أغنى رجل في العالم
الفصل 665 : أغنى رجل في العالم
جعلت كلمات أويانغ شو الجو بين السرب الإسباني غريبًا إلى حد ما.
في الحقيقة ، كانت هذه الكلمات مزيفة بشكل لا يصدق.
لاحظ اللوردات الإسبان أيضًا أن قواتهم كانت تنظر إليهم بتعابير غريبة. إذا قاموا بتوجيههم لمحاربة العدو الآن ، فسيحدث ذلك ضجة على الفور.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك مجموعة أخرى من الذهب من أرباح التداول.
حتى اللاعبين كانوا يشعرون بعدم الارتياح.
“ما هذا؟ هل تريدون جميعًا التراجع عن كلامكم؟ “
بعد كل شيء ، في عملية تراجع السفن السابقة ، كان للاعبين والبحارة صراع شديد. كانت علاقتهم أشبه برباط مطاطي مشدود ؛ أكثر من ذلك بقليل وسوف ينقطع.
كلورد ، كان عليه أن يحذر نفسه من التسرع حيث لم يستطع أن يترك عواطفه تملي عليه. إذا صنع العداوة معهم ، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة في إسبانيا.
الآن ، مع دعم مدينة شان هاي لهم ، من يدري ما سيفعله هؤلاء السكان الأصليون.
حتى أن كراهية كاسياس لإخوته قد تجاوزت كراهيته لأويانغ شو .
“سعال ، رفاق ، دعونا ندفع المال بسرعة ونغادر. لا أريد البقاء في هذا المكان الغبي لفترة أطول “. نظر بيبي إلى لاعبي اللورد حيث احتوت نظرته على تلميح من التحذير.
“لا تذهب بعيدا!”
“انسوا ذلك ، دعونا ننهي الأمر هكذا! “
بمراقبة الوضع ، لم يكن أمام لاعبي اللورد سوى تقديم التنازلات حيث ملأت المرارة اعينهم.
بصرف النظر عن المدافع الحالية ، عندما ينتهى هذا الأمر ، سيرسل أويانغ شو الضفادع للبحث عن المدافع في قاع المحيط.
في هذه اللحظة حدث مشهد مهيب.
” لورد ليان تشو ، أنا لم أنتهي معك!”
أقام سرب الرحلة محطة دفع في الشمال. أي قارب يريد المرور ، بغض النظر عن هويته كلاعب أو شخصية غير قابلة للعب ، يجب أن يدفع 200 عملة ذهبية لكل شخص.
شعر كاسياس بالغضب عندما سمع هذه الكلمات. حتى الأحمق لن يصدق مثل هذا السبب الغبي مثل “دعوته كضيف”. من الواضح أن مدينة شان هاي أرادت الاحتفاظ بألفارو.
ومع ذلك ، عندما اتى دور قائد البحرية ألفارو ، تم إيقافه.
” لورد ليان تشو ، أنا لم أنتهي معك!”
“ما هذا؟ هل تريدون جميعًا التراجع عن كلامكم؟ “
كلورد ، كان عليه أن يحذر نفسه من التسرع حيث لم يستطع أن يترك عواطفه تملي عليه. إذا صنع العداوة معهم ، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة في إسبانيا.
غرق وجه اللورد التالي وهو يتحدث بنبرة حزينة.
لم يسمح لهم الحراس بالذهاب ، لكنه لم يخطف الرجل أيضًا بالقوة. في مواجهة صرخات كاسياس ، تصرفوا وكأنهم لم يسمعوا شيئًا منها. كانوا مثل الحرس الحديدي ، حيث لم يتزحزحوا مهما حدث.
خلال حرب الدولة هذه ، كان اللاعبون الذين خسروا أكثر من غيرهم هم لاعبي وضع اللورد . لم يخسروا فقط المدافع والسفن الحربية التي أنفقوا الكثير عليها بل اضطروا إلى ترك القوات ورائهم بناءً على وضعهم المالي حيث يمكنهم فقط إخراج نخبهم.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك مجموعة أخرى من الذهب من أرباح التداول.
كان من الصعب جدًا ابتلاع هذا الغضب المكبوت. ومع ذلك ، في هذه الحالة ، لم يكن لديهم خيار سوى أن يحنوا رؤوسهم. إذا قاتلوا حقًا ، فسيكون أول من يختلف معهم هو لاعبو وضع المغامرة .
للأسف ، كان لا يزال شخصًا عقلانيًا.
كان اللورد الذي تكلم هو كاسياس ، ثاني أفضل لورد في إسبانيا وأيضًا أقوى لورد على طول الساحل حيث كان الفارو جنرالا تحت قيادته.
في الوقت الحالي ، لم يكن لديه بطاقة رابحة واحدة فحسب ، بل كان لديه العديد من البطاقات في يديه. بالنسبة لكيفية استخدامها جميعًا ، لا يزال أويانغ شو بحاجة إلى التخطيط بعناية لتجنب الفوضى.
قال الحارس وهو يشير إلى ألفارو: “يمكن لأشخاص آخرين المرور لكن هذا الجنرال القديم لا يستطيع”.
بمراقبة الوضع ، لم يكن أمام لاعبي اللورد سوى تقديم التنازلات حيث ملأت المرارة اعينهم.
“لماذا؟”
ألقى كاسياس هذه الكلمات وغادر دون أن يدير رأسه.
“يريد اللورد دعوة الجنرال القديم إلى سرب الرحلة كضيف.”
أقام سرب الرحلة محطة دفع في الشمال. أي قارب يريد المرور ، بغض النظر عن هويته كلاعب أو شخصية غير قابلة للعب ، يجب أن يدفع 200 عملة ذهبية لكل شخص.
“لا تذهب بعيدا!”
الجزء الأكثر رعبا هو أن رحلته لكسب المال لم تنتهي بعد.
شعر كاسياس بالغضب عندما سمع هذه الكلمات. حتى الأحمق لن يصدق مثل هذا السبب الغبي مثل “دعوته كضيف”. من الواضح أن مدينة شان هاي أرادت الاحتفاظ بألفارو.
بصرف النظر عن أموال الإنقاذ ، كانت هناك أيضًا 23 سفينة إسبانية. علاوة على ذلك ، كان لكل واحد 20 مدفع إسباني. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك 36 من سفن كاراك ، حيث كان كل منها مجهز بـ 10 مدافع.
“هذه هي وصايا اللورد. نحن فقط نتبعها”. لم يتزحزح الجنود.
كانت كل محاولة لإقناعه مثل طعنات السكاكين في صدره ، مما يجعله يبصق الدماء ، “وقحين!”
“أنت!” تحول غضب كاسياس إلى ضحك ، “جيد! اطلب من لورد ليان تشو التحدث معي “.
في الحياة الواقعية ، ضرب هذا المثل هؤلاء الأشخاص.
“اللورد مؤقتا لا يرى الضيوف.” تمسك الحارس بتعليماته.
“لماذا؟”
استمر الوضع هكذا.
كان سحق السرب الأسباني الذي لا يقهر هو أفضل فرصة لبحرية مدينة شان هاي للحصول على موطئ قدم في البحر الأبيض المتوسط. أليست هذه الدفعة من الناس أثمن كنز؟
لم يسمح لهم الحراس بالذهاب ، لكنه لم يخطف الرجل أيضًا بالقوة. في مواجهة صرخات كاسياس ، تصرفوا وكأنهم لم يسمعوا شيئًا منها. كانوا مثل الحرس الحديدي ، حيث لم يتزحزحوا مهما حدث.
الشخص المعني بالمسألة ، ألفارو ، لم يتكلم حتى بكلمة واحدة من البداية إلى النهاية. كان الأمر كما لو أن لا احد قد كلف نفسه عناء سؤاله عن رأيه.
مع ذلك ، كان بإمكان الأشخاص الذين يصطفون خلفهم الانتظار فقط.
“لماذا؟”
مع استمرار الأمر ، اصبحوا بطبيعة الحال غير سعداء أيضًا.
“لماذا؟”
نظرًا لعدم تمكنهم من رؤية أويانغ شو ، يمكن للاعبين الآخرين فقط محاولة إقناعه بالتراجع خطوة إلى الوراء ، “انسى الأمر ، نظرًا لأنه قد وصل الامر بالفعل إلى هذه المرحلة ، فلماذا ما زلت تفعل هذا؟ سيكون مجرد ضيف حيث سيعود في غضون أيام قليلة “.
“هذا صحيح. إذا دعوك الناس بلطف لا ترفضهم “.
“هذا صحيح. إذا دعوك الناس بلطف لا ترفضهم “.
“سعال ، رفاق ، دعونا ندفع المال بسرعة ونغادر. لا أريد البقاء في هذا المكان الغبي لفترة أطول “. نظر بيبي إلى لاعبي اللورد حيث احتوت نظرته على تلميح من التحذير.
في الحقيقة ، كانت هذه الكلمات مزيفة بشكل لا يصدق.
“يريد اللورد دعوة الجنرال القديم إلى سرب الرحلة كضيف.”
كان اللاعبون يهتمون فقط بالهروب من هذا المكان. أما لخسارة الآخرين فكيف سيهتمون بذلك؟ كانوا يتذمرون فقط من أن كاسياس قد ضيع وقتهم.
تحول وجه كاسياس الى اللون الاحمر ، وهو يصر على أسنانه. حتى مع نشأته ، كان على وشك الانفجار. كان ألفارو أفضل جنرال في إسبانيا ، الورقة الرابحة ، فكيف سيتخلى عن هذا الجنرال بهذه السهولة؟
“هذا صحيح. لدى الصين عبارة قديمة ، “إذا لم نتحمل الأشياء الصغيرة ، فسوف تفسد الخطط الكبيرة. نظرًا لأنهم يريدون الاحتفاظ به ، فإن أفعالك لن تحدث فرقًا “.
كلما طال هذا الأمر ، زاد انزعاج اللاعبين الآخرين. في المراحل اللاحقة ، لم يقتصر الأمر على اللاعبين العاديين ، حتى قادة النقابات قد خرجوا لمحاولة إقناعه.
قام بالتخطيط لسلسلة من العمليات للسيطرة واستعادة النظام في البحر الأبيض المتوسط ، مما يسمح لجيش مدينة شان هاي بالحصول على اعتراف الدول الأخرى.
“انسى ذلك. لقد خسرنا هذه المرة. نحن تحت رحمتهم “.
“انسى ذلك. لقد خسرنا هذه المرة. نحن تحت رحمتهم “.
“هذا صحيح. لدى الصين عبارة قديمة ، “إذا لم نتحمل الأشياء الصغيرة ، فسوف تفسد الخطط الكبيرة. نظرًا لأنهم يريدون الاحتفاظ به ، فإن أفعالك لن تحدث فرقًا “.
“ماذا لو نفد صبرهم حيث قرروا إبقائنا هنا بالقوة؟ سنكون في مأزق كبير”.
الترجمة: Hunter
كانت كل محاولة لإقناعه مثل طعنات السكاكين في صدره ، مما يجعله يبصق الدماء ، “وقحين!”
حتى أن كراهية كاسياس لإخوته قد تجاوزت كراهيته لأويانغ شو .
“يريد اللورد دعوة الجنرال القديم إلى سرب الرحلة كضيف.”
أي نوع من الاشخاص في العالم قد تم كرههم أكثر من غيرهم؟ الأشخاص الذين لا يعرفون ما الذي مررت به ، فقط ليحاولون إقناعك بالتخلي قائلين ، “كن أكثر شهامة.”
“أنت!” تحول غضب كاسياس إلى ضحك ، “جيد! اطلب من لورد ليان تشو التحدث معي “.
“شهامة أختك!”
الجزء الأكثر رعبا هو أن رحلته لكسب المال لم تنتهي بعد.
في الحياة الواقعية ، ضرب هذا المثل هؤلاء الأشخاص.
بمراقبة الوضع ، لم يكن أمام لاعبي اللورد سوى تقديم التنازلات حيث ملأت المرارة اعينهم.
الان ، واجه كاسياس مثل هؤلاء الأشخاص حيث أراد القتال حتى النهاية وجر هؤلاء الأشخاص إلى الجحيم معه.
في الوقت الحالي ، لم يكن لديه بطاقة رابحة واحدة فحسب ، بل كان لديه العديد من البطاقات في يديه. بالنسبة لكيفية استخدامها جميعًا ، لا يزال أويانغ شو بحاجة إلى التخطيط بعناية لتجنب الفوضى.
للأسف ، كان لا يزال شخصًا عقلانيًا.
للأسف ، كان لا يزال شخصًا عقلانيًا.
كلورد ، كان عليه أن يحذر نفسه من التسرع حيث لم يستطع أن يترك عواطفه تملي عليه. إذا صنع العداوة معهم ، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة في إسبانيا.
“ستجلب الحرب الثروة!” تمتم اويانغ شو .
كان لا بد أن يخسر هنا.
“هذا صحيح. لدى الصين عبارة قديمة ، “إذا لم نتحمل الأشياء الصغيرة ، فسوف تفسد الخطط الكبيرة. نظرًا لأنهم يريدون الاحتفاظ به ، فإن أفعالك لن تحدث فرقًا “.
” لورد ليان تشو ، أنا لم أنتهي معك!”
“اللورد مؤقتا لا يرى الضيوف.” تمسك الحارس بتعليماته.
ألقى كاسياس هذه الكلمات وغادر دون أن يدير رأسه.
قُدرت الأعداد من التقرير النهائي نحو 56 ألف جندي و20 ألف بحار.
الشخص المعني بالمسألة ، ألفارو ، لم يتكلم حتى بكلمة واحدة من البداية إلى النهاية. كان الأمر كما لو أن لا احد قد كلف نفسه عناء سؤاله عن رأيه.
كان سحق السرب الأسباني الذي لا يقهر هو أفضل فرصة لبحرية مدينة شان هاي للحصول على موطئ قدم في البحر الأبيض المتوسط. أليست هذه الدفعة من الناس أثمن كنز؟
عندما رأى لورده يستدير ويندفع بقوة ، تنهد ألفارو. بتوجيه من الحراس ، سار نحو سفينة رأس التنين.
كلورد ، كان عليه أن يحذر نفسه من التسرع حيث لم يستطع أن يترك عواطفه تملي عليه. إذا صنع العداوة معهم ، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة في إسبانيا.
استأنف السلام والنظام.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك مجموعة أخرى من الذهب من أرباح التداول.
في الساعة 2 مساءً ، تم اجتياح كل شيء أخيرًا.
بعد الحسابات النهائية ، كان لدى أويانغ شو إجمالي 11 مليون عملة ذهبية في حقيبة التخزين الخاصة به.
قدرت الحسابات النهائية الأرقام بـ 30 ألف لاعب وأربعة آلاف شخصية. حصل أويانغ شو على 7 ملايين عملة ذهبية مرعبة.
في الحياة الواقعية ، ضرب هذا المثل هؤلاء الأشخاص.
كانت هذه بلا شك أكبر ثروة قد حصلت عليها مدينة شان هاي على الإطلاق. لا يبدو أن المليونين التي أنفقها في أطلانتس كانت كثيرة الآن.
كان هذا صعبًا ، لكن أويانغ شو كان واثقًا.
حسب أويانغ شو الأموال الموجودة في حقيبة التخزين الخاصة به ووجد أنه كان أغنى شخص في العالم. كان لديه 8 ملايين عملة ذهبية كاملة في حقيبة التخزين الخاصة به.
كان هذا هو الجزء الأكبر. بعد كل شيء ، سيكون هناك ما لا يقل عن خمسة آلاف مدفع. تم بناء جميع هذه المدافع بقوة الأمة الإسبانية.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك مجموعة أخرى من الذهب من أرباح التداول.
بمراقبة الوضع ، لم يكن أمام لاعبي اللورد سوى تقديم التنازلات حيث ملأت المرارة اعينهم.
قبل الانطلاق ، حصلوا على 500 ألف عملة ذهبية من مختلف الموارد. في ميناء شينغ تشو ، قاموا أيضًا بشراء مجموعة من الفلفل والتوابل. بعد المرور عبر البحر الأبيض المتوسط ، باعوا بشكل أساسي جميع العناصر.
“لا تذهب بعيدا!”
بعد ربح ستة أضعاف ، بلغ إجمالي دخلهم التجاري نحو 3.5 مليون عملة ذهبية. ومن هذا المبلغ أنفقوا 500 ألف عملة ذهبية على شراء المنتجات المحلية.
مع استمرار الأمر ، اصبحوا بطبيعة الحال غير سعداء أيضًا.
بعد الحسابات النهائية ، كان لدى أويانغ شو إجمالي 11 مليون عملة ذهبية في حقيبة التخزين الخاصة به.
إذا أعلن عن عدد الذهب الخاص به ، فمن غير المرجح أن يصدقه أحد.
عندما سيطرت إنجلترا على البحار ، اكتسحت جزءًا كبيرًا من ثروة العالم.
الجزء الأكثر رعبا هو أن رحلته لكسب المال لم تنتهي بعد.
من الواضح أن هذا لن يكون بالأمر السهل.
من يدري مقدار الثروة التي كان سيجمعها عندما تنتهي هذه الرحلة.
جعلت كلمات أويانغ شو الجو بين السرب الإسباني غريبًا إلى حد ما.
عندما كانت إسبانيا في أكثر فتراتها ازدهارًا ، سافرت الآلاف من السفن عبر العالم حيث جلبوا عددًا لا يحصى من الذهب إلى إسبانيا.
جعلت كلمات أويانغ شو الجو بين السرب الإسباني غريبًا إلى حد ما.
عندما سيطرت إنجلترا على البحار ، اكتسحت جزءًا كبيرًا من ثروة العالم.
يبدو أن مدينة شان هاي كانت تتبع طريقهم.
“ما هذا؟ هل تريدون جميعًا التراجع عن كلامكم؟ “
بصرف النظر عن أموال الإنقاذ ، كانت هناك أيضًا 23 سفينة إسبانية. علاوة على ذلك ، كان لكل واحد 20 مدفع إسباني. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك 36 من سفن كاراك ، حيث كان كل منها مجهز بـ 10 مدافع.
فيما يتعلق بالمدافع الإسبانية وحدها ، فقد حصلوا على 800.
بصرف النظر عن المدافع الحالية ، عندما ينتهى هذا الأمر ، سيرسل أويانغ شو الضفادع للبحث عن المدافع في قاع المحيط.
كان هذا هو الجزء الأكبر. بعد كل شيء ، سيكون هناك ما لا يقل عن خمسة آلاف مدفع. تم بناء جميع هذه المدافع بقوة الأمة الإسبانية.
“ستجلب الحرب الثروة!” تمتم اويانغ شو .
كان اللاعبون يهتمون فقط بالهروب من هذا المكان. أما لخسارة الآخرين فكيف سيهتمون بذلك؟ كانوا يتذمرون فقط من أن كاسياس قد ضيع وقتهم.
بصرف النظر عن السفن الحربية والمدافع ، كان هناك جنود قد تركهم اللوردات حيث قبلتهم مدينة شان هاي جميعًا. حتى القراصنة يمكن أن يغيروا مواقفهم ، لذلك من الواضح أن أويانغ شو لن يمانع في انضمام الإسبان إليه.
كلورد ، كان عليه أن يحذر نفسه من التسرع حيث لم يستطع أن يترك عواطفه تملي عليه. إذا صنع العداوة معهم ، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة في إسبانيا.
قُدرت الأعداد من التقرير النهائي نحو 56 ألف جندي و20 ألف بحار.
أي نوع من الاشخاص في العالم قد تم كرههم أكثر من غيرهم؟ الأشخاص الذين لا يعرفون ما الذي مررت به ، فقط ليحاولون إقناعك بالتخلي قائلين ، “كن أكثر شهامة.”
كان نفس القول أنه مع السفن الحربية ، يمكن لمدينة شان هاي أن تبني نصف سرب آخر.
في الحقيقة ، كانت هذه الكلمات مزيفة بشكل لا يصدق.
كانت هذه الدفعة من البحارة والجنود السبب الحقيقي وراء بذل أويانغ شو الكثير من الجهد لهذه الخطة. بالنسبة له ، سيكون المال دائمًا موجودًا لكسبه. من ناحية أخرى ، كانت البحرية الحقيقية هي الاساس.
جعلت كلمات أويانغ شو الجو بين السرب الإسباني غريبًا إلى حد ما.
كان سحق السرب الأسباني الذي لا يقهر هو أفضل فرصة لبحرية مدينة شان هاي للحصول على موطئ قدم في البحر الأبيض المتوسط. أليست هذه الدفعة من الناس أثمن كنز؟
قام بالتخطيط لسلسلة من العمليات للسيطرة واستعادة النظام في البحر الأبيض المتوسط ، مما يسمح لجيش مدينة شان هاي بالحصول على اعتراف الدول الأخرى.
لم يعتقد أويانغ شو أن الأسبان سوف يتراجعون بعد تناول مثل هذه الخسارة.
في الوقت الحالي ، لم يكن لديه بطاقة رابحة واحدة فحسب ، بل كان لديه العديد من البطاقات في يديه. بالنسبة لكيفية استخدامها جميعًا ، لا يزال أويانغ شو بحاجة إلى التخطيط بعناية لتجنب الفوضى.
قام بالتخطيط لسلسلة من العمليات للسيطرة واستعادة النظام في البحر الأبيض المتوسط ، مما يسمح لجيش مدينة شان هاي بالحصول على اعتراف الدول الأخرى.
كانت كل محاولة لإقناعه مثل طعنات السكاكين في صدره ، مما يجعله يبصق الدماء ، “وقحين!”
كان هذا صعبًا ، لكن أويانغ شو كان واثقًا.
غرق وجه اللورد التالي وهو يتحدث بنبرة حزينة.
في الوقت الحالي ، لم يكن لديه بطاقة رابحة واحدة فحسب ، بل كان لديه العديد من البطاقات في يديه. بالنسبة لكيفية استخدامها جميعًا ، لا يزال أويانغ شو بحاجة إلى التخطيط بعناية لتجنب الفوضى.
كان اللاعبون يهتمون فقط بالهروب من هذا المكان. أما لخسارة الآخرين فكيف سيهتمون بذلك؟ كانوا يتذمرون فقط من أن كاسياس قد ضيع وقتهم.
قبل ذلك ، سيحتاج أويانغ شو إلى مقابلة شخص واحد.
ستعتمد ما إذا كانت خطته يمكن أن تنجح بسلاسة أم لا على ما إذا كان هذا الرجل العجوز العنيد متعاونا أم لا. إذا نجح في جعل ألفارو يستسلم ، فسينجح في الغالب.
مع ذلك ، كان بإمكان الأشخاص الذين يصطفون خلفهم الانتظار فقط.
من الواضح أن هذا لن يكون بالأمر السهل.
للأسف ، كان لا يزال شخصًا عقلانيًا.
بعد الحسابات النهائية ، كان لدى أويانغ شو إجمالي 11 مليون عملة ذهبية في حقيبة التخزين الخاصة به.
ومع ذلك ، عندما اتى دور قائد البحرية ألفارو ، تم إيقافه.
كان نفس القول أنه مع السفن الحربية ، يمكن لمدينة شان هاي أن تبني نصف سرب آخر.
لم يعتقد أويانغ شو أن الأسبان سوف يتراجعون بعد تناول مثل هذه الخسارة.
“ستجلب الحرب الثروة!” تمتم اويانغ شو .
“ما هذا؟ هل تريدون جميعًا التراجع عن كلامكم؟ “
كان لا بد أن يخسر هنا.
كان لا بد أن يخسر هنا.
كانت كل محاولة لإقناعه مثل طعنات السكاكين في صدره ، مما يجعله يبصق الدماء ، “وقحين!”
حتى أن كراهية كاسياس لإخوته قد تجاوزت كراهيته لأويانغ شو .
خلال حرب الدولة هذه ، كان اللاعبون الذين خسروا أكثر من غيرهم هم لاعبي وضع اللورد . لم يخسروا فقط المدافع والسفن الحربية التي أنفقوا الكثير عليها بل اضطروا إلى ترك القوات ورائهم بناءً على وضعهم المالي حيث يمكنهم فقط إخراج نخبهم.
الترجمة: Hunter
كان من الصعب جدًا ابتلاع هذا الغضب المكبوت. ومع ذلك ، في هذه الحالة ، لم يكن لديهم خيار سوى أن يحنوا رؤوسهم. إذا قاتلوا حقًا ، فسيكون أول من يختلف معهم هو لاعبو وضع المغامرة .
حتى اللاعبين كانوا يشعرون بعدم الارتياح.
قُدرت الأعداد من التقرير النهائي نحو 56 ألف جندي و20 ألف بحار.
