كمين
الفصل 225 – كمين
شعر شا بو جون وكأنه كان في كابوس ، كابوس أراد أن يستيقظ منه بسرعة.
شعر شا بو جون وكأنه كان في كابوس ، كابوس أراد أن يستيقظ منه بسرعة.
“الأخ داو ، ألا تجده غريباً؟ لقد مشينا طويلاً ، ولم نشاهد حتى جندي واحد من الدورية ، هل هناك فخ؟” شعر لورد بلدة جوشان دينغ تاي باي جيان بعدم الارتياح قليلا.
عندما أخبره دي تشين أن لديه فرصة للتسلل والتخطيط ضد تشي يوي وو يي ، كان شا بو جون مبتهجا . لم يكن قادرًا على نسيان كيف أهانه تشي يوي وو يي خلال معركة تشو لو ، قائلاً إنه كلب دي تشين. كانت هذه الإهانة أسوأ من قتله.
ستفقد الكراهية عقلانية الإنسان وقد تستهلكه بلا شك في سفك الدماء.
نظرًا لأن الرحلة كانت سلمية ، بدأ با داو في إخماد حذره ، حتى أنه لم يرتب فرقة طليعة لاستكشاف الطريق أمامه.
لم يتوقف شا بو جون أبدًا عن التفكير في سبب عدم قيام دي تشين ذلك بنفسه وذهب للعثور عليه ؛ حتى أنه لم يناقش مع عائلته وجلب 2000 من النخبة مباشرة وانتقل إلى بلدة يونغ يي .
خلف التل ، سار رائد الوحدة الثالثة للفوج الثالث ، لياو كاي ، أمام إيلاي وقال ، “ايها العقيد ، إنهم هنا!”
في البداية ، كانت الحرب سلسة للغاية. سافروا في الظلام ولم يتم رصدهم حتى عندما كانوا أمام العدو مباشرة. حتى عندما كان هناك حادث صغير ، كانت المعركة لا تزال في صالحهم.
جلب قائد بلدة النصل المكسور ، با داو ، قوة تبلغ 2000 شخص ، ولم يواجه أي مشاكل في طريقه. بمرور الوقت ، التقى ببعض معسكرات المهاجمين. عند رؤية مثل هذا الجيش الضخم ، كان المهاجمين مثل السلاحف واختبأوا في صدفاتهم.
كان التحالف قد اندفع بسلاسة إلى معسكر العدو وبدأ في الذبح. لرؤية جنود مدينة شان هاي واحدًا تلو الآخر يسقطون في برك من الدماء ، في ذلك الوقت كان شا بو جون يستمتع ويمضي وقتًا ممتعًا.
حتى ان شا بو جون بدأ في تخيل أنه بمجرد تدمير المعسكر الفرعي ، قد يكون قادرًا على قيادة قوات التحالف لمواصلة مهاجمة المعسكر الرئيسي لمدينة شان هاي ، مما يجعل تشي يوي وو يي ينحني عند قدميه. في الوقت الحالي ، أراد تشي يوي وو يي أن يتوسل إليه ليخبره بمن كانت العاهرة .
كان سلاح الفرسان التابع لقوات التحالف في الأصل في الجبهة. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، كانوا عديمي الفائدة تمامًا. هاجموا في الجبهة ، ولم يكن هناك أحد في الجبهة . فجأة ، خطرت لقائد سلاح الفرسان فكرة وأمر رجاله بالاندفاع الى الجبل لقتل وحدة الرماة.
لكن متى بدأ ذلك؟ متى انقلب الوضع رأسا على عقب؟
كانت سرعة احتشاد قوات العدو أسرع بكثير مما توقعه التحالف. كانت قوة العدو أقوى بكثير من قوة التحالف . هؤلاء البرابرة ، حتى الذين لا يرتدون دروعًا ، يمكنهم في الواقع القتال وجهاً لوجه مع نخبة التحالف.
حتى تصل قوات التحالف الشرقي إلى القسم الأوسط من التل ، كانت وحدتي سلاح الفرسان من 1000 فرد مثل الأشباح ، ظهروا فجأة. دون أي تردد ، هبطوا إلى أسفل التل.
لم يدم النصر طويلاً ولم تستمر المذبحة. عندما تجمع جنود العدو الثقيلين المدرعين ، عرف شا بو جون أن الوقت قد انتهى وبدأت المعركة الصعبة الحقيقية.
سمح أويانغ شو لشي وان شوي بالبقاء وجعله مسؤولاً عن جمع السجناء وإنقاذ الجرحى بالإضافة إلى إصلاح المعسكر. أحضر بنفسه وحدة الحرس والوحدة الثالثة من الفوج الأول لمطاردة الأعداء.
حتى في تلك اللحظة ، ظل شا بو جون يعتقد أن النصر لا يزال في يده ، فبعد دخوله المعسكر كانت قوات التحالف ضعف قوة العدو. إذا أمر بشكل صحيح ، فلن يخسروا ابدا.
ستفقد الكراهية عقلانية الإنسان وقد تستهلكه بلا شك في سفك الدماء.
دخل شا بو جون في تشكيل خارج المعسكر ، وأخذ زمام المبادرة لشن هجوم على العدو. لذلك ، لم يتردد شا بو جون في إحضار سلاح الفرسان الخاصين به ليصطفوا في مقدمة القوات.
ما حدث بعد ذلك كان كابوس شا بو جون .
لسوء الحظ ، كان جنود العدو المدرعين الثقيلين قويين جدًا وأعطوا شا بو جون صفعة كبيرة على وجهه. لم تتردد مدينة شان هاي في إرسال الجنود المدرعين الثقيلين الذي أنفق أويانغ شو مبالغ كبيرة عليهم ، كيف ستواجه فرقة الجنود المدرعين الخفيفين مثل هؤلاء الجنود المدرعين الثقيلين ؟
شعر شا بو جون وكأنه كان في كابوس ، كابوس أراد أن يستيقظ منه بسرعة.
بعد ذلك ، تسبب الهجوم المتسلل لوحدة سلاح الفرسان للعدو في إصابة شا بو جون بضربة قوية.
خلف التل ، سار رائد الوحدة الثالثة للفوج الثالث ، لياو كاي ، أمام إيلاي وقال ، “ايها العقيد ، إنهم هنا!”
لم يثبط ذلك عزيمة شا بو جون . كان لا يزال يعتقد أن النصر سيكون له. هدأ نفسه وحفز جنوده ، وأمر جزءًا من جنود الدرع والسيف بالعودة للدفاع بينما طلب من الباقين التقدم لمحاولة التهام قوات الجنود المدرعين الثقيلين للعدو.
حتى في تلك اللحظة ، ظل شا بو جون يعتقد أن النصر لا يزال في يده ، فبعد دخوله المعسكر كانت قوات التحالف ضعف قوة العدو. إذا أمر بشكل صحيح ، فلن يخسروا ابدا.
رأى شا بو جون أن النصر كان في الأفق ، ومع ذلك ، فقد جلب الشيطان تشي يوي وو يي مجموعة من الجنود المدرعين الثقيلين المرعبين. اعتمد العدو على 500 من الجنود المدرعين الثقيلين فقط وتمكن من صد قوات التحالف ، مما أدى إلى تدمير جنود الدرع والسيف.
كان شا بو جون على وشك أن ينظر بازدراء ويحتقر هذه المجموعة من الجبناء ، لكنه استدار ووجد أنه في الواقع جزء من المجموعة الكبيرة التي كانت تهرب. عثر سلاح الفرسان الذين هربوا على لوردهم وهربوا معًا نحو بلدة يونغ يي .
ما حدث بعد ذلك كان كابوس شا بو جون .
أولاً ، تم القضاء على قوات الرماة التابعة للتحالف ، وبدأوا في الجري للنجاة بحياتهم. بعد ذلك ، تم أكل قوات سلاح الفرسان الذي كان شا بو جون فخوراً بها قطعة بعد قطعة من قبل وحوش العدو الفولاذية ، في حين أن الافراد المحظوظين الذين يتراوح عددهم بين 100 و 200 كانوا فقط قادرين على الهروب.
أخيرا تم التدمير الكامل لقوات التحالف.
عندما أخبره دي تشين أن لديه فرصة للتسلل والتخطيط ضد تشي يوي وو يي ، كان شا بو جون مبتهجا . لم يكن قادرًا على نسيان كيف أهانه تشي يوي وو يي خلال معركة تشو لو ، قائلاً إنه كلب دي تشين. كانت هذه الإهانة أسوأ من قتله.
في مواجهة الجنود المدرعين الثقيلين للعدو وهجمات سلاح الفرسان المدرعين الثقيلين ، انهار جنود الدرع والسيف الذين كانوا يكافحون من أجل الصمود في النهاية ، ورفعوا أيديهم للاستسلام. كان المحاربون واضحين جدًا في أنهم بصفتهم جنود ، لا يمكنهم الهروب من مطاردة سلاح فرسان العدو. كان الرماة الذين حاولوا الهروب مثال على ذلك.
خلف التل ، سار رائد الوحدة الثالثة للفوج الثالث ، لياو كاي ، أمام إيلاي وقال ، “ايها العقيد ، إنهم هنا!”
كان اللوردات يائسين. بعد تدمير الفرسان ، أخذوا على الفور حراسهم وهربوا. تم تدمير كل شجاعتهم وإيمانهم في تلك اللحظة مع عدم بقاء أي شيء.
كان من السهل النزول إلى الجبل ولكن من الصعب الصعود. لم تكن وحدة الرماة في الأعلى خائفة ، صوبت وأطلقت عليهم الأسهم. أمر قائد وحدة الرماة الجنود بالتركيز على الخيول. مما أثر على تقدم سلاح الفرسان من خلفهم.
لقد راهنوا بكل شيء على هذا ، وما حصلوا عليه في المقابل هو التدمير التام لقواتهم.
أصبح أويانغ شو غاضبًا. الحشرات السامة التي رباها لأكثر من ستة أشهر قد انتقمت منه وعضته بدلاً من ذلك. لم يخطر بباله أبدًا فكرة السماح لهؤلاء اللوردات بالعودة أحياء.
كان اللوردات مثل الطيور الهاربة. حتى أنهم نسوا إبلاغ جنود التحالف الشرقي الذين ما زالوا يتقدمون عبر قناة التحالف ، مما تسبب في نصب كمين لهم من قبل الفوج الثالث.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. قبل أن يتمكنوا من تغيير التشكيل ، وقبل أن يتمكن جنود الدرع والسيف من رفع دروعهم ، استغل سلاح الفرسان الزخم للهجوم.
كان شا بو جون على وشك أن ينظر بازدراء ويحتقر هذه المجموعة من الجبناء ، لكنه استدار ووجد أنه في الواقع جزء من المجموعة الكبيرة التي كانت تهرب. عثر سلاح الفرسان الذين هربوا على لوردهم وهربوا معًا نحو بلدة يونغ يي .
عندما أخبره دي تشين أن لديه فرصة للتسلل والتخطيط ضد تشي يوي وو يي ، كان شا بو جون مبتهجا . لم يكن قادرًا على نسيان كيف أهانه تشي يوي وو يي خلال معركة تشو لو ، قائلاً إنه كلب دي تشين. كانت هذه الإهانة أسوأ من قتله.
أصبح أويانغ شو غاضبًا. الحشرات السامة التي رباها لأكثر من ستة أشهر قد انتقمت منه وعضته بدلاً من ذلك. لم يخطر بباله أبدًا فكرة السماح لهؤلاء اللوردات بالعودة أحياء.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. قبل أن يتمكنوا من تغيير التشكيل ، وقبل أن يتمكن جنود الدرع والسيف من رفع دروعهم ، استغل سلاح الفرسان الزخم للهجوم.
عندما رأى شا بو جون يظهر في التحالف ، كان يعلم أن تحالف يان هوانغ ونفسه ستكون لهما علاقة لا يمكن إصلاحها. إما أن يموت او يعيش.
سمح أويانغ شو لشي وان شوي بالبقاء وجعله مسؤولاً عن جمع السجناء وإنقاذ الجرحى بالإضافة إلى إصلاح المعسكر. أحضر بنفسه وحدة الحرس والوحدة الثالثة من الفوج الأول لمطاردة الأعداء.
سمح أويانغ شو لشي وان شوي بالبقاء وجعله مسؤولاً عن جمع السجناء وإنقاذ الجرحى بالإضافة إلى إصلاح المعسكر. أحضر بنفسه وحدة الحرس والوحدة الثالثة من الفوج الأول لمطاردة الأعداء.
دخل شا بو جون في تشكيل خارج المعسكر ، وأخذ زمام المبادرة لشن هجوم على العدو. لذلك ، لم يتردد شا بو جون في إحضار سلاح الفرسان الخاصين به ليصطفوا في مقدمة القوات.
في الضواحي الشرقية لمدينة كي شوي ، على بعد 15 كيلومترًا من الحدود ، كان هناك جبل صغير. علاوة على ذلك ، باستثناء العشب البري ، لم تكن هناك حتى شجرة واحدة. كان هذا هو المكان الذي اختاره إيلاي للكمين ؛ كان كل من الفوج الثالث والفوج الثاني يختبئون خلف التل ، في انتظار السمكة لتعلق.
سمح أويانغ شو لشي وان شوي بالبقاء وجعله مسؤولاً عن جمع السجناء وإنقاذ الجرحى بالإضافة إلى إصلاح المعسكر. أحضر بنفسه وحدة الحرس والوحدة الثالثة من الفوج الأول لمطاردة الأعداء.
جلب قائد بلدة النصل المكسور ، با داو ، قوة تبلغ 2000 شخص ، ولم يواجه أي مشاكل في طريقه. بمرور الوقت ، التقى ببعض معسكرات المهاجمين. عند رؤية مثل هذا الجيش الضخم ، كان المهاجمين مثل السلاحف واختبأوا في صدفاتهم.
أصاب مثل هذا الهجوم المفاجئ قوات التحالف بالذعر. لم يتوقعوا أبدًا أنهم سيتعرضون للهجوم في مثل هذا الزمان والمكان.
نظرًا لأن الرحلة كانت سلمية ، بدأ با داو في إخماد حذره ، حتى أنه لم يرتب فرقة طليعة لاستكشاف الطريق أمامه.
خلف التل ، سار رائد الوحدة الثالثة للفوج الثالث ، لياو كاي ، أمام إيلاي وقال ، “ايها العقيد ، إنهم هنا!”
“الأخ داو ، ألا تجده غريباً؟ لقد مشينا طويلاً ، ولم نشاهد حتى جندي واحد من الدورية ، هل هناك فخ؟” شعر لورد بلدة جوشان دينغ تاي باي جيان بعدم الارتياح قليلا.
كان من السهل النزول إلى الجبل ولكن من الصعب الصعود. لم تكن وحدة الرماة في الأعلى خائفة ، صوبت وأطلقت عليهم الأسهم. أمر قائد وحدة الرماة الجنود بالتركيز على الخيول. مما أثر على تقدم سلاح الفرسان من خلفهم.
هز با داو رأسه. “أنت تفكر كثيرًا ، هل لاحظت أنه لا يزال هناك مهاجمين في هذه المنطقة؟ ماذا يخبرك هذا؟ هذا يعني أن مدينة شان هاي لم تنظف هذه المنطقة. بطبيعة الحال ، لن يكون هناك جنود يقومون بدوريات هنا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكونون طعامًا مجانيًا للمهاجمين”. كان تفسير با داو منطقيًا جدًا.
في ذلك الوقت فقط ، صنعت الوحدات الأولى والثانية والرابعة حلقة من الجزء الخلفي للتل ، وظهروا خلف قوات التحالف ليطعنوهم في المؤخرة.
فكر دينغ تاي باي جيان في الأمر وشعر أنه منطقي ، لذلك لم يفكر في الأمر بعد الآن.
لكن متى بدأ ذلك؟ متى انقلب الوضع رأسا على عقب؟
خلف التل ، سار رائد الوحدة الثالثة للفوج الثالث ، لياو كاي ، أمام إيلاي وقال ، “ايها العقيد ، إنهم هنا!”
كان إيلاي يركب وحش نيان لوشا المستبد . “استعدوا للتحرك!”
كان إيلاي يركب وحش نيان لوشا المستبد . “استعدوا للتحرك!”
“نعم!”
خلف التل ، سار رائد الوحدة الثالثة للفوج الثالث ، لياو كاي ، أمام إيلاي وقال ، “ايها العقيد ، إنهم هنا!”
حتى تصل قوات التحالف الشرقي إلى القسم الأوسط من التل ، كانت وحدتي سلاح الفرسان من 1000 فرد مثل الأشباح ، ظهروا فجأة. دون أي تردد ، هبطوا إلى أسفل التل.
مباشرة بعد ظهور سلاح الفرسان ، أمطرت وحدة الرماة التابعة للفوج الثالث قوات التحالف ، وقمعت رماة التحالف.
صنعت أمطار السهام قوسًا جميلًا في الهواء ، حيث هبطت بدقة على قوات الرماة لقوات التحالف. دخلت السهام أكتافهم ورؤوسهم. الذين أصيبوا في الرأس ماتوا على الفور ، ومن تعرضوا لثقب في الكتف أطلقوا صرخات الألم. إذا لم يتم الاعتناء بهم في الوقت المناسب ، فهناك احتمال أن يصابوا بالشلل من الخصر إلى أعلى.
على الطريق الجبلي القصير ، تمكن الرماة من إطلاق 3 موجات من السهام ، وأصيب سلاح الفرسان بجروح بالغة. لم يتبقى سوى 500 من سلاح الفرسان الأصليين بأقل من 200. وقد كافحوا للوصول إلى قمة الجبل. تمامًا كما كانوا مستعدين لقتل الرماة ، ظهر فجأة جنرال يمتطي وحشًا أخضر أمام وحدة الرماة.
أصاب مثل هذا الهجوم المفاجئ قوات التحالف بالذعر. لم يتوقعوا أبدًا أنهم سيتعرضون للهجوم في مثل هذا الزمان والمكان.
كان إيلاي يركب وحش نيان لوشا المستبد . “استعدوا للتحرك!”
كان با داو مرتبكًا ومرتعبا. “ابدأوا في التشكيل”. استدار جنود الدرع والسيف في الوسط واستعدوا للالتفاف إلى الأجنحة لبناء خط دفاعي.
مباشرة بعد ظهور سلاح الفرسان ، أمطرت وحدة الرماة التابعة للفوج الثالث قوات التحالف ، وقمعت رماة التحالف.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. قبل أن يتمكنوا من تغيير التشكيل ، وقبل أن يتمكن جنود الدرع والسيف من رفع دروعهم ، استغل سلاح الفرسان الزخم للهجوم.
كانت قوة سلاح الفرسان ذات السرعة العالية كبيرة لأنها غطت الأرض ، مما أدى إلى اجتياح قوات التحالف على الفور. انكمش الجنود في الجبهة خائفين وتراجعوا بينما كان من في الخلف لا يزالون يحاولون الوقوف في مواقعهم. اصطدم الجانبان ببعضهما البعض ، مما أدى إلى فوضى بالجيش.
في ذلك الوقت فقط ، صنعت الوحدات الأولى والثانية والرابعة حلقة من الجزء الخلفي للتل ، وظهروا خلف قوات التحالف ليطعنوهم في المؤخرة.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. قبل أن يتمكنوا من تغيير التشكيل ، وقبل أن يتمكن جنود الدرع والسيف من رفع دروعهم ، استغل سلاح الفرسان الزخم للهجوم.
بدأ جنود البرابرة مع الرماح في شن هجوم على الأعداء. لم تتمكن قوات التحالف التي كانت في حالة فوضى من التنسيق مع بعضها البعض. فشل نظام القيادة ، وبدأ الجنود في القتال من أجل أنفسهم. من ناحية أخرى ، اتحدت قوات الفوج الثالث وتم تنسيق تحركاتهم. بالاضافة الى سلاح الفرسان الذي يندفع بحرية في خطوط العدو ، كان لهم اليد العليا في المعركة.
صنعت أمطار السهام قوسًا جميلًا في الهواء ، حيث هبطت بدقة على قوات الرماة لقوات التحالف. دخلت السهام أكتافهم ورؤوسهم. الذين أصيبوا في الرأس ماتوا على الفور ، ومن تعرضوا لثقب في الكتف أطلقوا صرخات الألم. إذا لم يتم الاعتناء بهم في الوقت المناسب ، فهناك احتمال أن يصابوا بالشلل من الخصر إلى أعلى.
كان سلاح الفرسان التابع لقوات التحالف في الأصل في الجبهة. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، كانوا عديمي الفائدة تمامًا. هاجموا في الجبهة ، ولم يكن هناك أحد في الجبهة . فجأة ، خطرت لقائد سلاح الفرسان فكرة وأمر رجاله بالاندفاع الى الجبل لقتل وحدة الرماة.
كان من السهل النزول إلى الجبل ولكن من الصعب الصعود. لم تكن وحدة الرماة في الأعلى خائفة ، صوبت وأطلقت عليهم الأسهم. أمر قائد وحدة الرماة الجنود بالتركيز على الخيول. مما أثر على تقدم سلاح الفرسان من خلفهم.
لم يدم النصر طويلاً ولم تستمر المذبحة. عندما تجمع جنود العدو الثقيلين المدرعين ، عرف شا بو جون أن الوقت قد انتهى وبدأت المعركة الصعبة الحقيقية.
على الطريق الجبلي القصير ، تمكن الرماة من إطلاق 3 موجات من السهام ، وأصيب سلاح الفرسان بجروح بالغة. لم يتبقى سوى 500 من سلاح الفرسان الأصليين بأقل من 200. وقد كافحوا للوصول إلى قمة الجبل. تمامًا كما كانوا مستعدين لقتل الرماة ، ظهر فجأة جنرال يمتطي وحشًا أخضر أمام وحدة الرماة.
صنعت أمطار السهام قوسًا جميلًا في الهواء ، حيث هبطت بدقة على قوات الرماة لقوات التحالف. دخلت السهام أكتافهم ورؤوسهم. الذين أصيبوا في الرأس ماتوا على الفور ، ومن تعرضوا لثقب في الكتف أطلقوا صرخات الألم. إذا لم يتم الاعتناء بهم في الوقت المناسب ، فهناك احتمال أن يصابوا بالشلل من الخصر إلى أعلى.
خلف التل ، سار رائد الوحدة الثالثة للفوج الثالث ، لياو كاي ، أمام إيلاي وقال ، “ايها العقيد ، إنهم هنا!”
أصاب مثل هذا الهجوم المفاجئ قوات التحالف بالذعر. لم يتوقعوا أبدًا أنهم سيتعرضون للهجوم في مثل هذا الزمان والمكان.
“الأخ داو ، ألا تجده غريباً؟ لقد مشينا طويلاً ، ولم نشاهد حتى جندي واحد من الدورية ، هل هناك فخ؟” شعر لورد بلدة جوشان دينغ تاي باي جيان بعدم الارتياح قليلا.
لم يتوقف شا بو جون أبدًا عن التفكير في سبب عدم قيام دي تشين ذلك بنفسه وذهب للعثور عليه ؛ حتى أنه لم يناقش مع عائلته وجلب 2000 من النخبة مباشرة وانتقل إلى بلدة يونغ يي .
في الضواحي الشرقية لمدينة كي شوي ، على بعد 15 كيلومترًا من الحدود ، كان هناك جبل صغير. علاوة على ذلك ، باستثناء العشب البري ، لم تكن هناك حتى شجرة واحدة. كان هذا هو المكان الذي اختاره إيلاي للكمين ؛ كان كل من الفوج الثالث والفوج الثاني يختبئون خلف التل ، في انتظار السمكة لتعلق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
فكر دينغ تاي باي جيان في الأمر وشعر أنه منطقي ، لذلك لم يفكر في الأمر بعد الآن.
الترجمة: Hunter
جلب قائد بلدة النصل المكسور ، با داو ، قوة تبلغ 2000 شخص ، ولم يواجه أي مشاكل في طريقه. بمرور الوقت ، التقى ببعض معسكرات المهاجمين. عند رؤية مثل هذا الجيش الضخم ، كان المهاجمين مثل السلاحف واختبأوا في صدفاتهم.
حتى تصل قوات التحالف الشرقي إلى القسم الأوسط من التل ، كانت وحدتي سلاح الفرسان من 1000 فرد مثل الأشباح ، ظهروا فجأة. دون أي تردد ، هبطوا إلى أسفل التل.
