الفصل 7 الجزء 2: قلادة
الفصل 7 الجزء 2: قلادة
كان يسير في الغرفة رجل يرتدي ملابس سوداء من رأسه إلى أخمص قدميه. كانت ترى عينيه فقط.
نهض ألبير بشكل عفوي عندما سمع عن نويل.
لكن الأمر كان خاطئًا أيضًا.
كنت أقوم بالأعمال الورقية في مكتب قصر رولت هاوس.
[ليس من الجيد أن تقرر ذلك بلا مبالاة. أيضا ، كان هناك سبب وجيه لوضع المرأة فوق الرجل في المملكة.]
–“مستحيل!“
أعد لوكسون بدلة تستخدم التمويه البصري. كان الأمر كما لو كان غير مرئي عندما لبسه.
سبب صراخه بعد سماع تقرير مرؤوسه هو أن شعار الكاهنة ظهر على نويل.
“-أنا مستحق! أنا الرئيس القادم ل هاوس باريير ، أحد النبلاء الستة العظماء. لدي القوة لحماية الشجرة المقدسة! أيضا، أنا أحبك. لا يوجد أحد يستحق مني.”
“لماذا ظهر شعار الكاهنة على تلك الفتاة؟” “لا ، فهمت. لاحظ على الفور.
كان لوكسون يندمج معي أيضًا في المناظر الطبيعية المحيطة. تحدث معي.
“فهمت . الشتلة! في هذه الحالة ، يمكنني أن أفهم سبب اختياره لتلك الفتاة. كانت تلك الفتاة قريبة من مكان وجود الشتلة.”
لم يكن هناك مجرد خدم بالداخل. كما كان هناك جنود مسلحون. جعل الجو يشعر بالثقل.
كانت تعلم أن نويل كانت تقيم في قصر ليون.
” – اترك لي!”
ومع ذلك ، لم يتوقع ألبير أبدًا أن تختار الشتلة كاهنة بهذه السرعة. تابع مرؤوسه واصل تقريره.
–“انت؟”
“يبدو أن هاوس باريير سيقيم حفل زواج بين نويل – لا ، الكاهنة ، ورئيس المنزل التالي ، اللورد لويك.”
“ها! لذلك أنت تستفيد من الشجرة المقدسة. الشجرة المقدسة سخية حقا. بعد كل شيء ، لن يسلب شعاراتهم ، حتى عند استخدامها بهذه الطريقة. “
“مراسم الزواج؟“
لقد جاؤوا بالتأكيد لقتلها بعد أن علموا أنها نجت. كان يستمع إلى أصوات الناس الذين يسقطون وهو يفكر فيما يجب أن يفعل.
كانت حركة هاوس باريير سريعة جدًا. كان يشتبه في أنهم ربما كانوا على علم بها مسبقًا.
[هناك شخصان أمام الباب ، لكن هناك ستة أشخاص ينتظرون في الغرف المجاورة.]
لا يحب بيلانج أنه في منصب الرئيس المؤقت. هل تخطط لأخذ وظيفتي مع هذا؟
“نويل؟“
سيكون ذلك مقلقا.
“حسنًا ، سأترك التنقل لك.“
قرر ألبير التشاور مع فرناند الذي كان يثق به لتشكيل إجراء مضاد على الفور.
” – اترك لي!”
“تواصل مع فرناند. “
أحب لويك نويل. ما أراده بيلانج هو وظيفة الرئيس بالوكالة.
ومع ذلك ، تم اختيار إحدى الناجيات من هاوس ليسبيناس كاهنة ، فهل هذا مصير أيضًا؟
[سيد ، لقد قمت بمسح هذا القصر بالكامل. لقد أكدت أن الغرفة التي تم حبسها نويل.]
***
بكت نويل عندما أغلق الباب.
نويل كانت محصورة في قصر هاوس باريير.
كان رجلاً لديه خطيبتين أيضًا.
ظاهريًا قالوا إنهم كانوا يحمونها ، لكن في الواقع كان الباب مغلقًا حتى لا تتمكن من الهروب.
لقد جاؤوا بالتأكيد لقتلها بعد أن علموا أنها نجت. كان يستمع إلى أصوات الناس الذين يسقطون وهو يفكر فيما يجب أن يفعل.
كانت هناك أيضا قضبان حديدية على النافذة. كان هناك دائمًا حراس يقفون خارج الباب والنافذة.
الأحذية التي لا تصدر أي صوت كانت رائعة حقًا.
كانت نويل جالسة في السرير. نظر إلى لويك ، الذي جاء إلى الغرفة. كان لويك يحمل عقدًا متصلًا به سلسلة.
“- تختار شتلة الشجرة المقدسة كاهنتها ووصيها. إذا كان هناك شخص غريب يمسكها ، فسنستعيدها إما عن طريق التفاوض أو بأي طريقة من الطرق. أتساءل كم سيبيع هذا الصبي الشتلة. لا ، لنتفاوض مباشرة مع بلد ذلك الرجل. سوف تشتريه الجمهورية بغض النظر عن الثمن الذي يضعونه عليها.”
“سيكون هذا خاتم خطوبتك.”
بكت نويل عندما أغلق الباب.
“-انت مجنون؟”
كان القصر كبيرًا حقًا ، لكن كان هناك العديد من الجنود يحرسون غرفة نويل.
“حسنًا ، استمع إلي. هذه أداة تم إنشاؤها من جزء من الشجرة المقدسة. يتم ربط القلادة بالخادم ، بينما يرتدي السيد هذا السوار.“
[ماذا ستفعل بعد إنقاذها؟ ]
مع هذا ، لن يتمكن الشخص الذي يرتدي الطوق من الهروب من السيد. ستختفي السلسلة بعد أن يستخدم كلا الجانبين المجموعة. لكن باستخدام هذه الأداة ، لا يمكن فصل الاثنين عن بعضهما البعض.
كانت تعلم أن نويل كانت تقيم في قصر ليون.
إذا حاول الهروب بالقوة ، ستظهر السلسلة ويتم سحب الخادم المعني نحو السيد بقوة.
“أنت عنيد كالعادة. إنني أتطلع إلى متى يمكنك الحفاظ على هذا الموقف. سأعلمك بدقة أي منا هو الأفضل بعد أن نتزوج”.
سيكون من المستحيل نزع القلادة بعد ارتدائها.
—“ابتعد.“
“كيف يمكن أن توجد مثل هذه الأداة؟” لم تعرف نويل.
صوت نادى من الخارج.
“- يتقدم استخدام الشجرة المقدسة كثيرا مؤخرا.”
أعد لوكسون بدلة تستخدم التمويه البصري. كان الأمر كما لو كان غير مرئي عندما لبسه.
“ها! لذلك أنت تستفيد من الشجرة المقدسة. الشجرة المقدسة سخية حقا. بعد كل شيء ، لن يسلب شعاراتهم ، حتى عند استخدامها بهذه الطريقة. “
أعد لوكسون بدلة تستخدم التمويه البصري. كان الأمر كما لو كان غير مرئي عندما لبسه.
مشى لويك إلى نويل وأمسك بشعرها لتقريب وجهها.
كانت الرصاصات عبارة عن رصاصات سحرية نموذجية لهذا العالم الخيالي. من شأنه أن يضع أي شخص يضربه في النوم.
“لن تتمكن من الهروب بعد الآن.“
“ه– هذه -“
حدق نويل في لويك.
كان رجلاً لديه خطيبتين أيضًا.
“-افعل ما تريد. لكنني لن أقبل شخصًا مثلك ، شخصًا سيضحي بأرواح كثيرة لمجرد أن يكون لي فقط.”
استخدم لويك الكثير من الناس كرهائن للحصول عليه. لم تكن تعرف ماذا سيفعل إذا هرب من هنا.
ضحك لويك عندما سمع ذلك.
كان لدى لويك تعبير مرتاح ، معتقدًا أن نويل لا يمكنها الإفلات من هذا. كان يداعب بلطف خد نويل المتورد.
“أنت عنيد كالعادة. إنني أتطلع إلى متى يمكنك الحفاظ على هذا الموقف. سأعلمك بدقة أي منا هو الأفضل بعد أن نتزوج”.
كان يسمع الحديث بين الخدم والجنود. لقد خفضوا حذرهم معتقدين أنه لا يوجد أحد آخر.
اتسعت عيون نويل عند ذكر الزواج.
“إنه خطأك في المقاومة ، نويل. لكن لا تقلق. إذا استمعت إليّ ، فسأعاملك بلطف.“؟
“ا– الزواج !؟”
ابتسم لويك لنويل.
“-نعم أنت سمعت ذالك صحيح. إنه احتفال يوحدنا إلى الأبد! سيكون أيضا سعيدا حيث تعود كاهنة ألزر وولي أمرها.”
[- هل تخطط حقا لأخذها بعيدا؟ ]
نظرت نويل بعيدًا عن لويك.
كنت أتسلل إلى قصر هاوس باريير – المكان الذي سُجنت فيه نويل.
“الوصي يجب أن تختاره الكاهنة. أيضًا ، يجب أن يكون شخصًا جديرًا.“
أرادت أن تصرخ وأنقذني – لكنها على الفور غطت فمها بيديها وجلست على الأرض.
“-أنا مستحق! أنا الرئيس القادم ل هاوس باريير ، أحد النبلاء الستة العظماء. لدي القوة لحماية الشجرة المقدسة! أيضا، أنا أحبك. لا يوجد أحد يستحق مني.”
–“مستحيل!“
نظرت نويل إلى لويك.
مع هذا ، لن يتمكن الشخص الذي يرتدي الطوق من الهروب من السيد. ستختفي السلسلة بعد أن يستخدم كلا الجانبين المجموعة. لكن باستخدام هذه الأداة ، لا يمكن فصل الاثنين عن بعضهما البعض.
“أنت غبي حقًا. إن نسل الشجرة المقدسة هو من اختارني. الشجرة المقدسة التي أعطتك الشعار لن تتعرف علي. سيء جدا بالنسبة لك ، لويك.“
[رجاءا كن حذرا.]
ابتسم لويك لنويل.
—“ابتعد.“
“لا يهم إذا كانت الشجرة المقدسة أو الشتلة. إذا كانت الشجرة المقدسة ، فلا بأس بذلك. إذا كان هذا هو النسل ، فسيتعين على هاوس باريير ببساطة وضعه تحت سيطرتنا. سيقود هاوس باريير هذا البلد باعتباره الأفضل.“
ومع ذلك ، تم اختيار إحدى الناجيات من هاوس ليسبيناس كاهنة ، فهل هذا مصير أيضًا؟
– “النسل مع ليون –“
اتسعت عيون نويل عند ذكر الزواج.
“- تختار شتلة الشجرة المقدسة كاهنتها ووصيها. إذا كان هناك شخص غريب يمسكها ، فسنستعيدها إما عن طريق التفاوض أو بأي طريقة من الطرق. أتساءل كم سيبيع هذا الصبي الشتلة. لا ، لنتفاوض مباشرة مع بلد ذلك الرجل. سوف تشتريه الجمهورية بغض النظر عن الثمن الذي يضعونه عليها.”
لقد تذكر ذلك اليوم – اليوم الذي هرب فيه من القصر المحترق. يمكنه تذكرها حتى الآن. في اليوم الذي دمر فيه هاوس راولت منزل ليسبيناس.
ادعى لويك أنهم سيستعيدونه مهما حدث.
تخطيت الجنود في مهمة الحراسة.
لم يكن واضحًا ما إذا كان ليون والآخرون قد فهموا حقًا القيمة الحقيقية للشتلة بشكل صحيح.
“إنه خطأك في المقاومة ، نويل. لكن لا تقلق. إذا استمعت إليّ ، فسأعاملك بلطف.“؟
علاوة على ذلك ، لا غنى عن وجود الكاهنة إذا كانوا يريدون استخدام الشتلة.
هل يمكن أن يكون ذلك البيت راولت جاء لقتلي؟
مع سيطرة نويل للجمهورية ، لم يكن لدى المملكة أي طريقة للاستفادة من الشتلة.
استخدم لويك الكثير من الناس كرهائن للحصول عليه. لم تكن تعرف ماذا سيفعل إذا هرب من هنا.
في هذه الحالة ، كانت هناك فرصة لاستخدام الشتلة كمواد مساومة. كان جيدًا أيضًا حتى لو غادرت الشتلة.
كان من المثير للصدمة أنهم اعتقدوا أنني رجل لا يمكنه الهجوم إلا من الأمام.
أحب لويك نويل. ما أراده بيلانج هو وظيفة الرئيس بالوكالة.
ثم اختفت السلسلة كما قال لويك.
“نويل ، ليس لديك مكان للجري.“
ترجمة
دفع لويك نويل على السرير.
أرادت أن تصرخ وأنقذني – لكنها على الفور غطت فمها بيديها وجلست على الأرض.
وبعد ذلك ، حاولت أن تضع العقد حول عنق نويل.
نويل كانت محصورة في قصر هاوس باريير.
” – اترك لي!”
لم يكن هناك مجرد خدم بالداخل. كما كان هناك جنود مسلحون. جعل الجو يشعر بالثقل.
“-كوني مطيعة!”
كانت الرصاصات عبارة عن رصاصات سحرية نموذجية لهذا العالم الخيالي. من شأنه أن يضع أي شخص يضربه في النوم.
ضرب لويك نويل الصعبة.
كان لدى لويك تعبير مرتاح ، معتقدًا أن نويل لا يمكنها الإفلات من هذا. كان يداعب بلطف خد نويل المتورد.
عندما توقفت نويل عن التحرك مفاجأة ، وضع القلادة عليها وارتدى السوار على ذراعها اليسرى.
[هناك شخصان أمام الباب ، لكن هناك ستة أشخاص ينتظرون في الغرف المجاورة.]
ثم اختفت السلسلة كما قال لويك.
“نويل ، أنا هنا لأخذك.” لنركض بسرعة. انتظر أوه! ما هذا القلادة؟”
نظر لويك إلى ذراعه اليسرى ثم قبل السوار.
——
لم تتحرك نويل فوق السرير. تحدث لويك معها بلطف.
“-أنا أحبك. لذا نويل ، لا تجعلني غاضبا. لا أريد أن أضربك.” ضرب الباب.
“إنه خطأك في المقاومة ، نويل. لكن لا تقلق. إذا استمعت إليّ ، فسأعاملك بلطف.“؟
جاء أحدهم فتوقفت عن المشي حتى حدث لي. كان لوكسون يمضي قدمًا كما أخبرته.
كان لدى لويك تعبير مرتاح ، معتقدًا أن نويل لا يمكنها الإفلات من هذا. كان يداعب بلطف خد نويل المتورد.
الفصل 7 الجزء 2: قلادة
“-أنا أحبك. لذا نويل ، لا تجعلني غاضبا. لا أريد أن أضربك.” ضرب الباب.
” – اترك لي!”
صوت نادى من الخارج.
“كيف يمكن أن توجد مثل هذه الأداة؟” لم تعرف نويل.
“- السيد لويك ، هناك اتصال من السيد فرناند.”
“الكاهنة ستتزوج سيدنا الشاب؟“
قرقع لويك وابتعد عن نويل. ثم غادر الغرفة.
تخطيت الجنود في مهمة الحراسة.
كانت نويل مستلقية على السرير ويداها ممدودتان وشعرها أشعثًا. عندما لمست القلادة الموضوعة على رقبتها ، انسكبت الدموع.
دفع لويك نويل على السرير.
***
“إنه خطأك في المقاومة ، نويل. لكن لا تقلق. إذا استمعت إليّ ، فسأعاملك بلطف.“؟
كان من المثير للصدمة أنهم اعتقدوا أنني رجل لا يمكنه الهجوم إلا من الأمام.
كان لدى لويك تعبير مرتاح ، معتقدًا أن نويل لا يمكنها الإفلات من هذا. كان يداعب بلطف خد نويل المتورد.
“لأكون صادقًا ، أنا أكثر استعدادًا للانزلاق في الخفاء ، أليس كذلك؟“
ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أنهم سيختارونه كوصي. بعد كل شيء ، نويل تكره لويك.
كنت أتسلل إلى قصر هاوس باريير – المكان الذي سُجنت فيه نويل.
وبعد ذلك ، كان هناك ليون.
أعد لوكسون بدلة تستخدم التمويه البصري. كان الأمر كما لو كان غير مرئي عندما لبسه.
قرقع لويك وابتعد عن نويل. ثم غادر الغرفة.
تخطيت الجنود في مهمة الحراسة.
بكت نويل عندما أغلق الباب.
الأحذية التي لا تصدر أي صوت كانت رائعة حقًا.
كانت تخجل من نفسها ، التي لا تثق إلا بالآخرين. في الوقت نفسه ، لم ترغب في إشراك ليون في هذا الأمر.
كان لوكسون يندمج معي أيضًا في المناظر الطبيعية المحيطة. تحدث معي.
–“انت؟”
[سيد ، لقد قمت بمسح هذا القصر بالكامل. لقد أكدت أن الغرفة التي تم حبسها نويل.]
[هناك شخصان أمام الباب ، لكن هناك ستة أشخاص ينتظرون في الغرف المجاورة.]
“حسنًا ، سأترك التنقل لك.“
—“ابتعد.“
[- هل تخطط حقا لأخذها بعيدا؟ ]
” – اترك لي!”
“لا بأس في إنقاذها إذا كانت ستُجبر على زواج لا تريده ، أليس كذلك؟” في الواقع ، كان لويك رجلًا خطيرًا.
[ليس من الجيد أن تقرر ذلك بلا مبالاة. أيضا ، كان هناك سبب وجيه لوضع المرأة فوق الرجل في المملكة.]
[ماذا ستفعل بعد إنقاذها؟ ]
ظاهريًا قالوا إنهم كانوا يحمونها ، لكن في الواقع كان الباب مغلقًا حتى لا تتمكن من الهروب.
“سأخليها إلى المملكة مؤقتًا. “
بكت نويل عندما أغلق الباب.
“يطلق عليه أن تكون قادرًا على التكيف مع الوضع. قام الحراس بدوريات في القاعات.“
ضرب لويك نويل الصعبة.
لم يكن هناك مجرد خدم بالداخل. كما كان هناك جنود مسلحون. جعل الجو يشعر بالثقل.
كانت تتعرق.
[من غير المحتمل أن تتمكن نويل من اختيار الوصي حتى بعد إنقاذها. ]
قال لوكسون.
[-لأن؟ حتى نويل فتاة. بالطبع يمكنك أن تقع في الحب ، أنت الوصي الآن]
إذا حاول الهروب بالقوة ، ستظهر السلسلة ويتم سحب الخادم المعني نحو السيد بقوة.
“لن أقبلها. والأهم من ذلك ، هل يمكن محو هذا الشعار؟ والواقع أن الشتلة اختارتني وصيًا عليها.“
“كيف يمكن أن توجد مثل هذه الأداة؟” لم تعرف نويل.
لكن الأمر كان خاطئًا أيضًا.
اتسعت عيون نويل عند ذكر الزواج.
كنت قلقة من أنه لم يتبع السيناريو.
“أنا أقول لك أن تذهب بعيدا!” أنا كاهنة ألزر. لا – يجب أن تشارك في هذا. لا تأتي وتنقذني فقط لأنك تشعر بذلك. أنا هنا بمحض إرادتي.”
[هذا ممكن ، لكن – شرط أن يتم اختياره كوصي هو امتلاك القوة لحماية الشجرة المقدسة. لا أصدق أن الرومانسية ضرورية لذلك]
نويل كانت محصورة في قصر هاوس باريير.
“—هي تكملة ل “لعبة أوتومي” ذات الإعداد الوردي.” لا ينبغي للمطور أن يفكر كثيرا في التفاصيل.
اتسعت عيون نويل عند ذكر الزواج.
بادئ ذي بدء ، كان عامل الرومانسية هو النقطة الرئيسية في اللعبة. أي تكوين آخر ليس مجرد تكوين إضافي.
لقد وقعت في حب شخص لديه خطيبتين بالفعل ، وعلاوة على ذلك ، كان سينقذها.
كان من الغباء التفكير بعمق.
“لأكون صادقًا ، أنا أكثر استعدادًا للانزلاق في الخفاء ، أليس كذلك؟“
[ليس من الجيد أن تقرر ذلك بلا مبالاة. أيضا ، كان هناك سبب وجيه لوضع المرأة فوق الرجل في المملكة.]
“-أنا أحبك. لذا نويل ، لا تجعلني غاضبا. لا أريد أن أضربك.” ضرب الباب.
“آه ، السبب في ذلك كان فظيعا حقا. لم أرغب في معرفة شيء من هذا القبيل.”
كنت أتسلل إلى قصر هاوس باريير – المكان الذي سُجنت فيه نويل.
جاء أحدهم فتوقفت عن المشي حتى حدث لي. كان لوكسون يمضي قدمًا كما أخبرته.
ضحك لويك عندما سمع ذلك.
كان يسمع الحديث بين الخدم والجنود. لقد خفضوا حذرهم معتقدين أنه لا يوجد أحد آخر.
–“انت؟”
“الكاهنة ستتزوج سيدنا الشاب؟“
مشى لويك إلى نويل وأمسك بشعرها لتقريب وجهها.
“في هذه الحالة ، سيتم اختيار السيد لويك ليكون وصيًا.“
[-لأن؟ حتى نويل فتاة. بالطبع يمكنك أن تقع في الحب ، أنت الوصي الآن]
“سوف يكون هاوس باريير أكثر ازدهارًا.“
صوبت المسدس وأطلقت النار على الحراس.
ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أنهم سيختارونه كوصي. بعد كل شيء ، نويل تكره لويك.
“لأكون صادقًا ، أنا أكثر استعدادًا للانزلاق في الخفاء ، أليس كذلك؟“
كان القصر كبيرًا حقًا ، لكن كان هناك العديد من الجنود يحرسون غرفة نويل.
بادئ ذي بدء ، كان عامل الرومانسية هو النقطة الرئيسية في اللعبة. أي تكوين آخر ليس مجرد تكوين إضافي.
قال لوكسون.
–“ابتعد.“
[هناك شخصان أمام الباب ، لكن هناك ستة أشخاص ينتظرون في الغرف المجاورة.]
“أنت عنيد كالعادة. إنني أتطلع إلى متى يمكنك الحفاظ على هذا الموقف. سأعلمك بدقة أي منا هو الأفضل بعد أن نتزوج”.
“ثم سأضعكم جميعًا للنوم.”
–“انت؟”
أخرجت مسدساً من جيب صدري. كان بها كاتم صوت مرفق.
لم يقل لوكسون شيئًا. أغلق ليون فمه ثم خرج من الباب الذي جاء منه. قبل أن يغلق الباب بقليل ، رفعت نويل وجهها ومدّت يدها. لقد أرادت حقًا أن تُنقذ.
كانت الرصاصات عبارة عن رصاصات سحرية نموذجية لهذا العالم الخيالي. من شأنه أن يضع أي شخص يضربه في النوم.
“هذا – هذا جيد. هذا صحيح. إذا صمدت ، يجب أن يكون كل شيء على ما يرام.”
“أولاسأعتني بالاثنين أمام الباب.”
“-أنا أحبك. لذا نويل ، لا تجعلني غاضبا. لا أريد أن أضربك.” ضرب الباب.
[رجاءا كن حذرا.]
“لماذا ظهر شعار الكاهنة على تلك الفتاة؟” “لا ، فهمت. لاحظ على الفور.
صوبت المسدس وأطلقت النار على الحراس.
نظرت نويل إلى وجه ليون. ارتجف صوته.
***
“الوصي يجب أن تختاره الكاهنة. أيضًا ، يجب أن يكون شخصًا جديرًا.“
حدقت نويل في السقف في حالة ذهول. هذا عندما سمع صوت الناس
[من غير المحتمل أن تتمكن نويل من اختيار الوصي حتى بعد إنقاذها. ]
السقوط خلف الباب.
[- هل تخطط حقا لأخذها بعيدا؟ ]
خاف الجنود المنتظرون في الغرف الأخرى. كانت تسمع الأصوات من الخارج.
ومع ذلك ، لم يتوقع ألبير أبدًا أن تختار الشتلة كاهنة بهذه السرعة. تابع مرؤوسه واصل تقريره.
“مرحبًا ، ماذا – هاو!“
هذا فقط يجعلني بائسة ، لذا اذهب إلى المنزل الآن.
وبدا أن الرجل قد انهار أيضًا عندما اقترب من الجنود الذين سقطوا. رفعت نويل الجزء العلوي من جسدها.
نويل كانت محصورة في قصر هاوس باريير.
كانت تتعرق.
في هذه الحالة ، كانت هناك فرصة لاستخدام الشتلة كمواد مساومة. كان جيدًا أيضًا حتى لو غادرت الشتلة.
هل يمكن أن يكون ذلك البيت راولت جاء لقتلي؟
تخطيت الجنود في مهمة الحراسة.
لقد تذكر ذلك اليوم – اليوم الذي هرب فيه من القصر المحترق. يمكنه تذكرها حتى الآن. في اليوم الذي دمر فيه هاوس راولت منزل ليسبيناس.
“ه– هذه -“
لقد جاؤوا بالتأكيد لقتلها بعد أن علموا أنها نجت. كان يستمع إلى أصوات الناس الذين يسقطون وهو يفكر فيما يجب أن يفعل.
نظرت نويل إلى وجه ليون. ارتجف صوته.
ثم فتح الباب ببطء. بحثت نويل عن أي شيء يمكنها استخدامه كسلاح.
“- تختار شتلة الشجرة المقدسة كاهنتها ووصيها. إذا كان هناك شخص غريب يمسكها ، فسنستعيدها إما عن طريق التفاوض أو بأي طريقة من الطرق. أتساءل كم سيبيع هذا الصبي الشتلة. لا ، لنتفاوض مباشرة مع بلد ذلك الرجل. سوف تشتريه الجمهورية بغض النظر عن الثمن الذي يضعونه عليها.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء من ذلك هنا. كان آسرها حريصًا على عدم وضع أي شيء يمكن استخدامه كسلاح داخل الغرفة.
[- هل تخطط حقا لأخذها بعيدا؟ ]
كان يسير في الغرفة رجل يرتدي ملابس سوداء من رأسه إلى أخمص قدميه. كانت ترى عينيه فقط.
ترجمة
لكن نويل تعرفت عليه على الفور.
كان القصر كبيرًا حقًا ، لكن كان هناك العديد من الجنود يحرسون غرفة نويل.
–“ليون؟”
كان يسير في الغرفة رجل يرتدي ملابس سوداء من رأسه إلى أخمص قدميه. كانت ترى عينيه فقط.
تعرفت عليه من خلال شكل جسده وعينيه. كانت هناك أيضًا الكرة ذات العين الواحدة تطفو بجانبه.
كان لدى لويك تعبير مرتاح ، معتقدًا أن نويل لا يمكنها الإفلات من هذا. كان يداعب بلطف خد نويل المتورد.
شعرت نويل بقليل من السعادة.
[هناك شخصان أمام الباب ، لكن هناك ستة أشخاص ينتظرون في الغرف المجاورة.]
نزع ليون القناع من القماش الذي كان يرتديه ومد يده نحو نويل.
***
“نويل ، أنا هنا لأخذك.” لنركض بسرعة. انتظر أوه! ما هذا القلادة؟”
سيكون ذلك مقلقا.
“ه– هذه -“
– “النسل مع ليون –“
“حسنًا ، لا يهم. سأسمع التفاصيل لاحقًا ، فلنخرج الآن من هنا. رفعت نويل يدها للإمساك بها ، لكنها سحبت يدها على الفور.“
لكن الأمر كان خاطئًا أيضًا.
بدا ليون في حيرة.
“لا بأس في إنقاذها إذا كانت ستُجبر على زواج لا تريده ، أليس كذلك؟” في الواقع ، كان لويك رجلًا خطيرًا.
“نويل؟“
نظر لويك إلى ذراعه اليسرى ثم قبل السوار.
تذكرت نويل كلمات لويك.
صوت نادى من الخارج.
استخدم لويك الكثير من الناس كرهائن للحصول عليه. لم تكن تعرف ماذا سيفعل إذا هرب من هنا.
أرادت أن تصرخ وأنقذني – لكنها على الفور غطت فمها بيديها وجلست على الأرض.
وبعد ذلك ، كان هناك ليون.
كان لدى لويك تعبير مرتاح ، معتقدًا أن نويل لا يمكنها الإفلات من هذا. كان يداعب بلطف خد نويل المتورد.
سأكون مصدر إزعاج له إذا بقيت بجانبه.
مع سيطرة نويل للجمهورية ، لم يكن لدى المملكة أي طريقة للاستفادة من الشتلة.
كان رجلاً لديه خطيبتين أيضًا.
كانت تتعرق.
لم تستطع البقاء بجانبه وتضايقه – لم ترغب في الوثوق به. أرادت أن تنساه بسرعة.
لم تتحرك نويل فوق السرير. تحدث لويك معها بلطف.
نظرت نويل إلى وجه ليون. ارتجف صوته.
[هناك شخصان أمام الباب ، لكن هناك ستة أشخاص ينتظرون في الغرف المجاورة.]
–“ابتعد.“
[رجاءا كن حذرا.]
–“انت؟”
هل يمكن أن يكون ذلك البيت راولت جاء لقتلي؟
أظهرت نويل تصرفًا حازمًا تجاه ليون المتفاجئ.
قال لوكسون.
“أنا أقول لك أن تذهب بعيدا!” أنا كاهنة ألزر. لا – يجب أن تشارك في هذا. لا تأتي وتنقذني فقط لأنك تشعر بذلك. أنا هنا بمحض إرادتي.”
“في هذه الحالة ، سيتم اختيار السيد لويك ليكون وصيًا.“
قالت أشياء لم تقصدها حتى لأنها لم تكن تريد مشاركة ليون في هذا الأمر.
كانت حركة هاوس باريير سريعة جدًا. كان يشتبه في أنهم ربما كانوا على علم بها مسبقًا.
هذا فقط يجعلني بائسة ، لذا اذهب إلى المنزل الآن.
“سيكون هذا خاتم خطوبتك.”
لقد وقعت في حب شخص لديه خطيبتين بالفعل ، وعلاوة على ذلك ، كان سينقذها.
كان رجلاً لديه خطيبتين أيضًا.
كانت تخجل من نفسها ، التي لا تثق إلا بالآخرين. في الوقت نفسه ، لم ترغب في إشراك ليون في هذا الأمر.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء من ذلك هنا. كان آسرها حريصًا على عدم وضع أي شيء يمكن استخدامه كسلاح داخل الغرفة.
نظرت نويل إلى الأسفل.
“كيف يمكن أن توجد مثل هذه الأداة؟” لم تعرف نويل.
—“ابتعد.“
خاف الجنود المنتظرون في الغرف الأخرى. كانت تسمع الأصوات من الخارج.
لم يقل لوكسون شيئًا. أغلق ليون فمه ثم خرج من الباب الذي جاء منه. قبل أن يغلق الباب بقليل ، رفعت نويل وجهها ومدّت يدها. لقد أرادت حقًا أن تُنقذ.
ابتسم لويك لنويل.
أرادت أن تصرخ وأنقذني – لكنها على الفور غطت فمها بيديها وجلست على الأرض.
“لا يهم إذا كانت الشجرة المقدسة أو الشتلة. إذا كانت الشجرة المقدسة ، فلا بأس بذلك. إذا كان هذا هو النسل ، فسيتعين على هاوس باريير ببساطة وضعه تحت سيطرتنا. سيقود هاوس باريير هذا البلد باعتباره الأفضل.“
بكت نويل عندما أغلق الباب.
أظهرت نويل تصرفًا حازمًا تجاه ليون المتفاجئ.
“هذا – هذا جيد. هذا صحيح. إذا صمدت ، يجب أن يكون كل شيء على ما يرام.”
“-أنا أحبك. لذا نويل ، لا تجعلني غاضبا. لا أريد أن أضربك.” ضرب الباب.
——
وبدا أن الرجل قد انهار أيضًا عندما اقترب من الجنود الذين سقطوا. رفعت نويل الجزء العلوي من جسدها.
ترجمة
“الكاهنة ستتزوج سيدنا الشاب؟“
FLASH
[من غير المحتمل أن تتمكن نويل من اختيار الوصي حتى بعد إنقاذها. ]
——
بادئ ذي بدء ، كان عامل الرومانسية هو النقطة الرئيسية في اللعبة. أي تكوين آخر ليس مجرد تكوين إضافي.
[- هل تخطط حقا لأخذها بعيدا؟ ]
