Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 356

الصورة الكلية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصورة الكلية

الفصل 356- الصورة الكلية

خلال ذلك الوقت ، كان قائدًا شابًا طموحًا.

العام الثاني ، الشهر الثاني ، اليوم 24 ، اليوم الرابع من العام الجديد ، مشمس.

من بين جميع الجنرالات ، كان تشاو كو و سون بين و فان لي هوا و داي تشين هنا لأول مرة.

لقد كان يومًا آخر مرهقًا لأويانغ شو .

بالتفكير في الأمر ، مع وجود العديد من الجنرالات المشهورين ، بدأت فرصة حلمه في التحقق.

تم عقد الاجتماع الإداري في اليوم الماضي. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم عقد الاجتماع العسكري في صباح اليوم.

كانت صعوبة الترقية إلى رتبة جنرال متقدم واضحة من هذه الحقيقة.

كان الموقع بالمثل في القاعة الرئيسية.

الأهم من ذلك ، كان لها علاقة بالاجتماع العسكري اليوم.

بالمقارنة مع موظفي الخدمة المدنية ، بدا الجنرالات أشبه بمجموعة مرصعة بالنجوم.

من بين كل النجوم ، شعر شخص واحد فقط بعدم الارتياح.

قاد دو رو هوي قسم الشؤون العسكرية. كان لدى القسم أيضًا تشاو كو و جي هونغ ليانغ و سونغ سان. وقاد باي تشي والجنرالات الأربعة الآخرون الجيش. بصرف النظر عنهم ، كان هناك سون بين و فان لي هوا و داي تشين و لين يي. كان هناك أيضًا عقيد فوج الحراس وانغ فينغ ، الذي كان قد انتقل من مدينة يا شان .

بالطبع ، شعرت في قلبها أنها أقرب قليلاً إلى أويانغ بينغ ، أميرتها الصغيرة.

من بين كل النجوم ، شعر شخص واحد فقط بعدم الارتياح.

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، كان على بعض المناطق تقديم تنازلات بسبب نقص الجنرالات المتقدمين. لم تتمكن الشعب التي بنوها من العثور على جنرال مناسب. إما أن اللورد نفسه سيتولى الدور ، أو سيسلم شخصًا دور نائب الجنرال. في هذه الحالات ، سيقوم النائب بواجبات الجنرال الفعلي.

كان أمين شعبة المخابرات العسكرية ، سونغ سان.

الفصل 356- الصورة الكلية

إذا قال أحدهم إن جي هونغ ليانغ لديه القليل من المهارة وبالتالي الثقة في الجلوس خلف دو رو هوي ، فإن سونغ سان شعر باحترام متدني عندما واجه جنرالات الأساطير.

قريباً ، سيقود جيشًا ضخمًا.

علاوة على ذلك ، اصبحت شعبة المخابرات العسكرية من أهم الشعب في القسم.

بالتالي ، قبل بدء الاجتماع ، قرر أويانغ شو الوصول متأخرًا بنصف ساعة.

فجأة ، شعر سونغ سان وكأنه كان جالسًا على الإبر.

 

إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد سونغ سان الاستقالة من منصبه والعودة إلى الجيش. بناءً على خبرته ، يمكن أن يصبح عقيدًا بسهولة ، وسيكون المنصب أكثر استرخاءً.

بالطبع ، شعرت في قلبها أنها أقرب قليلاً إلى أويانغ بينغ ، أميرتها الصغيرة.

حتى لين يي ووانغ فينغ ، كانا جديين حقًا . لم يجرؤوا على الاستخفاف بهذا الاجتماع.

تحدث معها جنرال واحد فقط.

في هذا العام ، شارك لين يي في معارك عديدة. الآن ، كان على وشك الاختراق الى جنرال متقدم. سيصبح أول من يترقى إلى رتبة جنرال متقدم بين الجنود المحليين .

أما بالنسبة لـ وانغ فينغ و تشاو سي هو ، فقد كانا بعيدين عن أن يصبحا جنرالا متقدما.

كان لكل فرد طموحاته الخاصة. لم يحاول أويانغ شو الاحتفاظ بـ لاكشين . ولم يفعل له أي شيء. بعد كل شيء ، كان أويانغ شو من تسبب في الأحداث التي حدثت لـ لاكشين .

أما بالنسبة للجنرالات الآخرين ، فقد كان الأمر أصعب.

بالتفكير في الأمر ، مع وجود العديد من الجنرالات المشهورين ، بدأت فرصة حلمه في التحقق.

لم يستطع بعض الجنرالات حتى رؤية الأمل في الاختراق.

أما التنافس بينه وبين قسم الشؤون العسكرية ، فيمكن لباي تشي أن يهدأ ويلاحظ ذلك. طالما أن اللورد يثق به وبأساليبه ، فلا داعي للاعتراض على أي من الخطط والترتيبات.

كانت صعوبة الترقية إلى رتبة جنرال متقدم واضحة من هذه الحقيقة.

 

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، كان على بعض المناطق تقديم تنازلات بسبب نقص الجنرالات المتقدمين. لم تتمكن الشعب التي بنوها من العثور على جنرال مناسب. إما أن اللورد نفسه سيتولى الدور ، أو سيسلم شخصًا دور نائب الجنرال. في هذه الحالات ، سيقوم النائب بواجبات الجنرال الفعلي.

نظرًا لأنه يتمتع بهذه الشهرة ، كان لدى سون بين أكبر عدد من الجنرالات الذين يبحثون عنه للدردشة في القاعة الرئيسية.

كان الأمر مشابهًا للوضع مع نائب شعبة حماية المدينة الجنرال تشاو سي هو .

كان لكل فرد طموحاته الخاصة. لم يحاول أويانغ شو الاحتفاظ بـ لاكشين . ولم يفعل له أي شيء. بعد كل شيء ، كان أويانغ شو من تسبب في الأحداث التي حدثت لـ لاكشين .

بصفته جنرالًا في شعبة حماية المدينة ، لم يكن لدى تشاو سي هو الحق في المشاركة في هذا الاجتماع العسكري.

في الحقيقة ، كان أويانغ شو مليئًا بالثناء على داي تشين .

من بين جميع الجنرالات ، كان تشاو كو و سون بين و فان لي هوا و داي تشين هنا لأول مرة.

بين الاثنين ، كان هناك العديد من أوجه التشابه.

بالتالي ، قبل بدء الاجتماع ، قرر أويانغ شو الوصول متأخرًا بنصف ساعة.

 

كان ينوي أن يترك لهم بعض الوقت للتعرف على بعضهم البعض.

شعر الاثنان ، على الرغم من لقائهم لأول مرة ، أنهما شقيقتان.

من بين الأربعة ، يمكن اعتبار تشاو كو مألوفًا إلى حد ما. خلال معركة تشانغ بينغ ، عبر العديد من الجنرالات في جيش شان هاي السيوف مع قوات تشاو كو .

بالطبع ، كقائد ، رأت فان لي هوا العالم. على الرغم من أن مدينة شان هاي كانت مزدهرة ، إلا أنها كانت بعيدة عن مدينة تشانغ آن .

خلال ذلك الوقت ، كان قائدًا شابًا طموحًا.

بالطبع ، شعرت في قلبها أنها أقرب قليلاً إلى أويانغ بينغ ، أميرتها الصغيرة.

الآن ، قرر العمل في قسم الشؤون العسكرية.

حتى لين يي ووانغ فينغ ، كانا جديين حقًا . لم يجرؤوا على الاستخفاف بهذا الاجتماع.

من بين الجنرالات ، كان باي تشي هو الأكثر دراية بـ تشاو كو .

 

على الرغم من أنهم كانوا على دراية ببعضهم البعض ، إلا أنه لا يمكن اعتبارهم أصدقاء. عندما التقيا ، غالبًا ما شعروا بالحرج.

عندما رأت فان لي هوا تلتزم الصمت ولا تتحدث ، كجنرال قديم في المنطقة ، أخذت مو قوي يينغ زمام المبادرة للبحث عنها.

بالطبع ، كان هذا فقط بسبب إفراط تشاو كو في التفكير.

 

إلى باي تشي ، سواء كانت خريطة المعركة أو العالم الرئيسي ، اعتبر تشاو كو جنرالًا صغيرًا. على الرغم من امتلاكه إمكانات هائلة ، إلا أنه كان بعيدًا عن كونه خصمًا لباي تشي .

من بين الأربعة ، على الرغم من أن سون بين كان غريبًا ، إلا أنه يمكن اعتباره شخصًا مشهورًا.

أما بالنسبة للورد الذي وضع تشاو كو رئيسا لشعبة الحرب ، فقد اعتقد باي تشي أن هذه الخطوة كانت عظيمة.

الأهم من ذلك ، كان لها علاقة بالاجتماع العسكري اليوم.

مع قدرة تشاو كو ، كانت شعبة الحرب هي الأنسب له.

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، كان على بعض المناطق تقديم تنازلات بسبب نقص الجنرالات المتقدمين. لم تتمكن الشعب التي بنوها من العثور على جنرال مناسب. إما أن اللورد نفسه سيتولى الدور ، أو سيسلم شخصًا دور نائب الجنرال. في هذه الحالات ، سيقوم النائب بواجبات الجنرال الفعلي.

أما التنافس بينه وبين قسم الشؤون العسكرية ، فيمكن لباي تشي أن يهدأ ويلاحظ ذلك. طالما أن اللورد يثق به وبأساليبه ، فلا داعي للاعتراض على أي من الخطط والترتيبات.

الأهم من ذلك ، كجنرال ، من لم يقرأ فن الحرب لسون بين؟

فقط عدم ثقة اللورد يمكن أن يجعل الجنرال خائفًا

كانت بينغ’ير دبلوماسية بالفطرة.

من ناحية أخرى ، فإن تقييده يثبت أن اللورد قد وثق به كثيرًا.

منذ أن استسلم ، لم يرى داي تشين مينغ كي ولو مرة واحدة .

من بين الأربعة ، على الرغم من أن سون بين كان غريبًا ، إلا أنه يمكن اعتباره شخصًا مشهورًا.

كان لكل فرد طموحاته الخاصة. لم يحاول أويانغ شو الاحتفاظ بـ لاكشين . ولم يفعل له أي شيء. بعد كل شيء ، كان أويانغ شو من تسبب في الأحداث التي حدثت لـ لاكشين .

بصرف النظر عن إيلاي ، كان العديد من الجنرالات موجودين خلال فترة سون بين.

قاد دو رو هوي قسم الشؤون العسكرية. كان لدى القسم أيضًا تشاو كو و جي هونغ ليانغ و سونغ سان. وقاد باي تشي والجنرالات الأربعة الآخرون الجيش. بصرف النظر عنهم ، كان هناك سون بين و فان لي هوا و داي تشين و لين يي. كان هناك أيضًا عقيد فوج الحراس وانغ فينغ ، الذي كان قد انتقل من مدينة يا شان .

الأهم من ذلك ، كجنرال ، من لم يقرأ فن الحرب لسون بين؟

 

أنشأ سون بين تشكيل دائرة العربة التي استخدمها تشاو كو خلال معركة تشانغ بينغ .

في الحقيقة ، كان أويانغ شو مليئًا بالثناء على داي تشين .

سواء كان باي تشي أو شي وان شوي ، فقد بجلوا جميعًا سون بين.

فقط عدم ثقة اللورد يمكن أن يجعل الجنرال خائفًا

بالتالي ، في اللحظة التي دخل فيها هذا المراهق الذي جلس على كرسي متحرك مدينة شان هاي ، على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء ، فقد أسس مكانة وقوة بين الجنرالات.

تحدث معها جنرال واحد فقط.

أما الهيبة في الجيش فلا يمكن أن تتشكل إلا خلال المعارك الحقيقية.

بالتفكير في الأمر ، مع وجود العديد من الجنرالات المشهورين ، بدأت فرصة حلمه في التحقق.

نظرًا لأنه يتمتع بهذه الشهرة ، كان لدى سون بين أكبر عدد من الجنرالات الذين يبحثون عنه للدردشة في القاعة الرئيسية.

من بين جميع الجنرالات ، كان تشاو كو و سون بين و فان لي هوا و داي تشين هنا لأول مرة.

أما بالنسبة لسون بين نفسه ، فقد شعر بالصدمة أيضًا عندما رأى كل هؤلاء الجنرالات المشهورين.

مع قدرة تشاو كو ، كانت شعبة الحرب هي الأنسب له.

في هذه المرحلة ، أدرك ما كان يتحدث عنه جده ، وبدأ دمه يغلي في نفس الوقت.

بالطبع ، كان هذا فقط بسبب إفراط تشاو كو في التفكير.

بالتفكير في الأمر ، مع وجود العديد من الجنرالات المشهورين ، بدأت فرصة حلمه في التحقق.

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، كان على بعض المناطق تقديم تنازلات بسبب نقص الجنرالات المتقدمين. لم تتمكن الشعب التي بنوها من العثور على جنرال مناسب. إما أن اللورد نفسه سيتولى الدور ، أو سيسلم شخصًا دور نائب الجنرال. في هذه الحالات ، سيقوم النائب بواجبات الجنرال الفعلي.

كان جده على حق. كانت مدينة شان هاي أفضل مكان له لتولي منصب.

بين الاثنين ، كان هناك العديد من أوجه التشابه.

على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي ينضم فيها إلى الاجتماع العسكري ، إلا أنه كان على علم ببعض الأمور المتعلقة بجيش مدينة شان هاي .

إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد سونغ سان الاستقالة من منصبه والعودة إلى الجيش. بناءً على خبرته ، يمكن أن يصبح عقيدًا بسهولة ، وسيكون المنصب أكثر استرخاءً.

بعد لقائهما الأول ، التقى أويانغ شو مع سون بين لإجراء محادثة عميقة.

كان ينوي أن يترك لهم بعض الوقت للتعرف على بعضهم البعض.

لا أحد يعرف التفاصيل المحددة لمحادثتهم.

أما التنافس بينه وبين قسم الشؤون العسكرية ، فيمكن لباي تشي أن يهدأ ويلاحظ ذلك. طالما أن اللورد يثق به وبأساليبه ، فلا داعي للاعتراض على أي من الخطط والترتيبات.

الأهم من ذلك ، كان لها علاقة بالاجتماع العسكري اليوم.

أما الهيبة في الجيش فلا يمكن أن تتشكل إلا خلال المعارك الحقيقية.

عندما كانوا يتحدثون ، كان سون بين لا يزال يفتقر إلى الثقة. ولكن اليوم ، بعد أن علم بجميع الجنرالات في القاعة الرئيسية ، أصبح قلب سون بين أكثر هدوءًا.

أما بالنسبة لسون بين نفسه ، فقد شعر بالصدمة أيضًا عندما رأى كل هؤلاء الجنرالات المشهورين.

قريباً ، سيقود جيشًا ضخمًا.

كانت أيام قليلة كافية للسماح لـ فان لي هوا بإدراك العلاقة بين أميرتها و لورد ليان تشو. بالتالي ، اصبحت فان لي هوا مدركة تمامًا لذاتها ودمجت نفسها في نظام مدينة شان هاي .

من بين الأربعة ، بدت الجنرال الانثى فان لي هوا فقط محرجة بعض الشيء.

بالطبع ، شعرت في قلبها أنها أقرب قليلاً إلى أويانغ بينغ ، أميرتها الصغيرة.

كانت أيام قليلة كافية للسماح لـ فان لي هوا بإدراك العلاقة بين أميرتها و لورد ليان تشو. بالتالي ، اصبحت فان لي هوا مدركة تمامًا لذاتها ودمجت نفسها في نظام مدينة شان هاي .

من بين الأربعة ، بدت الجنرال الانثى فان لي هوا فقط محرجة بعض الشيء.

بالطبع ، شعرت في قلبها أنها أقرب قليلاً إلى أويانغ بينغ ، أميرتها الصغيرة.

على الرغم من أنهم كانوا على دراية ببعضهم البعض ، إلا أنه لا يمكن اعتبارهم أصدقاء. عندما التقيا ، غالبًا ما شعروا بالحرج.

كانت بينغ’ير دبلوماسية بالفطرة.

الفصل 356- الصورة الكلية

ما دام المرء على اتصال بها ، فلن يكرهها.

خلال ذلك الوقت ، كان قائدًا شابًا طموحًا.

خلال هذه الأيام القليلة ، لم تكن بينغ’ير تلعب فقط. كانت مهمتها الرئيسية هي إعطاء أختها جولة حول مدينة شان هاي .

أما بالنسبة للجنرالات الآخرين ، فقد كان الأمر أصعب.

جعلت بينغ’ير فان لي هوا ترى ازدهار المدينة.

بالطبع ، كان هذا فقط بسبب إفراط تشاو كو في التفكير.

بالطبع ، كقائد ، رأت فان لي هوا العالم. على الرغم من أن مدينة شان هاي كانت مزدهرة ، إلا أنها كانت بعيدة عن مدينة تشانغ آن .

لا أحد يعرف التفاصيل المحددة لمحادثتهم.

لم تكن فان لي هوا متوترة. ومع ذلك ، لم تكن تعرف أي شخص ، مما جعلها تبدو باردة قليلاً.

حتى لين يي ووانغ فينغ ، كانا جديين حقًا . لم يجرؤوا على الاستخفاف بهذا الاجتماع.

تحدث معها جنرال واحد فقط.

أما بالنسبة لـ وانغ فينغ و تشاو سي هو ، فقد كانا بعيدين عن أن يصبحا جنرالا متقدما.

كانت أيضًا واحدة من البطلات الأربع في تاريخ الصين – مو قوي يينغ .

بين الاثنين ، كان هناك العديد من أوجه التشابه.

استنادًا إلى الأساطير ، كانا كلاهما تلاميذ لنفس السيد.

على الرغم من أنه كان يفكر بهذه الطريقة ، إلا أن ذلك لا يعني أن سكان المراعي سيثقون به.

عندما رأت فان لي هوا تلتزم الصمت ولا تتحدث ، كجنرال قديم في المنطقة ، أخذت مو قوي يينغ زمام المبادرة للبحث عنها.

 

عندها فقط اجتمعت الزهرتان الذهبيتان لجيش مدينة شان هاي رسميًا.

عندما رأى ازدهار مدينة شان هاي ومدى تقدمها ، أدرك داي تشين مستويات المعيشة المتخلفة للمراعي.

بين الاثنين ، كان هناك العديد من أوجه التشابه.

من بين جميع الجنرالات ، كان تشاو كو و سون بين و فان لي هوا و داي تشين هنا لأول مرة.

كانا كلاهما زوجات أبناء الجنرالات المشهورين. تم أسر كلا الزوجين في معركة ، مما جعلهما أرامل. ومع ذلك ، فقد تمكن كلاهما من الفوز بمعركة ضخمة وحصلوا على مكافأة من البلاط الإمبراطوري ، مما جعلهما جنرالات مشهورين.

كانت أيام قليلة كافية للسماح لـ فان لي هوا بإدراك العلاقة بين أميرتها و لورد ليان تشو. بالتالي ، اصبحت فان لي هوا مدركة تمامًا لذاتها ودمجت نفسها في نظام مدينة شان هاي .

من الطبيعي أن تجعلهم المواقف المماثلة يشعرون بأنهم قريبون من بعضهم البعض.

جعلت بينغ’ير فان لي هوا ترى ازدهار المدينة.

شعر الاثنان ، على الرغم من لقائهم لأول مرة ، أنهما شقيقتان.

سواء كان باي تشي أو شي وان شوي ، فقد بجلوا جميعًا سون بين.

شعرت فان لي هوا فقط بالحرج. بالمقارنة ، كان داي تشين أكثر شبهاً بـ سونغ سان. شعر داي تشين بعدم الارتياح حقا .

الأهم من ذلك ، كان لها علاقة بالاجتماع العسكري اليوم.

في هذه المرحلة ، بعد الجلوس في القاعة الرئيسية ، أصبح لدى داي تشين أخيرًا فهم جديد لجيش مدينة شان هاي . أن يعتقد أنه كان واثقًا بالفعل عندما هاجم. الآن ، شعر بالحرج.

تحدث معها جنرال واحد فقط.

كان من الواضح أن جيش مدينة شان هاي لم يتعامل مع جيش تحالف المراعي على أنه خصم حقيقي. لقد دافعوا فقط ضد تحالف يان هوانغ .

إذا قال أحدهم إن جي هونغ ليانغ لديه القليل من المهارة وبالتالي الثقة في الجلوس خلف دو رو هوي ، فإن سونغ سان شعر باحترام متدني عندما واجه جنرالات الأساطير.

أقام داي تشين في مدينة شان هاي لفترة من الزمن .

في هذه المرحلة ، بعد الجلوس في القاعة الرئيسية ، أصبح لدى داي تشين أخيرًا فهم جديد لجيش مدينة شان هاي . أن يعتقد أنه كان واثقًا بالفعل عندما هاجم. الآن ، شعر بالحرج.

أما بالنسبة للترتيبات التي اتخذها اللورد للمراعي ، فقد سمع عنها. لقول الحقيقة ، لكي ينتهي تحالف المراعي في مثل هذه الحالة ، فقد تحمل المسؤولية كقائد للجيش.

 

ومع ذلك ، في أعماق قلبه ، لم يشعر أن الاستسلام لمدينة شان هاي كان شيئًا سيئًا.

لقد كان يومًا آخر مرهقًا لأويانغ شو .

كان الأمر سيئًا فقط إذا كنت عضوًا في العائلات النبيلة.

من بين الأربعة ، يمكن اعتبار تشاو كو مألوفًا إلى حد ما. خلال معركة تشانغ بينغ ، عبر العديد من الجنرالات في جيش شان هاي السيوف مع قوات تشاو كو .

إذا كنت مزارعًا أو راعيا عاديًا ، فيمكنك أن تعتبر نفسك محظوظًا.

شعرت فان لي هوا فقط بالحرج. بالمقارنة ، كان داي تشين أكثر شبهاً بـ سونغ سان. شعر داي تشين بعدم الارتياح حقا .

عندما رأى ازدهار مدينة شان هاي ومدى تقدمها ، أدرك داي تشين مستويات المعيشة المتخلفة للمراعي.

أقام داي تشين في مدينة شان هاي لفترة من الزمن .

على الرغم من أنه كان يفكر بهذه الطريقة ، إلا أن ذلك لا يعني أن سكان المراعي سيثقون به.

بصرف النظر عن إيلاي ، كان العديد من الجنرالات موجودين خلال فترة سون بين.

بالنسبة لهم ، كانوا يؤمنون فقط بما يمكنهم رؤيته.

أما بالنسبة لسون بين نفسه ، فقد شعر بالصدمة أيضًا عندما رأى كل هؤلاء الجنرالات المشهورين.

في الحقيقة ، لقد وثقوا في داي تشين وأرسلوا أبنائهم وأزواجهم إلى الجيش. لم يعود الا جثث الجليد الباردة.

بالطبع ، كان هذا فقط بسبب إفراط تشاو كو في التفكير.

سمع داي تشين أيضًا أنه في المراعي ، انتشرت شائعات كثيرة غير مواتية عنه.

الأهم من ذلك ، كجنرال ، من لم يقرأ فن الحرب لسون بين؟

قال البعض إنه كان مبتدئًا تمامًا وقد كلف المراعي الخسائر.

بالمقارنة مع موظفي الخدمة المدنية ، بدا الجنرالات أشبه بمجموعة مرصعة بالنجوم.

قال البعض إنه جشع للمجد وقد استسلم للعدو. على هذا النحو ، لم يكن لائقًا ليتم تكريمه من قبل سكان المراعي.

من ناحية أخرى ، فإن تقييده يثبت أن اللورد قد وثق به كثيرًا.

منذ أن استسلم ، لم يرى داي تشين مينغ كي ولو مرة واحدة .

علاوة على ذلك ، اصبحت شعبة المخابرات العسكرية من أهم الشعب في القسم.

ربما كان هذا للأفضل.

اراد داي تشين فقط قيادة جيش لخوض الحروب في الخارج وترك هذا المكان المحزن.

لم يرغب داي تشين حتى في تخيل ما سيكون عليه الحال إذا التقى بـ مينغ كي ، خان .

بالتالي ، في اللحظة التي دخل فيها هذا المراهق الذي جلس على كرسي متحرك مدينة شان هاي ، على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء ، فقد أسس مكانة وقوة بين الجنرالات.

على الرغم من أنه لم يشعر بأي ذنب في قلبه ، إلا أنه لم يستطع إخفاء حزنه.

أما بالنسبة للجنرالات الآخرين ، فقد كان الأمر أصعب.

بشكل عام ، أصبحت المراعي بالفعل عقدة في قلبه لا يمكن فكها.

شعرت فان لي هوا فقط بالحرج. بالمقارنة ، كان داي تشين أكثر شبهاً بـ سونغ سان. شعر داي تشين بعدم الارتياح حقا .

اراد داي تشين فقط قيادة جيش لخوض الحروب في الخارج وترك هذا المكان المحزن.

بالتالي ، في اللحظة التي دخل فيها هذا المراهق الذي جلس على كرسي متحرك مدينة شان هاي ، على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء ، فقد أسس مكانة وقوة بين الجنرالات.

في الحقيقة ، كان أويانغ شو مليئًا بالثناء على داي تشين .

بصفته جنرالًا في شعبة حماية المدينة ، لم يكن لدى تشاو سي هو الحق في المشاركة في هذا الاجتماع العسكري.

منذ عودته إلى مدينة شان هاي ، عندما تجاذب أطراف الحديث مع باي تشي أو دو رو هوي ، أشاد جميعهم بـ داي تشين . كلهم قالوا إنه جنرال رائع.

في هذه المرحلة ، أدرك ما كان يتحدث عنه جده ، وبدأ دمه يغلي في نفس الوقت.

لا أحد من الجنرالات المحليين يمكن مقارنته به.

كانا كلاهما زوجات أبناء الجنرالات المشهورين. تم أسر كلا الزوجين في معركة ، مما جعلهما أرامل. ومع ذلك ، فقد تمكن كلاهما من الفوز بمعركة ضخمة وحصلوا على مكافأة من البلاط الإمبراطوري ، مما جعلهما جنرالات مشهورين.

حتى لاكشين من قبيلة تيان تشي لم يقارن به.

الفصل 356- الصورة الكلية

نظرًا لامتلاكه كراهية عميقة لأويانغ شو ، بعد استسلام جيش التحالف ، لم ينضم لاكشين إلى الجيش. وبدلاً من ذلك ، قرر العودة إلى المراعي.

تم عقد الاجتماع الإداري في اليوم الماضي. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم عقد الاجتماع العسكري في صباح اليوم.

بالنسبة إلى لاكشين ، كان من الأفضل أن يصبح راعيا عاديًا لبقية حياته.

عندما رأت فان لي هوا تلتزم الصمت ولا تتحدث ، كجنرال قديم في المنطقة ، أخذت مو قوي يينغ زمام المبادرة للبحث عنها.

كان لكل فرد طموحاته الخاصة. لم يحاول أويانغ شو الاحتفاظ بـ لاكشين . ولم يفعل له أي شيء. بعد كل شيء ، كان أويانغ شو من تسبب في الأحداث التي حدثت لـ لاكشين .

ما دام المرء على اتصال بها ، فلن يكرهها.

وسط الضجة ، وصل أويانغ شو أخيرًا!

خلال ذلك الوقت ، كان قائدًا شابًا طموحًا.

 

 

 

كانت أيضًا واحدة من البطلات الأربع في تاريخ الصين – مو قوي يينغ .

 

بعد لقائهما الأول ، التقى أويانغ شو مع سون بين لإجراء محادثة عميقة.

 

الترجمة: Hunter 

 

أما بالنسبة لسون بين نفسه ، فقد شعر بالصدمة أيضًا عندما رأى كل هؤلاء الجنرالات المشهورين.

 

أما بالنسبة لـ وانغ فينغ و تشاو سي هو ، فقد كانا بعيدين عن أن يصبحا جنرالا متقدما.

 

كان أمين شعبة المخابرات العسكرية ، سونغ سان.

 

نظرًا لامتلاكه كراهية عميقة لأويانغ شو ، بعد استسلام جيش التحالف ، لم ينضم لاكشين إلى الجيش. وبدلاً من ذلك ، قرر العودة إلى المراعي.

 

أما بالنسبة لسون بين نفسه ، فقد شعر بالصدمة أيضًا عندما رأى كل هؤلاء الجنرالات المشهورين.

 

قريباً ، سيقود جيشًا ضخمًا.

 

 

 

نظرًا لامتلاكه كراهية عميقة لأويانغ شو ، بعد استسلام جيش التحالف ، لم ينضم لاكشين إلى الجيش. وبدلاً من ذلك ، قرر العودة إلى المراعي.

 

منذ عودته إلى مدينة شان هاي ، عندما تجاذب أطراف الحديث مع باي تشي أو دو رو هوي ، أشاد جميعهم بـ داي تشين . كلهم قالوا إنه جنرال رائع.

 

بالطبع ، شعرت في قلبها أنها أقرب قليلاً إلى أويانغ بينغ ، أميرتها الصغيرة.

 

حتى لين يي ووانغ فينغ ، كانا جديين حقًا . لم يجرؤوا على الاستخفاف بهذا الاجتماع.

الترجمة: Hunter 

بالتالي ، قبل بدء الاجتماع ، قرر أويانغ شو الوصول متأخرًا بنصف ساعة.

 

 

 

شعر الاثنان ، على الرغم من لقائهم لأول مرة ، أنهما شقيقتان.

حتى لاكشين من قبيلة تيان تشي لم يقارن به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط