باي تشي يتولى المسؤولية
الفصل 407: باي تشي يتولى المسؤولية
بعد التسجيل في المدينة الداخلية ، تم تعيين اللاعبين في ثكنات غرب المدينة. فقط عندما حصل أعضاء تحالف شان هاي على بعض وقت الفراغ بعد التسجيل ، انطلق إشعار النظام.
أومأ باي تشي برأسه ، قبل تحيته.
خريطة المعركة ، مدينة جي يوان .
تشانغ هان ، الذي كان دائمًا هادئًا ومتماسكًا ، كان الآن مهتزًا بعض الشيء.
بعد الانتقال الآني إلى مدينة جي يوان ، نقل أويانغ شو حقوق القيادة لشعبة الحرس إلى باي تشي . كان أويانغ شو يقود حراس القصر فقط.
أومأ باي تشي برأسه ، قبل تحيته.
هذه المرة ، لم ينقسم جيش تحالف شان هاي بعد أن انضم للحرب. لم يتم إعادة تنظيمهم مثل المعارك الثلاث الأولى. قادهم جنرالاتهم ، بينما تولى باي تشي القيادة العامة.
بعد المعارك الثلاث الأخيرة ، أصبح للوردات في الصين أخيرًا بعض العقول. خلال هذه المعركة ، قرر الكثير منهم اختيار نفس معسكر تحالف شان هاي .
تشانغ لياو من مدينة التناغم ، و وانغ هي من مدينة العنقاء الساقطة ، و تشين تشيونغ من مدينة شون لونغ ، وما شابه.
كان تشانغ هان في القاعة لاستقبال أويانغ شو و باي تشي .
بعد التسجيل في المدينة الداخلية ، تم تعيين اللاعبين في ثكنات غرب المدينة. فقط عندما حصل أعضاء تحالف شان هاي على بعض وقت الفراغ بعد التسجيل ، انطلق إشعار النظام.
كانت السلطة هي حياة الجنرال.
“تقرير المعركة: معركة جولو ، بإجمالي 400 لورد ، العدد الإجمالي هو 1,244,500. يضم معسكر سلالة تشين 228 لورد و 714500 جندي. يضم المعسكر المعادي لتشين 172 لورد و 530 ألف جندي “.
أدى ذلك إلى جلوس أويانغ شو في المقعد الرئيسي.
كان اختيار شان هاي لمعسكر سلالة تشين سراً مكشوفاً.
بالتالي ، شتمه تشاو جاو عند ملك الجيل الثاني وجعله حذرًا من تشانغ هان.
بعد المعارك الثلاث الأخيرة ، أصبح للوردات في الصين أخيرًا بعض العقول. خلال هذه المعركة ، قرر الكثير منهم اختيار نفس معسكر تحالف شان هاي .
أومأ تشانغ هان. ثم رفع رأسه ونظر إلى باي تشي . كانت أفعاله ببساطة ملفتة للنظر للغاية.
أما بالنسبة لتحالف يان هوانغ ، فلا داعي للقول ، فقد اختاروا جميعًا المعسكر المعادي لتشين. لم يكن هذا الاختيار نتيجة أي خطة أو تكتيك لا يصدق. وبدلاً من ذلك ، اتخذوا هذا الاختيار بناءً على كبريائهم ؛ لم يرغبوا في أن يأمرهم باي تشي .
كلا المعسكرين كان لهما نقاط قوة وضعف ، لذلك لم تكن هناك أي مزايا واضحة لاختيار أي منهما.
في الجيش المعادي لتشين ، كان هناك أيضًا مجموعة من المشاهير حقًا مثل شياو هي.
أما بالنسبة للوردات الذين اختاروا المعسكر المعادي لتشين ، فقد كان نصفهم يحلم بتجنيد شيانغ يو. كان أويانغ شو يبكي فقط على هؤلاء اللوردات. مع شخصية شونغ با ، كيف سيسمح لمثل هذا الشخص بالانزلاق؟
أومأ تشانغ هان. ثم رفع رأسه ونظر إلى باي تشي . كانت أفعاله ببساطة ملفتة للنظر للغاية.
في حياته الأخيرة ، لم ينجح أحد في تجنيده.
بالطبع ، بعض اللوردات الذين عرفوا التاريخ وجهوا أعينهم إلى جنرال هادئ تحت معسكر شيانغ يو.
سيكون تغيير الجنرالات فجأة مصدر قلق للاستراتيجيين العسكريين.
كانت شهرته في الأجزاء اللاحقة من الحياة تنافس شيانغ يو. حتى أنه أغرى أويانغ شو كثيرًا. لسوء الحظ ، لم يكونوا في نفس المعسكر ، لذلك كان عاجزًا. إذا لم يكن كذلك ، فقد أراد أن يحاول تجنيده.
منذ أن بدأت خرائط المعركة ، كان هذا حدثًا غير مسبوق ليكون ممثل اللاعبين جالسًا بالفعل في المقعد الرئيسي للمعسكر.
في الجيش المعادي لتشين ، كان هناك أيضًا مجموعة من المشاهير حقًا مثل شياو هي.
لتكون قادرًا على التخلي عن السلطة بهذه السهولة ، لم يكن تشانغ هان حقًا شخصًا بسيطًا.
كان هؤلاء الأشخاص يتابعون إلى جانب ليو بانغ وكانوا حاليًا في مدينة بينغ. كانت مدينة بينغ على بعد 400 إلى 500 كيلومتر من ساحة معركة جولو .
جي يوان ، قصر اللورد.
منح ملك تشو هواي ليو بانغ لقب “قائد جيش الغرب القاهر”. ومع ذلك ، لم يكن لديه سوى بضعة آلاف من الرجال تحت قيادته. على الرغم من أنه كان شجاعًا حقًا ، إلا أنه لم يجرؤ على التوجه غربًا ومهاجمة قاعدة دولة تشين.
أدى ذلك إلى جلوس أويانغ شو في المقعد الرئيسي.
“تقرير المعركة: نظرًا لأن المعسكر المعادي لتشين أضعف من معسكر سلالة تشين ، استنادًا إلى قواعد المعركة ، فإن المعسكر المعادي لتشين سيحصل تلقائيًا على زيادة دفاع بنسبة 25٪ .”
منح ملك تشو هواي ليو بانغ لقب “قائد جيش الغرب القاهر”. ومع ذلك ، لم يكن لديه سوى بضعة آلاف من الرجال تحت قيادته. على الرغم من أنه كان شجاعًا حقًا ، إلا أنه لم يجرؤ على التوجه غربًا ومهاجمة قاعدة دولة تشين.
كان الفارق في عدد الجنود للمعسكرين هو 184500 ، وهو فرق شاسع.
ألقى أويانغ شو نظرة على العناصر الخاصة ؛ لم تكن الأسعار رخيصة. العناصر الخمسة للكتيبات التقنية هي الأغلى.
“تقرير المعركة: بناءً على نقاط الرتبة والجدارة ، فإن الشخصية التمثيلية لمعسكر سلالة تشين هي تشي يوي وو يي ، ماركيز من الدرجة الثانية. الشخصية التمثيلية للمعسكر المعادي لتشين هي دي تشين ، ماركيز من الدرجة الثالثة. “
أومأ تشانغ هان. ثم رفع رأسه ونظر إلى باي تشي . كانت أفعاله ببساطة ملفتة للنظر للغاية.
أصبح منصب دي تشين كممثل اللاعبين أكثر استقرارًا.
“تقرير المعركة: سيتم الافتتاح الرسمي لنقطة التبادل في المدينة التجارية ؛ يمكن للاعبين اختيار استخدام نقاطهم لاستبدال العناصر “.
بناءً على إعدادات اللعبة ، ستعبر منطقة الصين خمسة آلاف عام. نتيجة لذلك ، ستحدث مثل هذه المشاهد بشكل شائع. بالتالي ، أجرت جايا بعض التغييرات على الشخصيات الغير قابلة للعب.
“اللورد وو آن! إنه أنت حقًا! “
أخيرًا ، بعد مكافآت نقطة الجدارة ، ألقت جايا طُعمًا ضخمًا آخر.
بدون ذكر عدد اللوردات الذين يمكنهم تحقيق هذا المبلغ المرتفع ، حتى لو استطاعوا ، كان من الصعب تحديد ما إذا كانوا على استعداد لإنفاقه. بعد كل شيء ، كان هدفهم الرئيسي هو رفع رتبتهم.
ألقى أويانغ شو نظرة على المدينة التجارية ؛ باعت مجموعة كبيرة ومتنوعة من العناصر. كان هناك حتى خمسة كتيبات تقنية للأسلحة.
على عكس منصة التداول الفائقة ، كانت جميع العناصر الخاصة في المدينة التجارية فريدة من نوعها ولم يتم تكرار أي منها. في اللحظة التي يشتري فيها شخص ما العنصر ، لا يمكن للاعبين الآخرين اشترائه.
كان صوت باي تشي هادئًا حقًا ، لكنه كان مثل صاعقة من البرق في أذن تشانغ هان.
عد أويانغ شو العناصر في المدينة التجارية بأكملها ؛ بلغ مجموعها 200 لكل من المعسكرين. من الناحية النظرية ، يمكن لنصف اللوردات شراء عنصر خاص.
ومع ذلك ، كانت تلك كلمات عائلة واحدة فقط.
لنأخذ أويانغ شو كمثال. إذا جمع نقاطًا كافية ، فسيشتري عدة أشياء.
على غرار شيانغ يو ، اخذ تشانغ هان حياته أيضًا. الاختلاف الوحيد هو أن شيانغ يو تم تذكره وتبجيله في التاريخ ، في حين أن تشانغ هان كان جنرالًا مهزومًا. نتيجة لذلك ، غرق في صفحات التاريخ.
ألقى أويانغ شو نظرة على العناصر الخاصة ؛ لم تكن الأسعار رخيصة. العناصر الخمسة للكتيبات التقنية هي الأغلى.
أولى أويانغ شو بالتفاصيل وشعر بحزن ينبع منه.
كلف كتيب درع غوانغ ياو 40 ألف نقطة مساهمة في المعركة.
بدون ذكر عدد اللوردات الذين يمكنهم تحقيق هذا المبلغ المرتفع ، حتى لو استطاعوا ، كان من الصعب تحديد ما إذا كانوا على استعداد لإنفاقه. بعد كل شيء ، كان هدفهم الرئيسي هو رفع رتبتهم.
من الطبيعي أن تشانغ هان لن يجرؤ على الجلوس في المقعد الرئيسي. أراد لباي تشي أن يجلس هناك. ومع ذلك ، كان أويانغ شو هو لورد باي تشي . بالطبع ، لم يستطع الجلوس أسفل باي تشي .
في الختام ، كان افتتاح المدينة التجارية أمرًا جيدًا وسيئًا للوردات.
انحنى اويانغ شو واستقبل تشانغ هان.
على أقل تقدير ، قدمت خيارًا إضافيًا.
على أقل تقدير ، قدمت خيارًا إضافيًا.
بعد الاستقرار ، أحضر أويانغ شو مباشرة باي تشي لزيارة تشانغ هان.
ألقى أويانغ شو نظرة على العناصر الخاصة ؛ لم تكن الأسعار رخيصة. العناصر الخمسة للكتيبات التقنية هي الأغلى.
جي يوان ، قصر اللورد.
منح ملك تشو هواي ليو بانغ لقب “قائد جيش الغرب القاهر”. ومع ذلك ، لم يكن لديه سوى بضعة آلاف من الرجال تحت قيادته. على الرغم من أنه كان شجاعًا حقًا ، إلا أنه لم يجرؤ على التوجه غربًا ومهاجمة قاعدة دولة تشين.
كان تشانغ هان جنرالًا شجاعًا لسلالة تشين. حارب في جميع أنحاء الدولة. لم يجرؤ أحد على الذهاب ضده. ومع ذلك ، بسبب مخطط تشاو جاو ، استسلم إلى دولة تشو.
على غرار شيانغ يو ، اخذ تشانغ هان حياته أيضًا. الاختلاف الوحيد هو أن شيانغ يو تم تذكره وتبجيله في التاريخ ، في حين أن تشانغ هان كان جنرالًا مهزومًا. نتيجة لذلك ، غرق في صفحات التاريخ.
في التاريخ ، كان السبب الأكثر تصديقًا لاستسلامه هو مخاوف تشاو جاو من أن تشانغ هان كان يزعزع استقراره ويهدد موقفه.
تشانغ هان ، الذي كان دائمًا هادئًا ومتماسكًا ، كان الآن مهتزًا بعض الشيء.
بالتالي ، شتمه تشاو جاو عند ملك الجيل الثاني وجعله حذرًا من تشانغ هان.
لحسن الحظ ، كان أويانغ شو ذكيًا وظل صامتًا طوال العملية برمتها.
دفع الألم والخوف من افتقار الملك إلى الثقة إلى تشانغ هان للاستسلام. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن شيانغ يو من هزيمته.
حفيد الجنرال الشهير وانغ جيان ، ابن وانغ بين!
ما حدث لـ تشانغ هان كان مشابهًا إلى حد كبير لما حدث لباي تشي .
بعد إسقاط هاندان ، بدأ تشاو جاو يشعر بالقلق من تشانغ هان. ربما خمّن تشانغ هان الحاد أن البلاط الإمبراطوري قد بدأ في معاداته.
يمكن القول إن رئيس الوزراء فان غو قد تسبب في وفاة باي تشي.
“تقرير المعركة: بناءً على نقاط الرتبة والجدارة ، فإن الشخصية التمثيلية لمعسكر سلالة تشين هي تشي يوي وو يي ، ماركيز من الدرجة الثانية. الشخصية التمثيلية للمعسكر المعادي لتشين هي دي تشين ، ماركيز من الدرجة الثالثة. “
يمكن للمرء أن يقول أن هذه كانت مشكلة شائعة في دولة تشين.
كان الفارق في عدد الجنود للمعسكرين هو 184500 ، وهو فرق شاسع.
على غرار شيانغ يو ، اخذ تشانغ هان حياته أيضًا. الاختلاف الوحيد هو أن شيانغ يو تم تذكره وتبجيله في التاريخ ، في حين أن تشانغ هان كان جنرالًا مهزومًا. نتيجة لذلك ، غرق في صفحات التاريخ.
نظر أويانغ شو إلى تشانغ هان ؛ كان المعنى في نظرته لا يوصف.
كان هناك أشخاص علقوا على أن تشانغ هان كان أضعف من باي تشي . لقد شعروا أنه شغل منصبًا أعلى من وانغ جيان .
منذ أن بدأت خرائط المعركة ، كان هذا حدثًا غير مسبوق ليكون ممثل اللاعبين جالسًا بالفعل في المقعد الرئيسي للمعسكر.
ومع ذلك ، كانت تلك كلمات عائلة واحدة فقط.
لذلك لم يرفضه أي من الجنود. بدلا من ذلك ، رحبوا به.
بالحديث عن ذلك ، كان لـ تشانغ هان حقًا القليل من التواصل مع مدينة شان هاي ، حيث كان سلفه جيانغ شانغ .
“تقرير المعركة: سيتم الافتتاح الرسمي لنقطة التبادل في المدينة التجارية ؛ يمكن للاعبين اختيار استخدام نقاطهم لاستبدال العناصر “.
بالتالي ، كان أويانغ شو واثقًا من تجنيده.
أومأ تشانغ هان. ثم رفع رأسه ونظر إلى باي تشي . كانت أفعاله ببساطة ملفتة للنظر للغاية.
كان تشانغ هان في القاعة لاستقبال أويانغ شو و باي تشي .
بالنظر إليه ، فاز تشانغ هان الحالي للتو في الجنوب ، لذلك بدا واثقًا حقًا . نتيجة لذلك ، لم تكن ملامحه الرقيقة مخيفة وغير مريحة.
ما حدث لـ تشانغ هان كان مشابهًا إلى حد كبير لما حدث لباي تشي .
أولى أويانغ شو بالتفاصيل وشعر بحزن ينبع منه.
أما بالنسبة لتحالف يان هوانغ ، فلا داعي للقول ، فقد اختاروا جميعًا المعسكر المعادي لتشين. لم يكن هذا الاختيار نتيجة أي خطة أو تكتيك لا يصدق. وبدلاً من ذلك ، اتخذوا هذا الاختيار بناءً على كبريائهم ؛ لم يرغبوا في أن يأمرهم باي تشي .
بعد إسقاط هاندان ، بدأ تشاو جاو يشعر بالقلق من تشانغ هان. ربما خمّن تشانغ هان الحاد أن البلاط الإمبراطوري قد بدأ في معاداته.
كلا المعسكرين كان لهما نقاط قوة وضعف ، لذلك لم تكن هناك أي مزايا واضحة لاختيار أي منهما.
عندما هاجم الجنوب ، وثق به الملك حقًا ، ومنحه كل السلطة التي يحتاجها. حتى وانغ لي كان تحت إمرته.
يمكن للمرء أن يقول أن هذه كانت مشكلة شائعة في دولة تشين.
من كان وانغ لي؟
ما حدث لـ تشانغ هان كان مشابهًا إلى حد كبير لما حدث لباي تشي .
حفيد الجنرال الشهير وانغ جيان ، ابن وانغ بين!
أما بالنسبة للوردات الذين اختاروا المعسكر المعادي لتشين ، فقد كان نصفهم يحلم بتجنيد شيانغ يو. كان أويانغ شو يبكي فقط على هؤلاء اللوردات. مع شخصية شونغ با ، كيف سيسمح لمثل هذا الشخص بالانزلاق؟
كانت الأجيال الثلاثة لعائلة وانغ جنرالات مشهورين.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى قدرة تشانغ هان.
لنأخذ أويانغ شو كمثال. إذا جمع نقاطًا كافية ، فسيشتري عدة أشياء.
“ممثل اللاعبين تشي يوي وو يي يحيي الجنرال!”
ألقى أويانغ شو نظرة على المدينة التجارية ؛ باعت مجموعة كبيرة ومتنوعة من العناصر. كان هناك حتى خمسة كتيبات تقنية للأسلحة.
انحنى اويانغ شو واستقبل تشانغ هان.
لتكون قادرًا على التخلي عن السلطة بهذه السهولة ، لم يكن تشانغ هان حقًا شخصًا بسيطًا.
نظر باي تشي ، الذي كان يجلس خلفه ، إلى تشانغ هان باهتمام.
بدون ذكر عدد اللوردات الذين يمكنهم تحقيق هذا المبلغ المرتفع ، حتى لو استطاعوا ، كان من الصعب تحديد ما إذا كانوا على استعداد لإنفاقه. بعد كل شيء ، كان هدفهم الرئيسي هو رفع رتبتهم.
أومأ تشانغ هان. ثم رفع رأسه ونظر إلى باي تشي . كانت أفعاله ببساطة ملفتة للنظر للغاية.
الفصل 407: باي تشي يتولى المسؤولية
عندما نظر لأعلى ، تجمد.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى قدرة تشانغ هان.
بدا هو نفسه. بالضبط نفس الشيء !
كان على وشك تسليم سلطته!
كانت لوحة باي تشي شيئًا قد شاهده جميع الجنرالات في تشين من قبل.
بعد الانتقال الآني إلى مدينة جي يوان ، نقل أويانغ شو حقوق القيادة لشعبة الحرس إلى باي تشي . كان أويانغ شو يقود حراس القصر فقط.
“الجنرال هو؟”
كان من الواضح أن باي تشي قد اهتم بقدرة هذا الرفيق.
تشانغ هان ، الذي كان دائمًا هادئًا ومتماسكًا ، كان الآن مهتزًا بعض الشيء.
يمكن القول إن رئيس الوزراء فان غو قد تسبب في وفاة باي تشي.
” باي تشي !”
نظر باي تشي إلى تشانغ هان ، حيث دخلت ومضة من المديح في عينه. يمكن لجنرال إله مثله أن يقيم شخصًا بنظرة واحدة فقط.
كان من الواضح أن باي تشي قد اهتم بقدرة هذا الرفيق.
أولى أويانغ شو بالتفاصيل وشعر بحزن ينبع منه.
كان صوت باي تشي هادئًا حقًا ، لكنه كان مثل صاعقة من البرق في أذن تشانغ هان.
على أقل تقدير ، قدمت خيارًا إضافيًا.
“اللورد وو آن! إنه أنت حقًا! “
بعد الاستقرار ، أحضر أويانغ شو مباشرة باي تشي لزيارة تشانغ هان.
اندهش تشانغ هان وهو ينحني.
“تشانغ هان يحيي اللورد وو آن!”
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى قدرة تشانغ هان.
بناءً على إعدادات اللعبة ، ستعبر منطقة الصين خمسة آلاف عام. نتيجة لذلك ، ستحدث مثل هذه المشاهد بشكل شائع. بالتالي ، أجرت جايا بعض التغييرات على الشخصيات الغير قابلة للعب.
كان اختيار شان هاي لمعسكر سلالة تشين سراً مكشوفاً.
عندما رأى تشانغ هان باي تشي ، لم يطرح أسئلة حول الإحياء ، أو لماذا لم يمت. كان سيقبلها فقط ، مما يوفر الكثير من الوقت.
من كان وانغ لي؟
أومأ باي تشي برأسه ، قبل تحيته.
على غرار شيانغ يو ، اخذ تشانغ هان حياته أيضًا. الاختلاف الوحيد هو أن شيانغ يو تم تذكره وتبجيله في التاريخ ، في حين أن تشانغ هان كان جنرالًا مهزومًا. نتيجة لذلك ، غرق في صفحات التاريخ.
بعد التحية ، جلس الثلاثة.
ومع ذلك ، كانت تلك كلمات عائلة واحدة فقط.
من الطبيعي أن تشانغ هان لن يجرؤ على الجلوس في المقعد الرئيسي. أراد لباي تشي أن يجلس هناك. ومع ذلك ، كان أويانغ شو هو لورد باي تشي . بالطبع ، لم يستطع الجلوس أسفل باي تشي .
يمكن القول إن رئيس الوزراء فان غو قد تسبب في وفاة باي تشي.
أدى ذلك إلى جلوس أويانغ شو في المقعد الرئيسي.
عندما هاجم الجنوب ، وثق به الملك حقًا ، ومنحه كل السلطة التي يحتاجها. حتى وانغ لي كان تحت إمرته.
منذ أن بدأت خرائط المعركة ، كان هذا حدثًا غير مسبوق ليكون ممثل اللاعبين جالسًا بالفعل في المقعد الرئيسي للمعسكر.
“الجنرال هو؟”
لحسن الحظ ، كان أويانغ شو ذكيًا وظل صامتًا طوال العملية برمتها.
أما بالنسبة لتحالف يان هوانغ ، فلا داعي للقول ، فقد اختاروا جميعًا المعسكر المعادي لتشين. لم يكن هذا الاختيار نتيجة أي خطة أو تكتيك لا يصدق. وبدلاً من ذلك ، اتخذوا هذا الاختيار بناءً على كبريائهم ؛ لم يرغبوا في أن يأمرهم باي تشي .
أما بالنسبة للسؤال والجواب ، فقد تم تبادلها بالفعل بين تشانغ هان و باي تشي .
ومع ذلك ، كان باي تشي مختلفًا ، فقد كان الجنرال الإلهي لدولة تشين.
لم يتردد تشانغ هان حتى وأخبر باي تشي بكل ما حدث في هذا العام ، ووضع المعركة ، فضلاً عن المشاكل الحالية التي واجهوها. بعد الانتهاء ، انحنى مرة أخرى ، “اللورد وو آن ، من فضلك فلتقود القوات!”
ومع ذلك ، كانت تلك كلمات عائلة واحدة فقط.
كان على وشك تسليم سلطته!
أصبح منصب دي تشين كممثل اللاعبين أكثر استقرارًا.
نظر أويانغ شو إلى تشانغ هان ؛ كان المعنى في نظرته لا يوصف.
لتكون قادرًا على التخلي عن السلطة بهذه السهولة ، لم يكن تشانغ هان حقًا شخصًا بسيطًا.
بالنظر إليه ، فاز تشانغ هان الحالي للتو في الجنوب ، لذلك بدا واثقًا حقًا . نتيجة لذلك ، لم تكن ملامحه الرقيقة مخيفة وغير مريحة.
كانت السلطة هي حياة الجنرال.
ومع ذلك ، كان باي تشي مختلفًا ، فقد كان الجنرال الإلهي لدولة تشين.
كان تخلي تشانغ هان عن السلطة مشابهًا للتخلي عن حياته لباي تشي .
“تقرير المعركة: نظرًا لأن المعسكر المعادي لتشين أضعف من معسكر سلالة تشين ، استنادًا إلى قواعد المعركة ، فإن المعسكر المعادي لتشين سيحصل تلقائيًا على زيادة دفاع بنسبة 25٪ .”
إذا كان جنرالًا آخر ، فإن تشانغ هان لن يفعل ذلك بطبيعة الحال. يجب على المرء أن يعرف أن هو الحالي لم يتلقى أي إخفاقات ؛ كان فقط يبني شهرته ومساهماته.
نظر أويانغ شو إلى تشانغ هان ؛ كان المعنى في نظرته لا يوصف.
ومع ذلك ، كان باي تشي مختلفًا ، فقد كان الجنرال الإلهي لدولة تشين.
على غرار شيانغ يو ، اخذ تشانغ هان حياته أيضًا. الاختلاف الوحيد هو أن شيانغ يو تم تذكره وتبجيله في التاريخ ، في حين أن تشانغ هان كان جنرالًا مهزومًا. نتيجة لذلك ، غرق في صفحات التاريخ.
سيكون تغيير الجنرالات فجأة مصدر قلق للاستراتيجيين العسكريين.
ومع ذلك ، كان باي تشي مختلفًا ، فقد كان الجنرال الإلهي لدولة تشين.
ومع ذلك ، فإن هذا القلق لم يكن موجودًا لباي تشي . كانت سمعته في دولة تشين ضخمة جدًا. ولما مات ، صلى عليه كل الشعب.
منذ أن بدأت خرائط المعركة ، كان هذا حدثًا غير مسبوق ليكون ممثل اللاعبين جالسًا بالفعل في المقعد الرئيسي للمعسكر.
لذلك لم يرفضه أي من الجنود. بدلا من ذلك ، رحبوا به.
في الجيش المعادي لتشين ، كان هناك أيضًا مجموعة من المشاهير حقًا مثل شياو هي.
أما بالنسبة للجنرال الآخر ، وانغ لي ، فلن يفعل على الأرجح نفس الشيء مثل تشانغ هان. كان الجندي الأكثر تقليدية لدولة تشين ، لذلك كان يعبد ويحترم باي تشي حتى النخاع.
بعد التحية ، جلس الثلاثة.
تمامًا مثل ذلك ، حصل باي تشي بسهولة على حقوق قيادة معسكر سلالة تشين.
تشانغ هان ، الذي كان دائمًا هادئًا ومتماسكًا ، كان الآن مهتزًا بعض الشيء.
كانت السلطة هي حياة الجنرال.
تشانغ لياو من مدينة التناغم ، و وانغ هي من مدينة العنقاء الساقطة ، و تشين تشيونغ من مدينة شون لونغ ، وما شابه.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى قدرة تشانغ هان.
كانت السلطة هي حياة الجنرال.
“تقرير المعركة: معركة جولو ، بإجمالي 400 لورد ، العدد الإجمالي هو 1,244,500. يضم معسكر سلالة تشين 228 لورد و 714500 جندي. يضم المعسكر المعادي لتشين 172 لورد و 530 ألف جندي “.
بعد إسقاط هاندان ، بدأ تشاو جاو يشعر بالقلق من تشانغ هان. ربما خمّن تشانغ هان الحاد أن البلاط الإمبراطوري قد بدأ في معاداته.
بالنظر إليه ، فاز تشانغ هان الحالي للتو في الجنوب ، لذلك بدا واثقًا حقًا . نتيجة لذلك ، لم تكن ملامحه الرقيقة مخيفة وغير مريحة.
نظر أويانغ شو إلى تشانغ هان ؛ كان المعنى في نظرته لا يوصف.
الترجمة: Hunter
” باي تشي !”
أدى ذلك إلى جلوس أويانغ شو في المقعد الرئيسي.
بدا هو نفسه. بالضبط نفس الشيء !
أولى أويانغ شو بالتفاصيل وشعر بحزن ينبع منه.
