المجلد 7خاتمة: عين ماركيز + الفصل الإضافي: وعد مثالي
المجلد 7خاتمة: عين ماركيز + الفصل الإضافي: وعد مثالي
“قلت لك ، أليس كذلك؟ لديك عادة عندما تكذب. … مرحبًا ، رائع. يمكن أن الشتلة تنمو بشكل صحيح؟”
حاولت على عجل إحضار القبطان إلى مكتب الطبيب. لقد تحكمت في الروبوتات وحملتها على نقالة.
عدت إلى جسدي الرئيسي حسب التعليمات. بعد ذلك.
حدث هذا عندما كان ليون والآخرون في القصر.
[من فضلك اتركه لي. أنا ، مثالي ، سأبذل قصارى جهدي للتعاون!]
في قصر بارون بالتفولت، كان هناك شخصية نويل على كرسي متحرك.
[ستكون مشكلة إذا لم يكن الذكاء الاصطناعي جادًا. علاوة على ذلك ، نحن مصممون على عدم مخالفة الأوامر!]
– {شكرًا لك يومي.}
عالجت المناظر الطبيعية الخلابة للإقليم قلب نويل الذي أصيب بجروح بالغة.
لم يستطع أن ينسى وجه الملازم الذي ضحك وخدع حزنه.
نجت نويل بفضل استخدام الكبسولة الطبية عالية الأداء ، لكنها احتاجت بعد ذلك إلى إعادة التأهيل.
***
انتقلت من الجمهورية إلى منزل والدي ليون ، حيث كانت تتعافى. نويل ، على كرسي متحرك في فناء القصر ، كانت تتحدث إلى ليفيا خلفها.
– {أعطني البذور. على الأقل اسمح لي بتحقيق رغبته. واسمح لي أن أفعل ما بوسعي لذلك الشخص الذي تعامل مع الفشل مثلي كشخص.}
كانت ليفيا هي من تدفع الكرسي المتحرك.
–: واعتنِ أيضًا بـ يومي الموجود في القاعدة. أترك الباقي لك. مثالي … إنه وعد.:
“أوليفيا أحمقاء أيضًا ، أليس كذلك؟ لو مات هناك ، لما كانت هناك مشكلة.“
[…هل هذا صحيح؟ ومع ذلك ، هذه مشكلة. لا أستطيع التحرك بدون سيد. هو انا من المستحيل رؤية ما يحدث هناك.]
لم تستطع نويل أن تفهم مشاعر أوليفيا المتعلقة باستماتة حياتها. شعرت بأنها مدينة لها لإنقاذ حياتها ، لكنها كانت متأكدة من أن لديها خيار عدم إنقاذها.
كانت النغمة الأخيرة فقط من صوتها مختلفة ، لكن نويل ، على كرسيها المتحرك ، لم تستطع رؤية وجه ليفيا.
ابتسمت ليفيا بشكل معقد.
[يومي ، لا يمكنك أن تكون سيدتي. لكن يمكنك معاملتي كفريق.[
– “لقد انغمست في تلك اللحظة لدرجة أنه لم يكن لدي الوقت للتفكير في أي شيء آخر. لكني لست نادما على إنقاذك.“
ثم بدا أن يوم يتذكر شيئًا مهمًا وأخبرني.
–“لأن؟”
[كيف!؟ والدك القبطان هو قبطان سفينة حربية !؟ لا بد أنه كان أبًا ممتازًا.]
“إذا كنت قد مت ، فسيحزن ليون.“
ربما لهذا السبب تم تخصيص ثلاثة أشخاص فقط لسفينة التوريد الكبيرة الخاصة بي. وكان أول أسياد هو القبطان.
عندما قالت ليفيا إنها ساعدتها من أجل ليون ، نظرت نويل إلى السماء ، معتقدة أنها لا تشبه عدوها.
ربما لهذا السبب تم تخصيص ثلاثة أشخاص فقط لسفينة التوريد الكبيرة الخاصة بي. وكان أول أسياد هو القبطان.
“أنت تحب ليون كثيرًا ، أليس كذلك؟“
لم تستطع نويل أن تفهم مشاعر أوليفيا المتعلقة باستماتة حياتها. شعرت بأنها مدينة لها لإنقاذ حياتها ، لكنها كانت متأكدة من أن لديها خيار عدم إنقاذها.
–“نعم.“
ظللت أصرخ لإبقاء القبطان واعي. سأل القبطان عما يحدث في الخارج.
ليفيا ، التي استجابت بسرعة ، دفعت ببساطة الكرسي المتحرك وتحدثت إلى نويل.
“كيف هي حياتك في منزل والدي ليون؟“
[يومي؟]
“أنا ممتن لأن الجميع طيبون. أنا سعيد لأن شقيق ليون الأصغر كولين قد أعجب بي.“
إذا كانت عيادة الطبيب أكثر مقاومة. لو كان لدي فريق أفضل ، لما فقدت هذا الشخص.
“أشعر بالارتياح لأن كل شيء يسير على ما يرام.”” ماذا عن إعادة التأهيل؟”
سألتني الفبطان سؤالاً.
–“صعب. أعتقد أنني سأكون قادرًا على المشي بعد فترة طويلة ، لكن كلير قالت إنني يجب أن أكون في حالة جيدة بحلول الربيع.“
نهاية المجلد السابع
–“سعيد لسماع ذلك.“
كان من الممتع مساعدته بالرغم من ذلك.
كانت ليفيا سعيدة لأن نويل ، التي كانت على وشك الموت ، قد تعافت بشكل جيد رغم أنها كانت بحاجة إلى إعادة تأهيل.
“إذا كنت قد مت ، فسيحزن ليون.“
لذلك ، مشيت أنجي إلى الاثنين.
“مناداته برقمه التسلسلي مملة أيضًا. هل لديك أي اقتراح؟” ردا على سؤال من القبطان ، واجهت صعوبة في الإجابة.
“لقد كانوا هنا. كلاهما يجب أن يكونا سعداء.“ لقد اصبح ليون ماركيز.
نظرًا لموقع نويل الخاص ، كان يُعتقد أنه قد يتم دفعها إلى بعض المناطق في المستقبل. هي كاهنة الشجرة المقدسة ، والحل المستقبلي لمشكلة الطاقة.
“ليون ماركيز؟“
ومع ذلك ، لم نتمكن من إنتاج النباتات بكميات كبيرة.
كانت إنجي سعيدة ولفيا كانت لها وجه معقد. لقد فهمت أنجي أيضًا سبب قيام ليفيا بهذا الوجه.
[فلك؟ سفينة مهاجرين؟]
“ليون لن يعجبه ، لكنه ضروري أيضًا. على الرغم من أنه يؤلمني أن أضطر إلى حمل كل تلك الأمتعة غير الضرورية.“
***
–“أمتعة السفر؟”
[نعم.]
“سأشرح لاحقا. كما سيتم نقل نويل إلى السنة الثالثة في الأكاديمية للفصل الدراسي القادم.“
“التفكير جيدا حول هذا الموضوع. اسمحوا لي أن أعرف إذا كان لديك أي أسماء جيدة. “أخبرني القبطان بذلك ، وفكرت في اسمي.
فوجئت نويل لسماعها أنها ستتمكن من الذهاب إلى المدرسة.
عالجت المناظر الطبيعية الخلابة للإقليم قلب نويل الذي أصيب بجروح بالغة.
“–جيد؟ هل يجوز لي حضور الأكاديمية رغم أنني كاهنة؟”
كان القبطان ينظر إلى الفتاة المخصصة لي.
نظرًا لموقع نويل الخاص ، كان يُعتقد أنه قد يتم دفعها إلى بعض المناطق في المستقبل. هي كاهنة الشجرة المقدسة ، والحل المستقبلي لمشكلة الطاقة.
لم يستطع أن ينسى وجه الملازم الذي ضحك وخدع حزنه.
من الأفضل دفعها إلى مكان ما ، لحمايتها وعدم السماح لها بالفرار. تحولت تعبيرات إنجي قاتمة بعض الشيء.
ومع ذلك ، عندما كان ينظر إلى الراية ، لم يستطع فعل ذلك.
“بمعنى ما ، إنه بفضل ليون. لا ، بفضل لوكسون؟ لقد انخفضت قيمتك قليلاً في العالم. الكبار لديهم شخص يهتمون به أكثر من الشجرة المقدسة.“
“أشعر بالارتياح لأن كل شيء يسير على ما يرام.”” ماذا عن إعادة التأهيل؟”
عندما لم تستطع نويل أن تفهم وأثنت رقبتها ، دفعت أنجي الكرسي المتحرك.
كان القبطان ذا وجه مكتئب.
“لقد كانوا هنا. كلاهما يجب أن يكونا سعداء.“ لقد اصبح ليون ماركيز.
–“لا تقلقي. عليك فقط أن تستمتع بحياتك في المملكة.“
كان الجان قادرًا على الخروج بقناع واقي واحد حتى في الأماكن الخارجية
“هل سأتمكن من الاستمتاع بها؟“
“–جيد؟ هل يجوز لي حضور الأكاديمية رغم أنني كاهنة؟”
“الأمر متروك لك ، لكنني أضمن أنك ستستمتع كثيرًا إذا كنت بجانب ليون.” عندما قالت إنجي ذلك وابتسمت ، ابتسمت ليفيا أيضًا.
“بالتأكيد ، من الممتع أن تكون بجوار ليون. … من نواح كثيرة.“
كانت النغمة الأخيرة فقط من صوتها مختلفة ، لكن نويل ، على كرسيها المتحرك ، لم تستطع رؤية وجه ليفيا.
عندما عدنا من مهمتنا ، تم وضعنا في إجازة أثناء إجراء الصيانة وإعادة الإمداد.
ثم نظرت نويل إلى السماء.
[لا ، أنا سعيد جدًا. مثالي. … ابتداءً من اليوم ، سأطلق على نفسي اسم المثالي[. اليوم كانت هناك أشياء كثيرة
كانت الشمس دافئة وبدأت تبدو مثل الربيع.
كانت إنجي سعيدة ولفيا كانت لها وجه معقد. لقد فهمت أنجي أيضًا سبب قيام ليفيا بهذا الوجه.
– “كم هو ممتع ، هاه. ثم سأستمتع به أيضًا.“
“{كنت معك طوال الوقت. أرجوك سامحني لتركك وأموت}. [… لا تقل حماقة. لقد قمت بعمل رائع حتى الآن.]
كان الثلاثة في منزل والدي ليون ، وتزدهرت قصة ليون بهذه الطريقة.
[هل ستزرع نبتة؟ هل تعتقد أنها يمكنك النمو في هذه البيئة؟]
—————————-
منذ ذلك الحين ، كلما كان لديه وقت فراغ ، كان يزرع النباتات مع القبطان.
المجلد 7 إضافي: وعد مثالي
أبلغنا القبطان ، المسؤول عن المشغل ، بالوضع في المناطق المحيطة.
“ليون ماركيز؟“
لقد خُلقت كذكاء اصطناعي لإدارة سفينة الإمداد.
ومع ذلك ، ماتت الشجرة الصغيرة بعد أيام قليلة.
أصبحت الحرب مع البشر الجدد شرسة ودمرت الأرض في النهاية وتحولت إلى كوكب غير صالح للسكن.
[يومي ، دعنا نذهب إلى المستوصف على الفور. أريدك أن تعملي أكثر.]
ربما لهذا السبب تم تخصيص ثلاثة أشخاص فقط لسفينة التوريد الكبيرة الخاصة بي. وكان أول أسياد هو القبطان.
عدت إلى جسدي الرئيسي حسب التعليمات. بعد ذلك.
والثاني هو ملازم في أواخر العشرينيات من عمره. والثالث هو الراية الأخيرة. كانت ضابطة.
[أنا متأكد من أنها ستنمو. سأجعلها تنمو. أليس هذا هو الأمل الذي تعطينا إياه؟] بدأ القبطان ينزف من فمه.
كانت الأيام مع هؤلاء الثلاثة سعيدة بالنسبة لي.
كانت الشمس دافئة وبدأت تبدو مثل الربيع.
وفي يوم…
عندما حنت الفتاة رأسها ، بدت حزينة كما لو أن القبطان قد لاحظها.
“كابتن ، أليس من الصعب تسميته بالذكاء الاصطناعي طوال الوقت؟“
كان الجان قادرًا على الخروج بقناع واقي واحد حتى في الأماكن الخارجية
بناء على اقتراح الملازم الذي تحدث بخفة شديدة ، قرروا منحي اسما.
“كابتن ، أليس من الصعب تسميته بالذكاء الاصطناعي طوال الوقت؟“
“مناداته برقمه التسلسلي مملة أيضًا. هل لديك أي اقتراح؟” ردا على سؤال من القبطان ، واجهت صعوبة في الإجابة.
نظرًا لموقع نويل الخاص ، كان يُعتقد أنه قد يتم دفعها إلى بعض المناطق في المستقبل. هي كاهنة الشجرة المقدسة ، والحل المستقبلي لمشكلة الطاقة.
في الماضي ، تم استدعائي من خلال رقمي التسلسلي أو “مرحبًا” أو “أنت“. لكن هذه المرة سألني سيدي عن اسم.
“قلت لك ، أليس كذلك؟ لديك عادة عندما تكذب. … مرحبًا ، رائع. يمكن أن الشتلة تنمو بشكل صحيح؟”
[اسم ، هاه؟ ألن يكون المرء على ما يرام كحيوان أليف؟] ضحك القبطان بمرارة على سؤالي.
أصبحت الحرب مع البشر الجدد شرسة ودمرت الأرض في النهاية وتحولت إلى كوكب غير صالح للسكن.
–“هذا ليس جيدا. انت شريكنا”. [هل أنا شريكك؟]
ومع ذلك ، كان درع ضعيفًا ضد المنطاد المحدد.
“بالنسبة لي ، الذي تم التعامل معه كأداة حتى الآن ، كان من المريح أن يُدعى الشريك.“
–“ مثالي ، أعط الأولوية للاثنين الآخرين. لن أحصل عليه.“
أعطى القبطان أحد أجهزة الاتصال الكروية الخاصة بي ضربة صغيرة.
———–
–“هكذا هو. أنت زميل تقاتل من أجل مستقبل البشرية! لذلك لا تتمرد كما في فيلم قديم.“
– “مثالي ، كيف هو وضع الحرب؟ هل ما زالت بارجة والدي تقاتل؟”
كان الملازم يضحك أيضًا.
***
–“هذه مشكلة. إذا هاجم هذا الرجل ، فلن تتحرك سفينة النقل هذه.” [لن أفعل ذلك.]
إنساين ، يوم … نما أملنا بشكل رائع.
“أنت جاد أكثر من أي وقت مضى.“
عندما دعاني القبطان للخروج من القاعدة ، كان هناك منظر طبيعي مليء بالرمال والصخور. [الخارج يبدو أحمر مثل الشياطين.]
[ستكون مشكلة إذا لم يكن الذكاء الاصطناعي جادًا. علاوة على ذلك ، نحن مصممون على عدم مخالفة الأوامر!]
[هل ستزرع نبتة؟ هل تعتقد أنها يمكنك النمو في هذه البيئة؟]
–“مما لا شك فيه!“
“أنت تحب ليون كثيرًا ، أليس كذلك؟“
كنت أعلم أنهم كانوا يسخرون مني.
المجلد 7خاتمة: عين ماركيز + الفصل الإضافي: وعد مثالي
ومع ذلك ، حتى في ظل الظروف القاسية ، يبدو أنني كنت محظوظًا بهؤلاء السادة.
–“أنا آسف. لكن يبدو أنه سيكون مستحيلاً.“
“التفكير جيدا حول هذا الموضوع. اسمحوا لي أن أعرف إذا كان لديك أي أسماء جيدة. “أخبرني القبطان بذلك ، وفكرت في اسمي.
“–جيد؟ هل يجوز لي حضور الأكاديمية رغم أنني كاهنة؟”
***
ولكن بمحض الصدفة ، بدأت شتلة واحدة تتجذر في الأرض في بيئة صعبة.
عندما قرر القبطان أن حياته لم تعد قادرة على الاستمرار ، أصدر أمرًا بإعطاء الأولوية لحياة بقية أفراد الطاقم وأنفاسه الأخيرة.
حدث هذا في القاعدة.
-{انه وعد.}
عندما عدنا من مهمتنا ، تم وضعنا في إجازة أثناء إجراء الصيانة وإعادة الإمداد.
–“نعم. شكراً جزيلاً لك يا يومي … “مثالي“.“
عندما دعاني القبطان للخروج من القاعدة ، كان هناك منظر طبيعي مليء بالرمال والصخور. [الخارج يبدو أحمر مثل الشياطين.]
“هؤلاء الرجال ، هل سيقومون بمثل هذا الهجوم الكبير هنا؟ “على الجسر ، جعد القبطان حاجبيه بالأسف.
إذا نظرت إلى المسافة ، يبدو أن ضبابًا أحمر قد نشأ بسبب تأثير العناصر السحرية.
ربما لهذا السبب تم تخصيص ثلاثة أشخاص فقط لسفينة التوريد الكبيرة الخاصة بي. وكان أول أسياد هو القبطان.
عدم القدرة على الخروج من الجسد ، ارتدى القبطان بذلة فضائية. لم يعد العالم الخارجي بيئة يمكن للبشر أن يعيشوا فيها.
“لقد كانوا هنا. كلاهما يجب أن يكونا سعداء.“ لقد اصبح ليون ماركيز.
–“تمام.“
حاولت إنقاذهم جميعًا بأسرع ما يمكن ، لكنني لم أستطع تحقيق ذلك في الوقت المناسب.
كان الجذع الذي أزيل القبطان يحتوي على شجرة صغيرة.
“لقد كانوا هنا. كلاهما يجب أن يكونا سعداء.“ لقد اصبح ليون ماركيز.
[هل ستزرع نبتة؟ هل تعتقد أنها يمكنك النمو في هذه البيئة؟]
كان الاسم الذي أطلقه عليها “يومي“. يبدو أن اسمها مستعار من اللغة اليابانية.
– {أنا أدرس النباتات التي تنمو في هذه البيئة. في الواقع ، كنت متخصصًا في هذا أكثر من البيئة العسكرية. كنت أبحث عن نباتات تتحلل وتمتص العناصر السحرية. لكنني لم أستطع مواصلة بحثي. الآن أضع كل طاقتي في تطوير الفلك.}
–“تمام.“
[فلك؟ سفينة مهاجرين؟]
–“اعتقد ذلك.“
{نعم. يبدو أن الرؤساء تخلوا بالفعل عن هذه الحرب. في الواقع كنت تعرف ذلك بالفعل ، أليس كذلك؟}
كان القبطان ذا وجه مكتئب.
لم أستطع الإجابة.
–“سعيد لسماع ذلك.“
من خلال المعلومات التي كانت لدي ، يمكنني التنبؤ بها بسهولة ، لكن لم يكن هناك دليل. حتى لو كان هناك ، فلن يتمكن من إظهاره لأنه سر عسكري.
كان من غير المحتمل أن يتمكن الفريق الطبي على متن السفينة من معالجة القبطان.
[انا لم اعرف]
اجتاح العدو القاعدة ونفذ عملية تدمير.
– {كما ترى ، تحركت عدستك قليلاً. ربما تكون عادتك عندما تكذب؟}
***
[لا توجد عادة في الذكاء الاصطناعي. وأنا لا أكذب. إنك تتخيل الأشياء ، أيها القبطان.]
[أنت فتاة جيدة. سأدعمك قدر الإمكان من هنا.]
– {هل تعتقد ذلك؟}
– {شكرًا لك يومي.}
زرع القبطان الشجرة الصغيرة.
-{هذا هو…!}
ومع ذلك ، ماتت الشجرة الصغيرة بعد أيام قليلة.
ومع ذلك ، حتى في ظل الظروف القاسية ، يبدو أنني كنت محظوظًا بهؤلاء السادة.
لم يستطع أن ينسى وجه الملازم الذي ضحك وخدع حزنه.
“القبطان ، هنا.
***
كانت الفتاة طويلة الاذن جنديا ذا قدرات سحرية. كان ذلك فاشلاً … كان منتجًا معيبًا.
منذ ذلك الحين ، كلما كان لديه وقت فراغ ، كان يزرع النباتات مع القبطان.
[يومي ، دعنا نذهب إلى المستوصف على الفور. أريدك أن تعملي أكثر.]
أنشأنا مختبرًا على متن السفينة وأنتجنا سلسلة من النباتات هناك.
– {كنت أطمح لأن أكون قبطانًا لسفينة حربية ، لكن الآن أعتقد أن سفينة الإمداد أفضل. سيكون من الممتع أن تكون شريكي لي.}
لم يكن لدي المعرفة والمهارات التي أحتاجها لمساعدة القبطان ، لذلك شعرت بالإحباط.
زرع القبطان الشجرة الصغيرة.
كان من الممتع مساعدته بالرغم من ذلك.
“–جيد. لنبذل قصارى جهدنا معًا هنا.“
– {فشل آخر.}
ثم بدا أن يوم يتذكر شيئًا مهمًا وأخبرني.
كان القبطان يحمل رأسه. حاول مواساتها.
عندما لم تستطع نويل أن تفهم وأثنت رقبتها ، دفعت أنجي الكرسي المتحرك.
[ألا نزال بحاجة إلى بعض التأكيدات؟ هل تريد منا تخصيص روبوت؟]
كابتن ، ملازم ، هل يمكنني الخروج يومًا ما؟
–{لا نستطيع. لا توجد مساحة على القاعدة وقد ينزعج بعض الناس إذا فعلنا ذلك. كانوا يقولون “لا يمكننا تحمل تكريس مواردنا البشرية لشيء كهذا في وقت الأزمة هذا!”}
***
لسوء الحظ ، لم يتم التعرف على أنشطة الراية من قبل المناطق المحيطة.[إنه لأمر مؤسف ، قد تكون هذه تجربة مهمة ستأخذنا إلى المستقبل.]
–“مما لا شك فيه!“
– {هكذا هو الأمر. أستطيع أن أفهم مشاعر الناس من حولي. والدي هو قبطان سفينة حربية. لذلك عندما أقاتل معهم ، فأنا دائمًا في خط المواجهة. أريد أن أغير قوتي ولو قليلاً وأن أعيش.}.
حدث هذا في القاعدة.
[كيف!؟ والدك القبطان هو قبطان سفينة حربية !؟ لا بد أنه كان أبًا ممتازًا.]
“إذا كنت قد مت ، فسيحزن ليون.“
قلت له ذلك كمجاملة.
[ولكن من واجبي أن أبقيك على قيد الحياة. سأحضر لك ما تحتاجه. هل لي أن أطلب منك رعاية الشتلة؟]
–{نعم. لهذا هو قائد البارجة.}
-{انه وعد.}
[سيصبح يومًا ما قائدًا ، القبطان. ربما هو قبطان سفينة حربية.] ضحك القبطان بحزن.
–“لا تقلقي. عليك فقط أن تستمتع بحياتك في المملكة.“
– {كنت أطمح لأن أكون قبطانًا لسفينة حربية ، لكن الآن أعتقد أن سفينة الإمداد أفضل. سيكون من الممتع أن تكون شريكي لي.}
[دعونا ننتجها بكميات كبيرة على الفور. أنا متأكد من أن هذه الشتلة ستكون أملنا!]
[و انا؟ أنا سفينة إمداد ، أتتذكر؟ إنها ليست سفينة حربية كبيرة مثل والدك.]
[و انا؟ أنا سفينة إمداد ، أتتذكر؟ إنها ليست سفينة حربية كبيرة مثل والدك.]
مقارنة بالبوارج ، كان أدائي حتمًا أقل شأنا.
–“سعيد لسماع ذلك.“
– {ولكن قد تنتهي الحرب قبل أن أكون القبطان.}
ومع ذلك ، لم نتمكن من إنتاج النباتات بكميات كبيرة.
تمتم القبطان وهو تنظر إلى النباتات الميتة.
[اسم ، هاه؟ ألن يكون المرء على ما يرام كحيوان أليف؟] ضحك القبطان بمرارة على سؤالي.
***
[هل كنت تعلم؟]
كانت الحرب تقترب بالفعل من نهايتها.
من خلال المعلومات التي كانت لدي ، يمكنني التنبؤ بها بسهولة ، لكن لم يكن هناك دليل. حتى لو كان هناك ، فلن يتمكن من إظهاره لأنه سر عسكري.
نهاية الهزيمة.
-{هذا هو…!}
انتشر الجنود في القاعدة في مثل هذا الوضع اليائس ، وكانوا مستعدين لمحاربة العدو.
[كيف!؟ والدك القبطان هو قبطان سفينة حربية !؟ لا بد أنه كان أبًا ممتازًا.]
– “من هذة الفتاة؟”
بحلول الوقت الذي نشأ فيه يومي الصغيرة وكبرت السن ، نمت الشتلة لتصبح شجرة كبيرة.
كان القبطان ينظر إلى الفتاة المخصصة لي.
عندما قرر القبطان أن حياته لم تعد قادرة على الاستمرار ، أصدر أمرًا بإعطاء الأولوية لحياة بقية أفراد الطاقم وأنفاسه الأخيرة.
كانت الفتاة طويلة الاذن جنديا ذا قدرات سحرية. كان ذلك فاشلاً … كان منتجًا معيبًا.
“بمعنى ما ، إنه بفضل ليون. لا ، بفضل لوكسون؟ لقد انخفضت قيمتك قليلاً في العالم. الكبار لديهم شخص يهتمون به أكثر من الشجرة المقدسة.“
لم ينجح الأمر كما هو مخطط له وتم تعيينها لي حتى أتمكن من القيام ببعض الأعمال المنزلية.
[نعم. ومع ذلك ، كانت الحرب ناجحة. لقد ساهم بشكل كبير في انتصارنا.]
[المعروف باسم “الجان“. إنه سلاح بشري ، لكنه لم يلبي المعايير وتم تعيينه لي كخادم.]
–“جيد.“
عندما حنت الفتاة رأسها ، بدت حزينة كما لو أن القبطان قد لاحظها.
———– ترجمة
“فهمت ، لذلك فعلوا ذلك.“
ثم صرخ الملازم.
[نعم. ومع ذلك ، كانت الحرب ناجحة. لقد ساهم بشكل كبير في انتصارنا.]
وفي يوم…
–“اعتقد ذلك.“
أعطيت يومي البذور.
كان القبطان ذا وجه مكتئب.
[تحسنت الأحوال الجوية. هذا سيسمح لنا بزراعة بذور]
لاحظت العفريت الذي كان يخاف منا وتحدث معها بلطف.
ربما لهذا السبب تم تخصيص ثلاثة أشخاص فقط لسفينة التوريد الكبيرة الخاصة بي. وكان أول أسياد هو القبطان.
“–جيد. لنبذل قصارى جهدنا معًا هنا.“
نمت جذور الشتلة لفترة طويلة لدرجة أنها دخلت القاعدة وبدأت تتشابك معي.
– … “نعم.“
“مناداته برقمه التسلسلي مملة أيضًا. هل لديك أي اقتراح؟” ردا على سؤال من القبطان ، واجهت صعوبة في الإجابة.
تم منح الجان قدرات سحرية. ثم كان هناك أنواع من الوحوش الذين تلقوا تحسينات جسدية ويبدو أنهم تكيفوا مع البيئة القاسية.
في الماضي ، تم استدعائي من خلال رقمي التسلسلي أو “مرحبًا” أو “أنت“. لكن هذه المرة سألني سيدي عن اسم.
هؤلاء عاشوا أطول من البشر للقتال لفترة أطول.
ذهب العديد من الجنود ، أقوى وأقوى من البشر ، إلى العمل.
كم سنة مرت منذ ذلك الحين؟
ومع ذلك ، حتى الجنود الذين يمتلكون هذه القوة لم يتمكنوا من هزيمة البشر الجدد. تم إنشاء العديد من الجنود وإرسالهم إلى ساحة المعركة مع بعض النجاح.
[كيف!؟ والدك القبطان هو قبطان سفينة حربية !؟ لا بد أنه كان أبًا ممتازًا.]
ومع ذلك ، فقد هزم البشر القدامى.
[المعروف باسم “الجان“. إنه سلاح بشري ، لكنه لم يلبي المعايير وتم تعيينه لي كخادم.]
***
“كنت أنا الوحيد التي نجات“.
كانت الفتاة طويلة الاذن جنديا ذا قدرات سحرية. كان ذلك فاشلاً … كان منتجًا معيبًا.
كان الجان قادرًا على الخروج بقناع واقي واحد حتى في الأماكن الخارجية
عدائي.
عدائي.
كان من الممتع مساعدته بالرغم من ذلك.
“القبطان ، هنا.
“فهمت ، لذلك فعلوا ذلك.“
– {شكرًا لك يومي.}
[النباتات التي كنا ندخرها. يومي ، شكرًا لك على عملك الشاق.] كانت العجوزة يومي تمسك صدرها بشكل مؤلم.
أطلق القبطان على الفتاة اسم يومي.
كان الجان قادرًا على الخروج بقناع واقي واحد حتى في الأماكن الخارجية
كان الاسم الذي أطلقه عليها “يومي“. يبدو أن اسمها مستعار من اللغة اليابانية.
[دعونا ننتجها بكميات كبيرة على الفور. أنا متأكد من أن هذه الشتلة ستكون أملنا!]
غالبًا ما يستخدم القبطان و يومي للعمل معًا. عشقت يومي القبطان وبدأت في مساعدهت. وبعد ذلك ذات يومي …
[ماذا نتوقع الطلبات المستقبلية؟]
-{هذا هو…!}
كنت أتساءل كم عدد الأخطاء التي ارتكبناها.
كان القبطان قلقًا بشأن الشتلة الصغيرة التي ازدهرت.
ولكن بمحض الصدفة ، بدأت شتلة واحدة تتجذر في الأرض في بيئة صعبة.
–“نعم. شكراً جزيلاً لك يا يومي … “مثالي“.“
– {لقد فعلتها ، لقد فعلتها!}
[نعم. ومع ذلك ، كانت الحرب ناجحة. لقد ساهم بشكل كبير في انتصارنا.]
“مبروك ، قبطان”.
عندما قرر القبطان أن حياته لم تعد قادرة على الاستمرار ، أصدر أمرًا بإعطاء الأولوية لحياة بقية أفراد الطاقم وأنفاسه الأخيرة.
القبطان متحمسة. كانت يومي سعيدًة أيضًا بفرحة القبطان. كنت سعيدا أيضا.
كان القبطان ينظر إلى الفتاة المخصصة لي.
[دعونا ننتجها بكميات كبيرة على الفور. أنا متأكد من أن هذه الشتلة ستكون أملنا!]
***
أومأ القبطان أيضا.
–“انا اسف. في الواقع ، لقد كنا نتحدث عن هذا لفترة طويلة ، وفكرنا في الاسم مثالي. الم اقل لك أنا آسف ، لم يعجبك ذلك؟”
–“نعم. شكراً جزيلاً لك يا يومي … “مثالي“.“
[يومي ، لا يمكنك أن تكون سيدتي. لكن يمكنك معاملتي كفريق.[
[مثالي؟]
[مرحبا جيد. انه يوم رائع. لقد تحقق حلم القبطان.]
–“انا اسف. في الواقع ، لقد كنا نتحدث عن هذا لفترة طويلة ، وفكرنا في الاسم مثالي. الم اقل لك أنا آسف ، لم يعجبك ذلك؟”
“الكابتن ، بعض الأعداء اخترقوا خط الجبهة”. رد الفعل هذا … من اسمه!
يبدو أنه كان يفكر في اسمي لفترة طويلة.
هاجم العدو هذه القاعدة ، لكنه غادر على الفور ، ربما لأنه لم يكن المكان الذي كانوا يستهدفونه.
كنت أفكر في بوتش و تاما كمرشحين ، لكنني حصلت على اسم جيد لـ مثالي… «مثالي (ريسو)».
–“ مثالي ، أعط الأولوية للاثنين الآخرين. لن أحصل عليه.“
[لا ، أنا سعيد جدًا. مثالي. … ابتداءً من اليوم ، سأطلق على نفسي اسم المثالي[. اليوم كانت هناك أشياء كثيرة
–“انا اسف. في الواقع ، لقد كنا نتحدث عن هذا لفترة طويلة ، وفكرنا في الاسم مثالي. الم اقل لك أنا آسف ، لم يعجبك ذلك؟”
[مرحبا جيد. انه يوم رائع. لقد تحقق حلم القبطان.]
شرعت يومي في زرع البذور … وبعد ذلك ، لم تعد أبدًا.
– {يا له من راحة. أنا سعيد جدًا لسماع ذلك. إنه حلم تحقق.} [واحد؟ هل لا يزال هناك المزيد؟]
ثم نظرت نويل إلى السماء.
– {نعم ، يومًا ما سأستعيد السماء الزرقاء. سأقوم برسم الأرض باللون الأخضر بالنباتات والأشجار ، وسأصنع عالماً يمكنك فيه الخروج بدون بدلة الفضاء. عليك مساعدتنا يا مثالي.}
– {أنا أدرس النباتات التي تنمو في هذه البيئة. في الواقع ، كنت متخصصًا في هذا أكثر من البيئة العسكرية. كنت أبحث عن نباتات تتحلل وتمتص العناصر السحرية. لكنني لم أستطع مواصلة بحثي. الآن أضع كل طاقتي في تطوير الفلك.}
[من فضلك اتركه لي. أنا ، مثالي ، سأبذل قصارى جهدي للتعاون!]
أصبحت الحرب مع البشر الجدد شرسة ودمرت الأرض في النهاية وتحولت إلى كوكب غير صالح للسكن.
-{انه وعد.}
كانت النغمة الأخيرة فقط من صوتها مختلفة ، لكن نويل ، على كرسيها المتحرك ، لم تستطع رؤية وجه ليفيا.
[نعم.]
كنت أتساءل كم عدد الأخطاء التي ارتكبناها.
ومع ذلك ، لم نتمكن من إنتاج النباتات بكميات كبيرة.
[النباتات التي كنا ندخرها. يومي ، شكرًا لك على عملك الشاق.] كانت العجوزة يومي تمسك صدرها بشكل مؤلم.
… لم يكن لدينا وقت.
—————————-
قبل أن نتمكن من إنتاجها بكميات كبيرة ، بدأت المعركة ضدها.
عدم القدرة على الخروج من الجسد ، ارتدى القبطان بذلة فضائية. لم يعد العالم الخارجي بيئة يمكن للبشر أن يعيشوا فيها.
***
شعرت بالارتياح لسماع ذلك.
… ساحة المعركة.
ومع ذلك ، ماتت الشجرة الصغيرة بعد أيام قليلة.
“هؤلاء الرجال ، هل سيقومون بمثل هذا الهجوم الكبير هنا؟ “على الجسر ، جعد القبطان حاجبيه بالأسف.
حدث هذا في القاعدة.
أبلغنا القبطان ، المسؤول عن المشغل ، بالوضع في المناطق المحيطة.
عدت إلى جسدي الرئيسي حسب التعليمات. بعد ذلك.
“الكابتن ، بعض الأعداء اخترقوا خط الجبهة”. رد الفعل هذا … من اسمه!
كنت أفكر في بوتش و تاما كمرشحين ، لكنني حصلت على اسم جيد لـ مثالي… «مثالي (ريسو)».
ثم صرخ الملازم.
عندما اقترب مني المنطاد الأسود المخترق ، وصلت إلى الجسر وتلقيت ضربة. انهار سقف الجسر وعلق الجميع تحته …
“–لعنة! كان لابد من تسميته للجميع! “وصلت على الفور إلى موقع دفاعي. [بلغت الدروع الحد الأقصى!]
ومع ذلك ، كان درع ضعيفًا ضد المنطاد المحدد.
ومع ذلك ، كان درع ضعيفًا ضد المنطاد المحدد.
كنت مستاء ولكن سعيد.
تم كسر الدرع الكروي المنتشر حول الجسم بسهولة. صرخ القبطان.
في قصر بارون بالتفولت، كان هناك شخصية نويل على كرسي متحرك.
“الجميع على الأرض!“
عندما اقترب مني المنطاد الأسود المخترق ، وصلت إلى الجسر وتلقيت ضربة. انهار سقف الجسر وعلق الجميع تحته …
عندما اقترب مني المنطاد الأسود المخترق ، وصلت إلى الجسر وتلقيت ضربة. انهار سقف الجسر وعلق الجميع تحته …
ومع ذلك ، كان درع ضعيفًا ضد المنطاد المحدد.
حاولت إنقاذهم جميعًا بأسرع ما يمكن ، لكنني لم أستطع تحقيق ذلك في الوقت المناسب.
حدث هذا عندما كان ليون والآخرون في القصر.
–“ مثالي ، أعط الأولوية للاثنين الآخرين. لن أحصل عليه.“
“رائع ، لقد كذبت مرة أخرى. … أنت كاذب ، أيها المثالي.“
عندما قرر القبطان أن حياته لم تعد قادرة على الاستمرار ، أصدر أمرًا بإعطاء الأولوية لحياة بقية أفراد الطاقم وأنفاسه الأخيرة.
–“مما لا شك فيه!“
ومع ذلك ، قتل الملازم على الفور.
كان من الممتع مساعدته بالرغم من ذلك.
حاولت على عجل إحضار القبطان إلى مكتب الطبيب. لقد تحكمت في الروبوتات وحملتها على نقالة.
… لقد قلت كذبة.
[القبطان ، كل شيء على ما يرام. سنتعامل معها على الفور.]
لم ينجح الأمر كما هو مخطط له وتم تعيينها لي حتى أتمكن من القيام ببعض الأعمال المنزلية.
ومع ذلك ، فقد العديد من الوظائف ، بما في ذلك مكتب الطبيب ، بسبب الانفجار الذي وقع بعد ذلك مباشرة.
“–جيد. لنبذل قصارى جهدنا معًا هنا.“
كان من غير المحتمل أن يتمكن الفريق الطبي على متن السفينة من معالجة القبطان.
ومع ذلك ، فقد العديد من الوظائف ، بما في ذلك مكتب الطبيب ، بسبب الانفجار الذي وقع بعد ذلك مباشرة.
لم أشعر أبدًا بالإرهاق بسبب ضعفي كما هو الحال في هذه اللحظة.
[سيتم الحفاظ على سفينة الإمداد. ومع ذلك ، لم نؤمن طاقمًا.]
إذا كانت عيادة الطبيب أكثر مقاومة. لو كان لدي فريق أفضل ، لما فقدت هذا الشخص.
–“لأن؟”
عندما بدأت السفينة في الغرق ، واصلت التحدث إلى الراية. [سأعالجك قريبًا. انتظر ، قبطان.]
حتى مع العلاج ، من غير المرجح أن تعيش يومي طويلاً. لذلك قررت الامتثال لرغبة يومي حول حلم القبطان في النهاية. [شكرا لك على كل شيء ، يومي.]
سأستعيد عالم البشر الجدد وسأستعيد السماء الزرقاء والأرض الخضراء حتى لا يدعوني كاذبًا.
ظللت أصرخ لإبقاء القبطان واعي. سأل القبطان عما يحدث في الخارج.
تم منح الجان قدرات سحرية. ثم كان هناك أنواع من الوحوش الذين تلقوا تحسينات جسدية ويبدو أنهم تكيفوا مع البيئة القاسية.
– “مثالي ، كيف هو وضع الحرب؟ هل ما زالت بارجة والدي تقاتل؟”
منذ ذلك الحين ، كلما كان لديه وقت فراغ ، كان يزرع النباتات مع القبطان.
من المعلومات التي جاءت واحدة تلو الأخرى ، علمت أن البارجة التي كان والد القبطان على متنها قد غرقت.
كما ارتبك الحلفاء وبدأ الانسحاب. قررت أن أقول له الحقيقة.
كما ارتبك الحلفاء وبدأ الانسحاب. قررت أن أقول له الحقيقة.
“الأمر متروك لك ، لكنني أضمن أنك ستستمتع كثيرًا إذا كنت بجانب ليون.” عندما قالت إنجي ذلك وابتسمت ، ابتسمت ليفيا أيضًا.
ومع ذلك ، عندما كان ينظر إلى الراية ، لم يستطع فعل ذلك.
–“انا اسف. في الواقع ، لقد كنا نتحدث عن هذا لفترة طويلة ، وفكرنا في الاسم مثالي. الم اقل لك أنا آسف ، لم يعجبك ذلك؟”
[تعافى جيشنا. لقد حقق والدك نتائج رائعة. لذلك دعونا نبذل قصارى جهدنا أيضًا.]
قلت له ذلك كمجاملة.
… لقد قلت كذبة.
– {نعم ، يومًا ما سأستعيد السماء الزرقاء. سأقوم برسم الأرض باللون الأخضر بالنباتات والأشجار ، وسأصنع عالماً يمكنك فيه الخروج بدون بدلة الفضاء. عليك مساعدتنا يا مثالي.}
لم يكن لدي المعرفة والمهارات التي أحتاجها لمساعدة القبطان ، لذلك شعرت بالإحباط.
ثم تحدثت القبطان إلي بابتسامة.
عدت إلى جسدي الرئيسي حسب التعليمات. بعد ذلك.
“رائع ، لقد كذبت مرة أخرى. … أنت كاذب ، أيها المثالي.“
عندما قالت ليفيا إنها ساعدتها من أجل ليون ، نظرت نويل إلى السماء ، معتقدة أنها لا تشبه عدوها.
[هل كنت تعلم؟]
إذا كانت عيادة الطبيب أكثر مقاومة. لو كان لدي فريق أفضل ، لما فقدت هذا الشخص.
سألتني الفبطان سؤالاً.
[و انا؟ أنا سفينة إمداد ، أتتذكر؟ إنها ليست سفينة حربية كبيرة مثل والدك.]
“قلت لك ، أليس كذلك؟ لديك عادة عندما تكذب. … مرحبًا ، رائع. يمكن أن الشتلة تنمو بشكل صحيح؟”
لم ينجح الأمر كما هو مخطط له وتم تعيينها لي حتى أتمكن من القيام ببعض الأعمال المنزلية.
كان القبطان قلقًا بشأن الشتلة الصغيرة التي ازدهرت.
المجلد 7خاتمة: عين ماركيز + الفصل الإضافي: وعد مثالي
[أنا متأكد من أنها ستنمو. سأجعلها تنمو. أليس هذا هو الأمل الذي تعطينا إياه؟] بدأ القبطان ينزف من فمه.
–{لا نستطيع. لا توجد مساحة على القاعدة وقد ينزعج بعض الناس إذا فعلنا ذلك. كانوا يقولون “لا يمكننا تحمل تكريس مواردنا البشرية لشيء كهذا في وقت الأزمة هذا!”}
–: واعتنِ أيضًا بـ يومي الموجود في القاعدة. أترك الباقي لك. مثالي … إنه وعد.:
بناء على اقتراح الملازم الذي تحدث بخفة شديدة ، قرروا منحي اسما.
[أعدك. سأفي بوعدي ، لذا يرجى بذل قصارى جهدك أيضًا ، أيها القبطان.]
“الأمر متروك لك ، لكنني أضمن أنك ستستمتع كثيرًا إذا كنت بجانب ليون.” عندما قالت إنجي ذلك وابتسمت ، ابتسمت ليفيا أيضًا.
–“أنا آسف. لكن يبدو أنه سيكون مستحيلاً.“
عندما حنت الفتاة رأسها ، بدت حزينة كما لو أن القبطان قد لاحظها.
أخذ القبطان نفسًا عميقًا ، ثم اختفت علاماته الحيوية.
– {نعم ، يومًا ما سأستعيد السماء الزرقاء. سأقوم برسم الأرض باللون الأخضر بالنباتات والأشجار ، وسأصنع عالماً يمكنك فيه الخروج بدون بدلة الفضاء. عليك مساعدتنا يا مثالي.}
***
كانت العودة إلى القاعدة مليئة بالأحداث.
الذكاء الاصطناعي الذي يدير القاعدة أعطانا الأوامر.
[…هل هذا صحيح؟ ومع ذلك ، هذه مشكلة. لا أستطيع التحرك بدون سيد. هو انا من المستحيل رؤية ما يحدث هناك.]
[ماذا نتوقع الطلبات المستقبلية؟]
زرع القبطان الشجرة الصغيرة.
[سيتم الحفاظ على سفينة الإمداد. ومع ذلك ، لم نؤمن طاقمًا.]
[هناك عدد قليل من الناس على القاعدة! لا تقل لي أنك تريد مغادرة هذه القاعدة؟]
– “مثالي ، كيف هو وضع الحرب؟ هل ما زالت بارجة والدي تقاتل؟”
[لم أتلق أي أمر من هذا القبيل. يجب أن تنتظر في الجسم الرئيسي.] دخلت المناطيد المكسورة الواحدة تلو الأخرى.
كان الملازم يضحك أيضًا.
عدت إلى جسدي الرئيسي حسب التعليمات. بعد ذلك.
– {أنا أدرس النباتات التي تنمو في هذه البيئة. في الواقع ، كنت متخصصًا في هذا أكثر من البيئة العسكرية. كنت أبحث عن نباتات تتحلل وتمتص العناصر السحرية. لكنني لم أستطع مواصلة بحثي. الآن أضع كل طاقتي في تطوير الفلك.}
اجتاح العدو القاعدة ونفذ عملية تدمير.
انتقلت من الجمهورية إلى منزل والدي ليون ، حيث كانت تتعافى. نويل ، على كرسي متحرك في فناء القصر ، كانت تتحدث إلى ليفيا خلفها.
بعد معركة شرسة داخل القاعدة ، دمرنا بعض وحدات العدو لكننا فقدنا معظم سفننا.
– {كنت أطمح لأن أكون قبطانًا لسفينة حربية ، لكن الآن أعتقد أن سفينة الإمداد أفضل. سيكون من الممتع أن تكون شريكي لي.}
هاجم العدو هذه القاعدة ، لكنه غادر على الفور ، ربما لأنه لم يكن المكان الذي كانوا يستهدفونه.
حاولت إنقاذهم جميعًا بأسرع ما يمكن ، لكنني لم أستطع تحقيق ذلك في الوقت المناسب.
كنت محظوظًا لأنني لم أتعرض لأي ضرر ، لكنني كنت الوحيد الذي ما زلت نشطًا. بعد فترة جاء شخص ما لزيارتي.
–{لا نستطيع. لا توجد مساحة على القاعدة وقد ينزعج بعض الناس إذا فعلنا ذلك. كانوا يقولون “لا يمكننا تحمل تكريس مواردنا البشرية لشيء كهذا في وقت الأزمة هذا!”}
–:مثالي. إنها أنا ، يومي.“
[اسم ، هاه؟ ألن يكون المرء على ما يرام كحيوان أليف؟] ضحك القبطان بمرارة على سؤالي.
[أنت على قيد الحياة! يومي ، كيف تسير الأمور في الخارج؟]
– “من هذة الفتاة؟”
“كنت أنا الوحيد التي نجات“.
–“هذه مشكلة. إذا هاجم هذا الرجل ، فلن تتحرك سفينة النقل هذه.” [لن أفعل ذلك.]
[…هل هذا صحيح؟ ومع ذلك ، هذه مشكلة. لا أستطيع التحرك بدون سيد. هو انا من المستحيل رؤية ما يحدث هناك.]
[النباتات التي كنا ندخرها. يومي ، شكرًا لك على عملك الشاق.] كانت العجوزة يومي تمسك صدرها بشكل مؤلم.
ثم بدا أن يوم يتذكر شيئًا مهمًا وأخبرني.
“قلت لك ، أليس كذلك؟ لديك عادة عندما تكذب. … مرحبًا ، رائع. يمكن أن الشتلة تنمو بشكل صحيح؟”
“يو أم ، الشتلة آمنة. شتلة القبطان آمنة! أنا … كنت أعتني به جيدًا!“
انتشر الجنود في القاعدة في مثل هذا الوضع اليائس ، وكانوا مستعدين لمحاربة العدو.
شعرت بالارتياح لسماع ذلك.
عدم القدرة على الخروج من الجسد ، ارتدى القبطان بذلة فضائية. لم يعد العالم الخارجي بيئة يمكن للبشر أن يعيشوا فيها.
فقط القبطان يمكن أن تخلق هذا النسل. كان من المستحيل بالنسبة لي أو ليومي.
–“أمتعة السفر؟”
[يومي ، لا يمكنك أن تكون سيدتي. لكن يمكنك معاملتي كفريق.[
ومع ذلك ، قتل الملازم على الفور.
–“جيد.“
كنت أعلم أنهم كانوا يسخرون مني.
[ولكن من واجبي أن أبقيك على قيد الحياة. سأحضر لك ما تحتاجه. هل لي أن أطلب منك رعاية الشتلة؟]
المجلد 7خاتمة: عين ماركيز + الفصل الإضافي: وعد مثالي
لقد خُلقت كذكاء اصطناعي لإدارة سفينة الإمداد.
أومأت برأسها وهي تبكي.
كان من غير المحتمل أن يتمكن الفريق الطبي على متن السفينة من معالجة القبطان.
– “نسل القبطان … سأفعل كل ما هو ممكن لجعلها تنمو.“
ثم بدا أن يوم يتذكر شيئًا مهمًا وأخبرني.
[أنت فتاة جيدة. سأدعمك قدر الإمكان من هنا.]
– “من هذة الفتاة؟”
من هناك ، تركت الخارج مع يومي.
———– ترجمة
بحلول الوقت الذي نشأ فيه يومي الصغيرة وكبرت السن ، نمت الشتلة لتصبح شجرة كبيرة.
[ولكن من واجبي أن أبقيك على قيد الحياة. سأحضر لك ما تحتاجه. هل لي أن أطلب منك رعاية الشتلة؟]
***
–“جيد.“
[تحسنت الأحوال الجوية. هذا سيسمح لنا بزراعة بذور]
[المعروف باسم “الجان“. إنه سلاح بشري ، لكنه لم يلبي المعايير وتم تعيينه لي كخادم.]
[النباتات التي كنا ندخرها. يومي ، شكرًا لك على عملك الشاق.] كانت العجوزة يومي تمسك صدرها بشكل مؤلم.
لم يستطع أن ينسى وجه الملازم الذي ضحك وخدع حزنه.
[يومي ، دعنا نذهب إلى المستوصف على الفور. أريدك أن تعملي أكثر.]
ومع ذلك ، حتى في ظل الظروف القاسية ، يبدو أنني كنت محظوظًا بهؤلاء السادة.
– {مثالي ، يبدو أنني وصلت إلى الحد الأقصى. لا أستطيع العيش لفترة أطول.}
– “كم هو ممتع ، هاه. ثم سأستمتع به أيضًا.“
[يومي؟]
أخذ القبطان نفسًا عميقًا ، ثم اختفت علاماته الحيوية.
– {أعطني البذور. على الأقل اسمح لي بتحقيق رغبته. واسمح لي أن أفعل ما بوسعي لذلك الشخص الذي تعامل مع الفشل مثلي كشخص.}
ثم بدا أن يوم يتذكر شيئًا مهمًا وأخبرني.
حتى مع العلاج ، من غير المرجح أن تعيش يومي طويلاً. لذلك قررت الامتثال لرغبة يومي حول حلم القبطان في النهاية. [شكرا لك على كل شيء ، يومي.]
تم كسر الدرع الكروي المنتشر حول الجسم بسهولة. صرخ القبطان.
“{كنت معك طوال الوقت. أرجوك سامحني لتركك وأموت}. [… لا تقل حماقة. لقد قمت بعمل رائع حتى الآن.]
كان القبطان ينظر إلى الفتاة المخصصة لي.
أعطيت يومي البذور.
أومأت برأسها وهي تبكي.
شرعت يومي في زرع البذور … وبعد ذلك ، لم تعد أبدًا.
كانت الشمس دافئة وبدأت تبدو مثل الربيع.
كم سنة مرت منذ ذلك الحين؟
حاولت على عجل إحضار القبطان إلى مكتب الطبيب. لقد تحكمت في الروبوتات وحملتها على نقالة.
نمت جذور الشتلة لفترة طويلة لدرجة أنها دخلت القاعدة وبدأت تتشابك معي.
أومأت برأسها وهي تبكي.
كنت مستاء ولكن سعيد.
“أوليفيا أحمقاء أيضًا ، أليس كذلك؟ لو مات هناك ، لما كانت هناك مشكلة.“
إنساين ، يوم … نما أملنا بشكل رائع.
فوجئت نويل لسماعها أنها ستتمكن من الذهاب إلى المدرسة.
كابتن ، ملازم ، هل يمكنني الخروج يومًا ما؟
أعطى القبطان أحد أجهزة الاتصال الكروية الخاصة بي ضربة صغيرة.
إذا خرجت في أي وقت ، أود هذه المرة أن أفي بوعدتي التي قطعتها للقبطان.
عندما قالت ليفيا إنها ساعدتها من أجل ليون ، نظرت نويل إلى السماء ، معتقدة أنها لا تشبه عدوها.
سأستعيد عالم البشر الجدد وسأستعيد السماء الزرقاء والأرض الخضراء حتى لا يدعوني كاذبًا.
فوجئت نويل لسماعها أنها ستتمكن من الذهاب إلى المدرسة.
سأفي بوعدي حتى لا يدعوني القبطان كاذب هذه المرة.
ذهب العديد من الجنود ، أقوى وأقوى من البشر ، إلى العمل.
نهاية المجلد السابع
[هل ستزرع نبتة؟ هل تعتقد أنها يمكنك النمو في هذه البيئة؟]
[لا ، أنا سعيد جدًا. مثالي. … ابتداءً من اليوم ، سأطلق على نفسي اسم المثالي[. اليوم كانت هناك أشياء كثيرة
ℱℒ??ℋ
[أنا متأكد من أنها ستنمو. سأجعلها تنمو. أليس هذا هو الأمل الذي تعطينا إياه؟] بدأ القبطان ينزف من فمه.
———–
[القبطان ، كل شيء على ما يرام. سنتعامل معها على الفور.]
المجلد 7 إضافي: وعد مثالي
[أنا متأكد من أنها ستنمو. سأجعلها تنمو. أليس هذا هو الأمل الذي تعطينا إياه؟] بدأ القبطان ينزف من فمه.
