الفصل13 الجزء 1: المكافأة
الفصل13 الجزء 1: المكافأة
“أنا مريض لكن هذا طبيعي. أنا حتى نادم على ذلك”. [لا يمكنني قول أي شيء عن ذلك]
لذلك ، لوحت بيدي إلى لويز ، التي كانت على وشك المغادرة.
قال براد إن مساعدتهم في الوقت الحالي سيكون على الأرجح بلا فائدة ، وكان لديه حل لذلك.
عندما عدت إلى الجسد الرئيسي لـ لوكسون ، شعرت بالغثيان والدوران.
“وقت طويل لا رؤية.”
ناهيك عن استخدام العقاقير لتقوية الجسم ، كان هذا أكثر من استنزاف عقلي.
“راشيل هي أيضًا عدو هولولف. لا نريد أن نمنحهم الكثير من القوة الوطنية. وسيكون من الصعب منحهم الشجرة المقدسة.“
“–هذا مقرف. لا أريد محاربة البوارج المكسورة أو أي شيء من هذا القبيل مرة أخرى.“
عندما كان أينهورن يستعد للمغادرة ، جاء عدد كبير من الناس لتوديعنا.
[هذه المرة كان أيضًا عرضًا للاكتشافات مر به. علاوة على ذلك ، من المدهش أن شجرة مقدسة جديدة ولدت في موقع الشجرة المقدسة.]
جريج؟ كان محاطًا بعدد كبير من الرجال. كانوا جميعًا رجالًا لديهم كتلة عضلية كبيرة.
–“اعرف…“
ولأنهم تربطهم علاقة عدائية بمنزل والدتي ميلين ، فهم أيضًا عدوئي.
بدت الشجرة الصغيرة في المكان الذي استيقظت فيه ليليا وكأنها شجرة مقدسة.
عندما تحدثت عن الموقف ، لم يسكت لوكسون أيضًا.
سبب ظهورها على هذا النحو هو أنها ظهرت فجأة في شكل شتلة وهناك العديد من الأجزاء غير المعروفة.
لذلك ، لوحت بيدي إلى لويز ، التي كانت على وشك المغادرة.
عانقت ليليا الشجرة الصغيرة ونادت اسم إميل.
–“قطعاً. إذا لم تأت لرؤيتي ، فسوف آتي لرؤيتك.“
“حصلت ليليا على كل ما أرادته في النهاية ويبدو أنها فقدت كل شيء.“
على الرغم من أنها تمكنت من إقناع رجل بقبولها حتى مع ما حدث في حياتها السابقة ، وأكدوا حبهم ، فقد حان الوقت لتوديعهم. أنا أتعاطف مع ليليا.
اكتشف إميل أن ليليا كانت شخصية متجسدة ، لكن يبدو أنها قبلتها.
على الرغم من أنها تمكنت من إقناع رجل بقبولها حتى مع ما حدث في حياتها السابقة ، وأكدوا حبهم ، فقد حان الوقت لتوديعهم. أنا أتعاطف مع ليليا.
غضب براد ، لكن ألبير أومأ برأسه بيده إلى ذقنه.
“إنها لعنة إميل.“ [أليست هذه نعمة؟]
– “سيد ألبير؟”
“انها لعنة. بالنسبة إلى ليليا ، يبدو الأمر وكأن سعادتها قد سلبت. ستعيش حياتك كلها وأنت تفكري في الميت إميل ، أليس كذلك؟”
“ظننت أني أخبرتك.” عندما ضحكت ، استدرت لويز.
كان من الأسهل على ليليا لو تم رفضها.
متى ستكون المرة القادمة التي يتحدث فيها المتعاقدون الثلاثة معًا؟ سيكون الأمر صعبًا بالنسبة للمرحلة التالية نظرًا لأن لدينا ثلاثتنا مواقف مختلفة.
أليس إميل حقًا استراتيجي عظيم؟
انزلقت وتخلصت من حلقي عن قصد.
لقد تمكن من تقييد ليليا حتى بعد وفاته.
عندما أصيبت سفينة القائد الرئيسية بقذيفة مدفع ، اهتزت الطائرة بعنف.
ومع ذلك ، إذا كان هذا حسن النية تمامًا … فسيكون أسوأ.
“هل يجب أن ندفعهم إلى الخلف؟“
لقد فقدت ليليا رجلاً مثل إميل ، الذي قبلها على الرغم من معرفتها بكل شيء عنها ، ومن الآن فصاعدًا ستقارن الرجال الآخرين بإميل.
لذلك ، لوحت بيدي إلى لويز ، التي كانت على وشك المغادرة.
سوف تندم أيضًا على التخلي عن سعادتك.
هل يمكننا فعل شيء؟
– [يجب أن تكون حذرا أيضا ، يا سيدي]
–“هكذا”.
قام بنقل أروجانز إلى قاع البارجة ، ودون مزيد من اللغط ، دفع المنطاد نحو أراضي المملكة.
اعترف لوكسون بصدق أنه قلق علي.
تغير الوضع كل يوم تقريبًا ، وحتى إذا أرسلوا المزيد من الأشخاص ، فقد تغير الوضع كثيرًا لدرجة أنه كان محيرًا تقريبًا.
[اليوم هو صادق جدا. هل يجب أن أجري له فحصًا كاملاً؟]
– “سيد ألبير؟”
“أنا مريض لكن هذا طبيعي. أنا حتى نادم على ذلك”. [لا يمكنني قول أي شيء عن ذلك]
اكتشف إميل أن ليليا كانت شخصية متجسدة ، لكن يبدو أنها قبلتها.
–“أنت أحمق حقيقي!“
مع شارة في يدها اليمنى ، كانت الأمل الجديد للجمهورية.
بعد ذلك ، وصلني إرسال ، الذي كان مستريحًا في الجسم الرئيسي لـ لوكسون.
من الصعب أن تقول وداعًا عندما تكون محبوبًا جدًا.
[سيدي ، يبدو أن السيد البير لديه شيء ليناقشه معك.]
ولأنهم تربطهم علاقة عدائية بمنزل والدتي ميلين ، فهم أيضًا عدوئي.
– “سيد ألبير؟”
“مرحبًا ، عليك فقط القيام بذلك مرة أخيرة ، هل يمكنك الاتصال بي أختي؟“
***
ومع ذلك … أُمرنا بالعودة إلى مملكة هولولف.
عندما تحركت نحو أينهورن ، اختفى الفارس المقنع قبل أن أعرف ذلك.
“حصلت ليليا على كل ما أرادته في النهاية ويبدو أنها فقدت كل شيء.“
جاء جوليان إلى الاجتماع مع عبوس ، وكان جريج وأصدقاؤه يشتمون الفارس المقنع.
–“هكذا”.
“– هذا اللقيط ، كان يلعب طوال الوقت ، على الرغم من أنه كان الوحيد الذي يتولى القيادة.“
–“ لذلك من الأفضل لنا أن نحتل أراضي الجمهورية.“
–“أنا موافق.“
الآن بعد أن استغرق الأمر وقتًا لإعادة البناء ، عليه الاعتماد على مكان ما.
كان جوليان سعيدًا عندما قال جريج إنه يكره الفارس المقنع ، لكنه أدرك قدراته.
“وقت طويل لا رؤية.”
…… “هل ما زلتم يا رفاق تواصلون هذه المهزلة؟ أنا قلق بشأن طلب السيد ألبير.”
بلغ عدد أسطول المملكة المقدسة التابع لراشيل ، المنتشر فوق أراضي عائلة فايفيل ، حوالي 60 طائرة.
كان المحتوى… حول مملكة راشيل المقدسة. على الرغم من ادعائهم أنهم المملكة المقدسة ، إلا أنهم قذرون وغير أمناء.
إذا كان على قمة الجسر مباشرة ، فلن يتمكن حلفاؤه من الهجوم.
ولأنهم تربطهم علاقة عدائية بمنزل والدتي ميلين ، فهم أيضًا عدوئي.
لقد فقدت ليليا رجلاً مثل إميل ، الذي قبلها على الرغم من معرفتها بكل شيء عنها ، ومن الآن فصاعدًا ستقارن الرجال الآخرين بإميل.
عدو ميلين هو عدوي. لهذا لا أستطيع أن أسامح راشيل.
“انها لعنة.“
“هل أسطول راشيل للمملكة المقدسة يحتل الجمهورية؟“
“انها لعنة.“
“–نعم. لقد استغلوا حقيقة أننا لا نستطيع فعل أي شيء حيال ذلك واستولوا على أراضي عائلة فايفيل بالأسطول الذي أرسلوه إلى الجمهورية. ستواصل راشيل إرسال تعزيزات.“
“لا يسعني ذلك لأنني لم أحصل على تربية جيدة.“
يبدو أن راشيل تخطط للاستيلاء على كامل أراضي الجمهورية. قرر براد ، الذي كان إلى جانبي ، أن هذا الوضع سيئ.
اكتشف إميل أن ليليا كانت شخصية متجسدة ، لكن يبدو أنها قبلتها.
“راشيل هي أيضًا عدو هولولف. لا نريد أن نمنحهم الكثير من القوة الوطنية. وسيكون من الصعب منحهم الشجرة المقدسة.“
“راشيل هي أيضًا عدو هولولف. لا نريد أن نمنحهم الكثير من القوة الوطنية. وسيكون من الصعب منحهم الشجرة المقدسة.“
“هل يجب أن ندفعهم إلى الخلف؟“
الفصل13 الجزء 1: المكافأة
المشكلة هي أن هذه مشكلة جمهورية الزير. لا علاقة له بمملكة هولولف. ليس لدينا سبب ، وفوق كل شيء ، ليس لدينا قوة.
من الصعب أن تقول وداعًا عندما تكون محبوبًا جدًا.
هل يمكننا فعل شيء؟
وبالنسبة لي ، أحضر جان ، وهو صديق صنعته في الجمهورية ، تعويذة.
“هناك ~ …”
“لماذا تحمل الحمولة التي يجب أن تحملها نويل؟“
رفع براد عينيه عني وتظاهر بأنه لا يريد أن يقول الكثير.
كانت ماري غاضبة ومستاءة.
قلها.
“آه ، أنا فقط أمزح.“
“… بصراحة ، حتى لو دفعناهم إلى الوراء ، ستهاجم راشيل مرة أخرى. حتى لو ساعدنا ، فسيكون ذلك على أساس مؤقت فقط.“
يبدو أن راشيل تخطط للاستيلاء على كامل أراضي الجمهورية. قرر براد ، الذي كان إلى جانبي ، أن هذا الوضع سيئ.
لا يمكننا حمايتهم حتى تتعافى الجمهورية.
“كنت سأجعلها أكثر استرخاءً حقًا.” لكن هذا الرجل اشتكى أكثر مما كان يتوقع.
قال براد إن مساعدتهم في الوقت الحالي سيكون على الأرجح بلا فائدة ، وكان لديه حل لذلك.
“لماذا لا تفهم مشاعري بعد أن أزعجتني لفترة طويلة؟” قم بإصلاحها قليلاً مثل مثالي.
–“ لذلك من الأفضل لنا أن نحتل أراضي الجمهورية.“
“… هل هذا مناسب لك؟“
–“… انت غبي؟”
“انها لعنة.“
عندما نحاول حماية الجمهورية ، ماذا سنفعل باحتلالها؟
مجرد التفكير في ليون يضحك عليه جعل رولاند يغضب من الإحباط. كان التفكير في الانتقام منه هو الشيء الوحيد الذي هدأ عقلها الآن.
“لا أريد أن يخبرني أحد مثلك ، حسنًا؟“
“لماذا أسطول مملكة هولولف هنا؟“
غضب براد ، لكن ألبير أومأ برأسه بيده إلى ذقنه.
“لماذا تقول ذلك الآن؟”” كان علي أن أتحملها. كان علي أن أتحملها لأن الوداع صعب!“
–“انها ليست فكرة جيدة.“
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
–“ماذا؟”
“حسنًا ، هذه القصة انتهت!”
عندما لم أفهم ، أوضح لي جيلك ، الذي كان بجواري. بالنظر بشكل غريب من الأعلى ، أظهر موقفا للسخرية مني.
ومع ذلك ، فإن حل هذه المشكلة يحتاج إلى السرعة. إذا انتظرنا قرار بلدنا الأصلي ، فسوف يتأخر الرد. ومع ذلك ، إذا تحركنا بدون إذن ، فسوف نتسبب في مشاكل لجلالتك …
“سأشرحها بإيجاز حتى يتمكن الكونت بالتفتولت من فهمها. القصة بسيطة. إذا أراد أن يُحتقر في الجمهورية ، يمكن للكونت بالتفتولت أن يحتلها ويصرح فقط ، “هذه أرض المملكة!” لن تكون راشيل قادرة على الغزو بلا مبالاة.“
بابتسامة منعشة ، بدا أن رولاند تلقى وميضًا من الإلهام.
كان استخدام اسم المملكة – دولة أجنبية – أكثر فاعلية من اسم الجمهورية الذي سقط على الأرض.
***
إنه لأمر مؤسف لأمة ليس لديها خيار سوى الاعتماد على الدول الأجنبية ، لكن يبدو أن الجمهورية قد انهارت في الوقت الحاضر.
لقد ساعدت في إعادة البناء والعديد من الأشياء الأخرى ، لكن هذا فقط.
الآن بعد أن استغرق الأمر وقتًا لإعادة البناء ، عليه الاعتماد على مكان ما.
“هناك ~ …”
لذلك نحن نعيرهم اسمنا فقط حتى يتم استعادة الجمهورية.
–“نعم.“
–“أنا موافق.“
كان جوليان سعيدًا عندما قال جريج إنه يكره الفارس المقنع ، لكنه أدرك قدراته.
نظرت إلى السيد ألبير وهز رأسه. يبدو أنهم سيقبلون خطتنا. ومع ذلك ، يبدو أن هناك مشكلة.
جعلت لويز وجهي “لقد فعلت ذلك” على نفسي المتفاجئة. كانت عيناها حمراء من البكاء الشديد ، لكنها الآن تبتسم.
جعل جيلك وجهًا قلقًا.
–“قطعاً. إذا لم تأت لرؤيتي ، فسوف آتي لرؤيتك.“
ومع ذلك ، فإن حل هذه المشكلة يحتاج إلى السرعة. إذا انتظرنا قرار بلدنا الأصلي ، فسوف يتأخر الرد. ومع ذلك ، إذا تحركنا بدون إذن ، فسوف نتسبب في مشاكل لجلالتك …
“هذا سخيف سخيففف !!“
عندما سمعت أن رولاند سيكون في مشكلة ، رفعت زوايا فمي وابتسمت.
في مواجهة الثلاثين مناطيد النخبة التي هزمت الجيش الثوري ، كان لدى أسطول المملكة المقدسة التابع لراشيل ضعف عدد السفن ، لكنه لم يكن قادرًا على الهجوم.
شهق الناس من حولي ، لكنني قررت تنفيذ هذه العملية دون قلق.
“هل تخبرني أنهم يستطيعون ضربنا من تلك المسافة !؟“
“إذن إمض قدما!“
سبب ظهورها على هذا النحو هو أنها ظهرت فجأة في شكل شتلة وهناك العديد من الأجزاء غير المعروفة.
إذا عانى رولاند ، فسأكون سعيدًا لتقديم يد المساعدة لصالح الجمهورية. مساعدة الناس ، وجعل رولاند يعاني ، مثل قتل عصفورين بحجر واحد.
[هذه المرة كان أيضًا عرضًا للاكتشافات مر به. علاوة على ذلك ، من المدهش أن شجرة مقدسة جديدة ولدت في موقع الشجرة المقدسة.]
***
كان ذلك بعد حوالي شهر من الاضطراب الثوري الذي تسبب فيه سيرج. كانت الجمهورية أهدأ مما كانت عليه من قبل.
بلغ عدد أسطول المملكة المقدسة التابع لراشيل ، المنتشر فوق أراضي عائلة فايفيل ، حوالي 60 طائرة.
لقد مر شهر تقريبًا منذ أن رأى لويز. السبب ببساطة هو أنني كنت مشغولاً. كان لدي أنا ولويز الكثير لنفعله ، وبحلول الوقت الذي أدركنا فيه ذلك ، لم نكن قد رأينا بعضنا البعض منذ شهر.
كانت هذه مجموعة متقدمة ، وما زالت هناك مائة طائرة تنتظر الأمر للدخول.
– “ماذا؟”
في الأصل ، كانوا يهدفون إلى دعم الجيش الثوري.
على الرغم من أنها تمكنت من إقناع رجل بقبولها حتى مع ما حدث في حياتها السابقة ، وأكدوا حبهم ، فقد حان الوقت لتوديعهم. أنا أتعاطف مع ليليا.
ومع ذلك ، فقد هُزم الجيش الثوري وأغرقت الجمهورية في الفوضى والفوضى.
وضعت ماري يديها في جيوبها ووجهت وجهها بعيدًا عن ليليا. لا يقتصر الأمر على كونها وقحة لأنها لا تحب ليليا ، بل إنها لم تعجبها المسار الذي اختارته.
اعتقادًا منه بأنه لا ينبغي إضاعة هذه الفرصة ، توجه القائد إلى أراضي عائلة فايفيل للاستيلاء على أراضي الجمهورية.
–“ماذا؟”
ومع ذلك ، ما الذي حدث هناك …
“عد ، خذ هذا. إنها تعويذة من مسقط رأسي.“
“لماذا أسطول مملكة هولولف هنا؟“
“هل تفضل التحدث على المنطاد؟” وهكذا ، أخذت ليليا على متن آينهورن.
… كان أسطولًا مكونًا من ثلاثين طائرة من مملكة هولولف بقيادة ليون.
“ماذا ستفعل لو كنت مخطئا؟“
في مواجهة الثلاثين مناطيد النخبة التي هزمت الجيش الثوري ، كان لدى أسطول المملكة المقدسة التابع لراشيل ضعف عدد السفن ، لكنه لم يكن قادرًا على الهجوم.
“ومع ذلك ، هل تريد أن تصبح الكاهنة؟ أنت تعرف مدى صعوبة أن تكون واحدًا. لماذا تختار هذا المسار المزعج؟”
كانت أكبر مشكلة ليون.
“لقد جئت للتو اليوم لأشكركم.”
كان أينهورن يتصرف كرائد وكان يتقدم لإعلان شيء لمملكة راشيل المقدسة.
بلغ عدد أسطول المملكة المقدسة التابع لراشيل ، المنتشر فوق أراضي عائلة فايفيل ، حوالي 60 طائرة.
– {من اليوم هذه أرض المملكة. هل تعرف ماذا سيحدث إذا حاولت الغزو؟} كان أروجانز يقف على ظهر أينهورن.
كان جين ذكيًا بما يكفي للتراجع ، لكنني هزت كتفي.
كان يحمل في يده علم مملكة هولولف الذي كان يرفرف في مهب الريح. أمر القائد رجاله بمواجهة نصف سفن العدو.
– “ماذا؟”
“إنها نصف فقط. لدينا أيضا تعزيزات من جانبنا. حان الوقت الآن لتهزم بطل المملكة وتصنع اسمًا لنفسك! لجميع الطائرات ، استعد للمعركة!“
“لماذا تحمل الحمولة التي يجب أن تحملها نويل؟“
بأمر من القائد ، بدأت المناطيد من المملكة المقدسة لراشيل في اتخاذ الموقف. لقد صوبوا المدافع المبطنة على المناطيد في المملكة ، لكن أينهورن أطلق مدافعه وهو ينظر إلى الأمام مباشرة.
عندما عدت إلى الجسد الرئيسي لـ لوكسون ، شعرت بالغثيان والدوران.
عندما أصيبت سفينة القائد الرئيسية بقذيفة مدفع ، اهتزت الطائرة بعنف.
الفصل13 الجزء 1: المكافأة
“هل تخبرني أنهم يستطيعون ضربنا من تلك المسافة !؟“
تم دفع المنطاد من قبل أروجانز وفصله عن حلفائه.
كانت القوة والمدى مختلفين للغاية عن أسلحتهم ، وكان الحلفاء مستائين.
كان مشغولاً بدور ليون النشط ولم يستطع النوم جيدًا بسبب ذلك.
في غضون ذلك ، صعد أروجانز على متن بارجة العدو التي ترفع علم المملكة.
“تشكرنى؟إذا كان الأمر كذلك ، أريد قبلة من امرأة جميلة كمكافأة!” ضحكت لويز بحزن عندما أريتها شيئًا مضحكًا.
– {جيد.}
كان الأشخاص داخل الغرفة هم ماري ولوكسون وليليا وأنا.
يبدو أن العلم مثقوب في سقف الجسر. غضب القائد من هذه الإهانة.
كان الأشخاص داخل الغرفة هم ماري ولوكسون وليليا وأنا.
“هل سمّرت علم المملكة برائد ؟! اعرف مكانك ، البطل الزائف للمملكة! كل الوحدات ، دمر هذه الوحدة المدرعة ، ستكون مكافأتك ما تريده إذا نجحت!“
———–
واحدة تلو الأخرى ، خرجت الوحدات المسلحة للعدو من المناطيد ، لكن تم إسقاطها وتدميرها. ارتدت طلقات البندقية من الدروع ، ولم تخدشه أسلحة المشاجرة.
بابتسامة منعشة ، بدا أن رولاند تلقى وميضًا من الإلهام.
ولأنها كانت قريبة من الرائد ، لم تستطع طائرات العدو إطلاق النار.
عانقتني لويز من الخلف.
–“اللعنة!“
–“اللعنة!“
تساءل القائد عما يجب أن يفعله.
“–أين؟”
إذا كان على قمة الجسر مباشرة ، فلن يتمكن حلفاؤه من الهجوم.
“إنها نصف فقط. لدينا أيضا تعزيزات من جانبنا. حان الوقت الآن لتهزم بطل المملكة وتصنع اسمًا لنفسك! لجميع الطائرات ، استعد للمعركة!“
كان موقفًا حيث كان على وشك الهزيمة … ولكن بعد ذلك ، اتخذ ليون حركته.
كان لدى جوليان مصافحة قوية مع صاحب منصة الامتياز الذي ساعده ، وأجرى براد محادثة جيدة مع مدير المسرح.
قام بنقل أروجانز إلى قاع البارجة ، ودون مزيد من اللغط ، دفع المنطاد نحو أراضي المملكة.
هل كان من الجيد أننا جئنا إلى الجمهورية؟ يبدو أن ماري قلقة حيال ذلك. لم أستطع إعطاء إجابة أيضًا ، لكن لوكسون اتخذ قرارًا شاملاً.
تم دفع المنطاد من قبل أروجانز وفصله عن حلفائه.
–“إنه! دعونا نرسل هذا الشقي اللعين إلى الجحيم!:
–“ماذا تفعل!؟”
“أليست هذه صفة أكثر من تنشئة جيدة؟ أنت حقا ملتوي”.
ضحك ليون ورد على صوت القائد.
“لماذا لا تفهم مشاعري بعد أن أزعجتني لفترة طويلة؟” قم بإصلاحها قليلاً مثل مثالي.
–“ماذا افعل؟ أنا أدعوك بالطبع! مرحبًا بكم في إقليم المملكة ، أهل راشيل! سوف نعاملهم كأسرى حرب!“
–“اللعنة!“
حمل ليون الرائد بعيدًا ، وضحك ، وقررت مملكة راشيل التراجع.
كان لدى جوليان مصافحة قوية مع صاحب منصة الامتياز الذي ساعده ، وأجرى براد محادثة جيدة مع مدير المسرح.
***
بابتسامة منعشة ، بدا أن رولاند تلقى وميضًا من الإلهام.
وصلت التقارير الواردة من الجمهورية إلى القصر الملكي لمملكة هولولف بشكل يومي.
“أم … أعتقد أنك ستكون في الكثير من المشاكل أيضًا ، ولكن من فضلك ابذل قصارى جهدك!”
معتقدًا أن ثورة حدثت في الجمهورية ، في اليوم التالي كان هناك توبيخ من ليون.
–“ماذا؟”
انهارت الشجرة المقدسة وولدت شجرة مقدسة جديدة.
كونها وجه البلد ، اختارت ليليا أن تعيش حياة غير مريحة. بالنسبة لي ، سيكون هذا خيارًا لا يمكن تصوره.
عندما نشبت مناوشات مع مملكة راشيل المقدسة ، جعلهم ليون ينسحبون وأعلن أن بعض أراضي الجمهورية كانت محتلة تحت اسم المملكة.
لذلك نحن نعيرهم اسمنا فقط حتى يتم استعادة الجمهورية.
تغير الوضع كل يوم تقريبًا ، وحتى إذا أرسلوا المزيد من الأشخاص ، فقد تغير الوضع كثيرًا لدرجة أنه كان محيرًا تقريبًا.
“… أراك لاحقًا ، اختي.”
في هذا القصر الملكي ، كان هناك رجل غير راضٍ عن تصرفات ليون.
[لا يهرب الجميع من مسؤولياتهم مثلك يا سيدي.]
… كان ذلك الملك رولاند.
“–هذا مقرف. لا أريد محاربة البوارج المكسورة أو أي شيء من هذا القبيل مرة أخرى.“
“هذا سخيف سخيففف !!“
“من فضلك اعتني بأختي. من الآن فصاعدًا ، أريدها أن تعيش بحرية. إنها صعبة ، لكنها ستكون بأمان معك.“
كان رولاند ، الذي مزق التقرير الذي تلقاه للتو ، غاضبًا من إضاعة الاجتماعات اليومية على أساس يومي.
كانت ماري غاضبة ومستاءة.
كان مشغولاً بدور ليون النشط ولم يستطع النوم جيدًا بسبب ذلك.
يبدو أن العلم مثقوب في سقف الجسر. غضب القائد من هذه الإهانة.
–“لن اسامحك. لن أسامحك أبدا. سأفعل كل ما يلزم للعودة إليه!“
قال براد إن مساعدتهم في الوقت الحالي سيكون على الأرجح بلا فائدة ، وكان لديه حل لذلك.
مجرد التفكير في ليون يضحك عليه جعل رولاند يغضب من الإحباط. كان التفكير في الانتقام منه هو الشيء الوحيد الذي هدأ عقلها الآن.
“أنت لم تقل ذلك! لم تقل أبدا!“
بابتسامة منعشة ، بدا أن رولاند تلقى وميضًا من الإلهام.
“سأخبرك مرة أخرى.“” والأهم من ذلك ، هل أنت مستعد للذهاب؟”
–“إنه! دعونا نرسل هذا الشقي اللعين إلى الجحيم!:
“آه ، أنا فقط أمزح.“
كتب رسالة إلى اللورد ألبير من الجمهورية ، قال فيها إنه سيتصرف بأسرع ما يمكن.
“انها لعنة.“
“هذه هدية مني.أتمنى أن تقبله ، شقي”.
من المهم جدا؟
وهكذا ، بدأ رولاند مسعى مظلمًا للانتقام من ليون.
ومع ذلك ، إذا كان هذا حسن النية تمامًا … فسيكون أسوأ.
***
حسنًا ، كانت هناك أيضًا حالة سيرج.
كان ذلك بعد حوالي شهر من الاضطراب الثوري الذي تسبب فيه سيرج. كانت الجمهورية أهدأ مما كانت عليه من قبل.
حسنًا ، كانت هناك أيضًا حالة سيرج.
… لم تكن هناك أي امرأة ، لكن يبدو أنهن يستمتعن.
تأثرت أراضي عائلة ليسبيناس السابقة بشكل كبير ، لكن الأراضي الأخرى ، أراضي النبلاء الستة العظماء ، لم تمس.
تحدثت بينما كان ظهري مقلوبًا. كان هذا لإجراء محادثة كأخ أصغر. إذا استدرت ، فستعود إلى طبيعتها الطبيعية ، لذلك لم أفعل.
ومع ذلك ، فإن النبلاء الذين فقدوا شعارهم لم يتمكنوا من استخدام الأسلحة التي كانوا يستخدمونها.
انزلقت وتخلصت من حلقي عن قصد.
لحسن الحظ ، سمعت أن الشجرة المقدسة الصغيرة بالكاد تستطيع توفير الطاقة المستخدمة في الجمهورية.
ℱℒ??ℋ
وبدا أيضًا أن الجمهورية كانت بصدد إنشاء نظام حكم جديد مع السيد ألبيرج في المركز.
***
ومع ذلك … أُمرنا بالعودة إلى مملكة هولولف.
“هذه هدية مني.أتمنى أن تقبله ، شقي”.
لقد ساعدت في إعادة البناء والعديد من الأشياء الأخرى ، لكن هذا فقط.
عندما نشبت مناوشات مع مملكة راشيل المقدسة ، جعلهم ليون ينسحبون وأعلن أن بعض أراضي الجمهورية كانت محتلة تحت اسم المملكة.
عندما كان أينهورن يستعد للمغادرة ، جاء عدد كبير من الناس لتوديعنا.
–“أنت أحمق حقيقي!“
كان لدى جوليان مصافحة قوية مع صاحب منصة الامتياز الذي ساعده ، وأجرى براد محادثة جيدة مع مدير المسرح.
كان كريس يصرخ في دائرة مع الرجال في المعاطف والمعاطف.
كان كريس يصرخ في دائرة مع الرجال في المعاطف والمعاطف.
***
جريج؟ كان محاطًا بعدد كبير من الرجال. كانوا جميعًا رجالًا لديهم كتلة عضلية كبيرة.
إنه لأمر مؤسف لأمة ليس لديها خيار سوى الاعتماد على الدول الأجنبية ، لكن يبدو أن الجمهورية قد انهارت في الوقت الحاضر.
… لم تكن هناك أي امرأة ، لكن يبدو أنهن يستمتعن.
“– هذا اللقيط ، كان يلعب طوال الوقت ، على الرغم من أنه كان الوحيد الذي يتولى القيادة.“
جيلك؟ كان يثير ضجة محاطًا بالأثرياء.
“… أراك لاحقًا ، اختي.”
إذا ارتكبت عملية احتيال ، فسيتم تبجيلك كتاجر تحف حقيقي ونادر. حتى لو كان الشخص نفسه قمامة.
ومع ذلك ، ما الذي حدث هناك …
وبالنسبة لي ، أحضر جان ، وهو صديق صنعته في الجمهورية ، تعويذة.
… كان ذلك الملك رولاند.
“عد ، خذ هذا. إنها تعويذة من مسقط رأسي.“
–“لهذا السبب. جئت لأشكر المستفيد. … هل يمكنني التحدث معك للحظة؟ “أود أيضًا أن أتحدث مع ماري.
عندما تلقيت تعويذة مثل ميسانغا (حظ سعيد / سوار صداقة فقط) منسوجة من خيط ، لفتها حول معصمي الأيسر.
بدأت لويز ، التي ضغطت رأسها على ظهري ، في البكاء ، وبدا أنها تحملت ذلك بعدة طرق.
–شكرا.
“لا أريد أن يخبرني أحد مثلك ، حسنًا؟“
“في الواقع ، أراد الجميع في الأكاديمية الحضور ، لكنهم كانوا مشغولين للغاية لدرجة أنني أصبحت ممثلهم.“
جعلت لويز وجهي “لقد فعلت ذلك” على نفسي المتفاجئة. كانت عيناها حمراء من البكاء الشديد ، لكنها الآن تبتسم.
–“أرى. يجب أن تكون هناك مشاكل في الأكاديمية أيضًا.“
–“اعرف…“
“أم … أعتقد أنك ستكون في الكثير من المشاكل أيضًا ، ولكن من فضلك ابذل قصارى جهدك!”
–“ماذا تفعل!؟”
إنه مصدر ارتياح لأنك كونت بعض الأصدقاء في الجمهورية. أثناء الدردشة مع جين ، جاءت ليليا مع السيد كليمنت.
جاءت ليليا أمامي بينما كانت البيئة المحيطة بها صاخبة وقادت الطريق.
كان جين ذكيًا بما يكفي للتراجع ، لكنني هزت كتفي.
بينما كنت أفكر في مثل هذا الشيء الغبي ، تركتني لويز. وعندما استدرت ، قبلوني فجأة.
“هل يجوز للكاهنة أن تأتي إلى مثل هذا المكان؟” كانت ليليا الآن كاهنة الجمهورية.
ومع ذلك ، ما الذي حدث هناك …
مع شارة في يدها اليمنى ، كانت الأمل الجديد للجمهورية.
إنه لأمر مؤسف لأمة ليس لديها خيار سوى الاعتماد على الدول الأجنبية ، لكن يبدو أن الجمهورية قد انهارت في الوقت الحاضر.
–“لهذا السبب. جئت لأشكر المستفيد. … هل يمكنني التحدث معك للحظة؟ “أود أيضًا أن أتحدث مع ماري.
–“قطعاً. إذا لم تأت لرؤيتي ، فسوف آتي لرؤيتك.“
“هل تفضل التحدث على المنطاد؟” وهكذا ، أخذت ليليا على متن آينهورن.
جريج؟ كان محاطًا بعدد كبير من الرجال. كانوا جميعًا رجالًا لديهم كتلة عضلية كبيرة.
***
“وقت طويل لا رؤية.”
كنا في غرفة داخل أينهورن.
لا يمكننا حمايتهم حتى تتعافى الجمهورية.
كان الأشخاص داخل الغرفة هم ماري ولوكسون وليليا وأنا.
ومع ذلك ، فإن حل هذه المشكلة يحتاج إلى السرعة. إذا انتظرنا قرار بلدنا الأصلي ، فسوف يتأخر الرد. ومع ذلك ، إذا تحركنا بدون إذن ، فسوف نتسبب في مشاكل لجلالتك …
متى ستكون المرة القادمة التي يتحدث فيها المتعاقدون الثلاثة معًا؟ سيكون الأمر صعبًا بالنسبة للمرحلة التالية نظرًا لأن لدينا ثلاثتنا مواقف مختلفة.
“هناك ~ …”
أجبرت ليليا على الابتسام.
من الصعب أن تقول وداعًا عندما تكون محبوبًا جدًا.
“هذا حقًا مقرف ، أليس كذلك؟ … كنت الشخص الذي لم يساعد كثيرا. أختي أصيبت بجروح بالغة ولن تتمكن من الحركة لفترة ، والجمهورية ممزقة وسيستغرق الأمر وقتًا لاستعادتها.“
“… هل هذا مناسب لك؟“
وضعت ماري يديها في جيوبها ووجهت وجهها بعيدًا عن ليليا. لا يقتصر الأمر على كونها وقحة لأنها لا تحب ليليا ، بل إنها لم تعجبها المسار الذي اختارته.
عندما توجهت لويز إلى المنحدر إلى الميناء من على سطح السفينة ، استدارت ولوح وداعًا.
“ومع ذلك ، هل تريد أن تصبح الكاهنة؟ أنت تعرف مدى صعوبة أن تكون واحدًا. لماذا تختار هذا المسار المزعج؟”
كان مشغولاً بدور ليون النشط ولم يستطع النوم جيدًا بسبب ذلك.
كونها كاهنة الجمهورية ، فهي تمثل الأمل لأولئك الذين يطمحون إلى استعادة الجمهورية.
“لقد سرقت الكثير من أختي ، لذلك يجب أن أكون الكاهنة لتحقيق التوازن بين الأمور”.
كونها وجه البلد ، اختارت ليليا أن تعيش حياة غير مريحة. بالنسبة لي ، سيكون هذا خيارًا لا يمكن تصوره.
لوكسون ، الذي كان لديه فم حاد ، يريحنا.
“لقد سرقت الكثير من أختي ، لذلك يجب أن أكون الكاهنة لتحقيق التوازن بين الأمور”.
– “ماذا؟”
لم تقتنع ماري.
[لا يهرب الجميع من مسؤولياتهم مثلك يا سيدي.]
“هل تعتقد أنه يمكنك الحصول على رومانسية مجانية في موقعك الحالي؟ لن يكون الأمر سهلا.:
“لقد جئت للتو اليوم لأشكركم.”
… هذه جمهورية كانت في السابق في حالة من الفوضى. سيكون التعافي من الآن فصاعدًا صعبًا أيضًا ، وتتحمل ليليا ، التي أصبحت الكاهنة ، مسؤولية معينة.
–“أرى. يجب أن تكون هناك مشاكل في الأكاديمية أيضًا.“
اعمل من أجل البلد ، وتزوج من أجل البلد … لن يكون هناك سوى القليل من الحرية في حياتك.
–شكرا.
“هل تعلم أنك غبي؟ لماذا لا تهرب؟” عندما قلت ذلك ، تحدث لوكسون.
[أنا جاد ، لذا لا أستطيع.]
[لا يهرب الجميع من مسؤولياتهم مثلك يا سيدي.]
–“اعرف…“
–“كن هادئاً. متى هربت من مسؤولياتي؟”
بعد ذلك ، وصلني إرسال ، الذي كان مستريحًا في الجسم الرئيسي لـ لوكسون.
[في حفل الخطوبة …]
وبدا أيضًا أن الجمهورية كانت بصدد إنشاء نظام حكم جديد مع السيد ألبيرج في المركز.
“حسنًا ، هذه القصة انتهت!”
جعلت لويز وجهي “لقد فعلت ذلك” على نفسي المتفاجئة. كانت عيناها حمراء من البكاء الشديد ، لكنها الآن تبتسم.
كانت ليليا تنظر إلي عندما حاولت تغيير الموضوع.
لقد تمكن من تقييد ليليا حتى بعد وفاته.
“من فضلك اعتني بأختي. من الآن فصاعدًا ، أريدها أن تعيش بحرية. إنها صعبة ، لكنها ستكون بأمان معك.“
“إنها لعنة إميل.“ [أليست هذه نعمة؟]
“… هل هذا مناسب لك؟“
“لماذا تحمل الحمولة التي يجب أن تحملها نويل؟“
المسار الذي اختارته ليليا لا تحسد عليه كما يعتقد الآخرون.
[اليوم هو صادق جدا. هل يجب أن أجري له فحصًا كاملاً؟]
“بسببي ، أصبح الكثير من الناس غير سعداء. إذا لم أفعل شيئًا كهذا ، فسأكون أسوأ نوع من الأشخاص. بلغ تحياتي لأختي. قل له ألا يقلق بشأن الجمهورية ولا يفكر إلا في سعادته.“
–“كن هادئاً. متى هربت من مسؤولياتي؟”
ليليا ، التي يبدو أن لديها وجه ممسوس ، غادرت الغرفة قائلة ذلك. كان لماري وجه لا تستطيع فهمه.
“هل تعلم أنك غبي؟ لماذا لا تهرب؟” عندما قلت ذلك ، تحدث لوكسون.
“لماذا تحمل الحمولة التي يجب أن تحملها نويل؟“
اعمل من أجل البلد ، وتزوج من أجل البلد … لن يكون هناك سوى القليل من الحرية في حياتك.
“انها لعنة.“
[اليوم هو صادق جدا. هل يجب أن أجري له فحصًا كاملاً؟]
“أية لعنة؟“
عندما ودعت لويز ، أدرت ظهري لها وبدأت في المشي. سمعت بضع خطوات من الخلف ، لكنني توقفت دون أن أنظر إلى الوراء.
“سأخبرك مرة أخرى.“” والأهم من ذلك ، هل أنت مستعد للذهاب؟”
في هذا القصر الملكي ، كان هناك رجل غير راضٍ عن تصرفات ليون.
“ليس عليك أن تخبرني ، ولكن أنا كذلك.” …أهلا أخي.
“–هذا مقرف. لا أريد محاربة البوارج المكسورة أو أي شيء من هذا القبيل مرة أخرى.“
– “ماذا؟”
إذا كان على قمة الجسر مباشرة ، فلن يتمكن حلفاؤه من الهجوم.
“كان هذا هو الشيء الصحيح ، أليس كذلك؟“
لذلك نحن نعيرهم اسمنا فقط حتى يتم استعادة الجمهورية.
هل كان من الجيد أننا جئنا إلى الجمهورية؟ يبدو أن ماري قلقة حيال ذلك. لم أستطع إعطاء إجابة أيضًا ، لكن لوكسون اتخذ قرارًا شاملاً.
المسار الذي اختارته ليليا لا تحسد عليه كما يعتقد الآخرون.
[حتى لو لم يأت السيد والآخرون إلى الجمهورية ، لكانت المشاكل ستنشأ على أي حال. أيضا ، أليس هو تطور أفضل مما كان يعتقد؟ إنها ليست نهاية سعيدة ، لكن أليست أفضل من النهاية السيئة؟]
معتقدًا أن ثورة حدثت في الجمهورية ، في اليوم التالي كان هناك توبيخ من ليون.
لوكسون ، الذي كان لديه فم حاد ، يريحنا.
“عليك أن تعود يا ليون!“
لم تبد ماري مقتنعة ، لكنها استوعبت كلمته وسألتنا عما هو مهم بالنسبة له هذه المرة. سألنا عن سبب إصدارنا أنا ولوكسون هالة رهيبة.
كان جين ذكيًا بما يكفي للتراجع ، لكنني هزت كتفي.
“ليس من السهل فهمه ، هاه.” “بالمناسبة ، أخي ، أنت ولوكسون كنتم متشككين من مثالي منذ البداية ، أليس كذلك؟”
وبدا أيضًا أن الجمهورية كانت بصدد إنشاء نظام حكم جديد مع السيد ألبيرج في المركز.
“شيء كريه الرائحة. أعتقد أن حدسي لم يخذلني.“
[صحيح أنني كنت غاضبًا من سيدي ، لذلك أعربت عن بعض شكواي. حسنًا ، أعتقد أنها كانت حوالي 30٪؟]
“ماذا ستفعل لو كنت مخطئا؟“
– {من اليوم هذه أرض المملكة. هل تعرف ماذا سيحدث إذا حاولت الغزو؟} كان أروجانز يقف على ظهر أينهورن.
“لم أكن لأفعل أي شيء.”
جريج؟ كان محاطًا بعدد كبير من الرجال. كانوا جميعًا رجالًا لديهم كتلة عضلية كبيرة.
“هل كنتما معًا بشكل غريزي في بيئة محرجة كل يوم؟” [كان هناك احتمال أن يكون مثالي يراقبنا.]
يبدو أن راشيل تخطط للاستيلاء على كامل أراضي الجمهورية. قرر براد ، الذي كان إلى جانبي ، أن هذا الوضع سيئ.
كانت ماري غاضبة ومستاءة.
كانت القوة والمدى مختلفين للغاية عن أسلحتهم ، وكان الحلفاء مستائين.
“إذا كان الأمر كذلك ، أخبرني أولاً! اعتقدت حقا أنهم كانوا يقاتلون!“
على الرغم من أنها تمكنت من إقناع رجل بقبولها حتى مع ما حدث في حياتها السابقة ، وأكدوا حبهم ، فقد حان الوقت لتوديعهم. أنا أتعاطف مع ليليا.
… “بصراحة ، كنا قليلاً في قتال.“
جعلت لويز وجهي “لقد فعلت ذلك” على نفسي المتفاجئة. كانت عيناها حمراء من البكاء الشديد ، لكنها الآن تبتسم.
“كنت سأجعلها أكثر استرخاءً حقًا.” لكن هذا الرجل اشتكى أكثر مما كان يتوقع.
في مواجهة الثلاثين مناطيد النخبة التي هزمت الجيش الثوري ، كان لدى أسطول المملكة المقدسة التابع لراشيل ضعف عدد السفن ، لكنه لم يكن قادرًا على الهجوم.
عندما تحدثت عن الموقف ، لم يسكت لوكسون أيضًا.
———–
[صحيح أنني كنت غاضبًا من سيدي ، لذلك أعربت عن بعض شكواي. حسنًا ، أعتقد أنها كانت حوالي 30٪؟]
“وقت طويل لا رؤية.”
“… مرحبًا ، ماذا يعني ذلك 30٪؟ أنت لا تحبني ، أليس كذلك؟”
“هل تعتقد أنه يمكنك الحصول على رومانسية مجانية في موقعك الحالي؟ لن يكون الأمر سهلا.:
[هل تعتقد أنني معجب بك؟ إنها مشكلة أن تبالغ في تقدير نفسك.]
تساءل القائد عما يجب أن يفعله.
“لماذا لا تفهم مشاعري بعد أن أزعجتني لفترة طويلة؟” قم بإصلاحها قليلاً مثل مثالي.
“–نعم. لقد استغلوا حقيقة أننا لا نستطيع فعل أي شيء حيال ذلك واستولوا على أراضي عائلة فايفيل بالأسطول الذي أرسلوه إلى الجمهورية. ستواصل راشيل إرسال تعزيزات.“
[أنا جاد ، لذا لا أستطيع.]
“هذا سخيف سخيففف !!“
“– الجادون لا يشكون من سيدهم!“
“أليست هذه صفة أكثر من تنشئة جيدة؟ أنت حقا ملتوي”.
هزت ماري كتفينا ، لأننا بدأنا شجارًا.
الفصل13 الجزء 1: المكافأة
“إنهما متشابهان للغاية.”
***
نجادل ضد رأي ماري.
[سيدي ، يبدو أن السيد البير لديه شيء ليناقشه معك.]
“–أين؟”
نظرت إلى السيد ألبير وهز رأسه. يبدو أنهم سيقبلون خطتنا. ومع ذلك ، يبدو أن هناك مشكلة.
[على ما يبدو ، ماري مضللة. يجب أن تغير نظرتك على الفور.]
لوكسون ، الذي كان لديه فم حاد ، يريحنا.
***
“سأخبرك مرة أخرى.“” والأهم من ذلك ، هل أنت مستعد للذهاب؟”
عندما خرجت على ظهر السفينة ، كانت لويز تنتظر.
“عليك أن تعود يا ليون!“
“وقت طويل لا رؤية.”
لقد تمكن من تقييد ليليا حتى بعد وفاته.
–“نعم.“
عندما تلقيت تعويذة مثل ميسانغا (حظ سعيد / سوار صداقة فقط) منسوجة من خيط ، لفتها حول معصمي الأيسر.
لقد مر شهر تقريبًا منذ أن رأى لويز. السبب ببساطة هو أنني كنت مشغولاً. كان لدي أنا ولويز الكثير لنفعله ، وبحلول الوقت الذي أدركنا فيه ذلك ، لم نكن قد رأينا بعضنا البعض منذ شهر.
–“هكذا”.
حسنًا ، كانت هناك أيضًا حالة سيرج.
كان موقفًا حيث كان على وشك الهزيمة … ولكن بعد ذلك ، اتخذ ليون حركته.
“لقد جئت للتو اليوم لأشكركم.”
بعد ذلك ، وصلني إرسال ، الذي كان مستريحًا في الجسم الرئيسي لـ لوكسون.
“تشكرنى؟إذا كان الأمر كذلك ، أريد قبلة من امرأة جميلة كمكافأة!” ضحكت لويز بحزن عندما أريتها شيئًا مضحكًا.
تساءل القائد عما يجب أن يفعله.
انزلقت وتخلصت من حلقي عن قصد.
… لم تكن هناك أي امرأة ، لكن يبدو أنهن يستمتعن.
“آه ، أنا فقط أمزح.“
“أية لعنة؟“
–“أنا أعرف. لقد عرفتك جيدًا طوال العام الماضي. لماذا كنت أظن أنك أخي الصغير؟ “كان ليون أكثر هدوءًا وشهمًا.
مجرد التفكير في ليون يضحك عليه جعل رولاند يغضب من الإحباط. كان التفكير في الانتقام منه هو الشيء الوحيد الذي هدأ عقلها الآن.
كان هذا غير متوقع. كما أهدف إلى أن أكون رجل نبيل مثل مرشدتي.
———–
“لا يسعني ذلك لأنني لم أحصل على تربية جيدة.“
لذلك ، لوحت بيدي إلى لويز ، التي كانت على وشك المغادرة.
“أليست هذه صفة أكثر من تنشئة جيدة؟ أنت حقا ملتوي”.
جريج؟ كان محاطًا بعدد كبير من الرجال. كانوا جميعًا رجالًا لديهم كتلة عضلية كبيرة.
الجودة ، هاه. حسنًا ، هذا ليس في غير محله. جسد جديد … بعض الناس لديهم حياة ماضية ، لكني أدرك أنني ملتوية أكثر قليلاً من المعتاد. … ولكن قليلا.
“هذه هدية مني.أتمنى أن تقبله ، شقي”.
ثم نظرت لويز إلى الأسفل.
“ومع ذلك ، هل تريد أن تصبح الكاهنة؟ أنت تعرف مدى صعوبة أن تكون واحدًا. لماذا تختار هذا المسار المزعج؟”
“مرحبًا ، عليك فقط القيام بذلك مرة أخيرة ، هل يمكنك الاتصال بي أختي؟“
كانت ماري غاضبة ومستاءة.
– “
تحدثت بينما كان ظهري مقلوبًا. كان هذا لإجراء محادثة كأخ أصغر. إذا استدرت ، فستعود إلى طبيعتها الطبيعية ، لذلك لم أفعل.
ثم رفعت لويز وجهها واحتجت.
يبدو أن العلم مثقوب في سقف الجسر. غضب القائد من هذه الإهانة.
“أنت لم تقل ذلك! لم تقل أبدا!“
“قبلة المكافاءى من امرأة جميلة. من فضلك استقبلها بسرور كبير. “كنت في حالة صدمة حيث ضغطت بأصابعي على شفتي.
من المهم جدا؟
لم أكن أعتقد أن وجود أخت كبيرة كان لطيفًا جدًا. أليس هذا شيئًا آخر حقًا مقارنة بوجود أختي الكبيرة الحقيقية من منزل والديّ؟
“ظننت أني أخبرتك.” عندما ضحكت ، استدرت لويز.
لذلك ، لوحت بيدي إلى لويز ، التي كانت على وشك المغادرة.
“أنت قاسي حقًا. جيد. سأرحل اعتني بنفسك.“
ومع ذلك ، ما الذي حدث هناك …
لذلك ، لوحت بيدي إلى لويز ، التي كانت على وشك المغادرة.
–“ لذلك من الأفضل لنا أن نحتل أراضي الجمهورية.“
“… أراك لاحقًا ، اختي.”
معتقدًا أن ثورة حدثت في الجمهورية ، في اليوم التالي كان هناك توبيخ من ليون.
عندما ودعت لويز ، أدرت ظهري لها وبدأت في المشي. سمعت بضع خطوات من الخلف ، لكنني توقفت دون أن أنظر إلى الوراء.
عندما تحركت نحو أينهورن ، اختفى الفارس المقنع قبل أن أعرف ذلك.
عانقتني لويز من الخلف.
جاء جوليان إلى الاجتماع مع عبوس ، وكان جريج وأصدقاؤه يشتمون الفارس المقنع.
“لماذا تقول ذلك الآن؟”” كان علي أن أتحملها. كان علي أن أتحملها لأن الوداع صعب!“
اعمل من أجل البلد ، وتزوج من أجل البلد … لن يكون هناك سوى القليل من الحرية في حياتك.
بدأت لويز ، التي ضغطت رأسها على ظهري ، في البكاء ، وبدا أنها تحملت ذلك بعدة طرق.
“سنرى بعضنا البعض مرة أخرى ، اختي.”
من الصعب أن تقول وداعًا عندما تكون محبوبًا جدًا.
ومع ذلك ، فإن حل هذه المشكلة يحتاج إلى السرعة. إذا انتظرنا قرار بلدنا الأصلي ، فسوف يتأخر الرد. ومع ذلك ، إذا تحركنا بدون إذن ، فسوف نتسبب في مشاكل لجلالتك …
تحدثت بينما كان ظهري مقلوبًا. كان هذا لإجراء محادثة كأخ أصغر. إذا استدرت ، فستعود إلى طبيعتها الطبيعية ، لذلك لم أفعل.
“لماذا أسطول مملكة هولولف هنا؟“
“سنرى بعضنا البعض مرة أخرى ، اختي.”
بابتسامة منعشة ، بدا أن رولاند تلقى وميضًا من الإلهام.
–“قطعاً. إذا لم تأت لرؤيتي ، فسوف آتي لرؤيتك.“
“لماذا تقول ذلك الآن؟”” كان علي أن أتحملها. كان علي أن أتحملها لأن الوداع صعب!“
لم أكن أعتقد أن وجود أخت كبيرة كان لطيفًا جدًا. أليس هذا شيئًا آخر حقًا مقارنة بوجود أختي الكبيرة الحقيقية من منزل والديّ؟
عندما نحاول حماية الجمهورية ، ماذا سنفعل باحتلالها؟
بينما كنت أفكر في مثل هذا الشيء الغبي ، تركتني لويز. وعندما استدرت ، قبلوني فجأة.
يبدو أن العلم مثقوب في سقف الجسر. غضب القائد من هذه الإهانة.
–“ماذا؟”
“سنرى بعضنا البعض مرة أخرى ، اختي.”
جعلت لويز وجهي “لقد فعلت ذلك” على نفسي المتفاجئة. كانت عيناها حمراء من البكاء الشديد ، لكنها الآن تبتسم.
“… بصراحة ، حتى لو دفعناهم إلى الوراء ، ستهاجم راشيل مرة أخرى. حتى لو ساعدنا ، فسيكون ذلك على أساس مؤقت فقط.“
“قبلة المكافاءى من امرأة جميلة. من فضلك استقبلها بسرور كبير. “كنت في حالة صدمة حيث ضغطت بأصابعي على شفتي.
… كان أسطولًا مكونًا من ثلاثين طائرة من مملكة هولولف بقيادة ليون.
عندما توجهت لويز إلى المنحدر إلى الميناء من على سطح السفينة ، استدارت ولوح وداعًا.
عندما خرجت على ظهر السفينة ، كانت لويز تنتظر.
“عليك أن تعود يا ليون!“
“سأشرحها بإيجاز حتى يتمكن الكونت بالتفتولت من فهمها. القصة بسيطة. إذا أراد أن يُحتقر في الجمهورية ، يمكن للكونت بالتفتولت أن يحتلها ويصرح فقط ، “هذه أرض المملكة!” لن تكون راشيل قادرة على الغزو بلا مبالاة.“
أجبت أيضًا بالتلويح بيدي اليمنى.
–“ماذا؟”
… “اختي هاه؟ قد تكون جيدة”.
***
–“ماذا تفعل!؟”
ℱℒ??ℋ
[على ما يبدو ، ماري مضللة. يجب أن تغير نظرتك على الفور.]
———–
جعلت لويز وجهي “لقد فعلت ذلك” على نفسي المتفاجئة. كانت عيناها حمراء من البكاء الشديد ، لكنها الآن تبتسم.
ومع ذلك ، ما الذي حدث هناك …
بينما كنت أفكر في مثل هذا الشيء الغبي ، تركتني لويز. وعندما استدرت ، قبلوني فجأة.
