المجد هو حياتي
الفصل 357- المجد هو حياتي
امر أويانغ شو بإعادة تسمية فوج الحرس إلى حراس القصر. الآن ، سوف يعتمدون على هيكل من ثلاثة آلاف من حراس القصر. سيتم تعيين قائدهم في منصب جنرال القصر. سوف يشغلون منصبًا على نفس مستوى الجنرال العام.
وصل أويانغ شو إلى القاعة الرئيسية ليبدأ الاجتماع العسكري.
عادة ، يكفي فيلق واحد للسيطرة على الحرب.
كان الموضوع الرئيسي للاجتماع العسكري واضحًا جدًا – مناقشة ترتيبات الشعب الثلاثة.
عند هبوط كلماته ، اندلعت القاعة الرئيسية في نقاش محتدم.
كان تعيين الجنرالات الثلاثة أحد الموضوعات.
وستتمثل مهمتهم الرئيسية في استكمال تدريب القوات الخاصة.
الأهم من ذلك ، أن المنطقة سيضيف الآن ثلاثة شعب أخرى إلى الشعب الأربعة الحالية. الآن ، سيكون لديهم القدرة على بناء فيلق عسكري من المستوى المرتفع .
سيكون مقر فيلق التنين نفسه في معقل مولان.
بناءً على التنظيم ، ستشكل أربعة شعب فيلق واحد. اختلف الفيلق عن الشعبة لأنه لم يكن لديه وحدة تابعة. فقط الجنرال نفسه سيحصل على وحدة الحرس .
في الحقيقة ، أراد أويانغ شو اختيار لو شيكسين .
إذا قال أحدهم أن الشعبة هي العمود الرئيسي للجيش ، فإن الفيلق سيمثل قوة عسكرية حقيقية.
في حياته الأخيرة ، وصف بعض اللوردات هذه الوحدة على هذا النحو ، “الحراس هم السيف الحاد في يد اللورد ، ينشرون اسمهم وشرفهم”.
بناءً على الظروف العادية ، سيتشكل الجيش من عدة فيالق خلال الحروب.
أمرهم أويانغ شو ببناء شعبة حرس .
بالتالي ، فإن الفيلق عادة ما يكون أعلى وحدة في العمليات العسكرية اليومية المشتركة.
إذا لم يشمل أحد قوات حماية المدينة ، فإن المنطقة ستضم ما يقارب من مائة ألف جندي. لم يكن هذا صحيح لمثل هذا الجيش الضخم ليكون لديه فقط فوج حرس صغير وبائس.
عادة ، يكفي فيلق واحد للسيطرة على الحرب.
قبل بدء الاجتماع ، قرر أويانغ شو إبقاء ذلك سراً وعدم الإعلان عنه بشكل مباشر.
لبناء مثل هذه القطعة الضخمة والمهمة ، كان من الطبيعي أن يكونوا بحاجة إلى توخي الحذر الشديد.
بعد تشكيل شعبة الحرس ، في الحقيقة ، بقيت شعبتان فقط.
يمكن للمرء أن يقول أن إنشاء الفيلق كان لحظة تاريخية للجيش.
وبالتالي ، على الرغم من أن هذين المنصبين يبدون رائعين ، إلا أنهما افتقروا إلى فرص التباهي. كان وضع جنرال شاب لذلك أمرًا متوقعًا تمامًا.
بالنسبة لكيفية بناء الفيلق ، كان لدى أويانغ شو خططه بالفعل.
قبل بدء الاجتماع ، قرر أويانغ شو إبقاء ذلك سراً وعدم الإعلان عنه بشكل مباشر.
ومع ذلك ، ما زال لين يي يريد أن يشكر اللورد على ثقته. أما بالنسبة لشكوك رفاقه ، فإن الطريقة الوحيدة لإثبات نفسه كانت من خلال المعركة.
بين الجيش ، كانت هناك وحدة خاصة ستظل دائمًا في أعلى مستوى. لا يمكن أن تتزعزع أبدًا – لقد كانوا حراس اللورد.
كان الحراس هم أدوات حماية الدولة.
في حياته الأخيرة ، وصف بعض اللوردات هذه الوحدة على هذا النحو ، “الحراس هم السيف الحاد في يد اللورد ، ينشرون اسمهم وشرفهم”.
مع نمو محافظة ليان تشو بشكل أكثر وأكثر هدوءًا ، سيركز فيلق التنين المستقبلي بشكل أكبر على الشمال.
“الشرف هو حياتي”. هذه العبارة دفعت الحراس إلى التصرف.
بالنسبة لكيفية بناء الفيلق ، كان لدى أويانغ شو خططه بالفعل.
كان الحراس الحالين على وشك أن يكونوا مثلهم.
بالنسبة لكيفية بناء الفيلق ، كان لدى أويانغ شو خططه بالفعل.
إذا لم يشمل أحد قوات حماية المدينة ، فإن المنطقة ستضم ما يقارب من مائة ألف جندي. لم يكن هذا صحيح لمثل هذا الجيش الضخم ليكون لديه فقط فوج حرس صغير وبائس.
كان الأمر الأول على جدول أعماله هو فوج الحرس .
بالتالي ، كان أويانغ شو بحاجة إلى إعادة تشكيل هيكل الحراس .
كان الجيش مكانًا يتحدث فيه المرء بقوته.
كان الأمر الأول على جدول أعماله هو فوج الحرس .
من بين هذه التغييرات ، ستخيم الشعب الثالثة والرابعة في المعقل. كانت الشعب الثالثة شعبة جنود خالصة ، لذلك كانت خيارًا جيدًا للدفاع عن المعقل.
امر أويانغ شو بإعادة تسمية فوج الحرس إلى حراس القصر. الآن ، سوف يعتمدون على هيكل من ثلاثة آلاف من حراس القصر. سيتم تعيين قائدهم في منصب جنرال القصر. سوف يشغلون منصبًا على نفس مستوى الجنرال العام.
إذا قال أحدهم أن الشعبة هي العمود الرئيسي للجيش ، فإن الفيلق سيمثل قوة عسكرية حقيقية.
سيكون وانغ فينغ أول جنرال للقصر يتم تعيينه.
لم يعترض أحد في الجيش على هذا التعيين.
وبالتالي ، على الرغم من أن هذين المنصبين يبدون رائعين ، إلا أنهما افتقروا إلى فرص التباهي. كان وضع جنرال شاب لذلك أمرًا متوقعًا تمامًا.
منذ بناء الحراس ، من وحدة الحرس إلى الفوج ، لعب وانغ فينغ دور الحارس الشخصي لأويانغ شو .
كان الأمر الأول على جدول أعماله هو فوج الحرس .
اصبح منصب جنرال القصر ملكًا له بشكل طبيعي.
سوف تستند فيالق المستقبل على النمر ، الفهد ، النسر ، العنقاء ، وما شابه ذلك عند إنشائها.
كان حراس القصر هم الحراس الشخصيين لأويانغ شو .
بالتالي ، كان أويانغ شو بحاجة إلى إعادة تشكيل هيكل الحراس .
خلال وقت السلم ، سيتولوا مسئولية حراسة قصر اللورد.
بالتالي ، كان أويانغ شو بحاجة إلى إعادة تشكيل هيكل الحراس .
خلال فترة الحرب ، سيكونوا جيشه الشخصي. أينما ذهب أويانغ شو ، فإنهم سيتبعونه.
إذا تم إقصاء جنود فوج الحرس الحالي في الاختبارات ، فلن يصبحوا من حراس القصر. بصرف النظر عن تدريب القوات الخاصة ، كان لدى أويانغ شو متطلبان صارمان.
لم يكن هيكل حراس القصر مجرد تغيير بسيط في الاسم.
لم تعد هناك مخاوف لدى المعسكر الرئيسي!
وضع أويانغ شو العديد من المتطلبات – يجب تدريب جميع الأعضاء مثل القوات الخاصة ، ويجب أن يجتازوا عدة اختبارات.
سيكون حراس القصر هم القوات الخاصة للجيش.
حتى الجنرالات الخاصين مثل شي وان شوي وإيلاي كانوا مهتمين ، خاصة إيلاي .
إذا تم إقصاء جنود فوج الحرس الحالي في الاختبارات ، فلن يصبحوا من حراس القصر. بصرف النظر عن تدريب القوات الخاصة ، كان لدى أويانغ شو متطلبان صارمان.
أولاً ، الرتبة الاقل – رتبة جندي من النخبة الحربية.
الترجمة: Hunter
ثانيًا ، لا يمكن أن تكون إمكاناتهم أقل من B.
جعلت عيون الجنرالات المحيطين لين يي يشعر بعدم الارتياح حقًا .
بمثل هذه المعايير العالية ، انتشرت هيبة وشرف حراس القصر.
ستكون معايير الاختيار مطابقة تمامًا لمعايير فوج الحرس .
نحو تشكيل حراس القصر ، وضع أويانغ شو أيضًا قيودًا صارمة حقًا .
اصبح منصب جنرال القصر ملكًا له بشكل طبيعي.
في المستقبل القريب ، سيكون لحراس القصر ثلاثة آلاف شخص. يمكن للآخرين الانضمام إليها فقط إذا أصيب الأعضاء الحاليون واحتاجوا إلى استبدال.
أما الشعبة الثانية ، فسيتم وضعهم مؤقتًا في المراعي. فقط بعد أن يستقروا ، سوف يتحركون بناءً على احتياجات وحالة ساحة المعركة الشمالية لمساعدة معقل مولان.
كان هدف أويانغ شو ليس فقط السماح لحراس القصر بالحصول على نفس مكانة الشعبة.
ستكون معايير الاختيار مطابقة تمامًا لمعايير فوج الحرس .
سيكون الشرط هو أن يكون كل حارس قصر قادرًا على التعامل مع أربعة رجال بمفرده.
أما بالنسبة للدفاع عن مدينة شان هاي نفسها ، فقد قامت شعبة حماية المدينة بحماية الخارج وشعبة الحرس بحماية الداخل.
قبل يوم واحد ، وصلت الدفعة الثانية من المهاجرين إلى يا تشو .
إذا قال أحدهم أن الشعبة هي العمود الرئيسي للجيش ، فإن الفيلق سيمثل قوة عسكرية حقيقية.
سيعود أفراد فوج الحرس مع أسطول بي هاي البحري إلى مدينة شان هاي لمحاكمتهم.
ثانيًا ، لا يمكن أن تكون إمكاناتهم أقل من B.
وستتمثل مهمتهم الرئيسية في استكمال تدريب القوات الخاصة.
أما الشعبة الثانية ، فسيتم وضعهم مؤقتًا في المراعي. فقط بعد أن يستقروا ، سوف يتحركون بناءً على احتياجات وحالة ساحة المعركة الشمالية لمساعدة معقل مولان.
أين سيذهب الأعضاء المستبعدون؟
سيكونون من حراس المستوى الثاني في هيكل أويانغ شو .
أمرهم أويانغ شو ببناء شعبة حرس .
خلال وقت السلم ، سيتولوا مسئولية حراسة قصر اللورد.
ستكون شعبة الحرس تحت القيادة المباشرة لأويانغ شو . عادة ، سيكونون مسؤولين عن الدفاع عن المدينة الإمبراطورية – مدينة شان هاي . سوف يشكلون خط الدفاع الأخير.
كان الجيش مكانًا يتحدث فيه المرء بقوته.
خلال الحرب ، سيكونوا القوة الرئيسية.
سيتم اختيار جميع بدائل حراس القصر من شعبة الحرس . سيتم ايضا اختيار أعضاء شعبة الحرس بنفس طريقة فوج الحرس السابق من مختلف الشعب.
بناءً على الظروف العادية ، سيتشكل الجيش من عدة فيالق خلال الحروب.
ستكون معايير الاختيار مطابقة تمامًا لمعايير فوج الحرس .
كان الموضوع الرئيسي للاجتماع العسكري واضحًا جدًا – مناقشة ترتيبات الشعب الثلاثة.
إذا قال أحدهم إن حراس القصر كانوا حراس أويانغ شو الشخصيين ، فإن شعبة الحرس كانت جيشه الشخصي.
لم يكن هيكل حراس القصر مجرد تغيير بسيط في الاسم.
سيشكل الاثنان اللذان تم إضافتهما معًا قوة حازمة .
في حياته الأخيرة ، وصف بعض اللوردات هذه الوحدة على هذا النحو ، “الحراس هم السيف الحاد في يد اللورد ، ينشرون اسمهم وشرفهم”.
في الحقيقة ، امتلك الهيكل المخطط لنظام الحراس مستويين آخرين.
لبناء مثل هذه القطعة الضخمة والمهمة ، كان من الطبيعي أن يكونوا بحاجة إلى توخي الحذر الشديد.
الأمر فقط أن الأراضي الحالية لم تستوفِ متطلبات إنشاء المستويين الآخرين. كان بإمكانه فقط الانتظار حتى يحين الوقت المناسب.
بالنسبة للجنرال الرئيسي ، اختار أويانغ شو بشكل غير متوقع لين يي.
يمكن للمرء أن يقول أن إنشاء الفيلق كان لحظة تاريخية للجيش.
مما لا شك فيه أن شعبة الحرس كانت الأكثر لفتًا للنظر من بين جميع الشعب.
مما لا شك فيه أن شعبة الحرس كانت الأكثر لفتًا للنظر من بين جميع الشعب.
لم يستطع بعض الناس فهم سبب تعيين أويانغ شو شخصًا لم يكن حتى جنرالا متقدما.
لم يكن لدى الجنرالات اعتراض على تشكيل قوة الحرس . ومع ذلك ، لم يفهموا سبب اختيار الجنرال.
عند هبوط كلماته ، اندلعت القاعة الرئيسية في نقاش محتدم.
أين سيذهب الأعضاء المستبعدون؟
لم يكن لدى الجنرالات اعتراض على تشكيل قوة الحرس . ومع ذلك ، لم يفهموا سبب اختيار الجنرال.
الأمر فقط أن الأراضي الحالية لم تستوفِ متطلبات إنشاء المستويين الآخرين. كان بإمكانه فقط الانتظار حتى يحين الوقت المناسب.
بعد كل شيء ، اراد الجميع هذا المنصب.
بالنسبة لكيفية بناء الفيلق ، كان لدى أويانغ شو خططه بالفعل.
حتى الجنرالات الخاصين مثل شي وان شوي وإيلاي كانوا مهتمين ، خاصة إيلاي .
بناءً على الخطة ، سيكون فوج سلاح الفرسان الأول هو المسؤول عن وضع الدوريات في الغرب. سيتم ترتيب الأفواج الأربعة المتبقية على طول سلسلة جبال المائة ألف.
ومع ذلك ، في نظر باي تشي و دو رو هوي ، بدا هذا طبيعيًا جدًا .
اظهر اسم الجنرال نفسه حقًا.
نظرًا لأنها كانت قوة الحرس ، سواء كان حراس القصر أو الجنرال لشعبة الحرس ، فإنهم سيكونون فقط مسؤولين عن الإدارة اليومية للقوة.
ثانيًا ، لا يمكن أن تكون إمكاناتهم أقل من B.
خلال وقت الحرب ، سيقودهم اللورد مباشرة.
وبالتالي ، على الرغم من أن هذين المنصبين يبدون رائعين ، إلا أنهما افتقروا إلى فرص التباهي. كان وضع جنرال شاب لذلك أمرًا متوقعًا تمامًا.
لن يؤدي فقط إلى تعزيز سيطرة اللورد على قوة الحرس ، بل كان أيضًا بمثابة فرصة لتدريب جنرال شاب.
لن يؤدي فقط إلى تعزيز سيطرة اللورد على قوة الحرس ، بل كان أيضًا بمثابة فرصة لتدريب جنرال شاب.
سيقصف هذا عصفورين بحجر واحد ، فلماذا لا؟
سيقصف هذا عصفورين بحجر واحد ، فلماذا لا؟
من بين هذه التغييرات ، ستخيم الشعب الثالثة والرابعة في المعقل. كانت الشعب الثالثة شعبة جنود خالصة ، لذلك كانت خيارًا جيدًا للدفاع عن المعقل.
في الحقيقة ، أراد أويانغ شو اختيار لو شيكسين .
لم يكن شجاعا في الحرب فحسب ، بل كان يتمتع أيضًا بأخلاق عالية ، مما جعله الخيار الأمثل.
لصنع التوازن بين كل شيء ، قرر أويانغ شو اختيار لين يي.
للأسف ، لقد اجتازوا بالفعل محاكمة الشعبة. بالتالي ، لم يستطع لو شيكسين مغادرة الشعبة وإلا فسيذهب كل شيء سدى.
وصل أويانغ شو إلى القاعة الرئيسية ليبدأ الاجتماع العسكري.
لصنع التوازن بين كل شيء ، قرر أويانغ شو اختيار لين يي.
سيكون الشرط هو أن يكون كل حارس قصر قادرًا على التعامل مع أربعة رجال بمفرده.
بعد أن حصل على مثل هذا المنصب ، شعر بالسعادة ولكن القلق أيضًا.
أين سيذهب الأعضاء المستبعدون؟
جعلت عيون الجنرالات المحيطين لين يي يشعر بعدم الارتياح حقًا .
لم يكن شجاعا في الحرب فحسب ، بل كان يتمتع أيضًا بأخلاق عالية ، مما جعله الخيار الأمثل.
ومع ذلك ، ما زال لين يي يريد أن يشكر اللورد على ثقته. أما بالنسبة لشكوك رفاقه ، فإن الطريقة الوحيدة لإثبات نفسه كانت من خلال المعركة.
كان الموضوع الرئيسي للاجتماع العسكري واضحًا جدًا – مناقشة ترتيبات الشعب الثلاثة.
كان الجيش مكانًا يتحدث فيه المرء بقوته.
كان تعيين الجنرالات الثلاثة أحد الموضوعات.
بعد تشكيل شعبة الحرس ، في الحقيقة ، بقيت شعبتان فقط.
لصنع التوازن بين كل شيء ، قرر أويانغ شو اختيار لين يي.
بالنسبة لهذين الشعبتين، كان لدى أويانغ شو بالفعل خطط.
سيمثل فيلق التنين الفيلق الأول لمدينة شان هاي .
اعلن أويانغ شو أن الشعب الأولى والثانية والثالثة والرابعة ستشكل فيلق التنين.
بالتالي ، فإن الفيلق عادة ما يكون أعلى وحدة في العمليات العسكرية اليومية المشتركة.
سيمثل فيلق التنين الفيلق الأول لمدينة شان هاي .
سوف تستند فيالق المستقبل على النمر ، الفهد ، النسر ، العنقاء ، وما شابه ذلك عند إنشائها.
مع نمو محافظة ليان تشو بشكل أكثر وأكثر هدوءًا ، سيركز فيلق التنين المستقبلي بشكل أكبر على الشمال.
سيبتعد جيش مدينة شان هاي أيضًا عن الأرقام وسيتم منح كل فيلق اسمًا فريدًا.
مع نمو محافظة ليان تشو بشكل أكثر وأكثر هدوءًا ، سيركز فيلق التنين المستقبلي بشكل أكبر على الشمال.
بعد محاكمة الفيلق ، سيكون لكل فيلق علم فريد خاص به.
وستتمثل مهمتهم الرئيسية في استكمال تدريب القوات الخاصة.
كما هو متوقع ، تم تعيين باي تشي قائدا لفيلق التنين. أما بالنسبة للجنرالات الأربعة ، فقد ظلوا جميعًا على حالهم.
أمرهم أويانغ شو ببناء شعبة حرس .
في هذه المرحلة ، يمكن اعتبار باي تشي صاحب أكبر سلطة في الجيش.
اظهر اسم الجنرال نفسه حقًا.
لم يكن لدى الجنرالات اعتراض على تشكيل قوة الحرس . ومع ذلك ، لم يفهموا سبب اختيار الجنرال.
سيكون مقر فيلق التنين نفسه في معقل مولان.
كانت الشعبة الأولى عبارة عن مزيج من جنود الدرع الخفيف وسلاح الفرسان ، لذلك كان لديهم قدرة عالية على الحركة. كانت الشعبة الاولى كافية للدفاع عن الشرق والغرب. كان هدفهم الرئيسي هو جبل المائة ألف في الشرق.
سيكون لفيلق التنين دورين. سيكونون مسؤولين عن حراسة محافظة ليان تشو ، وسيواجهون التحديات من دولة تاي بينغ ومدينة تشي يو .
وصل أويانغ شو إلى القاعة الرئيسية ليبدأ الاجتماع العسكري.
مع نمو محافظة ليان تشو بشكل أكثر وأكثر هدوءًا ، سيركز فيلق التنين المستقبلي بشكل أكبر على الشمال.
بناءً على التنظيم ، ستشكل أربعة شعب فيلق واحد. اختلف الفيلق عن الشعبة لأنه لم يكن لديه وحدة تابعة. فقط الجنرال نفسه سيحصل على وحدة الحرس .
كان هذا أيضًا هو السبب الرئيسي وراء وضع أويانغ شو لهم في معقل مولان.
قبل بدء الاجتماع ، قرر أويانغ شو إبقاء ذلك سراً وعدم الإعلان عنه بشكل مباشر.
كان معقل مولان خط المواجهة الذي يفصل الشمال عن المعسكر الرئيسي.
ستكون شعبة الحرس تحت القيادة المباشرة لأويانغ شو . عادة ، سيكونون مسؤولين عن الدفاع عن المدينة الإمبراطورية – مدينة شان هاي . سوف يشكلون خط الدفاع الأخير.
بعد تعيينه لباي تشي ، سيخضع قسم الشؤون العسكرية لتغيير جديد في المناطق الدفاعية للشعب الأربعة.
كان الأمر الأول على جدول أعماله هو فوج الحرس .
من بين هذه التغييرات ، ستخيم الشعب الثالثة والرابعة في المعقل. كانت الشعب الثالثة شعبة جنود خالصة ، لذلك كانت خيارًا جيدًا للدفاع عن المعقل.
لصنع التوازن بين كل شيء ، قرر أويانغ شو اختيار لين يي.
ستتولى الشعبة الأولى الذي قادها شي وان شوي الدفاع عن الشرق.
مع نمو محافظة ليان تشو بشكل أكثر وأكثر هدوءًا ، سيركز فيلق التنين المستقبلي بشكل أكبر على الشمال.
كانت الشعبة الأولى عبارة عن مزيج من جنود الدرع الخفيف وسلاح الفرسان ، لذلك كان لديهم قدرة عالية على الحركة. كانت الشعبة الاولى كافية للدفاع عن الشرق والغرب. كان هدفهم الرئيسي هو جبل المائة ألف في الشرق.
نظرًا لأنها كانت قوة الحرس ، سواء كان حراس القصر أو الجنرال لشعبة الحرس ، فإنهم سيكونون فقط مسؤولين عن الإدارة اليومية للقوة.
بناءً على الخطة ، سيكون فوج سلاح الفرسان الأول هو المسؤول عن وضع الدوريات في الغرب. سيتم ترتيب الأفواج الأربعة المتبقية على طول سلسلة جبال المائة ألف.
ثانيًا ، لا يمكن أن تكون إمكاناتهم أقل من B.
أما الشعبة الثانية ، فسيتم وضعهم مؤقتًا في المراعي. فقط بعد أن يستقروا ، سوف يتحركون بناءً على احتياجات وحالة ساحة المعركة الشمالية لمساعدة معقل مولان.
امر أويانغ شو بإعادة تسمية فوج الحرس إلى حراس القصر. الآن ، سوف يعتمدون على هيكل من ثلاثة آلاف من حراس القصر. سيتم تعيين قائدهم في منصب جنرال القصر. سوف يشغلون منصبًا على نفس مستوى الجنرال العام.
أما بالنسبة للدفاع عن مدينة شان هاي نفسها ، فقد قامت شعبة حماية المدينة بحماية الخارج وشعبة الحرس بحماية الداخل.
لبناء مثل هذه القطعة الضخمة والمهمة ، كان من الطبيعي أن يكونوا بحاجة إلى توخي الحذر الشديد.
وشمل ذلك السور الخارجي الذي كان من المقرر الانتهاء منه في غضون شهر أو شهرين.
لم تعد هناك مخاوف لدى المعسكر الرئيسي!
ستكون معايير الاختيار مطابقة تمامًا لمعايير فوج الحرس .
الأهم من ذلك ، أن المنطقة سيضيف الآن ثلاثة شعب أخرى إلى الشعب الأربعة الحالية. الآن ، سيكون لديهم القدرة على بناء فيلق عسكري من المستوى المرتفع .
بالنسبة لكيفية بناء الفيلق ، كان لدى أويانغ شو خططه بالفعل.
كما هو متوقع ، تم تعيين باي تشي قائدا لفيلق التنين. أما بالنسبة للجنرالات الأربعة ، فقد ظلوا جميعًا على حالهم.
كما هو متوقع ، تم تعيين باي تشي قائدا لفيلق التنين. أما بالنسبة للجنرالات الأربعة ، فقد ظلوا جميعًا على حالهم.
سيكون حراس القصر هم القوات الخاصة للجيش.
خلال الحرب ، سيكونوا القوة الرئيسية.
سوف تستند فيالق المستقبل على النمر ، الفهد ، النسر ، العنقاء ، وما شابه ذلك عند إنشائها.
في الحقيقة ، أراد أويانغ شو اختيار لو شيكسين .
عند هبوط كلماته ، اندلعت القاعة الرئيسية في نقاش محتدم.
الأمر فقط أن الأراضي الحالية لم تستوفِ متطلبات إنشاء المستويين الآخرين. كان بإمكانه فقط الانتظار حتى يحين الوقت المناسب.
خلال وقت الحرب ، سيقودهم اللورد مباشرة.
سيبتعد جيش مدينة شان هاي أيضًا عن الأرقام وسيتم منح كل فيلق اسمًا فريدًا.
الترجمة: Hunter
لن يؤدي فقط إلى تعزيز سيطرة اللورد على قوة الحرس ، بل كان أيضًا بمثابة فرصة لتدريب جنرال شاب.
سيبتعد جيش مدينة شان هاي أيضًا عن الأرقام وسيتم منح كل فيلق اسمًا فريدًا.
