Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 226

مطاردة

مطاردة

الفصل 226: مطاردة

الترجمة: Hunter

بطبيعة الحال ، كان الجنرال أمام وحدة الرماة هو العقيد للفوج الثالث إيلاي . كانت مطيته ، لوشا ، يدخل معركته الأولى. ليس فقط أنه لم يشعر بأنه في غير محله ، بل إنه هدر بحماس ، ” نيانن!”

وبذلك ، قتل الفوج الثالث والوحدة الثانية من الفوج الثاني 820 رجلاً وأسروا 1180. وفي الوقت نفسه ، فقدوا أقل من 200 رجل فقط – وهو نصر ساحق.

أخاف هدير الوحش قوات التحالف ، مما جعلهم غير قادرين على التقدم.

أومأ أويانغ شو برأسه ، “مررهم جميعًا إلى قسم الشؤون العسكرية. اما الفوج الاول فبعد انتهاء هذه العملية سنحصن القوات “.

كان إيلاي في المقدمة ؛ أمسك مطرده ووقف كدرع لقواته.

“جيد! لديك الجرأة! سأحقق رغبتك في الموت!” لم يعد أويانغ شو يثرثر وأمر ، “اقتله!”

“واجهوا موتكم!” صرخ إيلاي . لم يشعر بالخوف حتى عندما واجه 200 من سلاح الفرسان بمفرده. قام بشن هجوم على المجموعة. لقد استخدم مطرده إلى حد الكمال. لوح بالمطرد الذي يبلغ وزنه 20 كيلوغرامًا دون عناء. كان مثل خطاف من الجحيم. ستأخذ كل موجة روحا وتجعل العدو يرتعد خوفا.

تدفق الدم الطازج إلى أسفل التل وتراكم ببطء في مجرى يتدفق إلى أسفل. في اللون الأخضر من التل ، كان هناك خط أحمر ملفت للنظر.

كانت ضربات إيلاي عالية الكفاءة وقاتلة. بعد لحظة قصيرة ، تم ارسال الدماء واللحم المتطاير.

تابع وحش نيان سيده وأطلق العنان لتعطشه للدماء وقدرات الاندفاع. نضح بهالة من الشراسة مما اخافت كل المطيات ؛ حتى أن البعض قد سقط على الأرض.

حاصر سلاح الفرسان للتحالف إيلاي ، لكنهم لم يتمكنوا من الاقتراب منه. حتى لو لمسوه برمحهم ، فإنه بالكاد سيخدش درع بورين الخاص به. فشلت هجماتهم في إحداث ضرر كبير. انطبق الشيء نفسه على الدروع الحديدية التي غطت جسم لوشا ورأسه ومفاصله. أما بالنسبة للمناطق الأخرى ، فقد كان لها حراشف قوية مثل درع بورين.

أطاح اندفاع لوشا القوي ببعض الجنود من خيولهم. كانت قرونه أسلحة حادة ، يمكن أن تخترق بسهولة دروع خيول الحرب ، مما ادى الى رسم مشهد مروع حقًا.

بعد أن أنهى التقرير ، خرج شي وان شوي وركع ، “لقد فقد الفوج الأول العديد من القوات ، كقائد للمعسكر الغربي للمدينة ، لم أقم بعملي. أرجوك أعطني عقابي ايها اللورد.”

حاصر سلاح الفرسان للتحالف إيلاي ، لكنهم لم يتمكنوا من الاقتراب منه. حتى لو لمسوه برمحهم ، فإنه بالكاد سيخدش درع بورين الخاص به. فشلت هجماتهم في إحداث ضرر كبير. انطبق الشيء نفسه على الدروع الحديدية التي غطت جسم لوشا ورأسه ومفاصله. أما بالنسبة للمناطق الأخرى ، فقد كان لها حراشف قوية مثل درع بورين.

على الجانب الآخر ، كانت قوات التحالف في حالة يرثى لها ، ومعنوياتهم وصلت إلى نقطة التجمد ، وكانوا على وشك الانهيار.

جعلهم اتحاد الهجوم القوي مع دفاع غير قابل للكسر ، بالاضافة الى وحش شرس ،  لا يمكن إيقافهم. جعل رجل ومطيته قمة الجبل الصغيرة على الفور جحيمًا على الأرض.

 

تدفق الدم الطازج إلى أسفل التل وتراكم ببطء في مجرى يتدفق إلى أسفل. في اللون الأخضر من التل ، كان هناك خط أحمر ملفت للنظر.

“واجهوا موتكم!” صرخ إيلاي . لم يشعر بالخوف حتى عندما واجه 200 من سلاح الفرسان بمفرده. قام بشن هجوم على المجموعة. لقد استخدم مطرده إلى حد الكمال. لوح بالمطرد الذي يبلغ وزنه 20 كيلوغرامًا دون عناء. كان مثل خطاف من الجحيم. ستأخذ كل موجة روحا وتجعل العدو يرتعد خوفا.

أثار هذا المشهد المذهل جنود الفوج الثالث. جعل جنرالهم العظيم دمائهم تغلي ، واندفعوا نحو أعدائهم.

نظرًا لأن بلدة يونغ يي وبلدة غوانغ شوي قد استنفدت العديد من القوات الآن ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للهجوم. لم يرغب أويانغ شو في ترك الوقت لهم للتعويض ، ولم يرغب في السماح لهم بتجنيد وتدريب قوات جديدة.

على الجانب الآخر ، كانت قوات التحالف في حالة يرثى لها ، ومعنوياتهم وصلت إلى نقطة التجمد ، وكانوا على وشك الانهيار.

ألقى قائد قوات التحالف ، با داو ، نظرة يائسة على قواته المذبوحة. لم يستطع رؤية أي طريقة لإنقاذ الوضع. في اللحظة الحاسمة ، تخلى عن قواته وجلب عشرة من حراسه للفرار من ساحة المعركة ، حيث استدار وهرب إلى الشرق.

ألقى قائد قوات التحالف ، با داو ، نظرة يائسة على قواته المذبوحة. لم يستطع رؤية أي طريقة لإنقاذ الوضع. في اللحظة الحاسمة ، تخلى عن قواته وجلب عشرة من حراسه للفرار من ساحة المعركة ، حيث استدار وهرب إلى الشرق.

نظرًا لأنهم احتاجوا إلى اعتقال السجناء ، فقد فقدوا أفضل وقت للمطاردة ، مما سمح لبا داو بالهروب من الموت. اللوردان الآخران ، رو شوي سان تشيان و دينغ تاي باي جيان ، لم يكونوا محظوظين. لذلك قامت الوحدة الثانية من الفوج الثاني بإمساكهم وقتلهم.

أدى هروب با داو أخيرًا إلى الانهيار التام لقوة التحالف.

تدفق الدم الطازج إلى أسفل التل وتراكم ببطء في مجرى يتدفق إلى أسفل. في اللون الأخضر من التل ، كان هناك خط أحمر ملفت للنظر.

عندما رأوا قائدهم يهرب ، فقد الجنود إرادتهم في القتال وتبعوا وراءهم.

 

فتح دينغ تاي باي جيان فمه على مصراعيه ، عندما نظر إلى شخصية با داو الهاربة. لم يكن قادرا على تصديق عينيه. لم يستطع أن يفهم كيف سيكون با داو الصالح عادةً جبانًا ويرتكب مثل هذا الخطأ البسيط. عندما رأى الفوضى أمامه ، اطلق دينغ تاي باي جيان تنهيدة طويلة وتراجع. على الأقل كان رجلا نبيلا. غطى رو شوي سان تشيان وقواتها قبل أن يتبعهم من الخلف.

 

لن يكشف الناس عن ألوانهم الحقيقية إلا عندما يجبرون على العيش في وضع يائس. كان با داو مثل هذا الشخص. اكتشف فقط أنه لم يكن شجاعًا كما بدا عندما ساء الوضع.

عندما عاد ، هرعت الوحدة الأولى من الفوج الثاني بقيادة سون تينغ جياو للمساعدة. ومع ذلك ، فقد تأخروا ولم يصلوا في الوقت المناسب للمعركة النهائية.

بعد أن هرب أربعة كيلومترات ، أدرك أخيرًا حجم الكارثة التي تسبب فيها. أراد الإسراع في إعادة تنظيم القوات. لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل.

بعد أن دمروا الأعداء المتبقين ، استدعى أويانغ شو القوات وعاد إلى المعسكر الغربي للمدينة.

طاردهم سلاح الفرسان لجيش مدينة شان هاي بلا هوادة. عندما رأت قوات التحالف أن جهودهم غير مجدية ، قرروا الاستسلام فقط. على أي حال ، لقد تخلى لورداتهم عنهم ولم يعد المحاربون يتحملون عبئًا نفسيًا بعد الآن.

“ما هذا؟ هل تريدونني أن أساعدكم شخصيًا جميعًا؟” لقد أربكهم معنى كلام أويانغ شو .

نظرًا لأنهم احتاجوا إلى اعتقال السجناء ، فقد فقدوا أفضل وقت للمطاردة ، مما سمح لبا داو بالهروب من الموت. اللوردان الآخران ، رو شوي سان تشيان و دينغ تاي باي جيان ، لم يكونوا محظوظين. لذلك قامت الوحدة الثانية من الفوج الثاني بإمساكهم وقتلهم.

 

وبذلك ، قتل الفوج الثالث والوحدة الثانية من الفوج الثاني 820 رجلاً وأسروا 1180. وفي الوقت نفسه ، فقدوا أقل من 200 رجل فقط – وهو نصر ساحق.

على الجانب الآخر ، كانت قوات التحالف في حالة يرثى لها ، ومعنوياتهم وصلت إلى نقطة التجمد ، وكانوا على وشك الانهيار.

على الجانب الشرقي ، هرب با داو ، لكن اللوردات القلائل على اليسار لم يحالفهم الحظ.

يمكن أن يتخيل هيسي بي فينغ بالفعل النتيجة التي تنتظر منطقته. عندما فكر مرة أخرى في سنته الماضية في إدارة المنطقة ، لم يستطع التحكم في عواطفه عندما أدرك أن مدينة شان هاي سوف تغزوه. وبخ ، ” تشي يوي وو يي ، أنت جبان ؛ أنت جزار. أنت لا تستحق تمثيل اللاعبين العاديين.”

أحاط أويانغ شو ووحدة الحرس والوحدة الثالثة من الفوج الأول شا بو جون والباقي. لم ينجح التحالف حتى في الهروب من حدود مدينة شان هاي .

تابع وحش نيان سيده وأطلق العنان لتعطشه للدماء وقدرات الاندفاع. نضح بهالة من الشراسة مما اخافت كل المطيات ؛ حتى أن البعض قد سقط على الأرض.

“شا بو جون ، لماذا أنت هنا؟” تساءل اويانغ شو .

لقد عانوا من خسائر فادحة بسبب تراخي دفاعهم ، مما سمح للعدو بشن هجوم تسلل. مثل هذا الخطأ ، توقع الجنرالات أن يموت شخص ما من أجل ذلك.

رد شا بو جون ، “هل هذا من شأنك؟”

وبذلك ، قتل الفوج الثالث والوحدة الثانية من الفوج الثاني 820 رجلاً وأسروا 1180. وفي الوقت نفسه ، فقدوا أقل من 200 رجل فقط – وهو نصر ساحق.

هز أويانغ شو رأسه وضحك ببرود ، “هذا ليس من شأني ؛ أخشى فقط أن يتم استخدام شخص ما دون أن يلاحظ. “إذا كان هيسي بي فينغ يريد العثور على تعزيزات ، كان سيطلب من دي تشين أو تشون شين جون . لماذا سيجد شا بو جون ؟ خمّن أويانغ شو أن شخصًا ما قد خطط لهذا وأن شخصًا ما أراد الاستفادة من شا بو جون .

 

تغير تعبير شا بو جون . بدا غير مستقر. ومع ذلك ، فقد أجبر نفسه على الهدوء وقال ، ” هراء ، أجدك قبيحا للعين ، وأريد تدميرك . بكل بساطة.”

طاردهم سلاح الفرسان لجيش مدينة شان هاي بلا هوادة. عندما رأت قوات التحالف أن جهودهم غير مجدية ، قرروا الاستسلام فقط. على أي حال ، لقد تخلى لورداتهم عنهم ولم يعد المحاربون يتحملون عبئًا نفسيًا بعد الآن.

“جيد! لديك الجرأة! سأحقق رغبتك في الموت!” لم يعد أويانغ شو يثرثر وأمر ، “اقتله!”

عندما عاد ، هرعت الوحدة الأولى من الفوج الثاني بقيادة سون تينغ جياو للمساعدة. ومع ذلك ، فقد تأخروا ولم يصلوا في الوقت المناسب للمعركة النهائية.

“نعم لورد!”

 

لم تكن هناك تحديات في هذه الحرب. حاصرت قوات شان هاي 200 جندي فردي ولم تسمح لأي منهم بالفرار. لقد دمروا كل هذه القوات على حدود مدينة شان هاي .

صمت اويانغ شو . في الحقيقة ، لم يكن لديه أي غضب تجاه أفعال هيسي بي فينغ . إذا كان هو نفسه ، يمكنه أيضًا المخاطرة فقط عندما يُجبر على السير في هذا الطريق.

قبل موت شا بو جون ، نظر إلى تشي يوي وو يي بغضب. قتل 2000 من قوات النخبة. لم يكن يعرف كيف سيشرح ذلك لعائلته. كان العزاء الوحيد أنه لم يكن بحاجة إلى دفع رسوم النقل الآني. يمكنه فقط أن يريح نفسه بهذه الطريقة لإيجاد نتيجة إيجابية من مثل هذا الموقف السيئ. تركت كلمات تشي يوي وو يي بذرة الشك في رأسه. بعد أن فكر شا بو جون بجدية ، بدت أفعال دي تشين مشبوهة بعض الشيء.

طاردهم سلاح الفرسان لجيش مدينة شان هاي بلا هوادة. عندما رأت قوات التحالف أن جهودهم غير مجدية ، قرروا الاستسلام فقط. على أي حال ، لقد تخلى لورداتهم عنهم ولم يعد المحاربون يتحملون عبئًا نفسيًا بعد الآن.

يمكن أن يتخيل هيسي بي فينغ بالفعل النتيجة التي تنتظر منطقته. عندما فكر مرة أخرى في سنته الماضية في إدارة المنطقة ، لم يستطع التحكم في عواطفه عندما أدرك أن مدينة شان هاي سوف تغزوه. وبخ ، ” تشي يوي وو يي ، أنت جبان ؛ أنت جزار. أنت لا تستحق تمثيل اللاعبين العاديين.”

 

صمت اويانغ شو . في الحقيقة ، لم يكن لديه أي غضب تجاه أفعال هيسي بي فينغ . إذا كان هو نفسه ، يمكنه أيضًا المخاطرة فقط عندما يُجبر على السير في هذا الطريق.

طاردهم سلاح الفرسان لجيش مدينة شان هاي بلا هوادة. عندما رأت قوات التحالف أن جهودهم غير مجدية ، قرروا الاستسلام فقط. على أي حال ، لقد تخلى لورداتهم عنهم ولم يعد المحاربون يتحملون عبئًا نفسيًا بعد الآن.

كان الفائز ملكا. اما تموت او تعيش . كانت الحرب بين المناطق بهذه القسوة.

كما كان وقت الحرب ، انتهى الاجتماع بسرعة. وضع أويانغ شو مؤقتًا وحدة الحرس والوحدة الأولى من الفوج الثاني في المعسكر الغربي للمدينة ، وأحضر عشرة من حراسه للعودة على عجل إلى مدينة شان هاي .

بعد أن دمروا الأعداء المتبقين ، استدعى أويانغ شو القوات وعاد إلى المعسكر الغربي للمدينة.

أدى هروب با داو أخيرًا إلى الانهيار التام لقوة التحالف.

عندما عاد ، هرعت الوحدة الأولى من الفوج الثاني بقيادة سون تينغ جياو للمساعدة. ومع ذلك ، فقد تأخروا ولم يصلوا في الوقت المناسب للمعركة النهائية.

“شا بو جون ، لماذا أنت هنا؟” تساءل اويانغ شو .

في الخيمة ، دعا أويانغ شو الجنرالات لعقد اجتماع بسيط للشؤون العسكرية.

ألقى قائد قوات التحالف ، با داو ، نظرة يائسة على قواته المذبوحة. لم يستطع رؤية أي طريقة لإنقاذ الوضع. في اللحظة الحاسمة ، تخلى عن قواته وجلب عشرة من حراسه للفرار من ساحة المعركة ، حيث استدار وهرب إلى الشرق.

قدم شي وان شوي تقريرًا عن الضحايا وقال بألم: “لورد ، مات ما مجموعه 1100 جندي من الفوج الأول ، ما يقارب من نصف القوات في الفوج. وضع الوحدة الثانية هو الأسوأ ، لم يتبقى منها سوى 100 رجل ، وستحتاج إلى إعادة بناء”.

نظرًا لأن بلدة يونغ يي وبلدة غوانغ شوي قد استنفدت العديد من القوات الآن ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للهجوم. لم يرغب أويانغ شو في ترك الوقت لهم للتعويض ، ولم يرغب في السماح لهم بتجنيد وتدريب قوات جديدة.

بعد أن أنهى التقرير ، خرج شي وان شوي وركع ، “لقد فقد الفوج الأول العديد من القوات ، كقائد للمعسكر الغربي للمدينة ، لم أقم بعملي. أرجوك أعطني عقابي ايها اللورد.”

صمت اويانغ شو . في الحقيقة ، لم يكن لديه أي غضب تجاه أفعال هيسي بي فينغ . إذا كان هو نفسه ، يمكنه أيضًا المخاطرة فقط عندما يُجبر على السير في هذا الطريق.

ركع الرواد الآخرين خلف شي وان شوي ، “أرجوك ، أعطنا عقابنا ، ايها اللورد.”

قدم شي وان شوي تقريرًا عن الضحايا وقال بألم: “لورد ، مات ما مجموعه 1100 جندي من الفوج الأول ، ما يقارب من نصف القوات في الفوج. وضع الوحدة الثانية هو الأسوأ ، لم يتبقى منها سوى 100 رجل ، وستحتاج إلى إعادة بناء”.

لقد عانوا من خسائر فادحة بسبب تراخي دفاعهم ، مما سمح للعدو بشن هجوم تسلل. مثل هذا الخطأ ، توقع الجنرالات أن يموت شخص ما من أجل ذلك.

“نشكر اللورد على عفوه!”

قال أويانغ شو بدون تعابير ، انهضوا! “

تابع وحش نيان سيده وأطلق العنان لتعطشه للدماء وقدرات الاندفاع. نضح بهالة من الشراسة مما اخافت كل المطيات ؛ حتى أن البعض قد سقط على الأرض.

كلهم نظروا إلى بعضهم البعض. ظلوا على ركبهم خائفين من الوقوف.

 

“ما هذا؟ هل تريدونني أن أساعدكم شخصيًا جميعًا؟” لقد أربكهم معنى كلام أويانغ شو .

لن يكشف الناس عن ألوانهم الحقيقية إلا عندما يجبرون على العيش في وضع يائس. كان با داو مثل هذا الشخص. اكتشف فقط أنه لم يكن شجاعًا كما بدا عندما ساء الوضع.

قال أويانغ شو : “لم تكن الخسائر في هذه المعركة خطأكم بالكامل. حتى أنني لم أتوقع أن يندفع العدو بسرعة ، لذا لا يمكنني أن ألومكم جميعًا لأنكم لم تتوقعوا الشيء نفسه” . ومع ذلك ، تغيرت نبرته ، “ولكن لكي تتعرضوا لمثل هذه الخسائر الفادحة ، يجب إلقاء اللوم عليكم جميعًا. وصل العدو إلى المعسكر ولم تلاحظوا ذلك ، أليس هذا بطيئًا جدًا؟ يجب أن يفكر الفوج في ذلك بأكمله. لا يمكننا أن نكون متعجرفين ونعتقد أنه لمجرد أننا داخل الحدود لن يحدث لنا شيء “.

قال أويانغ شو : “لم تكن الخسائر في هذه المعركة خطأكم بالكامل. حتى أنني لم أتوقع أن يندفع العدو بسرعة ، لذا لا يمكنني أن ألومكم جميعًا لأنكم لم تتوقعوا الشيء نفسه” . ومع ذلك ، تغيرت نبرته ، “ولكن لكي تتعرضوا لمثل هذه الخسائر الفادحة ، يجب إلقاء اللوم عليكم جميعًا. وصل العدو إلى المعسكر ولم تلاحظوا ذلك ، أليس هذا بطيئًا جدًا؟ يجب أن يفكر الفوج في ذلك بأكمله. لا يمكننا أن نكون متعجرفين ونعتقد أنه لمجرد أننا داخل الحدود لن يحدث لنا شيء “.

“نعم ايها اللورد” ، كان مختلف الضباط خجلين.

لقد عانوا من خسائر فادحة بسبب تراخي دفاعهم ، مما سمح للعدو بشن هجوم تسلل. مثل هذا الخطأ ، توقع الجنرالات أن يموت شخص ما من أجل ذلك.

“في الجيش ، نحن عادلون للغاية. إذا قمت بعمل جيد ، فسوف نكافئك. ولكن إذا فشلت ، فسوف تُعاقب. شي وان شوي محروم من نصف عام من أجره ، والرواد الخمسة محرومون من ثلاثة أشهر من أجرهم “. أعلن أويانغ شو عقوباتهم.

حاصر سلاح الفرسان للتحالف إيلاي ، لكنهم لم يتمكنوا من الاقتراب منه. حتى لو لمسوه برمحهم ، فإنه بالكاد سيخدش درع بورين الخاص به. فشلت هجماتهم في إحداث ضرر كبير. انطبق الشيء نفسه على الدروع الحديدية التي غطت جسم لوشا ورأسه ومفاصله. أما بالنسبة للمناطق الأخرى ، فقد كان لها حراشف قوية مثل درع بورين.

“نشكر اللورد على عفوه!”

 

بعد ذلك ، بدأ شي وان شوي الحديث عن حالة الرهائن ، “لورد ، لقد أسرنا 320 من رماة السهام ، و 1260 من جنود الدرع والسيف ، و 54 من سلاح الفرسان – أي ما مجموع 1634 شخص.”

كانت ضربات إيلاي عالية الكفاءة وقاتلة. بعد لحظة قصيرة ، تم ارسال الدماء واللحم المتطاير.

أومأ أويانغ شو برأسه ، “مررهم جميعًا إلى قسم الشؤون العسكرية. اما الفوج الاول فبعد انتهاء هذه العملية سنحصن القوات “.

تدفق الدم الطازج إلى أسفل التل وتراكم ببطء في مجرى يتدفق إلى أسفل. في اللون الأخضر من التل ، كان هناك خط أحمر ملفت للنظر.

“عملية؟” لم يفهم شي وان شوي .

عندما رأوا قائدهم يهرب ، فقد الجنود إرادتهم في القتال وتبعوا وراءهم.

“هذا صحيح. يجرؤ العدو على تحدينا ، لذلك سيتعين عليهم دفع الثمن بالدم. سأعود إلى المعسكر الرئيسي واحشد وحدة حماية المدينة ووحدة آلة الإله لمساعدة الفوج الأول في تدمير بلدة يونغ يي و بلدة غوانغ شوي . كيف ذلك؟ هل لديكم الثقة؟ ” أعلن أويانغ شو خطته للانتقام.

 

نظرًا لأن بلدة يونغ يي وبلدة غوانغ شوي قد استنفدت العديد من القوات الآن ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للهجوم. لم يرغب أويانغ شو في ترك الوقت لهم للتعويض ، ولم يرغب في السماح لهم بتجنيد وتدريب قوات جديدة.

 

عندما سمع أنهم سوف ينتقمون ، غلت دماء الجنرال. ثم قال عاطفياً ، “ايها اللورد ، لا تقلق ، لن نخذلك!” على الرغم من أن الفوج الأول قد فقد نصف قواته ، بمساعدة وحدة حماية المدينة ووحدة آلة الإله ، كان مطلق الثقة في اكتساح بلدتين .

“شا بو جون ، لماذا أنت هنا؟” تساءل اويانغ شو .

كما كان وقت الحرب ، انتهى الاجتماع بسرعة. وضع أويانغ شو مؤقتًا وحدة الحرس والوحدة الأولى من الفوج الثاني في المعسكر الغربي للمدينة ، وأحضر عشرة من حراسه للعودة على عجل إلى مدينة شان هاي .

“ما هذا؟ هل تريدونني أن أساعدكم شخصيًا جميعًا؟” لقد أربكهم معنى كلام أويانغ شو .

 

أثار هذا المشهد المذهل جنود الفوج الثالث. جعل جنرالهم العظيم دمائهم تغلي ، واندفعوا نحو أعدائهم.

 

“شا بو جون ، لماذا أنت هنا؟” تساءل اويانغ شو .

 

بعد أن هرب أربعة كيلومترات ، أدرك أخيرًا حجم الكارثة التي تسبب فيها. أراد الإسراع في إعادة تنظيم القوات. لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل.

 

تابع وحش نيان سيده وأطلق العنان لتعطشه للدماء وقدرات الاندفاع. نضح بهالة من الشراسة مما اخافت كل المطيات ؛ حتى أن البعض قد سقط على الأرض.

 

فتح دينغ تاي باي جيان فمه على مصراعيه ، عندما نظر إلى شخصية با داو الهاربة. لم يكن قادرا على تصديق عينيه. لم يستطع أن يفهم كيف سيكون با داو الصالح عادةً جبانًا ويرتكب مثل هذا الخطأ البسيط. عندما رأى الفوضى أمامه ، اطلق دينغ تاي باي جيان تنهيدة طويلة وتراجع. على الأقل كان رجلا نبيلا. غطى رو شوي سان تشيان وقواتها قبل أن يتبعهم من الخلف.

 

حاصر سلاح الفرسان للتحالف إيلاي ، لكنهم لم يتمكنوا من الاقتراب منه. حتى لو لمسوه برمحهم ، فإنه بالكاد سيخدش درع بورين الخاص به. فشلت هجماتهم في إحداث ضرر كبير. انطبق الشيء نفسه على الدروع الحديدية التي غطت جسم لوشا ورأسه ومفاصله. أما بالنسبة للمناطق الأخرى ، فقد كان لها حراشف قوية مثل درع بورين.

 

بعد ذلك ، بدأ شي وان شوي الحديث عن حالة الرهائن ، “لورد ، لقد أسرنا 320 من رماة السهام ، و 1260 من جنود الدرع والسيف ، و 54 من سلاح الفرسان – أي ما مجموع 1634 شخص.”

 

بعد ذلك ، بدأ شي وان شوي الحديث عن حالة الرهائن ، “لورد ، لقد أسرنا 320 من رماة السهام ، و 1260 من جنود الدرع والسيف ، و 54 من سلاح الفرسان – أي ما مجموع 1634 شخص.”

 

بعد ذلك ، بدأ شي وان شوي الحديث عن حالة الرهائن ، “لورد ، لقد أسرنا 320 من رماة السهام ، و 1260 من جنود الدرع والسيف ، و 54 من سلاح الفرسان – أي ما مجموع 1634 شخص.”

 

أحاط أويانغ شو ووحدة الحرس والوحدة الثالثة من الفوج الأول شا بو جون والباقي. لم ينجح التحالف حتى في الهروب من حدود مدينة شان هاي .

الترجمة: Hunter

نظرًا لأنهم احتاجوا إلى اعتقال السجناء ، فقد فقدوا أفضل وقت للمطاردة ، مما سمح لبا داو بالهروب من الموت. اللوردان الآخران ، رو شوي سان تشيان و دينغ تاي باي جيان ، لم يكونوا محظوظين. لذلك قامت الوحدة الثانية من الفوج الثاني بإمساكهم وقتلهم.

“ما هذا؟ هل تريدونني أن أساعدكم شخصيًا جميعًا؟” لقد أربكهم معنى كلام أويانغ شو .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط