Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 679

السحب فوق التحالف

السحب فوق التحالف

الفصل 679 : السحب فوق التحالف

كما هو متوقع ، عبر عن أفكاره على الفور.

 

غادر أويانغ شو قصر النوم ووصل إلى غرفة القراءة.

في اللحظة التي عاد فيها ، لفت أويانغ شو انتباه منطقة الصين بأكملها.

 

 لقد مر نصف عام ، وعاد أويانغ شو أخيرًا!.

“أخي!”

“أخي!”

يبدو أن الوقت قد توقف في هذه اللحظة.

عانقت بينغ’ير أويانغ شو حيث امتلأ الوهج في عينيها بحيوية الشباب. في غضون نصف عام فقط ، بدأت هذه الفتاة الصغيرة في الظهور بمظهر أكثر نضجًا وحزنًا.

لم يكن أويانغ شو في مزاج لقراءتها واستدعى الافعى السوداء مباشرة.

تنهد اويانغ شو . مر ماضيها وهي تقفز مثل القرد بين ذراعيه.

“منذ وقت ليس ببعيد ، تلقى حراس الأفعى السوداء معلومات أن شون لونغ ديان شوي كان يتصل بقوة غامضة. بالنسبة للتفاصيل ، كانت سرية للغاية ، لذا لا يمكننا تأكيدها “. ألقى الأفعى السوداء قنبلة أخرى.

أراد أن يربت على رأسها ، لكن يده اليمنى توقفت فجأة في الهواء ، حيث هبطت على كتفيها بدلاً من ذلك ، “بعد عدم رؤيتك لمدة نصف عام ، أصبحت بالفعل حول ارتفاع كتفي.”

تنهد اويانغ شو . مر ماضيها وهي تقفز مثل القرد بين ذراعيه.

” حقا؟” قالت بصوتها الهش. رفعت يدها اليمنى فوق رأسها حيث قامت بقياس نفسها بكتف أويانغ شو . كانت على بعد بضعة سنتيمترات فقط.

لهذا الالماس وحده ، أنفق أويانغ شو 100 ألف عملة ذهبية. يجب على المرء أن يعرف أنه في اللعبة ، كان الالماس مجرد رمل مزخرف حيث لم يكن له أي فائدة.

“افتقر الى القليل.”

بالطبع ، كانت هدية تشينغ’ير الأكثر تميزًا هو الصندوق الخشبي الضخم المليء بجلد التنين.

افتقر صوتها إلى الندم. لفت يديها حوله وعانقته بإحكام.

قالت سونغ جيا عمدًا عندما فتحت الصندوق.

“أخي ، افتقدتك بينغ’ير للغاية “.

“اجلسوا ، لنتحدث. ” ابتسم أويانغ شو واخرج هداياه لهم.

تفاجأ اويانغ شو وارتجفت عيناه ، حيث فرك يده اليمنى رأسها بشكل طبيعي.

“آه!”

يبدو أن الوقت قد توقف في هذه اللحظة.

لقد كانت سعيدة حقًا بالهدايا التي أعدها أويانغ شو .

كانت العلاقة بين الاثنين نقية وثمينة ، مثل الخمر ، حيث كان يتحسن مع تقدم العمر.

العام الثالث ، الشهر الثامن ، اليوم 21 ، قصر وو جي .

“أخي ، هل أحضرت لي أية هدايا؟”

 

رفعت الفتاة الصغيرة رأسها ، حيث كان في زاوية عينيها تلميحاً إلى المكر.

“سيدتي ، انه لك!”

ابتسم أويانغ شو ، وأخرج صندوقًا رائعًا على الطراز الأوروبي ؛ كان هذا ما أعده لها خصيصًا. بصرف النظر عن زوج من المحارات للاتصال ، كان هناك أيضًا جهاز تنفس تحت الماء ، وأوهليت مغناطيسي أزرق ، وجوهرة حمراء بحجم بيضة الحمام.

يبدو أن الوقت قد توقف في هذه اللحظة.

“جميل جدا!” فتحت بينغ’ير الصندوق وجُذبت على الفور من قبل الاوهليت المغناطيسي . كان اللون الأزرق النقي غامضًا. بدت متحمسة للغاية وقالت ، “أخي ، ساعدني في ارتدائها.”

نادرا ما شوهدت مثل هذه النظرة منها.

كانت ذكية ، حيث لاحظت أن الأوهليت المغناطيسي الأزرق هو نفس نوع الأحجار الكريمة الموجودة حول رقبة أويانغ شو .

بعد هذه المعركة ، اصبحت مدينة شون لونغ ديان شوي في حالة هشة. لم يفقدوا جزيرة يي تشو فحسب ، بل فقدوا شيئًا كان موجودًا في أيديهم ، حتى في منطقة مين نان ، كانت مدينة شون لونغ ديان شوي تكافح من أجل الصمود.

“حسنا!”

في الحقيقة ، لم يكن الأفعى السوداء فقط من استعد. لم ينم جميع المسؤولين في منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ في الأساس ، حيث كانوا يسارعون لجمع المعلومات والبيانات.

كان الأوهليت المغناطيسي أحد الأشياء التي طلبها أويانغ شو خصيصًا من كاليا حيث كان مساعدا للتدريب.

في اللحظة التي عاد فيها ، لفت أويانغ شو انتباه منطقة الصين بأكملها.

حتى السلسلة المربوطة بالحجر قد صنعت بواسطة عشب خاص في أطلانتس ، منقوع في مزيج غامض لمدة 49 يوم حيث سيساعد على تهدئة المرء.

 لقد مر نصف عام ، وعاد أويانغ شو أخيرًا!.

يبدو أن بينغ’ير ستستخدمها مع سوترا القلب الطاهر. حتى بالنسبة للأشخاص الذين لم يقوموا بالتدريب ، فإن ارتداء هذا العنصر سيساعد في تغذية مظهرهم.

“اجلسوا ، لنتحدث. ” ابتسم أويانغ شو واخرج هداياه لهم.

بالنسبة للنساء ، كان هذا بلا شك كنزًا.

كانت ذكية ، حيث لاحظت أن الأوهليت المغناطيسي الأزرق هو نفس نوع الأحجار الكريمة الموجودة حول رقبة أويانغ شو .

بالتالي ، أعد أويانغ شو واحدًا لـ سونغ جيا و سون شياو يوي و مولان يوي و كوي يينغ يو و تشينغ’ير . نتيجة لذلك ، فعلت كاليا خدمة كبيرة.

في هذه اللحظة فقط ، قال أحدهم ، “لقد وصلت انفانتا يينغ يوي تشانغ و انفانتا تشينغ يانغ تشانغ.”

كان الأوهليت المغناطيسي الأزرق عنصرا نادرا.

“أخي!”

في حياته الأخيرة ، تم بيع الأوهليت المغناطيسي الذي أنتجته أطلانتس بأسعار مرتفعة للغاية. تم بيع اوهليت مغناطيسي ازرق عالي الجودة مقابل 500 ألف عملة ذهبية.

لم يتبقى منهم سوى 10 آلاف من أصل 40 ألف.

“أخي ، ما الغرض من المحارة؟”

بالطبع ، تجاوز معنى الألماس الاحصائيات.

“هذا عنصر ممتع ، إنه مثل الهاتف.” أوضح أويانغ شو .

كان الأوهليت المغناطيسي أحد الأشياء التي طلبها أويانغ شو خصيصًا من كاليا حيث كان مساعدا للتدريب.

“واو ، ساحر للغاية!”

 لقد مر نصف عام ، وعاد أويانغ شو أخيرًا!.

كان كل عنصر مذهلاً لهذه الفتاة الصغيرة.

عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، ومض ضوء حاد عبر عينيه.

لقد كانت سعيدة حقًا بالهدايا التي أعدها أويانغ شو .

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك أشياء صغيرة أخرى.

بينما كان الاثنان يتحدثان ، وقفت سونغ جيا بجانبها ، تراقب بهدوء بابتسامة على وجهها.

كان كل عنصر مذهلاً لهذه الفتاة الصغيرة.

كانت بينغ’ير فتاة ذكية ، حيث أغلقت الصندوق وضحكت ، “أخي سأرحل الآن ، أقضي بعض الوقت مع اختي!” أثناء حديثها ، ألقت نظرة خاصة على سونغ جيا.

“آه!”

هز اويانغ شو رأسه لمثل هذه الطفلة المشاغبة.

أومأ الافعى السوداء. شرح الأمور بشكل واضح ودقيق واحدًا تلو الآخر.

“سيدتي ، انه لك!”

كانت عودة اللورد تعني أنه سيتم استدعاؤهم بالتأكيد.

اخرج أويانغ شو صندوقًا خشبيًا مشابه . ومع ذلك ، كان أكبر قليلاً.

لهذا الالماس وحده ، أنفق أويانغ شو 100 ألف عملة ذهبية. يجب على المرء أن يعرف أنه في اللعبة ، كان الالماس مجرد رمل مزخرف حيث لم يكن له أي فائدة.

“لن أقبل الهدايا العادية.”

أراد أن يربت على رأسها ، لكن يده اليمنى توقفت فجأة في الهواء ، حيث هبطت على كتفيها بدلاً من ذلك ، “بعد عدم رؤيتك لمدة نصف عام ، أصبحت بالفعل حول ارتفاع كتفي.”

قالت سونغ جيا عمدًا عندما فتحت الصندوق.

في اللحظة التي عاد فيها ، لفت أويانغ شو انتباه منطقة الصين بأكملها.

على الفور ، تألق الضوء المنبعث من الأحجار الكريمة بشكل ساطع.

بالنسبة للنساء ، كان هذا بلا شك كنزًا.

لم يكن العنصر الأكثر لفتًا للنظر هو الأوهليت المغناطيسي الأزرق ، بل كان الألماس الأبيض على شكل كمثرى والذي بلغ نحو 150 قيراط.

بالطبع ، كانت هدية تشينغ’ير الأكثر تميزًا هو الصندوق الخشبي الضخم المليء بجلد التنين.

كان الألماس بأكمله مثاليًا بدون عيوب ، حيث كان ملفتًا للنظر تمامًا.

العام الثالث ، الشهر الثامن ، اليوم 21 ، قصر وو جي .

“آه!”

لهذا الالماس وحده ، أنفق أويانغ شو 100 ألف عملة ذهبية. يجب على المرء أن يعرف أنه في اللعبة ، كان الالماس مجرد رمل مزخرف حيث لم يكن له أي فائدة.

بغض النظر عن عدد العناصر التي رأتها سونغ جيا ، لم تستطع إلا أن تغطي فمها بيدها عندما رأت مثل هذا الالماس النادر حيث كانت عيناها مليئة بالبهجة والرهبة.

العام الثالث ، الشهر الثامن ، اليوم 21 ، قصر وو جي .

نادرا ما شوهدت مثل هذه النظرة منها.

نادرا ما شوهدت مثل هذه النظرة منها.

كما هو متوقع ، افتقرت النساء عمومًا إلى المقاومة للألماس.

غادر أويانغ شو قصر النوم ووصل إلى غرفة القراءة.

ابتسم أويانغ شو ، وساعدها شخصيًا في ارتداء القلادة الالماسية ، “كما هو متوقع ، أنت فقط من تستحقين هذا الالماس.”

قد يصبح بعض الناس متعجرفين إذا وقفوا في القمة لفترة طويلة. نسى شون لونغ ديان شوي من دفعه خطوة بخطوة إلى تلك القمة.

لهذا الالماس وحده ، أنفق أويانغ شو 100 ألف عملة ذهبية. يجب على المرء أن يعرف أنه في اللعبة ، كان الالماس مجرد رمل مزخرف حيث لم يكن له أي فائدة.

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك أشياء صغيرة أخرى.

بالطبع ، تجاوز معنى الألماس الاحصائيات.

كانت بينغ’ير فتاة ذكية ، حيث أغلقت الصندوق وضحكت ، “أخي سأرحل الآن ، أقضي بعض الوقت مع اختي!” أثناء حديثها ، ألقت نظرة خاصة على سونغ جيا.

لم يعد بإمكان سونغ جيا تحمل ذلك بعد الآن ، حيث عانقت أويانغ شو وقبّلته على الفور.

في هذه اللحظة فقط ، قال أحدهم ، “لقد وصلت انفانتا يينغ يوي تشانغ و انفانتا تشينغ يانغ تشانغ.”

لم يكن العنصر الأكثر لفتًا للنظر هو الأوهليت المغناطيسي الأزرق ، بل كان الألماس الأبيض على شكل كمثرى والذي بلغ نحو 150 قيراط.

“مرحبا أخي!”

كان كل عنصر مذهلاً لهذه الفتاة الصغيرة.

“اجلسوا ، لنتحدث. ” ابتسم أويانغ شو واخرج هداياه لهم.

كما هو متوقع ، افتقرت النساء عمومًا إلى المقاومة للألماس.

بذل أويانغ شو الكثير من الجهد على هداياهم ، حيث كانوا جميعًا مختلفين. بالنسبة إلى كوي يينغ يو كانت جوهرة زرقاء ضخمة ؛ بالنسبة لـ تشينغ’ير ، كان الزمرد.

كانت ذكية ، حيث لاحظت أن الأوهليت المغناطيسي الأزرق هو نفس نوع الأحجار الكريمة الموجودة حول رقبة أويانغ شو .

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك أشياء صغيرة أخرى.

أما بالنسبة لـ سونغ جيا ، فقد ضايقها أويانغ شو كثيرًا في الليلة الماضية ، لذلك كانت لا تزال في سبات عميق.

بالطبع ، كانت هدية تشينغ’ير الأكثر تميزًا هو الصندوق الخشبي الضخم المليء بجلد التنين.

“تذكر ، أثناء التحقيق ، يجب ألا تنبهه.” أصدر أويانغ شو تعليماته ، “بالنسبة لأولئك المتذمرين ، يمكننا أن نتحملهم. يجب ألا نكون متحيزين بسبب هذا “.

تحدث الأخ والأخت ، بطبيعة الحال ، كان الأمر ممتعًا.

خلال الوجبة الليلية ، رفض أويانغ شو اقتراح إقامة وليمة عملاقة وتناول عشاء عائلي صغير في الساحة الخلفية.

خلال الوجبة الليلية ، رفض أويانغ شو اقتراح إقامة وليمة عملاقة وتناول عشاء عائلي صغير في الساحة الخلفية.

كان الألماس بأكمله مثاليًا بدون عيوب ، حيث كان ملفتًا للنظر تمامًا.

العام الثالث ، الشهر الثامن ، اليوم 21 ، قصر وو جي .

“مفهوم!”

سطع ضوء شمس الصباح على قصر النوم من خلال النوافذ الرقيقة.

كانت عودة اللورد تعني أنه سيتم استدعاؤهم بالتأكيد.

قبّل أويانغ شو زوجته التي تحول وجهها إلى اللون الأحمر على الفور. ارتدى ملابسه وقام.

خلال الوجبة الليلية ، رفض أويانغ شو اقتراح إقامة وليمة عملاقة وتناول عشاء عائلي صغير في الساحة الخلفية.

أما بالنسبة لـ سونغ جيا ، فقد ضايقها أويانغ شو كثيرًا في الليلة الماضية ، لذلك كانت لا تزال في سبات عميق.

“حسنا!”

منذ جزيرة التنين ، بعد غسل عرق التنين ، وجد أويانغ شو أنه أصبح شديدا.

“أكمل!” كان أويانغ شو عاجزًا عن الكلام.

لم تكن شائعات جنون التنانين بالجنس مجرد كلمات عشوائية.

أومأ الافعى السوداء. شرح الأمور بشكل واضح ودقيق واحدًا تلو الآخر.

عندما عاد ، لم يستطع أويانغ شو السيطرة على ذلك حيث واصل فعل ذلك. في الأجزاء اللاحقة من الليل ، لم يعد بإمكان سونغ جيا تحمل الأمر حيث توسلت إليه أن يتوقف.

في حياته الأخيرة ، تم بيع الأوهليت المغناطيسي الذي أنتجته أطلانتس بأسعار مرتفعة للغاية. تم بيع اوهليت مغناطيسي ازرق عالي الجودة مقابل 500 ألف عملة ذهبية.

عندها فقط انتهى الأمر.

الخبر الأول الذي أبلغ عنه حراس الافعى السوداء كان يتعلق بجزيرة يي تشو . عندما كان أويانغ شو يبني مدينة الصداقة في الصومال ، تقاتل شون لونغ ديان شوي و شونغ با على الجزيرة ، حيث امتلك شون لونغ ديان شوي الميزة.

عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، ومض ضوء حاد عبر عينيه.

غادر أويانغ شو قصر النوم ووصل إلى غرفة القراءة.

بالتالي ، أعد أويانغ شو واحدًا لـ سونغ جيا و سون شياو يوي و مولان يوي و كوي يينغ يو و تشينغ’ير . نتيجة لذلك ، فعلت كاليا خدمة كبيرة.

كان على مكتبه كومة ضخمة من الرسائل. غني عن القول ، تم وضعها جميعًا هناك بواسطة باي نان بو . قبل عودته ، تم التعامل مع جميع هذه الأمور من قبل المديرين الأربعة.

كانت منطقة مين نان الحالية في حالة فوضوية.

لم يكن أويانغ شو في مزاج لقراءتها واستدعى الافعى السوداء مباشرة.

أراد أن يربت على رأسها ، لكن يده اليمنى توقفت فجأة في الهواء ، حيث هبطت على كتفيها بدلاً من ذلك ، “بعد عدم رؤيتك لمدة نصف عام ، أصبحت بالفعل حول ارتفاع كتفي.”

“تحدث ، ما هي التغييرات التي حدثت في منطقة الصين في هذا النصف من العام؟” سأل اويانغ شو .

في هذه اللحظة فقط ، قال أحدهم ، “لقد وصلت انفانتا يينغ يوي تشانغ و انفانتا تشينغ يانغ تشانغ.”

أومأ الافعى السوداء. شرح الأمور بشكل واضح ودقيق واحدًا تلو الآخر.

كان الأوهليت المغناطيسي أحد الأشياء التي طلبها أويانغ شو خصيصًا من كاليا حيث كان مساعدا للتدريب.

في الحقيقة ، لم يكن الأفعى السوداء فقط من استعد. لم ينم جميع المسؤولين في منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ في الأساس ، حيث كانوا يسارعون لجمع المعلومات والبيانات.

“لن نستبعد هذا الاحتمال ، لكن لا يمكننا التأكد أيضًا.” كان الافعى السوداء حريصًا حقًا في كلماته ، “هناك احتمال أن يكون طرفًا ثالثًا.”

كانت عودة اللورد تعني أنه سيتم استدعاؤهم بالتأكيد.

كانت ذكية ، حيث لاحظت أن الأوهليت المغناطيسي الأزرق هو نفس نوع الأحجار الكريمة الموجودة حول رقبة أويانغ شو .

كان منظمة حراس الأفعى السوداء مسؤولة عن المعلومات داخل الدولة ، خاصة فيما يتعلق باللاعبين. بطبيعة الحال ، كانوا أول من سيدعوهم أويانغ شو . لا ينبغي أن يكون لبناء المنطقة الكثير من التغييرات. إذا كانت هناك تغييرات ، فسيكون ذلك مع اللوردات الآخرين في الصين.

“سيدتي ، انه لك!”

كما هو متوقع ، عبر عن أفكاره على الفور.

خلال الوجبة الليلية ، رفض أويانغ شو اقتراح إقامة وليمة عملاقة وتناول عشاء عائلي صغير في الساحة الخلفية.

الخبر الأول الذي أبلغ عنه حراس الافعى السوداء كان يتعلق بجزيرة يي تشو . عندما كان أويانغ شو يبني مدينة الصداقة في الصومال ، تقاتل شون لونغ ديان شوي و شونغ با على الجزيرة ، حيث امتلك شون لونغ ديان شوي الميزة.

بالتالي ، أعد أويانغ شو واحدًا لـ سونغ جيا و سون شياو يوي و مولان يوي و كوي يينغ يو و تشينغ’ير . نتيجة لذلك ، فعلت كاليا خدمة كبيرة.

ومع ذلك ، فإن النتيجة النهائية ستجعل المرء يسقط نظارته.

سطع ضوء شمس الصباح على قصر النوم من خلال النوافذ الرقيقة.

بعد تدمير بحرية مدينة الملك ، اصبح شون لونغ ديان شوي مهملا للغاية حيث لم ينشئ أي دفاعات. في النهاية ، تعرض لكمين من قبل جيش مدينة الملك الذي تسلل إلى الجزيرة ، حيث سقطت البحرية بأكملها تقريبًا.

“أكمل!” كان أويانغ شو عاجزًا عن الكلام.

لم يتبقى منهم سوى 10 آلاف من أصل 40 ألف.

الخبر الأول الذي أبلغ عنه حراس الافعى السوداء كان يتعلق بجزيرة يي تشو . عندما كان أويانغ شو يبني مدينة الصداقة في الصومال ، تقاتل شون لونغ ديان شوي و شونغ با على الجزيرة ، حيث امتلك شون لونغ ديان شوي الميزة.

بعد هذه المعركة ، اصبحت مدينة شون لونغ ديان شوي في حالة هشة. لم يفقدوا جزيرة يي تشو فحسب ، بل فقدوا شيئًا كان موجودًا في أيديهم ، حتى في منطقة مين نان ، كانت مدينة شون لونغ ديان شوي تكافح من أجل الصمود.

تركزت عيون أويانغ شو ، “هل هي من تحالف يان هوانغ ؟”

كانت منطقة مين نان الحالية في حالة فوضوية.

كان على مكتبه كومة ضخمة من الرسائل. غني عن القول ، تم وضعها جميعًا هناك بواسطة باي نان بو . قبل عودته ، تم التعامل مع جميع هذه الأمور من قبل المديرين الأربعة.

أثناء ذلك ، هرع شون لونغ ديان شوي شخصيًا إلى مدينة شان هاي لطلب المساعدة لكن سونغ جيا رفضت ذلك. في ذلك الوقت ، اصبح وجهه قبيحًا حقًا.

لهذا الالماس وحده ، أنفق أويانغ شو 100 ألف عملة ذهبية. يجب على المرء أن يعرف أنه في اللعبة ، كان الالماس مجرد رمل مزخرف حيث لم يكن له أي فائدة.

ألقى الأفعى السوداء نظرة على اللورد وقال بعناية ، “بناءً على المعلومات من جواسيسنا ، كان شون لونغ ديان شوي يتذمر بشأن اللورد”.

ابتسم أويانغ شو ، وأخرج صندوقًا رائعًا على الطراز الأوروبي ؛ كان هذا ما أعده لها خصيصًا. بصرف النظر عن زوج من المحارات للاتصال ، كان هناك أيضًا جهاز تنفس تحت الماء ، وأوهليت مغناطيسي أزرق ، وجوهرة حمراء بحجم بيضة الحمام.

عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، ومض ضوء حاد عبر عينيه.

“تحدث ، ما هي التغييرات التي حدثت في منطقة الصين في هذا النصف من العام؟” سأل اويانغ شو .

“أكمل!” كان أويانغ شو عاجزًا عن الكلام.

كما هو متوقع ، عبر عن أفكاره على الفور.

اعتقد أويانغ شو أنه منذ أن أبلغ الافعى السوداء عن ذلك ، كان لديه بالتأكيد بعض المعلومات الفعلية. هذا يعني أيضًا أنه داخل تحالف شان هاي ، بدأت الشقوق تظهر أخيرًا.

كما هو متوقع ، افتقرت النساء عمومًا إلى المقاومة للألماس.

سيتغير الاشخاص.

على الفور ، تألق الضوء المنبعث من الأحجار الكريمة بشكل ساطع.

في الحياة الأخيرة ، يمكن اعتبار شون لونغ ديان شوي لورد شبه ناجح .

بعد تدمير بحرية مدينة الملك ، اصبح شون لونغ ديان شوي مهملا للغاية حيث لم ينشئ أي دفاعات. في النهاية ، تعرض لكمين من قبل جيش مدينة الملك الذي تسلل إلى الجزيرة ، حيث سقطت البحرية بأكملها تقريبًا.

قد يصبح بعض الناس متعجرفين إذا وقفوا في القمة لفترة طويلة. نسى شون لونغ ديان شوي من دفعه خطوة بخطوة إلى تلك القمة.

كانت العلاقة بين الاثنين نقية وثمينة ، مثل الخمر ، حيث كان يتحسن مع تقدم العمر.

“منذ وقت ليس ببعيد ، تلقى حراس الأفعى السوداء معلومات أن شون لونغ ديان شوي كان يتصل بقوة غامضة. بالنسبة للتفاصيل ، كانت سرية للغاية ، لذا لا يمكننا تأكيدها “. ألقى الأفعى السوداء قنبلة أخرى.

تفاجأ اويانغ شو وارتجفت عيناه ، حيث فرك يده اليمنى رأسها بشكل طبيعي.

تركزت عيون أويانغ شو ، “هل هي من تحالف يان هوانغ ؟”

“مفهوم!”

“لن نستبعد هذا الاحتمال ، لكن لا يمكننا التأكد أيضًا.” كان الافعى السوداء حريصًا حقًا في كلماته ، “هناك احتمال أن يكون طرفًا ثالثًا.”

كان على مكتبه كومة ضخمة من الرسائل. غني عن القول ، تم وضعها جميعًا هناك بواسطة باي نان بو . قبل عودته ، تم التعامل مع جميع هذه الأمور من قبل المديرين الأربعة.

“هو!”

“افتقر الى القليل.”

اخذ أويانغ شو نفسا عميقا ، وقال بدون تعبير ، ” تحقق من الأمر.”

“مفهوم!”

“نعم لورد!”

أومأ الافعى السوداء. شرح الأمور بشكل واضح ودقيق واحدًا تلو الآخر.

“تذكر ، أثناء التحقيق ، يجب ألا تنبهه.” أصدر أويانغ شو تعليماته ، “بالنسبة لأولئك المتذمرين ، يمكننا أن نتحملهم. يجب ألا نكون متحيزين بسبب هذا “.

“لن نستبعد هذا الاحتمال ، لكن لا يمكننا التأكد أيضًا.” كان الافعى السوداء حريصًا حقًا في كلماته ، “هناك احتمال أن يكون طرفًا ثالثًا.”

“مفهوم!”

ابتسم أويانغ شو ، وساعدها شخصيًا في ارتداء القلادة الالماسية ، “كما هو متوقع ، أنت فقط من تستحقين هذا الالماس.”

 

لم يعد بإمكان سونغ جيا تحمل ذلك بعد الآن ، حيث عانقت أويانغ شو وقبّلته على الفور.

 

 

 

أثناء ذلك ، هرع شون لونغ ديان شوي شخصيًا إلى مدينة شان هاي لطلب المساعدة لكن سونغ جيا رفضت ذلك. في ذلك الوقت ، اصبح وجهه قبيحًا حقًا.

 

هز اويانغ شو رأسه لمثل هذه الطفلة المشاغبة.

 

“آه!”

الترجمة : Hunter 

 

 

“مفهوم!”

 

“واو ، ساحر للغاية!”

 

يبدو أن الوقت قد توقف في هذه اللحظة.

 

كانت بينغ’ير فتاة ذكية ، حيث أغلقت الصندوق وضحكت ، “أخي سأرحل الآن ، أقضي بعض الوقت مع اختي!” أثناء حديثها ، ألقت نظرة خاصة على سونغ جيا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“نعم لورد!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط