فيلق النمر
الفصل 358- فيلق النمر
اعطى أويانغ شو الأمر وعين سون بين كجنرال. كان الآن هو الثاني فقط في السلطة بعد باي تشي .
بصرف النظر عن تشكيل فيلق التنين ، قام أويانغ شو أيضًا ببناء الفيلق الثاني – فيلق النمر.
عندما يرى أي شخص هؤلاء الأطفال اللطفاء ، فستختفي أي مشاكل ومخاوف.
اعطى أويانغ شو الأمر وعين سون بين كجنرال. كان الآن هو الثاني فقط في السلطة بعد باي تشي .
سيكون داي تشين في منصب الجنرال الرئيسي للشعبة الثانية ، مع جيش تحالف المراعي كقوة رئيسية – شعبة سلاح فرسان خالصة.
كان سون بين ثاني شخص يحصل على لقب بعد باي تشي . لُقِب باي تشي بالقائد العام ، في حين أُطلق على سون بين بلقب الجنرال العظيم.
اعتقد أويانغ شو أن القبيلة الطبيعية من السكان الأصليين لن تجرؤ على مواجهة مدينة يا شان . عندما يصل فيلق النمر إلى المدينة ، ستدخل المدينة الى مرحلة الازدهار.
حاليًا ، سيكون لفيلق النمر شعبتان فقط.
لم يرد لين يو ، فقط وقف وركع على الأرض.
ستكون فان لي هوا في منصب الجنرال الرئيسي للشعبة الأولى . ستكون القوات الرئيسية هي الأسرى من تحالف يان هوانغ – مزيج بشكل أساسي من سلاح الفرسان والجنود.
بصرف النظر عن تشكيل فيلق التنين ، قام أويانغ شو أيضًا ببناء الفيلق الثاني – فيلق النمر.
سيكون داي تشين في منصب الجنرال الرئيسي للشعبة الثانية ، مع جيش تحالف المراعي كقوة رئيسية – شعبة سلاح فرسان خالصة.
لم تكن الفتاة الصغيرة خائفة من الغرباء ؛ واصلت الضحك.
كانت هاتان الشعبتان متطابقتين مع الشعبة الأولى والثانية من فيلق التنين.
رفع أويانغ شو كأس النبيذ ، ” الأخ لين. تهانينا على شفاء مرضك!”
سيتولى قسم الشؤون العسكرية إعادة تنظيم أسرى الحرب. بصرف النظر عن الجنود ، سيكون هناك أيضًا بعض الجنرالات من المستوى المتوسط. سيكون من بينهم بعض الجنرالات من جيش التحالف والبعض الآخر من تحالف المراعي.
الآن ، تمكن أخيرًا من إيجاد نصف يوم!
امتلك أويانغ شو خططه الخاصة لهذه المجموعة.
عندما رأى لين يو تصرفات اللورد ، تأثر عاطفيًا جدًا ، وارتعد وهو يرفع كأس النبيذ. على الرغم من أنه كان رجلاً ، إلا أن صوته كان أجشا قليلاً في هذه المرحلة. احتوى صوته على الامتنان ، وكذلك فرحته بعلاج مرضه ، “شكرًا لك ايها اللورد!”
سيكون المبدأ العام بالنسبة لهم أن يأخذوا أدوارًا على القوة المعاكسة.
رفع أويانغ شو كأس النبيذ ، ” الأخ لين. تهانينا على شفاء مرضك!”
علي سبيل المثال ، سيتم نقل عقداء الشعبة الثانية سون تينغ جياو وهيقي إلى منصب العقيد للشعبة الثانية من فيلق النمر.
“الأميرة الصغيرة ذكية حقًا!”
من بين الجنرالات السبعة لجيش المراعي ، مات واحد ، وأصيب آخر بجروح بالغة ، والآخر لم يكن مناسبًا لدور العقيد.
قبل تفكك عائلة فينغ ، بدأت فينغ تشيو هوانغ في تمويلهم سرا.
من الأربعة المتبقين ، تم ترتيب ثلاثة إلى الشعبة الثانية من فيلق التنين ، بينما تم إرسال آخر واحد إلى فيلق النمر للعمل تحت قيادة داي تشين .
سيتم اختيار العقيدين المتبقيين من فيلق النمر من جنرالات جيش التحالف المستسلمين.
كان على المرء أن يقول إن تلاعبها بالمجال بأكمله كان رائعًا حقًا . في حياة أويانغ شو الأخيرة ، لم يكن تسميتها بلقب أفضل جمال بالتأكيد لمجرد مظهرها.
وبالمثل ، فإن الشعبة الأولى من فيلق التنين وفيلق النمر ستتبادل الجنرالات. سيتم نقل تشاو زان و لي مينغ ليانغ إلى فيلق النمر.
“عمي!”
سيملأ الجنرالات الذين استسلموا أو الرواد المختارين المناصب المتبقية. تمت ترقية جميع رواد وحدات الحرس الرئيسية الثلاثة جو ليانغ و سو وانغ و لياو كاي .
ضمنت ترقية الجنرالات القدامى سيطرة أويانغ شو على الفيلقَين.
لم يرغب أويانغ شو في العودة إلى غرفة القراءة. لذلك فضل فقط رؤيته في الحديقة.
لن تكون القاعدة الرئيسية لفيلق النمر في محافظة ليان تشو . وبدلاً من ذلك ، ستتمركز في مدينة يا شان .
بحثت فينغ تشيو هوانغ عنها لنفس السبب الذي جعلها تبحث عن أويانغ شو – للانفصال عن سيطرة عائلتها ولجمع القوة.
عندما يعود أسطول بي هاي البحري ، سيتبع فيلق النمر الدفعة الثالثة من المهاجرين إلى مدينة يا شان .
بصرف النظر عن اللوردات ، دعا أويانغ شو النقابات مثل نقابة مرتزقة وردة الحرب الثلجية ، جناح تشينغ فينغ و طابق تينغ يو و مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة.
ستكون جزيرة تشيونغ تشو ساحة معركتهم.
“الأخ لين ، تعال!”
أراد سون بين و داي تشين قهر يا تشو ؛ كان أيضا المكان الذي تنتمي إليه فان لي هوا .
اعتقد أويانغ شو أن القبيلة الطبيعية من السكان الأصليين لن تجرؤ على مواجهة مدينة يا شان . عندما يصل فيلق النمر إلى المدينة ، ستدخل المدينة الى مرحلة الازدهار.
كانت هذه الخطة بمثابة ضربة رئيسية.
سيتم اختيار العقيدين المتبقيين من فيلق النمر من جنرالات جيش التحالف المستسلمين.
بعد وقت قصير ، أصبح لمدينة يا شان شعبتان قويتان.
أومأ أويانغ شو برأسه واستقبلهم واحدًا تلو الآخر.
اعتقد أويانغ شو أن القبيلة الطبيعية من السكان الأصليين لن تجرؤ على مواجهة مدينة يا شان . عندما يصل فيلق النمر إلى المدينة ، ستدخل المدينة الى مرحلة الازدهار.
بسبب العداء مع جيان تشي زونغ هينغ قائد نقابة يي جيان شي لاي ، غادرت جيان تشي لي يين وأقامت طابق تينغ يو لمواجهتهم.
في هذه المرحلة ، انتهت إعادة تنظيم الجيش.
“ادخليه!”
بعد أن انتهى أويانغ شو من تعيين الأشخاص وإنشاء الهيكل ، سلم الأمور المتبقية إلى قسم الشؤون العسكرية.
“نعم لورد!”
في فترة ما بعد الظهر ، استراح أويانغ شو.
……
منذ اليوم الأول من العام الجديد وحتى الآن ، كان مشغولاً طوال الطريق. لم يكن لديه وقت للراحة.
اعتقد أويانغ شو أن القبيلة الطبيعية من السكان الأصليين لن تجرؤ على مواجهة مدينة يا شان . عندما يصل فيلق النمر إلى المدينة ، ستدخل المدينة الى مرحلة الازدهار.
الآن ، تمكن أخيرًا من إيجاد نصف يوم!
“الأخ لين ، تعال!”
غدًا ، كان لا يزال لديه العديد من الأمور التي يجب أن يحضرها ، حيث سيجتمع أعضاء تحالف شان هاي في مدينة شان هاي للاحتفال السنوي.
على رقعة العشب بالخارج ، كانت بينغ’ير تلعب لعبة الصيد مع مجموعة من الأطفال.
بصرف النظر عن اللوردات ، دعا أويانغ شو النقابات مثل نقابة مرتزقة وردة الحرب الثلجية ، جناح تشينغ فينغ و طابق تينغ يو و مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة.
عندما رأى أويانغ شو هذه الإجراءات ، ساعد لين يو على النهوض ، “الاخ لين ، لست مضطرًا إلى ذلك.”
كان طابق تينغ يو النقابة التي كانت تعمل مع فينغ تشيو هوانغ في الخفاء.
كانت هناك فتاة صغيرة في السادسة من عمرها فقط. كان لديها خدود مستديرة وعيون ضخمة. إلى جانب رموشها الطويلة ، بدت لطيفة حقًا . عندما رآها أويانغ شو ، لم يستطع إلا حملها.
بعد ترقية مدينة العنقاء الساقطة ، أعلنت فينغ تشيو هوانغ علاقتها مع قائد الجماعة ، جيان تشي لي يين . فقط من خلال الاعتماد على قوة طابق تينغ يو يمكن ترقية فينغ تشيو هوانغ بشكل أسرع من باي هوا.
بعد أن انتهى أويانغ شو من تعيين الأشخاص وإنشاء الهيكل ، سلم الأمور المتبقية إلى قسم الشؤون العسكرية.
قبل تفكك عائلة فينغ ، بدأت فينغ تشيو هوانغ في تمويلهم سرا.
“نعم!”
بسبب العداء مع جيان تشي زونغ هينغ قائد نقابة يي جيان شي لاي ، غادرت جيان تشي لي يين وأقامت طابق تينغ يو لمواجهتهم.
على الرغم من أن بينغ’ير كانت مرحة ، إلا أنها كانت أيضًا حسنة التصرف.
عندما بدأت النقابة ، كان الأمر صعبًا على جيان تشي لي يين كفتاة. كانت فينغ تشيو هوانغ ذكية. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي تلعب ، إلا أنها امتلكت بصيرة استثمارية ضخمة.
ركضت الشقية الصغيرة عائدة إلى رقعة العشب لمناداة أصدقائها.
عثرت فينغ تشيو هوانغ على جيان تشي لي يين . ثم قالت إنها يمكن أن تدعم تطوير طابق تينغ يو .
عندما رأى لين يو تصرفات اللورد ، تأثر عاطفيًا جدًا ، وارتعد وهو يرفع كأس النبيذ. على الرغم من أنه كان رجلاً ، إلا أن صوته كان أجشا قليلاً في هذه المرحلة. احتوى صوته على الامتنان ، وكذلك فرحته بعلاج مرضه ، “شكرًا لك ايها اللورد!”
كانت هذه هي الطريقة التي بدأ بها الاثنان العمل معًا.
لم يرغب أويانغ شو في العودة إلى غرفة القراءة. لذلك فضل فقط رؤيته في الحديقة.
حتى بعد تفكك عائلة فينغ ، لم تتخلى جيان تشي لي يين عن تعاونهم.
إذا لم يهتم بعض الأطفال ونظروا إليهم بازدراء ، فسيكون ذلك نتيجة لتعاليم والديهم.
لقد صمد الاثنان أمام اختبار الزمن ، ونمت علاقتهما أكثر قوة.
كان سبب قدومه على الأرجح هو أن بيان كوي قد شفاه من مرضه ، لذا فقد جاء ليشكر أويانغ شو .
بحثت فينغ تشيو هوانغ عنها لنفس السبب الذي جعلها تبحث عن أويانغ شو – للانفصال عن سيطرة عائلتها ولجمع القوة.
أومأ أويانغ شو برأسه واستقبلهم واحدًا تلو الآخر.
لقد أثبت الوقت أن قرارها كان ناجحًا للغاية.
بالنسبة للأطفال ، كان من دواعي سرورهم أن يتمكنوا من اللعب في قصر اللورد.
كان على المرء أن يقول إن تلاعبها بالمجال بأكمله كان رائعًا حقًا . في حياة أويانغ شو الأخيرة ، لم يكن تسميتها بلقب أفضل جمال بالتأكيد لمجرد مظهرها.
“الأخ لين ، تعال!”
……
عندما رأى أن بينغ’ير يمكنها تكوين صداقات ، كان أويانغ شو سعيدًا حقًا .
في الحديقة الخلفية ، جلس أويانغ شو بشكل عادي في جناح.
“نعم!”
على رقعة العشب بالخارج ، كانت بينغ’ير تلعب لعبة الصيد مع مجموعة من الأطفال.
عندما يعود أسطول بي هاي البحري ، سيتبع فيلق النمر الدفعة الثالثة من المهاجرين إلى مدينة يا شان .
كان بعض هؤلاء الأطفال من السكان الأصليين ، بينما كان البعض الآخر أطفالًا للاعبين.
انحنى لين يو ، “لحسن الحظ ، تمكن بيان كوي من شفائي . لقد أنقذ اللورد حياتي بشكل أساسي.”
كان عالم الأطفال مختلفًا تمامًا عن الكبار.
كما هو متوقع ، عندما رأت اخاها يرحب بأصدقائها ، ضحكت بلطف بجانبه.
بالنسبة لهم ، لم يكونوا مختلفين عن السكان الأصليين ؛ كانوا جميعًا أصدقاء.
جعله ضحكها الناعم نشيطًا على الفور ؛ ومحت كل تعبه.
إذا لم يهتم بعض الأطفال ونظروا إليهم بازدراء ، فسيكون ذلك نتيجة لتعاليم والديهم.
“الأخ لين ، تعال!”
عندما رأى أن بينغ’ير يمكنها تكوين صداقات ، كان أويانغ شو سعيدًا حقًا .
ركضت بينغ’ير . كان رأسها مغطى بالعرق ، بينما احمر خديها.
عندما يكون متفرغًا في فترة ما بعد الظهر ، سيسمح أويانغ شو لـ بينغ’ير بإحضار أصدقائها إلى الحديقة الخلفية واللعب هناك. في الحديقة الخلفية ، بصرف النظر عن المناظر الطبيعية الجميلة ، أعدت زي سو أيضًا العديد من الفواكه والكعك.
بالنسبة للأطفال ، كان من دواعي سرورهم أن يتمكنوا من اللعب في قصر اللورد.
اعطى أويانغ شو الأمر وعين سون بين كجنرال. كان الآن هو الثاني فقط في السلطة بعد باي تشي .
عادة ، ستكون الحديقة الخلفية منطقة محظورة.
كان على المرء أن يقول إن تلاعبها بالمجال بأكمله كان رائعًا حقًا . في حياة أويانغ شو الأخيرة ، لم يكن تسميتها بلقب أفضل جمال بالتأكيد لمجرد مظهرها.
“اخي!”
حتى بعد تفكك عائلة فينغ ، لم تتخلى جيان تشي لي يين عن تعاونهم.
ركضت بينغ’ير . كان رأسها مغطى بالعرق ، بينما احمر خديها.
تمامًا كما كانوا يلعبون بسعادة ، مشت زي سو .
“عزيزتي ، يجب أن تكون متعبة!”
جعله ضحكها الناعم نشيطًا على الفور ؛ ومحت كل تعبه.
جلب أويانغ شو منشفة وساعدها في مسح عرقها.
“لا!”
رفع أويانغ شو كأس النبيذ ، ” الأخ لين. تهانينا على شفاء مرضك!”
أخذت المنشفة ومسحتها قليلاً وهربت مرة أخرى.
في سن بينغ’ير ، ستبدأ رؤية الشخص للعالم بالتشكل. كان من الطبيعي أن يسمح لها أويانغ شو بالاختلاط مع أصدقائها. إذا لم يفعل ، فقد يكون ذلك سيئًا لها أو حتى يزعجها.
يا لها من قردة!
فجأة ، ركض أكثر من عشرة أطفال.
ضحك أويانغ شو باستمتاع وأوقفها ، “لقد لعبتم لفترة طويلة ، لماذا لا تطلبِ من أصدقائك أخذ قسط من الراحة ؟ أعدت الأخت زي سو بعض الطعام لكم!”
عندما رأى لين يو تصرفات اللورد ، تأثر عاطفيًا جدًا ، وارتعد وهو يرفع كأس النبيذ. على الرغم من أنه كان رجلاً ، إلا أن صوته كان أجشا قليلاً في هذه المرحلة. احتوى صوته على الامتنان ، وكذلك فرحته بعلاج مرضه ، “شكرًا لك ايها اللورد!”
“نعم!”
رفع أويانغ شو كأس النبيذ ، ” الأخ لين. تهانينا على شفاء مرضك!”
ركضت الشقية الصغيرة عائدة إلى رقعة العشب لمناداة أصدقائها.
“نعم لورد!”
فجأة ، ركض أكثر من عشرة أطفال.
منذ اليوم الأول من العام الجديد وحتى الآن ، كان مشغولاً طوال الطريق. لم يكن لديه وقت للراحة.
كان أكبر طفل يبلغ من العمر عشرة أعوام ، وأصغرهم كان في السادسة إلى السابعة من عمره. عندما ركضوا إلى الجناح ، لم ينسوا الترحيب بأويانغ شو .
منذ اليوم الأول من العام الجديد وحتى الآن ، كان مشغولاً طوال الطريق. لم يكن لديه وقت للراحة.
جاءت التحيات في تنوع كبير.
سيتولى قسم الشؤون العسكرية إعادة تنظيم أسرى الحرب. بصرف النظر عن الجنود ، سيكون هناك أيضًا بعض الجنرالات من المستوى المتوسط. سيكون من بينهم بعض الجنرالات من جيش التحالف والبعض الآخر من تحالف المراعي.
“عمي!”
عندما يكون متفرغًا في فترة ما بعد الظهر ، سيسمح أويانغ شو لـ بينغ’ير بإحضار أصدقائها إلى الحديقة الخلفية واللعب هناك. في الحديقة الخلفية ، بصرف النظر عن المناظر الطبيعية الجميلة ، أعدت زي سو أيضًا العديد من الفواكه والكعك.
“اخي!”
سيتم اختيار العقيدين المتبقيين من فيلق النمر من جنرالات جيش التحالف المستسلمين.
“لورد!”
في الحديقة الخلفية ، جلس أويانغ شو بشكل عادي في جناح.
……
“نعم!”
أولئك الذين أطلقوا عليه اسم اللورد كانوا بشكل رئيسي أطفال السكان الأصليين.
تمامًا كما كانوا يلعبون بسعادة ، مشت زي سو .
عندما علم آباؤهم أن الأميرة قد دعت أطفالهم إلى قصر اللورد ، تشرفوا جدًا بنشر الأخبار لجميع الجيران.
جعله ضحكها الناعم نشيطًا على الفور ؛ ومحت كل تعبه.
قبل المغادرة ، ذكّروا أطفالهم بتحية اللورد.
أومأ أويانغ شو برأسه واستقبلهم واحدًا تلو الآخر.
عادة ، ستكون الحديقة الخلفية منطقة محظورة.
في سن بينغ’ير ، ستبدأ رؤية الشخص للعالم بالتشكل. كان من الطبيعي أن يسمح لها أويانغ شو بالاختلاط مع أصدقائها. إذا لم يفعل ، فقد يكون ذلك سيئًا لها أو حتى يزعجها.
“شكرا لك ايها اللورد على لطفك.”
كما هو متوقع ، عندما رأت اخاها يرحب بأصدقائها ، ضحكت بلطف بجانبه.
“أوه؟” فكر أويانغ شو في الأمر وخمن السبب. عندما فكر في الوقت ، من المحتمل أن يكون بيان كوي قد صنع الحبة وأعطاها إلى لين يو.
كانت هناك فتاة صغيرة في السادسة من عمرها فقط. كان لديها خدود مستديرة وعيون ضخمة. إلى جانب رموشها الطويلة ، بدت لطيفة حقًا . عندما رآها أويانغ شو ، لم يستطع إلا حملها.
بسبب العداء مع جيان تشي زونغ هينغ قائد نقابة يي جيان شي لاي ، غادرت جيان تشي لي يين وأقامت طابق تينغ يو لمواجهتهم.
لم تكن الفتاة الصغيرة خائفة من الغرباء ؛ واصلت الضحك.
عندما رأى لين يو تصرفات اللورد ، تأثر عاطفيًا جدًا ، وارتعد وهو يرفع كأس النبيذ. على الرغم من أنه كان رجلاً ، إلا أن صوته كان أجشا قليلاً في هذه المرحلة. احتوى صوته على الامتنان ، وكذلك فرحته بعلاج مرضه ، “شكرًا لك ايها اللورد!”
جعله ضحكها الناعم نشيطًا على الفور ؛ ومحت كل تعبه.
عندما يعود أسطول بي هاي البحري ، سيتبع فيلق النمر الدفعة الثالثة من المهاجرين إلى مدينة يا شان .
عندما يرى أي شخص هؤلاء الأطفال اللطفاء ، فستختفي أي مشاكل ومخاوف.
……
تمامًا كما كانوا يلعبون بسعادة ، مشت زي سو .
الفصل 358- فيلق النمر
“لورد ، يطلب لين يو رؤيتك!”
سيكون داي تشين في منصب الجنرال الرئيسي للشعبة الثانية ، مع جيش تحالف المراعي كقوة رئيسية – شعبة سلاح فرسان خالصة.
“أوه؟” فكر أويانغ شو في الأمر وخمن السبب. عندما فكر في الوقت ، من المحتمل أن يكون بيان كوي قد صنع الحبة وأعطاها إلى لين يو.
كان سبب قدومه على الأرجح هو أن بيان كوي قد شفاه من مرضه ، لذا فقد جاء ليشكر أويانغ شو .
قبل تفكك عائلة فينغ ، بدأت فينغ تشيو هوانغ في تمويلهم سرا.
“ادخليه!”
بحثت فينغ تشيو هوانغ عنها لنفس السبب الذي جعلها تبحث عن أويانغ شو – للانفصال عن سيطرة عائلتها ولجمع القوة.
لم يرغب أويانغ شو في العودة إلى غرفة القراءة. لذلك فضل فقط رؤيته في الحديقة.
قبل المغادرة ، ذكّروا أطفالهم بتحية اللورد.
“نعم لورد!”
“هذا شيء جيد ، يجب أن نحتفل. رجال ، أحضروا النبيذ!”
بعد فترة وجيزة ، دخل لين يو إلى الحديقة الخلفية.
كان عالم الأطفال مختلفًا تمامًا عن الكبار.
عندما رأى اللورد يلعب مع مجموعة من الأطفال ، شعر لين يو بالصدمة. في عينيه ، كان اللورد غامضًا. كان من النادر حقًا رؤية جانبه المفعم بالحيوية.
قبل المغادرة ، ذكّروا أطفالهم بتحية اللورد.
“الأخ لين ، تعال!”
بعد فترة وجيزة ، دخل لين يو إلى الحديقة الخلفية.
عندما سمع لين يو ذلك ، جلس بقلق ، وشغل نصف المقعد فقط. مع مكانة اللورد ، لا يستطيع كثير من الناس الجلوس أمامه. فهم لين يو نفسه وعرف أنه لم يكن على نفس المستوى.
بعد فترة وجيزة ، دخل لين يو إلى الحديقة الخلفية.
على الرغم من أن بينغ’ير كانت مرحة ، إلا أنها كانت أيضًا حسنة التصرف.
أحضرت الطفلة الصغيرة اصدقائها إلى جناح آخر للعب.
جعله ضحكها الناعم نشيطًا على الفور ؛ ومحت كل تعبه.
“الأميرة الصغيرة ذكية حقًا!”
عندما يعود أسطول بي هاي البحري ، سيتبع فيلق النمر الدفعة الثالثة من المهاجرين إلى مدينة يا شان .
لم يستطع لين يو إلا الثناء.
أومأ أويانغ شو رأسه وابتسم ، “إنها تعرف فقط كيف تلعب ؛ لا يمكنني التعامل معها!”
أومأ أويانغ شو برأسه واستقبلهم واحدًا تلو الآخر.
لم يرد لين يو ، فقط وقف وركع على الأرض.
جعله ضحكها الناعم نشيطًا على الفور ؛ ومحت كل تعبه.
“شكرا لك ايها اللورد على لطفك.”
“الأخ لين ، تعال!”
عندما رأى أويانغ شو هذه الإجراءات ، ساعد لين يو على النهوض ، “الاخ لين ، لست مضطرًا إلى ذلك.”
عندما رأى لين يو تصرفات اللورد ، تأثر عاطفيًا جدًا ، وارتعد وهو يرفع كأس النبيذ. على الرغم من أنه كان رجلاً ، إلا أن صوته كان أجشا قليلاً في هذه المرحلة. احتوى صوته على الامتنان ، وكذلك فرحته بعلاج مرضه ، “شكرًا لك ايها اللورد!”
انحنى لين يو ، “لحسن الحظ ، تمكن بيان كوي من شفائي . لقد أنقذ اللورد حياتي بشكل أساسي.”
لقد صمد الاثنان أمام اختبار الزمن ، ونمت علاقتهما أكثر قوة.
“هذا شيء جيد ، يجب أن نحتفل. رجال ، أحضروا النبيذ!”
في هذه المرحلة ، انتهت إعادة تنظيم الجيش.
“نعم لورد!”
“نعم لورد!”
بعد فترة ، تم إعداد نبيذ صغير.
من الأربعة المتبقين ، تم ترتيب ثلاثة إلى الشعبة الثانية من فيلق التنين ، بينما تم إرسال آخر واحد إلى فيلق النمر للعمل تحت قيادة داي تشين .
رفع أويانغ شو كأس النبيذ ، ” الأخ لين. تهانينا على شفاء مرضك!”
“نعم لورد!”
عندما رأى لين يو تصرفات اللورد ، تأثر عاطفيًا جدًا ، وارتعد وهو يرفع كأس النبيذ. على الرغم من أنه كان رجلاً ، إلا أن صوته كان أجشا قليلاً في هذه المرحلة. احتوى صوته على الامتنان ، وكذلك فرحته بعلاج مرضه ، “شكرًا لك ايها اللورد!”
عندما أنهى هذه الكلمات أفرغ كأس النبيذ في يده.
……
قبل المغادرة ، ذكّروا أطفالهم بتحية اللورد.
“أوه؟” فكر أويانغ شو في الأمر وخمن السبب. عندما فكر في الوقت ، من المحتمل أن يكون بيان كوي قد صنع الحبة وأعطاها إلى لين يو.
من بين الجنرالات السبعة لجيش المراعي ، مات واحد ، وأصيب آخر بجروح بالغة ، والآخر لم يكن مناسبًا لدور العقيد.
بالنسبة للأطفال ، كان من دواعي سرورهم أن يتمكنوا من اللعب في قصر اللورد.
كانت هاتان الشعبتان متطابقتين مع الشعبة الأولى والثانية من فيلق التنين.
لقد صمد الاثنان أمام اختبار الزمن ، ونمت علاقتهما أكثر قوة.
في فترة ما بعد الظهر ، استراح أويانغ شو.
الترجمة: Hunter
الآن ، تمكن أخيرًا من إيجاد نصف يوم!
حتى بعد تفكك عائلة فينغ ، لم تتخلى جيان تشي لي يين عن تعاونهم.
سيتم اختيار العقيدين المتبقيين من فيلق النمر من جنرالات جيش التحالف المستسلمين.
