خروج الحقيقة
الفصل 287- خروج الحقيقة
المعدات التي تم استبدالها من قبل القوات قد ملأت مستودع الاسلحة. أحضرت الخالة الصغيرة لين جينغ أعضاء فريق المرتزقة ذهاباً وإياباً في حوالي 20 رحلة قبل أن تتمكن من اخذها جميعا. قُدر أن كل هذه المعدات يمكن بيعها بـ 30 ألف عملة ذهبية ، لذلك كانت أكثر من كافية لتسوية رسوم تغيير الفئة.
بعد إعادة التنظيم العسكري ، بدأ جيش مدينة شان هاي بأكمله في التحرك.
تجمعت القوات في الأماكن التي كان من المفترض أن تكون فيها. ذهب الجنرالات لاستقبال قواتهم. تحت قيادة باي تشي ، سار كل شيء بشكل منظم ولم يكن هناك أي أثر للفوضى.
اصبح لاكشين عاطفيًا يفوق الكلمات. في هذه المرحلة ، كان متضاربًا ، عاطفيًا ، سعيدًا ، ممتنًا ، نادمًا ، إلخ.
انضم العديد من الجنرالات الى معركة تشانغ بينغ . على هذا النحو ، كان لديهم احترام كبير لباي تشي . ومن هنا لم يكن أحد غير سعيد بصفته القائد العام.
علم لاكشين أيضًا أن سكان مدينة شان هاي كانوا يتنقلون لشراء خيول تشينغ فو ، وان القبائل قد رحبت بهم. تم شراء هؤلاء بالحبوب والشاي والملح.
تم شحن المعدات التي صنعتها الورش العسكرية الأربع إلى المعسكرات الثلاثة الرئيسية. منذ الاستحواذ على الموارد على نطاق واسع ، بدأت شعبة التسليح وشعبة القوس والنشاب في إنتاج كميات كبيرة من الأقواس والدروع.
اصبح لاكشين عاطفيًا يفوق الكلمات. في هذه المرحلة ، كان متضاربًا ، عاطفيًا ، سعيدًا ، ممتنًا ، نادمًا ، إلخ.
تم إرسال كميات كبيرة من الحبوب مع المعدات. ستأتي فترة الشتاء وستتوقف الحرب. كان هذا هو أفضل وقت لتدريب القوات ، ومن الطبيعي أن يحتاج المرء إلى تكديس ما يكفي من الحبوب.
عندما بدأت صناعة تربية الحيوانات في التطور ، كانت البضائع في الجيش ، باستثناء الحبوب ، تحتوي على كميات كبيرة من الأسماك واللحوم. تم إرسال كمية كبيرة من الماعز والخنازير إلى كل معسكر لتربيتها. بالإضافة إلى المأكولات البحرية القادمة من مدينة بي هاي كانت هناك مجموعة متنوعة من أسماك المياه العذبة من بحيرة شيلا .
عندما بدأت صناعة تربية الحيوانات في التطور ، كانت البضائع في الجيش ، باستثناء الحبوب ، تحتوي على كميات كبيرة من الأسماك واللحوم. تم إرسال كمية كبيرة من الماعز والخنازير إلى كل معسكر لتربيتها. بالإضافة إلى المأكولات البحرية القادمة من مدينة بي هاي كانت هناك مجموعة متنوعة من أسماك المياه العذبة من بحيرة شيلا .
ما حدث في الأراضي البرية ، لم يعرف أويانغ شو أي شيء عنه .
بصرف النظر عن ذلك ، أرسلت شعبة اللوجستيات القتالية مسؤولين للذهاب إلى القبائل المختلفة لشراء خيول تشينغ فو . افتقرت الشعب الثلاثة إلى حوالي 5-6 آلاف خيل.
“ليس هذا فقط ، أعتقد أن الفوضى وقتل القبائل المتوسطة قد تم فعله بواسطتهم. كان هدفهم المساعدة في تدمير قبيلة تيان فينغ . ربما حتى تدمير قبيلة تيان لينغ كان له علاقة بهم . هم مجموعة من الذئاب الجائعة التي كانت عيونهم على قبيلتنا “. بعد الأزمة ، أصبح لاكشين أكثر هدوءًا ، إلا أنه شعر بمزيد من الضلال والشر.
لم يرغب أويانغ شو مؤقتًا في الاستفادة من خيول تشينغ فو التي تم تربيتها بواسطة اسطبلات الخيول وادي جي فينغ. خلال فصل الشتاء ، ستصبح سبل عيش القبائل المختلفة صعبة للغاية ، وبالتالي سيكونون على استعداد لاستبدال الخيول بالطعام.
جذب هذا انتباهه إلى أن أسقط جيش مدينة شان هاي قبيلة تيان فينغ وأسس موقعه على الأراضي البرية. قام بالتحقيق ورأى لين يي ، الرجل الذي دمر حياته.
المعدات التي تم استبدالها من قبل القوات قد ملأت مستودع الاسلحة. أحضرت الخالة الصغيرة لين جينغ أعضاء فريق المرتزقة ذهاباً وإياباً في حوالي 20 رحلة قبل أن تتمكن من اخذها جميعا. قُدر أن كل هذه المعدات يمكن بيعها بـ 30 ألف عملة ذهبية ، لذلك كانت أكثر من كافية لتسوية رسوم تغيير الفئة.
بصرف النظر عن ذلك ، أرسلت شعبة اللوجستيات القتالية مسؤولين للذهاب إلى القبائل المختلفة لشراء خيول تشينغ فو . افتقرت الشعب الثلاثة إلى حوالي 5-6 آلاف خيل.
سيتم تسعير المعدات الفاخرة التي أنتجتها ورش العمل الأربع. حتى الآن لم يبيعوا أي شيء ، وتم استخدام جميع المعدات المنتجة داخليًا. بالتالي ، كان دائمًا ما يضايقه حلفاؤه.
قبيلة تيان تشي ، خيمة خان
ستتحقق أرباح الصناعة العسكرية فقط في العام المقبل.
علم لاكشين أيضًا أن سكان مدينة شان هاي كانوا يتنقلون لشراء خيول تشينغ فو ، وان القبائل قد رحبت بهم. تم شراء هؤلاء بالحبوب والشاي والملح.
تم استخدام الذهب الإضافي من المبيعات من قبل أويانغ شو لشراء الحبوب ، وشراء عشرات الملايين من الوحدات وتخزينها في مخزن الحبوب في الضواحي الغربية ، مما أدى إلى حل مشكلة نقص الحبوب.
أومأ مينغ كي. كان هذا ما أراده. في الآونة الأخيرة ، كان هناك بعض الاضطرابات بين نبلاء القبائل ، لذا فإن إعادة بناء المنطقة الغربية ستُعطى بشكل طبيعي لشخص كان مخلصًا تمامًا له.
مثلما كانت مدينة شان هاي تعيد تنظيم جيشها ، حدث تغيير غير عادي في الأراضي البرية.
قبيلة تيان تشي ، خيمة خان
سيكون القسم الطبي مسؤولاً عن السرب الطبي. عندما تم إنشاء القسم ، طور نائب المدير العجوز تشيان سربًا طبيًا تم إرساله مباشرة إلى الشعب الثلاثة.
بدا وجه خان غير مستقرا. “هل أنت متأكد أنك رأيت ذلك بوضوح؟” لم يكن جسد مينغ كي كما كان من قبل. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الوقاحة أمامه.
علم لاكشين أيضًا أن سكان مدينة شان هاي كانوا يتنقلون لشراء خيول تشينغ فو ، وان القبائل قد رحبت بهم. تم شراء هؤلاء بالحبوب والشاي والملح.
“هذا الشخص ، حتى لو تحول إلى غبار ، فسوف أتعرف عليه”. رد الرجل طويل القامة ذو وجه ملتحي. عندما تحدث ، امتلأت عيناه بالكراهية.
تحول وجه مينغ كي الى اللون الاسود. ” حتى مع قبيلتنا ، لا يمكننا التغلب عليهم؟”
عند إلقاء نظرة فاحصة ، كان هذا الرجل هو القائد الأصلي للمنطقة الغربية لاكشين . من كان يتوقع أن يطلق مينغ كي سراحه حتى انه ذهب لإكمال مهمة وتقديم تقرير إلى مينغ كي.
الشخص الذي تعرف عليه لاكشين كان لين يي ، الرجل الذي صمم وخطط لعملية الحريق الهائج وقتل الجنرالات الشباب في المنطقة الغربية. قبل ذلك ، كان المعسكر الشمالي للمدينة يقع في جنوب نهر حماية المدينة ، وبالتالي كان من الصعب رؤية وجه لين يي.
بعد أن استولى المعسكر الشمالي للمدينة على منطقة قبيلة تيان فينغ ، لم يعد وجه لين يي لغزًا بعد الآن. إذا لم يتم إجبار قواته على الانضمام إلى معركة تشانغ بينغ ، لكان قد تم الكشف عنه حتى قبل ذلك.
لم يرغب أويانغ شو مؤقتًا في الاستفادة من خيول تشينغ فو التي تم تربيتها بواسطة اسطبلات الخيول وادي جي فينغ. خلال فصل الشتاء ، ستصبح سبل عيش القبائل المختلفة صعبة للغاية ، وبالتالي سيكونون على استعداد لاستبدال الخيول بالطعام.
يمكن إلقاء اللوم على إهمال أويانغ شو الذي لم يتوقع أن يتم تحرير لاكشين مجددا.
تجمعت القوات في الأماكن التي كان من المفترض أن تكون فيها. ذهب الجنرالات لاستقبال قواتهم. تحت قيادة باي تشي ، سار كل شيء بشكل منظم ولم يكن هناك أي أثر للفوضى.
في الحقيقة ، لم يمض وقت طويل على حبسه ، تم إطلاق سراحه سرا بواسطة مينغ كي. كلفه مينغ كي بمهمة سرية للتحقق من ذلك.
إذا لم يحقق في هذا ، فلن يتمكن مينغ كي من الراحة بسهولة.
تم تضليل لاكشين من قبل أويانغ شو وذهب للتحقق بشكل أساسي من المهاجمين وقبائل الجانب الغربي. لكنه لم يتوقع أن يأتي العدو من الجنوب.
كانت وحدة آلة الإله مسؤولة عن تشكيل سرب المهندسين ، والذي شمل الحرفيين في المنطقة ، ورجال القوس والنشاب ، والأشخاص الذين استخدموا سلم التسلق وأسلحة الحصار الأخرى.
جذب هذا انتباهه إلى أن أسقط جيش مدينة شان هاي قبيلة تيان فينغ وأسس موقعه على الأراضي البرية. قام بالتحقيق ورأى لين يي ، الرجل الذي دمر حياته.
“اقوياء جدا”. عند الحديث عن هذا ، كان لاكشين حزينًا بعض الشيء. “ليس هذا فقط ، يبدو أنهم يعيدون تنظيم جيشهم. على الرغم من أنني لم أجد أي شيء آخر ، فإن أعدادهم ستزداد فقط. الخيول التي يستخدمونها هي خيول تشينغ فو الخاصة بنا ، ومعداتهم أفضل بكثير من خيولنا.”
ومن هنا تم الكشف عن الحقيقة.
لم يرغب أويانغ شو مؤقتًا في الاستفادة من خيول تشينغ فو التي تم تربيتها بواسطة اسطبلات الخيول وادي جي فينغ. خلال فصل الشتاء ، ستصبح سبل عيش القبائل المختلفة صعبة للغاية ، وبالتالي سيكونون على استعداد لاستبدال الخيول بالطعام.
” إذن هل تقصد أن سبب سقوط قبيلة تيان تشي في مثل هذه الحالة هو كله بسببهم؟” قال مينغ كي ببرود. لم يُظهر أي كراهية ، مما جعله أكثر برودة.
“ليس هذا فقط ، أعتقد أن الفوضى وقتل القبائل المتوسطة قد تم فعله بواسطتهم. كان هدفهم المساعدة في تدمير قبيلة تيان فينغ . ربما حتى تدمير قبيلة تيان لينغ كان له علاقة بهم . هم مجموعة من الذئاب الجائعة التي كانت عيونهم على قبيلتنا “. بعد الأزمة ، أصبح لاكشين أكثر هدوءًا ، إلا أنه شعر بمزيد من الضلال والشر.
بعد إعادة التنظيم العسكري ، بدأ جيش مدينة شان هاي بأكمله في التحرك.
“هل اكتشفت قوتهم العسكرية؟”
الشخص الذي تعرف عليه لاكشين كان لين يي ، الرجل الذي صمم وخطط لعملية الحريق الهائج وقتل الجنرالات الشباب في المنطقة الغربية. قبل ذلك ، كان المعسكر الشمالي للمدينة يقع في جنوب نهر حماية المدينة ، وبالتالي كان من الصعب رؤية وجه لين يي.
“اقوياء جدا”. عند الحديث عن هذا ، كان لاكشين حزينًا بعض الشيء. “ليس هذا فقط ، يبدو أنهم يعيدون تنظيم جيشهم. على الرغم من أنني لم أجد أي شيء آخر ، فإن أعدادهم ستزداد فقط. الخيول التي يستخدمونها هي خيول تشينغ فو الخاصة بنا ، ومعداتهم أفضل بكثير من خيولنا.”
كانت شعبة اللوجستيات القتالية مسؤولة عن تشكيل سرب الطهي. كان عليهم تعيين طهاة من الخارج للخضوع للتدريب العسكري قبل أن يتمكنوا من تشكيل سرب الطهي.
تحول وجه مينغ كي الى اللون الاسود. ” حتى مع قبيلتنا ، لا يمكننا التغلب عليهم؟”
اصبح لاكشين عاطفيًا يفوق الكلمات. في هذه المرحلة ، كان متضاربًا ، عاطفيًا ، سعيدًا ، ممتنًا ، نادمًا ، إلخ.
لاحظ لاكشين تعابيره وارتجف . بدا وكأنه يتذكر كيف تم تدمير المنطقة الغربية. هز لاكشين رأسه ، محاولًا إبعاد الأفكار العشوائية في رأسه ، قائلاً بحذر ، “على الرغم من أنني لا أريد الاعتراف بذلك ، هذا صحيح. بصرف النظر عن المعسكر الشمالي للمدينة ، لديهم أيضًا قوات داخل مدينة الصداقة”.
الترجمة: Hunter
“لا تخبرني أنه لا يمكننا فعل ذلك اذا جمعنا كل قوة القبائل في الأراضي البرية؟” كان مينغ كي حاسمًا حقًا ، وفكر على الفور في الحصول على المساعدة.
المعدات التي تم استبدالها من قبل القوات قد ملأت مستودع الاسلحة. أحضرت الخالة الصغيرة لين جينغ أعضاء فريق المرتزقة ذهاباً وإياباً في حوالي 20 رحلة قبل أن تتمكن من اخذها جميعا. قُدر أن كل هذه المعدات يمكن بيعها بـ 30 ألف عملة ذهبية ، لذلك كانت أكثر من كافية لتسوية رسوم تغيير الفئة.
“ولكن هل ستوافق القبائل المتوسطة ؟” أصبح لاكشين مرتابا ، كان الآن مختلفًا عن المرة السابقة ، حيث كانت القبائل السبعة المتبقية ضد قبيلة تيان تشي.
علم لاكشين أيضًا أن سكان مدينة شان هاي كانوا يتنقلون لشراء خيول تشينغ فو ، وان القبائل قد رحبت بهم. تم شراء هؤلاء بالحبوب والشاي والملح.
يبدو أن مينغ كي قد رأى من خلال قلب لاكشين . ” أنت آه ، لا تنظر باستخفاف إلى تلك القبائل. قد يبدون وكأنهم يقتربون من مدينة شان هاي ، لكن هذا لأنهم لا يعرفون حقيقتها. بمجرد إخبارهم بالمعلومات التي جمعناها ، أؤكد لك ، بانهم سوف يوافقون. بعد كل شيء ، من يريد أن يكون مثل قبيلة تيان فينغ ؟ هم يتنافسون معنا بمعركة داخلية ، والآن مدينة شان هاي هي عدونا المشترك. “ما لم يرغب مينغ كي في إخبار لاكشين به هو أنه يريد استغلال هذه الفرصة لجعل قبيلة تيان تشي القائد الأساسي للأراضي البرية.
علم لاكشين أيضًا أن سكان مدينة شان هاي كانوا يتنقلون لشراء خيول تشينغ فو ، وان القبائل قد رحبت بهم. تم شراء هؤلاء بالحبوب والشاي والملح.
“انك ذكي!” كان على لاكشين أن يعترف بأنه من حيث قراءة الناس ، لم يكن على نفس مستوى مينغ كي.
قبيلة تيان تشي ، خيمة خان
لوح به مينغ كي. “الحصول على المساعدة هو خيارنا الثاني فقط. والأهم من ذلك ، نحتاج إلى جيش قوي. لقد مر هذا الوقت الطويل ، وأعتقد أن الوقت قد حان لإعادة بناء قوات المنطقة الغربية. لاكشين ، آمل ألا تخذلني مجددا.”
“هذا الشخص ، حتى لو تحول إلى غبار ، فسوف أتعرف عليه”. رد الرجل طويل القامة ذو وجه ملتحي. عندما تحدث ، امتلأت عيناه بالكراهية.
اصبح لاكشين عاطفيًا يفوق الكلمات. في هذه المرحلة ، كان متضاربًا ، عاطفيًا ، سعيدًا ، ممتنًا ، نادمًا ، إلخ.
تم إرسال كميات كبيرة من الحبوب مع المعدات. ستأتي فترة الشتاء وستتوقف الحرب. كان هذا هو أفضل وقت لتدريب القوات ، ومن الطبيعي أن يحتاج المرء إلى تكديس ما يكفي من الحبوب.
لم يسعه إلا أن يركع باحترام ثلاث مرات وأقسم ، “سأكون مخلصًا لك حتى الموت ، لأرد لطفك!”
“هل اكتشفت قوتهم العسكرية؟”
أومأ مينغ كي. كان هذا ما أراده. في الآونة الأخيرة ، كان هناك بعض الاضطرابات بين نبلاء القبائل ، لذا فإن إعادة بناء المنطقة الغربية ستُعطى بشكل طبيعي لشخص كان مخلصًا تمامًا له.
عندما بدأت صناعة تربية الحيوانات في التطور ، كانت البضائع في الجيش ، باستثناء الحبوب ، تحتوي على كميات كبيرة من الأسماك واللحوم. تم إرسال كمية كبيرة من الماعز والخنازير إلى كل معسكر لتربيتها. بالإضافة إلى المأكولات البحرية القادمة من مدينة بي هاي كانت هناك مجموعة متنوعة من أسماك المياه العذبة من بحيرة شيلا .
كل شيء كان في يديه.
“انك ذكي!” كان على لاكشين أن يعترف بأنه من حيث قراءة الناس ، لم يكن على نفس مستوى مينغ كي.
ما حدث في الأراضي البرية ، لم يعرف أويانغ شو أي شيء عنه .
بصرف النظر عن ذلك ، أرسلت شعبة اللوجستيات القتالية مسؤولين للذهاب إلى القبائل المختلفة لشراء خيول تشينغ فو . افتقرت الشعب الثلاثة إلى حوالي 5-6 آلاف خيل.
الآن ، قام بتجميع كل المديرين والأمناء لتنسيق إعادة تنظيم الجيش. التقى أويانغ شو بسونغ سان ووانغ يوان فينغ والعجوز تشيان وتشاو يو فانغ لمناقشة الأمور اللوجستية.
تحول وجه مينغ كي الى اللون الاسود. ” حتى مع قبيلتنا ، لا يمكننا التغلب عليهم؟”
كان قسم الشؤون العسكرية مسؤولا عن سرب الكشافة. بمساعدة مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة ، كانت مستويات مهارة الجواسيس مختلفة تمامًا عن الأيام السابقة.
إذا لم يحقق في هذا ، فلن يتمكن مينغ كي من الراحة بسهولة.
تم تقسيم الكشافة الى جنود وكشافة سلاح الفرسان ، وكلاهما كان له مهام استكشافية مختلفة.
“ليس هذا فقط ، أعتقد أن الفوضى وقتل القبائل المتوسطة قد تم فعله بواسطتهم. كان هدفهم المساعدة في تدمير قبيلة تيان فينغ . ربما حتى تدمير قبيلة تيان لينغ كان له علاقة بهم . هم مجموعة من الذئاب الجائعة التي كانت عيونهم على قبيلتنا “. بعد الأزمة ، أصبح لاكشين أكثر هدوءًا ، إلا أنه شعر بمزيد من الضلال والشر.
كانت وحدة آلة الإله مسؤولة عن تشكيل سرب المهندسين ، والذي شمل الحرفيين في المنطقة ، ورجال القوس والنشاب ، والأشخاص الذين استخدموا سلم التسلق وأسلحة الحصار الأخرى.
سيتم تسعير المعدات الفاخرة التي أنتجتها ورش العمل الأربع. حتى الآن لم يبيعوا أي شيء ، وتم استخدام جميع المعدات المنتجة داخليًا. بالتالي ، كان دائمًا ما يضايقه حلفاؤه.
مع رائد مثل وانغ يوان فينغ الذي كان على دراية بجميع الآلات والميكانيكا واسعة النطاق ، كان أويانغ شو مرتاحًا .
يمكن إلقاء اللوم على إهمال أويانغ شو الذي لم يتوقع أن يتم تحرير لاكشين مجددا.
سيكون القسم الطبي مسؤولاً عن السرب الطبي. عندما تم إنشاء القسم ، طور نائب المدير العجوز تشيان سربًا طبيًا تم إرساله مباشرة إلى الشعب الثلاثة.
بصرف النظر عن ذلك ، أرسلت شعبة اللوجستيات القتالية مسؤولين للذهاب إلى القبائل المختلفة لشراء خيول تشينغ فو . افتقرت الشعب الثلاثة إلى حوالي 5-6 آلاف خيل.
كانت شعبة اللوجستيات القتالية مسؤولة عن تشكيل سرب الطهي. كان عليهم تعيين طهاة من الخارج للخضوع للتدريب العسكري قبل أن يتمكنوا من تشكيل سرب الطهي.
أومأ مينغ كي. كان هذا ما أراده. في الآونة الأخيرة ، كان هناك بعض الاضطرابات بين نبلاء القبائل ، لذا فإن إعادة بناء المنطقة الغربية ستُعطى بشكل طبيعي لشخص كان مخلصًا تمامًا له.
ما حدث في الأراضي البرية ، لم يعرف أويانغ شو أي شيء عنه .
اصبح لاكشين عاطفيًا يفوق الكلمات. في هذه المرحلة ، كان متضاربًا ، عاطفيًا ، سعيدًا ، ممتنًا ، نادمًا ، إلخ.
“ليس هذا فقط ، أعتقد أن الفوضى وقتل القبائل المتوسطة قد تم فعله بواسطتهم. كان هدفهم المساعدة في تدمير قبيلة تيان فينغ . ربما حتى تدمير قبيلة تيان لينغ كان له علاقة بهم . هم مجموعة من الذئاب الجائعة التي كانت عيونهم على قبيلتنا “. بعد الأزمة ، أصبح لاكشين أكثر هدوءًا ، إلا أنه شعر بمزيد من الضلال والشر.
الفصل 287- خروج الحقيقة
مع رائد مثل وانغ يوان فينغ الذي كان على دراية بجميع الآلات والميكانيكا واسعة النطاق ، كان أويانغ شو مرتاحًا .
الآن ، قام بتجميع كل المديرين والأمناء لتنسيق إعادة تنظيم الجيش. التقى أويانغ شو بسونغ سان ووانغ يوان فينغ والعجوز تشيان وتشاو يو فانغ لمناقشة الأمور اللوجستية.
جذب هذا انتباهه إلى أن أسقط جيش مدينة شان هاي قبيلة تيان فينغ وأسس موقعه على الأراضي البرية. قام بالتحقيق ورأى لين يي ، الرجل الذي دمر حياته.
تم إرسال كميات كبيرة من الحبوب مع المعدات. ستأتي فترة الشتاء وستتوقف الحرب. كان هذا هو أفضل وقت لتدريب القوات ، ومن الطبيعي أن يحتاج المرء إلى تكديس ما يكفي من الحبوب.
ما حدث في الأراضي البرية ، لم يعرف أويانغ شو أي شيء عنه .
كانت شعبة اللوجستيات القتالية مسؤولة عن تشكيل سرب الطهي. كان عليهم تعيين طهاة من الخارج للخضوع للتدريب العسكري قبل أن يتمكنوا من تشكيل سرب الطهي.
الترجمة: Hunter
” إذن هل تقصد أن سبب سقوط قبيلة تيان تشي في مثل هذه الحالة هو كله بسببهم؟” قال مينغ كي ببرود. لم يُظهر أي كراهية ، مما جعله أكثر برودة.
ما حدث في الأراضي البرية ، لم يعرف أويانغ شو أي شيء عنه .
سيكون القسم الطبي مسؤولاً عن السرب الطبي. عندما تم إنشاء القسم ، طور نائب المدير العجوز تشيان سربًا طبيًا تم إرساله مباشرة إلى الشعب الثلاثة.
