نشر القوات
الفصل 406: نشر القوات
الآن ، سينضم باي تشي إلى معركة جولو . سيرى دولته وجنوده مرة أخرى. كإله عسكري لدولة تشين ، كان هذا الشعور الخاص شيئًا لا يستطيع الغرباء فهمه.
“أنا أتفق مع الأخ الأكبر.” صعد شون لونغ ديان شوي ، “حان الوقت للسماح للوردات في منطقة الصين بمشاهدة قوتنا.”
“وو يي ، ما هي آرائك حول معركة جولو ؟”
اصبح أويانغ شو عاجزًا عن الكلام.
في اللحظة التي قالت فيها باي هوا هذه الكلمات ، استدار جميع الأعضاء ونظروا إلى أويانغ شو .
بعد ظهر ذلك اليوم ، أرسل مصنع الكهف العسكري أكثر من 150 ألف حبة قمح عسكرية.
في قلوبهم ، كان فهم أويانغ شو للمعركة أعلى بكثير منهم. السبب الذي جعل تحالف شان هاي يحصل على مثل هذه النتائج الممتازة في المعارك الثلاث الأولى قد أثبت ذلك.
“208 قبل الميلاد ، تجمعت القوة الرئيسية لكلا الجانبين حول مدينة جولو ، وخاضوا معركة ضخمة من شأنها أن تقرر مصيرهم. انتهت هذه المعركة بانتصار التمرد. خريطة المعركة الرابعة – معركة جولو تُفتح رسميًا! “
بدأ الجميع يعتادون على الاستماع إلى ترتيبات أويانغ شو دون علمهم .
أقام تشانغ هان طريقًا لنقل الحبوب بطول 10 كيلومترات من جنوب جولو إلى النهر الأصفر ، وأرسل رجالًا للدفاع عنه.
عندما سمع أويانغ شو كلماتها ، عبس.
كانت هذه علامة غير جيدة. إذا بدأ الجميع في الاعتماد عليه بشكل مفرط ، فسوف يفقدون ببطء طاقة الفريق. لم يكن أويانغ شو إلهًا.
خلال خريطة المعركة ، لن يتمكن أويانغ شو من استخدام حقيبة التخزين الخاصة به لنقل الحبوب. لذلك سيعطي هذه المجموعة من الحبوب للجنود ليحضروها معهم.
كان استخدام قوة الفريق إلى أقصى حد هو أفضل طريقة.
بعد فترة قصيرة من دوران السماء وتشويش رؤيتهم ، ظهر أويانغ شو ورجاله في ساحة معركة جولو .
“ستؤثر معركة جولو على العديد من المصالح والأشياء. من المستحيل الانضمام إلى جزء كبير من اللاعبين مثل المعارك الثلاث الأخيرة. هذا لا يتعلق فقط بما إذا كان يمكن للمرء الترقية إلى المحافظة أم لا. وبالتالي ، ستحدث المشاجرات ، حتى داخل المعسكرات”.
هرب رئيس الوزراء تشانغ اير و تشين يو ، وتم منحه لقب عضو عائلة دولة تشاو ، النبيل القديم تشاو شي باعتباره ملك تشاو. لقد هزموا لي ليانغ الذي طاردهم مما تسبب في تحالف لي ليانغ مع تشانغ هان.
نظر أويانغ شو حوله واستمر ، “على هذا النحو ، خلال هذه المعركة ، يجب أن نعد أنفسنا عقليًا حتى لا نكون النجم الساطع الوحيد.”
بالنسبة إلى الهجوم المتسلل من دولة تشو ، حيث كان لديهم الكثير من الحبوب التي لم يتمكنوا من إحضارها وحتى يتمكنوا من سرقة الحبوب من العدو ، قرر شيانغ يو منح كل ما لديهم وإحضار 3 أيام فقط من الحبوب لإشعال الروح القتالية لجيش تشو.
في اللحظة التي هبطت فيها كلماته ، بدأ الجميع في التفكير.
الفصل 406: نشر القوات
من بينهم ، الأشخاص الأكثر توتراً هم بطبيعة الحال أولئك الذين لم يتم ترقيتهم إلى محافظة. كان شون لونغ ديان شوي و غونغ تشينغ شي أفضل قليلاً ، حيث كانا على بعد خطوة واحدة من ماركيز من الدرجة الثالثة.
هز أويانغ شو رأسه ، ” استخدام باي تشي لا يمكن إنكاره بالتأكيد . المشكلة تكمن في جايا. بمعرفتك بـ جايا في هذا العام ونصف ، ألا تعتقد أن جايا ستقيده؟ “
بعد معركة جولو ، لن تكون هناك مشكلة كبيرة بالنسبة لهم للوصول إلى ماركيز من الدرجة الثالثة.
بالتالي ، وصل التحالف المعادي لتشين بأكمله إلى 400 ألف رجل.
أما بالنسبة لـ وو فو و سونغ وين ، فقد كانا في معركة طويلة مع اللوردات الآخرين.
إذا لم يكن ذلك ، فسوف يقع أويانغ شو في الإفلاس مرة أخرى.
“مع وجود باي تشي إلى جانبنا ، أيها الأخ الأكبر ، هل انت قلق ؟” سأل غونغ تشينغ شي .
بعد شهر ، اخترق جيش تشانغ هان هاندان.
هز أويانغ شو رأسه ، ” استخدام باي تشي لا يمكن إنكاره بالتأكيد . المشكلة تكمن في جايا. بمعرفتك بـ جايا في هذا العام ونصف ، ألا تعتقد أن جايا ستقيده؟ “
“نعم!”
عاد هذان الإلهان ، اللذان كانا متغطرسين في أراضيهما ، إلى شخصياتهما المعتادة.
“لذا ، على الرغم من أن باي تشي يمكن أن يساعدنا ، إلا أنه سيكون ضمن القواعد. لا يمكن أن يؤثر على اللاعبين الآخرين. بشخصية باي تشي ، سوف يعامل جميع القوات بنفس الطريقة “. توقف أويانغ شو للحظة ، قبل أن يواصل ، “بالتالي ، يجب أن نتجاهل التفكير بالتمني والاستعداد لحرب صعبة .”
في مثل هذه المعركة الضخمة ، كان لدى كلا الجانبين أعداد مماثلة.
“أنا أتفق مع الأخ الأكبر.” صعد شون لونغ ديان شوي ، “حان الوقت للسماح للوردات في منطقة الصين بمشاهدة قوتنا.”
في تلك الليلة ، أجرى أويانغ شو محادثة عميقة مع باي تشي في غرفة القراءة الخاصة به.
عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، أومأ برأسه وضحك.
اليوم 22 ، قاد إيلاي قوات الجنود البربرية إلى مدينة شان هاي من خلال تشكيل النقل الآني.
“أيضًا ، خلال فترة المعركة ، قد أختفي لبعض الوقت. لا تنزعجوا كثيرا إذا حدث ذلك “. نبههم أويانغ شو أولاً ، في حالة ظهور سوء تفاهم في خريطة المعركة.
دمر تشانغ هان تشانغ تشو من جيش الانتفاضة ثم شيانغ ليانغ من دولة تشو ، وقتل تشي كينغ تيان دان ، ومسح ملك وي جيو ، ودمر إلى حد كبير كل قوى التمرد من جنوب النهر الأصفر.
نظرت فينغ تشيو هوانغ إلى أويانغ شو ، وهي تحدق في عينيه بشراسة وتبتسم ، “وو يي ، ماذا ستفعل؟ هل يمكنك اصطحابي معك؟ “
اليوم 22 ، قاد إيلاي قوات الجنود البربرية إلى مدينة شان هاي من خلال تشكيل النقل الآني.
اصبح أويانغ شو عاجزًا عن الكلام.
“إشعار النظام: مرحبًا باللاعب تشي يوي وو يي في معسكر سلالة تشين ، مدينة جي يوان .”
عندما هرع شيانغ يو إلى النهر الأصفر ، كان قد مر شهرين منذ محاصرة جولو.
يجب على المرء أن يتخيل كيف يجب أن تشعر آلهة تتصرف فجأة بقسوة ورجل عصابات.
افتقر البلاط الإمبراطوري لتشين إلى التحضير. كانت الجيوش الذين يمكن تنشيطهم فقط جيش تشانغ هان وجيش وانغ لي.
ما شعر به أويانغ شو كان مثل هذا التأثير.
الجيل الثاني من تشين في العام التاسع ، الشهر التاسع ، تم محاصرة جولو بواسطة جيش وانغ لي.
بالطبع ، كان يعرف المعنى الكامن وراء كلمات فينغ تشيو هوانغ . خلال هذه المعركة ، بصرف النظر عنه ، لم يتعرض باي هوا أو فينغ تشيو هوانغ لأي ضغط. علاوة على ذلك ، في كل مرة يتصرف فيها أويانغ شو بمفرده ، سيحصل على مكاسب غير متوقعة.
“أحضرني أيضًا!”
في الوقت نفسه ، اجتمع تحالف يان هوانغ بالمثل في مدينة هاندان. أما بالنسبة لما ناقشوه ، فلن يتم الكشف عنه حقًا إلا خلال المعركة.
انضمت باي هوا.
في اللحظة التي هبطت فيها كلماته ، بدأ الجميع في التفكير.
عاد هذان الإلهان ، اللذان كانا متغطرسين في أراضيهما ، إلى شخصياتهما المعتادة.
في تلك الليلة ، أجرى أويانغ شو محادثة عميقة مع باي تشي في غرفة القراءة الخاصة به.
أما بالنسبة للآخرين ، فلم يسعهم إلا أن يسيل لعابهم في الحسد. كانوا يعلمون أنه خلال معركة جولو ، ستكون مهمتهم هي اتباع القوة الرئيسية وكسب نقاط الجدارة.
عندما هرع شيانغ يو إلى النهر الأصفر ، كان قد مر شهرين منذ محاصرة جولو.
أما بالنسبة للأفكار الأخرى ، فسيتعين عليهم الانتظار للمرة القادمة!
اصبح أويانغ شو عاجزًا عن الكلام.
في الحقيقة ، لم يرغب أويانغ شو بمفرده في هذا الأمر. وإلا لما أعلن ذلك ، “إذن جهزوا 500 من قوات النخبة. عندما نكون في خريطة المعركة ، اتبعوني للصيد “.
عندما يملأ كيس الماء بالماء بالكامل ، فإنه سيحتوي على ما يكفي لتزويد جندي من الماء بما يكفي ليوم واحد.
“رائع!”
ما شعر به أويانغ شو كان مثل هذا التأثير.
أصبحوا مبتهجين للغاية.
أما بالنسبة لجيش وانغ لي ، فإن كتب التاريخ قد سجلت فقط هزيمته.
في هذه المرحلة ، انتهى اجتماع تحالف شان هاي .
في الوقت نفسه ، اجتمع تحالف يان هوانغ بالمثل في مدينة هاندان. أما بالنسبة لما ناقشوه ، فلن يتم الكشف عنه حقًا إلا خلال المعركة.
“لذا ، على الرغم من أن باي تشي يمكن أن يساعدنا ، إلا أنه سيكون ضمن القواعد. لا يمكن أن يؤثر على اللاعبين الآخرين. بشخصية باي تشي ، سوف يعامل جميع القوات بنفس الطريقة “. توقف أويانغ شو للحظة ، قبل أن يواصل ، “بالتالي ، يجب أن نتجاهل التفكير بالتمني والاستعداد لحرب صعبة .”
كانت حرب ضخمة على وشك أن تبدأ.
“208 قبل الميلاد ، تجمعت القوة الرئيسية لكلا الجانبين حول مدينة جولو ، وخاضوا معركة ضخمة من شأنها أن تقرر مصيرهم. انتهت هذه المعركة بانتصار التمرد. خريطة المعركة الرابعة – معركة جولو تُفتح رسميًا! “
اليوم 22 ، قاد إيلاي قوات الجنود البربرية إلى مدينة شان هاي من خلال تشكيل النقل الآني.
الترجمة: Hunter
بعد ظهر ذلك اليوم ، أرسل مصنع الكهف العسكري أكثر من 150 ألف حبة قمح عسكرية.
يجب على المرء أن يتخيل كيف يجب أن تشعر آلهة تتصرف فجأة بقسوة ورجل عصابات.
خلال خريطة المعركة ، لن يتمكن أويانغ شو من استخدام حقيبة التخزين الخاصة به لنقل الحبوب. لذلك سيعطي هذه المجموعة من الحبوب للجنود ليحضروها معهم.
هز أويانغ شو رأسه ، ” استخدام باي تشي لا يمكن إنكاره بالتأكيد . المشكلة تكمن في جايا. بمعرفتك بـ جايا في هذا العام ونصف ، ألا تعتقد أن جايا ستقيده؟ “
بالطبع ، الذين تلقوا الحبوب هم ثلاثة آلاف من حراس القصر. سيحصل كل عضو على خمسين.
في الوقت نفسه ، أعد قسم اللوجستيات القتالية أيضًا كيس ماء جلدي لكل فرد من سلاح الفرسان.
عاد هذان الإلهان ، اللذان كانا متغطرسين في أراضيهما ، إلى شخصياتهما المعتادة.
عندما يملأ كيس الماء بالماء بالكامل ، فإنه سيحتوي على ما يكفي لتزويد جندي من الماء بما يكفي ليوم واحد.
ما حدث بعد ذلك هو القبض على وانغ لي وإجبار تشانغ هان على الاستسلام.
تعلموا كيفية صنع كيس الماء الجلدي من المراعي بعد تجنيد القبائل التي استسلمت. تم تفصيل الجلد المستخدم بمواد متبقية من شعبة التسليح.
الجيل الثاني من تشين في العام التاسع ، الشهر التاسع ، تم محاصرة جولو بواسطة جيش وانغ لي.
كان حراس القصر من نخبة النخب ، لذلك كان استهلاكهم صادمًا أيضًا. احتاج أحد حراس القصر ، بما في ذلك خيله ، إلى استخدام خمس حبات قمح عسكرية يوميًا. بالتالي ، فإن 50 حبة ستكفي لمدة عشرة أيام فقط.
ما شعر به أويانغ شو كان مثل هذا التأثير.
لن يصبح استخدام حبوب القمح العسكرية على نطاق واسع ممكنًا.
في ذلك الوقت ، جنوب النهر الأصفر حتى نهر هواي الذي ينتمي في الأصل إلى دولة تشو حيث كانت أصوات الانتفاضة أعلى. لذلك أتت قوتان من جيش تشين إلى هنا لقيادة عمليات مكافحة التمرد.
في اليوم 23 ، الساعة الخامسة مساءً ، هرع باي تشي عائداً إلى مدينة شان هاي .
أما بالنسبة للأفكار الأخرى ، فسيتعين عليهم الانتظار للمرة القادمة!
إلى جانبه كان هناك 500 من مبارزي النسر الحديدي الذين دربهم شخصيًا.
نظر أويانغ شو حوله واستمر ، “على هذا النحو ، خلال هذه المعركة ، يجب أن نعد أنفسنا عقليًا حتى لا نكون النجم الساطع الوحيد.”
كان تعبير باي تشي معقدًا بعض الشيء.
تجمع 20 ألف من جنود النخبة لمدينة شان هاي في الساحة ، مستعدين للذهاب.
بعد وصوله إلى الخريطة الرئيسية ، تعلم باي تشي كل شيء عن تاريخ دولة تشين.
نظرًا لأن جيش تشين الشمالي كان يبلغ حوالي 300 ألف حيث كان لديهم مهمة حراسة الحدود ، فلن يتمكنوا من الذهاب الى الجنوب.
لقد اجتاحوا الأراضي وغزوا في النهاية جميع الدول الستة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الصمود لأكثر من ثلاثة أجيال ، مما أصاب باي تشي بخيبة أمل.
كشخص من دولة تشين ، كانت وطنيته تجاه دولة تشين شيئًا لا يمكن للآخرين فهمه. حتى وي يانغ ربما لم يشعر به مثل باي تشي .
إذا لم يكن ذلك ، فسوف يقع أويانغ شو في الإفلاس مرة أخرى.
الآن ، سينضم باي تشي إلى معركة جولو . سيرى دولته وجنوده مرة أخرى. كإله عسكري لدولة تشين ، كان هذا الشعور الخاص شيئًا لا يستطيع الغرباء فهمه.
افتقر البلاط الإمبراطوري لتشين إلى التحضير. كانت الجيوش الذين يمكن تنشيطهم فقط جيش تشانغ هان وجيش وانغ لي.
في تلك الليلة ، أجرى أويانغ شو محادثة عميقة مع باي تشي في غرفة القراءة الخاصة به.
بدأت انتفاضة تشين شينغ وو تشوانغ في عام 209 قبل الميلاد بظهور المشاعر المتمردة لمملكة تشين . قبل وقوع معركة جولو ، نجحت المناطق الست خلال فترة الدول المتحاربة ، تشاو ، تشي ، يان ، وي ، هان ، تشو في الحصول على أراضيها وأسلحتها.
جايا ، العام الثاني ، الشهر السابع ، اليوم 24 ، 9 صباحًا ، ظهر إشعار النظام.
كانت حرب ضخمة على وشك أن تبدأ.
“إشعار النظام: 209 قبل الميلاد ، بعد 12 عام من استيلاء تشين شي هوانغ على الصين بأكملها ، شهد البلاط الداخلي صراعات داخلية ، مما ألقى بالدولة في حالة من الفوضى. مع وجود العائلات النبيلة الأصلية في المناطق الست كقلب ، بدأ جيش التمرد وجيش سلالة تشين حربًا شاملة حول الأمة.
“إشعار النظام: 209 قبل الميلاد ، بعد 12 عام من استيلاء تشين شي هوانغ على الصين بأكملها ، شهد البلاط الداخلي صراعات داخلية ، مما ألقى بالدولة في حالة من الفوضى. مع وجود العائلات النبيلة الأصلية في المناطق الست كقلب ، بدأ جيش التمرد وجيش سلالة تشين حربًا شاملة حول الأمة.
“208 قبل الميلاد ، تجمعت القوة الرئيسية لكلا الجانبين حول مدينة جولو ، وخاضوا معركة ضخمة من شأنها أن تقرر مصيرهم. انتهت هذه المعركة بانتصار التمرد. خريطة المعركة الرابعة – معركة جولو تُفتح رسميًا! “
اكتسح تشانغ هان هاندان والمنطقة المجاورة ، وأرسل كمية كبيرة من الحبوب إلى مدينة جي يوان . نظرًا لعدم وجود المزيد من الحبوب ، لم يكن بإمكان السكان المحليين الانتقال إلا إلى أماكن أخرى.
تجمع 20 ألف من جنود النخبة لمدينة شان هاي في الساحة ، مستعدين للذهاب.
بعد محاصرة جولو ، ظهرت اتصالات تشانغ اير. استمرت القوات المعادية لتشين في القدوم ولكن لمواجهة جيش تشين الضخم والقوي ، لم يجرؤ أحد على التقدم ولم ينظروا إلا من بعيد.
بعد التحقق من شروط الانضمام للمعركة وعدد الأشخاص المنضمين إليها ، اختاروا المعسكر….
عند هذه النقطة ، حدث صراع داخلي في شمال النهر الأصفر . كان ملك دولة تشاو ، وو تشين في الأصل جنرالًا في تشين شينغ ، وبعد أن أمر بمهاجمة دولة تشاو ، أسقط هاندان وأطلق على نفسه لقب ملك تشاو.
سيتم تقسيم معركة جولو إلى معسكر سلالة تشين ومعسكر التمرد. بطبيعة الحال ، اختار أويانغ شو معسكر سلالة تشين.
الجيل الثاني من تشين في العام التاسع ، الشهر التاسع ، تم محاصرة جولو بواسطة جيش وانغ لي.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على تنشيط النقل الآني لخريطة المعركة. العدد: 19500 رجل “.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على تنشيط النقل الآني لخريطة المعركة. العدد: 19500 رجل “.
أثناء التحديث الثاني للنظام ، توقفت عمليات النقل الآني لخريطة المعركة عن تحصيل الرسوم من اللاعبين.
بالطبع ، كان يعرف المعنى الكامن وراء كلمات فينغ تشيو هوانغ . خلال هذه المعركة ، بصرف النظر عنه ، لم يتعرض باي هوا أو فينغ تشيو هوانغ لأي ضغط. علاوة على ذلك ، في كل مرة يتصرف فيها أويانغ شو بمفرده ، سيحصل على مكاسب غير متوقعة.
إذا لم يكن ذلك ، فسوف يقع أويانغ شو في الإفلاس مرة أخرى.
بالطبع ، الذين تلقوا الحبوب هم ثلاثة آلاف من حراس القصر. سيحصل كل عضو على خمسين.
“إشعار النظام: سيبدأ النقل الآني!”
ولكن من حيث القوة القتالية ، كان جيش سلالة تشين أقوى قليلاً.
بعد فترة قصيرة من دوران السماء وتشويش رؤيتهم ، ظهر أويانغ شو ورجاله في ساحة معركة جولو .
تحسن الوضع في أرض تشو وشعر تشانغ هان أن جيش الانتفاضة لن يسبب تهديدًا كبيرًا لذلك سرعان ما ذهب الى الشمال. كانت الخطوة الأولى هي الدفاع عن مسار غوانغ يانغ بحيث لا يتمكن جيش التمرد من الذهاب جنوبًا والاستيلاء على لو يانغ.
“إشعار النظام: مرحبًا باللاعب تشي يوي وو يي في معسكر سلالة تشين ، مدينة جي يوان .”
في الحقيقة ، لم يرغب أويانغ شو بمفرده في هذا الأمر. وإلا لما أعلن ذلك ، “إذن جهزوا 500 من قوات النخبة. عندما نكون في خريطة المعركة ، اتبعوني للصيد “.
210 قبل الميلاد ، بعد وفاة تشين شي هوانغ ، تمكن هو كي بمساعدة تشاو جاو و لي سي من الاستيلاء على بقعة الإمبراطور من خلال المخططات واستمر في الحكم بوحشية ، مما جعل الأمة بأكملها غير سعيدة.
في اللحظة التي هبطت فيها كلماته ، بدأ الجميع في التفكير.
بدأت انتفاضة تشين شينغ وو تشوانغ في عام 209 قبل الميلاد بظهور المشاعر المتمردة لمملكة تشين . قبل وقوع معركة جولو ، نجحت المناطق الست خلال فترة الدول المتحاربة ، تشاو ، تشي ، يان ، وي ، هان ، تشو في الحصول على أراضيها وأسلحتها.
في تلك الليلة ، أجرى أويانغ شو محادثة عميقة مع باي تشي في غرفة القراءة الخاصة به.
افتقر البلاط الإمبراطوري لتشين إلى التحضير. كانت الجيوش الذين يمكن تنشيطهم فقط جيش تشانغ هان وجيش وانغ لي.
كان حراس القصر من نخبة النخب ، لذلك كان استهلاكهم صادمًا أيضًا. احتاج أحد حراس القصر ، بما في ذلك خيله ، إلى استخدام خمس حبات قمح عسكرية يوميًا. بالتالي ، فإن 50 حبة ستكفي لمدة عشرة أيام فقط.
تم تكوين جيش تشانغ هان من مجرمين من جبل يوان لي وعندما اندلعت الحرب ، بلغ عددهم 300 ألف.
تحسن الوضع في أرض تشو وشعر تشانغ هان أن جيش الانتفاضة لن يسبب تهديدًا كبيرًا لذلك سرعان ما ذهب الى الشمال. كانت الخطوة الأولى هي الدفاع عن مسار غوانغ يانغ بحيث لا يتمكن جيش التمرد من الذهاب جنوبًا والاستيلاء على لو يانغ.
نظرًا لأنهم كانوا مجرمين وان وقت تشكيلهم كان قصيرًا نسبيًا ، اصبحت قوتهم القتالية أضعف من قوة جيش تشين الرئيسية ، لكنهم ما زالوا يتمتعون ببعض المهارة.
عندما كان تشين شي هوانغ في ذروته ، لم تكن هذه القوات في الجنوب. يمكن للمرء أن يرى مدى قوة جيش تشين .
كان جيش وانغ لي هو جيش تشين الذي كان يخيم في الشمال. كواحدة من القوات الرئيسية لجيش تشين ، كانوا منضبطين للغاية وكانوا بشكل خاص سلاح الفرسان الجريء والسريع والذكي.
اكتسح تشانغ هان هاندان والمنطقة المجاورة ، وأرسل كمية كبيرة من الحبوب إلى مدينة جي يوان . نظرًا لعدم وجود المزيد من الحبوب ، لم يكن بإمكان السكان المحليين الانتقال إلا إلى أماكن أخرى.
نظرًا لأن جيش تشين الشمالي كان يبلغ حوالي 300 ألف حيث كان لديهم مهمة حراسة الحدود ، فلن يتمكنوا من الذهاب الى الجنوب.
بدأت انتفاضة تشين شينغ وو تشوانغ في عام 209 قبل الميلاد بظهور المشاعر المتمردة لمملكة تشين . قبل وقوع معركة جولو ، نجحت المناطق الست خلال فترة الدول المتحاربة ، تشاو ، تشي ، يان ، وي ، هان ، تشو في الحصول على أراضيها وأسلحتها.
عندما كان تشين شي هوانغ في ذروته ، لم تكن هذه القوات في الجنوب. يمكن للمرء أن يرى مدى قوة جيش تشين .
خلال معركة جولو ، قاد وانغ لي 150 ألف جندي من النخبة للتوجه جنوبًا.
210 قبل الميلاد ، بعد وفاة تشين شي هوانغ ، تمكن هو كي بمساعدة تشاو جاو و لي سي من الاستيلاء على بقعة الإمبراطور من خلال المخططات واستمر في الحكم بوحشية ، مما جعل الأمة بأكملها غير سعيدة.
جُمعت كلتا القوتين معًا ، بمجموع 450 ألف رجل.
في اليوم 23 ، الساعة الخامسة مساءً ، هرع باي تشي عائداً إلى مدينة شان هاي .
في ذلك الوقت ، جنوب النهر الأصفر حتى نهر هواي الذي ينتمي في الأصل إلى دولة تشو حيث كانت أصوات الانتفاضة أعلى. لذلك أتت قوتان من جيش تشين إلى هنا لقيادة عمليات مكافحة التمرد.
بعد معركة جولو ، لن تكون هناك مشكلة كبيرة بالنسبة لهم للوصول إلى ماركيز من الدرجة الثالثة.
دمر تشانغ هان تشانغ تشو من جيش الانتفاضة ثم شيانغ ليانغ من دولة تشو ، وقتل تشي كينغ تيان دان ، ومسح ملك وي جيو ، ودمر إلى حد كبير كل قوى التمرد من جنوب النهر الأصفر.
بدأت انتفاضة تشين شينغ وو تشوانغ في عام 209 قبل الميلاد بظهور المشاعر المتمردة لمملكة تشين . قبل وقوع معركة جولو ، نجحت المناطق الست خلال فترة الدول المتحاربة ، تشاو ، تشي ، يان ، وي ، هان ، تشو في الحصول على أراضيها وأسلحتها.
أما بالنسبة لجيش وانغ لي ، فإن كتب التاريخ قد سجلت فقط هزيمته.
“أيضًا ، خلال فترة المعركة ، قد أختفي لبعض الوقت. لا تنزعجوا كثيرا إذا حدث ذلك “. نبههم أويانغ شو أولاً ، في حالة ظهور سوء تفاهم في خريطة المعركة.
عند هذه النقطة ، حدث صراع داخلي في شمال النهر الأصفر . كان ملك دولة تشاو ، وو تشين في الأصل جنرالًا في تشين شينغ ، وبعد أن أمر بمهاجمة دولة تشاو ، أسقط هاندان وأطلق على نفسه لقب ملك تشاو.
كان مرؤوسه لي ليانغ غاضبًا بسبب إذلاله بواسطة أخت وو تشين وبسبب ذلك قتل كلاهما .
كان مرؤوسه لي ليانغ غاضبًا بسبب إذلاله بواسطة أخت وو تشين وبسبب ذلك قتل كلاهما .
سيتم تقسيم معركة جولو إلى معسكر سلالة تشين ومعسكر التمرد. بطبيعة الحال ، اختار أويانغ شو معسكر سلالة تشين.
هرب رئيس الوزراء تشانغ اير و تشين يو ، وتم منحه لقب عضو عائلة دولة تشاو ، النبيل القديم تشاو شي باعتباره ملك تشاو. لقد هزموا لي ليانغ الذي طاردهم مما تسبب في تحالف لي ليانغ مع تشانغ هان.
اكتسح تشانغ هان هاندان والمنطقة المجاورة ، وأرسل كمية كبيرة من الحبوب إلى مدينة جي يوان . نظرًا لعدم وجود المزيد من الحبوب ، لم يكن بإمكان السكان المحليين الانتقال إلا إلى أماكن أخرى.
من خلال معلومات لي ليانغ ، كان لدى تشانغ هان فهم أفضل للانتفاضة في شمال النهر الأصفر. بعد هزيمة تشانغ هان لقوة جيش تشو الرئيسية وقتل شيانغ ليانغ ، عبر النهر لمهاجمة دولة تشاو.
كان مرؤوسه لي ليانغ غاضبًا بسبب إذلاله بواسطة أخت وو تشين وبسبب ذلك قتل كلاهما .
في هذه المرحلة ، بدأت معركة جولو .
بالنسبة إلى الهجوم المتسلل من دولة تشو ، حيث كان لديهم الكثير من الحبوب التي لم يتمكنوا من إحضارها وحتى يتمكنوا من سرقة الحبوب من العدو ، قرر شيانغ يو منح كل ما لديهم وإحضار 3 أيام فقط من الحبوب لإشعال الروح القتالية لجيش تشو.
تحسن الوضع في أرض تشو وشعر تشانغ هان أن جيش الانتفاضة لن يسبب تهديدًا كبيرًا لذلك سرعان ما ذهب الى الشمال. كانت الخطوة الأولى هي الدفاع عن مسار غوانغ يانغ بحيث لا يتمكن جيش التمرد من الذهاب جنوبًا والاستيلاء على لو يانغ.
إذا لم يتدخل أي لاعب ، فإن المعركة الأكثر إسرافًا في معركة جولو ستكون على وشك الحدوث.
كانت هذه النقطة الاستراتيجية تدعى بـ جي يوان . ستصبح مدينة جي يوان القاعدة الرئيسية لجيش تشين.
……
الجيل الثاني من تشين في العام التاسع ، الشهر التاسع ، تم محاصرة جولو بواسطة جيش وانغ لي.
بعد ظهر ذلك اليوم ، أرسل مصنع الكهف العسكري أكثر من 150 ألف حبة قمح عسكرية.
بعد شهر ، اخترق جيش تشانغ هان هاندان.
أثناء التحديث الثاني للنظام ، توقفت عمليات النقل الآني لخريطة المعركة عن تحصيل الرسوم من اللاعبين.
بعد ذلك ، حيث كان لدى الأرض استياء عميق ونية تمرد ، لمنعهم من التمرد ، دمر تشانغ هان سور المدينة ونقل الناس داخل النهر.
بعد فترة قصيرة من دوران السماء وتشويش رؤيتهم ، ظهر أويانغ شو ورجاله في ساحة معركة جولو .
خططت هذه الخطوة لإزالة السرطان المخفي الذي كان ينمو بين قاعدتهم الرئيسية و جولو مع جلب الحبوب وشحنها إلى جي يوان .
الفصل 406: نشر القوات
اكتسح تشانغ هان هاندان والمنطقة المجاورة ، وأرسل كمية كبيرة من الحبوب إلى مدينة جي يوان . نظرًا لعدم وجود المزيد من الحبوب ، لم يكن بإمكان السكان المحليين الانتقال إلا إلى أماكن أخرى.
كانت استراتيجية شيانغ يو هي إرسال هجوم متسلل إلى جزء من الطريق للتسبب في نقص الحبوب وإضعاف قوتهم القتالية قبل إرسال قوتهم الرئيسية عبر النهر.
ما حدث بعد ذلك هو تعزيز تشانغ هان لجيش وانغ لي.
جُمعت كلتا القوتين معًا ، بمجموع 450 ألف رجل.
قام تشانغ هان في هذه المرحلة بتقسيم قواته للذهاب إلى جنوب جولو وجي يوان . قاموا ببناء نفق من جنوب جولو حتى النهر الأصفر. مع هذا ، سيكون هناك طريق حبوب كامل للوصول إلى جيش وانغ لي.
اليوم 22 ، قاد إيلاي قوات الجنود البربرية إلى مدينة شان هاي من خلال تشكيل النقل الآني.
بعد محاصرة جولو ، ظهرت اتصالات تشانغ اير. استمرت القوات المعادية لتشين في القدوم ولكن لمواجهة جيش تشين الضخم والقوي ، لم يجرؤ أحد على التقدم ولم ينظروا إلا من بعيد.
بعد وصوله إلى الخريطة الرئيسية ، تعلم باي تشي كل شيء عن تاريخ دولة تشين.
في هذه المرحلة ، كان هناك ما مجموع 80 ألف جندي من جيش تشاو داخل وخارج المدينة.
هرب رئيس الوزراء تشانغ اير و تشين يو ، وتم منحه لقب عضو عائلة دولة تشاو ، النبيل القديم تشاو شي باعتباره ملك تشاو. لقد هزموا لي ليانغ الذي طاردهم مما تسبب في تحالف لي ليانغ مع تشانغ هان.
بجمع كل القوات المضادة لتشين ، كان هناك 300 ألف رجل.
……
في تلك الليلة ، أجرى أويانغ شو محادثة عميقة مع باي تشي في غرفة القراءة الخاصة به.
عندما هاجم تشانغ هان و وانغ لي هاندان و جولو ، أمر الملك تشو هوي سونغ يي و شيانغ يو بالمساعدة. لم يرغب سونغ يي في إنقاذ دولة تشاو لذلك قرر أن يكون متفرجًا.
“إشعار النظام: مرحبًا باللاعب تشي يوي وو يي في معسكر سلالة تشين ، مدينة جي يوان .”
بعد انطلاق جيش دولة تشو ، توقف عند ان يانغ لمدة 46 يومًا.
بعد التحقق من شروط الانضمام للمعركة وعدد الأشخاص المنضمين إليها ، اختاروا المعسكر….
قاد سونغ يي القوات ، جالبا شيانغ يو إلى المعسكر الذي كان في جولو. وصل الجنرالات الآخرون تشينغ بو والجنرال بو إلى ساحة المعركة وعسكروا بالقرب من النهر الأصفر ، في انتظار أوامر سونغ يي.
“نعم!”
قرر شيانغ يو الذي كان لديه كراهية عميقة لدولة تشين بقتل سونغ يي وتولي القيادة. قاد 60 ألف رجل للتجمع مع تشينغ بو والجنرال بو.
بعد انطلاق جيش دولة تشو ، توقف عند ان يانغ لمدة 46 يومًا.
بالتالي ، وصل التحالف المعادي لتشين بأكمله إلى 400 ألف رجل.
عندما يملأ كيس الماء بالماء بالكامل ، فإنه سيحتوي على ما يكفي لتزويد جندي من الماء بما يكفي ليوم واحد.
في مثل هذه المعركة الضخمة ، كان لدى كلا الجانبين أعداد مماثلة.
“إشعار النظام: سيبدأ النقل الآني!”
ولكن من حيث القوة القتالية ، كان جيش سلالة تشين أقوى قليلاً.
بعد ذلك ، حيث كان لدى الأرض استياء عميق ونية تمرد ، لمنعهم من التمرد ، دمر تشانغ هان سور المدينة ونقل الناس داخل النهر.
عندما هرع شيانغ يو إلى النهر الأصفر ، كان قد مر شهرين منذ محاصرة جولو.
يجب على المرء أن يتخيل كيف يجب أن تشعر آلهة تتصرف فجأة بقسوة ورجل عصابات.
كانت الفترة الزمنية التي أشعلت فيها جايا الحرب هي عندما هرع شيانغ يو وقواته إلى النهر الأصفر. سيُنصب معسكر اللاعبين المعادين لتشين في المعسكر المجاور للنهر.
إذا لم يتدخل أي لاعب ، فإن المعركة الأكثر إسرافًا في معركة جولو ستكون على وشك الحدوث.
إذا لم يتدخل أي لاعب ، فإن المعركة الأكثر إسرافًا في معركة جولو ستكون على وشك الحدوث.
أقام تشانغ هان طريقًا لنقل الحبوب بطول 10 كيلومترات من جنوب جولو إلى النهر الأصفر ، وأرسل رجالًا للدفاع عنه.
الآن ، سينضم باي تشي إلى معركة جولو . سيرى دولته وجنوده مرة أخرى. كإله عسكري لدولة تشين ، كان هذا الشعور الخاص شيئًا لا يستطيع الغرباء فهمه.
كانت استراتيجية شيانغ يو هي إرسال هجوم متسلل إلى جزء من الطريق للتسبب في نقص الحبوب وإضعاف قوتهم القتالية قبل إرسال قوتهم الرئيسية عبر النهر.
قاد سونغ يي القوات ، جالبا شيانغ يو إلى المعسكر الذي كان في جولو. وصل الجنرالات الآخرون تشينغ بو والجنرال بو إلى ساحة المعركة وعسكروا بالقرب من النهر الأصفر ، في انتظار أوامر سونغ يي.
بالنسبة إلى الهجوم المتسلل من دولة تشو ، حيث كان لديهم الكثير من الحبوب التي لم يتمكنوا من إحضارها وحتى يتمكنوا من سرقة الحبوب من العدو ، قرر شيانغ يو منح كل ما لديهم وإحضار 3 أيام فقط من الحبوب لإشعال الروح القتالية لجيش تشو.
جُمعت كلتا القوتين معًا ، بمجموع 450 ألف رجل.
ما حدث بعد ذلك هو القبض على وانغ لي وإجبار تشانغ هان على الاستسلام.
تحسن الوضع في أرض تشو وشعر تشانغ هان أن جيش الانتفاضة لن يسبب تهديدًا كبيرًا لذلك سرعان ما ذهب الى الشمال. كانت الخطوة الأولى هي الدفاع عن مسار غوانغ يانغ بحيث لا يتمكن جيش التمرد من الذهاب جنوبًا والاستيلاء على لو يانغ.
بالنسبة للاعبين ، كانت هذه الحرب الضخمة قد بدأت للتو.
في هذه المرحلة ، كان هناك ما مجموع 80 ألف جندي من جيش تشاو داخل وخارج المدينة.
لقد اجتاحوا الأراضي وغزوا في النهاية جميع الدول الستة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الصمود لأكثر من ثلاثة أجيال ، مما أصاب باي تشي بخيبة أمل.
“أحضرني أيضًا!”
اكتسح تشانغ هان هاندان والمنطقة المجاورة ، وأرسل كمية كبيرة من الحبوب إلى مدينة جي يوان . نظرًا لعدم وجود المزيد من الحبوب ، لم يكن بإمكان السكان المحليين الانتقال إلا إلى أماكن أخرى.
في هذه المرحلة ، بدأت معركة جولو .
بعد محاصرة جولو ، ظهرت اتصالات تشانغ اير. استمرت القوات المعادية لتشين في القدوم ولكن لمواجهة جيش تشين الضخم والقوي ، لم يجرؤ أحد على التقدم ولم ينظروا إلا من بعيد.
قرر شيانغ يو الذي كان لديه كراهية عميقة لدولة تشين بقتل سونغ يي وتولي القيادة. قاد 60 ألف رجل للتجمع مع تشينغ بو والجنرال بو.
إذا لم يكن ذلك ، فسوف يقع أويانغ شو في الإفلاس مرة أخرى.
بالطبع ، كان يعرف المعنى الكامن وراء كلمات فينغ تشيو هوانغ . خلال هذه المعركة ، بصرف النظر عنه ، لم يتعرض باي هوا أو فينغ تشيو هوانغ لأي ضغط. علاوة على ذلك ، في كل مرة يتصرف فيها أويانغ شو بمفرده ، سيحصل على مكاسب غير متوقعة.
بالنسبة للاعبين ، كانت هذه الحرب الضخمة قد بدأت للتو.
عند هذه النقطة ، حدث صراع داخلي في شمال النهر الأصفر . كان ملك دولة تشاو ، وو تشين في الأصل جنرالًا في تشين شينغ ، وبعد أن أمر بمهاجمة دولة تشاو ، أسقط هاندان وأطلق على نفسه لقب ملك تشاو.
الترجمة: Hunter
“وو يي ، ما هي آرائك حول معركة جولو ؟”
بالطبع ، الذين تلقوا الحبوب هم ثلاثة آلاف من حراس القصر. سيحصل كل عضو على خمسين.
“وو يي ، ما هي آرائك حول معركة جولو ؟”
تعلموا كيفية صنع كيس الماء الجلدي من المراعي بعد تجنيد القبائل التي استسلمت. تم تفصيل الجلد المستخدم بمواد متبقية من شعبة التسليح.
