بحث
الفصل 770 – بحث
نظر أويانغ شو حوله بعيون حادة ، قائلاً ببطء ولكن بحزم ، “بالنسبة للمنطقة ، هذه المعركة لا يمكننا تحمل خسارتها. يجب أن نبذل قصارى جهدنا. بغض النظر عن الثمن الذي يتعين علينا دفعه ، نحتاج إلى القضاء على منطقة يون نان ، مما سيخلق قاعدة لا تتزعزع لتأسيس دولتنا”.
شعر رؤساء المخابرات الثلاثة بالخجل عندما نظر إليهم باي تشي هكذا.
بالتالي ، فإن أكبر اختبار في معركة منطقة يون نان سيكون الحبوب ، لذلك هرع أويانغ شو إلى مدينة التناغم.
كانت قوات جيش التحالف البالغ عددها 200 ألف من تحالف يان هوانغ مثل الأشباح ، حيث اختفوا في جبال منطقة يون نان. بغض النظر عن الكيفية التي بحثوا بها ، لم يتمكنوا من العثور على دليل واحد.
“بناء على رأي المارشال ، أين سيختار جيش التحالف الكمين ؟” سأل اويانغ شو.
إذا لم يؤكدوا أن جيش التحالف قد انتقل إلى منطقة يون نان ، فسيشتبهون في أنها أخبار مزيفة.
سينقسم جيش القاهر الغربي إلى ثلاث قوات ، حيث سيدخلون محافظة مينغ دينغ ومحافظة تينغ يوي ومحافظة دونغ تشوان.
قام تحالف يان هوانغ بعمل جيد للغاية في الحفاظ على سرية تحركاتهم. أظهر كل من دي فينغ ، تشون شياو ، وار سونغ ومؤسساتهم الاستخباراتية الأخرى جميعًا استخبارات مضادة على مستوى حراس الأفعى السوداء.
جاء أويانغ شو إلى مدينة التناغم هذه المرة لتولي مسؤولية الخطوط الخلفية. اندمجت مدينة التناغم للتو في نظامهم ، لذلك كان أويانغ شو قلقًا من احتمال وجود بعض النقاط المفقودة بين تعاون باي هوا وجيش القاهر الغربي.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، لم يستطع فهم ذلك ، “200 ألف جندي ، بالتأكيد يجب أن يكون لديهم بعض استهلاك الحبوب ، أليس كذلك؟ الم تتمكنوا من العثور على أي معلومات ذات صلة من هذا؟”
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، لم يستطع فهم ذلك ، “200 ألف جندي ، بالتأكيد يجب أن يكون لديهم بعض استهلاك الحبوب ، أليس كذلك؟ الم تتمكنوا من العثور على أي معلومات ذات صلة من هذا؟”
هز شين بوهاي رأسه ، “مع تحديق كل المنظمات الاستخباراتية ، لم يجرؤ لوردات دولة المدينة لـ يون نان على القيام بأي تحركات واسعة. أظن أن دولة المدينة قد أعدت الحبوب قبل وصول جيش التحالف.”
بالنسبة لقوات تحالف يان هوانغ البالغ عددها 200 ألف ، على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين من موقعهم الدقيق ، الا انه من الواضح أنهم أرادوا شن هجوم متسلل.
كانوا حذرين للغاية.
كان العمال البالغ عددهم 200 ألف عامل في الأساس جميع العمالة المتاحة في محافظة كون مينغ ، مما تسبب في توقف جميع الأنشطة الاقتصادية.
من درس إسقاط دولة المدينة لـ لينغ نان ، أصبح تحالف يان هوانغ أكثر حرصًا هذه المرة ، حيث درسوا جميع الاحتمالات. حتى داخل دولة المدينة لـ يون نان ، كان هناك القليل ممن يعرفون أين ذهب جيش التحالف.
كانت الطرق في منطقة يون نان جبلية وضيقة ، حيث يمكن مهاجمتهم بسهولة من قبل قوات العدو في أي لحظة.
أومأ أويانغ شو برأسه قبل أن ينظر إلى باي تشي ، “اذا سنرسل الفرقة الطائرة للانخراط في بحث شامل في الجبال.” كان أويانغ شو مستعدًا لاستخدام ضربته القاتلة.
بالمقارنة مع لينغ نان ، كانت التضاريس الطبيعية في منطقة يون نان أكثر تعقيدًا. كل محافظة لا يمكن أن تسمح بعدد كبير جدا من القوات ، بذلك ، تم اجبار جيش القاهر الغربي على الانقسام إلى ثلاثة.
فقط أويانغ شو كان بإمكانه قيادة الفرقة الطائرة. بعد معركة ممر جوي بينغ ، عادوا إلى قاعدة القوات الجوية لمدينة شان هاي لإعادة الإمداد.
لم يعتقد أويانغ شو أن العدو سيكون قادرًا على تجنب استطلاع “القوة الجوية”.
قفز أويانغ شو عبر هذا الموضوع وسأل ، “المارشال باي ، كيف سترتب الفيالق الست؟ إذا كنت بحاجة إلى أي شيء من المنطقة ، فلتتحدث.”
” عظيم.” لم يكن لباي تشي أي خيار آخر. بعد كل شيء ، كانت الحرب على وشك البدء ، لكنه لم يكن يعرف حتى مكان تواجد العدو. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها باي تشي مثل هذه المهمة الصعبة.
كانوا حذرين للغاية.
قفز أويانغ شو عبر هذا الموضوع وسأل ، “المارشال باي ، كيف سترتب الفيالق الست؟ إذا كنت بحاجة إلى أي شيء من المنطقة ، فلتتحدث.”
“أتوقع أنه في بداية الحرب ، سوف يتخذ العدو نهجًا دفاعيًا بل سيتخلى عن بعض المدن لقيادتنا إلى الأعماق ، حيث سيجعلونا ننهي إمدادات الحبوب لدينا.”
كان مكتب الشؤون العسكرية مسؤولاً فقط عن الإستراتيجية الشاملة ولكن ليس التكتيكات المحددة. أما بالنسبة لجيش القاهر الغربي ، فالأمر متروك لباي تشي بطبيعة الحال.
كان مكتب الشؤون العسكرية مسؤولاً فقط عن الإستراتيجية الشاملة ولكن ليس التكتيكات المحددة. أما بالنسبة لجيش القاهر الغربي ، فالأمر متروك لباي تشي بطبيعة الحال.
حتى أويانغ شو لم يتدخل في ترتيبات جيش القاهر الغربي ، حيث طلب أن يتفهم الموقف ويظهر دعمه لباي تشي.
لم يكن المليون حارس في المدن الإمبراطورية هناك للعرض فقط.
لم تقتصر الحرب الزلزالية على الخطوط الأمامية فحسب ، بل شملت أيضًا الخطوط الخلفية.
في الآونة الأخيرة ، نقلت محافظة كون مينغ 200 ألف عامل لمساعدة الجيش في نقل الحبوب. سيكون كل من شعبة حامية محافظة كون مينغ وشعبة الحرس المستقل مسئولين عن حراسة الحبوب.
جاء أويانغ شو إلى مدينة التناغم هذه المرة لتولي مسؤولية الخطوط الخلفية. اندمجت مدينة التناغم للتو في نظامهم ، لذلك كان أويانغ شو قلقًا من احتمال وجود بعض النقاط المفقودة بين تعاون باي هوا وجيش القاهر الغربي.
الفصل 770 – بحث
بوجوده ، سيكون الوضع مختلفًا بشكل طبيعي.
كانت الطرق في منطقة يون نان جبلية وضيقة ، حيث يمكن مهاجمتهم بسهولة من قبل قوات العدو في أي لحظة.
عندما سمع باي تشي ذلك ، فهم بشكل طبيعي ما يعنيه اللورد ، حيث قدم خططه بالتفصيل.
من خلال كيفية إخفاء جيشهم بنجاح ، من الواضح أن تحالف يان هوانغ كان واثقًا للغاية بشأن هذا الأمر ، حيث لن يكرروا نفس أخطاء دولة المدينة لـ لينغ نان.
اعتبارًا من اللحظة الحالية ، تسيطر دولة المدينة لـ يون نان على ثلاث محافظات ونصف. بصرف النظر عن محافظة مينغ دينغ في الجنوب ، ومحافظة تينغ يوي في الغرب ، ومحافظة دونغ تشوان في الشرق ، فإن النصف المتبقي سيكون دالي ، حيث تقع المدينة الإمبراطورية.
لم يكن المليون حارس في المدن الإمبراطورية هناك للعرض فقط.
كانت جميع المحافظات الأربع مرتبطة بمحافظة كون مينغ ، مما يعني أن محافظة كون مينغ كانت في المنتصف ، حيث ستكون محاصرة من الأعداء من جميع الجوانب الأربعة.
مهما كان متعجرفًا ، لم يفكر أويانغ شو في الدوس على مثل هذا اللغم الأرضي.
سينقسم جيش القاهر الغربي إلى ثلاث قوات ، حيث سيدخلون محافظة مينغ دينغ ومحافظة تينغ يوي ومحافظة دونغ تشوان.
كان فيلق سلاح فرسان النمر والفهد أول فيلق سلاح فرسان نقي في مدينة شان هاي ، حيث كان لديهم أعلى قدرة على الحركة.
بناءً على الاستراتيجية ، لن تكون دالي جزءًا من خططهم لمعركة منطقة يون نان ، حيث لم يرغب أويانغ شو مؤقتًا في استفزاز المدينة الإمبراطورية. إذا فعل ذلك ، فقد تعضه بدلاً من ذلك.
عندما سمع باي تشي ذلك ، فهم بشكل طبيعي ما يعنيه اللورد ، حيث قدم خططه بالتفصيل.
لم يكن المليون حارس في المدن الإمبراطورية هناك للعرض فقط.
بصرف النظر عن الجيش ، عندما يهاجم المرء المدينة الإمبراطورية ، سيكون على المرء أن يأخذ في الاعتبار عنصر اللاعبين. في اللحظة التي يهاجم فيها مدينة إمبراطورية ، فسيتم ارسال مهام الحرب لتجنيد اللاعبين للقتال ضد العدو.
“أتوقع أنه في بداية الحرب ، سوف يتخذ العدو نهجًا دفاعيًا بل سيتخلى عن بعض المدن لقيادتنا إلى الأعماق ، حيث سيجعلونا ننهي إمدادات الحبوب لدينا.”
حتى لو قبل نصف الثمانية ملايين لاعب المهمة ، فسيكون الأمر مرعبًا بدرجة كافية. حتى في العام الرابع ، كانت المدن الإمبراطورية مناطق محظورة تمامًا للاعبي وضع اللورد.
كانت الطرق في منطقة يون نان جبلية وضيقة ، حيث يمكن مهاجمتهم بسهولة من قبل قوات العدو في أي لحظة.
مهما كان متعجرفًا ، لم يفكر أويانغ شو في الدوس على مثل هذا اللغم الأرضي.
اعتبارًا من اللحظة الحالية ، تسيطر دولة المدينة لـ يون نان على ثلاث محافظات ونصف. بصرف النظر عن محافظة مينغ دينغ في الجنوب ، ومحافظة تينغ يوي في الغرب ، ومحافظة دونغ تشوان في الشرق ، فإن النصف المتبقي سيكون دالي ، حيث تقع المدينة الإمبراطورية.
خيم جيش التحالف الذي يبلغ 200 ألف لدولة المدينة لـ يون نان في محافظة مينغ دينغ. بالتالي ، سيكون مقدرا لها أن تكون ساحة المعركة الرئيسية. إذا لم يحدث شيء مفاجئ للغاية ، فستكون معركة صعبة للغاية.
كان مكتب الشؤون العسكرية مسؤولاً فقط عن الإستراتيجية الشاملة ولكن ليس التكتيكات المحددة. أما بالنسبة لجيش القاهر الغربي ، فالأمر متروك لباي تشي بطبيعة الحال.
بالنسبة لقوات تحالف يان هوانغ البالغ عددها 200 ألف ، على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين من موقعهم الدقيق ، الا انه من الواضح أنهم أرادوا شن هجوم متسلل.
كان تعبير أويانغ شو رسميًا للغاية ، “جنرال ، هل تقول إننا يجب أن نلعب بأمان؟”
إذا استخدم المرء النقل الآني جيدًا ، فسيكون تكتيكًا استثنائيًا للهجوم المتسلل.
قال باي تشي: “أتوقع أن تستمر هذه المعركة لفترة طويلة ، لذلك أحتاج من العاهل أن يمنحني الإذن بذلك”.
من خلال كيفية إخفاء جيشهم بنجاح ، من الواضح أن تحالف يان هوانغ كان واثقًا للغاية بشأن هذا الأمر ، حيث لن يكرروا نفس أخطاء دولة المدينة لـ لينغ نان.
في كل يوم تستمر الحرب فيه ، سيتم استهلاك كمية هائلة من الموارد ، حيث سيختبر خوض معركة استنزاف أسس الطرفين.
بالمقارنة مع لينغ نان ، كانت التضاريس الطبيعية في منطقة يون نان أكثر تعقيدًا. كل محافظة لا يمكن أن تسمح بعدد كبير جدا من القوات ، بذلك ، تم اجبار جيش القاهر الغربي على الانقسام إلى ثلاثة.
كانت قوات جيش التحالف البالغ عددها 200 ألف من تحالف يان هوانغ مثل الأشباح ، حيث اختفوا في جبال منطقة يون نان. بغض النظر عن الكيفية التي بحثوا بها ، لم يتمكنوا من العثور على دليل واحد.
كان من الصعب السير في ممرات المحافظات الثلاث ، وفي اللحظة التي يتم فيها نصب كمين لأحدهم ، لن يتمكن الاثنان الآخران من الاندفاع للمساعدة.
في الآونة الأخيرة ، نقلت محافظة كون مينغ 200 ألف عامل لمساعدة الجيش في نقل الحبوب. سيكون كل من شعبة حامية محافظة كون مينغ وشعبة الحرس المستقل مسئولين عن حراسة الحبوب.
بالتالي ، أعطى هذا ميزة لجيش التحالف. كان من المستحيل بالنسبة لجيش القاهر الغربي أن يكرر ما فعلوه في منطقة لينغ نان والقيام بتطويق مضاد.
لم تكن لباي تشي سلطة اتخاذ القرار بشأن هذه المسألة. على هذا النحو ، يمكنه فقط طلب الإذن.
بالتالي ، رتب باي تشي لبقاء الفيلق في مدينة التناغم. كان الفيلق المختار هو الفيلق الثاني الذي تم بناؤه حديثًا من فيلق الحرس ، وهو فيلق سلاح فرسان النمر والفهد الشهير.
بالتالي ، رتب باي تشي لبقاء الفيلق في مدينة التناغم. كان الفيلق المختار هو الفيلق الثاني الذي تم بناؤه حديثًا من فيلق الحرس ، وهو فيلق سلاح فرسان النمر والفهد الشهير.
كان فيلق سلاح فرسان النمر والفهد أول فيلق سلاح فرسان نقي في مدينة شان هاي ، حيث كان لديهم أعلى قدرة على الحركة.
شعر رؤساء المخابرات الثلاثة بالخجل عندما نظر إليهم باي تشي هكذا.
استنادًا إلى أحدث المعلومات ، فقد اجتازوا بالفعل محافظة جين ان وسيصلون إلى مدينة التناغم قريبًا. من ناحية أخرى ، سيستغرق الفيلق الرابع من فيلق التنين من أربعة إلى خمسة أيام للوصول إلى حدود محافظة جين ان.
عندما سمع باي تشي ذلك ، فهم بشكل طبيعي ما يعنيه اللورد ، حيث قدم خططه بالتفصيل.
“بناء على رأي المارشال ، أين سيختار جيش التحالف الكمين ؟” سأل اويانغ شو.
سينقسم جيش القاهر الغربي إلى ثلاث قوات ، حيث سيدخلون محافظة مينغ دينغ ومحافظة تينغ يوي ومحافظة دونغ تشوان.
هزّ باي تشي رأسه قائلاً: “لدى كل مكان احتمالية ممكنة ، لكنني أعتقد أنهم قد يختارون ثلاثة مواقع كمين على وجه الخصوص. بناءً على كيفية سير المعركة وكيف نرتب الأمور ، سوف يستقرون في مكان واحد”.
استنادًا إلى أحدث المعلومات ، فقد اجتازوا بالفعل محافظة جين ان وسيصلون إلى مدينة التناغم قريبًا. من ناحية أخرى ، سيستغرق الفيلق الرابع من فيلق التنين من أربعة إلى خمسة أيام للوصول إلى حدود محافظة جين ان.
“إذا هذا يعني أنه يمكننا تضليلهم؟” أضاء ضوء في عيون أويانغ شو.
شعر رؤساء المخابرات الثلاثة بالخجل عندما نظر إليهم باي تشي هكذا.
“هذا صحيح. نظرًا لأن حالة عدم اليقين بشأن نقطة الكمين كبيرة جدًا ، فإن الطريقة الوحيدة هي إغرائهم. عندها فقط سيمكننا استعادة مبادرة المعركة.”
شكّل عدم اليقين تهديدًا مميتًا في المعركة ، لكن أي جنرال مشهور سيحاول القضاء على كل هذه العوامل الغير مؤكدة.
لم يعتقد أويانغ شو أن العدو سيكون قادرًا على تجنب استطلاع “القوة الجوية”.
أومأ أويانغ شو برأسه. منذ أن كان لباي تشي خطة ، كان ذلك رائعًا.
كانت قوات جيش التحالف البالغ عددها 200 ألف من تحالف يان هوانغ مثل الأشباح ، حيث اختفوا في جبال منطقة يون نان. بغض النظر عن الكيفية التي بحثوا بها ، لم يتمكنوا من العثور على دليل واحد.
لم تكن مدينة شان هاي ضعيفة ، حيث ان دولة المدينة لـ يون نان تمتلك العديد من جواسيسهم. ومع ذلك ، لم يحالفهم الحظ. أولئك الذين يعرفون الأخبار من الداخل لم يكونوا أصدقاء لمدينة شان هاي.
تابع باي تشي: “مع اقتراب الحرب ، وتقدمنا في عمق أراضي العدو ، قد يستخدم العدو قواته الخاصة لمهاجمة جيشنا المتعب. إذا استخدموا أيضًا تكتيكات النقل الآني ، فإن النتائج ستكون ضارة جدًا بنا”.
“أتوقع أنه في بداية الحرب ، سوف يتخذ العدو نهجًا دفاعيًا بل سيتخلى عن بعض المدن لقيادتنا إلى الأعماق ، حيث سيجعلونا ننهي إمدادات الحبوب لدينا.”
عندما سمع باي تشي ذلك ، فهم بشكل طبيعي ما يعنيه اللورد ، حيث قدم خططه بالتفصيل.
كانت الطرق في منطقة يون نان جبلية وضيقة ، حيث يمكن مهاجمتهم بسهولة من قبل قوات العدو في أي لحظة.
عندما سمعوه ، شعروا على الفور بدماء ساخنة تندفع إلى رؤوسهم ، حيث غلت دمائهم بداخلهم. ركعوا جميعًا على الأرض وقالوا رسميًا: “سنحمي شرف المنطقة!”
يمكن لأي قوات تندفع أن تتسبب بسهولة في أضرار قاتلة.
لم تقتصر الحرب الزلزالية على الخطوط الأمامية فحسب ، بل شملت أيضًا الخطوط الخلفية.
إذا ساءت الأمور ، يمكن للعدو بسهولة حرق كل الحبوب.
“أتوقع أنه في بداية الحرب ، سوف يتخذ العدو نهجًا دفاعيًا بل سيتخلى عن بعض المدن لقيادتنا إلى الأعماق ، حيث سيجعلونا ننهي إمدادات الحبوب لدينا.”
بالتالي ، فإن أكبر اختبار في معركة منطقة يون نان سيكون الحبوب ، لذلك هرع أويانغ شو إلى مدينة التناغم.
بالتالي ، عرف باي تشي المعنى العميق وراء كلمات أويانغ شو. بشكل عام ، سيراهنون على الأسس والاحتياطيات التي أنفقت المنطقة الكثير لتكديسها.
في الآونة الأخيرة ، نقلت محافظة كون مينغ 200 ألف عامل لمساعدة الجيش في نقل الحبوب. سيكون كل من شعبة حامية محافظة كون مينغ وشعبة الحرس المستقل مسئولين عن حراسة الحبوب.
جاء أويانغ شو إلى مدينة التناغم هذه المرة لتولي مسؤولية الخطوط الخلفية. اندمجت مدينة التناغم للتو في نظامهم ، لذلك كان أويانغ شو قلقًا من احتمال وجود بعض النقاط المفقودة بين تعاون باي هوا وجيش القاهر الغربي.
كان العمال البالغ عددهم 200 ألف عامل في الأساس جميع العمالة المتاحة في محافظة كون مينغ ، مما تسبب في توقف جميع الأنشطة الاقتصادية.
إذا استخدم المرء النقل الآني جيدًا ، فسيكون تكتيكًا استثنائيًا للهجوم المتسلل.
لحسن الحظ ، كان فصل الشتاء ، حيث انتهت أنشطة الصناعة الزراعية المختلفة. إذا كان ذلك في بداية الموسم الزراعي ، فإن التأثير على الاقتصاد سيكون قاتلاً ولا يمكن تصوره.
نظر أويانغ شو حوله بعيون حادة ، قائلاً ببطء ولكن بحزم ، “بالنسبة للمنطقة ، هذه المعركة لا يمكننا تحمل خسارتها. يجب أن نبذل قصارى جهدنا. بغض النظر عن الثمن الذي يتعين علينا دفعه ، نحتاج إلى القضاء على منطقة يون نان ، مما سيخلق قاعدة لا تتزعزع لتأسيس دولتنا”.
بصرف النظر عن ذلك ، أرسلت محافظة جين ان أيضًا العديد العاملين ، حوالي 120 ألف. في اليوم التالي ، قامت شعبة الحامية لمحافظة جين ان بحمايتهم طوال الطريق إلى مدينة التناغم بصفتها فرقة نقل الحبوب الثانية.
كان تعبير أويانغ شو رسميًا للغاية ، “جنرال ، هل تقول إننا يجب أن نلعب بأمان؟”
…
“بناء على رأي المارشال ، أين سيختار جيش التحالف الكمين ؟” سأل اويانغ شو.
تابع باي تشي: “مع اقتراب الحرب ، وتقدمنا في عمق أراضي العدو ، قد يستخدم العدو قواته الخاصة لمهاجمة جيشنا المتعب. إذا استخدموا أيضًا تكتيكات النقل الآني ، فإن النتائج ستكون ضارة جدًا بنا”.
كان تعبير أويانغ شو رسميًا للغاية ، “جنرال ، هل تقول إننا يجب أن نلعب بأمان؟”
كان تعبير أويانغ شو رسميًا للغاية ، “جنرال ، هل تقول إننا يجب أن نلعب بأمان؟”
لم تقتصر الحرب الزلزالية على الخطوط الأمامية فحسب ، بل شملت أيضًا الخطوط الخلفية.
قال باي تشي: “أتوقع أن تستمر هذه المعركة لفترة طويلة ، لذلك أحتاج من العاهل أن يمنحني الإذن بذلك”.
في كل يوم تستمر الحرب فيه ، سيتم استهلاك كمية هائلة من الموارد ، حيث سيختبر خوض معركة استنزاف أسس الطرفين.
قام تحالف يان هوانغ بعمل جيد للغاية في الحفاظ على سرية تحركاتهم. أظهر كل من دي فينغ ، تشون شياو ، وار سونغ ومؤسساتهم الاستخباراتية الأخرى جميعًا استخبارات مضادة على مستوى حراس الأفعى السوداء.
لم تكن لباي تشي سلطة اتخاذ القرار بشأن هذه المسألة. على هذا النحو ، يمكنه فقط طلب الإذن.
“أتوقع أنه في بداية الحرب ، سوف يتخذ العدو نهجًا دفاعيًا بل سيتخلى عن بعض المدن لقيادتنا إلى الأعماق ، حيث سيجعلونا ننهي إمدادات الحبوب لدينا.”
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، لم يتردد وقال بحزم ، “افعل ما خططت له ، سأدعمك بالكامل. سأتولى شخصيًا مسؤولية مدينة التناغم لمراقبة موارد الخط الخلفي.”
من خلال كيفية إخفاء جيشهم بنجاح ، من الواضح أن تحالف يان هوانغ كان واثقًا للغاية بشأن هذا الأمر ، حيث لن يكرروا نفس أخطاء دولة المدينة لـ لينغ نان.
“شكرا لك ايها العاهل.”
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، لم يتردد وقال بحزم ، “افعل ما خططت له ، سأدعمك بالكامل. سأتولى شخصيًا مسؤولية مدينة التناغم لمراقبة موارد الخط الخلفي.”
عندما سمع باي تشي ذلك ، انحنى بعمق بينما انجرفت أفكاره بعيدًا.
كان فيلق سلاح فرسان النمر والفهد أول فيلق سلاح فرسان نقي في مدينة شان هاي ، حيث كان لديهم أعلى قدرة على الحركة.
تذكر معركة تشانغ بينغ عندما راقب ملك تشين بنفسه الحبوب نيابة عنه.
لم يكن المليون حارس في المدن الإمبراطورية هناك للعرض فقط.
بالتالي ، عرف باي تشي المعنى العميق وراء كلمات أويانغ شو. بشكل عام ، سيراهنون على الأسس والاحتياطيات التي أنفقت المنطقة الكثير لتكديسها.
بصرف النظر عن ذلك ، أرسلت محافظة جين ان أيضًا العديد العاملين ، حوالي 120 ألف. في اليوم التالي ، قامت شعبة الحامية لمحافظة جين ان بحمايتهم طوال الطريق إلى مدينة التناغم بصفتها فرقة نقل الحبوب الثانية.
أصبح الجو في الخيمة على الفور مهيبًا ومثيرًا.
“هذا صحيح. نظرًا لأن حالة عدم اليقين بشأن نقطة الكمين كبيرة جدًا ، فإن الطريقة الوحيدة هي إغرائهم. عندها فقط سيمكننا استعادة مبادرة المعركة.”
نظر أويانغ شو حوله بعيون حادة ، قائلاً ببطء ولكن بحزم ، “بالنسبة للمنطقة ، هذه المعركة لا يمكننا تحمل خسارتها. يجب أن نبذل قصارى جهدنا. بغض النظر عن الثمن الذي يتعين علينا دفعه ، نحتاج إلى القضاء على منطقة يون نان ، مما سيخلق قاعدة لا تتزعزع لتأسيس دولتنا”.
كانت الطرق في منطقة يون نان جبلية وضيقة ، حيث يمكن مهاجمتهم بسهولة من قبل قوات العدو في أي لحظة.
كما قال هذه الكلمات ، وقف وجمع قبضتيه ، “أشكركم جميعًا أيها الجنرالات!”
لم تقتصر الحرب الزلزالية على الخطوط الأمامية فحسب ، بل شملت أيضًا الخطوط الخلفية.
عندما سمعوه ، شعروا على الفور بدماء ساخنة تندفع إلى رؤوسهم ، حيث غلت دمائهم بداخلهم. ركعوا جميعًا على الأرض وقالوا رسميًا: “سنحمي شرف المنطقة!”
كانوا حذرين للغاية.
جنبا إلى جنب مع التصريحات المدوية ، تحركت آلة الحرب رسميا.
من خلال كيفية إخفاء جيشهم بنجاح ، من الواضح أن تحالف يان هوانغ كان واثقًا للغاية بشأن هذا الأمر ، حيث لن يكرروا نفس أخطاء دولة المدينة لـ لينغ نان.
بالنسبة لقوات تحالف يان هوانغ البالغ عددها 200 ألف ، على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين من موقعهم الدقيق ، الا انه من الواضح أنهم أرادوا شن هجوم متسلل.
بالتالي ، فإن أكبر اختبار في معركة منطقة يون نان سيكون الحبوب ، لذلك هرع أويانغ شو إلى مدينة التناغم.
بوجوده ، سيكون الوضع مختلفًا بشكل طبيعي.
كانت جميع المحافظات الأربع مرتبطة بمحافظة كون مينغ ، مما يعني أن محافظة كون مينغ كانت في المنتصف ، حيث ستكون محاصرة من الأعداء من جميع الجوانب الأربعة.
الفصل 770 – بحث
بالتالي ، عرف باي تشي المعنى العميق وراء كلمات أويانغ شو. بشكل عام ، سيراهنون على الأسس والاحتياطيات التي أنفقت المنطقة الكثير لتكديسها.
الترجمة: Hunter
كان العمال البالغ عددهم 200 ألف عامل في الأساس جميع العمالة المتاحة في محافظة كون مينغ ، مما تسبب في توقف جميع الأنشطة الاقتصادية.
