محاكمة الشعبة
الفصل 288 – محاكمة الشعبة
كما اقترب بناء الطريقين الرسميين من الاكتمال. سيتم الانتهاء من الطريق الذي يربط مدينة كي شوي بمدينة الصداقة في غضون أسبوع. سيتم الانتهاء من طريق تيان هاي إلى الغرب في العام الجديد.
خلال الشهر 11 ، حقق مصنع نبيذ الثلاث زهرات أرباحًا قدرها 4000 عملة ذهبية. بما في ذلك عائدات حقول الملح و حقول لانغ تشان للتعدين والإقرارات الضريبية ، مما بلغ الدخل المالي 28 ألف عملة ذهبية.
احتفظ أويانغ شو بــ 7000 عملة ذهبية ، مما زاد المال في حقيبة التخزين الخاصة به إلى 110 ألف عملة ذهبية. مرر الـ 21 ألف عملة ذهبية المتبقية إلى القسم المالي لتخصيصها ، حيث استهلك الإنفاق العسكري مبلغًا ضخمًا.
نظرًا لأن هذه كانت مسألة ذات أهمية كبيرة ، فقد ترأس فان شونغ يان التقييم شخصيًا.
مع اقتراب نهاية العام ، انتهت العديد من المشاريع الضخمة في مدينة شان هاي . تم الانتهاء من الجسور الثلاثة التي تربط مدينة شان هاي ومدينة كي شوي ومدينة الصداقة.
كان سلاحهم الرئيسي هو الرمح. لسوء الحظ ، كان ثقيلا جدًا ولم يكن مناسبا للمعركة مع الذئاب السريعة. وضعها الجنود في مخزنهم وأخرجوا سكاكين تانغ من جانبهم.
تم الانتهاء تقريبًا من منطقة الإقامة الرسمية ومنطقة الإدارة الحكومية ومنطقة الإقامة العامة. على الرغم من أن عدد السكان قد كسر الى 60 ألف ، إلا أن العدد قد احتل ربع مساحة السكن فقط.
كما هو متوقع ، عندما مر الجندي الأخير ، اختفت بوابة النقل الآني. في نفس الوقت ، تم الإعلان عن ذلك. “بدأت محاكمة الشعبة رسميًا ، واستمرارهم حتى النهاية يعني أنك نجحت!”
كما اقترب بناء الطريقين الرسميين من الاكتمال. سيتم الانتهاء من الطريق الذي يربط مدينة كي شوي بمدينة الصداقة في غضون أسبوع. سيتم الانتهاء من طريق تيان هاي إلى الغرب في العام الجديد.
كان أصعب مشروع هو مشروع سور مدينة تيان فينغ . مع السرعة الحالية ، يجب أن ينتهي في العام المقبل.
جعله الموقف يعبس لأنه لم يكن جيدًا.
في الشهر 12 ، ستبدأ شعبة المكافأة تحت قسم الإدارة تقييمها في نهاية العام والذي سيؤثر على علاواتهم ومناصبهم. كان هذا أكبر حدث في النظام الإداري.
كان شاو بو جنرالا ساقطا من القبائل البدوية. كان الناس من المراعي منافسين ، لذلك لا داعي للقول بشأن هذا . على الرغم من أنه كان يعتبر أكثر هدوءًا ، إلا أنه تحت تأثير الجميع كان من الصعب عدم التحمس.
نظرًا لأن هذه كانت مسألة ذات أهمية كبيرة ، فقد ترأس فان شونغ يان التقييم شخصيًا.
علاوة على ذلك ، كانت الأفواج الأربعة تتقاتل من أجل أنفسهم وللمنافسة ، مما يجعل الوضع أسوأ.
أكبر قاعة تجارة في تشيان تشو ، قاعة تشوان جي التجارية ، أنشأت رسميًا فرعًا في مدينة شان هاي ، وهدأت موجة المهاجرين التي سببها معبد مازو .
جعلته الخبرة القاسية حذرًا ومنخفضًا عن الأنظار ، ولم يكن يريد التنافس مع الآخرين. أراد فقط أن يشكر نعمة أويانغ شو الطيبة في ساحة المعركة.
لم تحرز مهمة مناقشة الفلاسفة أي تقدم. لم تشهد مدينة شان هاي أو لاحظت أي زيارة لأي فيلسوف.
وبالمثل ، لم تكن المكاتب المختلفة في العواصم الإمبراطورية تسير بشكل جيد. مرت عشرة أيام ، ولم يروا حتى شخصًا تاريخيًا واحدًا ، ناهيك عن محاولة تجنيدهم.
بصرف النظر عن الجنرال لو شيكسين ، كان العقداء لين يي ، سون تينغ جياو ، شاو بو ، هيقي ، سون تشوان لين . بلا شك الأعلى في جيش مدينة شان هاي .
جايا ، العام الأول ، الشهر 12 ، اليوم الأول
تم بناء وتأسيس الشعبة الثانية لمدينة شان هاي رسميًا.
المعسكر الشمالي للمدينة ، أرض الحُفر.
بصرف النظر عن الجنرال لو شيكسين ، كان العقداء لين يي ، سون تينغ جياو ، شاو بو ، هيقي ، سون تشوان لين . بلا شك الأعلى في جيش مدينة شان هاي .
“ابدأ!”
كان لديهم أيضًا ميزة ، وهو أنهم كانوا صغارًا.
خلال الشهر 11 ، حقق مصنع نبيذ الثلاث زهرات أرباحًا قدرها 4000 عملة ذهبية. بما في ذلك عائدات حقول الملح و حقول لانغ تشان للتعدين والإقرارات الضريبية ، مما بلغ الدخل المالي 28 ألف عملة ذهبية.
بصرف النظر عن سلاح فرسان الدرع الثقيل الذي تم بناؤه حديثًا والذي تم تشكيله من وحدات حماية المدينة وأفواجها ، كانت بقية أفواج سلاح الفرسان الخمسة من ذوي الخبرة وكانوا من نخبة جيش مدينة شان هاي .
من ناحية أخرى ، كان الفوجان الثالث والرابع من سلاح فرسان الدرع الخفيف وكان سلاحهم الرئيسي هو سكين تانغ. كانوا رشيقين ويمكنهم إجراء العديد من التغييرات والانتقال بشكل عشوائي إلى ساحة المعركة.
بالتالي ، في اللحظة التي يتشكلوا فيها ، ستكون للشعبة الثانية قوة قتالية عالية والتي كانت الأعظم من بين الشعب الثلاثة.
لم يستطع لو شيكسين تصديق ذلك ؛ لم يرى الكثير من الذئاب الجائعة من قبل. لا تقل لي أنهم سوف يندفعون نحوهم ويهاجمونهم؟
في اليوم التالي ، رتب أويانغ شو الشعبة الثانية للذهاب للمحاكمة. يمكن فقط للجنرالات في الشعبة الانضمام ، لذلك لم يستطع أويانغ شو وباي تشي الانضمام .
المعسكر الشمالي للمدينة ، أرض الحُفر.
“ابدأ!”
تم تشكيل 13500 جندي من الشعبة الثانية. قام أويانغ شو بتنشيط الواجهة وبدأ المحاكمة ، مما تسبب على الفور في صدور إشعار في أذنه.
وبالمثل ، لم تكن المكاتب المختلفة في العواصم الإمبراطورية تسير بشكل جيد. مرت عشرة أيام ، ولم يروا حتى شخصًا تاريخيًا واحدًا ، ناهيك عن محاولة تجنيدهم.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي لتفعيل محاكمة مجموعة الجيش ، سيتم تقسيمها إلى محاكمات للشعبة او محاكمات للفيلق ، يرجى اختيار النوع!”
“اخترت محاكمة الشعبة!”
“اخترت محاكمة الشعبة!”
تم جلب لو شيكسين إلى المعسكر الشمالي للمدينة ، لذلك لم يكن يعرف ما كان يشعر به في أعماقه. على الرغم من أنه كان واثقًا ، سواء كانت المهارات أو القيادة ، لم يكن لين يي ندا له. لكنه لم يستطع منعه من التفكير في أي أفكار أخرى في قلبه.
“إشعار النظام: تم الاختيار ، سيتم اخذ 5000 عملة ذهبية تلقائيًا ، هل ستبدأ على الفور؟”
عندما بدأت المعركة ، تنافس سون تينغ جياو ضد لين يي. عندما وصل لأول مرة ، كان دائمًا تحت لين يي ، والآن كان كلاهما برتبة عقيد ، فكيف لا يريد إثبات نفسه؟
“ابدأ!”
ظهرت على الفور بوابة النقل الآني في أرض الحفر ؛ كان ينضح بشعور غامض.
كانت ساحة الاختبار مثل مساحة مهمة المعركة مع إعدادات زمنية مختلفة. خلال هذه العملية ، يمكن إحياء الجنود القتلى مجانًا ، وسيتم تخفيض رتبة الجنود الذين تم إحياؤهم إلى جندي عادي من الدرجة الأولى.
تم اثارة غضب الجنود .كيف يمكنهم ترك الذئاب فقط لتتبول عليهم؟
من الناحية النظرية ، لم يكن يوجد حد لعدد المرات التي يمكنك فيها القيام بالمحاكمة ، طالما كان لديك المال.
“اذهب!” لم يقل أويانغ شو الكثير لأنه كان يثق بهؤلاء الجنود.
جلب لو شيكسين العقداء الخمسة وسار إلى أويانغ شو . “ماركيز!”
كان أصعب مشروع هو مشروع سور مدينة تيان فينغ . مع السرعة الحالية ، يجب أن ينتهي في العام المقبل.
“اذهب!” لم يقل أويانغ شو الكثير لأنه كان يثق بهؤلاء الجنود.
جلب لو شيكسين العقداء الخمسة وسار إلى أويانغ شو . “ماركيز!”
“نعم لورد!” انحنى لو شيكسين ، مشى بلا مبالاة نحو بوابة النقل الآني.
ظهرت على الفور بوابة النقل الآني في أرض الحفر ؛ كان ينضح بشعور غامض.
تبعته القوات المختلفة من خلال بوابة النقل الآني.
جلب لو شيكسين العقداء الخمسة وسار إلى أويانغ شو . “ماركيز!”
عندما تجاوزوا البوابة ، كان ما ظهر أمام لو شيكسين عبارة عن أرض عشبية شاسعة.
جعلته الخبرة القاسية حذرًا ومنخفضًا عن الأنظار ، ولم يكن يريد التنافس مع الآخرين. أراد فقط أن يشكر نعمة أويانغ شو الطيبة في ساحة المعركة.
ومع ذلك ، لم يقم لو شيكسين بإخفاض حذره. أمر القوات بالتشكيل للاستعداد للمعركة في أي وقت.
كما هو متوقع ، عندما مر الجندي الأخير ، اختفت بوابة النقل الآني. في نفس الوقت ، تم الإعلان عن ذلك. “بدأت محاكمة الشعبة رسميًا ، واستمرارهم حتى النهاية يعني أنك نجحت!”
كما قيل ، ظهر العديد من الذئاب في الأراضي العشبية التي كانت فارغة ، تم تقدير العدد بما لا يقل عن 100 ألف منهم.
الفصل 288 – محاكمة الشعبة
لم يستطع لو شيكسين تصديق ذلك ؛ لم يرى الكثير من الذئاب الجائعة من قبل. لا تقل لي أنهم سوف يندفعون نحوهم ويهاجمونهم؟
قبل أن يفكر ، تجمعت الذئاب وحاصرتهم ، ثم اندفعوا نحوهم.
“قتل!” تولى لين يي القيادة وقاد الفوج الأول باتجاه الشمال.
“هجوم!” كان لو شيكسين جنرالًا شرسا. أمر فوج الرماة وافواج سلاح الفرسان الأربعة بالهجوم في 4 اتجاهات. سيكون فوج الرماة تحت حماية وحدة الحراس.
نظرًا لأن هذه كانت مسألة ذات أهمية كبيرة ، فقد ترأس فان شونغ يان التقييم شخصيًا.
“قتل!” تولى لين يي القيادة وقاد الفوج الأول باتجاه الشمال.
“ابدأ!”
تبعه سون تينغ جياو عن كثب وقاد الفوج الثاني باتجاه الشرق. قام هيقي بالهجوم على الجنوب و شاو بو على الغرب. كانت أفواج سلاح الفرسان الأربعة مثل زوبعة تجتاح الذئاب.
كما اقترب بناء الطريقين الرسميين من الاكتمال. سيتم الانتهاء من الطريق الذي يربط مدينة كي شوي بمدينة الصداقة في غضون أسبوع. سيتم الانتهاء من طريق تيان هاي إلى الغرب في العام الجديد.
عندما تلامسوا ، شهد الجنرالات أن هؤلاء الذئاب كانوا مختلفين. لم يكونوا خائفين فحسب ، بل كان لديهم أيضًا تكتيكات قد صدمتهم.
استسلم لين يي وسون تينغ جياو عن التكتيكات المعتادة ، وقاموا باستخدام السرب كتشكيل لذبح الذئاب.
كانت الذئاب الشرسة ماكرة للغاية ، ركزت على الخيول. إذا لم يكن الفوج الثاني يستخدم خيول تشينغ فو المرنة والسريعة ، لكانت هناك خسائر فادحة.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي لتفعيل محاكمة مجموعة الجيش ، سيتم تقسيمها إلى محاكمات للشعبة او محاكمات للفيلق ، يرجى اختيار النوع!”
تم اثارة غضب الجنود .كيف يمكنهم ترك الذئاب فقط لتتبول عليهم؟
كما اقترب بناء الطريقين الرسميين من الاكتمال. سيتم الانتهاء من الطريق الذي يربط مدينة كي شوي بمدينة الصداقة في غضون أسبوع. سيتم الانتهاء من طريق تيان هاي إلى الغرب في العام الجديد.
كان الفوجان الأول والثاني من سلاح فرسان الدرع الثقيل ، لذلك كانوا يفتقرون إلى السرعة ، ولكن مع حماية خيولهم ، لم تفعل الذئاب الكثير.
تم جلب لو شيكسين إلى المعسكر الشمالي للمدينة ، لذلك لم يكن يعرف ما كان يشعر به في أعماقه. على الرغم من أنه كان واثقًا ، سواء كانت المهارات أو القيادة ، لم يكن لين يي ندا له. لكنه لم يستطع منعه من التفكير في أي أفكار أخرى في قلبه.
كان سلاحهم الرئيسي هو الرمح. لسوء الحظ ، كان ثقيلا جدًا ولم يكن مناسبا للمعركة مع الذئاب السريعة. وضعها الجنود في مخزنهم وأخرجوا سكاكين تانغ من جانبهم.
من ناحية أخرى ، كان الفوجان الثالث والرابع من سلاح فرسان الدرع الخفيف وكان سلاحهم الرئيسي هو سكين تانغ. كانوا رشيقين ويمكنهم إجراء العديد من التغييرات والانتقال بشكل عشوائي إلى ساحة المعركة.
عندما ومضت السكاكين ، سقطت رؤوس الذئاب على الأرض.
الفصل 288 – محاكمة الشعبة
استسلم لين يي وسون تينغ جياو عن التكتيكات المعتادة ، وقاموا باستخدام السرب كتشكيل لذبح الذئاب.
عندما ومضت السكاكين ، سقطت رؤوس الذئاب على الأرض.
من ناحية أخرى ، كان الفوجان الثالث والرابع من سلاح فرسان الدرع الخفيف وكان سلاحهم الرئيسي هو سكين تانغ. كانوا رشيقين ويمكنهم إجراء العديد من التغييرات والانتقال بشكل عشوائي إلى ساحة المعركة.
بصرف النظر عن سلاح فرسان الدرع الثقيل الذي تم بناؤه حديثًا والذي تم تشكيله من وحدات حماية المدينة وأفواجها ، كانت بقية أفواج سلاح الفرسان الخمسة من ذوي الخبرة وكانوا من نخبة جيش مدينة شان هاي .
بالتالي ، فإن التكتيك الذي استخدمه هيقي و شاو بو كان توجيه الاندفاعات معًا وجهاً لوجه .
كما اقترب بناء الطريقين الرسميين من الاكتمال. سيتم الانتهاء من الطريق الذي يربط مدينة كي شوي بمدينة الصداقة في غضون أسبوع. سيتم الانتهاء من طريق تيان هاي إلى الغرب في العام الجديد.
كان الفوج الخامس في المنتصف ، موفرًا الغطاء والهجوم من المدى.
قاد لو شيكسين وحدة الحراس للجلوس في وسط ساحة المعركة ولم يختار الهجوم. كانت وحدة الحرس هي قوته الاحتياطية لاستخدامها فقط عندما تصل إلى اللحظة الحاسمة.
كانت الذئاب الشرسة ماكرة للغاية ، ركزت على الخيول. إذا لم يكن الفوج الثاني يستخدم خيول تشينغ فو المرنة والسريعة ، لكانت هناك خسائر فادحة.
بصفته جنرال ، عرف لو شيكسين أن دوره لم يكن الذبح ولكن لإجراء تغييرات على الجيش بناءً على الموقف.
جلب لو شيكسين العقداء الخمسة وسار إلى أويانغ شو . “ماركيز!”
جعله الموقف يعبس لأنه لم يكن جيدًا.
على الرغم من أن مجموعة الذئاب كانت لها خسائر فادحة ، إلا أنها تبدو بلا نهاية. بالتالي ، كان سلاح الفرسان في وضع يائس ويكافحون من أجل مواكبة ذلك.
على الرغم من أن مجموعة الذئاب كانت لها خسائر فادحة ، إلا أنها تبدو بلا نهاية. بالتالي ، كان سلاح الفرسان في وضع يائس ويكافحون من أجل مواكبة ذلك.
بالتالي ، في اللحظة التي يتشكلوا فيها ، ستكون للشعبة الثانية قوة قتالية عالية والتي كانت الأعظم من بين الشعب الثلاثة.
علاوة على ذلك ، كانت الأفواج الأربعة تتقاتل من أجل أنفسهم وللمنافسة ، مما يجعل الوضع أسوأ.
المعسكر الشمالي للمدينة ، أرض الحُفر.
كان لو شيكسين واضحًا أن العقداء الخمسة كانوا جميعًا مختلفين ، لكنهم كانوا أيضًا شبابا متحمسين. وبالتالي ، فهم لا يحبون أن يخسروا.
“اذهب!” لم يقل أويانغ شو الكثير لأنه كان يثق بهؤلاء الجنود.
من بين الرجال الخمسة ، كان لين يي الأكثر تقليديا والأكثر خبرة. ذهب من رقيب على طول الطريق إلى عقيد. لقد حصل على الكثير من الاعتمادات العسكرية وساعد في قتل العديد من قطاع الطرق ، وساعد اللورد في غزو الأرض.
تم جلب لو شيكسين إلى المعسكر الشمالي للمدينة ، لذلك لم يكن يعرف ما كان يشعر به في أعماقه. على الرغم من أنه كان واثقًا ، سواء كانت المهارات أو القيادة ، لم يكن لين يي ندا له. لكنه لم يستطع منعه من التفكير في أي أفكار أخرى في قلبه.
نظرًا لأن هذه كانت مسألة ذات أهمية كبيرة ، فقد ترأس فان شونغ يان التقييم شخصيًا.
بعد كل شيء ، منذ اتباع أويانغ شو ، لم يظهر لو شيكسين أي مهارة.
من بين الرجال الخمسة ، كان لين يي الأكثر تقليديا والأكثر خبرة. ذهب من رقيب على طول الطريق إلى عقيد. لقد حصل على الكثير من الاعتمادات العسكرية وساعد في قتل العديد من قطاع الطرق ، وساعد اللورد في غزو الأرض.
كان سون تينغ جياو من معسكر للاجئين وتبعهم للانضمام إلى مدينة شان هاي إلى جانب جي هونغ ليانغ و شو جين شانغ . شكل الثلاثة منهم مثلثًا حديديًا وكان لديهم خلفيات عميقة.
مع اقتراب نهاية العام ، انتهت العديد من المشاريع الضخمة في مدينة شان هاي . تم الانتهاء من الجسور الثلاثة التي تربط مدينة شان هاي ومدينة كي شوي ومدينة الصداقة.
عندما بدأت المعركة ، تنافس سون تينغ جياو ضد لين يي. عندما وصل لأول مرة ، كان دائمًا تحت لين يي ، والآن كان كلاهما برتبة عقيد ، فكيف لا يريد إثبات نفسه؟
بصرف النظر عن سلاح فرسان الدرع الثقيل الذي تم بناؤه حديثًا والذي تم تشكيله من وحدات حماية المدينة وأفواجها ، كانت بقية أفواج سلاح الفرسان الخمسة من ذوي الخبرة وكانوا من نخبة جيش مدينة شان هاي .
كان هيقي جنرالًا من المهاجمين ، وبعد اجتياز التقييم ، تم استخدامه أخيرًا . بالتالي ، أراد أن يثبت نفسه. بعد كل شيء ، قبل الاستسلام كان هناك أكثر من 1000 رجل تحته.
كما هو متوقع ، عندما مر الجندي الأخير ، اختفت بوابة النقل الآني. في نفس الوقت ، تم الإعلان عن ذلك. “بدأت محاكمة الشعبة رسميًا ، واستمرارهم حتى النهاية يعني أنك نجحت!”
كان شاو بو جنرالا ساقطا من القبائل البدوية. كان الناس من المراعي منافسين ، لذلك لا داعي للقول بشأن هذا . على الرغم من أنه كان يعتبر أكثر هدوءًا ، إلا أنه تحت تأثير الجميع كان من الصعب عدم التحمس.
على الرغم من أن مجموعة الذئاب كانت لها خسائر فادحة ، إلا أنها تبدو بلا نهاية. بالتالي ، كان سلاح الفرسان في وضع يائس ويكافحون من أجل مواكبة ذلك.
الأكثر استقرارًا كان سون تشوان لين . لقد كان جنرالًا من دالي والذي لم يكن سعيدًا بالانحناء للأثرياء والمشاهير وترك دالي للانضمام إلى مدينة شان هاي .
تم الانتهاء تقريبًا من منطقة الإقامة الرسمية ومنطقة الإدارة الحكومية ومنطقة الإقامة العامة. على الرغم من أن عدد السكان قد كسر الى 60 ألف ، إلا أن العدد قد احتل ربع مساحة السكن فقط.
جعلته الخبرة القاسية حذرًا ومنخفضًا عن الأنظار ، ولم يكن يريد التنافس مع الآخرين. أراد فقط أن يشكر نعمة أويانغ شو الطيبة في ساحة المعركة.
تم تشكيل 13500 جندي من الشعبة الثانية. قام أويانغ شو بتنشيط الواجهة وبدأ المحاكمة ، مما تسبب على الفور في صدور إشعار في أذنه.
بالتفكير في هذا ، بدأ رأس لو شيكسين يؤلمه.
كان سون تينغ جياو من معسكر للاجئين وتبعهم للانضمام إلى مدينة شان هاي إلى جانب جي هونغ ليانغ و شو جين شانغ . شكل الثلاثة منهم مثلثًا حديديًا وكان لديهم خلفيات عميقة.
كما هو متوقع ، عندما مر الجندي الأخير ، اختفت بوابة النقل الآني. في نفس الوقت ، تم الإعلان عن ذلك. “بدأت محاكمة الشعبة رسميًا ، واستمرارهم حتى النهاية يعني أنك نجحت!”
احتفظ أويانغ شو بــ 7000 عملة ذهبية ، مما زاد المال في حقيبة التخزين الخاصة به إلى 110 ألف عملة ذهبية. مرر الـ 21 ألف عملة ذهبية المتبقية إلى القسم المالي لتخصيصها ، حيث استهلك الإنفاق العسكري مبلغًا ضخمًا.
احتفظ أويانغ شو بــ 7000 عملة ذهبية ، مما زاد المال في حقيبة التخزين الخاصة به إلى 110 ألف عملة ذهبية. مرر الـ 21 ألف عملة ذهبية المتبقية إلى القسم المالي لتخصيصها ، حيث استهلك الإنفاق العسكري مبلغًا ضخمًا.
كان لديهم أيضًا ميزة ، وهو أنهم كانوا صغارًا.
من ناحية أخرى ، كان الفوجان الثالث والرابع من سلاح فرسان الدرع الخفيف وكان سلاحهم الرئيسي هو سكين تانغ. كانوا رشيقين ويمكنهم إجراء العديد من التغييرات والانتقال بشكل عشوائي إلى ساحة المعركة.
بالتفكير في هذا ، بدأ رأس لو شيكسين يؤلمه.
جعلته الخبرة القاسية حذرًا ومنخفضًا عن الأنظار ، ولم يكن يريد التنافس مع الآخرين. أراد فقط أن يشكر نعمة أويانغ شو الطيبة في ساحة المعركة.
جلب لو شيكسين العقداء الخمسة وسار إلى أويانغ شو . “ماركيز!”
قاد لو شيكسين وحدة الحراس للجلوس في وسط ساحة المعركة ولم يختار الهجوم. كانت وحدة الحرس هي قوته الاحتياطية لاستخدامها فقط عندما تصل إلى اللحظة الحاسمة.
ظهرت على الفور بوابة النقل الآني في أرض الحفر ؛ كان ينضح بشعور غامض.
الفصل 288 – محاكمة الشعبة
عندما تجاوزوا البوابة ، كان ما ظهر أمام لو شيكسين عبارة عن أرض عشبية شاسعة.
الترجمة: Hunter
“اخترت محاكمة الشعبة!”
كان هيقي جنرالًا من المهاجمين ، وبعد اجتياز التقييم ، تم استخدامه أخيرًا . بالتالي ، أراد أن يثبت نفسه. بعد كل شيء ، قبل الاستسلام كان هناك أكثر من 1000 رجل تحته.
