البحث عن الكنوز في الغرفة السرية
الفصل 234 – البحث عن الكنوز في الغرفة السرية
حبة باردة: تساعد على تقليل الحرارة وتساعد على التركيز ، وتساعد في التدريب.
“شكرا لك على إنقاذنا!” في الغرفة السرية ، شكرت الفتيات اللواتي تم إنقاذهن أويانغ شو مرة أخرى.
ألقى اويانغ شو نظرة على احصائياته.
لوح لهم أويانغ شو واستدار ، وأمر الحراس بالعثور على بعض الملابس لتمريرها إلى الفتيات المحبوسات حتى يرتدونها قبل إرسالهم مرة أخرى.
بعد تسوية كل هذه الأشياء ، دخل أويانغ شو ، بتوجيهات من المراهقة البربرية ، إلى الغرفة السرية.
أما بالنسبة للمعدات والموارد العسكرية ، فقد تم إعادتهم بشكل طبيعي إلى مدينة شان هاي . كان لمعقل قطاع الطرق الجبليين الكثير من الأسلحة والرماح والسيوف وحتى الأسلحة الخاصة. بطبيعة الحال لا يمكن منحها للجيش ولا يمكن بيعها إلا من قبل مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية.
من الواضح أن الغرفة السرية لرئيس قطاع الطرق لم يكن بها أي أسلحة مخفية ؛ لم يكن سوى باب خشبي سميك قد كسره الحرس بالقوة الغاشمة.
السياسة: 35
بعد كسر الباب ، كانت هناك صفوف من الصناديق الكبيرة داخل الغرفة السرية. عند فتح الصناديق ، كانت كل أنواع الذهب والمجوهرات تتلألأ في الضوء وتلفت انتباه الجميع.
“شكرا لك على إنقاذنا!” في الغرفة السرية ، شكرت الفتيات اللواتي تم إنقاذهن أويانغ شو مرة أخرى.
عد أويانغ شو . كان هناك صندوقان من الذهب ، و 5 صناديق من الفضة ، وصندوق واحد من الأحجار الكريمة والمجوهرات.
تصرفت الفتاة البربرية كممثلة ، وأبدت عيناها تعبيرًا حزينًا ، وهي تكتم دموعها ، “ايها اللورد ، نحن جميعًا ملوثون ، كيف يمكن أن نعود إلى والدينا؟ حتى لو فعلنا ذلك ، فإننا لن نحمل سوى العار. بعد أن انقذتنا ، رغبتنا الوحيدة هي أن نذهب إلى مكان جديد وننتظر اليوم الذي تنتهي فيه حياتنا ، من فضلك اقبلنا ايها اللورد! “
بصرف النظر عن صندوقين من الفضة ، تم الاحتفاظ بالصناديق المتبقية في حقيبة تخزين أويانغ شو .شعر بالغرابة من الغرفة السرية لرئيس قطاع الطرق ، لا يجب أن يمتلك هذه الثروة الأساسية فقط.
كان السبب في قيامه بذلك أولاً لأنه كان من الصعب نقلها ، وثانيًا لأنه يمكن استخدامها لشكر الآخرين. لم تتوقف القبائل البربرية عن العمل معهم لأن مدينة شان هاي قد أخرت وعدهم.
“هل هناك غرف سرية أخرى؟” سأل أويانغ شو المراهقة البربرية.
من هذه العملية ، حصلوا على إجمالي 10850 سجين ، و 4750 من قطاع الطرق القتاليين ، وما مجموعه 5800 عملة ذهبية ، باستثناء الكنوز.
هزت رأسها قائلة: “هذه هي الغرفة الوحيدة التي أعرفها”.
التقييم: كان سيف تشينغ فينغ جزءًا من زوج يُعرف باسم ” توأم سيوف تشينغ فينغ ” ، وهو سلاح استخدمه ليو بي خلال عصر الممالك الثلاث. هاجم ليو بي دونغ وو للانتقام من سون تشوان مما أسفر عن مقتل جوان يو. في النهاية ، أمرهم سون تشوان بحرق دونغ وو ، مما تسبب في هروب ليو بي. في هذا الهروب ، فقد أحد سيوفه.
لم يصدقها أويانغ شو وأمر الحراس بالتحقق مرة أخرى من أي أبواب مخفية أو أشياء من هذا النوع ، حتى أنه انضم شخصيًا إلى عملية البحث ، وطرق الجدران والأرضيات.
فجأة لاحظ مصباح زيت كان معلق على جانب الجدار. لم تكن في الغرفة السرية شعلة وكانت تعتمد فقط على ضوء القاعة ، بالتالي كانت الغرفة السرية مظلمة للغاية.
لم يعرف أويانغ شو كيف يواسيهم ، فقط أمر الحراس بجمعهم معًا.
لهذا السبب ، يبدو مصباح الزيت هذا في غير محله حقًا .
عبس أويانغ شو ، “ألا تريدون العودة إلى قبائلكم؟”
حاول أويانغ شو التلاعب بمصباح الزيت. بنقرة واحدة وبدون استخدام الكثير من القوة ، بدأ المصباح في الدوران. بعد ذلك ، ظهر صوت هدير في الغرفة. فجأة غرق الجدار الداخلي للغرفة السرية ، وكانت هناك فتحة صغيرة يمكن لشخص واحد فقط الوصول إليها.
من الواضح أن الغرفة السرية لرئيس قطاع الطرق لم يكن بها أي أسلحة مخفية ؛ لم يكن سوى باب خشبي سميك قد كسره الحرس بالقوة الغاشمة.
سمح أويانغ شو للحراس بحراسة المدخل أثناء دخوله بمفرده. كانت مساحة ضيقة للغاية لم تسمح سوى لشخصين بالوقوف. كان هناك حامل خشبي في الوسط وعليه ثلاثة صناديق.
الاسم: وانغ فينغ ( ذهبي)
فتح أويانغ شو صندوقًا ؛ نضح توهج لطيف من الصندوق. كانت في الواقع حبة بحجم بيضة الإوزة ، وشعر بالبرد في يديه.
التقييم: التلميذ الأساسي للسيد لين يو ، شخصية مباشرة وصالحة ، مخلص للغاية.
حبة باردة: تساعد على تقليل الحرارة وتساعد على التركيز ، وتساعد في التدريب.
على الرغم من أن العناصر الموجودة في الصندوقين كانت جيدة ، إلا أنها لم تكن ذات تأثير كبير على أويانغ شو ، مما جعله يشعر بخيبة أمل كبيرة. فتح الصندوق الأخير ، على أمل أن يكون هناك كنز معين.
لقد كان عنصر دعم لائق ، فقط لأنه لم يكن يعرف كيف يمكنه زيادة سرعة تدريب قوته الداخلية.
الهوية: رائد وحدة حرس مدينة شان هاي
فتح أويانغ شو الصندوق الثاني فقط لرؤية كتيب قديم. تمت كتابة عبارة “كتيب الصابر وو هو” عليها. لقد كانت تقنية تدريب من رتبة الملك.
أما بالنسبة للمعدات والموارد العسكرية ، فقد تم إعادتهم بشكل طبيعي إلى مدينة شان هاي . كان لمعقل قطاع الطرق الجبليين الكثير من الأسلحة والرماح والسيوف وحتى الأسلحة الخاصة. بطبيعة الحال لا يمكن منحها للجيش ولا يمكن بيعها إلا من قبل مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية.
خمن أويانغ شو أن هذه كانت تقنية السكين التي استخدمها رئيس معقل الجبل.
سأل اويانغ شو ، “هل تطورت في المستوى؟”
على الرغم من أن العناصر الموجودة في الصندوقين كانت جيدة ، إلا أنها لم تكن ذات تأثير كبير على أويانغ شو ، مما جعله يشعر بخيبة أمل كبيرة. فتح الصندوق الأخير ، على أمل أن يكون هناك كنز معين.
كان الصندوق الثالث أكبر بكثير من الصندوقين الآخرين. كشف الصندوق عن سيف أخضر ، ملقى بهدوء جانب غمده.
القيادة: 55
الاسم: سيف تشينغ فينغ (رتبة البلاتينيوم)
عبس أويانغ شو ، “ألا تريدون العودة إلى قبائلكم؟”
الصلابة: 55
بصرف النظر عن إحصائيات الصلابة والمتانة العادية ، كان هناك حالة إضافية للحدة. الأهم من ذلك ، أنه يحتوي أيضًا على تخصص النصل المكسور. بناءً على صلابته ، طالما أن سلاح العدو لم يكن سلاحًا إلهيا ، فستكون هناك فرصة كبيرة لبدء التأثير.
الحدة: 70
سمح أويانغ شو للحراس بحراسة المدخل أثناء دخوله بمفرده. كانت مساحة ضيقة للغاية لم تسمح سوى لشخصين بالوقوف. كان هناك حامل خشبي في الوسط وعليه ثلاثة صناديق.
المتانة: 55
الاسم: سيف تشينغ فينغ (رتبة البلاتينيوم)
التخصص: النصل المكسور (عندما تكون صلابة السلاح أقل من سيف تشينغ فينغ ، فهناك فرصة لكسره على الفور)
لامست كلماته بلا شك بقعة حزينة ، وانهمرت الدموع التي كانت تحاول إخفاؤها.
التقييم: كان سيف تشينغ فينغ جزءًا من زوج يُعرف باسم ” توأم سيوف تشينغ فينغ ” ، وهو سلاح استخدمه ليو بي خلال عصر الممالك الثلاث. هاجم ليو بي دونغ وو للانتقام من سون تشوان مما أسفر عن مقتل جوان يو. في النهاية ، أمرهم سون تشوان بحرق دونغ وو ، مما تسبب في هروب ليو بي. في هذا الهروب ، فقد أحد سيوفه.
أصبحت عيون شوي’ير خطًا رفيعًا ، فجأة طارت إلى الأعلى وعضت وجه أويانغ شو . بعد ذلك ، بدت سعيدة وهي تطير حول رأسه.
كنز ، كنز مطلق!
في الساعة 11 صباحًا ، كان عملهم على وشك الانتهاء.
كان هذا أول سلاح من رتبة البلاتينيوم يحصل عليه أويانغ شو منذ فتح اللعبة ، وكان السلاح الوحيد من رتبة البلاتينيوم في اللعبة حتى الآن.
حبة باردة: تساعد على تقليل الحرارة وتساعد على التركيز ، وتساعد في التدريب.
بصرف النظر عن إحصائيات الصلابة والمتانة العادية ، كان هناك حالة إضافية للحدة. الأهم من ذلك ، أنه يحتوي أيضًا على تخصص النصل المكسور. بناءً على صلابته ، طالما أن سلاح العدو لم يكن سلاحًا إلهيا ، فستكون هناك فرصة كبيرة لبدء التأثير.
لقد كان سيفا عظيما. للأسف ، لم يعرف أويانغ شو أي تقنيات سيف. كان وقت اللاعب وجهوده محدودة. منذ أن اختار أويانغ شو رمحًا كسلاح رئيسي له ، لم يكن من الممكن تشتيت انتباهه.
هذا جعله مرعبا للغاية. فكر في الأمر ، يمكن لخصمك تدمير سلاحك في أي وقت أثناء المعركة ، كيف يمكنك التركيز على المعركة اذا؟
الحدة: 70
لقد كان سيفا عظيما. للأسف ، لم يعرف أويانغ شو أي تقنيات سيف. كان وقت اللاعب وجهوده محدودة. منذ أن اختار أويانغ شو رمحًا كسلاح رئيسي له ، لم يكن من الممكن تشتيت انتباهه.
في تلك اللحظة ، أحضرت المراهقة البربرية 120 فتاة مراهقة غريبة تم إنقاذهن أمام أويانغ شو ، ركعوا على ركبتيهم وبكوا ، “أرجوك ايها اللورد ، اقبلنا”.
اخذ أويانغ شو الصناديق الثلاثة واحتفظ بها في حقيبة التخزين الخاصة به قبل الخروج. عندما ظهر مرة أخرى ، لم يتوقف أويانغ شو وأمر الحرس بحمل الصندوقين المملوئين بالفضة.
كان الصندوق الثالث أكبر بكثير من الصندوقين الآخرين. كشف الصندوق عن سيف أخضر ، ملقى بهدوء جانب غمده.
بمجرد خروجهم من الغرفة السرية ، اندفع وانغ فينغ بسرعة ، وامتلأ وجهه بالبهجة التي لا يمكن السيطرة عليها.
الاسم: وانغ فينغ ( ذهبي)
سأل اويانغ شو ، “هل تطورت في المستوى؟”
الاسم: وانغ فينغ ( ذهبي)
أومأ وانغ فينغ برأسه ، “لم أخذل اللورد ؛ أنا الآن جنرال متوسط.”
من الواضح أن الغرفة السرية لرئيس قطاع الطرق لم يكن بها أي أسلحة مخفية ؛ لم يكن سوى باب خشبي سميك قد كسره الحرس بالقوة الغاشمة.
“عظيم ، لدي الآن جنرال جيد آخر.” كان اويانغ شو معجبا.
حاول أويانغ شو التلاعب بمصباح الزيت. بنقرة واحدة وبدون استخدام الكثير من القوة ، بدأ المصباح في الدوران. بعد ذلك ، ظهر صوت هدير في الغرفة. فجأة غرق الجدار الداخلي للغرفة السرية ، وكانت هناك فتحة صغيرة يمكن لشخص واحد فقط الوصول إليها.
ألقى اويانغ شو نظرة على احصائياته.
على الرغم من أن العناصر الموجودة في الصندوقين كانت جيدة ، إلا أنها لم تكن ذات تأثير كبير على أويانغ شو ، مما جعله يشعر بخيبة أمل كبيرة. فتح الصندوق الأخير ، على أمل أن يكون هناك كنز معين.
الاسم: وانغ فينغ ( ذهبي)
من الواضح أن الغرفة السرية لرئيس قطاع الطرق لم يكن بها أي أسلحة مخفية ؛ لم يكن سوى باب خشبي سميك قد كسره الحرس بالقوة الغاشمة.
الهوية: رائد وحدة حرس مدينة شان هاي
خمن أويانغ شو أن هذه كانت تقنية السكين التي استخدمها رئيس معقل الجبل.
الوظيفة: جنرال متوسط
خلال هذه الفترة القصيرة ، سمعوا عن هوية أويانغ شو .
الولاء: 95
لم يعرف أويانغ شو كيف يواسيهم ، فقط أمر الحراس بجمعهم معًا.
القيادة: 55
التخصص: قتال حتى الموت (رفع معنويات القوات بنسبة 20٪) ، اندفاع (رفع سرعة حركة القوات بنسبة 20٪).
القوة: 75
حافظ أويانغ شو على أهم الأشياء ، لكنه ترك الحبوب والموارد الأساسية الأخرى. وأمر شعبة المخابرات العسكرية بإبلاغ القبائل البربرية باستلام هذه الدفعة من الموارد.
الذكاء: 40
السياسة: 35
اخذ أويانغ شو الصناديق الثلاثة واحتفظ بها في حقيبة التخزين الخاصة به قبل الخروج. عندما ظهر مرة أخرى ، لم يتوقف أويانغ شو وأمر الحرس بحمل الصندوقين المملوئين بالفضة.
التخصص: قتال حتى الموت (رفع معنويات القوات بنسبة 20٪) ، اندفاع (رفع سرعة حركة القوات بنسبة 20٪).
التخصص: النصل المكسور (عندما تكون صلابة السلاح أقل من سيف تشينغ فينغ ، فهناك فرصة لكسره على الفور)
تقنية التدريب : باجي كوان
المعدات: درع مينغ غوانغ ، سيف حديدي رائع
لامست كلماته بلا شك بقعة حزينة ، وانهمرت الدموع التي كانت تحاول إخفاؤها.
التقييم: التلميذ الأساسي للسيد لين يو ، شخصية مباشرة وصالحة ، مخلص للغاية.
الولاء: 95
بعد أن عاد وانغ فينغ إلى القوات ، قاد وحدة الحرس لاكتساح معقل الجبل مرة أخرى.
بعد أن عاد وانغ فينغ إلى القوات ، قاد وحدة الحرس لاكتساح معقل الجبل مرة أخرى.
في الساعة 11 صباحًا ، كان عملهم على وشك الانتهاء.
اعلن أويانغ شو أنه سيكافئ الجنود في هذه العملية بهذين الصندوقين الفضيين ، مما أدى إلى هتافاتهم وتصفيقهم.
“الجيدة شوي’ير ، لقد قمت بعمل جيد. ما هي المكافأة التي تريدينها؟”
من هذه العملية ، حصلوا على إجمالي 10850 سجين ، و 4750 من قطاع الطرق القتاليين ، وما مجموعه 5800 عملة ذهبية ، باستثناء الكنوز.
أومأ وانغ فينغ برأسه ، “لم أخذل اللورد ؛ أنا الآن جنرال متوسط.”
حافظ أويانغ شو على أهم الأشياء ، لكنه ترك الحبوب والموارد الأساسية الأخرى. وأمر شعبة المخابرات العسكرية بإبلاغ القبائل البربرية باستلام هذه الدفعة من الموارد.
كان هذا أول سلاح من رتبة البلاتينيوم يحصل عليه أويانغ شو منذ فتح اللعبة ، وكان السلاح الوحيد من رتبة البلاتينيوم في اللعبة حتى الآن.
كان السبب في قيامه بذلك أولاً لأنه كان من الصعب نقلها ، وثانيًا لأنه يمكن استخدامها لشكر الآخرين. لم تتوقف القبائل البربرية عن العمل معهم لأن مدينة شان هاي قد أخرت وعدهم.
بعد كسر الباب ، كانت هناك صفوف من الصناديق الكبيرة داخل الغرفة السرية. عند فتح الصناديق ، كانت كل أنواع الذهب والمجوهرات تتلألأ في الضوء وتلفت انتباه الجميع.
أما بالنسبة للمعدات والموارد العسكرية ، فقد تم إعادتهم بشكل طبيعي إلى مدينة شان هاي . كان لمعقل قطاع الطرق الجبليين الكثير من الأسلحة والرماح والسيوف وحتى الأسلحة الخاصة. بطبيعة الحال لا يمكن منحها للجيش ولا يمكن بيعها إلا من قبل مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية.
بعد كسر الباب ، كانت هناك صفوف من الصناديق الكبيرة داخل الغرفة السرية. عند فتح الصناديق ، كانت كل أنواع الذهب والمجوهرات تتلألأ في الضوء وتلفت انتباه الجميع.
بعد تسوية كل شيء ، جمع أويانغ شو القوات وكان مستعدًا لإعادة السجناء إلى المدينة.
في تلك اللحظة ، أحضرت المراهقة البربرية 120 فتاة مراهقة غريبة تم إنقاذهن أمام أويانغ شو ، ركعوا على ركبتيهم وبكوا ، “أرجوك ايها اللورد ، اقبلنا”.
كان هذا أول سلاح من رتبة البلاتينيوم يحصل عليه أويانغ شو منذ فتح اللعبة ، وكان السلاح الوحيد من رتبة البلاتينيوم في اللعبة حتى الآن.
خلال هذه الفترة القصيرة ، سمعوا عن هوية أويانغ شو .
عبس أويانغ شو ، “ألا تريدون العودة إلى قبائلكم؟”
اخذ أويانغ شو الصناديق الثلاثة واحتفظ بها في حقيبة التخزين الخاصة به قبل الخروج. عندما ظهر مرة أخرى ، لم يتوقف أويانغ شو وأمر الحرس بحمل الصندوقين المملوئين بالفضة.
تصرفت الفتاة البربرية كممثلة ، وأبدت عيناها تعبيرًا حزينًا ، وهي تكتم دموعها ، “ايها اللورد ، نحن جميعًا ملوثون ، كيف يمكن أن نعود إلى والدينا؟ حتى لو فعلنا ذلك ، فإننا لن نحمل سوى العار. بعد أن انقذتنا ، رغبتنا الوحيدة هي أن نذهب إلى مكان جديد وننتظر اليوم الذي تنتهي فيه حياتنا ، من فضلك اقبلنا ايها اللورد! “
هذا جعله مرعبا للغاية. فكر في الأمر ، يمكن لخصمك تدمير سلاحك في أي وقت أثناء المعركة ، كيف يمكنك التركيز على المعركة اذا؟
“أرجو أن تقبلنا ايها اللورد!” تردد صدى الفتيات المراهقات.
تصرفت الفتاة البربرية كممثلة ، وأبدت عيناها تعبيرًا حزينًا ، وهي تكتم دموعها ، “ايها اللورد ، نحن جميعًا ملوثون ، كيف يمكن أن نعود إلى والدينا؟ حتى لو فعلنا ذلك ، فإننا لن نحمل سوى العار. بعد أن انقذتنا ، رغبتنا الوحيدة هي أن نذهب إلى مكان جديد وننتظر اليوم الذي تنتهي فيه حياتنا ، من فضلك اقبلنا ايها اللورد! “
ظل أويانغ شو صامتًا. جعله المشهد أمامه يفكر في الفتيات اللواتي أنقذهن من معسكر المهاجمين. كان وضعهم مشابهًا ، فقد تم إنقاذهم من الجحيم ولكن بسبب القواعد التقليدية ، كانوا غير آمنين وشعروا بالوضع.
كان الصندوق الثالث أكبر بكثير من الصندوقين الآخرين. كشف الصندوق عن سيف أخضر ، ملقى بهدوء جانب غمده.
“ما اسمك؟ ألم يكن هناك رجل آخر أراد أن ينقذك؟ هل تريدين أن تعيش في مدينة شان هاي أيضًا؟” سأل أويانغ شو المراهقة البربرية.
لامست كلماته بلا شك بقعة حزينة ، وانهمرت الدموع التي كانت تحاول إخفاؤها.
لامست كلماته بلا شك بقعة حزينة ، وانهمرت الدموع التي كانت تحاول إخفاؤها.
أخبروه الحراس أن الرجل لم يكن هنا.
في تلك اللحظة ، أحضرت المراهقة البربرية 120 فتاة مراهقة غريبة تم إنقاذهن أمام أويانغ شو ، ركعوا على ركبتيهم وبكوا ، “أرجوك ايها اللورد ، اقبلنا”.
عندما رأى أنه كان حراً ، بدأ في النظر بازدراء الى الفتاة لكونها لم تكن عذراء وتركها عائداً إلى قبيلته.
القيادة: 55
عندما سمع أويانغ شو هذا ، هز رأسه. هذه القسوة ، لكنها كانت الحقيقة. في مثل هذا المجتمع ، كانت طهارة الفتاة مهمة جدًا وكانت الفتيات الجنس الأضعف.
لم يعرف أويانغ شو كيف يواسيهم ، فقط أمر الحراس بجمعهم معًا.
بعد كسر الباب ، كانت هناك صفوف من الصناديق الكبيرة داخل الغرفة السرية. عند فتح الصناديق ، كانت كل أنواع الذهب والمجوهرات تتلألأ في الضوء وتلفت انتباه الجميع.
اندفع الجيش الضخم إلى أسفل الجبل مع السجناء والموارد للقاء تشاو سي هو ومجموعته.
عند سفح الجبل ، تلقوا أخبارًا تفيد بأن شوي’ير والحراس الذين يحمونها قد هرعوا أيضًا. طارت من الفرحة عندما رأته وهبطت على كتفه.
في تلك اللحظة ، أحضرت المراهقة البربرية 120 فتاة مراهقة غريبة تم إنقاذهن أمام أويانغ شو ، ركعوا على ركبتيهم وبكوا ، “أرجوك ايها اللورد ، اقبلنا”.
“الجيدة شوي’ير ، لقد قمت بعمل جيد. ما هي المكافأة التي تريدينها؟”
“هل هناك غرف سرية أخرى؟” سأل أويانغ شو المراهقة البربرية.
اشرقت عيناها. ” حلوى ~ حلوى ~ ” كما قالت هذا ، وضعت أصابعها في فمها وبدأت في المص.
سمح أويانغ شو للحراس بحراسة المدخل أثناء دخوله بمفرده. كانت مساحة ضيقة للغاية لم تسمح سوى لشخصين بالوقوف. كان هناك حامل خشبي في الوسط وعليه ثلاثة صناديق.
هز أويانغ شو رأسه في التسلية ؛ يبدو أنها تأثرت بـ بينغ’ير . “حسنًا ، عندما نعود سأجهز لك صندوقًا ضخمًا.” كانت الحلويات التي أشارت إليها هي حلوى الشعير التي صنعها السكان. كانت حلوة جدًا ، لا عجب أنها كانت تحب أكلها.
اشرقت عيناها. ” حلوى ~ حلوى ~ ” كما قالت هذا ، وضعت أصابعها في فمها وبدأت في المص.
أصبحت عيون شوي’ير خطًا رفيعًا ، فجأة طارت إلى الأعلى وعضت وجه أويانغ شو . بعد ذلك ، بدت سعيدة وهي تطير حول رأسه.
لقد كان عنصر دعم لائق ، فقط لأنه لم يكن يعرف كيف يمكنه زيادة سرعة تدريب قوته الداخلية.
حاول أويانغ شو التلاعب بمصباح الزيت. بنقرة واحدة وبدون استخدام الكثير من القوة ، بدأ المصباح في الدوران. بعد ذلك ، ظهر صوت هدير في الغرفة. فجأة غرق الجدار الداخلي للغرفة السرية ، وكانت هناك فتحة صغيرة يمكن لشخص واحد فقط الوصول إليها.
القوة: 75
الفصل 234 – البحث عن الكنوز في الغرفة السرية
حافظ أويانغ شو على أهم الأشياء ، لكنه ترك الحبوب والموارد الأساسية الأخرى. وأمر شعبة المخابرات العسكرية بإبلاغ القبائل البربرية باستلام هذه الدفعة من الموارد.
أما بالنسبة للمعدات والموارد العسكرية ، فقد تم إعادتهم بشكل طبيعي إلى مدينة شان هاي . كان لمعقل قطاع الطرق الجبليين الكثير من الأسلحة والرماح والسيوف وحتى الأسلحة الخاصة. بطبيعة الحال لا يمكن منحها للجيش ولا يمكن بيعها إلا من قبل مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية.
حافظ أويانغ شو على أهم الأشياء ، لكنه ترك الحبوب والموارد الأساسية الأخرى. وأمر شعبة المخابرات العسكرية بإبلاغ القبائل البربرية باستلام هذه الدفعة من الموارد.
الحدة: 70
الولاء: 95
عد أويانغ شو . كان هناك صندوقان من الذهب ، و 5 صناديق من الفضة ، وصندوق واحد من الأحجار الكريمة والمجوهرات.
في الساعة 11 صباحًا ، كان عملهم على وشك الانتهاء.
أما بالنسبة للمعدات والموارد العسكرية ، فقد تم إعادتهم بشكل طبيعي إلى مدينة شان هاي . كان لمعقل قطاع الطرق الجبليين الكثير من الأسلحة والرماح والسيوف وحتى الأسلحة الخاصة. بطبيعة الحال لا يمكن منحها للجيش ولا يمكن بيعها إلا من قبل مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية.
بعد تسوية كل شيء ، جمع أويانغ شو القوات وكان مستعدًا لإعادة السجناء إلى المدينة.
كنز ، كنز مطلق!
بعد أن عاد وانغ فينغ إلى القوات ، قاد وحدة الحرس لاكتساح معقل الجبل مرة أخرى.
الترجمة: Hunter
كنز ، كنز مطلق!
اندفع الجيش الضخم إلى أسفل الجبل مع السجناء والموارد للقاء تشاو سي هو ومجموعته.
