الفصل13 الجزء 2: المكافأة
الفصل13 الجزء 2: المكافأة
تشبثت ماري بساقي ، وتشبثت بي كارا وكايل أيضًا.
“لماذا لا تكوني أهدأ قليلاً يا شقي؟”
بعد عودتنا من الجمهورية ، تم استدعاؤنا إلى القصر الملكي.
لم أفكر في العودة مرة أخرى ، لكن في نفس الوقت شعرت أنني أريد من ميلاني أن توبيخني. كيف أحسد هؤلاء الرجال.
قيل لي إنه سيتم منح الفضل في هذا العمل وأنه سيكون لدينا اجتماع مفصل قبل عقد الحفل في قاعة المحكمة.
التالي كان كايل
لقد كان اجتماعًا سابقًا ، لذلك لا يهم إذا لم تكن لديك أخلاق.
– “إنها ليست كذبة. عندما خدعته ليعتقد أنك في ورطة ، كان حزينًا وأعطاك جزءًا من أراضي الجمهورية. يسعدني أن أعرف أنه يثق بك. أوه ، سوف يعتني بتلك الأرض من أجلك. عليك فقط أن تعيره اسمك. لقد عرضوا دفع الضرائب أيضًا ، لكن أليس من الصعب على جمهورية تتعافى للتو؟ أنا رفضت نيابة عنك.“
الأشخاص الذين شاركوا هم الحمقى الخمسة وأنا، وكانت ماري تنتظر في غرفة منفصلة.
الوزير برنارد ، الذي حضر الاجتماع ، نظف حلقه وهو يضحك وينظر إلى كليهما. ومع ذلك ، شارك العديد من الأسماء الكبيرة ، بما في ذلك الوزير برنارد.
لقد تظاهرت بأنها القديسة وتسببت في أضرار جسيمة للمملكة، لذلك وُضعت في وضع منفصل.
–“ حسنًا ، أرفض هذا الرفض!“
لم تكن أنجي وليفيا هنا لأنهما كانا في منزل والدي الآن. بعد انتهاء الاجتماع والحفل، ستلتقي بهم في منزل والديّ.
كان هناك أيضًا ديوك ريدغريف ، والد أنجي ، يضحك أمامي.
ومع ذلك ، بينما ينتهي هذا عادة بمناقشة مع المسؤولين ، كان رولاند حاضرًا اليوم.
“عندما قلت أنه ليس لديك أرض ، عرض بسخاء جزءًا من أرض عائلة فايفيل السابقة. لقد تنازل عن الأرض بسخاء مع الميناء.
حتى لو سمح بسوء التصرف ، فإن الخصم هو الملك. سأستخدم الحد الأدنى من الأخلاق.
… “يا لك من ملك جيد للغاية.“
“تبدو شاحبًا يا جلالة الملك. ربما لم تنم جيدًا؟“
سأله رولاند وهو يبتسم ، نظر إلي بعينين محتقنة بالدماء.
سأله رولاند وهو يبتسم ، نظر إلي بعينين محتقنة بالدماء.
بعبارة أخرى ، إنه عنوان لا يمكنك المطالبة به إلا إذا كنت مرتبطًا بالعائلة المالكة.
“أنت تعرف وضعي جيدًا. بفضل شخص ما ، قمت بتقليل وقت نومي.“
لقد كان اجتماعًا سابقًا ، لذلك لا يهم إذا لم تكن لديك أخلاق.
“لماذا لا تكوني أهدأ قليلاً يا شقي؟”
“ميلين ، ألم يكن لقبي كونت؟” ثم شعرت ميلين بالحرج.
– “أنا هادئ ، لكن الناس من حولي يتسببون في فوضى.“
أنا ، كوني من عائلة فقيرة من البارونات ، لا توجد أية علاقة بيني وبين العائلة المالكة.
“أنت حرضت علي ذلك، أليس كذلك؟” إنه مكتوب على ذلك الوجه الشاحب البغيض.
“بدون ماركيز بالتفاولت ، لم أستطع الاهتمام بهم. من فضلك لا تتركنا!“
جلالة الملك بارع في المزاح. إنه لأمر فظيع أن يقول شيئًا كهذا إلى تابع يقسم له بالجدية والولاء.
لقد كان اجتماعًا سابقًا ، لذلك لا يهم إذا لم تكن لديك أخلاق.
– “لن يقصر التابع الجاد والمخلص ساعات نومي.“
-… “ماذا يحدث؟”
الوزير برنارد ، الذي حضر الاجتماع ، نظف حلقه وهو يضحك وينظر إلى كليهما. ومع ذلك ، شارك العديد من الأسماء الكبيرة ، بما في ذلك الوزير برنارد.
كان هناك أيضًا ديوك ريدغريف ، والد أنجي ، يضحك أمامي.
مستحيل ، لم أقاتل عبثا.
“سمعت عن مآثرك في الجمهورية. نعم ~ كان منعشًا حقًا.“
كان جيلك يبتسم.
كان والد أنجي سعيدًا أيضًا.
التالي كان كايل
أنا سعيد لأنني بذلت قصارى جهدي. وكان من الأفضل أن تكون قادرًا على إحداث بعض الضرر لرولاند.
جوليان كان يغار منا.
كما شاركت ميلين في الاجتماع.
كان والد أنجي سعيدًا أيضًا.
“كان قرارك بصد مملكة راشيل المقدسة قرارًا جيدًا. شكراً لك “ماركيز بالتفتولت”.“
-… “ماذا يحدث؟”
“أنا ليون ، سأبذل قصارى جهدي من أجل الملكة …… هاه؟”
م-من أين تأتي هذه القوة؟
ماذا؟ هل أخطأت الملكة في الحصول على لقبي؟ الآن يناديني بالماركيز ، وليس الكونت.
كان رولاند يعمل خلف الكواليس فقط ليجعلني ماركيز. يبدو أن السيد ألبير قد قبل هذا الاقتراح بحسن نية.
كونك مركيزًا هو لقب فارس دون دوق ، وفي مملكة هولولت هو لقب فارس يُمنح فقط للعائلات المرتبطة بالعائلة المالكة.
“ما هو غير عادل؟ لماذا تريد أن تكون تابعًا لي؟ إذا كنت أكثر حزما ، لما كنت ناجحا”!
بعبارة أخرى ، إنه عنوان لا يمكنك المطالبة به إلا إذا كنت مرتبطًا بالعائلة المالكة.
تم التوقيع على الرسالة من قبل السيد ألبير.
أنا ، كوني من عائلة فقيرة من البارونات ، لا توجد أية علاقة بيني وبين العائلة المالكة.
“أنا آسف ، لكنه على حق.“
“ميلين ، ألم يكن لقبي كونت؟” ثم شعرت ميلين بالحرج.
على ما يبدو ، كانت محرجة لأنها كانت مخطئة.
على ما يبدو ، كانت محرجة لأنها كانت مخطئة.
–“لا اريد.“
آه ، كم هذا لطيف.
كنت أتصبب عرقا باردا ، وكان صوتي مرتفعا وغير مستقر وبهذه الطريقة صرخت للتو.
عندما أمسكت به ، ضحك رولاند وضربني.
–“هذا يثير اشمئزازي. إذا لم أخبرك الآن ، فسوف تشعر بالارتباك يا ليون.“
أنا ، كوني من عائلة فقيرة من البارونات ، لا توجد أية علاقة بيني وبين العائلة المالكة.
–“ماذا؟”
“أنت سبب قلة نومي!“
نظر جوليان والآخرون إلى بعضهم البعض ، معتقدين أن هناك شيئًا ما في الموقف.
“… قيل لي أن أعتني بك”.
“مرحبًا ، ما رأيك؟“
–“هل أنت تمزح!“
“– إذا كان ذلك ممكنًا أو مستحيلًا ، فهو ممكن بشكل هامشي.“
بادئ ذي بدء ، ليس من السهل الحصول على لقب الماركيز.
عن ماذا تتحدث؟
إذا كان هذا هو الحال ، فقد أردت البقاء في الجمهورية واللعب مع لويز أوني تشان. ثم نظر إليّ جوليان بحزن.
بالنسبة لي ، الذي كان مرتبكًا ، بدأ الوزير برنارد – والد كلاريس – في شرح التفاصيل بالتفصيل.
عندما عدت إلى غرفة الانتظار ، استقبلتني ماري وكارا وكايل.
—“كونت بالتفاولت. المملكة تقدر إنجازاتك. لمكافأة هذا العمل ، يمنحك جلالة الملك المرتبة الثالثة من ماركيز.“
حاولت إبعادهم عني جميعًا ، لكن ماري كانت أكثر من تشبث بساقي.
هل أنت تمزح!؟ مثل رتبة ماركيز ، فإن المرتبة الثالثة هي أيضًا رتبة لا يمكن الحصول عليها إلا من قبل أفراد العائلة المالكة. في الواقع ، اعتقدت أن رتبتي قد وصلت إلى طريق مسدود ، لكنني حصلت على ترقية مرة أخرى!
كان كريس يصحح وضع نظارته وكان سعيدًا.
“أليس هذا الترويج غريبا !؟ أنا لست من الملوك حتى!“
“بالمناسبة ، عليك أن تعتني الآنسة ماري.”
أعطاني رولاند ، الذي كان يراقب مظهري المذهل ، ابتسامة منعشة للغاية.
ماذا؟ هل أخطأت الملكة في الحصول على لقبي؟ الآن يناديني بالماركيز ، وليس الكونت.
ثم قام وبسط يديه.
ليون ، ماذا حدث؟
“يمكنك فعل هذا ، أليس كذلك؟” ربما تكون قد نسيت ، لكنك مخطوبة لابنة ديوك ريدغريف. هذا يعني أنك أيضًا مرتبط بالعائلة المالكة بمعنى أوسع.“
“ما هذا؟“
ماذا تفعل!؟ لماذا تصنع هذا الوجه؟
بادئ ذي بدء ، ليس من السهل الحصول على لقب الماركيز.
–“أرجوك. من فضلك وظفني. إذا طردونا فلن نتمكن من العيش! سوف نقوم بعملنا بشكل صحيح!“
إعطائي إياه لأنني خطيبة أنجي لا ينبغي أن يكون سببًا قابلاً للتطبيق.
مستحيل ، لم أقاتل عبثا.
العائلة المالكة موقف جاد للغاية. … لا يمكنك الشعور به حقًا عندما تنظر إليه
– “هذا مستحيل!“
رولاند ، لكنه ليس منصبًا يمكن إعطاؤه بسهولة حتى في مملكة هولولت.
حركت عيني للوزير برنارد وديوك ريدغريف ، لكن كلاهما هز رأسيهما.
– “هذا مستحيل!“
–“لا اريد.“
–“قلت نعم! أنا الملك. أنا القواعد!“
كونك مركيزًا هو لقب فارس دون دوق ، وفي مملكة هولولت هو لقب فارس يُمنح فقط للعائلات المرتبطة بالعائلة المالكة.
ضحك رولاند بعيون ملطخة بالدماء ونظرة منتصرة.
“ماذا؟”
حركت عيني للوزير برنارد وديوك ريدغريف ، لكن كلاهما هز رأسيهما.
–“ماذا؟”
“أنا آسف ، لكنه على حق.“
“حسنًا ، أنا وحيد! ليس من العدل أن تكون أنت فقط.“
لقد أقنع جلالته الآخرين بمكافأتك على خدمتك.
“بالمناسبة ، عليك أن تعتني الآنسة ماري.”
… “يا لك من ملك جيد للغاية.“
“أيها الوغد الدموي!“
نظرت إلى رولاند.
إعطائي إياه لأنني خطيبة أنجي لا ينبغي أن يكون سببًا قابلاً للتطبيق.
“أنا أرفض هذا اللقب!“
“يمكنك فعل هذا ، أليس كذلك؟” ربما تكون قد نسيت ، لكنك مخطوبة لابنة ديوك ريدغريف. هذا يعني أنك أيضًا مرتبط بالعائلة المالكة بمعنى أوسع.“
–“ حسنًا ، أرفض هذا الرفض!“
التالي كان كايل
“أيها الوغد الدموي!“
لقد أقنع جلالته الآخرين بمكافأتك على خدمتك.
عندما أمسكت به ، ضحك رولاند وضربني.
ثم قام وبسط يديه.
كنت غاضبًا لذلك ضربت على صدره بركبتي ، ولم يأت الناس من حولي لمساعدتي.
***
كما نظر الحراس في الاتجاه الآخر. كان رولاند قد ألقى غضبه اليومي عليّ.
“حدث كل هذا لأنك أغضبتني. هل شعرت بقليل من الندم؟”
“أنت سبب قلة نومي!“
أدرت رأسي لرؤية رولاند ، الذي كان ينظر خلفي.
“اعمل قليلا على الأقل!”
أنا أملك بعض الأراضي ، لكن عائلة رولت – السيد ألبير – هي التي أدارتها بالفعل. أنا أملك المنطقة فقط ، وكان رولاند يضغط علي للحصول على دخل ومزايا أخرى مختلفة.
–“هكذا اذا. لهذا السبب عملت بجد لترقيتك!“
إذا أبعدنا ماري عن جيلك والآخرين ، فإن هؤلاء الحمقى سيثيرون ضجة مرة أخرى. يبدو أن الغرض من ذلك هو إخضاعهم لسيطرتى ومراقبتهم.
أليس من السيئ للملك أن يعمل بجد في مكان عديم الفائدة؟
“حدث كل هذا لأنك أغضبتني. هل شعرت بقليل من الندم؟”
كلانا يتنفس في أكتاف بعضنا البعض ، مرهقان من الضوضاء ، وعندما هدأنا ، فكرت في سبب عدم تمكني من الحصول على العنوان.
في هذه الأزمنة الحديثة ، تم إرسال التابعين من المكتب الرئيسي إلى الفرع ، حيث أصبحت مدير الفرع نفسه.
مستحيل ، لم أقاتل عبثا.
مستحيل ، لم أقاتل عبثا.
“ليس لدي أرض ولا مسمى وظيفي!”
….. لماذا هؤلاء الرجال يبدون سعداء؟
ومع ذلك ، أخذ رولاند الرسالة من صدره ودفعها نحوي كما لو كان يتوقعها.
–“لا اريد! أنا لن اترك ابدا تغادر. أنا لن اترك ابدا تغادر!“
تم التوقيع على الرسالة من قبل السيد ألبير.
مستحيل ، لم أقاتل عبثا.
“ما هذا؟“
“ماركيز بالتفولت هو رئيسنا؟ إنه اتصال غريب.“ كان براد يديه خلف رأسه.
“عندما قلت أنه ليس لديك أرض ، عرض بسخاء جزءًا من أرض عائلة فايفيل السابقة. لقد تنازل عن الأرض بسخاء مع الميناء.
عن ماذا تتحدث؟
–“هل أنت تمزح!“
بعد عودتنا من الجمهورية ، تم استدعاؤنا إلى القصر الملكي.
– “إنها ليست كذبة. عندما خدعته ليعتقد أنك في ورطة ، كان حزينًا وأعطاك جزءًا من أراضي الجمهورية. يسعدني أن أعرف أنه يثق بك. أوه ، سوف يعتني بتلك الأرض من أجلك. عليك فقط أن تعيره اسمك. لقد عرضوا دفع الضرائب أيضًا ، لكن أليس من الصعب على جمهورية تتعافى للتو؟ أنا رفضت نيابة عنك.“
جوليان كان يغار منا.
أنا أملك بعض الأراضي ، لكن عائلة رولت – السيد ألبير – هي التي أدارتها بالفعل. أنا أملك المنطقة فقط ، وكان رولاند يضغط علي للحصول على دخل ومزايا أخرى مختلفة.
كان كريس يصحح وضع نظارته وكان سعيدًا.
لم يكن هناك أي إزعاج ، لكن لم يكن هناك مكسب في المقابل.
ماذا؟ هل أخطأت الملكة في الحصول على لقبي؟ الآن يناديني بالماركيز ، وليس الكونت.
كان رولاند يعمل خلف الكواليس فقط ليجعلني ماركيز. يبدو أن السيد ألبير قد قبل هذا الاقتراح بحسن نية.
–“هل أنت تمزح!“
“أوه ، لدي رسالة من السيد ألبير. ““سأكون سعيدًا إذا كان بإمكاني أن أرد لك مقابل هذا.لقد كان رجلاً رائعًا حقًا.“
–“تذكر هذا. أنا رجل ينتقم دائما مهما كان.“
–“أنت الأسوء.“
عن ماذا تتحدث؟
“كيف تشعر بخدمة أسوأ الملك؟ أنا حقا أريدك أن تخبرني”. عندما حزنت على أسناني ، نظرت ميلين إلى رولاند وبخته.
لقد أقنع جلالته الآخرين بمكافأتك على خدمتك.
“جلالة الملك ، من فضلك توقف عن اللعب.“
يا لها من محادثة مروعة.
–“حسنا هذا جيد. هذا الرجل هو ثالث اهم ماركيز اعتبارًا من اليوم. سأعلن ذلك رسميًا في الحفل القادم ، لذا ضع ذلك في اعتبارك.“
نظر جوليان والآخرون إلى بعضهم البعض ، معتقدين أن هناك شيئًا ما في الموقف.
لم أستطع حتى المقاومة بعد أن أخذوني إلى هذا الحد. بعد أن أسقطت كتفي ، بدأ رولاند في مطاردة جديدة.
ومع ذلك ، أخذ رولاند الرسالة من صدره ودفعها نحوي كما لو كان يتوقعها.
“علاوة على ذلك ، بصفتك ماركيز ، فأنت بحاجة إلى تابع ، أليس كذلك؟لكوني لطيفًا ، فقد قررت إرسال تابع للمملكة مباشرةً إليك.“
“بالمناسبة ، عليك أن تعتني الآنسة ماري.”
في هذه الأزمنة الحديثة ، تم إرسال التابعين من المكتب الرئيسي إلى الفرع ، حيث أصبحت مدير الفرع نفسه.
“غ- اتركني!!”
–“لا اريد.“
“علاوة على ذلك ، بصفتك ماركيز ، فأنت بحاجة إلى تابع ، أليس كذلك؟لكوني لطيفًا ، فقد قررت إرسال تابع للمملكة مباشرةً إليك.“
عندما رفضت ، استرضاني رولاند بابتسامة.
أمسكت برأس ماري ودفعتها بعيدًا عني.
–“من فضلك لا تقل ذلك. لقد اخترت لك أفضل الشباب. تعال ، قول مرحباً”. لم يكن هناك أي رجال في الغرفة يمكن تسميتهم شبابًا.
“بالتفاولت … لا ، ليون. هل يمكنك الاعتناء بي ايضا؟”
أدرت رأسي لرؤية رولاند ، الذي كان ينظر خلفي.
بالإضافة إلى مناداتي باسمي فجأة ، أظهر الأشخاص الأربعة موقفًا رافضًا.
…… بدأت في الخروج من العرق البارد.
… “يا لك من ملك جيد للغاية.“
“ب– بأي حال من الأحوال.“
“– إذا كان ذلك ممكنًا أو مستحيلًا ، فهو ممكن بشكل هامشي.“
“–تهانينا! جيلك وبراد وجريج وكريس هم أتباعك من اليوم! يمكنك مناداتهم الأطفال بالتبني. بمعنى آخر ، أنت الشخص المسؤول عنهم!“
شعرت بانخفاض ضغط الدم.
–“ماذا؟”
نظروا إلى الوراء وهم يرتجفون ، نظر إلي الأربعة من الحمقى الخمسة بابتسامة.
ليون ، ماذا حدث؟
كان جيلك يبتسم.
—“كونت بالتفاولت. المملكة تقدر إنجازاتك. لمكافأة هذا العمل ، يمنحك جلالة الملك المرتبة الثالثة من ماركيز.“
“ماركيز بالتفولت هو رئيسنا؟ إنه اتصال غريب.“ كان براد يديه خلف رأسه.
“بعد كل ما مررت به ، إذا وصلت إلى طريقي ، سأكون ثريًا. سيكون من دواعي سروري ، بالتفتولت.“ أومأ جريج برأسه وعبر ذراعيه.
ثم قام وبسط يديه.
“إذا كنت الرئيس ، فأنا لا أشكو.“
“ب– بأي حال من الأحوال.“
كان كريس يصحح وضع نظارته وكان سعيدًا.
عندما رفضت ، استرضاني رولاند بابتسامة.
“لكننا دائمًا نسمي بالتفاولت باسمه الأخير كما لو كان غريبًا. إذا كان الآن زوج والدتنا ، فسنطلق عليه بمودة اسم ليون.“
—“كونت بالتفاولت. المملكة تقدر إنجازاتك. لمكافأة هذا العمل ، يمنحك جلالة الملك المرتبة الثالثة من ماركيز.“
….. لماذا هؤلاء الرجال يبدون سعداء؟
–“هكذا اذا. لهذا السبب عملت بجد لترقيتك!“
بعد الاجتماع ، تم إيصال جوليان وأصدقاؤه إلى غرفة أخرى لمناقشة أمور أخرى وتلقي خطب ميلين.
“ألا يكرهونني قليلاً ؟! ألستم غير راضين عن العمل لدي !؟”
لم أستطع حتى المقاومة بعد أن أخذوني إلى هذا الحد. بعد أن أسقطت كتفي ، بدأ رولاند في مطاردة جديدة.
سيكون أمرًا رائعًا لو كانوا من النبلاء السابقين ، لكنهم الآن ليسوا أكثر من شماعات ماري. شعرت وكأنني مجبرة على التعامل مع 4 رجال خطرين.
–“أرجوك. من فضلك وظفني. إذا طردونا فلن نتمكن من العيش! سوف نقوم بعملنا بشكل صحيح!“
ضحك جيلك.
تم التوقيع على الرسالة من قبل السيد ألبير.
“أنا بالتأكيد غير راضٍ ، لكن ما زلت أشكرك يا ليون. إنني أتطلع إلى العمل معك من الآن فصاعدًا.“
–“أرجوك. من فضلك وظفني. إذا طردونا فلن نتمكن من العيش! سوف نقوم بعملنا بشكل صحيح!“
بالإضافة إلى مناداتي باسمي فجأة ، أظهر الأشخاص الأربعة موقفًا رافضًا.
بادئ ذي بدء ، ليس من السهل الحصول على لقب الماركيز.
شعرت وكأن رأسي يدور. لذا تابع رولاند.
لا يسعك إلا أن تشعر بالخوف عندما تقول لك أختك من حياتك السابقة ، والتي ستطاردك حتى بعد الموت ، شيئًا من هذا القبيل لك.
“بالمناسبة ، عليك أن تعتني الآنسة ماري.”
حتى لو سمح بسوء التصرف ، فإن الخصم هو الملك. سأستخدم الحد الأدنى من الأخلاق.
–“لأن!؟”
لم أستطع حتى المقاومة بعد أن أخذوني إلى هذا الحد. بعد أن أسقطت كتفي ، بدأ رولاند في مطاردة جديدة.
عندما تم الإمساك بي بواجب القائم بأعمال ماري الرسمية ، صعدت ميلين للاعتذار.
تشبثت ماري بساقي ، وتشبثت بي كارا وكايل أيضًا.
“عادةً ما أرغب في إرسالها إلى مكان آخر ، لكن ماري تتمتع بقوة قديس حتى لو لم يوافق عليها المعبد. لا يمكننا تركها في مكان سيئ ، ومن المحتمل أن يؤدي فصلها عنهم إلى مشاكل.“
مستحيل ، لم أقاتل عبثا.
إذا أبعدنا ماري عن جيلك والآخرين ، فإن هؤلاء الحمقى سيثيرون ضجة مرة أخرى. يبدو أن الغرض من ذلك هو إخضاعهم لسيطرتى ومراقبتهم.
لقد تظاهرت بأنها القديسة وتسببت في أضرار جسيمة للمملكة، لذلك وُضعت في وضع منفصل.
بينما جلست ورأسي في يدي ، نظر الناس من حولي بشفقة.
“لن أدعك تذهب مرة أخرى!“
ضحك رولان بينهم فقط.
“سمعت عن مآثرك في الجمهورية. نعم ~ كان منعشًا حقًا.“
“حدث كل هذا لأنك أغضبتني. هل شعرت بقليل من الندم؟”
“بالتفاولت … لا ، ليون. هل يمكنك الاعتناء بي ايضا؟”
–“تذكر هذا. أنا رجل ينتقم دائما مهما كان.“
الوزير برنارد ، الذي حضر الاجتماع ، نظف حلقه وهو يضحك وينظر إلى كليهما. ومع ذلك ، شارك العديد من الأسماء الكبيرة ، بما في ذلك الوزير برنارد.
“سوف أتطلع إلى ذلك. إذا كنت تريد المضي قدمًا مرة أخرى ، فيمكنك دائمًا الاتصال بي. بالمناسبة ، أنا رجل انتقامي بالتأكيد.“
“أليس هذا الترويج غريبا !؟ أنا لست من الملوك حتى!“
يا لها من محادثة مروعة.
–“أرجوك. من فضلك وظفني. إذا طردونا فلن نتمكن من العيش! سوف نقوم بعملنا بشكل صحيح!“
إذا كان هذا هو الحال ، فقد أردت البقاء في الجمهورية واللعب مع لويز أوني تشان. ثم نظر إليّ جوليان بحزن.
سأله رولاند وهو يبتسم ، نظر إلي بعينين محتقنة بالدماء.
-… “ماذا يحدث؟”
“يمكنك فعل هذا ، أليس كذلك؟” ربما تكون قد نسيت ، لكنك مخطوبة لابنة ديوك ريدغريف. هذا يعني أنك أيضًا مرتبط بالعائلة المالكة بمعنى أوسع.“
جوليان كان يغار منا.
–“ حسنًا ، أرفض هذا الرفض!“
“بالتفاولت … لا ، ليون. هل يمكنك الاعتناء بي ايضا؟”
العائلة المالكة موقف جاد للغاية. … لا يمكنك الشعور به حقًا عندما تنظر إليه
“–لأن!؟ انت امير!“
تشبثت ماري بساقي ، وتشبثت بي كارا وكايل أيضًا.
“حسنًا ، أنا وحيد! ليس من العدل أن تكون أنت فقط.“
–“لا اريد! أنا لن اترك ابدا تغادر. أنا لن اترك ابدا تغادر!“
“ما هو غير عادل؟ لماذا تريد أن تكون تابعًا لي؟ إذا كنت أكثر حزما ، لما كنت ناجحا”!
شعرت بانخفاض ضغط الدم.
***
م-من أين تأتي هذه القوة؟
بعد الاجتماع ، تم إيصال جوليان وأصدقاؤه إلى غرفة أخرى لمناقشة أمور أخرى وتلقي خطب ميلين.
كان كريس يصحح وضع نظارته وكان سعيدًا.
لم أفكر في العودة مرة أخرى ، لكن في نفس الوقت شعرت أنني أريد من ميلاني أن توبيخني. كيف أحسد هؤلاء الرجال.
ثم قام وبسط يديه.
عندما عدت إلى غرفة الانتظار ، استقبلتني ماري وكارا وكايل.
– “إنها ليست كذبة. عندما خدعته ليعتقد أنك في ورطة ، كان حزينًا وأعطاك جزءًا من أراضي الجمهورية. يسعدني أن أعرف أنه يثق بك. أوه ، سوف يعتني بتلك الأرض من أجلك. عليك فقط أن تعيره اسمك. لقد عرضوا دفع الضرائب أيضًا ، لكن أليس من الصعب على جمهورية تتعافى للتو؟ أنا رفضت نيابة عنك.“
ليون ، ماذا حدث؟
عندما عدت إلى غرفة الانتظار ، استقبلتني ماري وكارا وكايل.
“… قيل لي أن أعتني بك”.
حاولت إبعادهم عني جميعًا ، لكن ماري كانت أكثر من تشبث بساقي.
“ماذا؟”
الفصل13 الجزء 2: المكافأة
أعطاني رولاند ، الذي كان يراقب مظهري المذهل ، ابتسامة منعشة للغاية.
أخبرت ماري والاثنين الآخرين أن رولاند وضعني في الاجتماع. لذلك اشتكيت لهم وحدهم.
“أليس هذا الترويج غريبا !؟ أنا لست من الملوك حتى!“
“هذا هو الأسوأ.الآن يجب أن أعتني بجوليان أيضًا. لقد تحملت الأمر عندما كنت في الجمهورية ، لكنني أعود إلى المملكة وأضطر إلى التعامل معكم يا رفاق … هاه؟”
لقد تظاهرت بأنها القديسة وتسببت في أضرار جسيمة للمملكة، لذلك وُضعت في وضع منفصل.
تشبثت ماري بساقي ، وتشبثت بي كارا وكايل أيضًا.
حتى لو سمح بسوء التصرف ، فإن الخصم هو الملك. سأستخدم الحد الأدنى من الأخلاق.
“ما هم تصل إلى؟“
كان والد أنجي سعيدًا أيضًا.
صرخت ماري عندما لم تكن تعرف ما الذي يريده الثلاثة منهم.
–“هكذا اذا. لهذا السبب عملت بجد لترقيتك!“
“لن أدعك تذهب مرة أخرى!“
“أنا ليون ، سأبذل قصارى جهدي من أجل الملكة …… هاه؟”
–“ها ؟!“
–“هكذا اذا. لهذا السبب عملت بجد لترقيتك!“
عندما نادت ماري ، تبعتها كارا.
آه ، كم هذا لطيف.
“بدون ماركيز بالتفاولت ، لم أستطع الاهتمام بهم. من فضلك لا تتركنا!“
———– ترجمة
–“لا تقل أشياء فظيعة! لا أتذكر التقاطهم في المقام الأول!“
لم أستطع حتى المقاومة بعد أن أخذوني إلى هذا الحد. بعد أن أسقطت كتفي ، بدأ رولاند في مطاردة جديدة.
التالي كان كايل
قيل لي إنه سيتم منح الفضل في هذا العمل وأنه سيكون لدينا اجتماع مفصل قبل عقد الحفل في قاعة المحكمة.
–“أرجوك. من فضلك وظفني. إذا طردونا فلن نتمكن من العيش! سوف نقوم بعملنا بشكل صحيح!“
“ما هذا؟“
–“لماذا تتشبث بي؟ أنت شخصية وقحة ورائعة ، ومن المفترض أن تكون الشخص الذي يعطي ماري والآخرين نظرة مذهولة!“
ماذا تفعل!؟ لماذا تصنع هذا الوجه؟
حاولت إبعادهم عني جميعًا ، لكن ماري كانت أكثر من تشبث بساقي.
الأشخاص الذين شاركوا هم الحمقى الخمسة وأنا، وكانت ماري تنتظر في غرفة منفصلة.
“لكننا دائمًا نسمي بالتفاولت باسمه الأخير كما لو كان غريبًا. إذا كان الآن زوج والدتنا ، فسنطلق عليه بمودة اسم ليون.“
م-من أين تأتي هذه القوة؟
“ما هذا؟“
أمسكت برأس ماري ودفعتها بعيدًا عني.
لم يكن هناك أي إزعاج ، لكن لم يكن هناك مكسب في المقابل.
“اتركني!“
بالنسبة لي ، الذي كان مرتبكًا ، بدأ الوزير برنارد – والد كلاريس – في شرح التفاصيل بالتفصيل.
–“لا اريد! أنا لن اترك ابدا تغادر. أنا لن اترك ابدا تغادر!“
بعد عودتنا من الجمهورية ، تم استدعاؤنا إلى القصر الملكي.
وبعد ذلك ، همست ماري بشيء حتى لا يتمكن الاثنان الآخران من سماعه. كانت ابتسامته شريرة قليلاً ولم تعكس عيناه شيئًا.
“أنت حرضت علي ذلك، أليس كذلك؟” إنه مكتوب على ذلك الوجه الشاحب البغيض.
“سنبقى معا إلى الأبد يا أخي.“
–“لأن!؟”
لا يسعك إلا أن تشعر بالخوف عندما تقول لك أختك من حياتك السابقة ، والتي ستطاردك حتى بعد الموت ، شيئًا من هذا القبيل لك.
–“ها ؟!“
كنت أتصبب عرقا باردا ، وكان صوتي مرتفعا وغير مستقر وبهذه الطريقة صرخت للتو.
–“أرجوك. من فضلك وظفني. إذا طردونا فلن نتمكن من العيش! سوف نقوم بعملنا بشكل صحيح!“
“غ- اتركني!!”
بالنسبة لي ، الذي كان مرتبكًا ، بدأ الوزير برنارد – والد كلاريس – في شرح التفاصيل بالتفصيل.
في ذلك اليوم ، أخافتني ماري كثيرًا لدرجة أنها ظهرت في أحلامي.
–“من فضلك لا تقل ذلك. لقد اخترت لك أفضل الشباب. تعال ، قول مرحباً”. لم يكن هناك أي رجال في الغرفة يمكن تسميتهم شبابًا.
–“لا تقل أشياء فظيعة! لا أتذكر التقاطهم في المقام الأول!“
ℱℒ??ℋ
“بالتفاولت … لا ، ليون. هل يمكنك الاعتناء بي ايضا؟”
———–
كان كريس يصحح وضع نظارته وكان سعيدًا.
ومع ذلك ، أخذ رولاند الرسالة من صدره ودفعها نحوي كما لو كان يتوقعها.
