سقوط مدينة الحديد الأسود
الفصل 799 – سقوط مدينة الحديد الأسود
هذا الجو الغريب خارج ممر التنين البارز لم يدم طويلا.
هذا الجو الغريب خارج ممر التنين البارز لم يدم طويلا.
إلى حد كبير في نفس الوقت ، قام شي هو بتنشيط تخصصه لزيادة سرعة حركتهم. استغرق الأمر أقل من 15 دقيقة حتى يصلوا أمام بوابة المدينة.
العام الثالث ، الشهر الأول ، اليوم 21 ، في اليوم الثالث بعد وصول شعبة البرابرة للممر ، بدأت المعركة أخيرًا. بمساعدة العدد المحدود من أسلحة الحصار ، شن البرابرة الموجة الأولى من هجومهم.
في ليلة اليوم 22 ، تدفق نهر جين شا. امتلأت مياه النهر بكميات كبيرة من الرمل والأوساخ. تحت سماء الليل ، ظهر لون أصفر ذهبي ، حيث كان هذا سبب ظهور اسم النهر.
استخدم محاربوا البرابرة الأقوياء أسلحة حصار بسيطة ، حيث تمكنوا من شن هجوم شرس ، مما وضع الجنود في الممر في موقف صعب.
العام الثالث ، الشهر الأول ، اليوم 21 ، في اليوم الثالث بعد وصول شعبة البرابرة للممر ، بدأت المعركة أخيرًا. بمساعدة العدد المحدود من أسلحة الحصار ، شن البرابرة الموجة الأولى من هجومهم.
بعد معركة ضخمة ، كان عدد الضحايا من كلا الجانبين في الواقع قابل للمقارنة ، حيث كان الوضع مرعبا.
بذلك ، لن تستطع القوات المدافعة التعامل مع الهجوم الوحشي لشعبة البرابرة. في صباح واحد فقط ، تلقى سور المدينة ثلاث نداءات طارئة ، حيث كاد يتم اختراقه.
في الوقت نفسه ، انطلقت أصوات هدير من السماء فوق ممر التنين البارز. في هذا اليوم ، وصلت الفرقة الطائرة أخيرًا لمساعدة فيلق الحرس على محاصرة الممر.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن طائر فينغ هذا من تحديد موقعه بدقة.
جذب الظهور الأول للفرقة الطائرة لمدينة شان هاي في ممر جوي بينغ الكثير من الاهتمام. أصبح العثور على طريقة للدفاع ضد القنابل المحترقة التي ألقيت من أعلى ، أحد أهم القضايا للمدن والمعاقل.
الترجمة: Hunter
كان الهدف على المدى الطويل هو استخدام الحجر أو الطوب الأخضر لاستبدال الخشب. من الواضح أن القنابل المحترقة التي صنعتها مدينة شان هاي لا يمكن مقارنتها بقنابل الحياة الحقيقية. بدون شيء يحترق ، ستكون هذه القنابل أقل فعالية.
“15 دقيقة؟ هذا يكفي.”
ومع ذلك ، بالنسبة للمدن ، لم يكن استخدام الحجر الخالص في بنائها عمليًا.
جذب الظهور الأول للفرقة الطائرة لمدينة شان هاي في ممر جوي بينغ الكثير من الاهتمام. أصبح العثور على طريقة للدفاع ضد القنابل المحترقة التي ألقيت من أعلى ، أحد أهم القضايا للمدن والمعاقل.
أما بالنسبة إلى المعقل ، فقد كان القيام بمثل هذا الأمر أسهل.
أصبح البرابرة الذين اشتهروا بتراخي موقفهم جيشًا حديديًا صارمًا ومنضبطًا بفضل تدريب نظام مدينة شان هاي.
ومع ذلك ، لم يتخذ ممر التنين البارز مثل هذه الإجراءات. فقط بعد اندلاع الحرب ، أمرت فينغ تشينغ يوي القوات على عجل ببذل قصارى جهدها لإزالة جميع العناصر القابلة للاشتعال.
خلال هذه الفترة الزمنية ، ستكون مدينة السياف بأكملها في حالة انتقالية.
أما الهياكل الخشبية فقد تم إزالتها بالفعل.
لم تكن مدينة الحديد الأسود عاصمة تجارية ، لذلك بلغت الثامنة مساءً بالفعل. نتيجة لذلك ، كانت الشوارع خالية تمامًا. كسر اندفاع البرابرة حاجز الصمت تمامًا.
من مجموعة اللهب التي اشتعلت داخل الممر ، أثبت أنهم لم يتبعوا تعليماتها بالكامل. بعد كل شيء ، لن يتحمل الكثير من الناس هدم منازلهم.
خلال هذه الفترة الزمنية ، ستكون مدينة السياف بأكملها في حالة انتقالية.
من الساعة 9 صباح ، استخدمت الفرقة الطائرة مدينة يونغ رين كقاعدة تجديد ، حيث قصفت الممر بلا هوادة. إلى جانب الهجمات المنسقة للبرابرة ، أصبح ممر التنين البارز الآن في خطر.
كانت الدقائق القليلة التالية محطمة للأعصاب لدرجة أنها يمكن أن تخنق شخصًا ما.
بصرف النظر عن المباني التي كانت تشتعل ، اشتعلت النيران أيضا في الخيام العسكرية التي أقيمت. لمنع انتشار النيران ، تم وضع أكثر من نصف انتباه القوات على إطفاء النيران.
كانت هذه هي الإشارة المخفية التي نسقها الجاسوس وهو لإظهار أن كل شيء طبيعي وأن يتبعوا الخطة.
بذلك ، لن تستطع القوات المدافعة التعامل مع الهجوم الوحشي لشعبة البرابرة. في صباح واحد فقط ، تلقى سور المدينة ثلاث نداءات طارئة ، حيث كاد يتم اختراقه.
في الساعة 7:50 مساءً ، ظهرت شعلة على سور المدينة ، حيث تم تلويحها ذهابًا وإيابًا ثلاث مرات.
أذهل هذا جميع القوات داخل المعقل ، حيث بدأوا في الدفاع عن الممر بحياتهم بينما يبحثون عن تعزيزات من مدينة الحديد الأسود.
كان فينغ تشينغ يانغ امل عائلة فينغ للارتفاع. هذه المرة ، أصيبت العائلة بأكملها بالصدمة ، وحتى الجد العجوز الذي كان يدرس خلف الأبواب قد تم تنبيهه.
بالتالي ، فإن 30 ألف جندي من قوات التعزيز التي وصلت لتوها إلى مدينة الحديد الأسود لم تتوقف حتى عند المدينة. بدلاً من ذلك ، اندفعوا مباشرة نحو ممر التنين البارز. في اللحظة التي يسقط فيها الممر ، ستصبح فرصة فيلق مدينة السياف للدفاع عن المدينة مشكوك فيها.
في هذا الوقت ، كان على فينغ شياو تيان أن يعترف بأنه فيما يتعلق بإدارة الأراضي ، لم يكن جيدًا مثل ابنه.
تمامًا كما تجمع جيش مدينة السياف في ممر التنين البارز ، كانت القوات التي يقودها شي هو تصعد النهر.
جذب الظهور الأول للفرقة الطائرة لمدينة شان هاي في ممر جوي بينغ الكثير من الاهتمام. أصبح العثور على طريقة للدفاع ضد القنابل المحترقة التي ألقيت من أعلى ، أحد أهم القضايا للمدن والمعاقل.
بمساعدة الفرقة الطائرة ، تم تنفيذ خطة هو كو بينغ بسلاسة ، مما أدى إلى جذب الفيلق الثاني من مدينة السياف إلى ممر التنين البارز.
تمامًا كما تجمع جيش مدينة السياف في ممر التنين البارز ، كانت القوات التي يقودها شي هو تصعد النهر.
إذا لم يحدث شيء مفاجئ ، فإن سقوط مدينة الحديد الأسود كان مجرد مسألة وقت.
من الساعة 9 صباح ، استخدمت الفرقة الطائرة مدينة يونغ رين كقاعدة تجديد ، حيث قصفت الممر بلا هوادة. إلى جانب الهجمات المنسقة للبرابرة ، أصبح ممر التنين البارز الآن في خطر.
محافظة جيانغ يانغ ، مدينة السياف.
كعائلة أرستقراطية قديمة ، عاملت عائلة فينغ الذكور بشكل أفضل من الإناث. على الرغم من أن موهبة فينغ تشينغ يوي في إدارة الأراضي كانت أفضل من فينغ تشينغ يانغ ، إلا أنها لم تُمنح سوى دور المستشار ، حيث لم يكن لديها الكثير من القوة.
مع استمرار تفاقم الحرب في معركة ممر التنين البارز ، لم ترسل مدينة السياف أي تعليمات أخرى ، حيث تركت قرارات الخطوط الأمامية للجنرالات. ومع ذلك ، لم تتصرف عائلة فينغ ببطء ، حيث لم يكونوا متغطرسين أيضا. بالأحرى ، كان عدم تحركهم بسبب التغيير الهائل الذي حدث في العائلة.
عندما سمعت فينغ تشينغ يوي الأخبار ، اصبحت صامتة لفترة طويلة ، حيث كان وجهها أبيض شاحب ، ” فات الأوان!”
في تلك الليلة ، قام فينغ شياو تيان واثنان من شيوخ العائلة بفحص فينغ تشينغ يانغ ، حيث صدموا من اكتشافهم. كان فينغ تشينغ يانغ على وشك أن يفقد حواسه. إذا لم ينقذوه ، فسيكون الأوان قد فات.
الترجمة: Hunter
كان فينغ تشينغ يانغ امل عائلة فينغ للارتفاع. هذه المرة ، أصيبت العائلة بأكملها بالصدمة ، وحتى الجد العجوز الذي كان يدرس خلف الأبواب قد تم تنبيهه.
تمامًا كما تجمع جيش مدينة السياف في ممر التنين البارز ، كانت القوات التي يقودها شي هو تصعد النهر.
عمل الأعضاء الأربعة المسنون معًا لمدة يومين وليلتين قبل أن يتمكنوا أخيرًا من السيطرة على التشي المتفجر في جسده. ومع ذلك ، بالنسبة لإزالة التشي الشيطاني من جسده ، سيحتاج فينغ تشينغ يانغ إلى التعامل ببطء مع ذلك بنفسه. لم يجرؤ فينغ شياو تيان على الاستخفاف بالموقف ، حيث أمر فينغ تشينغ يانغ بالتدريب خلف الأبواب المغلقة وعدم التعامل مع شؤون الأراضي.
إلى حد كبير في نفس الوقت ، قام شي هو بتنشيط تخصصه لزيادة سرعة حركتهم. استغرق الأمر أقل من 15 دقيقة حتى يصلوا أمام بوابة المدينة.
خلال هذه الفترة الزمنية ، ستكون مدينة السياف بأكملها في حالة انتقالية.
الآن بعد أن ذهب فينغ تشينغ يانغ ، من الواضح أن المنطقة الشاسعة ستحتاج إلى شخص لتولي مسؤوليتها.
انتهى التعدين خارج المدينة ، لذلك نام العمال في المناجم أو دخلوا المدينة بالفعل. من الحراس القلائل في المدينة ، يمكن للمرء أن يرى أن الدفاع عن مدينة الحديد الأسود لم يكن بهذه الصرامة.
بلا حول ولا قوة ، لم يستطع فينغ شياو تيان سوى الخروج وتولي المسؤولية شخصيًا. على الرغم من أنه كان لورد العائلة ، إلا أنه لم يبرع في إدارة المنطقة ، حيث ترك الأمر لفينغ تشينغ يانغ وفينغ تشينغ يوي.
شعرت فينغ تشينغ يوي بالتعقيد حقًا عندما تولت السلطة. عندما فهمت الوضع على الجبهة حقًا وأرادت مقابلة مبعوث مدينة شان هاي ، شهد الوضع تغيرًا مروعًا.
في اللحظة التي تم تعيينه فيها ، قُصف بحمل كامل من الأمور الإدارية ، مما جعل رأسه ينتفخ. حتى عندما كان يتدرب ، لم يستطع تهدئة عقله ، حيث كاد يفقد نفسه.
فقط عندما اكتشف أنه لا يستطيع التعامل مع الأمر ، أضاء المصباح في رأسه. تمامًا مثل ذلك ، لن يكون للشيوخ أي مساحة لمعارضته.
بعد ثلاثة أيام فقط من تعيينه ، فقد فينغ شياو تيان بالفعل جزء من وزنه.
شعرت فينغ تشينغ يوي بالتعقيد حقًا عندما تولت السلطة. عندما فهمت الوضع على الجبهة حقًا وأرادت مقابلة مبعوث مدينة شان هاي ، شهد الوضع تغيرًا مروعًا.
في هذا الوقت ، كان على فينغ شياو تيان أن يعترف بأنه فيما يتعلق بإدارة الأراضي ، لم يكن جيدًا مثل ابنه.
“كاتشي!” تم إنزال الجسر المتحرك ببطء.
هذا التأخير برمته يعني أن المعركة في ممر التنين البارز قد وصلت بالفعل إلى المراحل الحاسمة.
“نعم!”
برؤية ذلك ، صر فينغ شياو تيان على أسنانه وقرر السماح لـ فينغ تشينغ يوي بتولي زمام الأمور ، مما سمح لها بأن تصبح اللورد مؤقتًا.
كانت هذه هي الإشارة المخفية التي نسقها الجاسوس وهو لإظهار أن كل شيء طبيعي وأن يتبعوا الخطة.
كعائلة أرستقراطية قديمة ، عاملت عائلة فينغ الذكور بشكل أفضل من الإناث. على الرغم من أن موهبة فينغ تشينغ يوي في إدارة الأراضي كانت أفضل من فينغ تشينغ يانغ ، إلا أنها لم تُمنح سوى دور المستشار ، حيث لم يكن لديها الكثير من القوة.
أصبح البرابرة الذين اشتهروا بتراخي موقفهم جيشًا حديديًا صارمًا ومنضبطًا بفضل تدريب نظام مدينة شان هاي.
عندما اضطر فينغ تشينغ يانغ إلى حبس نفسه ، تولى فينغ شياو تيان غريزيًا الدور ، حيث لم يفكر حتى في تسليم الدور إلى فينغ تشينغ يوي.
إلى حد كبير في نفس الوقت ، قام شي هو بتنشيط تخصصه لزيادة سرعة حركتهم. استغرق الأمر أقل من 15 دقيقة حتى يصلوا أمام بوابة المدينة.
فقط عندما اكتشف أنه لا يستطيع التعامل مع الأمر ، أضاء المصباح في رأسه. تمامًا مثل ذلك ، لن يكون للشيوخ أي مساحة لمعارضته.
على المرء أن يقول ، ان قرار فينغ شياو تيان كان ذكيًا حقًا ، حيث ساعدهم على تجنب الكارثة.
كان فينغ تشينغ يانغ امل عائلة فينغ للارتفاع. هذه المرة ، أصيبت العائلة بأكملها بالصدمة ، وحتى الجد العجوز الذي كان يدرس خلف الأبواب قد تم تنبيهه.
بحلول الوقت الذي هدأت فيه هذه الفوضى ببطء ، كان اليوم هو اليوم 24.
برؤية ذلك ، اندفع البرابرة بشراسة أكبر.
شعرت فينغ تشينغ يوي بالتعقيد حقًا عندما تولت السلطة. عندما فهمت الوضع على الجبهة حقًا وأرادت مقابلة مبعوث مدينة شان هاي ، شهد الوضع تغيرًا مروعًا.
أصبح البرابرة الذين اشتهروا بتراخي موقفهم جيشًا حديديًا صارمًا ومنضبطًا بفضل تدريب نظام مدينة شان هاي.
عندما سمعت فينغ تشينغ يوي الأخبار ، اصبحت صامتة لفترة طويلة ، حيث كان وجهها أبيض شاحب ، ” فات الأوان!”
بالتالي ، فإن 30 ألف جندي من قوات التعزيز التي وصلت لتوها إلى مدينة الحديد الأسود لم تتوقف حتى عند المدينة. بدلاً من ذلك ، اندفعوا مباشرة نحو ممر التنين البارز. في اللحظة التي يسقط فيها الممر ، ستصبح فرصة فيلق مدينة السياف للدفاع عن المدينة مشكوك فيها.
للحديث عن هذا الأمر ، يجب أن نذكر ما حدث قبل يومين.
لم يجرؤ شي هو على إضاعة أي وقت ، حيث أمرهم ببساطة بالاندفاع.
في ليلة اليوم 22 ، تدفق نهر جين شا. امتلأت مياه النهر بكميات كبيرة من الرمل والأوساخ. تحت سماء الليل ، ظهر لون أصفر ذهبي ، حيث كان هذا سبب ظهور اسم النهر.
تمامًا كما تجمع جيش مدينة السياف في ممر التنين البارز ، كانت القوات التي يقودها شي هو تصعد النهر.
على سطح النهر ، هرعت آلاف القوارب الصغيرة عكس الأمواج ، لتشكل مشهدًا رائعًا حقًا.
تم بناء مدينة الحديد الأسود على الشاطئ الجنوبي لنهر جين شا ، حيث كان النهر يتدفق حول المدينة. نزل 5 آلاف من البرابرة متسللين على بعد 20 ميل من مدينة الحديد الأسود. تدفقت الآلاف من القوارب الصغيرة عبر النهر واختفت بسرعة في الظلام.
قاد شي هو خمسة آلاف من نخبة البرابرة ، حيث صعدوا النهر ووصلوا أخيرًا بالقرب من مدينة الحديد الأسود.
ومع ذلك ، بالنسبة للمدن ، لم يكن استخدام الحجر الخالص في بنائها عمليًا.
تم بناء مدينة الحديد الأسود على الشاطئ الجنوبي لنهر جين شا ، حيث كان النهر يتدفق حول المدينة. نزل 5 آلاف من البرابرة متسللين على بعد 20 ميل من مدينة الحديد الأسود. تدفقت الآلاف من القوارب الصغيرة عبر النهر واختفت بسرعة في الظلام.
بعد معركة ضخمة ، كان عدد الضحايا من كلا الجانبين في الواقع قابل للمقارنة ، حيث كان الوضع مرعبا.
”استريحوا لمدة نصف ساعه ، انتبهوا للقريبين! ” أمر شي هو.
أما بالنسبة إلى المعقل ، فقد كان القيام بمثل هذا الأمر أسهل.
كان البرابرة غير مألوفين مع هذه البيئة ، حيث كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يستقل فيها بعضهم قاربًا. لم يكن الاهتزاز يمينًا ويسارًا على سطح النهر بالتأكيد تجربة ممتعة.
سيكونون قادرين على فتح البوابات لمدة 15 دقيقة على الأكثر ، لذلك كان على الجيش الاستفادة من هذا الوقت.
لولا أجسادهم القوية ، لكانوا قد فقدوا بالفعل السيطرة على أرجلهم.
كانت هذه هي الإشارة المخفية التي نسقها الجاسوس وهو لإظهار أن كل شيء طبيعي وأن يتبعوا الخطة.
تمامًا كما كانت القوات مسترخية ، وجد طائر فينغ شي هو ، حيث توقف على كتفه. كان هذا الطائر من قبيلة شوان نياو التي انحدر منها شي هو ، لذلك كان الاثنان قريبين بشكل طبيعي من بعضهما البعض.
”استريحوا لمدة نصف ساعه ، انتبهوا للقريبين! ” أمر شي هو.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن طائر فينغ هذا من تحديد موقعه بدقة.
أذهل هذا جميع القوات داخل المعقل ، حيث بدأوا في الدفاع عن الممر بحياتهم بينما يبحثون عن تعزيزات من مدينة الحديد الأسود.
الاستخبارات المرفقة جعلته مذهولاً. أكد الجواسيس في مدينة الحديد الأسود الذين زرعوها حرس شان هاي أنهم سيفتحون البوابة الشرقية الليلة في الساعة 8 مساءً.
وقعت مجزرة خلال الليل.
سيكونون قادرين على فتح البوابات لمدة 15 دقيقة على الأكثر ، لذلك كان على الجيش الاستفادة من هذا الوقت.
بمساعدة الفرقة الطائرة ، تم تنفيذ خطة هو كو بينغ بسلاسة ، مما أدى إلى جذب الفيلق الثاني من مدينة السياف إلى ممر التنين البارز.
“15 دقيقة؟ هذا يكفي.”
نظر شي هو إلى لون السماء وأمر قواته بالانطلاق والمضي قدمًا نحو مدينة الحديد الأسود . في الساعة 7 مساءً ، اختبئ الجيش بالفعل في الغابة على بعد أربعة إلى خمسة أميال. من الثغرات الموجودة في الأشجار ، كان بإمكانهم أن يروا بوضوح أن بوابة المدينة مغلقة.
كانت شعبة حماية مدينة الحديد الأسود لا تزال تتشكل في الثكنات عندما علموا أن البرابرة كانوا بالفعل في القصر. سواء كانوا محضرين أو حراسًا ، كانوا جميعًا مثل الأشخاص العاديين أمام البرابرة ، حيث قُتلوا بضربة واحدة.
انتهى التعدين خارج المدينة ، لذلك نام العمال في المناجم أو دخلوا المدينة بالفعل. من الحراس القلائل في المدينة ، يمكن للمرء أن يرى أن الدفاع عن مدينة الحديد الأسود لم يكن بهذه الصرامة.
عندما رأى شي هو هذا الموقف ، أصبح أكثر ثقة.
كانت الدقائق القليلة التالية محطمة للأعصاب لدرجة أنها يمكن أن تخنق شخصًا ما.
في الساعة 7:50 مساءً ، ظهرت شعلة على سور المدينة ، حيث تم تلويحها ذهابًا وإيابًا ثلاث مرات.
ومع ذلك ، بالنسبة للمدن ، لم يكن استخدام الحجر الخالص في بنائها عمليًا.
عندما رأى شي هو هذا ، اهتزت عيناه.
في أقل من خمس دقائق ، تشكلوا.
كانت هذه هي الإشارة المخفية التي نسقها الجاسوس وهو لإظهار أن كل شيء طبيعي وأن يتبعوا الخطة.
بعد قتل قوات دفاع سور المدينة بسرعة ، لم يجرؤ شي هو على إضاعة المزيد من الوقت وقاد القوات إلى قصر اللورد. فقط سينجحون من خلال تدمير الحجر الفولاذي في الداخل.
“أرسل أوامري ، استعدوا للتحرك!” أمر شي هو بهدوء.
الاستخبارات المرفقة جعلته مذهولاً. أكد الجواسيس في مدينة الحديد الأسود الذين زرعوها حرس شان هاي أنهم سيفتحون البوابة الشرقية الليلة في الساعة 8 مساءً.
“نعم!”
هذا التأخير برمته يعني أن المعركة في ممر التنين البارز قد وصلت بالفعل إلى المراحل الحاسمة.
في ومضة ، نهض البرابرة الذين كانوا يستريحون على الأشجار جميعًا بسرعة واستغلوا أقصر وقت لتفقد أسلحتهم.
هذا التأخير برمته يعني أن المعركة في ممر التنين البارز قد وصلت بالفعل إلى المراحل الحاسمة.
في أقل من خمس دقائق ، تشكلوا.
أصبح البرابرة الذين اشتهروا بتراخي موقفهم جيشًا حديديًا صارمًا ومنضبطًا بفضل تدريب نظام مدينة شان هاي.
في ليلة اليوم 22 ، تدفق نهر جين شا. امتلأت مياه النهر بكميات كبيرة من الرمل والأوساخ. تحت سماء الليل ، ظهر لون أصفر ذهبي ، حيث كان هذا سبب ظهور اسم النهر.
كانت الدقائق القليلة التالية محطمة للأعصاب لدرجة أنها يمكن أن تخنق شخصًا ما.
كان الهدف على المدى الطويل هو استخدام الحجر أو الطوب الأخضر لاستبدال الخشب. من الواضح أن القنابل المحترقة التي صنعتها مدينة شان هاي لا يمكن مقارنتها بقنابل الحياة الحقيقية. بدون شيء يحترق ، ستكون هذه القنابل أقل فعالية.
خطأ بسيط في مثل هذا الوقت يمكن أن يسبب هزيمة شاملة. حدق شي هو بجدية في بوابة المدينة ، حيث لم يرمش حتى لبضع دقائق.
في الساعة 7:50 مساءً ، ظهرت شعلة على سور المدينة ، حيث تم تلويحها ذهابًا وإيابًا ثلاث مرات.
7:56 مساء.
“15 دقيقة؟ هذا يكفي.”
“كاتشي!” تم إنزال الجسر المتحرك ببطء.
في اللحظة التي تم تعيينه فيها ، قُصف بحمل كامل من الأمور الإدارية ، مما جعل رأسه ينتفخ. حتى عندما كان يتدرب ، لم يستطع تهدئة عقله ، حيث كاد يفقد نفسه.
“اندفاع!”
”استريحوا لمدة نصف ساعه ، انتبهوا للقريبين! ” أمر شي هو.
لم يجرؤ شي هو على إضاعة أي وقت ، حيث أمرهم ببساطة بالاندفاع.
عندما سمعت فينغ تشينغ يوي الأخبار ، اصبحت صامتة لفترة طويلة ، حيث كان وجهها أبيض شاحب ، ” فات الأوان!”
اندفع خمسة آلاف من البرابرة في الليل بصمت نحو بوابات المدينة. خلال هذه العملية بأكملها ، تم فتح بوابة المدينة ببطء.
في ومضة ، نهض البرابرة الذين كانوا يستريحون على الأشجار جميعًا بسرعة واستغلوا أقصر وقت لتفقد أسلحتهم.
برؤية ذلك ، اندفع البرابرة بشراسة أكبر.
ومع ذلك ، لم يتخذ ممر التنين البارز مثل هذه الإجراءات. فقط بعد اندلاع الحرب ، أمرت فينغ تشينغ يوي القوات على عجل ببذل قصارى جهدها لإزالة جميع العناصر القابلة للاشتعال.
إلى حد كبير في نفس الوقت ، قام شي هو بتنشيط تخصصه لزيادة سرعة حركتهم. استغرق الأمر أقل من 15 دقيقة حتى يصلوا أمام بوابة المدينة.
عندما رأى شي هو هذا الموقف ، أصبح أكثر ثقة.
“اندفاع!”
هذا الجو الغريب خارج ممر التنين البارز لم يدم طويلا.
لم يتردد شي هو حتى ، حيث رفع السلاح الإلهي الذي أعطاه العاهل واندفع.
كانت هذه هي الإشارة المخفية التي نسقها الجاسوس وهو لإظهار أن كل شيء طبيعي وأن يتبعوا الخطة.
أصيب جنود حماية المدينة أخيرًا بالذهول. على الفور ، تم قطع رؤوسهم.
هذا الجو الغريب خارج ممر التنين البارز لم يدم طويلا.
وقعت مجزرة خلال الليل.
7:56 مساء.
بعد قتل قوات دفاع سور المدينة بسرعة ، لم يجرؤ شي هو على إضاعة المزيد من الوقت وقاد القوات إلى قصر اللورد. فقط سينجحون من خلال تدمير الحجر الفولاذي في الداخل.
برؤية ذلك ، صر فينغ شياو تيان على أسنانه وقرر السماح لـ فينغ تشينغ يوي بتولي زمام الأمور ، مما سمح لها بأن تصبح اللورد مؤقتًا.
لم تكن مدينة الحديد الأسود عاصمة تجارية ، لذلك بلغت الثامنة مساءً بالفعل. نتيجة لذلك ، كانت الشوارع خالية تمامًا. كسر اندفاع البرابرة حاجز الصمت تمامًا.
كانت شعبة حماية مدينة الحديد الأسود لا تزال تتشكل في الثكنات عندما علموا أن البرابرة كانوا بالفعل في القصر. سواء كانوا محضرين أو حراسًا ، كانوا جميعًا مثل الأشخاص العاديين أمام البرابرة ، حيث قُتلوا بضربة واحدة.
“كاتشي!” تم إنزال الجسر المتحرك ببطء.
عندما رأى شي هو هذا الموقف ، أصبح أكثر ثقة.
لولا أجسادهم القوية ، لكانوا قد فقدوا بالفعل السيطرة على أرجلهم.
الترجمة: Hunter
بعد قتل قوات دفاع سور المدينة بسرعة ، لم يجرؤ شي هو على إضاعة المزيد من الوقت وقاد القوات إلى قصر اللورد. فقط سينجحون من خلال تدمير الحجر الفولاذي في الداخل.
تمامًا كما تجمع جيش مدينة السياف في ممر التنين البارز ، كانت القوات التي يقودها شي هو تصعد النهر.
أما بالنسبة إلى المعقل ، فقد كان القيام بمثل هذا الأمر أسهل.
