إمبراطورية المنغول
الفصل 680 : إمبراطورية المنغول
بعد شهر واحد فقط ، انتشرت أخبار مفادها أن اللوردات على الحدود قد انخرطوا معهم.
الأمر مع شون لونغ ديان شوي ، قد أفسد مزاج أويانغ شو .
“حسنا.”
كانت أمور العالم على هذا النحو.
عندما بدأ تحالف شان هاي لأول مرة ، كانوا جميعًا لوردات صغار ، حيث كان لديهم أحلاما وأهدافا.
فقط أويانغ شو يعرف الكارثة التي سيحدثها هذا الإمبراطور البدوي على الجانب الشمالي بأكمله ، بل إنه سيؤثر على حرب الدولة.
في هذا التاريخ ، كانوا جميعًا مشهورين.
يبدو أن عائلة فينغ كانت في وضع صعب للغاية خلال العام أو العامين الماضيين. من يدري ما إذا كانوا قد بدأوا في الندم على القرار الذي اتخذوه قبل عامين.
تضخم جشعهم وكبرياءهم ، حيث كان الصراع الداخلي والانقسام أمرًا لا مفر منه.
في بعض الأحيان ، كان يشعر بأنه محظوظ ، بسبب الاختيار الذي اتخذه. في ذلك الوقت ، كان قد تردد في حل مجموعة المرتزقة والاندماج في نظام مدينة شان هاي ، كيف يعرف أنه سيكون لديه منصب وإنجازات اليوم؟
ظهرت دروس التاريخ مرارا وتكرارا. من القوى الناشئة في الحياة الواقعية ، انتهى عدد قليل جدًا منها بشكل جيد. في النهاية ، كان لا مفر من أن تبدأ العداوة ، وحتى الأصدقاء الحميمون سيتحولون إلى أعداء.
كان أويانغ شو مألوفًا جدًا لجميع مخططات دي تشين.
يبدو أنه حتى تحالف شان هاي لن يستطيع تجنب هذا الجزء القاسي من التاريخ.
قمع أويانغ شو عواطفه وسأل ، “ماذا عن الأعضاء الآخرين؟”
تم مساعدة أكثر من نصفهم من قبل ما يسمى بنبلاء القبيلة المنغولية.
“عززت مدينة التناغم بشكل كامل حكمها لمحافظة كون مينغ ، حيث كان تستعد الآن. إذا لم نتحرك ، فسيعملون بمفردهم في محافظة دونغ تشوان على الجانب الشمالي “. كما تحدث ، ابتسم الافعى السوداء ، “لورد ، لا تمتلك منطقة يون نان أي مشكلة كبيرة.”
لم يكن أحد واثقا من الوقت الذي تحول فيه اللورد الجذاب ببطء إلى لورد حقيقي. خاصة بعد عودته ، أصبح هذا الشعور أكثر كثافة.
“حسنا.”
كان هؤلاء الأبناء والبنات الأرستقراطيين باردين للغاية إلى أقصى الحدود.
“تقدمت مدينة العنقاء الساقطة بسرعة الاله في منطقة تايوان حيث استولوا بالفعل على الجزء الأوسط والشمالي منه. تجمع اللوردات العشرون في الشمال معًا لمقاومة هجماتهم. من وجهة نظر متفائلة ، يمكن أن ينجحوا في الدفاع. أما بالنسبة لموقف العنقاء الساقطة كقوة عظمى في المنطقة ، فهو لا يتزعزع “.
أومأ أويانغ شو برأسه ؛ كانت فينغ تشيو هوانغ مذهلة حقًا. كما هو متوقع ، لم تخذله.
أومأ أويانغ شو برأسه ؛ كانت فينغ تشيو هوانغ مذهلة حقًا. كما هو متوقع ، لم تخذله.
كان أويانغ شو مألوفًا جدًا لجميع مخططات دي تشين.
“هناك شيء واحد فقط أريدك أن تنظر إليه.” توقف الافعى السوداء.
“تكلم!”
“استنادًا إلى التقارير الواردة من حراس الأفعى السوداء ، كان قائد تحالف منطقة تايوان الشمالية هو شقيق فينغ تشيو هوانغ ، فينغ تيان لي . تحت دعم تحالف يان هوانغ ، تطورت مدينة فينغ يانغ بشكل. حتى أن دي تشين قد اقترح رفع حقوق التحدث لمدينة فينغ يانغ في التحالف “.
“مفهوم!” أومأ الافعى السوداء.
“هذا ليس مفاجئًا.” كان اويانغ شو هادئا نوعا ما.
مارس أويانغ شو الحالي ، بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، ضغطًا هائلاً على مرؤوسيه. قبل ذلك ، كان لا يزال بإمكان الافعى السوداء تخمين ما كان يفكر فيه اللورد ، ولكن الآن ، كان قلبه ممتلئًا بالاحترام فقط.
كان أويانغ شو مألوفًا جدًا لجميع مخططات دي تشين.
“هذه المعلومات ، مرر نسخة الى مدينة العنقاء الساقطة.” قال اويانغ شو .
منذ عامين ، وبدعم من أويانغ شو ، تحررت فينغ تشيو هوانغ من عائلة فينغ حيث حافظت على مدينة العنقاء الساقطة. أعاد الأعضاء المتبقون ، بدعم من تحالف يان هوانغ ، بناء منطقة جديدة في الشمال تُعرف باسم قرية فينغ يانغ.
بالتالي ، في العام أو العامين السابقين ، على الرغم من أن مدينة فينغ يانغ كانت عضوًا في تحالف يان هوانغ ، إلا أنه لم يكون لها اي وجود. حتى السحر المتجول كان أكثر لفتًا للأنظار منهم.
حاليًا ، أصبحت مدينة فينغ يانغ فجأة القلعة التي كانت تهدف الى مدينة العنقاء الساقطة. بالتالي ، تم الاهتمام بهم من قبل دي تشين والآخرين.
طوال الوقت ، بدت القبيلة المنغولية هادئة للغاية وودودة حيث فعلوا كل الصفقات التي جاءت في طريقهم ولم تزعج المناطق المجاورة.
كان هؤلاء الأبناء والبنات الأرستقراطيين باردين للغاية إلى أقصى الحدود.
يبدو أن عائلة فينغ كانت في وضع صعب للغاية خلال العام أو العامين الماضيين. من يدري ما إذا كانوا قد بدأوا في الندم على القرار الذي اتخذوه قبل عامين.
“تقدمت مدينة العنقاء الساقطة بسرعة الاله في منطقة تايوان حيث استولوا بالفعل على الجزء الأوسط والشمالي منه. تجمع اللوردات العشرون في الشمال معًا لمقاومة هجماتهم. من وجهة نظر متفائلة ، يمكن أن ينجحوا في الدفاع. أما بالنسبة لموقف العنقاء الساقطة كقوة عظمى في المنطقة ، فهو لا يتزعزع “.
“مسألة أخرى”. ذكر الافعى السوداء ، “قبل شهر ، حصل فينغ تيان لي على بعض الحظ حيث تمكن من تكوين علاقات مع نبيل في قبيلة منغولية في الشمال. حصل على مجموعة من نخبة خيول الحرب المنغولية. حتى أنهم أرسلوا رجالا لتدريب سلاح فرسانهم “.
بالنسبة للغرباء ، كان الأمر غريبًا ، حتى انه لا يمكن فهمه.
“ماذا؟” قفز أويانغ شو على قدميه في حالة صدمة
“مفهوم.” أومأ أويانغ شو برأسه ، “تذكر ، لا تتجاوز الحد. مهما كان الأمر ، فهم حلفائنا وأصدقائنا. بدون دليل ، لا تدع التشققات تتشكل في التحالف بسبب تحقيقاتك. فهمت؟ “
عندما رأى الافعى السوداء ردة فعله ، أصبح مرتبكًا بعض الشيء ، وسأل بعناية ، “لورد؟”
عندما بدأ تحالف شان هاي لأول مرة ، كانوا جميعًا لوردات صغار ، حيث كان لديهم أحلاما وأهدافا.
كانت عيون أويانغ شو غير مستقرة ، وجلس فقط بعد فترة.
“تكلم!”
ظهرت مشاهد من الحياة الأخيرة في ذهنه مرة أخرى.
“ماذا ، هل هناك مشكلة؟” عبس اويانغ شو .
بدأت الإمبراطورية المنغولية القوية بالفعل في التصرف؟ تمتم اويانغ شو في قلبه.
في هذه الحياة ، ربما كان أويانغ شو هو الوحيد الذي كان على علم بالقوة المرعبة لإمبراطورية المنغول. انتظر هذا العملاق منذ بداية اللعبة حيث ظل منخفضًا حقًا.
“ركز تحقيقك على عائلة فينغ ، لا تلمس فينغ تشيو هوانغ . تذكر ، أنت رئيس لمنظمة استخباراتية ، وليس للعمليات الخاصة ، وبالتأكيد لست إرهابيا “. ذكر اويانغ شو .
المرة الوحيدة التي تعاملت فيها الإمبراطورية المنغولية مع اللاعبين كانت بتجارة البضائع ، وخاصة الخيول المنغولية التي أحبها اللاعبون.
طوال الوقت ، بدت القبيلة المنغولية هادئة للغاية وودودة حيث فعلوا كل الصفقات التي جاءت في طريقهم ولم تزعج المناطق المجاورة.
تحت دعم أويانغ شو ، أصبح الافعى السوداء بالفعل شخصًا مهمًا حيث شمل تأثيره العالم بأسره. تجاوزت إنجازاته الحالية بكثير تلك التي كانت لديه كقائد لمجموعة مرتزقة.
كانت مثل هذه القبيلة لطيفة حقًا.
فقط أويانغ شو يعرف الكارثة التي سيحدثها هذا الإمبراطور البدوي على الجانب الشمالي بأكمله ، بل إنه سيؤثر على حرب الدولة.
بالتالي ، لم يكن لدى اللوردات في منطقة الصين أي دفاعات ضد القبائل المنغولية.
“تقدمت مدينة العنقاء الساقطة بسرعة الاله في منطقة تايوان حيث استولوا بالفعل على الجزء الأوسط والشمالي منه. تجمع اللوردات العشرون في الشمال معًا لمقاومة هجماتهم. من وجهة نظر متفائلة ، يمكن أن ينجحوا في الدفاع. أما بالنسبة لموقف العنقاء الساقطة كقوة عظمى في المنطقة ، فهو لا يتزعزع “.
فقط أويانغ شو يعرف الكارثة التي سيحدثها هذا الإمبراطور البدوي على الجانب الشمالي بأكمله ، بل إنه سيؤثر على حرب الدولة.
في الحياة الأخيرة ، كان أويانغ شو مجرد لاعبا لوضع المغامرة حيث كان لديه اتصال محدود بالمعلومات. لقد تذكر فقط أنه في العام الخامس ، عندما هاجم سلاح الفرسان المنغولي الحديدي الجنوب ، سقطت جميع الأراضي المجاورة في غضون ليلة واحدة.
عندما بدأ تحالف شان هاي لأول مرة ، كانوا جميعًا لوردات صغار ، حيث كان لديهم أحلاما وأهدافا.
بعد شهر واحد فقط ، انتشرت أخبار مفادها أن اللوردات على الحدود قد انخرطوا معهم.
في هذه الحياة ، ربما كان أويانغ شو هو الوحيد الذي كان على علم بالقوة المرعبة لإمبراطورية المنغول. انتظر هذا العملاق منذ بداية اللعبة حيث ظل منخفضًا حقًا.
عند التعمق في الموضوع ، كان لكل هذه المناطق تشابه. قبل الحرب ، كانوا قد أقاموا صداقات مع القبائل المنغولية حيث حصلوا على مساعدتهم.
بالنسبة للغرباء ، كان الأمر غريبًا ، حتى انه لا يمكن فهمه.
تم مساعدة أكثر من نصفهم من قبل ما يسمى بنبلاء القبيلة المنغولية.
كان من الواضح أن المنغول كانوا يستعدون لهذه الحرب منذ البداية. ومع ذلك ، لم يتوقع أويانغ شو أن يبدأوا التحرك بالفعل في العام الثالث.
كانت هذه السلطة لا تصدق حقًا.
حاول أويانغ شو تهدئة نفسه وقال بنبرة منخفضة ، “دع حراس الأفعى السوداء يتبعون هذا الأمر ويبحثون. تحقق أيضًا من المناطق المجاورة لمعرفة ما إذا كانت هناك مواقف مماثلة “.
ظهرت دروس التاريخ مرارا وتكرارا. من القوى الناشئة في الحياة الواقعية ، انتهى عدد قليل جدًا منها بشكل جيد. في النهاية ، كان لا مفر من أن تبدأ العداوة ، وحتى الأصدقاء الحميمون سيتحولون إلى أعداء.
“مفهوم!” أومأ الافعى السوداء.
تضخم جشعهم وكبرياءهم ، حيث كان الصراع الداخلي والانقسام أمرًا لا مفر منه.
أظهرت ردة فعل اللورد أن هناك شيئًا مخفيًا وراء كل هذا.
“تقدمت مدينة العنقاء الساقطة بسرعة الاله في منطقة تايوان حيث استولوا بالفعل على الجزء الأوسط والشمالي منه. تجمع اللوردات العشرون في الشمال معًا لمقاومة هجماتهم. من وجهة نظر متفائلة ، يمكن أن ينجحوا في الدفاع. أما بالنسبة لموقف العنقاء الساقطة كقوة عظمى في المنطقة ، فهو لا يتزعزع “.
ومع ذلك ، كان الافعى السوداء شخصًا ذكيًا حيث كان يعرف بطبيعة الحال متى يتصرف بغباء. خاصةً بصفته شخصًا في منظمة استخباراتية ، لم يكن لديه الكثير من الأفكار والآراء الخاصة به.
كان الأمر كما لو كانوا حقًا في دولة قديمة ، حيث سيواجهون لوردا بقوة مطلقة.
“هذه المعلومات ، مرر نسخة الى مدينة العنقاء الساقطة.” قال اويانغ شو .
تحدث أويانغ شو بجدية لأنه لم يكن يريد أن يكون لدى التحالف بأكمله عدم ثقة داخلية. لم يكن يريد أن يشك التحالف في بعضه البعض فقط بسبب شون لونغ ديان شوي .
“هذا….” تردد الأفعى السوداء فجأة.
“ماذا ، هل هناك مشكلة؟” عبس اويانغ شو .
“إيه ، لا يمكن أن تنجح الطريقة الخشنة لذا فهم يجربون الطريقة الناعمة؟” شعر أويانغ شو بالبهجة ، “كيف كانت ردة فعل فينغ تشيو هوانغ ؟”
صر الأفعى السوداء على أسنانه ، “لورد ، أريد الإبلاغ عن شيء ما. اظهرت مصادرنا أن أفراد عائلة فينغ يحاولون إقناع اللورد فينغ تشيو هوانغ حيث يأملون أن تتمكن من العودة. لهذا ، كانوا على استعداد لمنحها سلطة هائلة في العائلة حيث سيتم إزالة التمييز بين الجنسين “.
ومع ذلك ، كان الافعى السوداء شخصًا ذكيًا حيث كان يعرف بطبيعة الحال متى يتصرف بغباء. خاصةً بصفته شخصًا في منظمة استخباراتية ، لم يكن لديه الكثير من الأفكار والآراء الخاصة به.
“إيه ، لا يمكن أن تنجح الطريقة الخشنة لذا فهم يجربون الطريقة الناعمة؟” شعر أويانغ شو بالبهجة ، “كيف كانت ردة فعل فينغ تشيو هوانغ ؟”
قمع أويانغ شو عواطفه وسأل ، “ماذا عن الأعضاء الآخرين؟”
“لقد رفضت العرض”. أومأ الافعى السوداء برأسه ، “رغم ذلك ، أشعر أنه يتعين علينا الدفاع ضدهم.”
طوال الوقت ، بدت القبيلة المنغولية هادئة للغاية وودودة حيث فعلوا كل الصفقات التي جاءت في طريقهم ولم تزعج المناطق المجاورة.
“مفهوم.” أومأ أويانغ شو برأسه ، “تذكر ، لا تتجاوز الحد. مهما كان الأمر ، فهم حلفائنا وأصدقائنا. بدون دليل ، لا تدع التشققات تتشكل في التحالف بسبب تحقيقاتك. فهمت؟ “
عند التعمق في الموضوع ، كان لكل هذه المناطق تشابه. قبل الحرب ، كانوا قد أقاموا صداقات مع القبائل المنغولية حيث حصلوا على مساعدتهم.
تحدث أويانغ شو بجدية لأنه لم يكن يريد أن يكون لدى التحالف بأكمله عدم ثقة داخلية. لم يكن يريد أن يشك التحالف في بعضه البعض فقط بسبب شون لونغ ديان شوي .
بالتالي ، كان على أويانغ شو تذكير الافعى السوداء. لم يكن ذلك لأنه كان يشك في ولائه ، ولكن لمنع حراس الأفعى السوداء من استخدام قوتهم للاستخدام الشخصي.
إذا حدث ذلك ، فسيكون ذلك خطيرًا.
كانت أمور العالم على هذا النحو.
“لا تقلق ، أنا أعرف ماذا أفعل.” أومأ الافعى السوداء.
بدأت الإمبراطورية المنغولية القوية بالفعل في التصرف؟ تمتم اويانغ شو في قلبه.
“ركز تحقيقك على عائلة فينغ ، لا تلمس فينغ تشيو هوانغ . تذكر ، أنت رئيس لمنظمة استخباراتية ، وليس للعمليات الخاصة ، وبالتأكيد لست إرهابيا “. ذكر اويانغ شو .
تحت دعم أويانغ شو ، أصبح الافعى السوداء بالفعل شخصًا مهمًا حيث شمل تأثيره العالم بأسره. تجاوزت إنجازاته الحالية بكثير تلك التي كانت لديه كقائد لمجموعة مرتزقة.
صر الأفعى السوداء على أسنانه ، “لورد ، أريد الإبلاغ عن شيء ما. اظهرت مصادرنا أن أفراد عائلة فينغ يحاولون إقناع اللورد فينغ تشيو هوانغ حيث يأملون أن تتمكن من العودة. لهذا ، كانوا على استعداد لمنحها سلطة هائلة في العائلة حيث سيتم إزالة التمييز بين الجنسين “.
في بعض الأحيان ، كان يشعر بأنه محظوظ ، بسبب الاختيار الذي اتخذه. في ذلك الوقت ، كان قد تردد في حل مجموعة المرتزقة والاندماج في نظام مدينة شان هاي ، كيف يعرف أنه سيكون لديه منصب وإنجازات اليوم؟
كان من الواضح أن المنغول كانوا يستعدون لهذه الحرب منذ البداية. ومع ذلك ، لم يتوقع أويانغ شو أن يبدأوا التحرك بالفعل في العام الثالث.
كانت هذه السلطة لا تصدق حقًا.
أظهرت ردة فعل اللورد أن هناك شيئًا مخفيًا وراء كل هذا.
بالتالي ، كان على أويانغ شو تذكير الافعى السوداء. لم يكن ذلك لأنه كان يشك في ولائه ، ولكن لمنع حراس الأفعى السوداء من استخدام قوتهم للاستخدام الشخصي.
بالتالي ، في العام أو العامين السابقين ، على الرغم من أن مدينة فينغ يانغ كانت عضوًا في تحالف يان هوانغ ، إلا أنه لم يكون لها اي وجود. حتى السحر المتجول كان أكثر لفتًا للأنظار منهم.
“فهمت درس اللورد ، سأتبع كل القواعد “. عندما سمع الأفعى السوداء هذه الكلمات ، أجاب بشكل حاسم حيث كان وجهه متوترا.
في النهاية ، كان أكثر ما أثار قلق أويانغ شو هو الشمال. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون قد أرسل فيلق حماية المدينة.
في الحقيقة ، لم يكن الافعى السوداء الوحيد الذي تغير.
مارس أويانغ شو الحالي ، بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، ضغطًا هائلاً على مرؤوسيه. قبل ذلك ، كان لا يزال بإمكان الافعى السوداء تخمين ما كان يفكر فيه اللورد ، ولكن الآن ، كان قلبه ممتلئًا بالاحترام فقط.
بالتالي ، لم يكن لدى اللوردات في منطقة الصين أي دفاعات ضد القبائل المنغولية.
كانت هناك مرات عديدة حيث سينسى فيها الأفعى السوداء أن كلاهما كان لاعبًا.
“هناك شيء واحد فقط أريدك أن تنظر إليه.” توقف الافعى السوداء.
كان الأمر كما لو كانوا حقًا في دولة قديمة ، حيث سيواجهون لوردا بقوة مطلقة.
في بعض الأحيان ، كان يشعر بأنه محظوظ ، بسبب الاختيار الذي اتخذه. في ذلك الوقت ، كان قد تردد في حل مجموعة المرتزقة والاندماج في نظام مدينة شان هاي ، كيف يعرف أنه سيكون لديه منصب وإنجازات اليوم؟
بالنسبة للغرباء ، كان الأمر غريبًا ، حتى انه لا يمكن فهمه.
كان الأمر كما لو كانوا حقًا في دولة قديمة ، حيث سيواجهون لوردا بقوة مطلقة.
بالنسبة للاعبين في مدينة شان هاي ، وخاصة اللاعبين الذين قاموا بأدوار ، شعروا أن ذلك كان متوقعًا.
بالنسبة للغرباء ، كان الأمر غريبًا ، حتى انه لا يمكن فهمه.
لم يكن أحد واثقا من الوقت الذي تحول فيه اللورد الجذاب ببطء إلى لورد حقيقي. خاصة بعد عودته ، أصبح هذا الشعور أكثر كثافة.
“استنادًا إلى التقارير الواردة من حراس الأفعى السوداء ، كان قائد تحالف منطقة تايوان الشمالية هو شقيق فينغ تشيو هوانغ ، فينغ تيان لي . تحت دعم تحالف يان هوانغ ، تطورت مدينة فينغ يانغ بشكل. حتى أن دي تشين قد اقترح رفع حقوق التحدث لمدينة فينغ يانغ في التحالف “.
من في العالم بأسره يمكن أن يسبب مثل هذه العاصفة بمجرد العودة؟
“ركز تحقيقك على عائلة فينغ ، لا تلمس فينغ تشيو هوانغ . تذكر ، أنت رئيس لمنظمة استخباراتية ، وليس للعمليات الخاصة ، وبالتأكيد لست إرهابيا “. ذكر اويانغ شو .
لا أحد.
“ركز تحقيقك على عائلة فينغ ، لا تلمس فينغ تشيو هوانغ . تذكر ، أنت رئيس لمنظمة استخباراتية ، وليس للعمليات الخاصة ، وبالتأكيد لست إرهابيا “. ذكر اويانغ شو .
…
لم يعلم أويانغ شو نوع الموجات التي بدأت في قلب هذا المرؤوس ، وسأل ، “ماذا عن مدينة الحجر؟”
“حسنا.”
في النهاية ، كان أكثر ما أثار قلق أويانغ شو هو الشمال. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون قد أرسل فيلق حماية المدينة.
الترجمة : Hunter
قمع الأفعى السوداء المشاعر في قلبه وأجاب ، “لا شيء مؤقتًا. في هذا النصف من العام ، يجب أن تكون مدينة هاندان هي الأكثر ازدحامًا في الصين. تحت قيادة دي تشين ، قاموا بالهجوم ، إما باستخدام المخططات ، أو باستخدام الطعم . تحت دعم عائلته ، استولى دي تشين على الأراضي الأخرى “.
” في منطقة جينغ دو ، باستثناء مدينة الحجر في الشمال ، خضعت جميعها لحكم مدينة هاندان. لولا مساعدة فيلق حماية المدينة ، ربما لن يكون بإمكان مدينة الحجر الدفاع عن نفسها “.
يبدو أنه حتى تحالف شان هاي لن يستطيع تجنب هذا الجزء القاسي من التاريخ.
تضخم جشعهم وكبرياءهم ، حيث كان الصراع الداخلي والانقسام أمرًا لا مفر منه.
المرة الوحيدة التي تعاملت فيها الإمبراطورية المنغولية مع اللاعبين كانت بتجارة البضائع ، وخاصة الخيول المنغولية التي أحبها اللاعبون.
في هذه الحياة ، ربما كان أويانغ شو هو الوحيد الذي كان على علم بالقوة المرعبة لإمبراطورية المنغول. انتظر هذا العملاق منذ بداية اللعبة حيث ظل منخفضًا حقًا.
“هناك شيء واحد فقط أريدك أن تنظر إليه.” توقف الافعى السوداء.
طوال الوقت ، بدت القبيلة المنغولية هادئة للغاية وودودة حيث فعلوا كل الصفقات التي جاءت في طريقهم ولم تزعج المناطق المجاورة.
الترجمة : Hunter
بالنسبة للاعبين في مدينة شان هاي ، وخاصة اللاعبين الذين قاموا بأدوار ، شعروا أن ذلك كان متوقعًا.
“مسألة أخرى”. ذكر الافعى السوداء ، “قبل شهر ، حصل فينغ تيان لي على بعض الحظ حيث تمكن من تكوين علاقات مع نبيل في قبيلة منغولية في الشمال. حصل على مجموعة من نخبة خيول الحرب المنغولية. حتى أنهم أرسلوا رجالا لتدريب سلاح فرسانهم “.
كان أويانغ شو مألوفًا جدًا لجميع مخططات دي تشين.
كان أويانغ شو مألوفًا جدًا لجميع مخططات دي تشين.
لم يعلم أويانغ شو نوع الموجات التي بدأت في قلب هذا المرؤوس ، وسأل ، “ماذا عن مدينة الحجر؟”
“هذه المعلومات ، مرر نسخة الى مدينة العنقاء الساقطة.” قال اويانغ شو .
الترجمة : Hunter
تحت دعم أويانغ شو ، أصبح الافعى السوداء بالفعل شخصًا مهمًا حيث شمل تأثيره العالم بأسره. تجاوزت إنجازاته الحالية بكثير تلك التي كانت لديه كقائد لمجموعة مرتزقة.
في بعض الأحيان ، كان يشعر بأنه محظوظ ، بسبب الاختيار الذي اتخذه. في ذلك الوقت ، كان قد تردد في حل مجموعة المرتزقة والاندماج في نظام مدينة شان هاي ، كيف يعرف أنه سيكون لديه منصب وإنجازات اليوم؟
حاول أويانغ شو تهدئة نفسه وقال بنبرة منخفضة ، “دع حراس الأفعى السوداء يتبعون هذا الأمر ويبحثون. تحقق أيضًا من المناطق المجاورة لمعرفة ما إذا كانت هناك مواقف مماثلة “.
