شخص آخر لن يحدث فرقا
الفصل 771 – شخص آخر لن يحدث فرقا
من يعرف مقدار الشجاعة الذي كان لديها للتحدث بهذه الكلمات؟
العام الثالث ، الشهر 12 ، اليوم الثاني ، مدينة التناغم.
سيستدير كل جندي دون وعي لينظر إليه. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤيته بوضوح ، إلا أنه قد منحهم القوة التي دعمتهم بينما كانوا يشرعون في قتل الأعداء.
قاد هو كو بينغ الفيلق الأول من فيلق الحرس شمالًا إلى محافظة دونغ تشوان.
ستقاد القوات اليسرى بواسطة باي تشي شخصيا. تضمنت هذه المجموعة الفيلق الأول من فيلق التنين والفيلق الرابع الذي كان في الطريق ، حيث سيتجهون على الفور إلى محافظة مينغ دينغ.
كانت محافظة دونغ تشوان أصغر محافظة في منطقة يون نان ، حيث لم يتمكن سوى عدد قليل من اللاعبين من البقاء هناك. علاوة على ذلك ، كانت هناك محافظة دالي بينهم ومحافظتي تينغ يوي ومينغ دينغ ، لذلك كانوا إلى حد كبير بمفردهم.
من الناحية المنطقية ، كان لدى محافظة دونغ تشوان أقل قيمة إستراتيجية. سيكون من الأفضل أن يسحقوا القوات الرئيسية لجيش التحالف ويعتنوا بها فيما بعد.
ابتسم أويانغ شو ، “ليس هناك حاجة لشكري. فقط لا تلوميني على خطفهم.”
في الحقيقة ، عامل باي تشي محافظة دونغ تشوان على محمل الجد ، حيث أرسل أقوى فيلق من جيش القاهر الغربي للاعتناء بها.
كانت هذه قوة مدينة شان هاي.
لقد أراد استخدام قوة فيلق الحرس التي تتمثل في خوض المعارك المفاجئة لإسقاط محافظة دونغ تشوان بسرعة . هذا من شأنه أن يساعد على استقرار القلوب في ساحة المعركة الرئيسية.
كان لباي تشي آمال كبيرة لهذه المجموعة.
بصرف النظر عن ذلك ، يمكن أن يكون بمثابة تحذير لمحافظة دالي.
قال أويانغ شو ، “لقد شاهدتم براعة دي فينغ و تشون شياو و وار سونغ بالفعل. إنهم ليسوا أسوأ بكثير منا. بالتالي ، يجب أن نتأكد من عدم الكشف عن قطع الشطرنج الخاصة بنا ، خاصةً تلك الأكثر أهمية ، حيث ستؤثر بشكل مباشر على نتيجة هذه الحرب “.
ثانيًا ، كان الوضع في محافظة دونغ تشوان فوضويًا للغاية.
بناءً على خطة باي تشي ، إذا سارت هجمات القوات الوسطى بسلاسة ، فسيمكنهم التحول من محافظة تينغ يوي إلى محافظة مينغ دينغ للقاء القوات اليسرى.
ليس لأسباب أخرى ولكن ببساطة لأن أراضي شو كانت تقع في شمال محافظة دونغ تشوان. بسبب العداء بين البلاط الامبراطوري لشو ومدينة شان هاي ، لم يكن مكتب الشؤون العسكرية متأكدًا مما إذا كانوا سيدخلون المعركة.
“لماذا لا أذهب شخصيا لتأكيد ذلك؟” اقترح الافعى السوداء.
أفضل طريقة هي احتلالها أولاً وإغلاق الطريق المؤدي الى أراضي شو.
ثانيًا ، كان الوضع في محافظة دونغ تشوان فوضويًا للغاية.
بالتالي ، ستصبح محافظة دونغ تشوان أيضًا المكان المثالي لنصب كمين لجيش التحالف. من بين البقع الثلاثة التي نصبها جيش التحالف والتي كان يفكر بها باي تشي ، كانت محافظة دونغ تشوان هي الأكثر احتمالا.
كان الجنود يقاتلون من أجل مجد المنطقة. بصفته لوردهم ، بصفته أعلى قائد في الجيش ، إذا لم يفعل أي شيء ، فسيشعر أويانغ شو بالذنب.
على هذا النحو ، أرسل باي تشي هو كو بينغ لإكمال هذه المهمة.
من يعرف مقدار الشجاعة الذي كان لديها للتحدث بهذه الكلمات؟
…
“رائع ، سأذهب على الفور!” أومأ الافعى السوداء.
في نفس اليوم ، توجه الفيلق الثاني من فيلق التنين بقيادة شي وان شوي والفيلق الثالث بقيادة تشانغ لياو غربًا لمهاجمة محافظة تينغ يوي.
“لكنني متزوج بالفعل.” كان دماغ أويانغ شو متورمًا.
كانت هذه المجموعة مسؤولة عن الوسط ، حيث تولى شي وان شوي دور الجنرال الرئيسي وتشانغ لياو كنائبه.
كان كل جنرال ترقية شاملة للجيش.
مع شي وان شوي كمسؤول ، بالإضافة إلى تشانغ لياو الذي كان على دراية بدولة المدينة لـ يون نان ، سيكون تعاونهم رائعًا.
كان غروب الشمس البرتقالي بمثابة فستان أنيق للمدينة. تحت غطاء الليل ، بدت المدينة وكأنها ترتدي درعًا ذهبيًا.
كان لباي تشي آمال كبيرة لهذه المجموعة.
كان رمز دولة المدينة لـ يون نان ، مدينة تينغ تشونغ ، يقع في محافظة تينغ يوي.
أصبح الجو على الطاولة على الفور محرجًا للغاية.
من السهل معرفة أن محافظة تينغ يوي كانت صعبة الكسر ، حيث لم يكن تشين فينغ شخصًا جيدًا. في اللحظة الحاسمة ، سيختار بالتأكيد حماية أراضيه.
“حان الوقت لهم ليفردوا أجنحتهم ويطيروا. ما الذي يمكنهم تحقيقه من خلال البقاء بجانبي؟” كقائدة للأربعة ، كانت باي هوا قلقة عليهم بالفعل لفترة طويلة ، حيث بدت وكأنها أم.
بالتالي ، فإن نقطة الكمين الثانية التي يمكن أن يختارها جيش التحالف كانت على الأرجح مدينة تينغ تشونغ في محافظة تينغ يوي.
بالنسبة لأويانغ شو ، كان هذا واجبه.
كان تشين فينغ هو الشخص الذي يربط بين دولة المدينة لـ يون نان وتحالف يان هوانغ. بالتأكيد لن يرغب دي تشين والآخرون في القضاء على تشين فينغ في وقت مبكر جدًا ، حيث سيتصرفون بالتأكيد في اللحظة الحاسمة.
لوح أويانغ شو بيده ، “لست بحاجة لقول ذلك. أنا أؤمن بك.”
بناءً على خطة باي تشي ، إذا سارت هجمات القوات الوسطى بسلاسة ، فسيمكنهم التحول من محافظة تينغ يوي إلى محافظة مينغ دينغ للقاء القوات اليسرى.
“أنت رجل مقدر أن تصبح إمبراطورًا ، لذلك ما المشكلة في ذلك؟” عندما قالت هذه الكلمات ، كانت يدا باي هوا تتعرقان ، حيث لم يستطع قلبها إلا أن ينبض بسرعة شديدة.
ستقاد القوات اليسرى بواسطة باي تشي شخصيا. تضمنت هذه المجموعة الفيلق الأول من فيلق التنين والفيلق الرابع الذي كان في الطريق ، حيث سيتجهون على الفور إلى محافظة مينغ دينغ.
كان كل جنرال ترقية شاملة للجيش.
كانت خطة باي تشي هي تحريك القوات لاحتواء 200 ألف رجل من جيش التحالف ولكن ليس الهجوم. بمجرد أن تحصل القوى الوسطى واليمين على النتائج ، سيدخلون جميعهم.
على هذا النحو ، أرسل باي تشي هو كو بينغ لإكمال هذه المهمة.
ثلاثة طرق للقوات ، كل منها كان يستخدم استراتيجية مختلفة.
لحسن الحظ ، كان من يقود الفيالق جنرالات مشهورين ، حيث يمكنهم جميعًا تنفيذ استراتيجيته. يمكنهم أيضًا التغيير والتكيف بناءً على الوضع في ساحة المعركة.
…
إذا لم يكن كذلك ، فلن يجرؤ حقًا على القيام بذلك.
نظر أويانغ شو إلى السماء . يمكن أن يشعر بنيّة القتل ونية الحرب لدى الجيش ، حيث كانت تتشكل ببطء في السماء وتتجمع في هالة لا تقهر.
كانت هذه قوة مدينة شان هاي.
نظرت باي هوا إلى أويانغ شو وسألت ، “لماذا جعلت تسينغ يي سكرتيرتك الشخصية؟”
كان كل جنرال ترقية شاملة للجيش.
ليس لأسباب أخرى ولكن ببساطة لأن أراضي شو كانت تقع في شمال محافظة دونغ تشوان. بسبب العداء بين البلاط الامبراطوري لشو ومدينة شان هاي ، لم يكن مكتب الشؤون العسكرية متأكدًا مما إذا كانوا سيدخلون المعركة.
…
كان لباي تشي آمال كبيرة لهذه المجموعة.
سارعت الجيوش الثلاثة نحو ساحة المعركة من ثلاثة اتجاهات مختلفة ، حيث تبع وراءهم قوات نقل الحبوب المكدسة بشكل وثيق.
غربت الشمس.
طالما أن المعركة لم تنتهي ، فلن تتوقف عربات نقل الحبوب.
على هذا النحو ، أرسل باي تشي هو كو بينغ لإكمال هذه المهمة.
وقف أويانغ شو على سور المدينة ، حيث كان ينظر بهدوء بينما يغادر الجيش. أصبح جسده المنتصب وعباءته الحمراء مشهدًا جميلًا على سور المدينة.
قاد هو كو بينغ الفيلق الأول من فيلق الحرس شمالًا إلى محافظة دونغ تشوان.
سيستدير كل جندي دون وعي لينظر إليه. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤيته بوضوح ، إلا أنه قد منحهم القوة التي دعمتهم بينما كانوا يشرعون في قتل الأعداء.
أصبح الجو على الطاولة على الفور محرجًا للغاية.
وقف أويانغ شو هناك طوال اليوم دون أن يأكل حتى غدائه.
قاد هو كو بينغ الفيلق الأول من فيلق الحرس شمالًا إلى محافظة دونغ تشوان.
خلال تلك الفترة ، جاءت باي هوا عدة مرات لمحاولة إقناعه بالذهاب وتناول الطعام ، لكنها قوبلت بالرفض. عندما رأت باي هوا ذلك ، أصبح تعبيرها معقدًا وتنهدت.
ابتسم اويانغ شو ، حيث تصرف كما لو أنه لم يلاحظ أن شيئًا ما كان يحدث مع باي هوا.
بالنسبة لأويانغ شو ، كان هذا واجبه.
كان كل جنرال ترقية شاملة للجيش.
كان الجنود يقاتلون من أجل مجد المنطقة. بصفته لوردهم ، بصفته أعلى قائد في الجيش ، إذا لم يفعل أي شيء ، فسيشعر أويانغ شو بالذنب.
“حتى لو كانت لديك أية أفكار ، فلا بأس”.
غربت الشمس.
بالتالي ، ستصبح محافظة دونغ تشوان أيضًا المكان المثالي لنصب كمين لجيش التحالف. من بين البقع الثلاثة التي نصبها جيش التحالف والتي كان يفكر بها باي تشي ، كانت محافظة دونغ تشوان هي الأكثر احتمالا.
كان غروب الشمس البرتقالي بمثابة فستان أنيق للمدينة. تحت غطاء الليل ، بدت المدينة وكأنها ترتدي درعًا ذهبيًا.
بصرف النظر عن مطالبتهم بالعمل عن كثب مع جيش القاهر الغربي وجمع المعلومات المطلوبة ، فقد احتاج أيضًا إلى تأكيد سلامة قطع الشطرنج الخاصة بهم في دولة المدينة لـ يون نان.
غادر فقط بعد أن اختفى في الأفق آخر جندي مجهول. حتى مع تدريبه ، شعر جسده بالخدر من الوقوف هناك طوال اليوم.
نظرت باي هوا إلى أويانغ شو وسألت ، “لماذا جعلت تسينغ يي سكرتيرتك الشخصية؟”
“بغض النظر عن الأمر ، إنه يستحق ذلك”.
“ماذا؟”
نظر أويانغ شو إلى السماء . يمكن أن يشعر بنيّة القتل ونية الحرب لدى الجيش ، حيث كانت تتشكل ببطء في السماء وتتجمع في هالة لا تقهر.
نظر أويانغ شو إلى السماء . يمكن أن يشعر بنيّة القتل ونية الحرب لدى الجيش ، حيث كانت تتشكل ببطء في السماء وتتجمع في هالة لا تقهر.
كان الحرس الشخصي و3 آلاف من حراس القتال الإلهي بجانبه طوال اليوم. عندما رأوه يستدير ، انحنوا في انسجام تام ، حيث أصبح التبجيل في أعينهم أكثر وضوحًا.
“لنغادر!”
بصرف النظر عن ذلك ، يمكن أن يكون بمثابة تحذير لمحافظة دالي.
لوح أويانغ شو بيديه واختفوا من سور المدينة.
وقف أويانغ شو هناك طوال اليوم دون أن يأكل حتى غدائه.
عندما غطى الليل مدينة التناغم ومحافظة كون مينغ والبرية بأكملها ، أصبح الجو هادئًا للغاية.
“حان الوقت لهم ليفردوا أجنحتهم ويطيروا. ما الذي يمكنهم تحقيقه من خلال البقاء بجانبي؟” كقائدة للأربعة ، كانت باي هوا قلقة عليهم بالفعل لفترة طويلة ، حيث بدت وكأنها أم.
مدينة التناغم ، قصر اللورد.
أفضل طريقة هي احتلالها أولاً وإغلاق الطريق المؤدي الى أراضي شو.
كانت باي هوا تنتظر أويانغ شو بشكل خاص ليأكلوا مع بعضهم البعض.
بالتالي ، ستصبح محافظة دونغ تشوان أيضًا المكان المثالي لنصب كمين لجيش التحالف. من بين البقع الثلاثة التي نصبها جيش التحالف والتي كان يفكر بها باي تشي ، كانت محافظة دونغ تشوان هي الأكثر احتمالا.
كانت باي هوا عاجزة عن رؤية مدى عناد أويانغ شو. كان بإمكانها فقط توجيه الطهاة لإعداد طاولة ضخمة من الأطباق اللذيذة للترحيب شخصيًا بأويانغ شو.
فُتحت عيون أويانغ شو على مصراعيها ، حيث لم يكن يعتقد أن هذه الكلمات قد جاءت بالفعل من باي هوا.
على المنضدة ، مررت باي هوا بعض الاسماك إلى أويانغ شو ، “شكرًا لك على تعيين زي لو لان والآخرين.”
كانت محافظة دونغ تشوان أصغر محافظة في منطقة يون نان ، حيث لم يتمكن سوى عدد قليل من اللاعبين من البقاء هناك. علاوة على ذلك ، كانت هناك محافظة دالي بينهم ومحافظتي تينغ يوي ومينغ دينغ ، لذلك كانوا إلى حد كبير بمفردهم.
ابتسم أويانغ شو ، “ليس هناك حاجة لشكري. فقط لا تلوميني على خطفهم.”
بالتالي ، فإن نقطة الكمين الثانية التي يمكن أن يختارها جيش التحالف كانت على الأرجح مدينة تينغ تشونغ في محافظة تينغ يوي.
“حان الوقت لهم ليفردوا أجنحتهم ويطيروا. ما الذي يمكنهم تحقيقه من خلال البقاء بجانبي؟” كقائدة للأربعة ، كانت باي هوا قلقة عليهم بالفعل لفترة طويلة ، حيث بدت وكأنها أم.
ليس لأسباب أخرى ولكن ببساطة لأن أراضي شو كانت تقع في شمال محافظة دونغ تشوان. بسبب العداء بين البلاط الامبراطوري لشو ومدينة شان هاي ، لم يكن مكتب الشؤون العسكرية متأكدًا مما إذا كانوا سيدخلون المعركة.
نظرت باي هوا إلى أويانغ شو وسألت ، “لماذا جعلت تسينغ يي سكرتيرتك الشخصية؟”
من يعرف مقدار الشجاعة الذي كان لديها للتحدث بهذه الكلمات؟
“بوتشي!”
كانت باي هوا عاجزة عن رؤية مدى عناد أويانغ شو. كان بإمكانها فقط توجيه الطهاة لإعداد طاولة ضخمة من الأطباق اللذيذة للترحيب شخصيًا بأويانغ شو.
كاد أويانغ شو أن يبصق السمكة.
على المنضدة ، مررت باي هوا بعض الاسماك إلى أويانغ شو ، “شكرًا لك على تعيين زي لو لان والآخرين.”
“سكرتيرة شخصية؟ إنها مساعدتي. لا تخبريني أنك تعتقدين نفس الامر مثل زي لو لان؟ ليس لدي أي مشاعر تجاه تسينغ يي ، أنا بريء.” كان أويانغ شو عاجزًا عن الكلام.
كان تشين فينغ هو الشخص الذي يربط بين دولة المدينة لـ يون نان وتحالف يان هوانغ. بالتأكيد لن يرغب دي تشين والآخرون في القضاء على تشين فينغ في وقت مبكر جدًا ، حيث سيتصرفون بالتأكيد في اللحظة الحاسمة.
“حتى لو كانت لديك أية أفكار ، فلا بأس”.
“ماذا؟”
وقف أويانغ شو هناك طوال اليوم دون أن يأكل حتى غدائه.
فُتحت عيون أويانغ شو على مصراعيها ، حيث لم يكن يعتقد أن هذه الكلمات قد جاءت بالفعل من باي هوا.
بالتالي ، ستصبح محافظة دونغ تشوان أيضًا المكان المثالي لنصب كمين لجيش التحالف. من بين البقع الثلاثة التي نصبها جيش التحالف والتي كان يفكر بها باي تشي ، كانت محافظة دونغ تشوان هي الأكثر احتمالا.
كانت باي هوا هادئة للغاية ، “لديها مشاعر تجاهك ، لذا لن يكون الأمر مفاجئًا.”
“هذا….”
“لكنني متزوج بالفعل.” كان دماغ أويانغ شو متورمًا.
غربت الشمس.
“أنت رجل مقدر أن تصبح إمبراطورًا ، لذلك ما المشكلة في ذلك؟” عندما قالت هذه الكلمات ، كانت يدا باي هوا تتعرقان ، حيث لم يستطع قلبها إلا أن ينبض بسرعة شديدة.
على هذا النحو ، أرسل باي تشي هو كو بينغ لإكمال هذه المهمة.
من يعرف مقدار الشجاعة الذي كان لديها للتحدث بهذه الكلمات؟
كان غروب الشمس البرتقالي بمثابة فستان أنيق للمدينة. تحت غطاء الليل ، بدت المدينة وكأنها ترتدي درعًا ذهبيًا.
لاحظ أويانغ شو تعبيرها الغير عادي وقال ، “دعينا لا نتحدث عن ذلك ، يبدو غريبًا جدًا. أعدك أنني اخترتها فقط من أجل موهبتها وليس لأي شيء آخر.”
كان وجه باي هوا أبيض شاحب قليلاً ، حيث وضعت ابتسامة مجبرة ، “أنا فقط أختبرك. بسماعك تقول ذلك ، أشعر بالراحة.”
كانت تعبيرات شين بوهاي ، الأفعى السوداء ، كوبرا ، جليلة ، حيث لم يجرؤوا على تقديم أي وعود. إذا اتخذوا خطوة خاطئة ، فسيغرقون إلى حفرة تبلغ 10 آلاف قدم.
” عظيم.”
…
ابتسم اويانغ شو ، حيث تصرف كما لو أنه لم يلاحظ أن شيئًا ما كان يحدث مع باي هوا.
العام الثالث ، الشهر 12 ، اليوم الثاني ، مدينة التناغم.
أصبح الجو على الطاولة على الفور محرجًا للغاية.
لوح أويانغ شو بيده ، “لست بحاجة لقول ذلك. أنا أؤمن بك.”
“دعينا نتحدث عن الحبوب.” غير أويانغ شو الموضوع ، “يبدو أن باي تشي يقول أن هذه المعركة ستستمر لفترة طويلة حقًا. ليس لدى قسم اللوجستيات القتالية ما يكفي من الحبوب المعدة. هل يمكن لمحافظة كون مينغ مساعدتهم في شراء الحبوب المحلية؟”
من السهل معرفة أن محافظة تينغ يوي كانت صعبة الكسر ، حيث لم يكن تشين فينغ شخصًا جيدًا. في اللحظة الحاسمة ، سيختار بالتأكيد حماية أراضيه.
“إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسنطلب من قسم اللوجستيات القتالية الشراء من جين ان و شون تشو. بصرف النظر عن الحبوب ، فإن طعام الخيول سيمثل أيضًا مشكلة.”
“أنت رجل مقدر أن تصبح إمبراطورًا ، لذلك ما المشكلة في ذلك؟” عندما قالت هذه الكلمات ، كانت يدا باي هوا تتعرقان ، حيث لم يستطع قلبها إلا أن ينبض بسرعة شديدة.
هدأت باي هوا نفسها وقالت ، “لا تقلق. لقد نسقت بالفعل مع قسم اللوجستيات القتالية. إذا كُسرت الحبوب ، سأستقيل.”
لوح أويانغ شو بيده ، “لست بحاجة لقول ذلك. أنا أؤمن بك.”
أفضل طريقة هي احتلالها أولاً وإغلاق الطريق المؤدي الى أراضي شو.
في صباح اليوم التالي ، اتصل أويانغ شو برؤساء المنظمات الاستخباراتية الثلاث مرة أخرى لأنه أراد رؤيتهم.
بصرف النظر عن مطالبتهم بالعمل عن كثب مع جيش القاهر الغربي وجمع المعلومات المطلوبة ، فقد احتاج أيضًا إلى تأكيد سلامة قطع الشطرنج الخاصة بهم في دولة المدينة لـ يون نان.
قال أويانغ شو ، “لقد شاهدتم براعة دي فينغ و تشون شياو و وار سونغ بالفعل. إنهم ليسوا أسوأ بكثير منا. بالتالي ، يجب أن نتأكد من عدم الكشف عن قطع الشطرنج الخاصة بنا ، خاصةً تلك الأكثر أهمية ، حيث ستؤثر بشكل مباشر على نتيجة هذه الحرب “.
كانت باي هوا عاجزة عن رؤية مدى عناد أويانغ شو. كان بإمكانها فقط توجيه الطهاة لإعداد طاولة ضخمة من الأطباق اللذيذة للترحيب شخصيًا بأويانغ شو.
“هذا….”
إذا لم يكن كذلك ، فلن يجرؤ حقًا على القيام بذلك.
كانت تعبيرات شين بوهاي ، الأفعى السوداء ، كوبرا ، جليلة ، حيث لم يجرؤوا على تقديم أي وعود. إذا اتخذوا خطوة خاطئة ، فسيغرقون إلى حفرة تبلغ 10 آلاف قدم.
على هذا النحو ، أرسل باي تشي هو كو بينغ لإكمال هذه المهمة.
“لماذا لا أذهب شخصيا لتأكيد ذلك؟” اقترح الافعى السوداء.
وقف أويانغ شو على سور المدينة ، حيث كان ينظر بهدوء بينما يغادر الجيش. أصبح جسده المنتصب وعباءته الحمراء مشهدًا جميلًا على سور المدينة.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “سيكون هذا هو الأفضل”.
“رائع ، سأذهب على الفور!” أومأ الافعى السوداء.
“حتى لو كانت لديك أية أفكار ، فلا بأس”.
“دعينا نتحدث عن الحبوب.” غير أويانغ شو الموضوع ، “يبدو أن باي تشي يقول أن هذه المعركة ستستمر لفترة طويلة حقًا. ليس لدى قسم اللوجستيات القتالية ما يكفي من الحبوب المعدة. هل يمكن لمحافظة كون مينغ مساعدتهم في شراء الحبوب المحلية؟”
أصبح الجو على الطاولة على الفور محرجًا للغاية.
وقف أويانغ شو على سور المدينة ، حيث كان ينظر بهدوء بينما يغادر الجيش. أصبح جسده المنتصب وعباءته الحمراء مشهدًا جميلًا على سور المدينة.
الفصل 771 – شخص آخر لن يحدث فرقا
سارعت الجيوش الثلاثة نحو ساحة المعركة من ثلاثة اتجاهات مختلفة ، حيث تبع وراءهم قوات نقل الحبوب المكدسة بشكل وثيق.
كان رمز دولة المدينة لـ يون نان ، مدينة تينغ تشونغ ، يقع في محافظة تينغ يوي.
بصرف النظر عن مطالبتهم بالعمل عن كثب مع جيش القاهر الغربي وجمع المعلومات المطلوبة ، فقد احتاج أيضًا إلى تأكيد سلامة قطع الشطرنج الخاصة بهم في دولة المدينة لـ يون نان.
الترجمة: Hunter
في نفس اليوم ، توجه الفيلق الثاني من فيلق التنين بقيادة شي وان شوي والفيلق الثالث بقيادة تشانغ لياو غربًا لمهاجمة محافظة تينغ يوي.
