الفصل 10 الجزء 1: المستخدم
الفصل 10 الجزء 1: المستخدم
“ماذا فعلت لجعل نفسك قوية جدا؟” سيرج قوي. إنه قوي بالتأكيد.
“… كاههه!”
“لم أرغب في إخبارك لأنك ستبكي هكذا. أنا لا أحمل ضغينة. ألم أقل ذلك في لحظاتي الأخيرة؟”
عندما هاجمني رمح سيرج ، بصقت بعض القيء وغطيت.
“لا توجد قواعد لقتل بعضنا البعض ، هل تعلم؟ أنا أتفق مع ذلك.“
أنا آسف لأنني أحدثت فوضى في الغرفة حيث توجد لويز ، لكن لم يكن هذا هو الحال الآن.
بدت كلمات ليون مثل كلمات أخيه الأصغر.
خلافا لي ، الذي هو في حالة قطع ، واصل سيرج بنفس الطريقة التي بدأ بها القتال.
–“لا تتحرك. ابق هنا. انظر ، هناك زهور على الشجرة المقدسة. يمكن رؤية أزهار مختلفة على الشجرة.“
بعبارة أخرى ، لم تؤذيه أي من هجماتي.
نظر سيرج إلى ليون الصامت ، وسحب مسدسه.
“ماذا فعلت لجعل نفسك قوية جدا؟” سيرج قوي. إنه قوي بالتأكيد.
–“ها ها ها ها…. أنا آسف.“
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
سألت لويز سؤالا يائسا على ليون.
سيرج ، الذي ركلني وجعلني أعاني ، كان يتمتع بشخصية عدوانية وكان قاسياً.
“… هل أنت غاضبة؟ “
“-هذا كل شئ!؟ أي بطل !؟ أي فارس شيطان !؟ تعتمد قوتك على العناصر المفقودة! بدون ذلك أنت مثل سمكة صغيرة!”
كان سيرج في مزاج أفضل بكثير ، على الرغم من أنه كان يجب أن يتعب من الهجمات المستمرة.
جاهدت من أجل الصمود وهز يدوس علي بلا رحمة.
“… هل أنت غاضبة؟ “
نزل الدم من زاوية فمي ، وتمكنت من النهوض ومسحه بيدي.
***
كان سيرج في مزاج أفضل بكثير ، على الرغم من أنه كان يجب أن يتعب من الهجمات المستمرة.
“هل ستخرج حتى هذه الأشياء؟“
“ها … ها … أنت ، تبدو جيدًا.“
مهاجمة شخص ما هو عمل من أعمال الإرهاق الجسدي.
فهمت لويز الآن ما يعنيه ذلك.
بدا من غير الطبيعي رؤية سيرج لا يتنفس وهو يهاجمني.
“… كاههه!”
نظر إليّ بقلق ، أخذ سيرج شيئًا من جيبه ، وشرب السائل من قنينة صغيرة ، وأسقطه على الأرض.
“بدأ المرح للتو! سأريك كيف يمكنك أن تتقيأ دمك ، أحشائك وتموت موتًا مؤسفًا للغاية!”
–“العقار…؟”
اصطدم أينهورن بطائرة كبيرة كانت عالقة.
“دواء لتقوية الجسم. الآن يمكنني الاستمرار في ضربك.“ كانت نظرة سيرج ثابتة على لويز كما قال ذلك.
“هل تعتقد أنه أراد تضحية بها؟“ كان يبتسم في النهاية ، أليس كذلك؟
لم تكن الكلمات موجهة إلي ، بل كانت موجهة إلي لويز.
“أنت غبي حقا!”
بدا وجه لويز محاطًا بخادماتها باللون الأزرق وهزت رأسها.
كان من المؤلم رؤيته يبتسم ، بدا أنه يعاني.
–“لا…. لا. قف.“
عندما هاجمني رمح سيرج ، بصقت بعض القيء وغطيت.
نشر سيرج يديه ، محطماً آمال لويز.
خلافا لي ، الذي هو في حالة قطع ، واصل سيرج بنفس الطريقة التي بدأ بها القتال.
“بدأ المرح للتو! سأريك كيف يمكنك أن تتقيأ دمك ، أحشائك وتموت موتًا مؤسفًا للغاية!”
“ليون ، لا يمكنك أن تموت. لقد قطعت وعدًا ، أليس كذلك؟ هناك العديد منهم. إذا لم تحتفظ بها وتموت ، فلن أسامحك أبدًا. ستصبح حارسًا ، أليس كذلك؟ ستتزوج أختك ، صحيح؟”
إنه رجل متطرف.
بعبارة أخرى ، لم تؤذيه أي من هجماتي.
لكن ، مع ذلك ، دواء يقوي الجسم.
ℱℒ??ℋ
تم ذكر ذلك في معلومات استراتيجية ماري.
خلافا لي ، الذي هو في حالة قطع ، واصل سيرج بنفس الطريقة التي بدأ بها القتال.
له تأثير في زيادة حالتك مؤقتًا ، وربما يكون عنصرًا قياسيًا في الألعاب.
أنا آسف لأنني أحدثت فوضى في الغرفة حيث توجد لويز ، لكن لم يكن هذا هو الحال الآن.
“هل ستخرج حتى هذه الأشياء؟“
اقتربت المجسات التي استجابت للصوت من لويز.
“لا توجد قواعد لقتل بعضنا البعض ، هل تعلم؟ أنا أتفق مع ذلك.“
الفصل 10 الجزء 1: المستخدم
لكن…
أوقفته الخادمة وأنزل سيرج رأس رمحه. كانت الطريقة التي نظر بها إلي سيرج شديدة البرودة.
جاءت قبضة سيرج ، بقدراته الجسدية المعززة ، نحوي ، وضربتني ، وأرسلتني إلى الحائط.
ضاقت عيون سيرج.
أصطدمت بالحائط بظهري وكسرته.
هز الطبيب الشهير رأسه.
– “تسو …“
“أنت غبي حقا!”
بصقت بالدم ، وعندما رأتني لويز ، مرت بجانب الخادمات ووقفت أمامي ، وهي تمد يديها.
“هذا ما قاله سيد اللعنة!” لذا حافظ على تلك الروح معًا!“
ضاقت عيون سيرج.
“سوف ننظر في الأمر. حتى ذلك الحين ، أريدك أن تثق بي وتتبعني”. قبل أن تعرف ذلك ، كان ليون قد اصطحب لويز على ظهر السفينة.
–“ماذا تفعلي؟”
لكن ، مع ذلك ، دواء يقوي الجسم.
–“هذا يكفى. لا تؤذي ليون بعد الآن.“
“هل ستخرج حتى هذه الأشياء؟“
“هو الذي هاجم أولا!”
“هو الذي هاجم أولا!”
“-لكن مازال! … مع ذلك ، توقف. “
بصقت بالدم ، وعندما رأتني لويز ، مرت بجانب الخادمات ووقفت أمامي ، وهي تمد يديها.
بينما كان سيرج يحمل رمحه ، أوقفه الناس من حوله.
“أردت أن أعوضه ، لذلك صنعت خاتمًا ورقيًا كهدية. لقد اعتذرت امام الجميع عما فعلته و سامحتوني.“
“سيدي سيرج!” الآنسة لويز لديها عمل لتفعله! لقد أمرت بتسليمها إلى قمم الشجرة المقدسة دون أن تصاب بأذى!”
جاءت قبضة سيرج ، بقدراته الجسدية المعززة ، نحوي ، وضربتني ، وأرسلتني إلى الحائط.
أوقفته الخادمة وأنزل سيرج رأس رمحه. كانت الطريقة التي نظر بها إلي سيرج شديدة البرودة.
“م- ماذا أنت…؟ “
“أشعر بخيبة أمل كبيرة. كنت أتمنى أن نتمكن من اللعب أكثر.“
***
جعلتني لويز أقف بينما كنت أعاني ، ثم حملتني خارج الغرفة كما كنت.
“-… هذا أنا. لم تكن تعلم؟”
حاولت الخادمات منعها ، لكن لويز أمرتهما بصرامة بالتوقف.
“بدأ المرح للتو! سأريك كيف يمكنك أن تتقيأ دمك ، أحشائك وتموت موتًا مؤسفًا للغاية!”
– “لا تأتي! … لن أذهب إلى أي مكان. لكن إذا بقي هنا ، فسوف يقتل ليون ، وسأذهب حتى أكون في مكان آمن. سأعود حالا.”
-“كان عليك أن تخبرني! كنت أرغب دائمًا في … الاعتذار لك”! لم تستطع لويز التحدث كما صرخت في صدر ليون.
***
خاتم مصنوع من الورق وكتب بواسطة أخيه.
غادرت الغرفة ولويز على كتفي.
–“ماذا؟”
سارت لويز في ممر السفينة ، وأعارت كتفها إلى ليون. لم تستطع التوقف عن البكاء.
لقد حزن لرؤية سيرج يؤذي ليون ، الذي يشبه أخيه ، ويحزن لرؤيته يتألم.
له تأثير في زيادة حالتك مؤقتًا ، وربما يكون عنصرًا قياسيًا في الألعاب.
“أنت غبي حقا!”
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
–“ها ها ها ها…. أنا آسف.“
“هل تعتقد أنه أراد تضحية بها؟“ كان يبتسم في النهاية ، أليس كذلك؟
قبل المغادرة ، كانت رسالة ليون إلى ألبير “أنا آسف”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
فهمت لويز الآن ما يعنيه ذلك.
“-لكن مازال! … مع ذلك ، توقف. “
“هذا ما قصدته عندما أخبرني والدي.”
لكن…
“… هل أنت غاضبة؟ “
أوقفته الخادمة وأنزل سيرج رأس رمحه. كانت الطريقة التي نظر بها إلي سيرج شديدة البرودة.
“-أنا غاضبة! ستكون في ورطة كبيرة بسبب أفعالك. قبل أن أموت ، سأطلب إنقاذ حياتك ، لكني لا أعرف ماذا سيحدث.”
“سأدافع عن ليون والآخرين قبل أن أقفز للتضحية. ومع ذلك ، لا يمكنني ضمان سلامتهم.“
“-هذا كل شئ!؟ أي بطل !؟ أي فارس شيطان !؟ تعتمد قوتك على العناصر المفقودة! بدون ذلك أنت مثل سمكة صغيرة!”
“لست مضطرًا لذلك ، ليون. هذا هو اختياري. كما أخبرتك من قبل ، أنا لا أمانع أن يتم التضحية بي. سأكون هناك من أجل أخي.“
–“هنا! انا هنا! ليون ، أختك هنا!“
:كان خائفا جدا. أراد من يساعده.:
نظر إليّ بقلق ، أخذ سيرج شيئًا من جيبه ، وشرب السائل من قنينة صغيرة ، وأسقطه على الأرض.
لكن لويز لم تعد تستطيع تحمل معاناة أخيها في أحلامها كل ليلة.
———–
أنا متأكد من أن أخي لن يشعر بالوحدة إذا كنت هناك من أجله.
اللعنه. كيف استطعت!؟ لماذا تخبرني بهذا الآن؟
في الماضي ، كانت تعتبره كفارة عن خطاياها لعدم قدرتها على مساعدته ، وقبلت ذلك.
–“انت خنتني.“
ثم خرجت بعض الكلمات غير المتوقعة من فم ليون.
“كان لديك دائمًا شعور قوي بالمسؤلية.“
أجاب دون الاتصال بالعين مع لويز ، لكن ذلك كان خطأ. عندما ابتعدت لويز عن ليون ، أعربت عن استيائها.
–“ماذا؟”
سألت لويز سؤالا يائسا على ليون.
قال هذه الأشياء كما لو كان يعرفها لفترة طويلة ، وعلى الفور طرح السؤال: “ألم نعرف بعضنا منذ فترة؟“
–“نعم. نعم لقد كان هذا.“
لكن لويز كانت تراودها كوابيس كل ليلة وكان حكمها ضعيفًا.
جعلتني لويز أقف بينما كنت أعاني ، ثم حملتني خارج الغرفة كما كنت.
“كنت سأختفي بمجرد أن أفي بوعد عيد رأس السنة. ولكن بعد ذلك أصبحت مشكلة لأن الشجرة المقدسة فعلت شيئًا غير ضروري.
———–
“م- ماذا أنت…؟ “
بدا من غير الطبيعي رؤية سيرج لا يتنفس وهو يهاجمني.
“-… هذا أنا. لم تكن تعلم؟”
حاولت الخادمات منعها ، لكن لويز أمرتهما بصرامة بالتوقف.
– “توقف عن إغاظتي! ليس مضحكا.“
بينما كان سيرج يحمل رمحه ، أوقفه الناس من حوله.
بدت كلمات ليون مثل كلمات أخيه الأصغر.
– “تسو …“
لم يكن هذا ليحدث أبدًا ، ومع ذلك أراد قلب لويز أن يحدث. أمسك ليون بطنه وابتسم. ومع ذلك ، يمكن ملاحظة أنه كان يتألم. كان مشهدًا مؤلمًا.
–“لا تتحرك. ابق هنا. انظر ، هناك زهور على الشجرة المقدسة. يمكن رؤية أزهار مختلفة على الشجرة.“
“ألم تلومني على تبليل الفراش عندما نمنا معًا منذ وقت طويل؟ … كنت غاضبا ولم تتحدث معي لمدة أسبوع.”
“هذا ما قصدته عندما أخبرني والدي.”
لم تدع لويز ليون يسمع تلك القصة.
جعلتني لويز أقف بينما كنت أعاني ، ثم حملتني خارج الغرفة كما كنت.
“ح- كيف تعرف؟“
كان سيرج في مزاج أفضل بكثير ، على الرغم من أنه كان يجب أن يتعب من الهجمات المستمرة.
“أردت أن أعوضه ، لذلك صنعت خاتمًا ورقيًا كهدية. لقد اعتذرت امام الجميع عما فعلته و سامحتوني.“
“سأحضر لك ما تريد! لذا ساعدني في إنقاذ ابني! لقد سمعت أنه طبيب عظيم. يمكنه حتى إعادة الموتى إلى الحياة!“
أخيرًا ، اعتذر ليون أمام عائلته عما فعله ، وغفرت له لويز.
“هذا ما قاله سيد اللعنة!” لذا حافظ على تلك الروح معًا!“
كان الاعتذار بمثابة خاتم ، حتى أن ليون ، الذي كان في حالة مزاجية جيدة في ذلك الوقت ، وعدها بالزواج منها.
كان هذا سرا بين الاثنين وسؤال لا يمكن لأي طرف ثالث الإجابة عليه. أجاب ليون.
لم أرغب في التحدث كثيرًا لأن عملية الاعتراف كانت مروعة. لم تستطع لويز التوقف عن البكاء.
“أنت غبي حقا!”
اللعنه. كيف استطعت!؟ لماذا تخبرني بهذا الآن؟
–“سبب؟”
أوضح ليون بصوت منخفض وهو يعانق لويز التي كانت تبكي.
“لن يكون أمرًا مزعجًا بالنسبة له أن يولد مرة أخرى ، أليس كذلك؟كل ما كان عليه فعله هو الحضور للحظة. أردت أن أرى وجوه الجميع.“
“لن يكون أمرًا مزعجًا بالنسبة له أن يولد مرة أخرى ، أليس كذلك؟كل ما كان عليه فعله هو الحضور للحظة. أردت أن أرى وجوه الجميع.“
كان من المؤلم رؤيته يبتسم ، بدا أنه يعاني.
-“كان عليك أن تخبرني! كنت أرغب دائمًا في … الاعتذار لك”! لم تستطع لويز التحدث كما صرخت في صدر ليون.
أدركت لويز أن هذا كان صوت أخيها ورفعت صوتها.
اعتقدت أن حدسها كان صحيحًا واعتقدت أن شقيقها قد ولد من جديد أمام عينيها. أغمضت عينيها عن الأجزاء غير الطبيعية ونظرت فقط في الحقائق التي أرادت تصديقها.
بعبارة أخرى ، لم تؤذيه أي من هجماتي.
“لم أرغب في إخبارك لأنك ستبكي هكذا. أنا لا أحمل ضغينة. ألم أقل ذلك في لحظاتي الأخيرة؟”
عندما حاول ليون الإمساك بها بالقوة ، أطلق سيرج بندقيته بينهما على الأرض.
أومأت لويز وتذكرت اللحظة.
“لست مضطرًا لذلك ، ليون. هذا هو اختياري. كما أخبرتك من قبل ، أنا لا أمانع أن يتم التضحية بي. سأكون هناك من أجل أخي.“
كل ما يمكنها فعله هو إلقاء نظرة على ليون ، الذي بدا أنه يعاني من الألم. تحدث ليون عن اللحظة.
“هل تعتقد أنه أراد تضحية بها؟“ كان يبتسم في النهاية ، أليس كذلك؟
حتى عندما كانت طفلة ، عندما سمعت روح ليون وهي تتركها ، حاولت يائسًا إبقائها مرتبطة بجسدها.
–“نعم. نعم لقد كان هذا.“
أومأت لويز وتذكرت اللحظة.
***
نزل الدم من زاوية فمي ، وتمكنت من النهوض ومسحه بيدي.
حدث هذا عندما اقترب موت أخيه.
***
حول ليون المعذب كان كل الأطباء العظماء الذين جمعهم ألبير. لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك ، وكان الجميع ينظرون إلى الأسفل.
“أردت أن أعوضه ، لذلك صنعت خاتمًا ورقيًا كهدية. لقد اعتذرت امام الجميع عما فعلته و سامحتوني.“
طلب البير للمساعدة.
بدأ سيرج ، الذي كان يستمع إلى المحادثة بين ليون ولويز ، في الضحك مثل الأحمق.
“سأحضر لك ما تريد! لذا ساعدني في إنقاذ ابني! لقد سمعت أنه طبيب عظيم. يمكنه حتى إعادة الموتى إلى الحياة!“
–“تعال.“
هز الطبيب الشهير رأسه.
عندما رآهم يتعانقون ، حدث شيء ما داخل سيرج.
“الموتى لا يعودون إلى الحياة. إنها ثرثرة مبالغ فيها. أشعر بالأسف على ابنك ، لكن ليس لدي أي فكرة عن سبب حدوث ذلك له. ليس لدي أي فكرة عن سبب ضعفه. يبدو الأمر كما لو أن روحه تريد أن تتركه.“
“… كاههه!”
الغريب أنه لم يكن هناك مرض في جسد ليون. كان فقط يضعف.
لكن لويز كانت تراودها كوابيس كل ليلة وكان حكمها ضعيفًا.
لذلك لم يتمكن الأطباء من علاجه.
———–
“هذا ما قاله سيد اللعنة!” لذا حافظ على تلك الروح معًا!“
– “لا تتفتح الشجرة المقدسة. لابد من وجود سبب لهذا.“
لقد قاموا بتجميع مجموعة من الخبراء في مثل هذه الأشياء ، لكنهم جميعًا تخلوا عن فكرة أن هناك أي شيء يمكن القيام به حيال ذلك.
اصطدم أينهورن بطائرة كبيرة كانت عالقة.
“… نحن أطباء. نحن لسنا سادة لعنة.” ضغط ألبير على يده ، وكان الدم ينزف منها.
“هل تعتقد حقًا أن شقيقك قد عاد إلى الحياة؟ أنت حقًا حمقاء جدير بالتهاني! هل نسيت أن هذا الرجل في نفس عمر أخيك؟”
ضغطت لويز على يد ليون.
نزل الدم من زاوية فمي ، وتمكنت من النهوض ومسحه بيدي.
“ليون ، لا يمكنك أن تموت. لقد قطعت وعدًا ، أليس كذلك؟ هناك العديد منهم. إذا لم تحتفظ بها وتموت ، فلن أسامحك أبدًا. ستصبح حارسًا ، أليس كذلك؟ ستتزوج أختك ، صحيح؟”
عند سماع هذا ، ابتسم ليون.
عند سماع هذا ، ابتسم ليون.
بصقت بالدم ، وعندما رأتني لويز ، مرت بجانب الخادمات ووقفت أمامي ، وهي تمد يديها.
كان من المؤلم رؤيته يبتسم ، بدا أنه يعاني.
الغريب أنه لم يكن هناك مرض في جسد ليون. كان فقط يضعف.
-“أنا آسف. لكن … سأفي دائما بوعدي. عندما يكون لديك مشاكل … تعال إلي”. عندما بدأ ليون في المعاناة ، لم يكن قادرًا على الكلام.
أوضح ليون بصوت منخفض وهو يعانق لويز التي كانت تبكي.
هزت لويز رأسها ثم عانقت جسد ليون.
اعتقدت أن حدسها كان صحيحًا واعتقدت أن شقيقها قد ولد من جديد أمام عينيها. أغمضت عينيها عن الأجزاء غير الطبيعية ونظرت فقط في الحقائق التي أرادت تصديقها.
حتى عندما كانت طفلة ، عندما سمعت روح ليون وهي تتركها ، حاولت يائسًا إبقائها مرتبطة بجسدها.
“… كاههه!”
–“لا تذهب. لا تترك أختك! في النهاية ، مات ليون في ذلك اليوم.“
بصقت بالدم ، وعندما رأتني لويز ، مرت بجانب الخادمات ووقفت أمامي ، وهي تمد يديها.
***
لذلك لم يتمكن الأطباء من علاجه.
لم أطلب تضحية.
بدا من غير الطبيعي رؤية سيرج لا يتنفس وهو يهاجمني.
“ث- إذن كيف لي أن أسمعك؟” صرخت طلبا للمساعدة!“
***
– “لا تتفتح الشجرة المقدسة. لابد من وجود سبب لهذا.“
كان من المؤلم رؤيته يبتسم ، بدا أنه يعاني.
–“سبب؟”
خلافا لي ، الذي هو في حالة قطع ، واصل سيرج بنفس الطريقة التي بدأ بها القتال.
“سوف ننظر في الأمر. حتى ذلك الحين ، أريدك أن تثق بي وتتبعني”. قبل أن تعرف ذلك ، كان ليون قد اصطحب لويز على ظهر السفينة.
كل ما يمكنها فعله هو إلقاء نظرة على ليون ، الذي بدا أنه يعاني من الألم. تحدث ليون عن اللحظة.
هذا هو المكان الذي كان فيه أروجانز.
تم ذكر ذلك في معلومات استراتيجية ماري.
كان الجنود يقتربون من أروجانز ، وكانت الوحدات المسلحة من حوله في كل مكان. استدار ليون لينظر إلى لويز.
“أنت غبي حقا!”
–“ أنا آسف على كل شيء. لكننا سنكون معًا من الآن فصاعدًا”. عانقت لويز ليون.
لم تكن الكلمات موجهة إلي ، بل كانت موجهة إلي لويز.
بعد ذلك–
“سيرج ، دعني وشأني الآن.“
–“ماذا!؟”
حتى عندما كانت طفلة ، عندما سمعت روح ليون وهي تتركها ، حاولت يائسًا إبقائها مرتبطة بجسدها.
– بدأ سطح الطائرة يهتز بعنف عندما سمع صوت ليون في حالة ذعر.
خاتم مصنوع من الورق وكتب بواسطة أخيه.
عندما حولت لويز نظرتها إلى المناطق المحيطة ، كان الارتفاع يتزايد.
لم أرغب في التحدث كثيرًا لأن عملية الاعتراف كانت مروعة. لم تستطع لويز التوقف عن البكاء.
“هل هي عائمة؟“
هذا هو المكان الذي كان فيه أروجانز.
اصطدم أينهورن بطائرة كبيرة كانت عالقة.
بدا وجه لويز محاطًا بخادماتها باللون الأزرق وهزت رأسها.
كان الأمر كما لو كان يقود من قمم الشجرة المقدسة. عانق ليون لويز وحاول دخول أروجانز.
أدركت لويز أن هذا كان صوت أخيها ورفعت صوتها.
–“تعال.“
هذا هو المكان الذي كان فيه أروجانز.
“ا– انتظر لحظة ، هناك شيء غريب.“
حدث هذا عندما اقترب موت أخيه.
***
أوضح ليون بصوت منخفض وهو يعانق لويز التي كانت تبكي.
لكن ، مع ذلك ، دواء يقوي الجسم.
بصقت بالدم ، وعندما رأتني لويز ، مرت بجانب الخادمات ووقفت أمامي ، وهي تمد يديها.
كان سيرج يركض في ممر السفينة.
نزل الدم من زاوية فمي ، وتمكنت من النهوض ومسحه بيدي.
“لقد خانتني في اللحظة الأخيرة!“
–“ماذا!؟”
ركض سيرج ، الذي كان يراقب لويز وليون ، على سطح السفينة. عندما وصل ، رأى ليون ولويز.
هز الطبيب الشهير رأسه.
عندما رآهم يتعانقون ، حدث شيء ما داخل سيرج.
“كان لديك دائمًا شعور قوي بالمسؤلية.“
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك التخلص مني؟“
قبل المغادرة ، كانت رسالة ليون إلى ألبير “أنا آسف”.
كان ليون صامتًا ، لكن لويز ردت على سيرج.
ضاقت عيون سيرج.
“سيرج ، دعني وشأني الآن.“
“لم أرغب في إخبارك لأنك ستبكي هكذا. أنا لا أحمل ضغينة. ألم أقل ذلك في لحظاتي الأخيرة؟”
بدأ سيرج ، الذي كان يستمع إلى المحادثة بين ليون ولويز ، في الضحك مثل الأحمق.
“كان لديك دائمًا شعور قوي بالمسؤلية.“
“هل تعتقد حقًا أن شقيقك قد عاد إلى الحياة؟ أنت حقًا حمقاء جدير بالتهاني! هل نسيت أن هذا الرجل في نفس عمر أخيك؟”
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
إذا كان ليون هو بالفعل تناسخ أخيه ، فمن الغريب أنهما كانا في نفس العمر.
اقتربت المجسات التي استجابت للصوت من لويز.
بعد أن قيل لها ما هو واضح ، نظرت لويز إلى وجه ليون في مفاجأة.
إنه رجل متطرف.
–“ليون؟”
سارت لويز في ممر السفينة ، وأعارت كتفها إلى ليون. لم تستطع التوقف عن البكاء.
نظر سيرج إلى ليون الصامت ، وسحب مسدسه.
“أشعر بخيبة أمل كبيرة. كنت أتمنى أن نتمكن من اللعب أكثر.“
“-أنت نصاب. يمكن خداع لويز الضعيفة بسهولة ، لكن لا تعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على من حولك. سأقتلك هنا أيها البطل المزيف الذي لا يعرف إلا كيف يتكلم.”
قبل المغادرة ، كانت رسالة ليون إلى ألبير “أنا آسف”.
سألت لويز سؤالا يائسا على ليون.
تم ذكر ذلك في معلومات استراتيجية ماري.
–“ليون؟ فقط قل لي شيئا واحدا. ماذا قال على الخاتم الذي أعطيته لي؟ كان سرنا الصغير. انت تعلم ذلك صحيح؟ حقيقي!؟”
–“ماذا!؟”
خاتم مصنوع من الورق وكتب بواسطة أخيه.
كان من المؤلم رؤيته يبتسم ، بدا أنه يعاني.
كان هذا سرا بين الاثنين وسؤال لا يمكن لأي طرف ثالث الإجابة عليه. أجاب ليون.
حاولت الخادمات منعها ، لكن لويز أمرتهما بصرامة بالتوقف.
“هل كتبت” أحبك “؟“
“كنت سأختفي بمجرد أن أفي بوعد عيد رأس السنة. ولكن بعد ذلك أصبحت مشكلة لأن الشجرة المقدسة فعلت شيئًا غير ضروري.
أجاب دون الاتصال بالعين مع لويز ، لكن ذلك كان خطأ. عندما ابتعدت لويز عن ليون ، أعربت عن استيائها.
كان سيرج في مزاج أفضل بكثير ، على الرغم من أنه كان يجب أن يتعب من الهجمات المستمرة.
– “أختي … أين أنت؟ اختيي اين انت”
–“انت خنتني.“
“لا توجد قواعد لقتل بعضنا البعض ، هل تعلم؟ أنا أتفق مع ذلك.“
– إنه لأمر مؤسف لأن الأمور كانت تسير على ما يرام حتى اللحظة الأخيرة. وصل المنطاد العظيم إلى قمة الشجرة المقدسة.
“-أنت نصاب. يمكن خداع لويز الضعيفة بسهولة ، لكن لا تعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على من حولك. سأقتلك هنا أيها البطل المزيف الذي لا يعرف إلا كيف يتكلم.”
تراجعت لويز ونأت بنفسها عن ليون.
“-هذا كل شئ!؟ أي بطل !؟ أي فارس شيطان !؟ تعتمد قوتك على العناصر المفقودة! بدون ذلك أنت مثل سمكة صغيرة!”
عندما حاول ليون الإمساك بها بالقوة ، أطلق سيرج بندقيته بينهما على الأرض.
“ها … ها … أنت ، تبدو جيدًا.“
–“لا تتحرك. ابق هنا. انظر ، هناك زهور على الشجرة المقدسة. يمكن رؤية أزهار مختلفة على الشجرة.“
سيرج ، الذي ركلني وجعلني أعاني ، كان يتمتع بشخصية عدوانية وكان قاسياً.
ظهرت مئات من اللوامس النحيلة الشبيهة بالحبال من أزهار الأقحوان البيضاء.
“… كاههه!”
تلك المجسات كانت تبحث عن لويز. وبعد ذلك سمع صوت.
الغريب أنه لم يكن هناك مرض في جسد ليون. كان فقط يضعف.
– “أختي … أين أنت؟ اختيي اين انت”
–“ماذا تفعلي؟”
أدركت لويز أن هذا كان صوت أخيها ورفعت صوتها.
–“ أنا آسف على كل شيء. لكننا سنكون معًا من الآن فصاعدًا”. عانقت لويز ليون.
–“هنا! انا هنا! ليون ، أختك هنا!“
“سوف ننظر في الأمر. حتى ذلك الحين ، أريدك أن تثق بي وتتبعني”. قبل أن تعرف ذلك ، كان ليون قد اصطحب لويز على ظهر السفينة.
اقتربت المجسات التي استجابت للصوت من لويز.
-“أنا آسف. لكن … سأفي دائما بوعدي. عندما يكون لديك مشاكل … تعال إلي”. عندما بدأ ليون في المعاناة ، لم يكن قادرًا على الكلام.
لم أرغب في التحدث كثيرًا لأن عملية الاعتراف كانت مروعة. لم تستطع لويز التوقف عن البكاء.
ترجمة
سارت لويز في ممر السفينة ، وأعارت كتفها إلى ليون. لم تستطع التوقف عن البكاء.
ℱℒ??ℋ
“سيدي سيرج!” الآنسة لويز لديها عمل لتفعله! لقد أمرت بتسليمها إلى قمم الشجرة المقدسة دون أن تصاب بأذى!”
———–
نظر إليّ بقلق ، أخذ سيرج شيئًا من جيبه ، وشرب السائل من قنينة صغيرة ، وأسقطه على الأرض.
“سأدافع عن ليون والآخرين قبل أن أقفز للتضحية. ومع ذلك ، لا يمكنني ضمان سلامتهم.“
الفصل 10 الجزء 1: المستخدم
“لا توجد قواعد لقتل بعضنا البعض ، هل تعلم؟ أنا أتفق مع ذلك.“
“… كاههه!”
لكن لويز لم تعد تستطيع تحمل معاناة أخيها في أحلامها كل ليلة.
عندما هاجمني رمح سيرج ، بصقت بعض القيء وغطيت.
– إنه لأمر مؤسف لأن الأمور كانت تسير على ما يرام حتى اللحظة الأخيرة. وصل المنطاد العظيم إلى قمة الشجرة المقدسة.
أنا آسف لأنني أحدثت فوضى في الغرفة حيث توجد لويز ، لكن لم يكن هذا هو الحال الآن.
– “لا تأتي! … لن أذهب إلى أي مكان. لكن إذا بقي هنا ، فسوف يقتل ليون ، وسأذهب حتى أكون في مكان آمن. سأعود حالا.”
خلافا لي ، الذي هو في حالة قطع ، واصل سيرج بنفس الطريقة التي بدأ بها القتال.
لقد حزن لرؤية سيرج يؤذي ليون ، الذي يشبه أخيه ، ويحزن لرؤيته يتألم.
بعبارة أخرى ، لم تؤذيه أي من هجماتي.
عندما حولت لويز نظرتها إلى المناطق المحيطة ، كان الارتفاع يتزايد.
“ماذا فعلت لجعل نفسك قوية جدا؟” سيرج قوي. إنه قوي بالتأكيد.
إذا كان ليون هو بالفعل تناسخ أخيه ، فمن الغريب أنهما كانا في نفس العمر.
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
كل ما يمكنها فعله هو إلقاء نظرة على ليون ، الذي بدا أنه يعاني من الألم. تحدث ليون عن اللحظة.
سيرج ، الذي ركلني وجعلني أعاني ، كان يتمتع بشخصية عدوانية وكان قاسياً.
“هل تعتقد حقًا أن شقيقك قد عاد إلى الحياة؟ أنت حقًا حمقاء جدير بالتهاني! هل نسيت أن هذا الرجل في نفس عمر أخيك؟”
“-هذا كل شئ!؟ أي بطل !؟ أي فارس شيطان !؟ تعتمد قوتك على العناصر المفقودة! بدون ذلك أنت مثل سمكة صغيرة!”
– “توقف عن إغاظتي! ليس مضحكا.“
جاهدت من أجل الصمود وهز يدوس علي بلا رحمة.
“ليون ، لا يمكنك أن تموت. لقد قطعت وعدًا ، أليس كذلك؟ هناك العديد منهم. إذا لم تحتفظ بها وتموت ، فلن أسامحك أبدًا. ستصبح حارسًا ، أليس كذلك؟ ستتزوج أختك ، صحيح؟”
نزل الدم من زاوية فمي ، وتمكنت من النهوض ومسحه بيدي.
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
كان سيرج في مزاج أفضل بكثير ، على الرغم من أنه كان يجب أن يتعب من الهجمات المستمرة.
“هل تعتقد حقًا أن شقيقك قد عاد إلى الحياة؟ أنت حقًا حمقاء جدير بالتهاني! هل نسيت أن هذا الرجل في نفس عمر أخيك؟”
“ها … ها … أنت ، تبدو جيدًا.“
“هل كتبت” أحبك “؟“
مهاجمة شخص ما هو عمل من أعمال الإرهاق الجسدي.
“هذا ما قصدته عندما أخبرني والدي.”
بدا من غير الطبيعي رؤية سيرج لا يتنفس وهو يهاجمني.
“لم أرغب في إخبارك لأنك ستبكي هكذا. أنا لا أحمل ضغينة. ألم أقل ذلك في لحظاتي الأخيرة؟”
نظر إليّ بقلق ، أخذ سيرج شيئًا من جيبه ، وشرب السائل من قنينة صغيرة ، وأسقطه على الأرض.
كان هذا سرا بين الاثنين وسؤال لا يمكن لأي طرف ثالث الإجابة عليه. أجاب ليون.
–“العقار…؟”
لم أرغب في التحدث كثيرًا لأن عملية الاعتراف كانت مروعة. لم تستطع لويز التوقف عن البكاء.
“دواء لتقوية الجسم. الآن يمكنني الاستمرار في ضربك.“ كانت نظرة سيرج ثابتة على لويز كما قال ذلك.
–“هذا يكفى. لا تؤذي ليون بعد الآن.“
لم تكن الكلمات موجهة إلي ، بل كانت موجهة إلي لويز.
–“ليون؟ فقط قل لي شيئا واحدا. ماذا قال على الخاتم الذي أعطيته لي؟ كان سرنا الصغير. انت تعلم ذلك صحيح؟ حقيقي!؟”
بدا وجه لويز محاطًا بخادماتها باللون الأزرق وهزت رأسها.
“كان لديك دائمًا شعور قوي بالمسؤلية.“
–“لا…. لا. قف.“
عندما هاجمني رمح سيرج ، بصقت بعض القيء وغطيت.
نشر سيرج يديه ، محطماً آمال لويز.
جعلتني لويز أقف بينما كنت أعاني ، ثم حملتني خارج الغرفة كما كنت.
“بدأ المرح للتو! سأريك كيف يمكنك أن تتقيأ دمك ، أحشائك وتموت موتًا مؤسفًا للغاية!”
أجاب دون الاتصال بالعين مع لويز ، لكن ذلك كان خطأ. عندما ابتعدت لويز عن ليون ، أعربت عن استيائها.
إنه رجل متطرف.
بينما كان سيرج يحمل رمحه ، أوقفه الناس من حوله.
لكن ، مع ذلك ، دواء يقوي الجسم.
“لن يكون أمرًا مزعجًا بالنسبة له أن يولد مرة أخرى ، أليس كذلك؟كل ما كان عليه فعله هو الحضور للحظة. أردت أن أرى وجوه الجميع.“
تم ذكر ذلك في معلومات استراتيجية ماري.
“-أنا غاضبة! ستكون في ورطة كبيرة بسبب أفعالك. قبل أن أموت ، سأطلب إنقاذ حياتك ، لكني لا أعرف ماذا سيحدث.”
له تأثير في زيادة حالتك مؤقتًا ، وربما يكون عنصرًا قياسيًا في الألعاب.
–“ليون؟ فقط قل لي شيئا واحدا. ماذا قال على الخاتم الذي أعطيته لي؟ كان سرنا الصغير. انت تعلم ذلك صحيح؟ حقيقي!؟”
“هل ستخرج حتى هذه الأشياء؟“
***
“لا توجد قواعد لقتل بعضنا البعض ، هل تعلم؟ أنا أتفق مع ذلك.“
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك التخلص مني؟“
لكن…
قبل المغادرة ، كانت رسالة ليون إلى ألبير “أنا آسف”.
جاءت قبضة سيرج ، بقدراته الجسدية المعززة ، نحوي ، وضربتني ، وأرسلتني إلى الحائط.
لم تكن الكلمات موجهة إلي ، بل كانت موجهة إلي لويز.
أصطدمت بالحائط بظهري وكسرته.
“ليون ، لا يمكنك أن تموت. لقد قطعت وعدًا ، أليس كذلك؟ هناك العديد منهم. إذا لم تحتفظ بها وتموت ، فلن أسامحك أبدًا. ستصبح حارسًا ، أليس كذلك؟ ستتزوج أختك ، صحيح؟”
– “تسو …“
–“ها ها ها ها…. أنا آسف.“
بصقت بالدم ، وعندما رأتني لويز ، مرت بجانب الخادمات ووقفت أمامي ، وهي تمد يديها.
نشر سيرج يديه ، محطماً آمال لويز.
ضاقت عيون سيرج.
“كان لديك دائمًا شعور قوي بالمسؤلية.“
–“ماذا تفعلي؟”
“… نحن أطباء. نحن لسنا سادة لعنة.” ضغط ألبير على يده ، وكان الدم ينزف منها.
–“هذا يكفى. لا تؤذي ليون بعد الآن.“
“سوف ننظر في الأمر. حتى ذلك الحين ، أريدك أن تثق بي وتتبعني”. قبل أن تعرف ذلك ، كان ليون قد اصطحب لويز على ظهر السفينة.
“هو الذي هاجم أولا!”
بصقت بالدم ، وعندما رأتني لويز ، مرت بجانب الخادمات ووقفت أمامي ، وهي تمد يديها.
“-لكن مازال! … مع ذلك ، توقف. “
جاءت قبضة سيرج ، بقدراته الجسدية المعززة ، نحوي ، وضربتني ، وأرسلتني إلى الحائط.
بينما كان سيرج يحمل رمحه ، أوقفه الناس من حوله.
“هذا ما قاله سيد اللعنة!” لذا حافظ على تلك الروح معًا!“
“سيدي سيرج!” الآنسة لويز لديها عمل لتفعله! لقد أمرت بتسليمها إلى قمم الشجرة المقدسة دون أن تصاب بأذى!”
سألت لويز سؤالا يائسا على ليون.
أوقفته الخادمة وأنزل سيرج رأس رمحه. كانت الطريقة التي نظر بها إلي سيرج شديدة البرودة.
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
“أشعر بخيبة أمل كبيرة. كنت أتمنى أن نتمكن من اللعب أكثر.“
“ها … ها … أنت ، تبدو جيدًا.“
جعلتني لويز أقف بينما كنت أعاني ، ثم حملتني خارج الغرفة كما كنت.
حاولت الخادمات منعها ، لكن لويز أمرتهما بصرامة بالتوقف.
“سأدافع عن ليون والآخرين قبل أن أقفز للتضحية. ومع ذلك ، لا يمكنني ضمان سلامتهم.“
– “لا تأتي! … لن أذهب إلى أي مكان. لكن إذا بقي هنا ، فسوف يقتل ليون ، وسأذهب حتى أكون في مكان آمن. سأعود حالا.”
أخيرًا ، اعتذر ليون أمام عائلته عما فعله ، وغفرت له لويز.
***
تلك المجسات كانت تبحث عن لويز. وبعد ذلك سمع صوت.
غادرت الغرفة ولويز على كتفي.
في الماضي ، كانت تعتبره كفارة عن خطاياها لعدم قدرتها على مساعدته ، وقبلت ذلك.
سارت لويز في ممر السفينة ، وأعارت كتفها إلى ليون. لم تستطع التوقف عن البكاء.
لم تدع لويز ليون يسمع تلك القصة.
لقد حزن لرؤية سيرج يؤذي ليون ، الذي يشبه أخيه ، ويحزن لرؤيته يتألم.
:كان خائفا جدا. أراد من يساعده.:
“أنت غبي حقا!”
خلافا لي ، الذي هو في حالة قطع ، واصل سيرج بنفس الطريقة التي بدأ بها القتال.
–“ها ها ها ها…. أنا آسف.“
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
قبل المغادرة ، كانت رسالة ليون إلى ألبير “أنا آسف”.
“ألم تلومني على تبليل الفراش عندما نمنا معًا منذ وقت طويل؟ … كنت غاضبا ولم تتحدث معي لمدة أسبوع.”
فهمت لويز الآن ما يعنيه ذلك.
ضغطت لويز على يد ليون.
“هذا ما قصدته عندما أخبرني والدي.”
إنه رجل متطرف.
“… هل أنت غاضبة؟ “
لكن ، مع ذلك ، دواء يقوي الجسم.
“-أنا غاضبة! ستكون في ورطة كبيرة بسبب أفعالك. قبل أن أموت ، سأطلب إنقاذ حياتك ، لكني لا أعرف ماذا سيحدث.”
إنه رجل متطرف.
“سأدافع عن ليون والآخرين قبل أن أقفز للتضحية. ومع ذلك ، لا يمكنني ضمان سلامتهم.“
“… هل أنت غاضبة؟ “
“لست مضطرًا لذلك ، ليون. هذا هو اختياري. كما أخبرتك من قبل ، أنا لا أمانع أن يتم التضحية بي. سأكون هناك من أجل أخي.“
“… نحن أطباء. نحن لسنا سادة لعنة.” ضغط ألبير على يده ، وكان الدم ينزف منها.
:كان خائفا جدا. أراد من يساعده.:
سألت لويز سؤالا يائسا على ليون.
لكن لويز لم تعد تستطيع تحمل معاناة أخيها في أحلامها كل ليلة.
– إنه لأمر مؤسف لأن الأمور كانت تسير على ما يرام حتى اللحظة الأخيرة. وصل المنطاد العظيم إلى قمة الشجرة المقدسة.
أنا متأكد من أن أخي لن يشعر بالوحدة إذا كنت هناك من أجله.
“سوف ننظر في الأمر. حتى ذلك الحين ، أريدك أن تثق بي وتتبعني”. قبل أن تعرف ذلك ، كان ليون قد اصطحب لويز على ظهر السفينة.
في الماضي ، كانت تعتبره كفارة عن خطاياها لعدم قدرتها على مساعدته ، وقبلت ذلك.
تراجعت لويز ونأت بنفسها عن ليون.
ثم خرجت بعض الكلمات غير المتوقعة من فم ليون.
***
“كان لديك دائمًا شعور قوي بالمسؤلية.“
“… نحن أطباء. نحن لسنا سادة لعنة.” ضغط ألبير على يده ، وكان الدم ينزف منها.
–“ماذا؟”
ℱℒ??ℋ
قال هذه الأشياء كما لو كان يعرفها لفترة طويلة ، وعلى الفور طرح السؤال: “ألم نعرف بعضنا منذ فترة؟“
إذا كان ليون هو بالفعل تناسخ أخيه ، فمن الغريب أنهما كانا في نفس العمر.
لكن لويز كانت تراودها كوابيس كل ليلة وكان حكمها ضعيفًا.
“هو الذي هاجم أولا!”
“كنت سأختفي بمجرد أن أفي بوعد عيد رأس السنة. ولكن بعد ذلك أصبحت مشكلة لأن الشجرة المقدسة فعلت شيئًا غير ضروري.
كان ليون صامتًا ، لكن لويز ردت على سيرج.
“م- ماذا أنت…؟ “
بعبارة أخرى ، لم تؤذيه أي من هجماتي.
“-… هذا أنا. لم تكن تعلم؟”
–“هنا! انا هنا! ليون ، أختك هنا!“
– “توقف عن إغاظتي! ليس مضحكا.“
عند سماع هذا ، ابتسم ليون.
بدت كلمات ليون مثل كلمات أخيه الأصغر.
نشر سيرج يديه ، محطماً آمال لويز.
لم يكن هذا ليحدث أبدًا ، ومع ذلك أراد قلب لويز أن يحدث. أمسك ليون بطنه وابتسم. ومع ذلك ، يمكن ملاحظة أنه كان يتألم. كان مشهدًا مؤلمًا.
ترجمة
“ألم تلومني على تبليل الفراش عندما نمنا معًا منذ وقت طويل؟ … كنت غاضبا ولم تتحدث معي لمدة أسبوع.”
حول ليون المعذب كان كل الأطباء العظماء الذين جمعهم ألبير. لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك ، وكان الجميع ينظرون إلى الأسفل.
لم تدع لويز ليون يسمع تلك القصة.
ظهرت مئات من اللوامس النحيلة الشبيهة بالحبال من أزهار الأقحوان البيضاء.
“ح- كيف تعرف؟“
له تأثير في زيادة حالتك مؤقتًا ، وربما يكون عنصرًا قياسيًا في الألعاب.
“أردت أن أعوضه ، لذلك صنعت خاتمًا ورقيًا كهدية. لقد اعتذرت امام الجميع عما فعلته و سامحتوني.“
أخيرًا ، اعتذر ليون أمام عائلته عما فعله ، وغفرت له لويز.
كان هذا سرا بين الاثنين وسؤال لا يمكن لأي طرف ثالث الإجابة عليه. أجاب ليون.
كان الاعتذار بمثابة خاتم ، حتى أن ليون ، الذي كان في حالة مزاجية جيدة في ذلك الوقت ، وعدها بالزواج منها.
حتى عندما كانت طفلة ، عندما سمعت روح ليون وهي تتركها ، حاولت يائسًا إبقائها مرتبطة بجسدها.
لم أرغب في التحدث كثيرًا لأن عملية الاعتراف كانت مروعة. لم تستطع لويز التوقف عن البكاء.
اللعنه. كيف استطعت!؟ لماذا تخبرني بهذا الآن؟
حول ليون المعذب كان كل الأطباء العظماء الذين جمعهم ألبير. لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك ، وكان الجميع ينظرون إلى الأسفل.
أوضح ليون بصوت منخفض وهو يعانق لويز التي كانت تبكي.
إذا كان ليون هو بالفعل تناسخ أخيه ، فمن الغريب أنهما كانا في نفس العمر.
“لن يكون أمرًا مزعجًا بالنسبة له أن يولد مرة أخرى ، أليس كذلك؟كل ما كان عليه فعله هو الحضور للحظة. أردت أن أرى وجوه الجميع.“
–“سبب؟”
-“كان عليك أن تخبرني! كنت أرغب دائمًا في … الاعتذار لك”! لم تستطع لويز التحدث كما صرخت في صدر ليون.
كان الجنود يقتربون من أروجانز ، وكانت الوحدات المسلحة من حوله في كل مكان. استدار ليون لينظر إلى لويز.
اعتقدت أن حدسها كان صحيحًا واعتقدت أن شقيقها قد ولد من جديد أمام عينيها. أغمضت عينيها عن الأجزاء غير الطبيعية ونظرت فقط في الحقائق التي أرادت تصديقها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“لم أرغب في إخبارك لأنك ستبكي هكذا. أنا لا أحمل ضغينة. ألم أقل ذلك في لحظاتي الأخيرة؟”
لذلك لم يتمكن الأطباء من علاجه.
أومأت لويز وتذكرت اللحظة.
بعد ذلك–
كل ما يمكنها فعله هو إلقاء نظرة على ليون ، الذي بدا أنه يعاني من الألم. تحدث ليون عن اللحظة.
–“انت خنتني.“
“هل تعتقد أنه أراد تضحية بها؟“ كان يبتسم في النهاية ، أليس كذلك؟
لذلك لم يتمكن الأطباء من علاجه.
–“نعم. نعم لقد كان هذا.“
–“لا تتحرك. ابق هنا. انظر ، هناك زهور على الشجرة المقدسة. يمكن رؤية أزهار مختلفة على الشجرة.“
***
–“لا تتحرك. ابق هنا. انظر ، هناك زهور على الشجرة المقدسة. يمكن رؤية أزهار مختلفة على الشجرة.“
حدث هذا عندما اقترب موت أخيه.
حدث هذا عندما اقترب موت أخيه.
حول ليون المعذب كان كل الأطباء العظماء الذين جمعهم ألبير. لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك ، وكان الجميع ينظرون إلى الأسفل.
عندما حاول ليون الإمساك بها بالقوة ، أطلق سيرج بندقيته بينهما على الأرض.
طلب البير للمساعدة.
“سأحضر لك ما تريد! لذا ساعدني في إنقاذ ابني! لقد سمعت أنه طبيب عظيم. يمكنه حتى إعادة الموتى إلى الحياة!“
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك التخلص مني؟“
هز الطبيب الشهير رأسه.
–“لا…. لا. قف.“
“الموتى لا يعودون إلى الحياة. إنها ثرثرة مبالغ فيها. أشعر بالأسف على ابنك ، لكن ليس لدي أي فكرة عن سبب حدوث ذلك له. ليس لدي أي فكرة عن سبب ضعفه. يبدو الأمر كما لو أن روحه تريد أن تتركه.“
“بدأ المرح للتو! سأريك كيف يمكنك أن تتقيأ دمك ، أحشائك وتموت موتًا مؤسفًا للغاية!”
الغريب أنه لم يكن هناك مرض في جسد ليون. كان فقط يضعف.
“أردت أن أعوضه ، لذلك صنعت خاتمًا ورقيًا كهدية. لقد اعتذرت امام الجميع عما فعلته و سامحتوني.“
لذلك لم يتمكن الأطباء من علاجه.
اقتربت المجسات التي استجابت للصوت من لويز.
“هذا ما قاله سيد اللعنة!” لذا حافظ على تلك الروح معًا!“
“لست مضطرًا لذلك ، ليون. هذا هو اختياري. كما أخبرتك من قبل ، أنا لا أمانع أن يتم التضحية بي. سأكون هناك من أجل أخي.“
لقد قاموا بتجميع مجموعة من الخبراء في مثل هذه الأشياء ، لكنهم جميعًا تخلوا عن فكرة أن هناك أي شيء يمكن القيام به حيال ذلك.
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
“… نحن أطباء. نحن لسنا سادة لعنة.” ضغط ألبير على يده ، وكان الدم ينزف منها.
–“العقار…؟”
ضغطت لويز على يد ليون.
***
“ليون ، لا يمكنك أن تموت. لقد قطعت وعدًا ، أليس كذلك؟ هناك العديد منهم. إذا لم تحتفظ بها وتموت ، فلن أسامحك أبدًا. ستصبح حارسًا ، أليس كذلك؟ ستتزوج أختك ، صحيح؟”
–“ليون؟”
عند سماع هذا ، ابتسم ليون.
–“لا تذهب. لا تترك أختك! في النهاية ، مات ليون في ذلك اليوم.“
كان من المؤلم رؤيته يبتسم ، بدا أنه يعاني.
لم أرغب في التحدث كثيرًا لأن عملية الاعتراف كانت مروعة. لم تستطع لويز التوقف عن البكاء.
-“أنا آسف. لكن … سأفي دائما بوعدي. عندما يكون لديك مشاكل … تعال إلي”. عندما بدأ ليون في المعاناة ، لم يكن قادرًا على الكلام.
“ماذا فعلت لجعل نفسك قوية جدا؟” سيرج قوي. إنه قوي بالتأكيد.
هزت لويز رأسها ثم عانقت جسد ليون.
سألت لويز سؤالا يائسا على ليون.
حتى عندما كانت طفلة ، عندما سمعت روح ليون وهي تتركها ، حاولت يائسًا إبقائها مرتبطة بجسدها.
“لم أرغب في إخبارك لأنك ستبكي هكذا. أنا لا أحمل ضغينة. ألم أقل ذلك في لحظاتي الأخيرة؟”
–“لا تذهب. لا تترك أختك! في النهاية ، مات ليون في ذلك اليوم.“
له تأثير في زيادة حالتك مؤقتًا ، وربما يكون عنصرًا قياسيًا في الألعاب.
***
كان هذا سرا بين الاثنين وسؤال لا يمكن لأي طرف ثالث الإجابة عليه. أجاب ليون.
لم أطلب تضحية.
– إنه لأمر مؤسف لأن الأمور كانت تسير على ما يرام حتى اللحظة الأخيرة. وصل المنطاد العظيم إلى قمة الشجرة المقدسة.
“ث- إذن كيف لي أن أسمعك؟” صرخت طلبا للمساعدة!“
حاولت الخادمات منعها ، لكن لويز أمرتهما بصرامة بالتوقف.
– “لا تتفتح الشجرة المقدسة. لابد من وجود سبب لهذا.“
“سأدافع عن ليون والآخرين قبل أن أقفز للتضحية. ومع ذلك ، لا يمكنني ضمان سلامتهم.“
–“سبب؟”
“الموتى لا يعودون إلى الحياة. إنها ثرثرة مبالغ فيها. أشعر بالأسف على ابنك ، لكن ليس لدي أي فكرة عن سبب حدوث ذلك له. ليس لدي أي فكرة عن سبب ضعفه. يبدو الأمر كما لو أن روحه تريد أن تتركه.“
“سوف ننظر في الأمر. حتى ذلك الحين ، أريدك أن تثق بي وتتبعني”. قبل أن تعرف ذلك ، كان ليون قد اصطحب لويز على ظهر السفينة.
عندما حولت لويز نظرتها إلى المناطق المحيطة ، كان الارتفاع يتزايد.
هذا هو المكان الذي كان فيه أروجانز.
طلب البير للمساعدة.
كان الجنود يقتربون من أروجانز ، وكانت الوحدات المسلحة من حوله في كل مكان. استدار ليون لينظر إلى لويز.
–“هذا يكفى. لا تؤذي ليون بعد الآن.“
–“ أنا آسف على كل شيء. لكننا سنكون معًا من الآن فصاعدًا”. عانقت لويز ليون.
بعد ذلك–
حتى عندما كانت طفلة ، عندما سمعت روح ليون وهي تتركها ، حاولت يائسًا إبقائها مرتبطة بجسدها.
–“ماذا!؟”
لقد سمع أنه تدرب كمغامر ، لكنه لم يكن يتوقع منه أن يكون بهذه القوة.
– بدأ سطح الطائرة يهتز بعنف عندما سمع صوت ليون في حالة ذعر.
“هل هي عائمة؟“
عندما حولت لويز نظرتها إلى المناطق المحيطة ، كان الارتفاع يتزايد.
عندما حاول ليون الإمساك بها بالقوة ، أطلق سيرج بندقيته بينهما على الأرض.
“هل هي عائمة؟“
لم يكن هذا ليحدث أبدًا ، ومع ذلك أراد قلب لويز أن يحدث. أمسك ليون بطنه وابتسم. ومع ذلك ، يمكن ملاحظة أنه كان يتألم. كان مشهدًا مؤلمًا.
اصطدم أينهورن بطائرة كبيرة كانت عالقة.
بعد أن قيل لها ما هو واضح ، نظرت لويز إلى وجه ليون في مفاجأة.
كان الأمر كما لو كان يقود من قمم الشجرة المقدسة. عانق ليون لويز وحاول دخول أروجانز.
“-أنا غاضبة! ستكون في ورطة كبيرة بسبب أفعالك. قبل أن أموت ، سأطلب إنقاذ حياتك ، لكني لا أعرف ماذا سيحدث.”
–“تعال.“
–“ أنا آسف على كل شيء. لكننا سنكون معًا من الآن فصاعدًا”. عانقت لويز ليون.
“ا– انتظر لحظة ، هناك شيء غريب.“
“هل كتبت” أحبك “؟“
***
هز الطبيب الشهير رأسه.
– “أختي … أين أنت؟ اختيي اين انت”
اصطدم أينهورن بطائرة كبيرة كانت عالقة.
كان سيرج يركض في ممر السفينة.
“لن يكون أمرًا مزعجًا بالنسبة له أن يولد مرة أخرى ، أليس كذلك؟كل ما كان عليه فعله هو الحضور للحظة. أردت أن أرى وجوه الجميع.“
“لقد خانتني في اللحظة الأخيرة!“
نزل الدم من زاوية فمي ، وتمكنت من النهوض ومسحه بيدي.
ركض سيرج ، الذي كان يراقب لويز وليون ، على سطح السفينة. عندما وصل ، رأى ليون ولويز.
– إنه لأمر مؤسف لأن الأمور كانت تسير على ما يرام حتى اللحظة الأخيرة. وصل المنطاد العظيم إلى قمة الشجرة المقدسة.
عندما رآهم يتعانقون ، حدث شيء ما داخل سيرج.
لقد حزن لرؤية سيرج يؤذي ليون ، الذي يشبه أخيه ، ويحزن لرؤيته يتألم.
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك التخلص مني؟“
تراجعت لويز ونأت بنفسها عن ليون.
كان ليون صامتًا ، لكن لويز ردت على سيرج.
اللعنه. كيف استطعت!؟ لماذا تخبرني بهذا الآن؟
“سيرج ، دعني وشأني الآن.“
نزل الدم من زاوية فمي ، وتمكنت من النهوض ومسحه بيدي.
بدأ سيرج ، الذي كان يستمع إلى المحادثة بين ليون ولويز ، في الضحك مثل الأحمق.
أوضح ليون بصوت منخفض وهو يعانق لويز التي كانت تبكي.
“هل تعتقد حقًا أن شقيقك قد عاد إلى الحياة؟ أنت حقًا حمقاء جدير بالتهاني! هل نسيت أن هذا الرجل في نفس عمر أخيك؟”
“سيدي سيرج!” الآنسة لويز لديها عمل لتفعله! لقد أمرت بتسليمها إلى قمم الشجرة المقدسة دون أن تصاب بأذى!”
إذا كان ليون هو بالفعل تناسخ أخيه ، فمن الغريب أنهما كانا في نفس العمر.
“… كاههه!”
بعد أن قيل لها ما هو واضح ، نظرت لويز إلى وجه ليون في مفاجأة.
“ا– انتظر لحظة ، هناك شيء غريب.“
–“ليون؟”
–“ماذا!؟”
نظر سيرج إلى ليون الصامت ، وسحب مسدسه.
بدت كلمات ليون مثل كلمات أخيه الأصغر.
“-أنت نصاب. يمكن خداع لويز الضعيفة بسهولة ، لكن لا تعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على من حولك. سأقتلك هنا أيها البطل المزيف الذي لا يعرف إلا كيف يتكلم.”
“… نحن أطباء. نحن لسنا سادة لعنة.” ضغط ألبير على يده ، وكان الدم ينزف منها.
سألت لويز سؤالا يائسا على ليون.
***
–“ليون؟ فقط قل لي شيئا واحدا. ماذا قال على الخاتم الذي أعطيته لي؟ كان سرنا الصغير. انت تعلم ذلك صحيح؟ حقيقي!؟”
قال هذه الأشياء كما لو كان يعرفها لفترة طويلة ، وعلى الفور طرح السؤال: “ألم نعرف بعضنا منذ فترة؟“
خاتم مصنوع من الورق وكتب بواسطة أخيه.
–“ أنا آسف على كل شيء. لكننا سنكون معًا من الآن فصاعدًا”. عانقت لويز ليون.
كان هذا سرا بين الاثنين وسؤال لا يمكن لأي طرف ثالث الإجابة عليه. أجاب ليون.
–“تعال.“
“هل كتبت” أحبك “؟“
كان سيرج يركض في ممر السفينة.
أجاب دون الاتصال بالعين مع لويز ، لكن ذلك كان خطأ. عندما ابتعدت لويز عن ليون ، أعربت عن استيائها.
سارت لويز في ممر السفينة ، وأعارت كتفها إلى ليون. لم تستطع التوقف عن البكاء.
– إنه لأمر مؤسف لأن الأمور كانت تسير على ما يرام حتى اللحظة الأخيرة. وصل المنطاد العظيم إلى قمة الشجرة المقدسة.
–“انت خنتني.“
لم أطلب تضحية.
– إنه لأمر مؤسف لأن الأمور كانت تسير على ما يرام حتى اللحظة الأخيرة. وصل المنطاد العظيم إلى قمة الشجرة المقدسة.
“ث- إذن كيف لي أن أسمعك؟” صرخت طلبا للمساعدة!“
تراجعت لويز ونأت بنفسها عن ليون.
أوقفته الخادمة وأنزل سيرج رأس رمحه. كانت الطريقة التي نظر بها إلي سيرج شديدة البرودة.
عندما حاول ليون الإمساك بها بالقوة ، أطلق سيرج بندقيته بينهما على الأرض.
“هل ستخرج حتى هذه الأشياء؟“
–“لا تتحرك. ابق هنا. انظر ، هناك زهور على الشجرة المقدسة. يمكن رؤية أزهار مختلفة على الشجرة.“
لم تدع لويز ليون يسمع تلك القصة.
ظهرت مئات من اللوامس النحيلة الشبيهة بالحبال من أزهار الأقحوان البيضاء.
أنا متأكد من أن أخي لن يشعر بالوحدة إذا كنت هناك من أجله.
تلك المجسات كانت تبحث عن لويز. وبعد ذلك سمع صوت.
***
– “أختي … أين أنت؟ اختيي اين انت”
أوضح ليون بصوت منخفض وهو يعانق لويز التي كانت تبكي.
أدركت لويز أن هذا كان صوت أخيها ورفعت صوتها.
نشر سيرج يديه ، محطماً آمال لويز.
–“هنا! انا هنا! ليون ، أختك هنا!“
***
اقتربت المجسات التي استجابت للصوت من لويز.
سارت لويز في ممر السفينة ، وأعارت كتفها إلى ليون. لم تستطع التوقف عن البكاء.
أجاب دون الاتصال بالعين مع لويز ، لكن ذلك كان خطأ. عندما ابتعدت لويز عن ليون ، أعربت عن استيائها.
ترجمة
– “لا تأتي! … لن أذهب إلى أي مكان. لكن إذا بقي هنا ، فسوف يقتل ليون ، وسأذهب حتى أكون في مكان آمن. سأعود حالا.”
ℱℒ??ℋ
هذا هو المكان الذي كان فيه أروجانز.
———–
“سيدي سيرج!” الآنسة لويز لديها عمل لتفعله! لقد أمرت بتسليمها إلى قمم الشجرة المقدسة دون أن تصاب بأذى!”
أصطدمت بالحائط بظهري وكسرته.
“ليون ، لا يمكنك أن تموت. لقد قطعت وعدًا ، أليس كذلك؟ هناك العديد منهم. إذا لم تحتفظ بها وتموت ، فلن أسامحك أبدًا. ستصبح حارسًا ، أليس كذلك؟ ستتزوج أختك ، صحيح؟”
