الفصل الخامس الجزء2: مملكة راشيل المقدسة
الفصل الخامس الجزء2: مملكة راشيل المقدسة
وبينما كانوا على وشك المضي قدمًا، سقط الرصاص فجأة من أعلى الدرج. ركض الجنود للاختباء في الظل.
غيرت اتجاهي على الفور، لكن الصدمة الكهربائية استمرت.
أنا متأكد من أنه مجرد خيالي.
بدأت إيريكا في سحب ميا بأقصى ما تستطيع.
لا يمكن أن تكون ليفيا الحلوة امرأة مرعبة.
في السماء كان هناك عدة أضواء وحتى شيء مثل البرق. عند رؤية ذلك، أمسكت ميا فمها بيدها وتمتمت.
-…… بدون سبب.
واجهت هيرينج وأنا أركض وأعود للخلف لأطلق النار عليه بمسدس كان في يدي. لكن الرصاصة أصابته لكنها انحرفت عن مسارها.
أولاً وقبل كل شيء، إذا كان هناك من سيتم التخلي عنه، فسيكون أنا.
– “يبدو وكأنه فريق لعنة.“
من السهل أن أتخيل المستقبل الذي استنفدت فيه المودة أخيرًا.
كانت النباتات تهيمن على الغرفة الفاخرة، وكانت الأرضية مثقوبة والجدران متشققة.
***
وبعد ذلك مباشرة، تعرض الحاجز لعدة صدمات كهربائية مما أدى إلى توهجه بعنف.
غرفة نوم البنات في الليل.
– “ألا تمزحي!؟ -إذا كان الأمر كذلك، لماذا حتى الآن…؟”
زارت نويل غرفة أنجي، وجلست على كرسي ونظرت إلى داخل الغرفة.
– “هذا ممكن جدًا، لكن أهل العاصمة الملكية مثيرون للشفقة لعدم تمكنهم من القبض على الجاني،
— غرفتي كبيرة جدًا، لكنها ستخسر أمام غرفة أنجليكا.
عندما انبعثت حقيبة ظهر اورغانز ضوءًا لتجنب سحر التتبع، اصطدم به تفريغ كهربائي وانفجر.
كانت الغرفة التي أعدتها الأكاديمية لنويل أكثر من فاخرة بما فيه الكفاية، لكنها كانت أدنى من غرفة أنجي.
عندما أثنت إيريكا على هيرينج، أشرق وجه ميا وتحول إلى اللون الأحمر قليلاً. لقد كانت سعيدة جدًا بإشادة هيرينج لدرجة أنها بدأت تتحدث عن أشياء لم يسمعوها منه.
نويل لم تشتكي من ذلك. في الواقع، شعرت بعدم الارتياح لأنه كان فخمًا للغاية.
ومع ذلك، ظهر في هذا المكان طالب كان يبحث عن شخص وانقطع الحديث بين الاثنين.
ومع ذلك، فقد أدركت أن هناك العديد من متعلقات ليفيا الشخصية في غرفة أنجي.
ظهرت طائرة فوق الأكاديمية.
هل هذه الغرفة مستخدمة من قبل كلاهما؟
خنق اللبلاب قراصنة السماء، وربطهم بأي أسلحة لديهم وجعلهم عديمي الفائدة.
كانت ليفيا لا تزال في الغرفة بشكل طبيعي، لكن قد يقضيان بعض الوقت معًا بشكل منتظم.
كانت النباتات تهيمن على الغرفة الفاخرة، وكانت الأرضية مثقوبة والجدران متشققة.
وبينما كانت نويل تنظر حول الغرفة، شرحت أنجي سبب اتصالها بها.
–“ أنا آسفة لأنه كان عليك المجيء إلى هنا.“
–“ أنا آسفة لأنه كان عليك المجيء إلى هنا.“
بينما كانت ماري تفكر، بدأت إيريكا في التحدث إلى ميا.
–“لا يوجد مشكل.“
–“أنا-لم أكن أنا!“
–“في الواقع، أريد أن أتحدث معك بشأن ليون. يبدو أنه يتسلل مرة أخرى خلف ظهورنا.“
ومع ذلك، لم يظهر هيرينج أي علامة على التحرك.
أظهرت ظهور أنجي وهي تعقد ذراعيها وتتنهد قليلاً أنها كانت قلقة على ليون. ومع ذلك، كان هناك بعض خيبة الأمل.
– “هل من الممكن أن تكون جرائم القتل قد ارتكبت من قبل أشخاص جردوا من مناصبهم؟” وافقت إنجي على افتراضات نويل.
كان تعبير ليفيا أكثر حدة من المعتاد، كما لو كانت غاضبة من ليون.
ظهر رجل من الظلمة يراقبنا بحذر.
“—اليوم خرجت أيضًا مع لوك مرة أخرى. لقد حذرنا من كسر حظر التجول.“
–“بالطبع لا. أرجوكي أسرعي.“
عرفت نويل أيضًا أن ليون خرج خارج الأكاديمية ليلاً. لا بد أن المعلمين كانوا على علم بذلك، لكن لم يلومه أحد على انتهاك حظر التجول بهذه الطريقة الصارخة.
كان غابينوس يجمع مرؤوسيه الذين دخلوا العاصمة الملكية.
كان هذا دليلاً على أن ليون كان يتمتع بالسلطة، لكنها لم تكن قصة مثيرة للاهتمام بالنسبة لنويل، خطيبته.
–“ممتاز.“
—“أخبرتني ماري أنه لن يخرج ليلعب مع النساء. ومع ذلك، فمن المخيف أن نعرف أنه يطارد قاتلاً.“
***
كانت نويل خائفة أكثر من صدمتها عندما علمت أنه يحقق في جريمة قتل متسلسلة في العاصمة الملكية.
“أيها السيد، إذا أمكنك أن تحضر لي بعض الدواء. أنا-اعتقدت أن هذا سيكون كافيا.“
ما الذي يمكن أن يدفع الطالب إلى فعل شيء كهذا؟
أثار رد فعل هيرينج غضبي، وازدادت قوة اليد التي تمسك بعصا التحكم أيضًا.
وضعت أنجي بعض المستندات على الطاولة، كما لو أنها درست القضية مسبقًا.
لقد كانوا في حيرة من أمرهم بسبب وابل الرصاص المستمر.
–“إنها حالة يتم فيها مهاجمة النبلاء. وكانوا جميعاً مسؤولين معينين حديثاً ومتمكنين جداً.“
عندما لاحظت أنجي القبطان، وجهت فوهة بندقيتها وضغطت على الزناد. ثم انقطع وعي القبطان.
إمارة فانوس القديمة. لقد تسببت الحرب الحالية مع منزل دوق فانوس في اضطرار المملكة إلى إصلاح نفسها، حتى لو لم يعجبها ذلك.
إذا كان الأمر كذلك، فهل من الطبيعي أن نعتقد أن هناك شخصًا خلف الكواليس يقوم بإعداد الناس لحمل قطع من الدروع السحرية معهم؟
خان بعض النبلاء المملكة، بينما فر آخرون من الحرب. ونتيجة لتكسير بيوت هؤلاء بأعداد كبيرة …………… حدث نقص في الأيدي العاملة.
[إنهم ينشرون الحواجز على السطح. لا فائدة من إطلاق النار فقط. ولهذا نصحتك بحمل سلاح أكثر قوة.]
تم جمع العديد من الشباب الموهوبين لإنهاء النقص، ولكن كانت هناك سبع جرائم قتل موجهة إليهم.
إذا نظرت عن كثب، كانت بعض الحبال تتدلى من الطائرة وكان بعض الأشخاص ينزلون منها.
التقطت نويل المادة وفحصت محتوياتها.
–“همم؟ أعتقد أن هناك معركة تدور في مسكن الفتيات، لكني لا أعرف التفاصيل أيضًا. “لقد كان أكثر يأسًا لإنقاذ ماري.
– “هل من الممكن أن تكون جرائم القتل قد ارتكبت من قبل أشخاص جردوا من مناصبهم؟” وافقت إنجي على افتراضات نويل.
نظر إلى الجثة، ثم إلي وإلى بندقيتي، وعبس، ورسم على وجهه استياءً واضحًا.
– “هذا ممكن جدًا، لكن أهل العاصمة الملكية مثيرون للشفقة لعدم تمكنهم من القبض على الجاني،
[إنها أكثر دقة من الدروع السحرية الأخرى التي وجدناها حتى الآن. مشاعل مضادة للسحر، نار.]
أو ربما الجاني ماهر جدا؟”
ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامة على أي قتال.
إذا كان هذا هو سبب خروج ليون ليلاً، فمن المؤكد أن أنجي ستكون غاضبة من المسؤولين عن حماية العاصمة الملكية.
– “لماذا يستمر الرصاص في الخروج بهذه الطريقة؟ هل هو نوع جديد من البنادق؟”
كانت ليفيا خائفة بعض الشيء من فكرة مواجهة ليون لما يمكن أن يكون مجرمًا ماهرًا للغاية.
عندما طلبت منها أن تتركها وراءها وتستمر في المضي قدمًا، غضبت ماري وصرخت في ميا.
– “إنه يرهق نفسه مرة أخرى. أنا قلقة بشأن ليون.“
———–
وبينما كان الاثنان قلقين فقط بشأن ما يحدث خارج الأكاديمية، كانت نويل قلقة بشأن ما يحدث بالداخل.
أو ربما الجاني ماهر جدا؟”
–“ما يحدث في الخارج يمثل مشكلة، ولكن ما يحدث في الداخل أيضًا يبدو غريبًا. كانت ماري غير مرتاحة طوال الوقت وهناك أيضًا عاملة مشبوهة”.
تم إيقاف قراصنة السماء، لكنه لم يهتم وهرب.
كان لدى ليفيا فكرة عما كان يتحدث عنه عندما ذكرت العاملة المشبوهة.
– “ألا يوجد خيار سوى القيام بذلك؟ كوروسوكي!” [متاكد!]
–“بالمناسبة، هناك عامل كان يحدق بي عندما كنت أسير مع ليون منذ فترة.“
كما كان غرضها إيذاء مملكة هولفولت، ولكن يمكن القول أن غرضها الحقيقي هو تلك الموعودة.
– “أوليفيا، هل كان يحدق بك أيضًا؟ في الواقع، كان ينظر إلي أيضًا، لكن ليون أخبرني أنه لا داعي للقلق بشأن ذلك. كان الآخرون يشاعون عن ذلك، لكن يبدو أنهم يحدقون بنا فقط لأننا عشاقهم.“
–“لا تتحرك. أنا من يجب أن يطرح الأسئلة هناك أشياء كثيرة أريد أن أسألها….“
عند الاستماع إلى المحادثة بينهما، كانت أنجي هي الوحيدة التي يبدو أنها لا تتذكر.
قام أحد الروبوتات بتسليم شاحن إلى أنجي، فأخذته وشحنته.
“—……لا أتذكر أن أي عامل كان يحدق بي عندما كنت مع ليون”. أصبحت نويل قلقة عندما رأت أنجي، التي بدت غير راضية قليلاً لسبب ما.
–“ما يحدث في الخارج يمثل مشكلة، ولكن ما يحدث في الداخل أيضًا يبدو غريبًا. كانت ماري غير مرتاحة طوال الوقت وهناك أيضًا عاملة مشبوهة”.
– “أنجيليكا، أنت من المشاهير في هذا البلد، أليس كذلك؟ لديك مكانة عالية وربما كان الشخص الآخر يخاف أن ينظر إليك، ألا تعتقدي ذلك؟”
– “يا رفاق، لقد سمعتموها بالفعل. أظهر لهذا الفارس الشيطاني البغيض غضب راشيل!“
–“هل هذا صحيح؟ على عكسك، ليس الأمر وكأنني لا أرى نفسي عاشقة ليون، أليس كذلك؟”
وضعت أنجي بعض المستندات على الطاولة، كما لو أنها درست القضية مسبقًا.
– “أعتقد أنكي بخير.“
إيريكا، التي كانت تستمع إلى قصة ماري، أدركت شيئًا وكادت أن تفتح فمها لتسأل.
وأكيدت نويل لم تستطع أن تقول لأنجي التي كانت ذات شخصية قوية أن العاملة تخاف من نفسها ولهذا لم ينظر إليها.
كانت ماري تصر على أسنانها.
***
وتميزت المرأة التي خلعت القناع بشعرها الأشقر المضفر وعيونها الحمراء. تفاجأ القبطان برؤية امرأة ذات شخصية قوية.
فناء الأكاديمية .
“–هنا.“
تحت الأضواء في الخارج ليلاً، كانت ماري تنتظر شخصًا ما.
نويل لم تشتكي من ذلك. في الواقع، شعرت بعدم الارتياح لأنه كان فخمًا للغاية.
***
بعد ذلك، توسع الحاجز على شكل قبة والذي تم نشره حول ليفيا إلى أبعد من ذلك.
في يوم لقائهما في المكتبة، وافقت على التحدث إلى إيريكا. كان اليوم هو اليوم الذي اتفقوا فيه على التحدث.
ومع ذلك، عندما تم إطلاق النار عليهم واحدًا تلو الآخر من الظلام، بدأ قراصنة السماء في السقوط واحدًا تلو الآخر.
ومع ذلك، فإن إيريكا نفسها جزء من العائلة المالكة ولديها العديد من التتابعين حولها، لذلك لم تكن هناك أي فرصة تقريبًا لبقائها بمفردها.
لم يستسلم العدو واستمر في القصف، لكن ليفيا كانت واثقة من قدرتها على الصمود.
ولم تكن قادرة على التحرك بحرية إلا في الليل.
بدا متفاجئًا من لوكسون، لكن المشكلة كانت في الكرة السوداء الغريبة التي ظهرت من الظلام خلف هيرينج.
عند رؤية إيريكا تظهر، حثتها ماري، وهي متوترة، على الجلوس.
أسرعت إلى الداخل وأغلقت الباب.
في باحة الأكاديمية المظلمة، جلست ماري على مقعد تحت ضوء خارجي وقاطعت إيريكا.
–“بوو….. لا، لا يوجد. سمعت أنه لا يمكنك الحصول عليه في أي مكان آخر لأنه كذلك دواء خاص يعده لي الفارس.“
–“حسنا يا سيدة إيريكا. في الواقع، أريد أن أتحدث إليكم عن….“
–“هل أنت غبي عندما يتعلق الأمر بالدروع السحرية؟ أدناه هي العاصمة الملكية. هل ستستخدم أسلحة خطيرة؟ لا تدعهم يهاجمون الجسم الرئيسي قدر الإمكان.“
ابتسمت إيريكا وقالت شيئًا غير متوقع لماري، التي تحاول التحدث معها ومعرفة ما كانت تنوي فعله.
كان بنفس حجم لوكسون وله عين حمراء واحدة.
–“قبل ذلك دعني أسألك سؤالا…. ماري–سينباي، هل أنت شخص تجسد من جديد؟”
—“-لقد هبطت، ولكن تم منعها! ماذا بحق الجحيم، ما حجم هذا الحاجز؟!” تفاجأ الجميع بكلام الجندي المرتبك.
“….هاه؟”
تحت الأضواء في الخارج ليلاً، كانت ماري تنتظر شخصًا ما.
عند سماع كلمة إيريكا “التجسد من جديد”، كانت ماري مرتبكة وغير قادرة على الكلام. ونظرًا لحالة ماري، وضعت إيريكا يدها على صدرها.
عبست وأخرجت المسدس الذي كنت أخفيه في سترتي.
— “وأنا واحدة أيضا. لقد وجدت نفسي أعيش مثل إيريكا رافوا هولفولت بمجرد أن لاحظت ذلك. على وجه الدقة، أعتقد أنها حيازة.“
–“جيد. لن أؤخرهم إلا إذا كانوا معي.“
– “ألا تمزحي!؟ -إذا كان الأمر كذلك، لماذا حتى الآن…؟”
[هذا ليس الوقت المناسب للمزاح. يرتدي درعًا سحريًا كاملاً. سيدي، دعنا نعود إلى نقطة الالتقاء مع أروجانز.]
إذا كانت إيريكا شخصًا متجسدًا، فلماذا تركتهم بمفردهم حتى الآن؟ لو كنت أعرف مكان لعبة الأوتومي تلك، لكنت لاحظت أن هناك خطأ ما.
وكان القبطان ومعاونوه يعانون.
تحدثت إيريكا، التي توقعت شكوك ماري، عن جسدها.
خان بعض النبلاء المملكة، بينما فر آخرون من الحرب. ونتيجة لتكسير بيوت هؤلاء بأعداد كبيرة …………… حدث نقص في الأيدي العاملة.
—“حتى العام الماضي كنت مريضة ولم أستطع المشي كثيرًا. بالإضافة إلى ذلك، كان والدي شديد الحماية لدرجة أنه لم يسمح لي بالخروج كثيرًا. ومع ذلك وصلتني قصة القديسة والمركيز.“
–“ هذه معلومة لا تجعلني سعيداً!“
كان سلوك إيريكا الهادئ يتناقض مع عمرها، وانزلقت ماري من على المقعد الذي كانت تجلس عليه وسقطت على الأرض.
إنه مكان تواجه فيه المباني بعضها البعض ويوجد عدد قليل من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون.
– “لقد شعرت بالتوتر من أجل لا شيء! حسنا كم عمرك بالداخل؟ أنا كبير في السن حتى لو كنت أبدو هكذا، لذا يرجى أن تحترمني.“
أغلق غابينو غطاء ساعة جيبه وأصدر أمره في نفس الوقت.
عندما حاولت ماري فجأة قياس عمرها، ابتسمت إيريكا ابتسامة قاسية وأخبرتها بعمر حياتها السابقة.
أولاً وقبل كل شيء، إذا كان هناك من سيتم التخلي عنه، فسيكون أنا.
– “كان عمري أكثر من ستين سنة.“
–“ماذا… بالت…خطأ… و-وجدتك……“
انحنت ماري للرد غير المتوقع.
كان غابينوس يجمع مرؤوسيه الذين دخلوا العاصمة الملكية.
–“ أنا آسفة لكوني وقحة جدا.“
تفاجأت إيريكا قليلاً، لكنها أدركت ما كانت تعنيه ماري.
–“ماذا؟ إيم، لا يهم. والأكثر من ذلك، أن سبب رغبتك في التحدث معي كان بسبب لعبة الأوتومي تلك، أليس كذلك؟”
– “هل من الممكن أن تكون جرائم القتل قد ارتكبت من قبل أشخاص جردوا من مناصبهم؟” وافقت إنجي على افتراضات نويل.
ثم رفعت ماري وجهها وصرخت بصوت عال.
– “على الرغم من أنهم رجال المملكة الأقوياء، فإن الطلاب ليسوا مخيفين.“ بدأ الجنود بالغزو واحدًا تلو الآخر.
–“حقيقي! كما ترى، أنا وأخي الأكبر نعرف القليل جدًا عن محتوى اللعبة الثالثة. لذلك إذا كنت تعرف شيئا، أخبرنا. الوضع الحالي سيء بعض الشيء.“
بعد سماع قصة ميا عن مرضها المفاجئ العام الماضي، نظرت ماري نحو إيريكا.
أخذت ماري يد إيريكا.
– “يا رفاق، لقد سمعتموها بالفعل. أظهر لهذا الفارس الشيطاني البغيض غضب راشيل!“
تفاجأت إيريكا قليلاً، لكنها أدركت ما كانت تعنيه ماري.
ثم ظهرت أجنحة الخفافيش على ظهر هيرينج .
—“افترضت أن الماركيز بالتفولت كان أيضًا شخصًا متجسدًا، لكن هل كنت مرتبطًا به في حياتك السابقة؟”
انكسرت مزهرية من الزهور، وسقط جندي مصاب بالرصاص ويئن.
–“نعم! لقد تم تجسيد أخي الأكبر أيضًا في هذا العالم. ربما لأنني أجبرته على لعبها، لكنه واجه الكثير من المشاكل بسببها.“
خنق اللبلاب قراصنة السماء، وربطهم بأي أسلحة لديهم وجعلهم عديمي الفائدة.
إيريكا، التي كانت تستمع إلى قصة ماري، أدركت شيئًا وكادت أن تفتح فمها لتسأل.
كانت ليفيا لا تزال في الغرفة بشكل طبيعي، لكن قد يقضيان بعض الوقت معًا بشكل منتظم.
ومع ذلك، ظهر في هذا المكان طالب كان يبحث عن شخص وانقطع الحديث بين الاثنين.
نويل لم تشتكي من ذلك. في الواقع، شعرت بعدم الارتياح لأنه كان فخمًا للغاية.
– “أيها السيد ~، أين أنت ~؟ الفارس……“
ألم يكن من المفترض أن يتم إعدادها كفتاة نشيطة؟
الطالب الذي كان يركض ويبحث عن شخص ما، سقط فجأة في الظلام. مذعورتين، نفدت ماري وإريكا، واقتربتا منها وأخذتاها.
تمامًا كما كانت ميا تثق في هيرينج، لم تعتقد ماري أيضًا أن ليون كان يرتكب أي خطأ.
كانت تلك الطالبة ميا.
وكان القبطان ومعاونوه يعانون.
عندما شاهدتها ماري تعاني بشكل مؤلم، استخدمت ماري السحر العلاجي عليها بينما كانت تمسك بصدرها.
في الأصل، القتال في سماء العاصمة الملكية هو عمل خطير ومحظور.
– “مهلا، لا تبالغي في ذلك إذا كنت مريضية”
لاحظت ماري أن وجه ميا تحول تدريجياً من السعادة إلى الاكتئاب.
–“أنا آسفة. لم أشعر أنني بحالة جيدة منذ فترة. لهذا السبب… سألتني”
تحركت بشكل أسرع من الدروع السحرية التي رأيناها حتى الآن وبدأت أتعرق بشكل غير مريح.
“أيها السيد، إذا أمكنك أن تحضر لي بعض الدواء. أنا-اعتقدت أن هذا سيكون كافيا.“
–“بوو….. لا، لا يوجد. سمعت أنه لا يمكنك الحصول عليه في أي مكان آخر لأنه كذلك دواء خاص يعده لي الفارس.“
ربما ظن أنه يستطيع الركض لمسافة ما، لكن هذا جعل حالته أسوأ. أمسكت إيريكا بيد ميا بلطف وهي تتحدث عن وضعها المؤلم.
ماذا؟ هل هذه الفتاة تحب فارسها الحارس؟
–“جيد. حافظي على هدوئك وتنفسي ببطء”.
فناء الأكاديمية .
ميا، ممسكة بيدها، تنفست حسب تعليمات إيريكا، وهدأ الألم. شعرت ماري بالارتياح لأن تعبيرها المؤلم أصبح أكثر هدوءًا.
تمامًا كما كانت ميا تثق في هيرينج، لم تعتقد ماري أيضًا أن ليون كان يرتكب أي خطأ.
–“ممتاز.“
قبل أن أرد، جاء هيرينج، الذي كان يرتدي درعًا سحريًا أسود، نحوي مباشرةً، ووقف أمام أروجانز مباشرةً.
لكن هذا غريب. أشعر أنه لا يوجد شيء خاطئ في ذلك.
إذا كان هذا هو سبب خروج ليون ليلاً، فمن المؤكد أن أنجي ستكون غاضبة من المسؤولين عن حماية العاصمة الملكية.
تم استخدام السحر العلاجي، لكن ماري لم تشعر أنه قد عالجها.
[أنت الذي يجب أن يكون آسف. كل القذارة التي تركها البشر الجدد….. سوف تنقرض هنا.]
لم تكن تعرف ما خطبها واشتبهت في أنها تعاني من مرض ما، لكن يبدو أن ميا كانت تعاني حقًا.
عندما رأى غابينو أنه لم يتبق الكثير من الوقت، غيّر استراتيجيته.
ومع ذلك، فإن ميا، التي تلقت سحر ماري العلاجي، كانت بالتأكيد كذلك
[أنت الذي يجب أن يكون آسف. كل القذارة التي تركها البشر الجدد….. سوف تنقرض هنا.]
تتحسن. تحدثت ماري إلى ميا على أمل أن تتمكن من علاجها، رغم أنها لم تكن مقتنعة.
—“ل–لقد أنقذونا~.“
–“هل تعاني من مرض مزمن؟”
وقد تكبدت مملكة راشيل المقدسة، التي تعاونت مع الانقلاب، خسائر فادحة بسبب ذلك الفشل.
ألم يكن من المفترض أن يتم إعدادها كفتاة نشيطة؟
[لا تقلق. يمكنك إرسال الفاتورة إلى السيد.]
شعرت ماري بعدم الارتياح تجاه حالة ميا.
في الأصل، القتال في سماء العاصمة الملكية هو عمل خطير ومحظور.
–“ منذ العام الماضي بدأت فجأة أعاني أكثر فأكثر. حتى ذلك الحين، لم أواجه هذا النوع من المشاكل مطلقًا وكنت أعمل بشكل طبيعي.“
[ليس لدي مشكلة في ذلك.]
“-…… أرى.“
عرفت نويل أيضًا أن ليون خرج خارج الأكاديمية ليلاً. لا بد أن المعلمين كانوا على علم بذلك، لكن لم يلومه أحد على انتهاك حظر التجول بهذه الطريقة الصارخة.
بعد سماع قصة ميا عن مرضها المفاجئ العام الماضي، نظرت ماري نحو إيريكا.
يبدو أن اسم شجاع بقي في بيانات لوكسون، كما يبدو أن مسمي قد ألحق ضررًا كبيرًا بالبشر القدماء في الحرب الأخيرة.
هذه الفتاة كانت مريضة حتى الآن، لكنها فجأة شعرت بالتحسن، أليس كذلك؟ لماذا تم تغيير تكوين المرض؟
–“ماذا؟ إيم، لا يهم. والأكثر من ذلك، أن سبب رغبتك في التحدث معي كان بسبب لعبة الأوتومي تلك، أليس كذلك؟”
بينما كانت ماري تفكر، بدأت إيريكا في التحدث إلى ميا.
حتى المسدس القوي الذي صنعته شركة لوكسون يبدو أنه ليس له أي تأثير على هيرينج الحالي.“
–“أليس الدواء الذي يمتلكه فارسك متوفر في مكان آخر؟”
سمعت صوتًا مختلفًا عن صوت هيرينج.
–“بوو….. لا، لا يوجد. سمعت أنه لا يمكنك الحصول عليه في أي مكان آخر لأنه كذلك دواء خاص يعده لي الفارس.“
–“ردي!“
–“أرى……. إذًا يجب أن يعرف فارسك أيضًا الكثير عن الأدوية.“
– “يبدو وكأنه فريق لعنة.“
عندما أثنت إيريكا على هيرينج، أشرق وجه ميا وتحول إلى اللون الأحمر قليلاً. لقد كانت سعيدة جدًا بإشادة هيرينج لدرجة أنها بدأت تتحدث عن أشياء لم يسمعوها منه.
عند رؤية إيريكا تظهر، حثتها ماري، وهي متوترة، على الجلوس.
–“هكذا هو الأمر. الفارس هو شخص رائع حقا. إنه أفضل فارس في الإمبراطورية، وهو ليس من النوع الذي يمكن أن يكون فارسي الحارس، إنه حقًا أفضل من أن يكون فارسي.“
استدارت الطائرة على الفور وأحاطت بغرفة النوم. انفتحت نافذة جانبية وخرج منها مدفع. تم اصطفاف عدة مدافع وتحميلها وتوجيهها نحو غرفة النوم.
لاحظت ماري أن وجه ميا تحول تدريجياً من السعادة إلى الاكتئاب.
[هذا ليس الوقت المناسب للمزاح. يرتدي درعًا سحريًا كاملاً. سيدي، دعنا نعود إلى نقطة الالتقاء مع أروجانز.]
ماذا؟ هل هذه الفتاة تحب فارسها الحارس؟
– “أيها السيد ~، أين أنت ~؟ الفارس……“
على عكس ليون، ماري، الحساسة لأمور الحب، اكتشفت بسهولة من مظهر ميا أن لديها مشاعر تجاه هيرينج.
–“ أليس لدى الولد الوسيم مشاكل مع النساء؟.”.. سوف أضربك.
– “كان الفارس لطيفًا جدًا لدرجة أنه جاء معي للدراسة في الخارج. قال أنه لا يستطيع أن يتركني وحدي.“
يجب أن أقول أن ذلك كان على بعد شعرة واحدة.
بعد أن سمعت ماري عن سبب مجيئها للدراسة في الخارج مع فارس وصي، انضمت ماري إلى المحادثة لتعرف ذلك الآن.
– “الحضور في الثالثة .“
“–هل كان ذلك بسببك؟ أليس هناك غرض آخر؟”
سألت ماري ميا وأخبرتها بما تذكرته بعد التفكير قليلاً.
عندما حاولت ماري استجوابها، ابتعدت ميا عنها. بدأت تبحث في كل مكان، تحاول إخفاء ذلك، لكن ماري لم تسمح لها بذلك.
“لا، لم يخبرني أن هناك غرضًا آخر.“
على ما يبدو، يبدو أن لوكسون يجد أنه من المستحيل تصديق أنه كان نشطًا جدًا لمدة شهر في تلك الحالة.
***
لهذا السبب اعتبرت مملكة راشيل المقدسة أن ليون خطير. وكان الجنود النازلون يرسلون إشارات للطائرة.
– “يا رفاق، لقد سمعتموها بالفعل. أظهر لهذا الفارس الشيطاني البغيض غضب راشيل!“
–“بالمناسبة، هناك عامل كان يحدق بي عندما كنت أسير مع ليون منذ فترة.“
كان يركض حول العاصمة الملكية ليلاً. [سيدي، بهذه الطريقة.]
اقترب قراصنة السماء من ماري والآخرين بأسلحتهم. ثم انطلقت طلقة نارية وسقط أحد قراصنة السماء على الجانب.
أرسلت عدة طائرات بدون طيار موجودة في العاصمة الملكية إشارات بأضواء وامضة. رآهم لوكسون وأرشدني إلى مكان الحادث.
***
–“ إنها طريقة قديمة جدًا لفعل الأشياء.“
[على الرغم من أنني سأدمر هذا الذكاء الاصطناعي اللعين أولاً!] يبدو أن الرجل الذي يُدعى كوروسوكي لم يعجبه أيضًا لوكسون.
[لا تتذمر. انعطف يمينًا عند الزاوية التالية.]
وقف شاب يرتدي ملابس العمل أمام الثلاثة منهم. نظرت إليهم الشقراء، التي خلعت قبعته، بابتسامة مبتذلة.
استدرت يمينًا عندما أرشدني ووصلت إلى مسرح الجريمة، حيث لم يكن هناك أي أحد. لقد كان زقاقًا ضيقًا في الفجوة بين المباني التي شكلت مفترق طرق.
بدا متفاجئًا من لوكسون، لكن المشكلة كانت في الكرة السوداء الغريبة التي ظهرت من الظلام خلف هيرينج.
إنه مكان تواجه فيه المباني بعضها البعض ويوجد عدد قليل من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون.
وأدار جسده نحوي وكأنه يجر رجليه، فرأيت بطن الرجل.
كان المسؤول الذي قُتل للتو محاطًا بالرجال الذين استأجرهم لمرافقته.
بطن الرجل . ظهرت عدة عيون على صدره، وخرجت ثلاث مخالب من البطن الممزقة وتلوت.
تلك الغوريلا ذات العضلات كانت مستلقية هناك.
فحص الوقت وأعطى الأوامر لرجاله.
ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامة على أي قتال.
من على جسر الطائرة، نظر غابينو من النافذة بابتسامة منخفضة، ولاحظ جنود الحلفاء وهم ينزلون إلى الأكاديمية.
في مكان الجريمة، الأمر الذي جعلني أعبس، كان هناك رجل ذو مظهر مريب يرتدي قبعة ومعطفًا بنيًا طويلًا.
بعد لوكسون، أدرت ظهري لهرينج وبدأت في الركض، وهربت على الفور عبر الأزقة الضيقة.
استدار الرجل وأظهر وجهه عندما اقتربت. كانت عيناه حمراء.
—“هل لديهم أيضًا وظيفة التتبع؟”
–“ماذا… بالت…خطأ… و-وجدتك……“
انحنت ماري للرد غير المتوقع.
كان سال لعابه يخرج من زوايا فمه وكان يقوم ببعض الحركات المجنونة.
– “ألا تمزحي!؟ -إذا كان الأمر كذلك، لماذا حتى الآن…؟”
وأدار جسده نحوي وكأنه يجر رجليه، فرأيت بطن الرجل.
[أنت الذي يجب أن يكون آسف. كل القذارة التي تركها البشر الجدد….. سوف تنقرض هنا.]
عبست وأخرجت المسدس الذي كنت أخفيه في سترتي.
في تلك اللحظة.
–“ هذا لا يبدو جيدًا.“
[لقد أخذ قطعة من الدرع السحري. يا سيدي، لقد فات الأوان بالنسبة لذلك الرجل.] كلمة “فات الأوان” جعلتني أفكر في سيرج للحظة.
“–هنا.“
ربما حاول لوكسون، من خلال قراءة أفكاري، القيام بهذا الدور. [سأتصرف.]
وحين أدرك لوكسون ذلك أمامي، نبهني.[سيدي، يبدو أن العقل المدبر كان قريبًا.]
–“إنتظر دقيقة. إذا كان لا يزال واعيا، أود أن أتحدث معه.“
–“إنهم مجموعة جريئة جدًا للقدوم ومهاجمة الأكاديمية.“
[….. هل هذا صحيح؟]
سمعت صوتًا مختلفًا عن صوت هيرينج.
بطن الرجل . ظهرت عدة عيون على صدره، وخرجت ثلاث مخالب من البطن الممزقة وتلوت.
– “هل سيسمح لنا بالهرب؟”
وكان طرف المجسات شفرة حادة مغطاة بالدماء.
عندما استجاب المرؤوس خلف غابينو، شرع في إعطاء التعليمات للآخرين.
“– أنت بالتأكيد الجاني، أليس كذلك؟ ما هو هدفك؟”
اخترق السكين جبهة ليون من الكتيب. لمس غابينو الجرح في جبهته.
—“بالتفولت هو… العدو… عدونا… سأقتلك.“
كان على الطائرة علم يشير إلى أنهم قراصنة السماء.
– “هل يبدو أنك لا تستطيع مواصلة المحادثة؟”
عند الاستماع إلى المحادثة بينهما، كانت أنجي هي الوحيدة التي يبدو أنها لا تتذكر.
[من الصعب على المدني أن يظل واعيًا بقطعة الدرع السحري المزروعة في جسده. علاوة على ذلك، لا يمكن أن يكون هذا الرجل وحده هو المتسبب في كل هذه الحوادث. من المحتمل جدًا أن يكون هناك شخص آخر وراء هذا.]
–حسنا يا رفاق أولا….
يمكن لأي شخص أن يموت بسرعة كبيرة إذا كان يحمل معه درعًا سحريًا.
لا أعرف مادة الجزء الأسود، لكن عينه مصنوعة من اللحم. كان بؤبؤ عينه أحمر اللون وكان النظر إليه مخيفًا.
على ما يبدو، يبدو أن لوكسون يجد أنه من المستحيل تصديق أنه كان نشطًا جدًا لمدة شهر في تلك الحالة.
في يوم لقائهما في المكتبة، وافقت على التحدث إلى إيريكا. كان اليوم هو اليوم الذي اتفقوا فيه على التحدث.
إذا كان الأمر كذلك، فهل من الطبيعي أن نعتقد أن هناك شخصًا خلف الكواليس يقوم بإعداد الناس لحمل قطع من الدروع السحرية معهم؟
تتحسن. تحدثت ماري إلى ميا على أمل أن تتمكن من علاجها، رغم أنها لم تكن مقتنعة.
– “إذن، هل يجب أن نحقق في من يقف خلف الكواليس بعد ذلك؟”
–“انها غير مجدية.“ أولاً سيتعين عليهم إطلاق جميع قذائفهم.
عندما أمسكت ببندقيتي وصوبته، توهجت عيون الرجل بشكل مشرق واقتربت مني المجسات الموجودة على بطنه.
في السنة الأولى، كانت ليفيا قد استنفدت قوتها السحرية بمجرد أن نشرت حاجزًا بهذا الحجم.
ضغطت على الزناد وأطلقت رصاصة على رأس الرجل.
عندما شاهدتها ماري تعاني بشكل مؤلم، استخدمت ماري السحر العلاجي عليها بينما كانت تمسك بصدرها.
عندما سقط الرجل ببطء على ظهره، تباطأت مجساته وسقطت على الأرض قبل أن تصل إلي وأصبحت ثابتة.
هذا ما قاله العامل الشاب سيئ الأخلاق الذي رآته في يوم حفل الدخول.
تحولت اللوامس إلى سائل أسود واختفت ولم يتبق منها سوى جثة الرجل.
نظر القبطان إلى رجاله، وأومأ برأسه مرة واحدة، ثم ألقى قنبلة يدوية.
تنهدت بعمق ونظرت إلى وجه المجرم.
وبينما كانوا على وشك المضي قدمًا، سقط الرصاص فجأة من أعلى الدرج. ركض الجنود للاختباء في الظل.
“–حسنًا، على الأقل الآن لدينا فكرة في الوقت الحالي.“
– “يبدو وكأنه شيطان.“
[نعم. دعنا نكتشف هويتهم ونجمع المعلومات من المتورطين.]
أسرعت إلى الداخل وأغلقت الباب.
– “ومع ذلك، هناك أشخاص يقومون بأشياء فظيعة.“
– “لا أريدك أن تعطيني أوامر، لكني سأفعل.”
[……إذا كان بإمكانه التعامل مع شظايا الدرع السحري حتى الآن، فيجب أن يكون هناك شخص لديه بعض المعرفة. أولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن الدرع السحري لن يُمتصوا حتى الموت إلا إذا حاولوا استخدامه.]
أمام مسكن الفتيات، قام جنود يرتدون زي قراصنة السماء بكسر الباب الرئيسي واقتحموا الداخل بحركات منسقة جيدًا.
يقولون أن اللحم والدم والقوة السحرية تمتصها قطع الدرع السحري وتموت بسرعة.
هذا ما قاله العامل الشاب سيئ الأخلاق الذي رآته في يوم حفل الدخول.
– “يبدو وكأنه فريق لعنة.“
تم إيقاف قراصنة السماء، لكنه لم يهتم وهرب.
[ليس خطأ تماما. إنه سلاح مكروه لا ينبغي للناس أن يلمسوه.]
–“جيد. حافظي على هدوئك وتنفسي ببطء”.
– “في الوقت الحالي، دعنا نرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يساعدنا في التعرف عليه.“
في مكان الجريمة، الأمر الذي جعلني أعبس، كان هناك رجل ذو مظهر مريب يرتدي قبعة ومعطفًا بنيًا طويلًا.
عندما اقتربت من الجثة، شعرت بوجود شخص في الظلام من الجانب الآخر.
عند سماع كلمة إيريكا “التجسد من جديد”، كانت ماري مرتبكة وغير قادرة على الكلام. ونظرًا لحالة ماري، وضعت إيريكا يدها على صدرها.
وحين أدرك لوكسون ذلك أمامي، نبهني.[سيدي، يبدو أن العقل المدبر كان قريبًا.]
وعندما رأت المرأة الملثمة أن الجنود غير قادرين على الحركة، أعطت بعض التعليمات.
–“حقيقًا.“
ظهر رجل من الظلمة يراقبنا بحذر.
– “واو، يمكنه الطيران. لوكسون، أريد أن أفعل ذلك أيضًا، لذا جهزه.:
كان الرجل ذو الشعر الفضي المذهل هو هيرينج، الفارس الحارس الذي رأيناه عدة مرات في الأكاديمية.
ربما حاول لوكسون، من خلال قراءة أفكاري، القيام بهذا الدور. [سأتصرف.]
نظر إلى الجثة، ثم إلي وإلى بندقيتي، وعبس، ورسم على وجهه استياءً واضحًا.
الطالب الذي كان يركض ويبحث عن شخص ما، سقط فجأة في الظلام. مذعورتين، نفدت ماري وإريكا، واقتربتا منها وأخذتاها.
ثم سألني هيرينج سؤالاً بنبرة تهديد.
عندما أمسكت ببندقيتي وصوبته، توهجت عيون الرجل بشكل مشرق واقتربت مني المجسات الموجودة على بطنه.
–“ما هو هدفك؟”
ومع ذلك، فإن ميا، التي تلقت سحر ماري العلاجي، كانت بالتأكيد كذلك
لقد كان سؤالًا غامضًا إلى حد ما جعلني أشعر وكأنني سُئلت: “لماذا تطاردني؟“
“–انتظري لحظة. هناك خطأ.“
لذلك أمسكت ببندقيتي ووجهت الكمامة نحوه.
ثم رفعت ماري وجهها وصرخت بصوت عال.
–“لا تتحرك. أنا من يجب أن يطرح الأسئلة هناك أشياء كثيرة أريد أن أسألها….“
وبينما كان الاثنان قلقين فقط بشأن ما يحدث خارج الأكاديمية، كانت نويل قلقة بشأن ما يحدث بالداخل.
[سيدي!]
تم قصف الحاجز المنتشر باستمرار من قبل الطائرات، لكن تم صد جميع الطلقات ولم تمر.
عندما قفز لوكسون أمامي، نشر حاجزًا.
–“همم؟ أعتقد أن هناك معركة تدور في مسكن الفتيات، لكني لا أعرف التفاصيل أيضًا. “لقد كان أكثر يأسًا لإنقاذ ماري.
وبعد ذلك مباشرة، تعرض الحاجز لعدة صدمات كهربائية مما أدى إلى توهجه بعنف.
–“في الواقع، أريد أن أتحدث معك بشأن ليون. يبدو أنه يتسلل مرة أخرى خلف ظهورنا.“
ومع ذلك، لم يظهر هيرينج أي علامة على التحرك.
–“ اسرع بتأمين الأهداف قبل أن يأتي فارس الشيطان. يمكنهم أن يفعلوا ما يريدون بالأهداف الأخرى. إذا لم تتمكن من اختطافهم، يمكنك القضاء عليهم لأننا قراصنة السماء.“
بدا متفاجئًا من لوكسون، لكن المشكلة كانت في الكرة السوداء الغريبة التي ظهرت من الظلام خلف هيرينج.
تم تجهيز أحد المستودعات من قبل غابة السيدات ومنظمات أخرى، وتم جلب الجنود من البلاد.
كان بنفس حجم لوكسون وله عين حمراء واحدة.
وبعد ذلك مباشرة، تعرض الحاجز لعدة صدمات كهربائية مما أدى إلى توهجه بعنف.
ومع ذلك، فإن الفرق الوحيد هو أنه بدا وكأنه كائن حي.
كان على الطائرة علم يشير إلى أنهم قراصنة السماء.
لا أعرف مادة الجزء الأسود، لكن عينه مصنوعة من اللحم. كان بؤبؤ عينه أحمر اللون وكان النظر إليه مخيفًا.
بعد ذلك، توسع الحاجز على شكل قبة والذي تم نشره حول ليفيا إلى أبعد من ذلك.
سمعت صوتًا مختلفًا عن صوت هيرينج.
[ليس لدي مشكلة في ذلك.]
[صاحب…. من الواضح أن شعوري السيئ كان في محله. فارس الشيطان يرتدي الأسلحة التي تركها البشر القدماء.]
–“ أليس لدى الولد الوسيم مشاكل مع النساء؟.”.. سوف أضربك.
بالغ لوكسون في رد فعله قبل أن أقول أي شيء عن الكلمات التي قالها الرجل الأسود. كان الأمر بمثابة رد فعل على لم الشمل مع عدو غير سار.
كان من الجيد أنها قامت بحماية نفسها، لكنها تسببت في أضرار جسيمة لسكن الطلاب.
[لم أصدق أن هناك نواة سحرية. يجب القضاء على مثل هذه الكتلة من الشر هنا والآن. سيدي، أطلب الإذن لاستخدام جسدي الرئيسي.]
[كنت أتوقع أن يحدث هذا، لكنه كان مذهلاً للغاية.]
عندما قال لوكسون فجأة إنه سيقاتل بالجسد الرئيسي، مد الرجل الأسود الذي أطلق الصدمات الكهربائية يده الصغيرة، وضغط عليها، وصرخ.
[من تسمي كتلة الشر، أيها القمامة المعدنية اللعينة؟ أنتم أشر منا ووجود لا قيمة له! يا صديقي، استخدمني الآن! لا تسمح بوجوده!]
– “لقد خدشوا درع أروجانز بسهولة بالغة.“
كان للكرة السوداء عين دموية وأشواك على سطحها، مما يجعلها تبدو وكأنها قنفذ البحر. ويبدو أنه يستطيع تغيير مظهره بحرية.
“إذا كنت أتجول ببندقية أو بندقية صيد، فسوف يمسكون بي!”
– “ألا يوجد خيار سوى القيام بذلك؟ كوروسوكي!” [متاكد!]
تحت الأضواء في الخارج ليلاً، كانت ماري تنتظر شخصًا ما.
عندما وجه هيرينج يده اليمنى نحوي، تحول الرجل الأسود – كوروسوكي – إلى سائل وتشبث به.
أنا متأكد من أنه مجرد خيالي.
ثم ظهرت أجنحة الخفافيش على ظهر هيرينج .
– “يبدو وكأنه شيطان.“
ثم سألني هيرينج سؤالاً بنبرة تهديد.
[هذا ليس الوقت المناسب للمزاح. يرتدي درعًا سحريًا كاملاً. سيدي، دعنا نعود إلى نقطة الالتقاء مع أروجانز.]
ثم رفعت ماري وجهها وصرخت بصوت عال.
– “هل سيسمح لنا بالهرب؟”
التقطت نويل المادة وفحصت محتوياتها.
بعد لوكسون، أدرت ظهري لهرينج وبدأت في الركض، وهربت على الفور عبر الأزقة الضيقة.
“– هل هي أحد الأهداف؟”
–“انتظر!“
[….. هل هذا صحيح؟]
واجهت هيرينج وأنا أركض وأعود للخلف لأطلق النار عليه بمسدس كان في يدي. لكن الرصاصة أصابته لكنها انحرفت عن مسارها.
–“صحيح. ستكون ورقة مساومة وتساعدنا على تصحيح شر هذه المملكة.“
– “صوبت نحو الجزء من اللحم والدم، لكنه انحرف!“
مع ساعة جيبه المفضلة في يده اليمنى، أغلق الغطاء وبدأ يتحدث مع كل من وصل في الوقت المتفق عليه.
حتى المسدس القوي الذي صنعته شركة لوكسون يبدو أنه ليس له أي تأثير على هيرينج الحالي.“
–“ بهذه الطريقة، بسرعة!“
[إنهم ينشرون الحواجز على السطح. لا فائدة من إطلاق النار فقط. ولهذا نصحتك بحمل سلاح أكثر قوة.]
ثم رفعت ماري وجهها وصرخت بصوت عال.
وبينما كنت أهرب، أعدت مسدسي إلى جرابه وهمست في أذن لوكسون.
الطالب الذي كان يركض ويبحث عن شخص ما، سقط فجأة في الظلام. مذعورتين، نفدت ماري وإريكا، واقتربتا منها وأخذتاها.
“إذا كنت أتجول ببندقية أو بندقية صيد، فسوف يمسكون بي!”
–“جيد. لن أؤخرهم إلا إذا كانوا معي.“
إن المشي في العاصمة الملكية بمسدس لن يؤدي إلا إلى جعل ضابط الشرطة يراني كمشتبه به ويستجوبني. سوف يمسكون بي وسوف يضحك رولاند علي.
–“احذر!؟”
وبينما كنت أركض عبر الأزقة الضيقة، قفزت فوق صندوق وتوجهت مباشرة إلى السطح.
–“أطلق النار.“
بدأت بالجري بينما كان لوكسون يرشدني.
كانت الغرفة التي أعدتها الأكاديمية لنويل أكثر من فاخرة بما فيه الكفاية، لكنها كانت أدنى من غرفة أنجي.
هناك، قفز هيرينج من الزقاق، وصعد إلى وضع يمكنه من النظر إليّ من فوق.
–“حفاظ على اطلاق النار!“
– “واو، يمكنه الطيران. لوكسون، أريد أن أفعل ذلك أيضًا، لذا جهزه.:
–“إنهم مجموعة جريئة جدًا للقدوم ومهاجمة الأكاديمية.“
[أنا سعيد جدًا بوجود سيد يمكنه التحدث بخفة في مثل هذه الظروف.] رمش بعين لوكسون الحمراء الوحيدة عندما قال ذلك بسخرية.
عندما كان على وشك الدخول مع مرؤوسيه، سمع خطى.
كان هيرينج، الذي اندمج مع رجل يُدعى كوروسوكي، قادرًا على سماع أصواتنا. [وأود أن أطلب منكم شيئا. هل يمكنك من فضلك أن تصمت وتظل ساكنًا؟]
—“هل لديهم أيضًا وظيفة التتبع؟”
[على الرغم من أنني سأدمر هذا الذكاء الاصطناعي اللعين أولاً!] يبدو أن الرجل الذي يُدعى كوروسوكي لم يعجبه أيضًا لوكسون.
سقف سكن الطلاب .
أسلحة البشر الجدد والبشر القدامى لا تزال في صراع.
هذه الفتاة كانت مريضة حتى الآن، لكنها فجأة شعرت بالتحسن، أليس كذلك؟ لماذا تم تغيير تكوين المرض؟
–“ أنا آسف، لكن أنتم من يجب أن تصمتوا.“
عندما انبعثت حقيبة ظهر اورغانز ضوءًا لتجنب سحر التتبع، اصطدم به تفريغ كهربائي وانفجر.
أخرجت بندقيتي مرة أخرى وأطلقت النار على هيرينج في السماء، لكنه لم يبدُ مهددًا ولم يفعل أي شيء.
[إذا تمكنا من القضاء عليه، فإن الضرر الذي يلحق برأس المال الملكي لن يكون أكثر من هامش خطأ.]
–“انها غير مجدية. بندقيه واحده…“
نظر القبطان إلى رجاله، وأومأ برأسه مرة واحدة، ثم ألقى قنبلة يدوية.
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته، رد لوكسون على هيرينج.
ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامة على أي قتال.
[أنت الذي يجب أن يكون آسف. كل القذارة التي تركها البشر الجدد….. سوف تنقرض هنا.]
أرسلت عدة طائرات بدون طيار موجودة في العاصمة الملكية إشارات بأضواء وامضة. رآهم لوكسون وأرشدني إلى مكان الحادث.
في تلك اللحظة، تم إرسال هيرينج محلقًا بضربة اروغانز الناشئة حديثًا. فتح أروجانز على الفور فتحة قمرة القيادة ونزل نحوي.
–“ هذه معلومة لا تجعلني سعيداً!“
أسرعت إلى الداخل وأغلقت الباب.
كما كان غرضها إيذاء مملكة هولفولت، ولكن يمكن القول أن غرضها الحقيقي هو تلك الموعودة.
يجب أن أقول أن ذلك كان على بعد شعرة واحدة.
[….. هل هذا صحيح؟]
أصابت صدمة كهربائية الفتحة وجفل أروجانز.
– “أنجيليكا، أنت من المشاهير في هذا البلد، أليس كذلك؟ لديك مكانة عالية وربما كان الشخص الآخر يخاف أن ينظر إليك، ألا تعتقدي ذلك؟”
–“احذر!؟”
وبينما كنت أهرب، أعدت مسدسي إلى جرابه وهمست في أذن لوكسون.
وبينما كنت أتصبب عرقًا باردًا، أمسكت بعصا التحكم الخاصة بأروجانز ورفعته للأعلى. أراد لوكسون تحويل كوروسوكي إلى فحم، مهما كانت التكلفة. [سيدي، سوف نقوم برفع القيود المفروضة على الأسلحة الثقيلة.]
في مكان الجريمة، الأمر الذي جعلني أعبس، كان هناك رجل ذو مظهر مريب يرتدي قبعة ومعطفًا بنيًا طويلًا.
–“هل أنت غبي عندما يتعلق الأمر بالدروع السحرية؟ أدناه هي العاصمة الملكية. هل ستستخدم أسلحة خطيرة؟ لا تدعهم يهاجمون الجسم الرئيسي قدر الإمكان.“
كانت نويل خائفة أكثر من صدمتها عندما علمت أنه يحقق في جريمة قتل متسلسلة في العاصمة الملكية.
[إذا تمكنا من القضاء عليه، فإن الضرر الذي يلحق برأس المال الملكي لن يكون أكثر من هامش خطأ.]
عقدت نويل رأسها.
وبينما كنت أتجاهل لوكسون الذي استمر في إقناعي، رأيت هيرينج على الشاشة. تدفق سائل أسود وغلف جسد هيرينج، وحوّله إلى الدرع السحري الذي رأيناه مرات عديدة.
في الأصل، القتال في سماء العاصمة الملكية هو عمل خطير ومحظور.
والأمر المختلف هو أنه لم تكن هناك عيون تظهر في جميع أنحاء الجسم. يبدو مثل الدرع نفسه، مع أجنحة الخفافيش.
انحنت ماري للرد غير المتوقع.
في باحة الأكاديمية المظلمة، جلست ماري على مقعد تحت ضوء خارجي وقاطعت إيريكا.
ومن الواضح أن العامل الشاب كان أيضًا رفيقًا لقراصنة السماء. ثم أعطى الأمر لقراصنة السماء.
كان له ذيل طويل يشبه ذيل الزواحف، وكان مظهره في ضوء القمر فظيعًا وجميلًا.
———–
– “كنت أعرف أنني رأيتك في مكان ما من قبل، لكنني لم أعتقد أنه أنت. شجاع.“
–“إنها حالة يتم فيها مهاجمة النبلاء. وكانوا جميعاً مسؤولين معينين حديثاً ومتمكنين جداً.“
عند سماع كلماتي، ضاق الدرع الأسود عينيه اللامعتين. [كيف تعرف اسم كوروسوكي؟]
مع ساعة جيبه المفضلة في يده اليمنى، أغلق الغطاء وبدأ يتحدث مع كل من وصل في الوقت المتفق عليه.
قبل أن أرد، جاء هيرينج، الذي كان يرتدي درعًا سحريًا أسود، نحوي مباشرةً، ووقف أمام أروجانز مباشرةً.
اقترب قراصنة السماء من ماري والآخرين بأسلحتهم. ثم انطلقت طلقة نارية وسقط أحد قراصنة السماء على الجانب.
تحركت بشكل أسرع من الدروع السحرية التي رأيناها حتى الآن وبدأت أتعرق بشكل غير مريح.
–“إنتظر دقيقة. إذا كان لا يزال واعيا، أود أن أتحدث معه.“
خدشت المخالب الحادة للدرع السحري أروجانز وخدشت سطح الدرع.
عندما شاهدتها ماري تعاني بشكل مؤلم، استخدمت ماري السحر العلاجي عليها بينما كانت تمسك بصدرها.
– “لقد خدشوا درع أروجانز بسهولة بالغة.“
وأكيدت نويل لم تستطع أن تقول لأنجي التي كانت ذات شخصية قوية أن العاملة تخاف من نفسها ولهذا لم ينظر إليها.
[هذا هو الدرع السحري الحقيقي …… اكتمل جمع البيانات. هناك بعض الاختلافات، ولكن هذا هو الاسم. هذا هو الشجاع الذي ذكرته للتو، يا سيدي.]
بدأت بالجري بينما كان لوكسون يرشدني.
يبدو أن اسم شجاع بقي في بيانات لوكسون، كما يبدو أن مسمي قد ألحق ضررًا كبيرًا بالبشر القدماء في الحرب الأخيرة.
استدرت يمينًا عندما أرشدني ووصلت إلى مسرح الجريمة، حيث لم يكن هناك أي أحد. لقد كان زقاقًا ضيقًا في الفجوة بين المباني التي شكلت مفترق طرق.
–“ هذه معلومة لا تجعلني سعيداً!“
عرفت نويل أيضًا أن ليون خرج خارج الأكاديمية ليلاً. لا بد أن المعلمين كانوا على علم بذلك، لكن لم يلومه أحد على انتهاك حظر التجول بهذه الطريقة الصارخة.
عندما فجر رنيه من أروجانز وهرب، خلق الدرع السحري شكلًا دائريًا يولد صدمات كهربائية في كلتا يديه.
–“ما هو هدفك؟”
عندما خرجت الصدمات الكهربائية وأصدرت أصوات طنين وأصبحت مستديرة، رأيت أنهم ألقوا هذين الشيئين هنا.
غيرت اتجاهي على الفور، لكن الصدمة الكهربائية استمرت.
–“ هذه معلومة لا تجعلني سعيداً!“
—“هل لديهم أيضًا وظيفة التتبع؟”
–“احذر!؟”
[إنها أكثر دقة من الدروع السحرية الأخرى التي وجدناها حتى الآن. مشاعل مضادة للسحر، نار.]
تحت الأضواء في الخارج ليلاً، كانت ماري تنتظر شخصًا ما.
عندما انبعثت حقيبة ظهر اورغانز ضوءًا لتجنب سحر التتبع، اصطدم به تفريغ كهربائي وانفجر.
إنه مكان تواجه فيه المباني بعضها البعض ويوجد عدد قليل من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون.
ورأيت على الشاشة أن سكان العاصمة كانوا ينظرون إلينا وكأنهم يشاهدون الألعاب النارية.
حاول آخر من بقي أخذ ماري والآخرين كرهائن، لكن قناص جيلك أصاب بطنه وانهار.
–“ من الخطر القتال هنا.“
أنا متأكد من أنه مجرد خيالي.
كنت سأخرج هيرينج من العاصمة الملكية تمامًا كما اعتقدت، لكن الطرف الآخر كان يائسًا للقبض علي.
– “يبدو وكأنه فريق لعنة.“
[لا أعتقد أنني سأسمح لك بالهروب!]
لم يكن لديهم خيار سوى تحدي الزنزانة في الأكاديمية ونتيجة لذلك، قامت الدول الأخرى بتقييمه بدرجة عالية لكونه قويًا.
–“النساء لا يحببن الرجال المثابرين.“ إذا تحدثت معه باستخفاف، فسوف يستجيب بجدية.
كان غابينوس يجمع مرؤوسيه الذين دخلوا العاصمة الملكية.
[ليس لدي مشكلة في ذلك.]
ابتسم جوليان، مرتاحًا لأن ماري كانت آمنة. إيريكا، التي تم تجاهلها حتى الآن، اتصلت بجوليان.
أثار رد فعل هيرينج غضبي، وازدادت قوة اليد التي تمسك بعصا التحكم أيضًا.
هدفهم… كانوا خطيبات ليون.
–“ أليس لدى الولد الوسيم مشاكل مع النساء؟.”.. سوف أضربك.
سمعت صوتًا مختلفًا عن صوت هيرينج.
***
–“ مهلا، من هو بو؟ هل هو الفارس الحارس الخاص بك؟”
في غضون.
[من الصعب على المدني أن يظل واعيًا بقطعة الدرع السحري المزروعة في جسده. علاوة على ذلك، لا يمكن أن يكون هذا الرجل وحده هو المتسبب في كل هذه الحوادث. من المحتمل جدًا أن يكون هناك شخص آخر وراء هذا.]
كان غابينوس يجمع مرؤوسيه الذين دخلوا العاصمة الملكية.
كانت تقف امرأة ترتدي قناعًا غريبًا وتحمل سلاحًا لم يروه من قبل. تم توجيه فوهة البندقية نحو القبطان.
مع ساعة جيبه المفضلة في يده اليمنى، أغلق الغطاء وبدأ يتحدث مع كل من وصل في الوقت المتفق عليه.
إنه مكان تواجه فيه المباني بعضها البعض ويوجد عدد قليل من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون.
–“إنها اللحظة. من الآن فصاعدا، الناس الذين كانوا يتعفنون في العاصمة الملكية سوف يصنعون مشهدا. وسنستغل هذه الفرصة لتحقيق هدفنا.“
وتمت المناورة لأنهم كانوا يعرفون مسبقا أين ستكون أهدافهم في تلك اللحظة، بناء على المعلومات التي حصلوا عليها من العامل المتسلل.
اجتمع غابينو وأصدقاؤه في منطقة المستودعات في العاصمة الملكية.
سمعت صوتًا مختلفًا عن صوت هيرينج.
تم تجهيز أحد المستودعات من قبل غابة السيدات ومنظمات أخرى، وتم جلب الجنود من البلاد.
ورأيت على الشاشة أن سكان العاصمة كانوا ينظرون إلينا وكأنهم يشاهدون الألعاب النارية.
كانوا جميعًا يرتدون زي قراصنة السماء حتى لا يمكن التعرف عليهم كجنود راشيل.
عندما قامت أنجي بتفريغ مخزن مدفعها الرشاش، اقتربت مجموعة من روبوتات العمل المسلحة أثناء تعويمها.
وتم تعليق منشورات ليون المطلوبة على جدار المستودع . لقد تم خربشة وتمزيقها وإساءة معاملتها جميعًا.
–“إنهم مجموعة جريئة جدًا للقدوم ومهاجمة الأكاديمية.“
–“إذا كان هناك ضجة، كان من المفترض أن يخرج الفارس الشيطاني ……. ولكن يبدو أن
أمر القبطان مرؤوسيه.
الآن هو يتقاتل مع شخص ما. إنه مختلف عما خططنا له، لكنه لا يغير ما سنفعله. سنبدأ العملية!“
وبعد كلمات غابينو، أدى الجنود التحية في انسجام تام وسارعوا على الفور إلى العمل.
وكان القبطان ومعاونوه يعانون.
أضيق غابينو عينيه وضحك، متوقعاً المستقبل عندما تتحول العاصمة الملكية إلى بحر من النار.
وقد تكبدت مملكة راشيل المقدسة، التي تعاونت مع الانقلاب، خسائر فادحة بسبب ذلك الفشل.
—“من المضحك أن نقول إن الأشخاص من نفس المملكة هم الذين دعونا لدخول العاصمة الملكية. دعونا نتسبب في أكبر قدر ممكن من الضرر في العاصمة الملكية. من أجلنا مملكة راشيل المقدسة”.
– “أنجيليكا، أنت من المشاهير في هذا البلد، أليس كذلك؟ لديك مكانة عالية وربما كان الشخص الآخر يخاف أن ينظر إليك، ألا تعتقدي ذلك؟”
بقول ذلك، أخرج غابينو سكينًا من جيبه وألقاها على كتيب ليون المطلوب .
وبينما كنت أتصبب عرقًا باردًا، أمسكت بعصا التحكم الخاصة بأروجانز ورفعته للأعلى. أراد لوكسون تحويل كوروسوكي إلى فحم، مهما كانت التكلفة. [سيدي، سوف نقوم برفع القيود المفروضة على الأسلحة الثقيلة.]
اخترق السكين جبهة ليون من الكتيب. لمس غابينو الجرح في جبهته.
ومع ذلك، كانت ميا تمسك بصدرها ولا تجري بالسرعة الكافية. ربما لم تستطع إلا أن تشعر بالألم، فأبعدت يدها عن يد ماري.
–“ أيها الفارس الشيطاني، إنني أتطلع إلى رؤية وجهك المثير للشفقة. سأجعلك تدفع ثمن الجرح الذي سببته لي.“
العامل الشاب، الذي خاف من المشهد، هرب وهو يصرخ مثير للشفقة.
***
إيريكا، التي كانت تستمع إلى قصة ماري، أدركت شيئًا وكادت أن تفتح فمها لتسأل.
يبدو أن الألعاب النارية قد ارتفعت في العاصمة الملكية.
– “نحن في عجلة من أمرنا، كما تعلمي! إذا كان سيد هذه الفتاة هو السبب، فستكون مشكلة كبيرة إذا لم نوقفه.“
رأته ماري من فناء الأكاديمية ولاحظت أضواء صغيرة تتحرك في السماء.
–“الفارس لا يمكن أن يكون السبب! الفارس شخص طيب. يجب أن يكون هناك سبب ما وراء قتاله.“
– “ماذا يفعل أخي؟”
—“تأكد من القبض على خطيبات الفارس الشيطاني. في أسوأ الحالات، قبض على كاهنة الزر فقط. لديها فائدة أكثر من أي رهينة.“
في الأصل، القتال في سماء العاصمة الملكية هو عمل خطير ومحظور.
تحولت اللوامس إلى سائل أسود واختفت ولم يتبق منها سوى جثة الرجل.
لم تصدق ماري أنه قد كسر هذه القاعدة وكان يقاوم. وفي الوقت نفسه، كان قادرا على التنبؤ بأن الوضع حرج للغاية.
“–حسنًا، على الأقل الآن لدينا فكرة في الوقت الحالي.“
في السماء كان هناك عدة أضواء وحتى شيء مثل البرق. عند رؤية ذلك، أمسكت ميا فمها بيدها وتمتمت.
–“إنها حالة يتم فيها مهاجمة النبلاء. وكانوا جميعاً مسؤولين معينين حديثاً ومتمكنين جداً.“
“—الفارس واخي يتقاتلان؟ “لم تستطع ماري إلا أن تسمع ذلك.
عندما حاولت ماري استجوابها، ابتعدت ميا عنها. بدأت تبحث في كل مكان، تحاول إخفاء ذلك، لكن ماري لم تسمح لها بذلك.
–“ مهلا، من هو بو؟ هل هو الفارس الحارس الخاص بك؟”
كان لدى ليفيا فكرة عما كان يتحدث عنه عندما ذكرت العاملة المشبوهة.
عندما حاولت ماري استجوابها، ابتعدت ميا عنها. بدأت تبحث في كل مكان، تحاول إخفاء ذلك، لكن ماري لم تسمح لها بذلك.
عندما سقط الرجل ببطء على ظهره، تباطأت مجساته وسقطت على الأرض قبل أن تصل إلي وأصبحت ثابتة.
–“ردي!“
وقفت إيريكا بين الاثنين، كما لو كانت لحماية ميا، التي كانت تنظر إلى الأسفل.
—“-هذا…“
–“ هل هذا هو الاتجاه الذي كانت تسلكه نويل؟”
وقفت إيريكا بين الاثنين، كما لو كانت لحماية ميا، التي كانت تنظر إلى الأسفل.
— “وأنا واحدة أيضا. لقد وجدت نفسي أعيش مثل إيريكا رافوا هولفولت بمجرد أن لاحظت ذلك. على وجه الدقة، أعتقد أنها حيازة.“
–“ إذا سألتها بقوة شديدة، فسوف تخيفها.“
[ليس خطأ تماما. إنه سلاح مكروه لا ينبغي للناس أن يلمسوه.]
– “نحن في عجلة من أمرنا، كما تعلمي! إذا كان سيد هذه الفتاة هو السبب، فستكون مشكلة كبيرة إذا لم نوقفه.“
بدا متفاجئًا من لوكسون، لكن المشكلة كانت في الكرة السوداء الغريبة التي ظهرت من الظلام خلف هيرينج.
نظرت ميا للأعلى عندما سمعت أنه بسبب هيرينج ستحدث مشكلة. ثم صرخت، ربما لحماية فارسها المهم.
[إنهم ينشرون الحواجز على السطح. لا فائدة من إطلاق النار فقط. ولهذا نصحتك بحمل سلاح أكثر قوة.]
–“الفارس لا يمكن أن يكون السبب! الفارس شخص طيب. يجب أن يكون هناك سبب ما وراء قتاله.“
كان هذا دليلاً على أن ليون كان يتمتع بالسلطة، لكنها لم تكن قصة مثيرة للاهتمام بالنسبة لنويل، خطيبته.
تمامًا كما كانت ميا تثق في هيرينج، لم تعتقد ماري أيضًا أن ليون كان يرتكب أي خطأ.
بحلول ذلك الوقت، توقعوا أن العدو لن يتمكن من رؤية أي شيء وسيعاني.
– “هل تحاولي أن تقولي أن أخي الأكبر هو الجاني !؟ “حاولت ماري الإمساك بها، لكن إيريكا نظرت إلى السماء.
لذلك أمسكت ببندقيتي ووجهت الكمامة نحوه.
“–انتظري لحظة. هناك خطأ.“
كان من الجيد أنها قامت بحماية نفسها، لكنها تسببت في أضرار جسيمة لسكن الطلاب.
ظهرت طائرة فوق الأكاديمية.
وكان القبطان ومعاونوه يعانون.
قامت الطائرة التي هبطت بشكل كبير في الارتفاع وكانت قريبة جدًا بتجهيز سلسلة من أجهزة الإضاءة لإضاءة الأكاديمية.
ومع ذلك، فإن إيريكا نفسها جزء من العائلة المالكة ولديها العديد من التتابعين حولها، لذلك لم تكن هناك أي فرصة تقريبًا لبقائها بمفردها.
كان على الطائرة علم يشير إلى أنهم قراصنة السماء.
لقد كان سؤالًا غامضًا إلى حد ما جعلني أشعر وكأنني سُئلت: “لماذا تطاردني؟“
إذا نظرت عن كثب، كانت بعض الحبال تتدلى من الطائرة وكان بعض الأشخاص ينزلون منها.
***
وكانت تحركاتهم منسقة بشكل جيد ولا يبدو أنهم من قطاع الطرق.
أطلق جوليان النار بمسدسه على بقية قراصنة السماء. على الرغم من أنه أطلق رصاصات غير مميتة، إلا أن قراصنة السماء كانوا يعانون ويكافحون من الألم.
أخذت ماري على الفور يدي إيريكا وميا وغادرا المكان على عجل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“–هنا.“
لقد كانوا في حيرة من أمرهم بسبب وابل الرصاص المستمر.
سارعت ماري معهما إلى الذهاب إلى مكان آخر.
—“-لقد هبطت، ولكن تم منعها! ماذا بحق الجحيم، ما حجم هذا الحاجز؟!” تفاجأ الجميع بكلام الجندي المرتبك.
***
حاولت ماري حمل ميا على ظهرها، لكنها في تلك اللحظة سمعت صوت طلقة نارية وتوقفت عن الحركة.
داخل الطائرة التي صعدت إلى الأكاديمية.
أصابت صدمة كهربائية الفتحة وجفل أروجانز.
لاحظت ماري أن وجه ميا تحول تدريجياً من السعادة إلى الاكتئاب.
كان غابينو يرتدي بدلة وينظر إلى ساعة جيبه، وهو يقود جنود مملكة راشيل المقدسة متنكرين في زي قراصنة السماء.
نظرًا لحجم الطائرة، كانت ليفيا على علم بعدد المقذوفات التي كانت بحوزتها. كانت واثقة من قدرتها على الصمود إذا وصلت تعزيزات أخرى.
فحص الوقت وأعطى الأوامر لرجاله.
كانت ماري تصر على أسنانها.
–“ اسرع بتأمين الأهداف قبل أن يأتي فارس الشيطان. يمكنهم أن يفعلوا ما يريدون بالأهداف الأخرى. إذا لم تتمكن من اختطافهم، يمكنك القضاء عليهم لأننا قراصنة السماء.“
التقطت نويل المادة وفحصت محتوياتها.
من على جسر الطائرة، نظر غابينو من النافذة بابتسامة منخفضة، ولاحظ جنود الحلفاء وهم ينزلون إلى الأكاديمية.
–“انها غير مجدية. بندقيه واحده…“
تجاهل الجنود مبنى الأكاديمية، وتوجهوا إلى المهاجع.
سارعت ماري معهما إلى الذهاب إلى مكان آخر.
وتمت المناورة لأنهم كانوا يعرفون مسبقا أين ستكون أهدافهم في تلك اللحظة، بناء على المعلومات التي حصلوا عليها من العامل المتسلل.
– “هكذا هم الأطفال.“
هدفهم… كانوا خطيبات ليون.
–“همم؟ أعتقد أن هناك معركة تدور في مسكن الفتيات، لكني لا أعرف التفاصيل أيضًا. “لقد كان أكثر يأسًا لإنقاذ ماري.
—“تأكد من القبض على خطيبات الفارس الشيطاني. في أسوأ الحالات، قبض على كاهنة الزر فقط. لديها فائدة أكثر من أي رهينة.“
[لقد أخذ قطعة من الدرع السحري. يا سيدي، لقد فات الأوان بالنسبة لذلك الرجل.] كلمة “فات الأوان” جعلتني أفكر في سيرج للحظة.
عندما استجاب المرؤوس خلف غابينو، شرع في إعطاء التعليمات للآخرين.
– “إذن، هل يجب أن نحقق في من يقف خلف الكواليس بعد ذلك؟”
– “يا رفاق، لقد سمعتموها بالفعل. أظهر لهذا الفارس الشيطاني البغيض غضب راشيل!“
– “كنت أعرف أنني رأيتك في مكان ما من قبل، لكنني لم أعتقد أنه أنت. شجاع.“
وكان سبب استيائهم من ليون هو قمع الانقلاب في جمهورية الزر.
كان للكرة السوداء عين دموية وأشواك على سطحها، مما يجعلها تبدو وكأنها قنفذ البحر. ويبدو أنه يستطيع تغيير مظهره بحرية.
وقد تكبدت مملكة راشيل المقدسة، التي تعاونت مع الانقلاب، خسائر فادحة بسبب ذلك الفشل.
الطالب الذي كان يركض ويبحث عن شخص ما، سقط فجأة في الظلام. مذعورتين، نفدت ماري وإريكا، واقتربتا منها وأخذتاها.
علاوة على ذلك، استسلم الأسطول المُرسَل بعد أن أخذ ليون القائد بعيدًا. بالإضافة إلى خسائره الفادحة، فقد ضرب ليون كبريائه.
وتم تعليق منشورات ليون المطلوبة على جدار المستودع . لقد تم خربشة وتمزيقها وإساءة معاملتها جميعًا.
شارك غابينو في معركة في جمهورية الزر وأصيب بندبة في جبهته.
أنا متأكد من أنه مجرد خيالي.
شخصيًا، كان هناك أيضًا استياء ضد ليون، ولكن أكثر من ذلك، أصبح ليون عدوًا لا يغتفر لمملكة راشيل المقدسة.
—“من المضحك أن نقول إن الأشخاص من نفس المملكة هم الذين دعونا لدخول العاصمة الملكية. دعونا نتسبب في أكبر قدر ممكن من الضرر في العاصمة الملكية. من أجلنا مملكة راشيل المقدسة”.
ولهذا السبب تم تنفيذ استراتيجية لأخذ خطيبات ليون كرهائن.
–“ردي!“
كما كان غرضها إيذاء مملكة هولفولت، ولكن يمكن القول أن غرضها الحقيقي هو تلك الموعودة.
[لا تتذمر. انعطف يمينًا عند الزاوية التالية.]
لهذا السبب اعتبرت مملكة راشيل المقدسة أن ليون خطير. وكان الجنود النازلون يرسلون إشارات للطائرة.
–“يا لخيبة الأمل.“
ويبدو أن المعركة قد بدأت بالفعل.
–“هكذا هو الأمر. الفارس هو شخص رائع حقا. إنه أفضل فارس في الإمبراطورية، وهو ليس من النوع الذي يمكن أن يكون فارسي الحارس، إنه حقًا أفضل من أن يكون فارسي.“
رأى غابينو الوحدة المسلحة لفارس الشيطان – دي ليون تقاتل من بعيد – وتنبأ بمستقبل العملية الناجحة.
ومع ذلك، كانت ميا تمسك بصدرها ولا تجري بالسرعة الكافية. ربما لم تستطع إلا أن تشعر بالألم، فأبعدت يدها عن يد ماري.
– “خطيبتك ستكون بين أيدينا أيها الفارس الشيطاني.“
عندما فجر رنيه من أروجانز وهرب، خلق الدرع السحري شكلًا دائريًا يولد صدمات كهربائية في كلتا يديه.
***
رفعت يديها الممدودة إلى كتفيها ودفعتهما للأمام.
في تلك اللحظة.
ومع ذلك، عندما تم إطلاق النار عليهم واحدًا تلو الآخر من الظلام، بدأ قراصنة السماء في السقوط واحدًا تلو الآخر.
أمام مسكن الفتيات، قام جنود يرتدون زي قراصنة السماء بكسر الباب الرئيسي واقتحموا الداخل بحركات منسقة جيدًا.
“-…… أرى.“
–“يا لخيبة الأمل.“
–“أطلق النار.“
– “هكذا هم الأطفال.“
ولهذا السبب تم تنفيذ استراتيجية لأخذ خطيبات ليون كرهائن.
– “على الرغم من أنهم رجال المملكة الأقوياء، فإن الطلاب ليسوا مخيفين.“ بدأ الجنود بالغزو واحدًا تلو الآخر.
وبينما كانت تعتقد أنها غير محظوظة، كانت تبحث عن فرصة للهروب من الطرف الآخر، ولحق قراصنة السماء بماري والاثنتين الأخرتين، وأحاطوا بهم.
وبينما كانوا على وشك المضي قدمًا، سقط الرصاص فجأة من أعلى الدرج. ركض الجنود للاختباء في الظل.
قامت الطائرة التي هبطت بشكل كبير في الارتفاع وكانت قريبة جدًا بتجهيز سلسلة من أجهزة الإضاءة لإضاءة الأكاديمية.
لقد كانوا في حيرة من أمرهم بسبب وابل الرصاص المستمر.
أثار رد فعل هيرينج غضبي، وازدادت قوة اليد التي تمسك بعصا التحكم أيضًا.
انكسرت مزهرية من الزهور، وسقط جندي مصاب بالرصاص ويئن.
— “وأنا واحدة أيضا. لقد وجدت نفسي أعيش مثل إيريكا رافوا هولفولت بمجرد أن لاحظت ذلك. على وجه الدقة، أعتقد أنها حيازة.“
“–رصاصة غير قاتلة؟ عليك أن تكف عن المزاح.“
عندما قفز لوكسون أمامي، نشر حاجزًا.
ومع ذلك، كانت هذه الرصاصات قوية جدًا لدرجة أن أي شخص يصاب بها سوف يسقط على الأرض وغير قادر على الحركة، لذلك لا يمكنه القيام بحركات مهملة.
هدفهم… كانوا خطيبات ليون.
أشار القبطان إلى رجاله بيده، وشن هجومًا من الظل. وردوا على الهجمات ببنادقهم، لكن الظروف كانت ضدهم حيث هاجم العدو باستمرار.
نظرًا لحجم الطائرة، كانت ليفيا على علم بعدد المقذوفات التي كانت بحوزتها. كانت واثقة من قدرتها على الصمود إذا وصلت تعزيزات أخرى.
الأسلحة التي كان الجنود يملكونها لم تكن قادرة على إطلاق النار بسرعة، مما جعلهم في وضع غير مؤات.
[إنهم ينشرون الحواجز على السطح. لا فائدة من إطلاق النار فقط. ولهذا نصحتك بحمل سلاح أكثر قوة.]
– “لماذا يستمر الرصاص في الخروج بهذه الطريقة؟ هل هو نوع جديد من البنادق؟”
رأى غابينو الوحدة المسلحة لفارس الشيطان – دي ليون تقاتل من بعيد – وتنبأ بمستقبل العملية الناجحة.
أولئك الذين لم يعرفوا المدفع الرشاش لم يتمكنوا من التنبؤ بذلك، وتوقف إطلاق النار عندما حاول القبطان الاستيلاء على قنبلة يدوية لفعل شيء حيال ذلك.
في ذلك الوقت شعر لوكسون والآخرون بالانزعاج ولم يتمكنوا من جمع المعلومات بشكل صحيح، أليس كذلك؟ لماذا أتيت إلى هنا في ذلك الوقت؟
نظر القبطان إلى رجاله، وأومأ برأسه مرة واحدة، ثم ألقى قنبلة يدوية.
فحص الوقت وأعطى الأوامر لرجاله.
وعندما سقطت القنبلة اليدوية على الأرض، انبعث منها دخان، مما أدى إلى خلق ستارة من الدخان. لقد كان ستارًا من الدخان كان من الممكن أن يكون مؤلمًا جدًا أن يفتح المرء عينيه إذا لم يتم تدريبه عليه.
—“بالتفولت هو… العدو… عدونا… سأقتلك.“
غطى الجنود أفواههم وأنوفهم بقطعة قماش بينما ظلت أعينهم مفتوحة بصبر.
–“إنها اللحظة. من الآن فصاعدا، الناس الذين كانوا يتعفنون في العاصمة الملكية سوف يصنعون مشهدا. وسنستغل هذه الفرصة لتحقيق هدفنا.“
بحلول ذلك الوقت، توقعوا أن العدو لن يتمكن من رؤية أي شيء وسيعاني.
[أنا سعيد جدًا بوجود سيد يمكنه التحدث بخفة في مثل هذه الظروف.] رمش بعين لوكسون الحمراء الوحيدة عندما قال ذلك بسخرية.
–حسنا يا رفاق أولا….
ولهذا السبب تم تنفيذ استراتيجية لأخذ خطيبات ليون كرهائن.
عندما كان على وشك الدخول مع مرؤوسيه، سمع خطى.
إذا كان هذا هو سبب خروج ليون ليلاً، فمن المؤكد أن أنجي ستكون غاضبة من المسؤولين عن حماية العاصمة الملكية.
كانت تقف امرأة ترتدي قناعًا غريبًا وتحمل سلاحًا لم يروه من قبل. تم توجيه فوهة البندقية نحو القبطان.
– “هذا ممكن جدًا، لكن أهل العاصمة الملكية مثيرون للشفقة لعدم تمكنهم من القبض على الجاني،
ولم تتردد المرأة في الضغط على الزناد، فسقطت الرصاصات غير القاتلة على النقيب والآخرين. كان الألم عميقا في المنطقة التي أصيبوا فيها، وحتى عظامهم كانت تنبض بالألم، لكنهم لم يموتوا.
كان سلوك إيريكا الهادئ يتناقض مع عمرها، وانزلقت ماري من على المقعد الذي كانت تجلس عليه وسقطت على الأرض.
وكان القبطان ومعاونوه يعانون.
[إنهم ينشرون الحواجز على السطح. لا فائدة من إطلاق النار فقط. ولهذا نصحتك بحمل سلاح أكثر قوة.]
وعندما رأت المرأة الملثمة أن الجنود غير قادرين على الحركة، أعطت بعض التعليمات.
الطالب الذي كان يركض ويبحث عن شخص ما، سقط فجأة في الظلام. مذعورتين، نفدت ماري وإريكا، واقتربتا منها وأخذتاها.
– “خذ أسلحتهم على الفور واربطهم.“
***
نظر القبطان إلى الأعلى من حيث سقط واختفى الدخان الذي حملته الريح.
إمارة فانوس القديمة. لقد تسببت الحرب الحالية مع منزل دوق فانوس في اضطرار المملكة إلى إصلاح نفسها، حتى لو لم يعجبها ذلك.
وتميزت المرأة التي خلعت القناع بشعرها الأشقر المضفر وعيونها الحمراء. تفاجأ القبطان برؤية امرأة ذات شخصية قوية.
–“ كما اعتقدت، كان هناك متعاونون في الأكاديمية، وكانوا جريئين بما يكفي ليأتوا مباشرة إلى غرفتي. على أية حال، هذا مذهل.“
“– هل هي أحد الأهداف؟”
لا أعرف مادة الجزء الأسود، لكن عينه مصنوعة من اللحم. كان بؤبؤ عينه أحمر اللون وكان النظر إليه مخيفًا.
عندما لاحظت أنجي القبطان، وجهت فوهة بندقيتها وضغطت على الزناد. ثم انقطع وعي القبطان.
الآن هو يتقاتل مع شخص ما. إنه مختلف عما خططنا له، لكنه لا يغير ما سنفعله. سنبدأ العملية!“
***
فلما أدارت وجهها نحو الجهة التي سمع فيها الصراخ، كانت لهؤلاء الرجال الشجعان.
خلعت أنجي قناع الغاز ومسحت العرق عن جبينها.
بقول ذلك، أخرج غابينو سكينًا من جيبه وألقاها على كتيب ليون المطلوب .
وفي المنطقة المحيطة، كان الطلاب يحاصرون الجنود المذعورين الذين سقطوا واحدًا تلو الآخر.
في غضون.
عندما قامت أنجي بتفريغ مخزن مدفعها الرشاش، اقتربت مجموعة من روبوتات العمل المسلحة أثناء تعويمها.
تفاجأت إيريكا قليلاً، لكنها أدركت ما كانت تعنيه ماري.
–“إنهم مجموعة جريئة جدًا للقدوم ومهاجمة الأكاديمية.“
الأسلحة التي كان الجنود يملكونها لم تكن قادرة على إطلاق النار بسرعة، مما جعلهم في وضع غير مؤات.
الروبوتات، وهي كبيرة بما يكفي للعمل في الداخل، تطفو حول أنجي لمراقبة المناطق المحيطة بها.
–“ما هو هدفك؟”
ابتسمت أنجي عندما رأتهم.
ويبدو أن المعركة قد بدأت بالفعل.
“–هل هذا ما كان يدور في ذهن ليون؟”
على جسر الطائرة، كان غابينو عابسًا من التقارير التي كانت تتوالى.
اندهشت إنجي وأعجبت بالليون الذي استعد مسبقًا.
ومع ذلك، بمجرد أن شددت تعبيرها، سمعت صراخًا من مكان مختلف.
للوهلة الأولى بدا وكأنه يتجول، ولكن لا بد أنه كان يستعد لأشياء كثيرة.
“– اصمتي أيتها القديسة الكاذبة. يبدو أنكي قريبة من ليون، لكنه لن يأتي لمساعدتك.“
قام أحد الروبوتات بتسليم شاحن إلى أنجي، فأخذته وشحنته.
وبينما كنت أتجاهل لوكسون الذي استمر في إقناعي، رأيت هيرينج على الشاشة. تدفق سائل أسود وغلف جسد هيرينج، وحوّله إلى الدرع السحري الذي رأيناه مرات عديدة.
–“إنهم منظمون للغاية بحيث لا يمكنهم أن يكونوا قراصنة السماء. وهو كما قالت ديردري. بدت أنجي منزعجة قليلاً عندما ذكرت اسم ديردري.“
وحين أدرك لوكسون ذلك أمامي، نبهني.[سيدي، يبدو أن العقل المدبر كان قريبًا.]
ومع ذلك، بمجرد أن شددت تعبيرها، سمعت صراخًا من مكان مختلف.
– “خذ أسلحتهم على الفور واربطهم.“
فلما أدارت وجهها نحو الجهة التي سمع فيها الصراخ، كانت لهؤلاء الرجال الشجعان.
اجتمع غابينو وأصدقاؤه في منطقة المستودعات في العاصمة الملكية.
عند سماعهم، أطلقت تنهيدة خفيفة.
بدا متفاجئًا من لوكسون، لكن المشكلة كانت في الكرة السوداء الغريبة التي ظهرت من الظلام خلف هيرينج.
–“ هل هذا هو الاتجاه الذي كانت تسلكه نويل؟”
وعندما انخفض عدد قراصنة السماء، خرج بعض الرجال من الظلام. عند رؤيتهم، حررت ماري نفسها من قلقها.
***
تم تجهيز أحد المستودعات من قبل غابة السيدات ومنظمات أخرى، وتم جلب الجنود من البلاد.
بدأت بالجري بينما كان لوكسون يرشدني.
رد جوليان على إيريكا، أخته الصغرى التي أعطت الأولوية لفهم الوضع، بموقف بدا غير رسمي.
غرفة نويل في سكن البنات.
“لا، لم يخبرني أن هناك غرضًا آخر.“
لفت نويل ذراعيها من خلال سترتها الرسمية واستعدت للمغادرة متذمرة.
في ذلك الوقت شعر لوكسون والآخرون بالانزعاج ولم يتمكنوا من جمع المعلومات بشكل صحيح، أليس كذلك؟ لماذا أتيت إلى هنا في ذلك الوقت؟
–“ كما اعتقدت، كان هناك متعاونون في الأكاديمية، وكانوا جريئين بما يكفي ليأتوا مباشرة إلى غرفتي. على أية حال، هذا مذهل.“
فلما أدارت وجهها نحو الجهة التي سمع فيها الصراخ، كانت لهؤلاء الرجال الشجعان.
تم كسر باب الغرفة وغزو قراصنة السماء من هناك.
—“تأكد من القبض على خطيبات الفارس الشيطاني. في أسوأ الحالات، قبض على كاهنة الزر فقط. لديها فائدة أكثر من أي رهينة.“
ومع ذلك، عندما ومض الشعار الموجود على ظهر يد نويل اليمنى، ظهرت فروع وجذور النباتات في جميع أنحاء الغرفة واستولت على قراصنة السماء.
–“ لقد وجدت ذلك يا صاحب السمو.“
خنق اللبلاب قراصنة السماء، وربطهم بأي أسلحة لديهم وجعلهم عديمي الفائدة.
على جسر الطائرة، كان غابينو عابسًا من التقارير التي كانت تتوالى.
كل هذا كان بسبب قوة شعار الكاهنة.
كانوا جميعًا يرتدون زي قراصنة السماء حتى لا يمكن التعرف عليهم كجنود راشيل.
كان هذا نتيجة زراعة شجرة مقدسة صغيرة واستخدام قدراتها لحماية الكاهنة نويل.
– “هل سيسمح لنا بالهرب؟”
لم تفعل نويل شيئًا وتم إبادة قراصنة السماء تلقائيًا. ثم دخلت كلير الغرفة مع الروبوتات الأخرى.
العامل الشاب، الذي خاف من المشهد، هرب وهو يصرخ مثير للشفقة.
[كنت أتوقع أن يحدث هذا، لكنه كان مذهلاً للغاية.]
عندما أثنت إيريكا على هيرينج، أشرق وجه ميا وتحول إلى اللون الأحمر قليلاً. لقد كانت سعيدة جدًا بإشادة هيرينج لدرجة أنها بدأت تتحدث عن أشياء لم يسمعوها منه.
أصيبت نويل بالذعر قليلاً من انطباع كلير عن الدمار الذي حدث في الغرفة.
تحركت بشكل أسرع من الدروع السحرية التي رأيناها حتى الآن وبدأت أتعرق بشكل غير مريح.
–“أنا-لم أكن أنا!“
– “ألا يوجد خيار سوى القيام بذلك؟ كوروسوكي!” [متاكد!]
[أعلم أن المشكلة ستكون تكلفة إصلاح هذه الغرفة. لن تكون رخيصة على الإطلاق.]
عندما حاولت ماري فجأة قياس عمرها، ابتسمت إيريكا ابتسامة قاسية وأخبرتها بعمر حياتها السابقة.
كانت النباتات تهيمن على الغرفة الفاخرة، وكانت الأرضية مثقوبة والجدران متشققة.
كانت نويل خائفة أكثر من صدمتها عندما علمت أنه يحقق في جريمة قتل متسلسلة في العاصمة الملكية.
عقدت نويل رأسها.
– “إنه يرهق نفسه مرة أخرى. أنا قلقة بشأن ليون.“
—“الشجرة المقدسة، من فضلك تحكمي في نفسك أكثر قليلاً.“
وبينما كانت تجلس هناك، اقترب جوليان من ماري ووضع يده على كتفها.
[لا تقلق. يمكنك إرسال الفاتورة إلى السيد.]
وكانت تحركاتهم منسقة بشكل جيد ولا يبدو أنهم من قطاع الطرق.
كان من الجيد أنها قامت بحماية نفسها، لكنها تسببت في أضرار جسيمة لسكن الطلاب.
ومع ذلك، لم يظهر هيرينج أي علامة على التحرك.
***
[إنهم ينشرون الحواجز على السطح. لا فائدة من إطلاق النار فقط. ولهذا نصحتك بحمل سلاح أكثر قوة.]
في ذلك الوقت، كانت ماري تهرب من قراصنة السماء مع ميا وإريكا.
–“هذا أنا الذي تريده، أليس كذلك؟”
–“ بهذه الطريقة، بسرعة!“
في تلك اللحظة.
ومع ذلك، كانت ميا تمسك بصدرها ولا تجري بالسرعة الكافية. ربما لم تستطع إلا أن تشعر بالألم، فأبعدت يدها عن يد ماري.
“—الفارس واخي يتقاتلان؟ “لم تستطع ماري إلا أن تسمع ذلك.
–“أنا-لا أستطيع أن أتحمل بعد الآن. من فضلك امضي قدما بدوني….”
[لا تتذمر. انعطف يمينًا عند الزاوية التالية.]
بدأت إيريكا في سحب ميا بأقصى ما تستطيع.
–“هل أنت غبي عندما يتعلق الأمر بالدروع السحرية؟ أدناه هي العاصمة الملكية. هل ستستخدم أسلحة خطيرة؟ لا تدعهم يهاجمون الجسم الرئيسي قدر الإمكان.“
–“بالطبع لا. أرجوكي أسرعي.“
–“ كما اعتقدت، كان هناك متعاونون في الأكاديمية، وكانوا جريئين بما يكفي ليأتوا مباشرة إلى غرفتي. على أية حال، هذا مذهل.“
–“جيد. لن أؤخرهم إلا إذا كانوا معي.“
عندما استجاب المرؤوس خلف غابينو، شرع في إعطاء التعليمات للآخرين.
عندما طلبت منها أن تتركها وراءها وتستمر في المضي قدمًا، غضبت ماري وصرخت في ميا.
–“هاذا يأخذ وقتا طويلا”.
– “اصمتي، لا تستسلمي! في هذه الحالة، حتى لو اضطررت لحملك…“
ابتسمت أنجي عندما رأتهم.
حاولت ماري حمل ميا على ظهرها، لكنها في تلك اللحظة سمعت صوت طلقة نارية وتوقفت عن الحركة.
لاحظت ماري أن وجه ميا تحول تدريجياً من السعادة إلى الاكتئاب.
وقف شاب يرتدي ملابس العمل أمام الثلاثة منهم. نظرت إليهم الشقراء، التي خلعت قبعته، بابتسامة مبتذلة.
–“ إنها طريقة قديمة جدًا لفعل الأشياء.“
–“ لقد وجدت ذلك يا صاحب السمو.“
–“في الواقع، أريد أن أتحدث معك بشأن ليون. يبدو أنه يتسلل مرة أخرى خلف ظهورنا.“
عند ذكر سموه ، وقفت إيريكا بنفسها أمام ماري وميا، وواجهت الرجل.
عقدت نويل رأسها.
–“هذا أنا الذي تريده، أليس كذلك؟”
[على الرغم من أنني سأدمر هذا الذكاء الاصطناعي اللعين أولاً!] يبدو أن الرجل الذي يُدعى كوروسوكي لم يعجبه أيضًا لوكسون.
–“صحيح. ستكون ورقة مساومة وتساعدنا على تصحيح شر هذه المملكة.“
———–
أدركت ماري على الفور موقف الشاب غير المحترم.
– “نحن في عجلة من أمرنا، كما تعلمي! إذا كان سيد هذه الفتاة هو السبب، فستكون مشكلة كبيرة إذا لم نوقفه.“
–“كيفية التصحيح؟ هذا ليس من شأنك.“
ألم يكن من المفترض أن يتم إعدادها كفتاة نشيطة؟
“– اصمتي أيتها القديسة الكاذبة. يبدو أنكي قريبة من ليون، لكنه لن يأتي لمساعدتك.“
رفعت يديها الممدودة إلى كتفيها ودفعتهما للأمام.
هذا ما قاله العامل الشاب سيئ الأخلاق الذي رآته في يوم حفل الدخول.
كانت النباتات تهيمن على الغرفة الفاخرة، وكانت الأرضية مثقوبة والجدران متشققة.
كانت ماري تصر على أسنانها.
بطن الرجل . ظهرت عدة عيون على صدره، وخرجت ثلاث مخالب من البطن الممزقة وتلوت.
في ذلك الوقت شعر لوكسون والآخرون بالانزعاج ولم يتمكنوا من جمع المعلومات بشكل صحيح، أليس كذلك؟ لماذا أتيت إلى هنا في ذلك الوقت؟
لا يمكن أن تكون ليفيا الحلوة امرأة مرعبة.
وبينما كانت تعتقد أنها غير محظوظة، كانت تبحث عن فرصة للهروب من الطرف الآخر، ولحق قراصنة السماء بماري والاثنتين الأخرتين، وأحاطوا بهم.
ابتسم جوليان، مرتاحًا لأن ماري كانت آمنة. إيريكا، التي تم تجاهلها حتى الآن، اتصلت بجوليان.
ومن الواضح أن العامل الشاب كان أيضًا رفيقًا لقراصنة السماء. ثم أعطى الأمر لقراصنة السماء.
وعندما انخفض عدد قراصنة السماء، خرج بعض الرجال من الظلام. عند رؤيتهم، حررت ماري نفسها من قلقها.
– “الحضور في الثالثة .“
اقترب قراصنة السماء من ماري والآخرين بأسلحتهم. ثم انطلقت طلقة نارية وسقط أحد قراصنة السماء على الجانب.
– “لا أريدك أن تعطيني أوامر، لكني سأفعل.”
– “لماذا يستمر الرصاص في الخروج بهذه الطريقة؟ هل هو نوع جديد من البنادق؟”
اقترب قراصنة السماء من ماري والآخرين بأسلحتهم. ثم انطلقت طلقة نارية وسقط أحد قراصنة السماء على الجانب.
ابتسمت أنجي عندما رأتهم.
وبينما كان قرصان السماء يكافح لتخدير الألم، ممسكًا بجانبه، أمسك رفاقه بأسلحتهم وسحبوا الزناد في الاتجاه الذي جاءت منه الطلقات.
وبينما كنت أتصبب عرقًا باردًا، أمسكت بعصا التحكم الخاصة بأروجانز ورفعته للأعلى. أراد لوكسون تحويل كوروسوكي إلى فحم، مهما كانت التكلفة. [سيدي، سوف نقوم برفع القيود المفروضة على الأسلحة الثقيلة.]
ومع ذلك، عندما تم إطلاق النار عليهم واحدًا تلو الآخر من الظلام، بدأ قراصنة السماء في السقوط واحدًا تلو الآخر.
وعندما رأت المرأة الملثمة أن الجنود غير قادرين على الحركة، أعطت بعض التعليمات.
العامل الشاب، الذي خاف من المشهد، هرب وهو يصرخ مثير للشفقة.
***
– “مرحباً”
***
–“لا تهرب!“
–“لا يوجد مشكل.“
تم إيقاف قراصنة السماء، لكنه لم يهتم وهرب.
لهذا السبب اعتبرت مملكة راشيل المقدسة أن ليون خطير. وكان الجنود النازلون يرسلون إشارات للطائرة.
وعندما انخفض عدد قراصنة السماء، خرج بعض الرجال من الظلام. عند رؤيتهم، حررت ماري نفسها من قلقها.
وتم تعليق منشورات ليون المطلوبة على جدار المستودع . لقد تم خربشة وتمزيقها وإساءة معاملتها جميعًا.
–“شباب!“
في الأصل، القتال في سماء العاصمة الملكية هو عمل خطير ومحظور.
–“ماري، انزلي!“
لاحظت ماري أن وجه ميا تحول تدريجياً من السعادة إلى الاكتئاب.
أطلق جوليان النار بمسدسه على بقية قراصنة السماء. على الرغم من أنه أطلق رصاصات غير مميتة، إلا أن قراصنة السماء كانوا يعانون ويكافحون من الألم.
–“انها غير مجدية. بندقيه واحده…“
أسقط جريج أحد قراصنة السماء برمحه، وقام كريس بضرب أسلحة قراصنة السماء بسيفه قبل أن يقطع فكهم ويفقدهم الوعي.
ومع ذلك، فإن الفرق الوحيد هو أنه بدا وكأنه كائن حي.
قام أحد قراصنة السماء بوضع يده اليسرى للأمام وطور حاجزًا سحريًا، ولكن عندما استخدم براد سحره، ظهرت عدة أذرع لأشخاص مصنوعة من الأرض ، حيث كان قراصنة السماء يقفون، وقاموا بتقييدهم.
حاول آخر من بقي أخذ ماري والآخرين كرهائن، لكن قناص جيلك أصاب بطنه وانهار.
بينما كانت ماري تفكر، بدأت إيريكا في التحدث إلى ميا.
—“ل–لقد أنقذونا~.“
–“ هذه معلومة لا تجعلني سعيداً!“
وبينما كانت تجلس هناك، اقترب جوليان من ماري ووضع يده على كتفها.
عند سماع كلمة إيريكا “التجسد من جديد”، كانت ماري مرتبكة وغير قادرة على الكلام. ونظرًا لحالة ماري، وضعت إيريكا يدها على صدرها.
“–آسف. لقد استغرقنا وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا.“
وتمت المناورة لأنهم كانوا يعرفون مسبقا أين ستكون أهدافهم في تلك اللحظة، بناء على المعلومات التي حصلوا عليها من العامل المتسلل.
–“جيد. شكرا لك على وصولك في الوقت المحدد.“
[سيدي!]
ابتسم جوليان، مرتاحًا لأن ماري كانت آمنة. إيريكا، التي تم تجاهلها حتى الآن، اتصلت بجوليان.
ظهرت طائرة فوق الأكاديمية.
–“أخي الأكبر، ما مدى معرفتك بالوضع؟”
أخرجت بندقيتي مرة أخرى وأطلقت النار على هيرينج في السماء، لكنه لم يبدُ مهددًا ولم يفعل أي شيء.
رد جوليان على إيريكا، أخته الصغرى التي أعطت الأولوية لفهم الوضع، بموقف بدا غير رسمي.
عندما قال لوكسون فجأة إنه سيقاتل بالجسد الرئيسي، مد الرجل الأسود الذي أطلق الصدمات الكهربائية يده الصغيرة، وضغط عليها، وصرخ.
–“همم؟ أعتقد أن هناك معركة تدور في مسكن الفتيات، لكني لا أعرف التفاصيل أيضًا. “لقد كان أكثر يأسًا لإنقاذ ماري.
“أيها السيد، إذا أمكنك أن تحضر لي بعض الدواء. أنا-اعتقدت أن هذا سيكون كافيا.“
—“أنا-هل هو بخير؟ أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو أعطيت التعليمات يا أخي الأكبر؟”
[لا تقلق. يمكنك إرسال الفاتورة إلى السيد.]
“– لا أستطيع أن أعطي تعليمات الآن. ولا تقلق بشأن غرفة النوم. إذا كانت هناك مشكلة، فهي تتعلق بطائرات العدو. حسنا، ماذا سنفعل؟”
وقفت إيريكا بين الاثنين، كما لو كانت لحماية ميا، التي كانت تنظر إلى الأسفل.
كانت عيون الجميع موجهة نحو المنطاد العائم فوق الأكاديمية.
وتمت المناورة لأنهم كانوا يعرفون مسبقا أين ستكون أهدافهم في تلك اللحظة، بناء على المعلومات التي حصلوا عليها من العامل المتسلل.
***
—“هل لديهم أيضًا وظيفة التتبع؟”
على جسر الطائرة، كان غابينو عابسًا من التقارير التي كانت تتوالى.
قام أحد الروبوتات بتسليم شاحن إلى أنجي، فأخذته وشحنته.
كان يتنهد كلما نظر إلى الوقت في ساعة جيبه.
[….. هل هذا صحيح؟]
–“هاذا يأخذ وقتا طويلا”.
هذا ما قاله العامل الشاب سيئ الأخلاق الذي رآته في يوم حفل الدخول.
اعتذر قبطان الطائرة لجابينو، غاضبًا من مرؤوسيه غير الموثوق بهم.
[هذا ليس الوقت المناسب للمزاح. يرتدي درعًا سحريًا كاملاً. سيدي، دعنا نعود إلى نقطة الالتقاء مع أروجانز.]
–“أنا آسف. كان من المفترض أن أختار النخبة، لكن…“
– “في الوقت الحالي، دعنا نرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يساعدنا في التعرف عليه.“
–“رغم أنهم طلاب، هل تقصد أن فرسان المملكة جميعهم متوحشون وأقوياء؟”
أمر القبطان مرؤوسيه.
بالنظر إلى مملكة هولفولت من الخارج، أعطى الانطباع بوجود العديد من الرجال الشرسين عندما يتعلق الأمر بالفرسان.
ومع ذلك، فإن ميا، التي تلقت سحر ماري العلاجي، كانت بالتأكيد كذلك
لم يكن لديهم خيار سوى تحدي الزنزانة في الأكاديمية ونتيجة لذلك، قامت الدول الأخرى بتقييمه بدرجة عالية لكونه قويًا.
أخذت ماري على الفور يدي إيريكا وميا وغادرا المكان على عجل.
عندما رأى غابينو أنه لم يتبق الكثير من الوقت، غيّر استراتيجيته.
–“ أنا آسفة لأنه كان عليك المجيء إلى هنا.“
– “إذا كان الأمر مستحيلا، قم بتأمينهم … دعونا نقتلهم. الملك المقدس يريد الانتقام من الفارس شيطاني.“
تم إيقاف قراصنة السماء، لكنه لم يهتم وهرب.
إذا لم يتمكن من القبض على أنجي والآخرين، فسوف يتحول إلى استراتيجية قتلهم كعرض لفارس الشيطان.
“–انتظري لحظة. هناك خطأ.“
أمر القبطان مرؤوسيه.
وتم تعليق منشورات ليون المطلوبة على جدار المستودع . لقد تم خربشة وتمزيقها وإساءة معاملتها جميعًا.
– “الاستعداد لاطلاق النار!“
وبينما كانوا على وشك المضي قدمًا، سقط الرصاص فجأة من أعلى الدرج. ركض الجنود للاختباء في الظل.
استدارت الطائرة على الفور وأحاطت بغرفة النوم. انفتحت نافذة جانبية وخرج منها مدفع. تم اصطفاف عدة مدافع وتحميلها وتوجيهها نحو غرفة النوم.
–“هكذا هو الأمر. الفارس هو شخص رائع حقا. إنه أفضل فارس في الإمبراطورية، وهو ليس من النوع الذي يمكن أن يكون فارسي الحارس، إنه حقًا أفضل من أن يكون فارسي.“
أغلق غابينو غطاء ساعة جيبه وأصدر أمره في نفس الوقت.
—“حتى العام الماضي كنت مريضة ولم أستطع المشي كثيرًا. بالإضافة إلى ذلك، كان والدي شديد الحماية لدرجة أنه لم يسمح لي بالخروج كثيرًا. ومع ذلك وصلتني قصة القديسة والمركيز.“
–“أطلق النار.“
تمامًا كما كانت ميا تثق في هيرينج، لم تعتقد ماري أيضًا أن ليون كان يرتكب أي خطأ.
وعندما أطلقت المدافع دفعة واحدة، اهتز الجزء الداخلي للطائرة أيضًا بسبب الاصطدام.
كان له ذيل طويل يشبه ذيل الزواحف، وكان مظهره في ضوء القمر فظيعًا وجميلًا.
اعتقد الجميع أن الأمر قد انتهى، لكن الجندي الذي كان ينظر من النافذة صرخ.
***
—“-لقد هبطت، ولكن تم منعها! ماذا بحق الجحيم، ما حجم هذا الحاجز؟!” تفاجأ الجميع بكلام الجندي المرتبك.
بعد لوكسون، أدرت ظهري لهرينج وبدأت في الركض، وهربت على الفور عبر الأزقة الضيقة.
وفي لحظة الاصطدام، انتشر الحاجز على شكل قبة الذي يغطي سكن الطلاب، مما منع أي هجوم.
واجهت هيرينج وأنا أركض وأعود للخلف لأطلق النار عليه بمسدس كان في يدي. لكن الرصاصة أصابته لكنها انحرفت عن مسارها.
أمسك غابينو بساعة جيبه وصرخ.
– “أوليفيا، هل كان يحدق بك أيضًا؟ في الواقع، كان ينظر إلي أيضًا، لكن ليون أخبرني أنه لا داعي للقلق بشأن ذلك. كان الآخرون يشاعون عن ذلك، لكن يبدو أنهم يحدقون بنا فقط لأننا عشاقهم.“
–“حفاظ على اطلاق النار!“
— غرفتي كبيرة جدًا، لكنها ستخسر أمام غرفة أنجليكا.
***
–“إنهم مجموعة جريئة جدًا للقدوم ومهاجمة الأكاديمية.“
سقف سكن الطلاب .
– “ومع ذلك، هناك أشخاص يقومون بأشياء فظيعة.“
كانت ليفيا واقفة هناك وذراعيها ممدودتين.
– “هكذا هم الأطفال.“
كانت تحمل في يدها اليمنى كرة بيضاء صغيرة من المجوهرات تتلألأ بنور شاحب.
— “وأنا واحدة أيضا. لقد وجدت نفسي أعيش مثل إيريكا رافوا هولفولت بمجرد أن لاحظت ذلك. على وجه الدقة، أعتقد أنها حيازة.“
كانت ليفيا تنشر الحاجز لتغطية غرفة النوم.
عندما خرجت الصدمات الكهربائية وأصدرت أصوات طنين وأصبحت مستديرة، رأيت أنهم ألقوا هذين الشيئين هنا.
وكانت الروبوتات تطفو حولها أيضًا لحمايتها.
لهذا السبب اعتبرت مملكة راشيل المقدسة أن ليون خطير. وكان الجنود النازلون يرسلون إشارات للطائرة.
تم قصف الحاجز المنتشر باستمرار من قبل الطائرات، لكن تم صد جميع الطلقات ولم تمر.
أضيق غابينو عينيه وضحك، متوقعاً المستقبل عندما تتحول العاصمة الملكية إلى بحر من النار.
في السنة الأولى، كانت ليفيا قد استنفدت قوتها السحرية بمجرد أن نشرت حاجزًا بهذا الحجم.
كانت ليفيا لا تزال في الغرفة بشكل طبيعي، لكن قد يقضيان بعض الوقت معًا بشكل منتظم.
لكنها الآن حافظت عليها دون أي مشكلة.
–“بالطبع لا. أرجوكي أسرعي.“
كان الأمر مؤلمًا، لكنه لم يكن كافيًا لجعلها تنهار.
من السهل أن أتخيل المستقبل الذي استنفدت فيه المودة أخيرًا.
لم يستسلم العدو واستمر في القصف، لكن ليفيا كانت واثقة من قدرتها على الصمود.
لكن هذا غريب. أشعر أنه لا يوجد شيء خاطئ في ذلك.
–“انها غير مجدية.“ أولاً سيتعين عليهم إطلاق جميع قذائفهم.
وكان سبب استيائهم من ليون هو قمع الانقلاب في جمهورية الزر.
نظرًا لحجم الطائرة، كانت ليفيا على علم بعدد المقذوفات التي كانت بحوزتها. كانت واثقة من قدرتها على الصمود إذا وصلت تعزيزات أخرى.
“—……لا أتذكر أن أي عامل كان يحدق بي عندما كنت مع ليون”. أصبحت نويل قلقة عندما رأت أنجي، التي بدت غير راضية قليلاً لسبب ما.
تذكرت ليفيا الوقت الذي كانت فيه خجولة جدًا من فعل أي شيء وكانت مصدر إزعاج دائم لكل من حولها.
عندما فجر رنيه من أروجانز وهرب، خلق الدرع السحري شكلًا دائريًا يولد صدمات كهربائية في كلتا يديه.
في ذلك الوقت، لم تكن قادرة على فعل أي شيء وكانت تعتمد دائمًا على ليون. لكن الآن…الآن
–“لا تتحرك. أنا من يجب أن يطرح الأسئلة هناك أشياء كثيرة أريد أن أسألها….“
يمكنني أيضًا مساعدة ليون!
–“جيد. لن أؤخرهم إلا إذا كانوا معي.“
رفعت يديها الممدودة إلى كتفيها ودفعتهما للأمام.
–“جيد. حافظي على هدوئك وتنفسي ببطء”.
بعد ذلك، توسع الحاجز على شكل قبة والذي تم نشره حول ليفيا إلى أبعد من ذلك.
كان تعبير ليفيا أكثر حدة من المعتاد، كما لو كانت غاضبة من ليون.
– “لن أتركهم يفعلون ما يريدون.“
[على الرغم من أنني سأدمر هذا الذكاء الاصطناعي اللعين أولاً!] يبدو أن الرجل الذي يُدعى كوروسوكي لم يعجبه أيضًا لوكسون.
أسقط جريج أحد قراصنة السماء برمحه، وقام كريس بضرب أسلحة قراصنة السماء بسيفه قبل أن يقطع فكهم ويفقدهم الوعي.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
– “هل سيسمح لنا بالهرب؟”
———–
—“تأكد من القبض على خطيبات الفارس الشيطاني. في أسوأ الحالات، قبض على كاهنة الزر فقط. لديها فائدة أكثر من أي رهينة.“
–“إنهم مجموعة جريئة جدًا للقدوم ومهاجمة الأكاديمية.“
— غرفتي كبيرة جدًا، لكنها ستخسر أمام غرفة أنجليكا.
