استخدام المال لإنقاذ الحياة
الفصل 664 : استخدام المال لإنقاذ الحياة
من بين الكنوز التي جمعها حراس القتال الإلهي ، كان هناك المئات منها. احتفظ أويانغ شو باثنين حيث كان مستعدًا لمنحهم لـ بينغ’ير حيث سترغب بالتأكيد في هذا العنصر.
في العاشرة صباحًا ، أرسلت كل من الوحدات البحرية المسؤولة عن مراقبة المجموعات الأربعة نبأ عدم انفصال أي قوارب صغيرة.
اتبعت معظم القوارب الصغيرة السيناريو حيث تجمعت نحو المجموعة الخامسة.
بعد إصدار الأمر ، تقدمت الوحدات البحرية الأربعة بسرعة إلى الأمام.
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار ، تنهد الصعداء. من الواضح أنه لم يكن يأمل في أن يندفع العدو بنسبة 100٪ للالتقاء مع المجموعة الخامسة. لمنع الحوادث ، تم ترتيب الوحدة البحرية لمراقبة العدو.
“لكن لا يمكننا الانتظار ولا نفعل شيئ! “
إذا حاول بعض الجنود الأذكياء الهرب ، فستوقفهم الوحدة البحرية.
“أرسل اوامري ، استعدوا لرمي الشبكة “.
كما أمر ، أطلقت المدافع في انسجام تام.
“نعم!”
في غضون ألف ميل بحري ، سيكون بإمكانهم إرسال واستقبال المعلومات بوضوح.
فيما يتعلق بالاتصالات البحرية ، لم تكن طيور فينغ من شعبة المخابرات العسكرية آمنة حيث ستدفع عاصفة واحدة هؤلاء الطيور الصغار بعيدًا. بالتالي ، استخدم سرب الرحلة بالمثل طيور النورس المروض.
في هذه الأثناء ، كان السرب الإسباني الحالي يبحر بعصبية نحو الأرض تحت حماية المجموعة الخامسة. جمعت 20 سفينة إسبانية 6 آلاف قارب حولها.
بعد العودة من أطلانتس ، جلب أويانغ شو أيضًا أداة اتصال غامضة جديدة ، محارة اتصال. نحت شعب أطلانتس أنماطًا روحية بداخل المحارة ، ووضعوا الأوهليت المغناطيسي الأخضر بالداخل ، حيث حولوها إلى أداة اتصال قصيرة المسافة.
في غضون ألف ميل بحري ، سيكون بإمكانهم إرسال واستقبال المعلومات بوضوح.
في الساعة 11 صباحًا ، تحت أوامر أويانغ شو ، تم القبض عليهم أخيرًا حيث تم تشكيل تطويق محكم.
للأسف ، لا يمكن استخدامه إلا في البحر. إذا كان يمكن استخدامه على الأرض ، فقد يصل نصف قطره إلى 10 كيلومترات.
ظهرت خطوط سوداء على جباه اللاعبين الإسبان. لم يروا قط مثل هذه الحقارة ، وهو يصطاد الاشخاص أمام أعينهم. عندما سمع البحارة والجنود المحليون هذه الكلمات ، أضاءت أعينهم حيث تحولت تعابيرهم بشكل غريب.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، في البرية حيث تم حظر جميع قنوات الاتصال ، فإن محارة الاتصال ستكون سلاحًا قاتلًا.
اتبعت معظم القوارب الصغيرة السيناريو حيث تجمعت نحو المجموعة الخامسة.
من بين الكنوز التي جمعها حراس القتال الإلهي ، كان هناك المئات منها. احتفظ أويانغ شو باثنين حيث كان مستعدًا لمنحهم لـ بينغ’ير حيث سترغب بالتأكيد في هذا العنصر.
نظر اللاعبون الإسبان إلى بعضهم البعض.
أما بالنسبة للباقيين ، فقد سلمهم أويانغ شو إلى تشينغ هي.
عندما رأى أويانغ شو ردود أفعالهم ، ابتسم. في الحقيقة ، لم يكن يخطط لترك الشخصيات الغير قابلة للعب تعود. إذا سمح بذلك ، فسيحررون النمر مرة أخرى إلى الجبال.
…
“ماذا عن السكان الأصليين؟ هل يمكننا استبدالهم بالمال؟ ” سأل بعض اللوردات.
بعد إصدار الأمر ، تقدمت الوحدات البحرية الأربعة بسرعة إلى الأمام.
“ماذا؟” شعر بيبي بالانزعاج والاندفاع ، “اطلبوا منهم إطلاق النار بسرعة!”
في هذه الأثناء ، كان السرب الإسباني الحالي يبحر بعصبية نحو الأرض تحت حماية المجموعة الخامسة. جمعت 20 سفينة إسبانية 6 آلاف قارب حولها.
”طائرة استطلاع بدون طيار؟ يا لها من مزحة ” بعض الاشخاص لم يصدقوا ذلك ، “ما زال الشرقيون المتخلفون يستخدمون مثل هذه المدافع المرهقة ، فكيف يمكنهم بناء الطائرات؟”
فقط في هذه اللحظة ، تردد هدير من فوق السرب.
نظروا إلى الأعلى حيث لم يتمكنوا من رؤية سوى جهاز طائر ينظر إليهم.
“**!” وبخ بعض الأشخاص.
“ما هذا ، هل هذا دلفين أم طائرة؟” فتحت أفواه اللاعبين.
“ماذا عن السكان الأصليين؟ هل يمكننا استبدالهم بالمال؟ ” سأل بعض اللوردات.
“يا إلهي!”
أغمض ألفارو عينيه ، حيث كان غير قادرا على مشاهدة الكارثة التي كانت ستقع عليهم.
“هل هذه طائرة استطلاع للعدو؟” سأل شخص ما بشكل غير مؤكد.
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار ، تنهد الصعداء. من الواضح أنه لم يكن يأمل في أن يندفع العدو بنسبة 100٪ للالتقاء مع المجموعة الخامسة. لمنع الحوادث ، تم ترتيب الوحدة البحرية لمراقبة العدو.
”طائرة استطلاع بدون طيار؟ يا لها من مزحة ” بعض الاشخاص لم يصدقوا ذلك ، “ما زال الشرقيون المتخلفون يستخدمون مثل هذه المدافع المرهقة ، فكيف يمكنهم بناء الطائرات؟”
“إنه سرب الرحلة!” اثار اللاعبين الإسبان الضجة.
سعال. ذكّرهم أحدهم ، “لا تنسوا ، أكمل تشي يوي وو يي مهمة مدينة أطلانتس المفقودة. فقط لأن الشرقيين لا يستطيعون القيام بذلك لا يعني أن سكان أطلانتس لا يستطيعون ذلك “.
فيما يتعلق بالاتصالات البحرية ، لم تكن طيور فينغ من شعبة المخابرات العسكرية آمنة حيث ستدفع عاصفة واحدة هؤلاء الطيور الصغار بعيدًا. بالتالي ، استخدم سرب الرحلة بالمثل طيور النورس المروض.
“….”
“انتهى السرب الذي لا يقهر!”
سقط اللاعبون على الفور الى حالة صمت.
بالتالي ، في التعامل مع المشكلة الإسبانية ، احتاج أويانغ شو إلى التفكير مليًا. يجب أن يكون كل ما فعلوه منطقيًا حتى لا تجد الدول الأخرى مشكلة معهم.
“من يهتم؟ لديه بالتأكيد نوايا شائنة ، اسقطوها! ” قال بيبي.
“….”
“هذا صحيح فجروا والدته اللعينة. دعونا نرى ما إذا كان سيجرؤ على أن يكون متعجرفًا جدًا “. وافق شخص ما.
بالمقارنة ، كانت 200 عملة ذهبية أفضل بكثير من مواجهة الموت وإجبارهم على الإحياء.
نظر لاعبو اللورد في الجانب إلى هذين اللاعبين كما لو كانوا ينظرون إلى الحمقى.
…
“ماذا؟” شعر بيبي بالانزعاج والاندفاع ، “اطلبوا منهم إطلاق النار بسرعة!”
“أرسل اوامري ، استعدوا لرمي الشبكة “.
لم يستطع لورد كبير السن الا ان يقول ، “أخي ، هل تعتقد أن هذه هي الحياة الحقيقية؟ أي مدفع سيكون لديه القدرة على إطلاق النار من على ارتفاع مئات الأمتار في الهواء؟ “
فقط في هذه اللحظة ، تردد هدير من فوق السرب.
يجب على المرء أن يعرف أن العالم المعاصر قد طور فقط أول مضاد للطائرات في القرن العشرين. هل ستحاول استخدام مدفع من القرن السادس عشر لمهاجمة شيء ما في الهواء؟ حتى أنها لن تصطدم ببالونة.
“من الشخص اللعين الذي أمر بإطلاق النار؟ سأقتلك!” وبخ اللاعبون الذين نجوا ، حيث كادت قلوبهم تقفز من الخوف.
“كيف نعرف إذا لم نحاول؟” كان بيبي شخصًا عنيدًا وغير مرنا.
من اتجاهها ، كانت على وشك السقوط على القوارب المحيطة.
“إذا سأحاول وأدعك تستسلم.”
من بين الكنوز التي جمعها حراس القتال الإلهي ، كان هناك المئات منها. احتفظ أويانغ شو باثنين حيث كان مستعدًا لمنحهم لـ بينغ’ير حيث سترغب بالتأكيد في هذا العنصر.
“إطلاق!”
“أنت تسرقنا بوضوح!”
كما أمر ، أطلقت المدافع في انسجام تام.
كانت النتائج واضحة حيث كانت عديمة الفائدة. بعد كل شيء ، استخدمت مدافع القرن السادس عشر قذائف مدفع صلبة. لقد طاروا من البرميل ، وحلقت على بعد أقل من 200 متر ، حيث شكلت قوسًا ، قبل أن تبدأ في السقوط.
أغمض ألفارو عينيه ، حيث كان غير قادرا على مشاهدة الكارثة التي كانت ستقع عليهم.
من اتجاهها ، كانت على وشك السقوط على القوارب المحيطة.
كان هذا دون ذكر ما إذا كانت مدينة شان هاي يمكن أن تهزم إسبانيا أم لا. حتى لو استطاعوا ، لن يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء. في اللحظة التي يحاولوا فيها ، لن تتحرك دول البحر الأبيض المتوسط فحسب ، بل حتى أوروبا بأكملها.
“تهربوا!” صرخ أحدهم.
إذا قتل هذه المجموعة الكاملة من اللاعبين حقًا ، سينتهي الأمر بكلا الجانبين في حالة لا يمكن إصلاحها.
“**!” وبخ بعض الأشخاص.
كان الوقت قد فات حيث سقطت قذيفة المدفع باتجاه القوارب بسرعة مروعة. على الفور ، دمرت ثلاثة قوارب حيث مات المئات من الأشخاص.
“من يهتم؟ لديه بالتأكيد نوايا شائنة ، اسقطوها! ” قال بيبي.
أراد الشعب الإسباني البكاء ولكن الدموع لم تسقط. في هذه الأثناء ، شعر بيبي بالحرج قليلاً.
كانت النتائج واضحة حيث كانت عديمة الفائدة. بعد كل شيء ، استخدمت مدافع القرن السادس عشر قذائف مدفع صلبة. لقد طاروا من البرميل ، وحلقت على بعد أقل من 200 متر ، حيث شكلت قوسًا ، قبل أن تبدأ في السقوط.
“من الشخص اللعين الذي أمر بإطلاق النار؟ سأقتلك!” وبخ اللاعبون الذين نجوا ، حيث كادت قلوبهم تقفز من الخوف.
إذا قتل هذه المجموعة الكاملة من اللاعبين حقًا ، سينتهي الأمر بكلا الجانبين في حالة لا يمكن إصلاحها.
“انسى ذلك!” فقد اللاعبون الإسبان الأمل.
بمجرد أن قرروا الخروج بكل شيء ، تردد صوت أويانغ شو من فوقهم.
…
“يا إلهي!”
فوق السرب ، كان أويانغ شو جالسًا داخل مقصورة الجهاز الطائر. عندما رأى قذائف العدو تسقط في تشكيلتهم الخاصة ، لم يستطع إلا أن يضحك.
كان هذا دون ذكر ما إذا كانت مدينة شان هاي يمكن أن تهزم إسبانيا أم لا. حتى لو استطاعوا ، لن يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء. في اللحظة التي يحاولوا فيها ، لن تتحرك دول البحر الأبيض المتوسط فحسب ، بل حتى أوروبا بأكملها.
“الأسبان مبتكرون حقًا!” أثناء حديثه ، أخرج محارة الاتصال وأمر ، “اذهبوا إلى مواقعكم الخاصة ، الهدف في مكانه “.
أراد الشعب الإسباني البكاء ولكن الدموع لم تسقط. في هذه الأثناء ، شعر بيبي بالحرج قليلاً.
…
“كل لاعب ، بغض النظر عن المستوى أو الهوية أو الحالة ، 200 عملة ذهبية.” لم يرغب أويانغ شو في بذل جهد لتمييز اللاعبين العاديين عن اللوردات أو قادة النقابات.
في الساعة 11 صباحًا ، تحت أوامر أويانغ شو ، تم القبض عليهم أخيرًا حيث تم تشكيل تطويق محكم.
في الأفق الشاسع ، ظهر علم التنين الذهبي ، حيث كان ملفتا للنظر تحت أشعة الشمس.
”طائرة استطلاع بدون طيار؟ يا لها من مزحة ” بعض الاشخاص لم يصدقوا ذلك ، “ما زال الشرقيون المتخلفون يستخدمون مثل هذه المدافع المرهقة ، فكيف يمكنهم بناء الطائرات؟”
“إنه سرب الرحلة!” اثار اللاعبين الإسبان الضجة.
سقط اللاعبون على الفور الى حالة صمت.
تم الكشف عن كل شيء ، حيث امتلأ الجنود باليأس.
عُلقت الشمس عالياً ، حيث كانت أشعتها تلمع.
“في نظري ، أنتم متماثلون ، 200 عملة ذهبية لكل شخص.” أعلن أويانغ شو ببطء وثقة.
بردت قلوب الإسبان.
“انتهى السرب الذي لا يقهر!”
أغمض ألفارو عينيه ، حيث كان غير قادرا على مشاهدة الكارثة التي كانت ستقع عليهم.
في العاشرة صباحًا ، أرسلت كل من الوحدات البحرية المسؤولة عن مراقبة المجموعات الأربعة نبأ عدم انفصال أي قوارب صغيرة.
“من ماذا انتم خائفين؟ لا يزال لدينا 20 سفينة ، يمكننا القتال “. كان بيبي من دعاة الحرب الحقيقيين حيث لم يكن يعرف ما هو الخوف.
“كيف سنحارب؟ جولة واحدة فقط من نيران المدفع يمكن أن تقلب كل القوارب من حولنا “.
“الأسبان مبتكرون حقًا!” أثناء حديثه ، أخرج محارة الاتصال وأمر ، “اذهبوا إلى مواقعكم الخاصة ، الهدف في مكانه “.
“لكن لا يمكننا الانتظار ولا نفعل شيئ! “
أما بالنسبة للباقيين ، فقد سلمهم أويانغ شو إلى تشينغ هي.
“هذا صحيح. نحن لسنا جبناء. سنقاتل حتى النهاية! ” خلال هذا الوقت اليائس ، لم يهين الأسبان مجد أسلافهم ، حيث كان لا يزال لديهم بعض الجرأة.
…
بمجرد أن قرروا الخروج بكل شيء ، تردد صوت أويانغ شو من فوقهم.
“ما رأيكم؟” سأل بيبي الآخرين.
“فليستمع اللاعبون في الاسفل ، انتم محاطين جميعًا. ليست هناك حاجة للنضالات عديمة الفائدة. وإلا فلا تلوموني على قتلكم جميعًا. ليس لدينا نية للقتال مع دولتكم حتى النهاية. أما كيف بدأت حرب الدولة هذه ، فجميعكم تعلمون سبب ذلك. لم يكن لدينا نية لبدء النزاع ، لكن لا يمكننا السماح للآخرين بالدوس على كرامتنا. من هذه اللحظة فصاعدًا ، طالما أنكم جميعًا تستسلمون ، سنسمح لكم باستخدام الذهب لاسترداد حياتكم “.
“أنت تسرقنا بوضوح!”
“هذا….”
“لكن لا يمكننا الانتظار ولا نفعل شيئ! “
نظر اللاعبون الإسبان إلى بعضهم البعض.
كان البشر هكذا تمامًا حيث إذا لم يكن لديهم مخرج ، فسوف يخاطرون بحياتهم ويخرجون بكل شيء. لكن إذا سمعوا أن هناك فرصة متاحة ، فسوف يتلاشى هذا القرار على الفور.
“ماذا عن السكان الأصليين؟ هل يمكننا استبدالهم بالمال؟ ” سأل بعض اللوردات.
حتى بيبي قد صمت. كان لديه دمية بديلة. بطبيعة الحال ، لم يكن خائفًا من الموت. ومع ذلك ، كقائد للنقابة ، كان عليه أن يفكر في حياة رجاله.
أما بالنسبة للباقيين ، فقد سلمهم أويانغ شو إلى تشينغ هي.
قرر بيبي أن يجرب حظه وتحدث بصوت عالٍ ، “أنت لورد ليان تشو ، أليس كذلك؟ كيف سننقذ أنفسنا؟ “
في غضون ألف ميل بحري ، سيكون بإمكانهم إرسال واستقبال المعلومات بوضوح.
“كل لاعب ، بغض النظر عن المستوى أو الهوية أو الحالة ، 200 عملة ذهبية.” لم يرغب أويانغ شو في بذل جهد لتمييز اللاعبين العاديين عن اللوردات أو قادة النقابات.
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار ، تنهد الصعداء. من الواضح أنه لم يكن يأمل في أن يندفع العدو بنسبة 100٪ للالتقاء مع المجموعة الخامسة. لمنع الحوادث ، تم ترتيب الوحدة البحرية لمراقبة العدو.
إذا كان هذا قبل حدث تبادل قيمة الإنجاز ، فلن يتمكن اللاعبون من تحمل مثل هذا المبلغ. ومع ذلك ، أصبح الأمر مختلفًا الآن حيث سيحتاجوا فقط إلى صر أسنانهم ودفع الذهب.
“في نظري ، أنتم متماثلون ، 200 عملة ذهبية لكل شخص.” أعلن أويانغ شو ببطء وثقة.
بالمقارنة ، كانت 200 عملة ذهبية أفضل بكثير من مواجهة الموت وإجبارهم على الإحياء.
“هل هذه طائرة استطلاع للعدو؟” سأل شخص ما بشكل غير مؤكد.
“ما رأيكم؟” سأل بيبي الآخرين.
في الساعة 11 صباحًا ، تحت أوامر أويانغ شو ، تم القبض عليهم أخيرًا حيث تم تشكيل تطويق محكم.
“أعتقد أنه جيد . لدى الصين عبارة قديمة ، “إذا غادرنا الغابة ، فلا داعي للخوف من عدم وجود ما يكفي من الأخشاب لحرقها “. “لقد حرقتنا مدينة شان هاي اليوم ، ولكن في يوم من الأيام ، سنعيدها إليهم ضعفين”.
بالتالي ، في التعامل مع المشكلة الإسبانية ، احتاج أويانغ شو إلى التفكير مليًا. يجب أن يكون كل ما فعلوه منطقيًا حتى لا تجد الدول الأخرى مشكلة معهم.
“احسنت قولا!”
في غضون ألف ميل بحري ، سيكون بإمكانهم إرسال واستقبال المعلومات بوضوح.
“ماذا عن السكان الأصليين؟ هل يمكننا استبدالهم بالمال؟ ” سأل بعض اللوردات.
لم يستطع لورد كبير السن الا ان يقول ، “أخي ، هل تعتقد أن هذه هي الحياة الحقيقية؟ أي مدفع سيكون لديه القدرة على إطلاق النار من على ارتفاع مئات الأمتار في الهواء؟ “
أومأ بيبي برأسه حيث رفع رأسه وسأل ، “كم المبلغ لشخص واحد من السكان الأصليين؟”
إذا قتل هذه المجموعة الكاملة من اللاعبين حقًا ، سينتهي الأمر بكلا الجانبين في حالة لا يمكن إصلاحها.
“في نظري ، أنتم متماثلون ، 200 عملة ذهبية لكل شخص.” أعلن أويانغ شو ببطء وثقة.
أغمض ألفارو عينيه ، حيث كان غير قادرا على مشاهدة الكارثة التي كانت ستقع عليهم.
“أنت تسرقنا بوضوح!”
“هذا….”
كان العديد من اللوردات غير سعداء. سيتعرض اللاعبون الذين يعيد إحيائهم لعقوبات ضخمة ، لذلك كان المبلغ معقولا . لكن الشخصيات الغير قابلة للعب؟ تدريب جندي واحد لن يكلف أكثر من 50 عملة ذهبية.
“أعتقد أنه جيد . لدى الصين عبارة قديمة ، “إذا غادرنا الغابة ، فلا داعي للخوف من عدم وجود ما يكفي من الأخشاب لحرقها “. “لقد حرقتنا مدينة شان هاي اليوم ، ولكن في يوم من الأيام ، سنعيدها إليهم ضعفين”.
عندما رأى أويانغ شو ردود أفعالهم ، ابتسم. في الحقيقة ، لم يكن يخطط لترك الشخصيات الغير قابلة للعب تعود. إذا سمح بذلك ، فسيحررون النمر مرة أخرى إلى الجبال.
في هذه الأثناء ، كان السرب الإسباني الحالي يبحر بعصبية نحو الأرض تحت حماية المجموعة الخامسة. جمعت 20 سفينة إسبانية 6 آلاف قارب حولها.
كان يحب المال ، لكن من الواضح أنه كان يعرف ما هو أكثر أهمية.
“كل لاعب ، بغض النظر عن المستوى أو الهوية أو الحالة ، 200 عملة ذهبية.” لم يرغب أويانغ شو في بذل جهد لتمييز اللاعبين العاديين عن اللوردات أو قادة النقابات.
إذا أرادت مدينة شان هاي فتح تجارة بعيدة المدى ، فلن يتمكنوا من تدمير هذه العلاقة تمامًا.
إذا أرادت مدينة شان هاي فتح تجارة بعيدة المدى ، فلن يتمكنوا من تدمير هذه العلاقة تمامًا.
إذا قتل هذه المجموعة الكاملة من اللاعبين حقًا ، سينتهي الأمر بكلا الجانبين في حالة لا يمكن إصلاحها.
“كيف نعرف إذا لم نحاول؟” كان بيبي شخصًا عنيدًا وغير مرنا.
كان هذا دون ذكر ما إذا كانت مدينة شان هاي يمكن أن تهزم إسبانيا أم لا. حتى لو استطاعوا ، لن يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء. في اللحظة التي يحاولوا فيها ، لن تتحرك دول البحر الأبيض المتوسط فحسب ، بل حتى أوروبا بأكملها.
سقط اللاعبون على الفور الى حالة صمت.
في هذه النقطة ، كانت أوروبا موحدة بشكل لا يصدق حيث لن يسمحوا للغرباء بغزوهم.
كما أمر ، أطلقت المدافع في انسجام تام.
بالتالي ، في التعامل مع المشكلة الإسبانية ، احتاج أويانغ شو إلى التفكير مليًا. يجب أن يكون كل ما فعلوه منطقيًا حتى لا تجد الدول الأخرى مشكلة معهم.
عُلقت الشمس عالياً ، حيث كانت أشعتها تلمع.
” لورد ليان تشو ، الا يوجد مجال للنقاش؟”
كما أمر ، أطلقت المدافع في انسجام تام.
“لا يوجد أي مجال للمناقشة.” ظل موقف أويانغ شو حازمًا ، “أولئك المستعدين للدفع ، أبحروا بقواربكم الصغيرة إلى الشمال للتعامل مع ذلك. إذا لم يكن كذلك ، فلتبقوا هنا. إذا كنتم على استعداد للانضمام إلى مدينة شان هاي ، فسأرحب بكم! “
أغمض ألفارو عينيه ، حيث كان غير قادرا على مشاهدة الكارثة التي كانت ستقع عليهم.
“….”
سقط اللاعبون على الفور الى حالة صمت.
ظهرت خطوط سوداء على جباه اللاعبين الإسبان. لم يروا قط مثل هذه الحقارة ، وهو يصطاد الاشخاص أمام أعينهم. عندما سمع البحارة والجنود المحليون هذه الكلمات ، أضاءت أعينهم حيث تحولت تعابيرهم بشكل غريب.
بمجرد أن قرروا الخروج بكل شيء ، تردد صوت أويانغ شو من فوقهم.
ضحك بيبي بشكل محرج ، “أيها الإخوة ، بما أن الوضع على هذا النحو ، فلنقرر بأنفسنا!”
بعد العودة من أطلانتس ، جلب أويانغ شو أيضًا أداة اتصال غامضة جديدة ، محارة اتصال. نحت شعب أطلانتس أنماطًا روحية بداخل المحارة ، ووضعوا الأوهليت المغناطيسي الأخضر بالداخل ، حيث حولوها إلى أداة اتصال قصيرة المسافة.
“كيف سنحارب؟ جولة واحدة فقط من نيران المدفع يمكن أن تقلب كل القوارب من حولنا “.
“أنت تسرقنا بوضوح!”
إذا حاول بعض الجنود الأذكياء الهرب ، فستوقفهم الوحدة البحرية.
“ماذا عن السكان الأصليين؟ هل يمكننا استبدالهم بالمال؟ ” سأل بعض اللوردات.
“أعتقد أنه جيد . لدى الصين عبارة قديمة ، “إذا غادرنا الغابة ، فلا داعي للخوف من عدم وجود ما يكفي من الأخشاب لحرقها “. “لقد حرقتنا مدينة شان هاي اليوم ، ولكن في يوم من الأيام ، سنعيدها إليهم ضعفين”.
كان هذا دون ذكر ما إذا كانت مدينة شان هاي يمكن أن تهزم إسبانيا أم لا. حتى لو استطاعوا ، لن يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء. في اللحظة التي يحاولوا فيها ، لن تتحرك دول البحر الأبيض المتوسط فحسب ، بل حتى أوروبا بأكملها.
“احسنت قولا!”
فوق السرب ، كان أويانغ شو جالسًا داخل مقصورة الجهاز الطائر. عندما رأى قذائف العدو تسقط في تشكيلتهم الخاصة ، لم يستطع إلا أن يضحك.
“أرسل اوامري ، استعدوا لرمي الشبكة “.
كان الوقت قد فات حيث سقطت قذيفة المدفع باتجاه القوارب بسرعة مروعة. على الفور ، دمرت ثلاثة قوارب حيث مات المئات من الأشخاص.
“….”
الترجمة : Hunter
“انتهى السرب الذي لا يقهر!”
” لورد ليان تشو ، الا يوجد مجال للنقاش؟”
“احسنت قولا!”
حتى بيبي قد صمت. كان لديه دمية بديلة. بطبيعة الحال ، لم يكن خائفًا من الموت. ومع ذلك ، كقائد للنقابة ، كان عليه أن يفكر في حياة رجاله.
