Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 233

إسقاط تلال إير شي (الجزء الثالث)

إسقاط تلال إير شي (الجزء الثالث)

الفصل 233 – إسقاط تلال إير شي (الجزء الثالث)

 

قرر قطاع الطرق إلقاء كل شيء ؛ هرعوا لدعم معقل الجبل.

على الرغم من أن أويانغ شو كان بلا قلب ، إلا أنه ظل غاضبًا عندما رأى هذا المشهد. للاعتقاد بأن رئيس قطاع الطرق قد لعب وعذب هؤلاء الفتيات.

عندما وصلوا إلى الجبهة ، كان أويانغ شو قد سيطر بالفعل على المعقل بأكمله. لقد قتلوا أو أجبروا جميع قطاع الطرق المقاتلين على الاستسلام. ثم قاموا بحبسهم.

وقف أويانغ شو على برج السهم وأمر الرماة بإطلاق السهام.

عندما نظر إلى أبواب المعقل المغلقة ، غضب الرئيس لدرجة أنه أراد أن يتقيأ الدماء. لم يتوقع أن يتقدم العدو بهذه السرعة. هذه المرة ، كان قد فشل تمامًا.

نظرًا لأنه كان قادرًا على قيادة جبل كامل من قطاع الطرق ، كان من الطبيعي أن يتمتع بالقوة. كانت ضرباته ثقيلة وقوية. إلى جانب خبرته الواسعة ، قاتل كلاهما بالتساوي.

وقف أويانغ شو على برج السهم وحراسه بجانبه ، “أولئك بالخارج ، استمعوا. لقد قمنا بالاستيلاء على المعقل. لم يفت الأوان بعد للاستسلام “.

وضعه أويانغ شو في حقيبة التخزين الخاصة به. أراد استخدامه عند عودته.

“لديك الشجاعة لتقول ذلك؟ لماذا لا تخرج لمعركة حتى الموت!” صرخ الرئيس الغاضب.

علم قطاع الطرق أن الأمر قد انتهى وانقسموا على الفور إلى قسمين. وضعت إحدى المجموعات أسلحتها واستسلمت بينما اختار الآخرون الهرب.

علم أويانغ شو أنه إذا لم يقتل الرئيس ، فلن يكون قادرًا على تجنيد قطاع الطرق الجبليين ، “حسنًا ، أنا ، اللورد ، سأفعل ما يحلو لك.” استدار ، “أي واحد منكم يريد محاربته وقتله؟ “

في كل مرة يصطدم فيها الرمح بالسكين ، ستنتشر القوة من خلاله ، مما تخدر يد الرئيس اليمنى. في لحظة من الإهمال ، كاد يسقط سكينه. أدهشه ذلك ، ولم يجرؤ على التقليل من شأن خصمه بعد الآن.

“ايها اللورد ، أرسلني!” أراد كل من إيلاي و شي وان شوي القتال.

بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، لم يمنحهم أويانغ شو فرصة ، وأمر رجاله بمطاردتهم.

كلاهما أراد محاربة رئيس قطاع الطرق الجبليين ، لم يكن الرئيس في مستواهم. لم يعرف أويانغ شو أيهما يختار.

 

في تلك اللحظة ، برز وانغ فينغ ، “لقتل دجاجة لا تحتاج إلى استخدام سكين جزار. ايها اللورد ، أرسلني! “

 

تجمد أويانغ شو ، “حسنًا ، سأرسلك!”

“شكرا لك ايها المنقذ!” استعادت بعض الفتيات حواسهم. ساروا أمامه وجثوا على ركبتيهم .

“شكرا لك ايها اللورد!” استدار وانغ فينغ وسار أسفل برج السهم.

مع اقتراب النصر ، لوح وانغ فينغ برمحه واندفع للأمام بسرعة البرق. ثم طعن الرمح في صدر رئيس قطاع الطرق.

كان كل من إيلاي وشي وان شوي سعداء بهذا القرار ومن الطبيعي أنهما لم يعارضا عليه.

بعد أن أسقط رئيس قطاع الطرق سلاحه ، تحول وجهه إلى اللون الأبيض ، وهو يتمتم ، “حياتي تنتهي هنا ، استمر.”

فُتحت أبواب المعقل وخرج وانغ فينغ تحت حماية وحدة الحرس. ثم وجه رمحه إلى رئيس قطاع الطرق ، ” مدينة شان هاي ، وانغ فينغ. أنا هنا للقتال”.

اصطف الرماة بالقرب من الجرف وأطلقوا على القدم. تم ضرب قطاع الطرق الذين لم يكونوا ببعيد وسقطوا. نجا عدد قليل فقط ، لكنهم لم يتمكنوا من تشكيل تهديد. ومع ذلك ، لا يزال أويانغ شو لا يريد السماح لهم بالهرب. أمر تشاو سي هو ورجاله بالبحث عنهم وتنظيفهم.

عندما رأى أن خصمه قد أرسل مثل هذا الجنرال الشاب للخارج ، ازداد غضب الرئيس ، “طفل غبي انتهى لتوه من امتصاص الحليب؟ فلتأكل السكين من جدك! “رفع سكينه وهاجم وانغ فينغ.

جعل المزاج الحالي دماء الجميع تغلي ، ودخلت المعركة على الفور مرحلة شديدة الاثارة. كانت كل خطوة تهدف إلى إزهاق روح الخصم ، حيث فكر كلاهما في طرق مختلفة لمحاولة قتل عدوهما.

ظل وانغ فينغ غير منزعجا. اندفع إلى الأمام وهز رمحه. كان كلا السلاحين مصنوعان من الحديد الرائع. كلاهما من نفس الجودة.

بعد أن تعامل مع جميع قطاع الطرق ، أمر أويانغ شو رجاله بتنظيف المعقل وأخذ جميع الموارد المنقولة.

كان باجي كوان والرمح أفضل مزيج. ملء وانغ فينغ جوهر الباجي كوان في كل ضربات رمحه.

مع اقتراب النصر ، لوح وانغ فينغ برمحه واندفع للأمام بسرعة البرق. ثم طعن الرمح في صدر رئيس قطاع الطرق.

في كل مرة يصطدم فيها الرمح بالسكين ، ستنتشر القوة من خلاله ، مما تخدر يد الرئيس اليمنى. في لحظة من الإهمال ، كاد يسقط سكينه. أدهشه ذلك ، ولم يجرؤ على التقليل من شأن خصمه بعد الآن.

لقد اقترب من خصمه. ثم قام بهز رمحه لاستخدام التقنية المطلقة للباجي كوان – ” التشبث بالجبل”. كان الرمح مثل افعى سامة ، حيث مسك بالسكين وانزلق لأسفل ، ودفع الرئيس بعيدًا. مثل الظل ، استمر الرمح في الالتصاق ، مما أجبر رئيس قطاع الطرق على إطلاق السكين وإسقاطه على الأرض.

نظرًا لأنه كان قادرًا على قيادة جبل كامل من قطاع الطرق ، كان من الطبيعي أن يتمتع بالقوة. كانت ضرباته ثقيلة وقوية. إلى جانب خبرته الواسعة ، قاتل كلاهما بالتساوي.

“فلتحموا الجنرال!” هرع جنود وحدة الحرس بسرعة لحماية وانغ فينغ.

على برج السهم ، تابع إيلاي وشي وان شوي . أسعد أداء وانغ فينغ هذين الخبيرين ، وسيقومان بالتعليق ببضع كلمات من وقت لآخر.

تجمد أويانغ شو ، “حسنًا ، سأرسلك!”

عندما رأى جنود وحدة الحرس الرائد وهو يقاتل ، بدأوا يهتفون له. لم يتراجع قطاع الطرق الجبليين وبدأوا يهتفون لرئيسهم. انتهى الأمر بالطرفين في حرب أصوات.

كان الحراس قلقين على سلامته ، لذا قادوا الطريق. بعد فترة وجيزة خرجوا ووجوههم بيضاء شاحبة. بدا بعضهم غاضبًا ، “ايها اللورد ، هناك العديد من الفتيات محبوسات في غرفة سرية.”

جعل المزاج الحالي دماء الجميع تغلي ، ودخلت المعركة على الفور مرحلة شديدة الاثارة. كانت كل خطوة تهدف إلى إزهاق روح الخصم ، حيث فكر كلاهما في طرق مختلفة لمحاولة قتل عدوهما.

 

علم أويانغ شو أنه كان من الصعب على وانغ فينغ أن يصادف مثل هذه المعركة. حتى أنه قد يكسر عنق الزجاجة ويصبح جنرالًا متوسطًا.

 

لم يكن أويانغ شو رجلا نبيلا. لضمان سلامة وانغ فينغ ، أمر شي وان شوي بإطلاق سهم لقتل الرئيس إذا وقع وانغ فينغ في موقف محفوف بالمخاطر.

كان باجي كوان والرمح أفضل مزيج. ملء وانغ فينغ جوهر الباجي كوان في كل ضربات رمحه.

لحسن الحظ ، لم يصل إلى هذه الخطوة في النهاية.

 

أدى الضغط الذي مارسه رئيس قطاع الطرق إلى إشعال إمكانات وانغ فينغ.

صُدم أويانغ شو ، استدار إلى المراهقة البربرية وقال، “هل أحضرتنا إلى هنا لإنقاذهم؟”

لقد اقترب من خصمه. ثم قام بهز رمحه لاستخدام التقنية المطلقة للباجي كوان – ” التشبث بالجبل”. كان الرمح مثل افعى سامة ، حيث مسك بالسكين وانزلق لأسفل ، ودفع الرئيس بعيدًا. مثل الظل ، استمر الرمح في الالتصاق ، مما أجبر رئيس قطاع الطرق على إطلاق السكين وإسقاطه على الأرض.

“فلتحموا الجنرال!” هرع جنود وحدة الحرس بسرعة لحماية وانغ فينغ.

بعد أن أسقط رئيس قطاع الطرق سلاحه ، تحول وجهه إلى اللون الأبيض ، وهو يتمتم ، “حياتي تنتهي هنا ، استمر.”

وضعه أويانغ شو في حقيبة التخزين الخاصة به. أراد استخدامه عند عودته.

مع اقتراب النصر ، لوح وانغ فينغ برمحه واندفع للأمام بسرعة البرق. ثم طعن الرمح في صدر رئيس قطاع الطرق.

 

توقفت صرخات رئيس قطاع الطرق ببطء.

على الرغم من أن أويانغ شو كان بلا قلب ، إلا أنه ظل غاضبًا عندما رأى هذا المشهد. للاعتقاد بأن رئيس قطاع الطرق قد لعب وعذب هؤلاء الفتيات.

سحب وانغ فينغ الرمح من صدر رئيس قطاع الطرق. تدفقت دماء جديدة في كل مكان. كانت عيناه مفتوحتان على مصراعيها بعدم التصديق ، حيث سقط على الأرض.

وقف أويانغ شو على برج السهم وأمر الرماة بإطلاق السهام.

بعد أن قتل خصمه ، أغلق وانغ فينغ عينيه بالفعل ، كما لو كان يفكر في المعركة.

كلاهما أراد محاربة رئيس قطاع الطرق الجبليين ، لم يكن الرئيس في مستواهم. لم يعرف أويانغ شو أيهما يختار.

أمام المعقل ، تم تجميد قطاع الطرق الجبليين. لم يجرؤوا على التحرك ، حيث واجهوا وانغ فينغ ، الذي وقف وعيناه مغمضتان.

عندما نظر إلى أبواب المعقل المغلقة ، غضب الرئيس لدرجة أنه أراد أن يتقيأ الدماء. لم يتوقع أن يتقدم العدو بهذه السرعة. هذه المرة ، كان قد فشل تمامًا.

“اقتلوه ، انتقموا لاجل الرئيس!” أخيرًا ، رد قطاع الطرق.

لم تكن أيضًا متوترة وتحدثت عن الحقيقة ، “لا أجرؤ على إخفاء ذلك عن المنقذ ، نعم لدي مثل هذه النية. لكنني لم أكذب عليك ، فكنوزه مخبأة هناك أيضًا “.

“فلتحموا الجنرال!” هرع جنود وحدة الحرس بسرعة لحماية وانغ فينغ.

على برج السهم ، تابع إيلاي وشي وان شوي . أسعد أداء وانغ فينغ هذين الخبيرين ، وسيقومان بالتعليق ببضع كلمات من وقت لآخر.

وقف أويانغ شو على برج السهم وأمر الرماة بإطلاق السهام.

 

اخترقت موجة بعد موجة من السهام مجموعة قطاع الطرق. تسببت السهام على الفور في وقوع عدد كبير من الضحايا. ثم استعاد قطاع الطرق حواسهم. كان العدو قد استولى بالفعل على المعقل وكان لديه كل المزايا. على الفور ، تراجعوا جميعًا مثل الفئران.

 

علم أويانغ شو أنهم قد حسموا الوضع. ابتسم لإيلاي وشي وان شوي ، “دعونا نخرج.”

” نعم ايها اللورد!”

” نعم ايها اللورد!”

كانت سلسلة تلال إير شي خطيرة. بصرف النظر عن الاتجاه المؤدي للأسفل ، كانت كل بقعة أخرى قمة ، لذا فإن القفز للأسفل لن يؤدي إلا إلى موت المرء. علم قطاع الطرق أن طريقهم كان مغلقًا. كان خيارهم الوحيد هو القفز والأمل في الأفضل.

بعد أن خرج أويانغ شو من المعقل الجبلي ، نظر إلى قطاع الطرق الجبليين ، “ألن تستسلموا؟ إذا لم يكن كذلك ، فلا تلوموني على قتلكم “.

صُدم أويانغ شو ، استدار إلى المراهقة البربرية وقال، “هل أحضرتنا إلى هنا لإنقاذهم؟”

علم قطاع الطرق أن الأمر قد انتهى وانقسموا على الفور إلى قسمين. وضعت إحدى المجموعات أسلحتها واستسلمت بينما اختار الآخرون الهرب.

علم قطاع الطرق أن الأمر قد انتهى وانقسموا على الفور إلى قسمين. وضعت إحدى المجموعات أسلحتها واستسلمت بينما اختار الآخرون الهرب.

من الواضح أن أولئك الذين أرادوا الهروب كانوا قساة. كانوا يعلمون أنهم قاموا بالكثير من الشر ؛ لن ينجوا حتى لو استسلموا.

كانت سلسلة تلال إير شي خطيرة. بصرف النظر عن الاتجاه المؤدي للأسفل ، كانت كل بقعة أخرى قمة ، لذا فإن القفز للأسفل لن يؤدي إلا إلى موت المرء. علم قطاع الطرق أن طريقهم كان مغلقًا. كان خيارهم الوحيد هو القفز والأمل في الأفضل.

بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، لم يمنحهم أويانغ شو فرصة ، وأمر رجاله بمطاردتهم.

بعد أن تعامل مع جميع قطاع الطرق ، أمر أويانغ شو رجاله بتنظيف المعقل وأخذ جميع الموارد المنقولة.

كانت سلسلة تلال إير شي خطيرة. بصرف النظر عن الاتجاه المؤدي للأسفل ، كانت كل بقعة أخرى قمة ، لذا فإن القفز للأسفل لن يؤدي إلا إلى موت المرء. علم قطاع الطرق أن طريقهم كان مغلقًا. كان خيارهم الوحيد هو القفز والأمل في الأفضل.

في كل مرة يصطدم فيها الرمح بالسكين ، ستنتشر القوة من خلاله ، مما تخدر يد الرئيس اليمنى. في لحظة من الإهمال ، كاد يسقط سكينه. أدهشه ذلك ، ولم يجرؤ على التقليل من شأن خصمه بعد الآن.

لسوء الحظ ، منع الرماة هذه الفرصة الأخيرة للنجاة.

“شكرا لك ايها المنقذ!” استعادت بعض الفتيات حواسهم. ساروا أمامه وجثوا على ركبتيهم .

اصطف الرماة بالقرب من الجرف وأطلقوا على القدم. تم ضرب قطاع الطرق الذين لم يكونوا ببعيد وسقطوا. نجا عدد قليل فقط ، لكنهم لم يتمكنوا من تشكيل تهديد. ومع ذلك ، لا يزال أويانغ شو لا يريد السماح لهم بالهرب. أمر تشاو سي هو ورجاله بالبحث عنهم وتنظيفهم.

كما هو متوقع ، كان رمزًا. بعد أن أخرجه ونظر إليه ، كان سعيدًا ، لقد كان في الواقع رمزا نادرا لاستدعاء .

بعد أن قاموا بتنظيف قطاع الطرق ، عاد أويانغ شو إلى جثة رئيس قطاع الطرق. وجد قطعة قد سقطت من تحت الجثة.

عندما رأى أن خصمه قد أرسل مثل هذا الجنرال الشاب للخارج ، ازداد غضب الرئيس ، “طفل غبي انتهى لتوه من امتصاص الحليب؟ فلتأكل السكين من جدك! “رفع سكينه وهاجم وانغ فينغ.

كما هو متوقع ، كان رمزًا. بعد أن أخرجه ونظر إليه ، كان سعيدًا ، لقد كان في الواقع رمزا نادرا لاستدعاء .

“شكرا لك ايها المنقذ!” استعادت بعض الفتيات حواسهم. ساروا أمامه وجثوا على ركبتيهم .

رمز الاستدعاء (رتبة الملك): يستدعي بشكل عشوائي شخصًا تاريخيًا من رتبة الملك للعمل لديك.

“ايها اللورد ، أرسلني!” أراد كل من إيلاي و شي وان شوي القتال.

وضعه أويانغ شو في حقيبة التخزين الخاصة به. أراد استخدامه عند عودته.

لم يكن أويانغ شو رجلا نبيلا. لضمان سلامة وانغ فينغ ، أمر شي وان شوي بإطلاق سهم لقتل الرئيس إذا وقع وانغ فينغ في موقف محفوف بالمخاطر.

بعد أن تعامل مع جميع قطاع الطرق ، أمر أويانغ شو رجاله بتنظيف المعقل وأخذ جميع الموارد المنقولة.

كلاهما أراد محاربة رئيس قطاع الطرق الجبليين ، لم يكن الرئيس في مستواهم. لم يعرف أويانغ شو أيهما يختار.

في تلك اللحظة ، ركضت مراهقة بربرية ، “ايها المنقذ ، الرئيس لديه غرفة سرية. يمكنني إرشادك هناك “.

في تلك اللحظة ، ركضت مراهقة بربرية ، “ايها المنقذ ، الرئيس لديه غرفة سرية. يمكنني إرشادك هناك “.

اصبح أويانغ شو سعيدًا ، “عظيم ، لنذهب !” ترك أويانغ شو سربًا من الحراس لحماية وانغ فينغ ، أحضر الحراس المتبقين وتبع المراهقة البربرية.

فُتحت أبواب المعقل وخرج وانغ فينغ تحت حماية وحدة الحرس. ثم وجه رمحه إلى رئيس قطاع الطرق ، ” مدينة شان هاي ، وانغ فينغ. أنا هنا للقتال”.

كانت الغرفة السرية داخل غرفة النوم ، مع ممر خفي تحت الأرض.

قرر قطاع الطرق إلقاء كل شيء ؛ هرعوا لدعم معقل الجبل.

كان الحراس قلقين على سلامته ، لذا قادوا الطريق. بعد فترة وجيزة خرجوا ووجوههم بيضاء شاحبة. بدا بعضهم غاضبًا ، “ايها اللورد ، هناك العديد من الفتيات محبوسات في غرفة سرية.”

“شكرا لك ايها المنقذ!” استعادت بعض الفتيات حواسهم. ساروا أمامه وجثوا على ركبتيهم .

صُدم أويانغ شو ، استدار إلى المراهقة البربرية وقال، “هل أحضرتنا إلى هنا لإنقاذهم؟”

“شكرا لك ايها المنقذ!” استعادت بعض الفتيات حواسهم. ساروا أمامه وجثوا على ركبتيهم .

لم تكن أيضًا متوترة وتحدثت عن الحقيقة ، “لا أجرؤ على إخفاء ذلك عن المنقذ ، نعم لدي مثل هذه النية. لكنني لم أكذب عليك ، فكنوزه مخبأة هناك أيضًا “.

صُدم أويانغ شو ، استدار إلى المراهقة البربرية وقال، “هل أحضرتنا إلى هنا لإنقاذهم؟”

اومأ أويانغ شو برأسه ، “حسنًا ، دعونا ننزل معًا!”

“شكرا لك ايها المنقذ!” استعادت بعض الفتيات حواسهم. ساروا أمامه وجثوا على ركبتيهم .

كانت هناك مشاعل على جانبي الممر ، لذا لم يكن الظلام كما توقع. ساروا على طول الطريق قبل وصولهم إلى قاعة مضاءة جيدًا .

عندما نظر إلى أبواب المعقل المغلقة ، غضب الرئيس لدرجة أنه أراد أن يتقيأ الدماء. لم يتوقع أن يتقدم العدو بهذه السرعة. هذه المرة ، كان قد فشل تمامًا.

عند إلقاء نظرة خاطفة ، كانت الأرض مغطاة بجلود حيوانات كثيفة ، في حين أن البعض ممن عولجوا بشكل سيئ لم يكن لديهم سوى أعشاب جافة تحتها.

اصبح أويانغ شو سعيدًا ، “عظيم ، لنذهب !” ترك أويانغ شو سربًا من الحراس لحماية وانغ فينغ ، أحضر الحراس المتبقين وتبع المراهقة البربرية.

كان هناك أكثر من مائة فتاة ، يرتدون ملابس ممزقة ، ويحدقون في الفراغ بلا مبالاة بينما كانوا مستلقيات على جلود الحيوانات أو الأعشاب المجففة. عندما رأوا أن أحدًا قد جاء ، لم يصابوا بالذعر ولم يكونوا سعداء ؛ كانوا بالفعل متخدرين.

 

في الزاوية ، لاحظ أويانغ شو أيضًا ذبول العديد من الفتيات هناك. كان وضعهم مروعًا. كانوا نحيفين مثل العظام وتنبعث من أجسادهم رائحة قاتلة.

لقد اقترب من خصمه. ثم قام بهز رمحه لاستخدام التقنية المطلقة للباجي كوان – ” التشبث بالجبل”. كان الرمح مثل افعى سامة ، حيث مسك بالسكين وانزلق لأسفل ، ودفع الرئيس بعيدًا. مثل الظل ، استمر الرمح في الالتصاق ، مما أجبر رئيس قطاع الطرق على إطلاق السكين وإسقاطه على الأرض.

على الرغم من أن أويانغ شو كان بلا قلب ، إلا أنه ظل غاضبًا عندما رأى هذا المشهد. للاعتقاد بأن رئيس قطاع الطرق قد لعب وعذب هؤلاء الفتيات.

بعد أن خرج أويانغ شو من المعقل الجبلي ، نظر إلى قطاع الطرق الجبليين ، “ألن تستسلموا؟ إذا لم يكن كذلك ، فلا تلوموني على قتلكم “.

عندما سارت المراهقة البربرية أمامهم ، صرخت وضحكت ، “أيتها الأخوات ، لقد نجونا”. قالت وهي تشير إلى أويانغ شو ، “هذا الأمير هو لورد مدينة شان هاي . إنه هنا لينقذنا. لقد قتلوا الرجل الشرير وشهدت ذلك بنفسي “.

كلاهما أراد محاربة رئيس قطاع الطرق الجبليين ، لم يكن الرئيس في مستواهم. لم يعرف أويانغ شو أيهما يختار.

عندما سمعوا ذلك ، استعادت الفتيات حواسهم. ظهرت فيهم ومضة من السعادة والحياة. تدفقت الدموع دون أن يدروا على أعينهم. ظنوا أنهم اخرجوا كل دموعهم. لم يتوقعوا أن يأتي أحد لإنقاذهم من هذا المكان.

ساعد أويانغ شو شخصيًا كل منهم وقال ، “قفوا ، لا داعي لشكري. من اليوم فصاعدًا ، أنتم احرار ويمكنكم العودة إلى قبائلكم وعوائلكم”.

“شكرا لك ايها المنقذ!” استعادت بعض الفتيات حواسهم. ساروا أمامه وجثوا على ركبتيهم .

اخترقت موجة بعد موجة من السهام مجموعة قطاع الطرق. تسببت السهام على الفور في وقوع عدد كبير من الضحايا. ثم استعاد قطاع الطرق حواسهم. كان العدو قد استولى بالفعل على المعقل وكان لديه كل المزايا. على الفور ، تراجعوا جميعًا مثل الفئران.

ساعد أويانغ شو شخصيًا كل منهم وقال ، “قفوا ، لا داعي لشكري. من اليوم فصاعدًا ، أنتم احرار ويمكنكم العودة إلى قبائلكم وعوائلكم”.

وضعه أويانغ شو في حقيبة التخزين الخاصة به. أراد استخدامه عند عودته.

 

بعد أن قتل خصمه ، أغلق وانغ فينغ عينيه بالفعل ، كما لو كان يفكر في المعركة.

 

بعد أن قتل خصمه ، أغلق وانغ فينغ عينيه بالفعل ، كما لو كان يفكر في المعركة.

 

جعل المزاج الحالي دماء الجميع تغلي ، ودخلت المعركة على الفور مرحلة شديدة الاثارة. كانت كل خطوة تهدف إلى إزهاق روح الخصم ، حيث فكر كلاهما في طرق مختلفة لمحاولة قتل عدوهما.

 

علم أويانغ شو أنه كان من الصعب على وانغ فينغ أن يصادف مثل هذه المعركة. حتى أنه قد يكسر عنق الزجاجة ويصبح جنرالًا متوسطًا.

 

بعد أن تعامل مع جميع قطاع الطرق ، أمر أويانغ شو رجاله بتنظيف المعقل وأخذ جميع الموارد المنقولة.

 

قرر قطاع الطرق إلقاء كل شيء ؛ هرعوا لدعم معقل الجبل.

 

اخترقت موجة بعد موجة من السهام مجموعة قطاع الطرق. تسببت السهام على الفور في وقوع عدد كبير من الضحايا. ثم استعاد قطاع الطرق حواسهم. كان العدو قد استولى بالفعل على المعقل وكان لديه كل المزايا. على الفور ، تراجعوا جميعًا مثل الفئران.

 

عند إلقاء نظرة خاطفة ، كانت الأرض مغطاة بجلود حيوانات كثيفة ، في حين أن البعض ممن عولجوا بشكل سيئ لم يكن لديهم سوى أعشاب جافة تحتها.

 

علم أويانغ شو أنهم قد حسموا الوضع. ابتسم لإيلاي وشي وان شوي ، “دعونا نخرج.”

 

اخترقت موجة بعد موجة من السهام مجموعة قطاع الطرق. تسببت السهام على الفور في وقوع عدد كبير من الضحايا. ثم استعاد قطاع الطرق حواسهم. كان العدو قد استولى بالفعل على المعقل وكان لديه كل المزايا. على الفور ، تراجعوا جميعًا مثل الفئران.

 

عندما رأى جنود وحدة الحرس الرائد وهو يقاتل ، بدأوا يهتفون له. لم يتراجع قطاع الطرق الجبليين وبدأوا يهتفون لرئيسهم. انتهى الأمر بالطرفين في حرب أصوات.

 

على برج السهم ، تابع إيلاي وشي وان شوي . أسعد أداء وانغ فينغ هذين الخبيرين ، وسيقومان بالتعليق ببضع كلمات من وقت لآخر.

الترجمة: Hunter 

على برج السهم ، تابع إيلاي وشي وان شوي . أسعد أداء وانغ فينغ هذين الخبيرين ، وسيقومان بالتعليق ببضع كلمات من وقت لآخر.

 

“شكرا لك ايها اللورد!” استدار وانغ فينغ وسار أسفل برج السهم.

 

تجمد أويانغ شو ، “حسنًا ، سأرسلك!”

 

عند إلقاء نظرة خاطفة ، كانت الأرض مغطاة بجلود حيوانات كثيفة ، في حين أن البعض ممن عولجوا بشكل سيئ لم يكن لديهم سوى أعشاب جافة تحتها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان كل من إيلاي وشي وان شوي سعداء بهذا القرار ومن الطبيعي أنهما لم يعارضا عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط