مطالبة كاو كاو بالقتال
الفصل 694 : مطالبة كاو كاو بالقتال
عندما رأى أويانغ شو هذا ، استقر قلبه.
مع صوت شوا! انحنى الجميع في انسجام تام.
كان الاجتماع الذي امتد لأجيال مؤثرًا بشكل غير عادي.
لحسن الحظ ، لم يكن كاو كاو شخصًا عاديًا حيث هدأ بسرعة. أصبحت الطريقة التي نظر بها إلى أويانغ شو ألطف وأقرب ، لم تكن باردة كما كانت من قبل.
“تكلم!”
كان ذلك كافيا لأويانغ شو .
“لماذا تبحث عني؟” سأل كاو كاو .
بالمقارنة ، حتى حراس شو وي لم يكونوا على نفس المستوى.
قال أويانغ شو ، “نود أن نطلب من رئيس الوزراء عدم سحب القوات”.
في غرفة المحاكاة ، بدأ تشينغ هي يعرض على كاو كاو قوة المدافع.
عندما سمع كاو كاو هذا الطلب ، تحولت عيناه إلى البرودة وتجمد الجو. لقد بصق كلمة بكلمة ، “هل تعرف ما الذي تتحدث عنه؟”
“رجاء!”
كان اندلاع النيران في الجرف الأحمر بمثابة هزيمة مفاجئة في أكثر نقاط حياته غطرسة. لم يكن التراجع مجيدًا ، لذلك لم يكن كاو كاو سعيدًا بشكل طبيعي عندما ذكره أويانغ شو .
“نعم أيها العاهل!”
من ناحية أخرى ، أضاءت عيون جيا شو.
بالنظر إلى ظهره ، شعر جيا شو بعدم الاستقرار.
“رئيس الوزراء ، من فضلك اسمعني!” لم يكن اويانغ شو منزعجًا. من حيث الهالة ، وتحديداً هالة اللورد الأعلى ، لم يخسر أويانغ شو أمام كاو كاو . ومع ذلك ، فقد كبح نفسه.
“الدوق موهوب!” ما زال جيا شو لم يتزحزح.
“تكلم!”
كيف كان يتوقع أن مثل هذا اللاعب ذو المظهر الطبيعي سيكون له مثل هذه المرتبة العالية؟ الآن ، أمام الجيش ، كان مستقرًا مثل الجبل حيث كان لديه هالة لا توصف.
“إن قلقك بلا شك بسبب سحق البحرية وفقدان السيطرة على نهر تشانغ جيانغ وهان. أحضرت أسطولًا من 20 ألف يمكنه المساعدة “.
معبر جيانغ لينغ.
“فقط 20 ألف؟” سخر كاو كاو .
من المؤكد أن الشخص الذي طور قوات النخبة لم يكن بسيطًا.
“على الرغم من أن 20 ألف ليس كثيرًا ، إلا أن قوتهم القتالية خاصة. أجرؤ على القول إنه بغض النظر عن مدى قوة جيش تحالف سون ليو ، لن يتمكنوا من اختراق دفاعاتنا ، حتى أنهم ليسوا على نفس مستوانا”.
كان كاو كاو قائدًا عظيمًا . بطبيعة الحال ، لم يكن سعيدًا بمثل هذه الهزيمة. بالتالي ، على الرغم من أن كلمات أويانغ شو بدت جيدة جدًا لدرجة يصعب تصديقها ، إلا أن كاو كاو لم يرفضها.
“سخيف.” كان كاو كاو غاضبًا ، حيث كان صبره ينفد قليلاً.
وقف أويانغ شو على جانبه مبتسمًا لكنه لم يقل أي شيء. فجأة ، حدق أويانغ شو في جيا شو ثم قال ، “تحية طيبة ايها السيد!”
“لن أجرؤ على العبث أمامك ، هل تذهب لإلقاء نظرة؟ بعد أن ترى أسطولنا البحري ، أنا متأكد من أنك ستصدقني “.
“كم هو رائع ، حتى أنه قادر على قيادة رئيس مثل كاو كاو ! “
ما تسمعه قد يكون خاطئًا ، ما تراه سيكون بالتأكيد صحيحًا.
تنهد أويانغ شو ، كان من الصعب حقًا تجنيد الأشخاص التاريخيين. حتى مع شروط أويانغ شو الحالية ، ما زال غير قادر على إقناع جيا شو.
كان سرب الرحلة أقوى سرب في العالم. سواء كانت سفينة حربية أو معدات ، مقارنة ببحرية هان ، لم تكن حتى على نفس المستوى.
قال أويانغ شو ، “نود أن نطلب من رئيس الوزراء عدم سحب القوات”.
دون ذكر الجوانب الأخرى ، ستكون المدافع وحدها كافية لتدمير بحرية تشو يو.
“أنت تمزح !”
لم يتلاشى تعبير كاو كاو القاتم ، لكنه قرر إعطاء شياهو يينغ بعض الوجه حيث اختار الذهاب ، “بالتأكيد ، إذا لم أكن سعيدًا في النهاية ، ستعرف العواقب.”
“لن أجرؤ على العبث أمامك ، هل تذهب لإلقاء نظرة؟ بعد أن ترى أسطولنا البحري ، أنا متأكد من أنك ستصدقني “.
“رجاء!”
لم يكونوا حتى على نفس المستوى.
ابتسم أويانغ شو وقاد الطريق.
كان كاو كاو قائدًا عظيمًا . بطبيعة الحال ، لم يكن سعيدًا بمثل هذه الهزيمة. بالتالي ، على الرغم من أن كلمات أويانغ شو بدت جيدة جدًا لدرجة يصعب تصديقها ، إلا أن كاو كاو لم يرفضها.
“شكرا لك ايها العاهل!”
لذلك ، خرجت مجموعة من الرجال من المدينة.
تصرف أويانغ شو كما لو أنه لم يرى تعبير كاو كاو. من حيث الرتبة ، كان في الواقع أعلى من كاو كاو . بعد كل شيء ، كان دوقًا حقيقيًا.
عندما رأى لاعبو اللورد هذا المشهد ، شعر الكثيرون بالغيرة.
عندما رأى مطية أويانغ شو ، الصغير جرين ، صُدم كاو كاو والآخرون مرة أخرى. كان الصغير جرين الضخم فريدا من نوعه وملفتا للنظر.
“كم هو رائع ، حتى أنه قادر على قيادة رئيس مثل كاو كاو ! “
“الا يريد السيد حقا أن ينظر في ذلك؟” لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى توضيح الأمر.
“توقف عن تملقه . مع أنه قوي ، ماذا سيفعل في مثل هذه الحالة؟ لا يزال يتعين عليه التراجع “.
“أنا لست متعجرفًا ، لكن على الخريطة الرئيسية ، أنا الأفضل في العالم. لدي أكثر من مليون جندي ، ولدي العديد من الجنرالات والمسؤولين تحت قيادتي. باي تشي ، هان شين ، هو كو بينغ ، شياو هي ، فان لي ، وي يانغ وغيرهم حيث كلهم في أرضي “. قدم أويانغ شو الوضع لمدينة شان هاي .
“هذا صحيح ، إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث ، لكنت اخترت معسكر سون ليو.”
“رئيس الوزراء ، من فضلك اسمعني!” لم يكن اويانغ شو منزعجًا. من حيث الهالة ، وتحديداً هالة اللورد الأعلى ، لم يخسر أويانغ شو أمام كاو كاو . ومع ذلك ، فقد كبح نفسه.
“تنهد ، دعونا نتوقف عن الحديث ونحاول العثور على مهمة تجنيد لشخص تاريخي. إذا تمكنا من تجنيد جنرال ، فلن تكون هذه الرحلة مضيعة “.
أومأ أويانغ شو برأسه ، حيث كان مسرورًا ، “فلتنهضوا رجاء!”
فقد اللوردات في معسكر كاو كاو الامل ، لذا حولوا انتباههم إلى الجنرالات والاستراتيجيين بدلاً من ذلك.
معبر جيانغ لينغ.
عندما سمع أويانغ شو كلماتهم ، لم يقل أي شيء ومر بهم فقط.
“توقف عن تملقه . مع أنه قوي ، ماذا سيفعل في مثل هذه الحالة؟ لا يزال يتعين عليه التراجع “.
…
أومأ تشينغ هي برأسه واعتنى بالعمل التقديمي.
بعد خروجه من القصر ، تجمدت عيون كاو كاو عندما رأى 3 آلاف من حراس القتال الإلهي. لقد قضى حياته في ساحة المعركة ، حيث كانت عيناه واضحتين للغاية ، لذلك لاحظ على الفور الاختلاف بين حراس القتال الإلهي.
“تحياتنا أيها العاهل!”
بالمقارنة ، حتى حراس شو وي لم يكونوا على نفس المستوى.
…
من المؤكد أن الشخص الذي طور قوات النخبة لم يكن بسيطًا.
بدا النهر ضيقًا للغاية بالنسبة لسفن الأبراج الحربية ، حيث لم يسمح سوى لثلاث إلى أربع سفن حربية بالاصطفاف جنبًا إلى جنب. في السرب ، برزت السفن الحربية الثلاث الخاصة من طراز رجل الحرب.
عندما رأى مطية أويانغ شو ، الصغير جرين ، صُدم كاو كاو والآخرون مرة أخرى. كان الصغير جرين الضخم فريدا من نوعه وملفتا للنظر.
بغض النظر عن ذلك ، كان الاثنان عبارة عن سلالات عديدة متباعدة.
خلال فترة قصيرة ، توقف كاو كاو عن التقليل من شأنه. حتى أنه بدأ يتطلع إلى البحرية التي كان على وشك رؤيتها.
عندما رأى كاو كاو والآخرون سفن الأبراج الحربية العالية المكونة من خمسة طوابق والسفن العملاقة من طراز رجل الحرب ، فتحوا أفواههم. حتى السفينة الاقوى لجيش سون كوان لا يمكن مقارنتها بسفينة مينغ تشونغ الحربية.
عندما رأى أويانغ شو هذا ، استقر قلبه.
خلال فترة قصيرة ، توقف كاو كاو عن التقليل من شأنه. حتى أنه بدأ يتطلع إلى البحرية التي كان على وشك رؤيتها.
معبر جيانغ لينغ.
“على الرغم من أن 20 ألف ليس كثيرًا ، إلا أن قوتهم القتالية خاصة. أجرؤ على القول إنه بغض النظر عن مدى قوة جيش تحالف سون ليو ، لن يتمكنوا من اختراق دفاعاتنا ، حتى أنهم ليسوا على نفس مستوانا”.
كان تشينغ هي وسرب الرحلة قد انتقلوا انيا إلى مياه نهر هان. مثل هذه المسألة الغريبة قد سببت الذعر.
عندما رأى مطية أويانغ شو ، الصغير جرين ، صُدم كاو كاو والآخرون مرة أخرى. كان الصغير جرين الضخم فريدا من نوعه وملفتا للنظر.
بدا النهر ضيقًا للغاية بالنسبة لسفن الأبراج الحربية ، حيث لم يسمح سوى لثلاث إلى أربع سفن حربية بالاصطفاف جنبًا إلى جنب. في السرب ، برزت السفن الحربية الثلاث الخاصة من طراز رجل الحرب.
كان اندلاع النيران في الجرف الأحمر بمثابة هزيمة مفاجئة في أكثر نقاط حياته غطرسة. لم يكن التراجع مجيدًا ، لذلك لم يكن كاو كاو سعيدًا بشكل طبيعي عندما ذكره أويانغ شو .
على متن هذه السفن ، وقف أكثر من 10 مهندسين إنجليزين على ظهر السفينة ، حيث كانوا يتحدثون عن مدينة جيانغ لينغ التي كانت ليست بعيدة . لقد كانت هذه تجربة جديدة ومثيرة للاهتمام بالنسبة لهم.
“لماذا تبحث عني؟” سأل كاو كاو .
رصد السرب وصول حراس القتال الإلهي في الأفق.
عندما رأى كاو كاو والآخرون سفن الأبراج الحربية العالية المكونة من خمسة طوابق والسفن العملاقة من طراز رجل الحرب ، فتحوا أفواههم. حتى السفينة الاقوى لجيش سون كوان لا يمكن مقارنتها بسفينة مينغ تشونغ الحربية.
“إنه العاهل!” ابتهج الجنود.
فقد اللوردات في معسكر كاو كاو الامل ، لذا حولوا انتباههم إلى الجنرالات والاستراتيجيين بدلاً من ذلك.
كانت رؤوس حراس القتال الإلهي جذابة للغاية.
“سخيف.” كان كاو كاو غاضبًا ، حيث كان صبره ينفد قليلاً.
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار ، قاد على الفور جميع الجنرالات للترحيب بهم.
بغض النظر عن ذلك ، كان الاثنان عبارة عن سلالات عديدة متباعدة.
“تحياتي أيها العاهل!”
مع صوت شوا! انحنى الجميع في انسجام تام.
“فقط 20 ألف؟” سخر كاو كاو .
“تحياتنا أيها العاهل!”
“هذا صحيح ، إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث ، لكنت اخترت معسكر سون ليو.”
بعد ذلك انحنى كل بحار وجندي على متن السفينة الحربية.
سيحتاج كاو كاو إلى معاملة أويانغ شو بجدية ، لكن كاو كاو لم يستطع أن يرى من خلاله. كان الأمر كما لو كان مغطى بطبقة من الضباب.
هونغ! هونغ! هونغ!
“إن قلقك بلا شك بسبب سحق البحرية وفقدان السيطرة على نهر تشانغ جيانغ وهان. أحضرت أسطولًا من 20 ألف يمكنه المساعدة “.
جنبا إلى جنب مع أصواتهم ، دقت المدافع.
تصرف أويانغ شو كما لو أنه لم يرى تعبير كاو كاو. من حيث الرتبة ، كان في الواقع أعلى من كاو كاو . بعد كل شيء ، كان دوقًا حقيقيًا.
كان مثل هذا المشهد صادمًا للغاية.
أومأ أويانغ شو برأسه ، حيث كان مسرورًا ، “فلتنهضوا رجاء!”
…
“شكرا لك ايها العاهل!”
ابتسم أويانغ شو لكنه لم يقل أي شيء. خلال خريطة المعركة ، كانت هناك قواعد بشكل طبيعي. من الواضح أنه لم يفكر في الاستيلاء على منصب كاو كاو ، “رئيس الوزراء ، لنذهب ونلقي نظرة!”
مثل هذا المشهد قد صدم كاو كاو والآخرين.
“أنا أعرف القليل تقريبًا.”
تصرف أويانغ شو كما لو أنه لم يرى تعبير كاو كاو. من حيث الرتبة ، كان في الواقع أعلى من كاو كاو . بعد كل شيء ، كان دوقًا حقيقيًا.
كان لقب العاهل شيئًا حتى كاو كاو لم يحلم به .
“إنه العاهل!” ابتهج الجنود.
كيف كان يتوقع أن مثل هذا اللاعب ذو المظهر الطبيعي سيكون له مثل هذه المرتبة العالية؟ الآن ، أمام الجيش ، كان مستقرًا مثل الجبل حيث كان لديه هالة لا توصف.
لحسن الحظ ، لم يكن كاو كاو شخصًا عاديًا حيث هدأ بسرعة. أصبحت الطريقة التي نظر بها إلى أويانغ شو ألطف وأقرب ، لم تكن باردة كما كانت من قبل.
سيحتاج كاو كاو إلى معاملة أويانغ شو بجدية ، لكن كاو كاو لم يستطع أن يرى من خلاله. كان الأمر كما لو كان مغطى بطبقة من الضباب.
لتغيير الموضوع ، قال أويانغ شو ، “ايها السيد ، أنت موهبة. من بين جميع الاستراتيجيين ، أنت واحد من الأفضل “.
“بطل شاب!” هتف كاو كاو .
“رئيس الوزراء ، من فضلك اسمعني!” لم يكن اويانغ شو منزعجًا. من حيث الهالة ، وتحديداً هالة اللورد الأعلى ، لم يخسر أويانغ شو أمام كاو كاو . ومع ذلك ، فقد كبح نفسه.
ابتسم أويانغ شو لكنه لم يقل أي شيء. خلال خريطة المعركة ، كانت هناك قواعد بشكل طبيعي. من الواضح أنه لم يفكر في الاستيلاء على منصب كاو كاو ، “رئيس الوزراء ، لنذهب ونلقي نظرة!”
“جيد ، جيد جدا!” ضحك كاو كاو .
عندما رأى كاو كاو والآخرون سفن الأبراج الحربية العالية المكونة من خمسة طوابق والسفن العملاقة من طراز رجل الحرب ، فتحوا أفواههم. حتى السفينة الاقوى لجيش سون كوان لا يمكن مقارنتها بسفينة مينغ تشونغ الحربية.
كان ذلك كافيا لأويانغ شو .
لم يكونوا حتى على نفس المستوى.
وقف أويانغ شو على جانبه مبتسمًا لكنه لم يقل أي شيء. فجأة ، حدق أويانغ شو في جيا شو ثم قال ، “تحية طيبة ايها السيد!”
في نظرهم ، كلما كبرت السفينة ، كانت أقوى.
بغض النظر عن ذلك ، كان الاثنان عبارة عن سلالات عديدة متباعدة.
بالتالي ، صدق كاو كاو الآن جزئيًا كلمات أويانغ شو . ومع ذلك ، كان كاو كاو هو كاو كاو بعد كل شيء حيث كان شخصًا مليئًا بالشكوك. إذا لم يشهد شخصيًا قوة سرب الرحلة ، فلن يتوصل إلى استنتاجات.
فقد اللوردات في معسكر كاو كاو الامل ، لذا حولوا انتباههم إلى الجنرالات والاستراتيجيين بدلاً من ذلك.
…
“إنه العاهل!” ابتهج الجنود.
عندما يكون المرء على متن سفينة رأس التنين ، سيكون مليئًا بالعديد من المشاعر المختلفة.
كيف كان يتوقع أن مثل هذا اللاعب ذو المظهر الطبيعي سيكون له مثل هذه المرتبة العالية؟ الآن ، أمام الجيش ، كان مستقرًا مثل الجبل حيث كان لديه هالة لا توصف.
على الرغم من أن كاو كاو كان مستخدمًا للجيش ، إلا أنه قبل معركة الجرف الأحمر ، كان قد تعلم بشكل خاص عن البحرية. لا يمكن لأي سفينة حربية أن تصدمه مثل سفينة رأس التنين.
لم يستسلم أويانغ شو وقال ، “بعد انتهاء خريطة المعركة ، لا يزال بإمكان السيد أن يقرر. ستظل أبواب مدينة شان هاي مفتوحة لك إلى الأبد. حتى في الخريطة الرئيسية ، لا يزال هذا العرض قائمًا “.
عندما كان على سطح السفينة ، ابتسم أويانغ شو وقال ، “الأدميرال تشينغ هي ، فلتري السفينة لرئيس الوزراء!”
في غرفة المحاكاة ، بدأ تشينغ هي يعرض على كاو كاو قوة المدافع.
“نعم أيها العاهل!”
أصبح تعبير جيا شو ألطف. لا أحد يستطيع أن يرفض مثل هذه الكلمات. كانت كلمات المديح من شخص مثل أويانغ شو مغرية.
أومأ تشينغ هي برأسه واعتنى بالعمل التقديمي.
ابتسم أويانغ شو وقاد الطريق.
كان كاو كاو شخصًا يحب التعلم ، لذلك سحب تشينغ هي وطرح الكثير من الأسئلة. لقد كان أيضًا شخصًا على دراية بالمجال ، لذا فإن كل سؤال يطرحه سيجعل تشينغ هي والآخرين ينظرون إليه في حالة من الرهبة.
بغض النظر عن ذلك ، كان الاثنان عبارة عن سلالات عديدة متباعدة.
جنبا إلى جنب مع أصواتهم ، دقت المدافع.
وقف أويانغ شو على جانبه مبتسمًا لكنه لم يقل أي شيء. فجأة ، حدق أويانغ شو في جيا شو ثم قال ، “تحية طيبة ايها السيد!”
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار ، قاد على الفور جميع الجنرالات للترحيب بهم.
نظر جيا شو نحوه. بعد مشاهدة قوة أويانغ شو ، كيف يمكن لشخص ذكي مثل جيا شو أن يستخدم مكانته أمامه؟
لتغيير الموضوع ، قال أويانغ شو ، “ايها السيد ، أنت موهبة. من بين جميع الاستراتيجيين ، أنت واحد من الأفضل “.
ابتسم اويانغ شو . من الواضح أن جيا شو كان حذرًا تجاهه. لم يكن حذره في المستوى الطبيعي. “لقد سمعت منذ فترة طويلة عن اسم السيد. ثروتي هي رؤيتك! “
“أنت تمزح !”
عندما رأى أويانغ شو هذا ، استقر قلبه.
أصبح تعبير جيا شو ألطف. لا أحد يستطيع أن يرفض مثل هذه الكلمات. كانت كلمات المديح من شخص مثل أويانغ شو مغرية.
لم يتلاشى تعبير كاو كاو القاتم ، لكنه قرر إعطاء شياهو يينغ بعض الوجه حيث اختار الذهاب ، “بالتأكيد ، إذا لم أكن سعيدًا في النهاية ، ستعرف العواقب.”
“أيها السيد ، هل تعرف الفرق بين هذا المكان والخريطة الرئيسية؟” واصل أويانغ شو التحقيق.
كانت رؤوس حراس القتال الإلهي جذابة للغاية.
“أنا أعرف القليل تقريبًا.”
“مع اسمك ، ستكون قادرًا على تجنيد الإستراتيجي الذي تريده.”
“أنا لست متعجرفًا ، لكن على الخريطة الرئيسية ، أنا الأفضل في العالم. لدي أكثر من مليون جندي ، ولدي العديد من الجنرالات والمسؤولين تحت قيادتي. باي تشي ، هان شين ، هو كو بينغ ، شياو هي ، فان لي ، وي يانغ وغيرهم حيث كلهم في أرضي “. قدم أويانغ شو الوضع لمدينة شان هاي .
كان سرب الرحلة أقوى سرب في العالم. سواء كانت سفينة حربية أو معدات ، مقارنة ببحرية هان ، لم تكن حتى على نفس المستوى.
كلما سمع جيا شو ، شعر بصدمة أكبر.
أخبره حدسه أن اللاعب الذي أمامه لم يكن كاذبًا.
كان كاو كاو قائدًا عظيمًا . بطبيعة الحال ، لم يكن سعيدًا بمثل هذه الهزيمة. بالتالي ، على الرغم من أن كلمات أويانغ شو بدت جيدة جدًا لدرجة يصعب تصديقها ، إلا أن كاو كاو لم يرفضها.
“الدوق موهوب!” ما زال جيا شو لم يتزحزح.
“مع اسمك ، ستكون قادرًا على تجنيد الإستراتيجي الذي تريده.”
ومع ذلك ، فإن هذا قد جعل أويانغ شو أكثر اهتمامًا به ، لذلك استمر في المحاولة والإغراء ، “منطقتنا بها العديد من الجنرالات ، لكننا نفتقر إلى الاستراتيجيين الفائقين لمساعدتنا.”
ما تسمعه قد يكون خاطئًا ، ما تراه سيكون بالتأكيد صحيحًا.
“مع اسمك ، ستكون قادرًا على تجنيد الإستراتيجي الذي تريده.”
لم يستسلم أويانغ شو وقال ، “بعد انتهاء خريطة المعركة ، لا يزال بإمكان السيد أن يقرر. ستظل أبواب مدينة شان هاي مفتوحة لك إلى الأبد. حتى في الخريطة الرئيسية ، لا يزال هذا العرض قائمًا “.
هز أويانغ شو رأسه ، “للاف السنين ، كم عدد الاستراتيجيين الذين يمكن اعتبارهم من الدرجة الأولى؟” بينما كان يتحدث ، لم يستطع إلا أن يخرج هالة مثل العالم تحت قدميه ، مما صدم جيا شو.
لتغيير الموضوع ، قال أويانغ شو ، “ايها السيد ، أنت موهبة. من بين جميع الاستراتيجيين ، أنت واحد من الأفضل “.
“ايها الدوق ، شكرًا لك على مديحك!”
هونغ لونغ لونغ ! تسببت جولة من النيران في إغراق السفن الحربية الخيالية على النهر. عندما شاهد كاو كاو هذا المشهد ، اتسعت عيناه حيث لم يسبق له أن رأى مثل هذه الأسلحة الالهية.
“الا يريد السيد حقا أن ينظر في ذلك؟” لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى توضيح الأمر.
بعد خروجه من القصر ، تجمدت عيون كاو كاو عندما رأى 3 آلاف من حراس القتال الإلهي. لقد قضى حياته في ساحة المعركة ، حيث كانت عيناه واضحتين للغاية ، لذلك لاحظ على الفور الاختلاف بين حراس القتال الإلهي.
“ايها الدوق ، أنت تمزح.” تجنب جيا شو الموضوع.
“بطل شاب!” هتف كاو كاو .
تنهد أويانغ شو ، كان من الصعب حقًا تجنيد الأشخاص التاريخيين. حتى مع شروط أويانغ شو الحالية ، ما زال غير قادر على إقناع جيا شو.
ابتسم أويانغ شو لكنه لم يقل أي شيء. خلال خريطة المعركة ، كانت هناك قواعد بشكل طبيعي. من الواضح أنه لم يفكر في الاستيلاء على منصب كاو كاو ، “رئيس الوزراء ، لنذهب ونلقي نظرة!”
لم يستسلم أويانغ شو وقال ، “بعد انتهاء خريطة المعركة ، لا يزال بإمكان السيد أن يقرر. ستظل أبواب مدينة شان هاي مفتوحة لك إلى الأبد. حتى في الخريطة الرئيسية ، لا يزال هذا العرض قائمًا “.
“كم هو رائع ، حتى أنه قادر على قيادة رئيس مثل كاو كاو ! “
بعد أن قال هذه الكلمات ، استدار أويانغ شو وغادر.
بعد خروجه من القصر ، تجمدت عيون كاو كاو عندما رأى 3 آلاف من حراس القتال الإلهي. لقد قضى حياته في ساحة المعركة ، حيث كانت عيناه واضحتين للغاية ، لذلك لاحظ على الفور الاختلاف بين حراس القتال الإلهي.
بالنظر إلى ظهره ، شعر جيا شو بعدم الاستقرار.
…
هونغ! هونغ! هونغ!
في غرفة المحاكاة ، بدأ تشينغ هي يعرض على كاو كاو قوة المدافع.
لم يتلاشى تعبير كاو كاو القاتم ، لكنه قرر إعطاء شياهو يينغ بعض الوجه حيث اختار الذهاب ، “بالتأكيد ، إذا لم أكن سعيدًا في النهاية ، ستعرف العواقب.”
هونغ لونغ لونغ ! تسببت جولة من النيران في إغراق السفن الحربية الخيالية على النهر. عندما شاهد كاو كاو هذا المشهد ، اتسعت عيناه حيث لم يسبق له أن رأى مثل هذه الأسلحة الالهية.
هونغ لونغ لونغ ! تسببت جولة من النيران في إغراق السفن الحربية الخيالية على النهر. عندما شاهد كاو كاو هذا المشهد ، اتسعت عيناه حيث لم يسبق له أن رأى مثل هذه الأسلحة الالهية.
“جيد ، جيد جدا!” ضحك كاو كاو .
معبر جيانغ لينغ.
كان كاو كاو قائدًا عظيمًا . بطبيعة الحال ، لم يكن سعيدًا بمثل هذه الهزيمة. بالتالي ، على الرغم من أن كلمات أويانغ شو بدت جيدة جدًا لدرجة يصعب تصديقها ، إلا أن كاو كاو لم يرفضها.
بعد ذلك انحنى كل بحار وجندي على متن السفينة الحربية.
لم يكونوا حتى على نفس المستوى.
عندما رأى مطية أويانغ شو ، الصغير جرين ، صُدم كاو كاو والآخرون مرة أخرى. كان الصغير جرين الضخم فريدا من نوعه وملفتا للنظر.
بدا النهر ضيقًا للغاية بالنسبة لسفن الأبراج الحربية ، حيث لم يسمح سوى لثلاث إلى أربع سفن حربية بالاصطفاف جنبًا إلى جنب. في السرب ، برزت السفن الحربية الثلاث الخاصة من طراز رجل الحرب.
“الا يريد السيد حقا أن ينظر في ذلك؟” لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى توضيح الأمر.
“رئيس الوزراء ، من فضلك اسمعني!” لم يكن اويانغ شو منزعجًا. من حيث الهالة ، وتحديداً هالة اللورد الأعلى ، لم يخسر أويانغ شو أمام كاو كاو . ومع ذلك ، فقد كبح نفسه.
“مع اسمك ، ستكون قادرًا على تجنيد الإستراتيجي الذي تريده.”
الترجمة : Hunter
“سخيف.” كان كاو كاو غاضبًا ، حيث كان صبره ينفد قليلاً.
“بطل شاب!” هتف كاو كاو .
هونغ! هونغ! هونغ!
هونغ! هونغ! هونغ!
