الفصل الخامس الجزء 1: مملكة راشيل المقدسة
الفصل الخامس الجزء 1: مملكة راشيل المقدسة
مع ذلك، حتى في حالة حدوث أي مشكلة، ستتمكن من شراء بعض الوقت والهروب. لم تكن ليفيا راضية عن طلبي.
عادة من المفترض أن يرد بسخرية، لكنه اليوم هادئ.
في المساء.
وكانت مشغولاً أيضًا في الأكاديمية.
وصل فريد إلى زقاق خلفي مهجور.
– “ألا تحتاج إلينا يا ليون؟ أنا أكثر فائدة مما تظن..“
كان يرتجف من الخوف وينظر حوله باستمرار.
كان بعض الطلاب يتنقلون للاستعداد، وكان آخرون يتشاجرون حول من يجب دعوته وأي حفل شاي سيحضرونه.
وقعت عدة حوادث مؤخرًا ضد المسؤولين وكان فريد يشعر بالقلق من أنه قد يكون الهدف التالي.
–“لا، هذا ليس هو الحال”.
ثم لوح له فوجد امرأة مقنعة مختبئة في الظلام.
– “أنت في ذلك مرة أخرى. أنا لست امرأة سهلة.“
خلعت المرأة غطاء رأسها عندما اقترب فريد. كانت المرأة المقنعة ميرس.
ومع ذلك، هناك سبب لعدم تمكني من الاستقالة، ولم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.
– “لقد تأخرت يا فريد.“
“–اتصل بفريد على الفور! عجل! صاحب الجلالة، هل أنت بخير؟ فريد سيكون هنا قريبا.“
فريد رجل نبيل يعمل طبيبًا في القصر الملكي، لكن ميرس لم تهتم بذلك وتحدثت معه بهذه الطريقة. ومع ذلك، فريد، الذي كان في موقف ضعيف، لم يقل شيئًا وسلم الطرد الذي أحضره.
نظرت بعيدًا عن نظرة ليفيا المتهمة، التي ضاقت عيناها قليلاً. لم أستطع أن أشرح بالتفصيل سبب خروجي ليلاً، لذلك قررت تجنب ذلك.
– “لقد أحضرت ما وعدتك به.“
– “لماذا لم تحضر السم بنفسك؟”
بعد فحص محتوياتها، التقطت ميرس القارورة الصغيرة وابتسمت لفريد ابتسامة ماكرة.
ومع ذلك، حتى مع ذلك… ينتهي بي الأمر بالتفكير بهذه الطريقة.
ومع ذلك، كان هناك ضوء مزعج في أسفل عينيها.
–“ لن أتخلى عنك أنا أو إنجي.“
– “أنا سعيد لأنك أحضرته معي. الآن لقد استوفيت الشروط التي أردتها، أليس كذلك؟”
“إنها امرأة سيئة حتى النهاية لأنها قالت إنها تتطلع إلى المرة القادمة.” ……
تحتوي القارورة على سم طلبت ميرس من فريد تحضيره.
شعرت ميرسي، التي لم يمتدحها الرجال لفترة طويلة، بالرضا تجاه كلمات غابينو.
“إنه بطيء المفعول، ولا طعم له ولا رائحة. لن يكون الأمر غريبًا عند دمجه مع المشروبات. الآن بعد أن قمت بإعداده، هل يمكنني الاعتماد عليك في الوفاء بكلمتك؟”
وصل فريد إلى زقاق خلفي مهجور.
“سأبقي سرك صامتا. ومع ذلك، كيف تجرؤ على خيانة صديقك، صاحب الجلالة؟”
بدأت ميرس بمضايقة فريد ووضع زجاجة الدواء الصغيرة بعيدًا. ثم أمسكت بصدر فريد وقربته منها أكثر.
شعرت ميرسي، التي لم يمتدحها الرجال لفترة طويلة، بالرضا تجاه كلمات غابينو.
– “عندما ينهار هذا الملك غير الكفء، يجب عليك التصرف كما هو مخطط له. يمكنك أن تأخذ الوقت الذي تحتاجه للخلط بين الأمور.“
اعتقدت ميلين أن هذه المسافة تمثل المسافة بينهما كزوجين. بالنسبة لكليهما، كان هذا الزواج السياسي بلا حب.
بدا فريد شاحبًا وهو يستجوب ميرس المهددة.
“م-ماذا تحاولي أن تفعلي؟”
عندما رأيت ليفيا تغضب وتنظر إلى الكتاب الذي كانت بحوزتي، تنهدت قليلاً، وأنا أفكر في ما كان ينبغي أن أقوله بشكل أفضل.
كان رولاند شاحبًا، وانزلق من الكرسي وسقط على الأرض، غير قادر على النهوض.
بدا الأمر طبيعيًا بالنسبة لها، لكنه أزعجها أن رولاند سعيد جدًا باللعب في الخارج ليلاً.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، وقفت ميلين، وطرقت كرسيها، وتوجهت مباشرة إلى رولاند. أصيب الناس من حولها بالذعر وركضوا نحو رولاند.
تم دفع فريد من قبل ميرس، وسقط على مؤخرته.
الفصل الخامس الجزء 1: مملكة راشيل المقدسة
ثم نظرت ميرس إلى فريد وضحكت بتعبير غير سار.
حتى أنا، الذي اشبه سكان لوكسون الإضافيين، أنا عنيد بعض الشيء. ومع ذلك، يبدو أن ليفيا لم تفهم ذلك.
“ ليس من الضروري أن تعرف أي شيء، ولكن سأخبرك بشيء خاص. يقترب اليوم الذي تستعيد فيه المملكة شكلها الأصلي. ألست متحمسا؟”
“إنها امرأة سيئة حتى النهاية لأنها قالت إنها تتطلع إلى المرة القادمة.” ……
بعد قول ذلك والمغادرة في مزاج جيد، توجهت ميرس إلى المطعم حيث كان رولاند ينتظر.
وكانت مشغولاً أيضًا في الأكاديمية.
***
ومع ذلك، أخبر غابينو مرؤوسه أنه “ساذج” ثم شرح سبب قيامه بذلك بهذه الطريقة الملتوية.
لقد مر شهر منذ أن التقينا، ولكنك لا تزالين باردة بالنسبة لي، ميرس.
– “نعم، لم أنس. لقد تحملوا العديد من الأيام الصعبة تحت الأرض، على الرغم من أنهم ولدوا كنبلاء. وفي غضون أيام قليلة، ستعود المملكة إلى مجدها السابق. ومن ثم يمكنهم العودة إلى حياتهم الفاخرة.“
كان منتصف الليل وكان رولاند أمام الحانة، على وشك إنهاء أمسيته مع ميرس. كل ما فعلوه هو الشرب معًا ولا شيء آخر.
خلف الأبواب السميكة، كانت النساء يسمعن أصوات الرجال الذين يعانون ويخافون منهم.
– “أنت في ذلك مرة أخرى. أنا لست امرأة سهلة.“
مع ذلك، حتى في حالة حدوث أي مشكلة، ستتمكن من شراء بعض الوقت والهروب. لم تكن ليفيا راضية عن طلبي.
لاحظ رولاند أن ميرس كانت في مزاج جيد اليوم وقررت الضغط من أجل قبلة.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، وقفت ميلين، وطرقت كرسيها، وتوجهت مباشرة إلى رولاند. أصيب الناس من حولها بالذعر وركضوا نحو رولاند.
– “إذن أعطني قبلة الوداع..“
– “عندما ينهار هذا الملك غير الكفء، يجب عليك التصرف كما هو مخطط له. يمكنك أن تأخذ الوقت الذي تحتاجه للخلط بين الأمور.“
عندما اقترب رولاند من وجهها، استقر إصبع ميرس على شفتيها.
كان منتصف الليل وكان رولاند أمام الحانة، على وشك إنهاء أمسيته مع ميرس. كل ما فعلوه هو الشرب معًا ولا شيء آخر.
– “سيتعين على ذلك الانتظار حتى المرة القادمة. لقد كان من دواعي سروري يا سيد ليون.“
لقد تعلمت القليل عن هذا في الفصل، لكن الكتاب كان يحتوي على المزيد من التفاصيل.
عندما رأى ميرس تغادر في مزاج جيد، تنهد رولاند، الذي كان لا يزال يستخدم الاسم المستعار ليون، بشدة.
وعلى الرغم من قلقها، واصلت ميلين التحدث إلى رولاند.
“إنها امرأة سيئة حتى النهاية لأنها قالت إنها تتطلع إلى المرة القادمة.” ……
حسنًا، أعتقد أنني يجب أن أعود قريبًا؟
كنت سعيدًا بمعرفة أنهم كانوا يفعلون ذلك من أجلي، لكنني ما زلت لا أريد أن أخذهم إلى أي مكان خطير.
***
***
بعد انفصالها عن رولاند، وصلت ميرس إلى الطابق السفلي حيث كان مخبأ غابة السيدات.
عندما وجهت نظري إلى الكتاب، سمعت صوت ليفيا.
جاء غابينو أيضًا للزيارة، وعندما لاحظ وجود ميرس ابتسم.
جاء غابينو أيضًا للزيارة، وعندما لاحظ وجود ميرس ابتسم.
“أليست هذه الآنسة ميرس؟ إذا كان الأمر كذلك، يبدو أن الخطة تسير على ما يرام.“
خلف الأبواب السميكة، كانت النساء يسمعن أصوات الرجال الذين يعانون ويخافون منهم.
—“نعم-نعم، لورد غابينو. لقد تصرفت كما أمرتني.“
—“إذا كنت تخرج كثيرًا، فحتى طلاب الأكاديمية سيلاحظون ذلك، وقد ترددت شائعات عن ذلك على نطاق واسع.“
جعل غابينو الشهم واللطيف وجه ميرسي المخمور أكثر احمرارًا.
اقترب غابينو من ميرس، التي تحرك وفقًا لتعليماتها وشعرت بسعادة غامرة عندما أمسك بيدها.
حقيقة أنه يستطيع فعل ذلك ولا يفعل ذلك هو ما دفع ميلين إلى الجنون. ومع ذلك، تحدث رولاند قليلا جدا اليوم.
“–أوه! لقد أحسنت. وهذا سوف يرمي المملكة في حالة من الفوضى. سيتم مكافأة عملك الشاق في النهاية! أنت امرأة رائعة، سيدة ميرس.“
–“ لن ينجحوا. سوف تفشل على أية حال، لذا يمكننا استخدامها. حسنًا، سأمنحها الفضل في جعل ذلك المتعجرف رولاند يشرب السم.“
–“أنا-هل هذا صحيح؟”
–“بالمناسبة يا لورد غابينو… لقد أعددنا لك شخصًا آخر”.
شعرت ميرسي، التي لم يمتدحها الرجال لفترة طويلة، بالرضا تجاه كلمات غابينو.
عندما سعل رولاند، ذرفت ميلين الدموع.
عند رؤية مثل هذا الموقف، اقترب زولا من غابينو للتنافس ضد ميرس.
“سأبقي سرك صامتا. ومع ذلك، كيف تجرؤ على خيانة صديقك، صاحب الجلالة؟”
–“لورد غابينو، أنا أيضًا أبذل قصارى جهدي.“
إلى أي مدى تعرف؟ في هذه الحالة، سيكون من الأفضل شرح الوضع ببعض الحقيقة.
– “نعم، لم أنس. لقد تحملوا العديد من الأيام الصعبة تحت الأرض، على الرغم من أنهم ولدوا كنبلاء. وفي غضون أيام قليلة، ستعود المملكة إلى مجدها السابق. ومن ثم يمكنهم العودة إلى حياتهم الفاخرة.“
—“إذا كنت تخرج كثيرًا، فحتى طلاب الأكاديمية سيلاحظون ذلك، وقد ترددت شائعات عن ذلك على نطاق واسع.“
بدت النساء اللاتي ينتمين إلى غابة السيدات مرتاحة لكلمات غابينو.
كان منتصف الليل وكان رولاند أمام الحانة، على وشك إنهاء أمسيته مع ميرس. كل ما فعلوه هو الشرب معًا ولا شيء آخر.
ثم سأل الممثل غابينو سؤالاً وهو ينظر إلى الباب السميك الذي كان مغلقًا بإحكام.
نظرت ليفيا إلى كتابها وواصلت البحث.
–“بالمناسبة يا لورد غابينو… لقد أعددنا لك شخصًا آخر”.
–“جلالتك!“
تم توجيه العديد من النظرات إلى الباب السميك.
بعد انفصالها عن رولاند، وصلت ميرس إلى الطابق السفلي حيث كان مخبأ غابة السيدات.
خلف الأبواب السميكة، كانت النساء يسمعن أصوات الرجال الذين يعانون ويخافون منهم.
عندما اقترب رولاند من وجهها، استقر إصبع ميرس على شفتيها.
ابتسم غابينو.
“م-ماذا تحاولي أن تفعلي؟”
–“ اذن دعونا نبدأ الاستعدادات.“
ومع ذلك، حتى مع ذلك… ينتهي بي الأمر بالتفكير بهذه الطريقة.
***
وقعت عدة حوادث مؤخرًا ضد المسؤولين وكان فريد يشعر بالقلق من أنه قد يكون الهدف التالي.
غادر غابينو مخبأ غابة السيدات، وسار عبر العاصمة الملكية مع أحد مرؤوسيه.
اعتقدت ميلين أن هذه المسافة تمثل المسافة بينهما كزوجين. بالنسبة لكليهما، كان هذا الزواج السياسي بلا حب.
بالإضافة إلى غابة السيدات، احتوى دفتر الملاحظات على أسماء النبلاء السابقين المختبئين في العاصمة الملكية ومنظمات المجموعات غير الراضية.
ومع ذلك، عندما أوقفت ليفيا يدها، التفتت لتنظر إلي. على ما يبدو، كان هناك شيء آخر أراد أن تسأله.
بينما كان ينظر إلى ظهر غابينو، ويفكر وينظر إلى دفتر ملاحظاته، سأله مرؤوسه سؤالاً.
ولذلك، يمكن القول أننا في الواقع وحدنا.
– “لماذا لم تحضر السم بنفسك؟”
***
كان من الطبيعي أن يقوموا على الأقل بإعداد السم بأنفسهم، دون التسبب في أي مشكلة لميرس.
الصباح التالي.
ومع ذلك، أخبر غابينو مرؤوسه أنه “ساذج” ثم شرح سبب قيامه بذلك بهذه الطريقة الملتوية.
في الواقع، إنها صفة سيئة لأنك إذا أجبرته على القيام بذلك، يمكنه القيام بذلك.
– “لا يهم إذا كانت سامة أم لا. هل تعتقد حقًا أنهم سيتمكنون من تحقيق ما كانوا يتوقون إليه؟ لا تنس أن لدينا خطط أخرى.“
ومع ذلك، أخبر غابينو مرؤوسه أنه “ساذج” ثم شرح سبب قيامه بذلك بهذه الطريقة الملتوية.
– “ولكن إذا نجح هذا، فإن مملكة هولفولت ستصبح دمية في أيدينا. إذا استولى أولئك الذين دعمونا على السلطة، فيمكن لمملكة راشيل المقدسة التركيز على ريبارد.“
كان يرتجف من الخوف وينظر حوله باستمرار.
عند سماعه لمرؤوسه، نظر إليه غابينو بنظرة باردة.
لقد آلمني قلبي أن أرى أن ليفيا كانت قلقة علي.
–“ لن ينجحوا. سوف تفشل على أية حال، لذا يمكننا استخدامها. حسنًا، سأمنحها الفضل في جعل ذلك المتعجرف رولاند يشرب السم.“
– “بمجرد أن أعطت الإمبراطورية العائلة المالكة درعًا خاصًا كرمز للصداقة، منذ تلك اللحظة فصاعدًا أصبح اسم راشيل مقدسًا.“
قال غابينو ذلك، لكن عندما لمس جرح جبهته الذي أصيب به في جمهورية الزر، قام بتجعد حاجبيه.
ومع ذلك، عندما أوقفت ليفيا يدها، التفتت لتنظر إلي. على ما يبدو، كان هناك شيء آخر أراد أن تسأله.
مباشرة بعد ذلك، أصبح خاليا من التعبير مرة أخرى وتوجه إلى المخبأ التالي.
تحتوي القارورة على سم طلبت ميرس من فريد تحضيره.
***
كان رولاند شاحبًا ولم يتمكن من تناول الطعام، وكانت ميلين منزعجة عندما رأت أنه كان جائعًا مرة أخرى.
الصباح التالي.
فريد رجل نبيل يعمل طبيبًا في القصر الملكي، لكن ميرس لم تهتم بذلك وتحدثت معه بهذه الطريقة. ومع ذلك، فريد، الذي كان في موقف ضعيف، لم يقل شيئًا وسلم الطرد الذي أحضره.
في القصر الملكي، كانت ميلين ورولاند يأكلان على نفس الطاولة.
– “أنا سعيد لأنك أحضرته معي. الآن لقد استوفيت الشروط التي أردتها، أليس كذلك؟”
جلس كلاهما على طرفي طاولة مستطيلة، في مواجهة بعضهما البعض، ولكن بعيدًا.
– “بمجرد أن أعطت الإمبراطورية العائلة المالكة درعًا خاصًا كرمز للصداقة، منذ تلك اللحظة فصاعدًا أصبح اسم راشيل مقدسًا.“
اعتقدت ميلين أن هذه المسافة تمثل المسافة بينهما كزوجين. بالنسبة لكليهما، كان هذا الزواج السياسي بلا حب.
– “نحن الأطفال لدينا فخرنا، كما تعلمون. في بعض الأحيان يجب أن أبذل قصارى جهدي وإلا سينتهي بك الأمر بالتخلي عني، أليس كذلك؟”
بدا الأمر طبيعيًا بالنسبة لها، لكنه أزعجها أن رولاند سعيد جدًا باللعب في الخارج ليلاً.
– “بمجرد أن أعطت الإمبراطورية العائلة المالكة درعًا خاصًا كرمز للصداقة، منذ تلك اللحظة فصاعدًا أصبح اسم راشيل مقدسًا.“
ولهذا السبب كانت تعطيه دائمًا بعض التعليقات الساخرة.
عندما رأى ميرس تغادر في مزاج جيد، تنهد رولاند، الذي كان لا يزال يستخدم الاسم المستعار ليون، بشدة.
“–سمعت أنك كنت تشرب حتى وقت متأخر.“
ومع ذلك، هناك سبب لعدم تمكني من الاستقالة، ولم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.
كان رولاند شاحبًا ولم يتمكن من تناول الطعام، وكانت ميلين منزعجة عندما رأت أنه كان جائعًا مرة أخرى.
بدا الأمر طبيعيًا بالنسبة لها، لكنه أزعجها أن رولاند سعيد جدًا باللعب في الخارج ليلاً.
لم تكن تحب أن يطرح رولاند قضاياه السياسية عليها أثناء ممارسة الألعاب.
***
لو كان غير كفء وغير قادر على فعل أي شيء، لكنت قد تركته وشأنه، لكن رولاند ليس أقل كفاءة من ميلين في الأمور السياسية.
وعلى الرغم من أنها كانت تبتسم ابتسامة لطيفة، إلا أنني شعرت وكأنها تسألني: “ربما كنت تنوي تركنا؟” شعرت وكأنني قد تم استجوابي. يبدو أن الابتسامة الكبيرة تخيفني.
في الواقع، إنها صفة سيئة لأنك إذا أجبرته على القيام بذلك، يمكنه القيام بذلك.
بدت النساء اللاتي ينتمين إلى غابة السيدات مرتاحة لكلمات غابينو.
حقيقة أنه يستطيع فعل ذلك ولا يفعل ذلك هو ما دفع ميلين إلى الجنون. ومع ذلك، تحدث رولاند قليلا جدا اليوم.
“أليست هذه الآنسة ميرس؟ إذا كان الأمر كذلك، يبدو أن الخطة تسير على ما يرام.“
عادة من المفترض أن يرد بسخرية، لكنه اليوم هادئ.
إلى أي مدى تعرف؟ في هذه الحالة، سيكون من الأفضل شرح الوضع ببعض الحقيقة.
وعلى الرغم من قلقها، واصلت ميلين التحدث إلى رولاند.
نظرت بعيدًا عن نظرة ليفيا المتهمة، التي ضاقت عيناها قليلاً. لم أستطع أن أشرح بالتفصيل سبب خروجي ليلاً، لذلك قررت تجنب ذلك.
– “في الآونة الأخيرة أصبحت الشوارع خطيرة للغاية. أقوم بزيادة عدد الدوريات، لكن جلالتك أيضًا في خطر، لذا يجب عليك الامتناع عن اللعب…“
– “هناك الكثير من الأشياء المزعجة، لذا فهي مشكلة كبيرة بالنسبة لي. يجب أن ألقي محاضرة للأحمق في السنوات الأولى، ويجب أن أساعد فينلي في إقامة حفل الشاي الخاص بها.“
قبل أن يتمكن من الانتهاء، وقفت ميلين، وطرقت كرسيها، وتوجهت مباشرة إلى رولاند. أصيب الناس من حولها بالذعر وركضوا نحو رولاند.
جاء غابينو أيضًا للزيارة، وعندما لاحظ وجود ميرس ابتسم.
كان رولاند شاحبًا، وانزلق من الكرسي وسقط على الأرض، غير قادر على النهوض.
عندما يسبب صبي ساذج بعض المشاكل، فإنهم يتصلون بي لسبب ما. وأغلب هذه المشاكل تحدث بين الرجل والمرأة.
–“جلالتك!“
ثم لوح له فوجد امرأة مقنعة مختبئة في الظلام.
عندما وصلت ميلين إلى جانب رولاند، كان لا يزال يتنفس.
وعلى الرغم من قلقها، واصلت ميلين التحدث إلى رولاند.
“هل نحن غير موثوقين إلى هذا الحد؟”
فأرسلت على الفور في طلب فريد، طبيب القصر.
ومع ذلك، هناك سبب لعدم تمكني من الاستقالة، ولم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.
“–اتصل بفريد على الفور! عجل! صاحب الجلالة، هل أنت بخير؟ فريد سيكون هنا قريبا.“
—“إذا كنت تخرج كثيرًا، فحتى طلاب الأكاديمية سيلاحظون ذلك، وقد ترددت شائعات عن ذلك على نطاق واسع.“
فتح رولاند عينيه بينما واصلت ميلين الاتصال به. ثم، عندما أمسكت بذراع ميلين، ضغط على صوته.
– “ألا تحتاج إلينا يا ليون؟ أنا أكثر فائدة مما تظن..“
– “أبقيه سرا أنني سقطت …… ثم……. إذا حدث شيء…للشقي…“
كان رولاند شاحبًا، وانزلق من الكرسي وسقط على الأرض، غير قادر على النهوض.
عندما سعل رولاند، ذرفت ميلين الدموع.
ابتسم غابينو.
—“صاحب الجلالة….. عزيزي!“
عندما اقترب رولاند من وجهها، استقر إصبع ميرس على شفتيها.
***
يا لها من كلمات سعيدة! لم أكن قاسيًا إلى الحد الذي يجعلني سعيدًا بما قالته، وجهت وجهي نحو ليفيا بحرج.
لقد مر شهر منذ أن التقينا، ولكنك لا تزالين باردة بالنسبة لي، ميرس.
كانت الأكاديمية صاخبة بعض الشيء بسبب الاستعدادات لحفلة الشاي.
“سأبقي سرك صامتا. ومع ذلك، كيف تجرؤ على خيانة صديقك، صاحب الجلالة؟”
كان بعض الطلاب يتنقلون للاستعداد، وكان آخرون يتشاجرون حول من يجب دعوته وأي حفل شاي سيحضرونه.
جاء غابينو أيضًا للزيارة، وعندما لاحظ وجود ميرس ابتسم.
لم يكن يكره هذا الصخب، لكنه الآن كان في المكتبة لشيء آخر. كنت وحدي مع ليفيا في المكتبة بعد انتهاء الدرس.
بينما كان ينظر إلى ظهر غابينو، ويفكر وينظر إلى دفتر ملاحظاته، سأله مرؤوسه سؤالاً.
كان لوكسون هنا أيضًا، لكنه الآن كان مخفيًا عن أنظار الجميع ولم يتمكن من الانضمام إلى المحادثة. كان هناك طلاب آخرون يقرؤون الكتب في المكتبة، لكن العدد قليل ولم يكن هناك أشخاص حولهم.
اعتقدت ميلين أن هذه المسافة تمثل المسافة بينهما كزوجين. بالنسبة لكليهما، كان هذا الزواج السياسي بلا حب.
ولذلك، يمكن القول أننا في الواقع وحدنا.
ومع ذلك، هناك سبب لعدم تمكني من الاستقالة، ولم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.
كنت أجمع معلومات عن إمبراطورية فولدينوفا السحرية المقدسة، لكن ليفيا عرضت مساعدتي ورافقتني.
بدأت ميرس بمضايقة فريد ووضع زجاجة الدواء الصغيرة بعيدًا. ثم أمسكت بصدر فريد وقربته منها أكثر.
كانت تقرأ الآن كتابًا عن العلاقة بين إمبراطورية السحر المقدسة في فولدينوفا ومملكة راشيل المقدسة.
– “ليون، أنت ترهق نفسك مرة أخرى، أليس كذلك؟”
لقد تعلمت القليل عن هذا في الفصل، لكن الكتاب كان يحتوي على المزيد من التفاصيل.
عادة من المفترض أن يرد بسخرية، لكنه اليوم هادئ.
– “بمجرد أن أعطت الإمبراطورية العائلة المالكة درعًا خاصًا كرمز للصداقة، منذ تلك اللحظة فصاعدًا أصبح اسم راشيل مقدسًا.“
عند سماعه لمرؤوسه، نظر إليه غابينو بنظرة باردة.
ويبدو أن البلدين كانا على اتصال عميق منذ زمن طويل، وأنهما ما زالا على اتصال حتى اليوم.
إذا كان حليفاً لعدو ميلين….. فهو عدو لي.
سأضع أيضًا إمبراطورية فولدينوفا السحرية المقدسة في قائمة الدول التي أكرهها. ومع ذلك، فإن راشيل والإمبراطورية فقط هما المدرجتان في قائمة البلدان التي لا أحبها.
سأضع أيضًا إمبراطورية فولدينوفا السحرية المقدسة في قائمة الدول التي أكرهها. ومع ذلك، فإن راشيل والإمبراطورية فقط هما المدرجتان في قائمة البلدان التي لا أحبها.
عند رؤية مثل هذا الموقف، اقترب زولا من غابينو للتنافس ضد ميرس.
في هذه الحالة، يكون لبطل الرواية أيضًا اتصال بمملكة راشيل المقدسة. فتحت ليفيا فمها بينما كنت أصلي لكي لا يصبح هذا مشكلة مزعجة.
شعرت ميرسي، التي لم يمتدحها الرجال لفترة طويلة، بالرضا تجاه كلمات غابينو.
– “ليون، أنت ترهق نفسك مرة أخرى، أليس كذلك؟”
–“لورد غابينو، أنا أيضًا أبذل قصارى جهدي.“
سألتني ليفيا، التي كانت تجلس بجانبي وعينيها على كتاب، عن ذلك. لم يكن بوسعي إلا أن أعطي إجابات لطيفة على الأسئلة الغامضة.
ومع ذلك، كان هناك ضوء مزعج في أسفل عينيها.
– “هناك الكثير من الأشياء المزعجة، لذا فهي مشكلة كبيرة بالنسبة لي. يجب أن ألقي محاضرة للأحمق في السنوات الأولى، ويجب أن أساعد فينلي في إقامة حفل الشاي الخاص بها.“
كان لوكسون هنا أيضًا، لكنه الآن كان مخفيًا عن أنظار الجميع ولم يتمكن من الانضمام إلى المحادثة. كان هناك طلاب آخرون يقرؤون الكتب في المكتبة، لكن العدد قليل ولم يكن هناك أشخاص حولهم.
وكانت مشغولاً أيضًا في الأكاديمية.
-“إيم، أنا آسف جدا. رجائاً أعطني.“
عندما يسبب صبي ساذج بعض المشاكل، فإنهم يتصلون بي لسبب ما. وأغلب هذه المشاكل تحدث بين الرجل والمرأة.
– “أنت في ذلك مرة أخرى. أنا لست امرأة سهلة.“
لو كانت علاقة حب لما كانت هناك مشاكل، لكن يا للأسف ليس هذا هو الحال. يتعلق الأمر بالأولاد الذين يضايقون الفتيات ويحتاجون إليك لمساعدتهم.
عندما رأيت ليفيا تغضب وتنظر إلى الكتاب الذي كانت بحوزتي، تنهدت قليلاً، وأنا أفكر في ما كان ينبغي أن أقوله بشكل أفضل.
ومع ذلك، عندما أوقفت ليفيا يدها، التفتت لتنظر إلي. على ما يبدو، كان هناك شيء آخر أراد أن تسأله.
– “سيتعين على ذلك الانتظار حتى المرة القادمة. لقد كان من دواعي سروري يا سيد ليون.“
“لقد كنت تخرج كل ليلة، أليس كذلك؟“
—…“… ممن سمعت ذلك؟ هل كان رولاند؟”
***
هزت ليفيا رأسها عندما قلت هذا الاسم، لأنني أعتقد أنه إذا كان أي شخص يعرف أنني أخرج ليلاً فمن المحتمل أن يكون رولاند.
كانت تقرأ الآن كتابًا عن العلاقة بين إمبراطورية السحر المقدسة في فولدينوفا ومملكة راشيل المقدسة.
—“إذا كنت تخرج كثيرًا، فحتى طلاب الأكاديمية سيلاحظون ذلك، وقد ترددت شائعات عن ذلك على نطاق واسع.“
كان لوكسون هنا أيضًا، لكنه الآن كان مخفيًا عن أنظار الجميع ولم يتمكن من الانضمام إلى المحادثة. كان هناك طلاب آخرون يقرؤون الكتب في المكتبة، لكن العدد قليل ولم يكن هناك أشخاص حولهم.
نظرت بعيدًا عن نظرة ليفيا المتهمة، التي ضاقت عيناها قليلاً. لم أستطع أن أشرح بالتفصيل سبب خروجي ليلاً، لذلك قررت تجنب ذلك.
“إنه بطيء المفعول، ولا طعم له ولا رائحة. لن يكون الأمر غريبًا عند دمجه مع المشروبات. الآن بعد أن قمت بإعداده، هل يمكنني الاعتماد عليك في الوفاء بكلمتك؟”
–“أنا-أنا لا أفعل أي شيء خاطئ -أقسم.“
لقد بدا كما هو الحال دائمًا، لكن كلماته كانت مرعبة بشكل غريب.
لا أريد أن يعتقد الناس أنني سأخرج ليلاً للعب مع بعض الفتيات، لذا أولاً سأقول أن الأمر ليس كذلك.
فريد رجل نبيل يعمل طبيبًا في القصر الملكي، لكن ميرس لم تهتم بذلك وتحدثت معه بهذه الطريقة. ومع ذلك، فريد، الذي كان في موقف ضعيف، لم يقل شيئًا وسلم الطرد الذي أحضره.
ومع ذلك، لم تكن ليفيا قلقة بشأن ذلك.
في الواقع، إنها صفة سيئة لأنك إذا أجبرته على القيام بذلك، يمكنه القيام بذلك.
–“لست قلقة بشأن ذلك، بما أن رائحتك لا تشبه رائحة امرأة أخرى، لكنك تفعل شيئًا خطيرًا، أليس كذلك؟”
لقد بدا كما هو الحال دائمًا، لكن كلماته كانت مرعبة بشكل غريب.
-…… “حسنًا، شيء من هذا القبيل. ماذا؟ شم؟”
تحتوي القارورة على سم طلبت ميرس من فريد تحضيره.
– “ليون، ستخبرني، أليس كذلك؟”
عادة من المفترض أن يرد بسخرية، لكنه اليوم هادئ.
إلى أي مدى تعرف؟ في هذه الحالة، سيكون من الأفضل شرح الوضع ببعض الحقيقة.
إن الحيلة في قول الكذب هي نسج الحقيقة فيه. لكن الشخص الصادق مثلي لا يكذب ………… لقد أخفى فقط الحقيقة التي هي غير مريحة.
سمعت أن ليفيا وأنجي كانا يعملان بجد أثناء دراستي في الخارج. لم أسمع حتى عن ذلك، لكن كلير هي التي أبلغتني.
—“لا〜، لا شيء خطير، أنا أتتبع سلسلة من جرائم القتل التي تزايدت مؤخرًا. لم يتم القبض على القاتل بعد وهذا ليس مطمئنا، أليس كذلك؟”
– “نعم، لم أنس. لقد تحملوا العديد من الأيام الصعبة تحت الأرض، على الرغم من أنهم ولدوا كنبلاء. وفي غضون أيام قليلة، ستعود المملكة إلى مجدها السابق. ومن ثم يمكنهم العودة إلى حياتهم الفاخرة.“
– “لا أعتقد أن هذا عمل يجب عليك القيام به يا ليون. بالإضافة إلى أنه أمر خطير.“
كان رولاند شاحبًا، وانزلق من الكرسي وسقط على الأرض، غير قادر على النهوض.
لقد آلمني قلبي أن أرى أن ليفيا كانت قلقة علي.
بدا فريد شاحبًا وهو يستجوب ميرس المهددة.
ومع ذلك، هناك سبب لعدم تمكني من الاستقالة، ولم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.
“م-ماذا تحاولي أن تفعلي؟”
–“لا تقلقي. سأشرح لك الأمر عندما يتم تسوية كل شيء، وإذا كنت بحاجة إلى أي شيء يمكنك الوثوق بكلير”.
–“ اذن دعونا نبدأ الاستعدادات.“
مع ذلك، حتى في حالة حدوث أي مشكلة، ستتمكن من شراء بعض الوقت والهروب. لم تكن ليفيا راضية عن طلبي.
لقد آلمني قلبي أن أرى أن ليفيا كانت قلقة علي.
“هل نحن غير موثوقين إلى هذا الحد؟”
– “ليون، ستخبرني، أليس كذلك؟”
–“لا، هذا ليس هو الحال”.
اقترب غابينو من ميرس، التي تحرك وفقًا لتعليماتها وشعرت بسعادة غامرة عندما أمسك بيدها.
– “نحن نعلم أنك تهتم بنا. ولكن يجب عليك أيضًا أن تثق بنا. إنجي وأنا نحاول جاهدين مساعدتك. الأمر مختلف تمامًا عما كنا عليه من قبل، كما تعلم.“
تم توجيه العديد من النظرات إلى الباب السميك.
سمعت أن ليفيا وأنجي كانا يعملان بجد أثناء دراستي في الخارج. لم أسمع حتى عن ذلك، لكن كلير هي التي أبلغتني.
مع ذلك، حتى في حالة حدوث أي مشكلة، ستتمكن من شراء بعض الوقت والهروب. لم تكن ليفيا راضية عن طلبي.
كنت سعيدًا بمعرفة أنهم كانوا يفعلون ذلك من أجلي، لكنني ما زلت لا أريد أن أخذهم إلى أي مكان خطير.
“م-ماذا تحاولي أن تفعلي؟”
– “مع ذلك، لا أريد تعريضكم للخطر”.
– “نعم، لم أنس. لقد تحملوا العديد من الأيام الصعبة تحت الأرض، على الرغم من أنهم ولدوا كنبلاء. وفي غضون أيام قليلة، ستعود المملكة إلى مجدها السابق. ومن ثم يمكنهم العودة إلى حياتهم الفاخرة.“
– “ألا تحتاج إلينا يا ليون؟ أنا أكثر فائدة مما تظن..“
حقيقة أنه يستطيع فعل ذلك ولا يفعل ذلك هو ما دفع ميلين إلى الجنون. ومع ذلك، تحدث رولاند قليلا جدا اليوم.
عندما يتعلق الأمر بالسحر، فإن ليفيا أفضل مني في المعرفة والمهارة. كانت اعرف ما كانت قادرة عليه.
–“ لن ينجحوا. سوف تفشل على أية حال، لذا يمكننا استخدامها. حسنًا، سأمنحها الفضل في جعل ذلك المتعجرف رولاند يشرب السم.“
كان رولاند شاحبًا، وانزلق من الكرسي وسقط على الأرض، غير قادر على النهوض.
ومع ذلك، حتى مع ذلك… ينتهي بي الأمر بالتفكير بهذه الطريقة.
إلى أي مدى تعرف؟ في هذه الحالة، سيكون من الأفضل شرح الوضع ببعض الحقيقة.
– “نحن الأطفال لدينا فخرنا، كما تعلمون. في بعض الأحيان يجب أن أبذل قصارى جهدي وإلا سينتهي بك الأمر بالتخلي عني، أليس كذلك؟”
كان منتصف الليل وكان رولاند أمام الحانة، على وشك إنهاء أمسيته مع ميرس. كل ما فعلوه هو الشرب معًا ولا شيء آخر.
حتى أنا، الذي اشبه سكان لوكسون الإضافيين، أنا عنيد بعض الشيء. ومع ذلك، يبدو أن ليفيا لم تفهم ذلك.
نظرت بعيدًا عن نظرة ليفيا المتهمة، التي ضاقت عيناها قليلاً. لم أستطع أن أشرح بالتفصيل سبب خروجي ليلاً، لذلك قررت تجنب ذلك.
–“ لن أتخلى عنك أنا أو إنجي.“
بدا الأمر طبيعيًا بالنسبة لها، لكنه أزعجها أن رولاند سعيد جدًا باللعب في الخارج ليلاً.
عندما رأيت ليفيا تغضب وتنظر إلى الكتاب الذي كانت بحوزتي، تنهدت قليلاً، وأنا أفكر في ما كان ينبغي أن أقوله بشكل أفضل.
كان يرتجف من الخوف وينظر حوله باستمرار.
عندما وجهت نظري إلى الكتاب، سمعت صوت ليفيا.
“إنه بطيء المفعول، ولا طعم له ولا رائحة. لن يكون الأمر غريبًا عند دمجه مع المشروبات. الآن بعد أن قمت بإعداده، هل يمكنني الاعتماد عليك في الوفاء بكلمتك؟”
– :لن أتخلى عنك أبدًا، ولكن إذا تخليت عني، فسوف أطاردك في كل مكان وأجعلك تلاحظني مرة أخرى.:
“إنه بطيء المفعول، ولا طعم له ولا رائحة. لن يكون الأمر غريبًا عند دمجه مع المشروبات. الآن بعد أن قمت بإعداده، هل يمكنني الاعتماد عليك في الوفاء بكلمتك؟”
يا لها من كلمات سعيدة! لم أكن قاسيًا إلى الحد الذي يجعلني سعيدًا بما قالته، وجهت وجهي نحو ليفيا بحرج.
“إنها امرأة سيئة حتى النهاية لأنها قالت إنها تتطلع إلى المرة القادمة.” ……
نظرت ليفيا إلى كتابها وواصلت البحث.
———– ترجمة
لقد بدا كما هو الحال دائمًا، لكن كلماته كانت مرعبة بشكل غريب.
“م-ماذا تحاولي أن تفعلي؟”
“سأبقي سرك صامتا. ومع ذلك، كيف تجرؤ على خيانة صديقك، صاحب الجلالة؟”
أنا متأكد من أن ذلك بسبب نبرة صوته، لكن مهاراتي في إدارة الأزمات شعرت بشيء ثقيل للغاية.
—“صاحب الجلالة….. عزيزي!“
-“إيم، أنا آسف جدا. رجائاً أعطني.“
-…… “حسنًا، شيء من هذا القبيل. ماذا؟ شم؟”
كنت خائفة جدًا واعتذرت، لكن ليفيا نظرت إلي وابتسمت.
—“صاحب الجلالة….. عزيزي!“
–“لماذا تعتذر؟”
جعل غابينو الشهم واللطيف وجه ميرسي المخمور أكثر احمرارًا.
وعلى الرغم من أنها كانت تبتسم ابتسامة لطيفة، إلا أنني شعرت وكأنها تسألني: “ربما كنت تنوي تركنا؟” شعرت وكأنني قد تم استجوابي. يبدو أن الابتسامة الكبيرة تخيفني.
غادر غابينو مخبأ غابة السيدات، وسار عبر العاصمة الملكية مع أحد مرؤوسيه.
مع ذلك، حتى في حالة حدوث أي مشكلة، ستتمكن من شراء بعض الوقت والهروب. لم تكن ليفيا راضية عن طلبي.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
بدا فريد شاحبًا وهو يستجوب ميرس المهددة.
———–
وكانت مشغولاً أيضًا في الأكاديمية.
-“إيم، أنا آسف جدا. رجائاً أعطني.“
“–اتصل بفريد على الفور! عجل! صاحب الجلالة، هل أنت بخير؟ فريد سيكون هنا قريبا.“
