مؤسسة جبال شو للحديد
الفصل 800 – مؤسسة جبال شو للحديد
أشار السقوط الغير متوقع لمدينة الحديد الأسود إلى أن معركة اراضي شو قد دخلت مرحلة جديدة تمامًا. من بين القوات التي وضعتها مدينة السياف في محافظة جيانغ يانغ ، باستثناء الفيلق الثاني الذي تم تجميعه في ممر التنين البارز ، لم يتبقى سوى شعبة حماية المدينة وشعبة الحرس.
تنهدت فينغ تشينغ يوي. كانت تعلم أن الأمور لم تكن بهذه البساطة ، حيث قالت بلا حول ولا قوة ، “اذا أتمنى أن تردوا بسرعة. تأخير يوم واحد سوف يعني المزيد من التضحيات لكلا الجانبين “.
بصرف النظر عن ذلك ستكون قوات الدفاع المحلية.
نظرًا لأنه جمع العديد من المساهمات ، عينه ليو بي في منصب جنرال يا مين. بعد إسقاط محافظة هان تشونغ ، تمت ترقيته إلى حاكم محافظة هان تشونغ.
مع ذلك ، بعد سقوط مدينة الحديد الأسود ، لم يتبقى في مدينة السياف أي قوات يمكن نشرها.
حتى أن أويانغ شو قد دفع امور منطقة يون نان إلى ما بعد العام القمري الجديد.
هذا جعل فينغ تشينغ يوي ، التي استولت للتو على المنطقة ، تشعر بالحرج الشديد. أدركت أنه إلى جانب سقوط مدينة الحديد الأسود ، لن تكون مدينة شان هاي راضية عن العرض الذي قدموه.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تكون معركته الأولى مثل هذه الفوضى.
فكرت فينغ تشينغ يوي الذكية في المستقبل.
“لا تقلقِ. سأغادر أولاً “.
كانت قاعدة خام الحديد في مدينة الحديد الأسود ذات أهمية طبيعية لمدينة السياف ، لكنها كانت كنزًا كاملاً لمدينة شان هاي التي كانت تمتلك تقنية صناعة الفولاذ.
تمامًا كما خمنت ، حتى بدون هذا الأمر ، سيجد أويانغ شو طريقة في المستقبل لإسقاط مدينة الحديد الأسود.
نظرًا لأن مدينة شان هاي قد سيطرت على مدينة الحديد الأسود ، فمن المؤكد أنهم لن يكونوا مستعدين لبصقها.
تمامًا كما خمنت ، حتى بدون هذا الأمر ، سيجد أويانغ شو طريقة في المستقبل لإسقاط مدينة الحديد الأسود.
العام الرابع ، الشهر الأول ، اليوم 24 ، مدينة السياف.
بالنسبة لمدينة شان هاي ، كانت قيمة مدينة الحديد الأسود تعادل قيمة المحافظة بأكملها.
صمد ، حيث دافع عن الهجمات من السماء والهجوم الشرس من البرابرة.
العام الثالث ، الشهر الأول ، اليوم 23 ، مدينة الحديد الأسود.
مع كسر طريقه للخروج ، لم يجرؤ وي يان على أخذ الأمور بين يديه ، حيث سعى على الفور للحصول على تعليمات فينغ تشينغ يانغ. هل يجب أن يدافع أو يحاول استعادة مدينة الحديد الأسود أم يتراجع؟
بسبب المجزرة التي حدثت الليلة الماضية ، لم يستطع أهل المدينة النوم.
قام بحماية محافظة هان تشونغ لما يقارب من 10 سنوات قبل أن يتبع زوجي ليانغ لغزو الشمال. خلال تلك الفترة ، طلب عدة مرات من زوجي ليانغ أن يمنحه عشرة آلاف جندي لمهاجمة غوان تشونغ ولكن تم رفضه. بالتالي ، كان غير سعيد لأنه شعر أنه غير قادر على إظهار موهبته.
خلال المذبحة الليلة الماضية ، قاد شي هو قوات النخبة الخمسة آلاف ليس فقط للسيطرة على مدينة قصر اللورد ولكن أيضًا لسحق شعبة حماية المدينة.
بعد احتكاك مدينة السياف بنظام شو هان ، لإظهار قربهم ، سمح ليو بي لـ فينغ تشينغ يانغ باختيار جنرال. الشخص الذي اختاره كان وي يان.
كانت المدينة بأكملها الآن تحت سيطرتهم بإحكام.
أنقذ هذا الفيلق الثاني لمدينة السياف .
لم تقتصر مجزرة الليلة الماضية على القتال.
بعد أن سيطر البرابرة ، بدأ جواسيس المنظمات الاستخباراتية الثلاث المختبئة هناك بالتحرك ، مستغلين الليل لاستكمال الاغتيالات الرائعة.
لحسن الحظ ، تولت فينغ تشينغ يوي زمام الأمور في اليوم التالي ورأت رسالة وي يان.
قُتل أي شخص في المدينة قد يمنع مدينة شان هاي من الاستيلاء عليها. على الرغم من عدم اغتيال الكثير من الناس من قبلهم ، فقد تسبب ذلك في إصابة المدينة بأكملها بالشلل.
إذا كان على المرء أن يستخدم المقارنة ، فقد ارتكب شي هو مذبحة بينما أجرت المنظمات الاستخباراتية عملية جراحية دقيقة. أولئك الذين استحقوا الموت قُتلوا جميعًا ، والذين لم يستحقوا الموت نجوا جميعًا.
لم تشعر فينغ تشينغ يوي بالارتياح ، وهي تلوح بيدها بتعب ، “فهمت ذلك ، تستطيع الرحيل!”
في غضون ليلة ، تغيرت مدينة الحديد الأسود تمامًا.
نظرت فينغ تشينغ يوي إلى المعلومات الموضوعة أمامها. أمرت وي يان بالسماح للفيلق الثاني بالدفاع عن الممر بينما طلبت مقابلة مبعوث مدينة شان هاي.
بعد أن تولى شي هو السيطرة ، كان أول أمر له هو قطع تخصيصات الحبوب عن ممر التنين البارز. في ظهر اليوم 23 ، انتشرت أخبار سقوط مدينة الحديد الأسود إلى ممر التنين البارز.
إذا كان على المرء أن يستخدم المقارنة ، فقد ارتكب شي هو مذبحة بينما أجرت المنظمات الاستخباراتية عملية جراحية دقيقة. أولئك الذين استحقوا الموت قُتلوا جميعًا ، والذين لم يستحقوا الموت نجوا جميعًا.
عندما سمع الجنرال المسؤول عن الفيلق الثاني هذا الخبر ، اندهش. يمكن اعتبار هذا الجنرال مشهوراً ، كان جنرال دولة شو ، وي يان.
إذا لم يكن وي يان يقودهم ، فربما يكونون قد خسروا بالفعل ممر التنين البارز.
بعد دخول ليو بي إلى تشينغ دو ، تبعه جميع الجنرالات لـ شو هان ، باستثناء غوان يو و تشانغ في الذين ماتوا في المعركة ، حيث انضموا إلى الجانب الإمبراطوري.
وافق المبعوث فقط على تمرير الكلمة ولم يرد على انسحاب القوات.
بعد احتكاك مدينة السياف بنظام شو هان ، لإظهار قربهم ، سمح ليو بي لـ فينغ تشينغ يانغ باختيار جنرال. الشخص الذي اختاره كان وي يان.
يُعرف وي يان أيضًا باسم وين تشانغ ، وكان جنرال دولة شو الشهير خلال عصر الممالك الثلاث ، حيث كان يحظى بتقدير كبير من قبل ليو بي.
سألته فينغ تشينغ يوي ، “هل أعطتنا تشينغ دو ردًا؟”
نظرًا لأنه جمع العديد من المساهمات ، عينه ليو بي في منصب جنرال يا مين. بعد إسقاط محافظة هان تشونغ ، تمت ترقيته إلى حاكم محافظة هان تشونغ.
نظرًا لأن مدينة شان هاي قد سيطرت على مدينة الحديد الأسود ، فمن المؤكد أنهم لن يكونوا مستعدين لبصقها.
قام بحماية محافظة هان تشونغ لما يقارب من 10 سنوات قبل أن يتبع زوجي ليانغ لغزو الشمال. خلال تلك الفترة ، طلب عدة مرات من زوجي ليانغ أن يمنحه عشرة آلاف جندي لمهاجمة غوان تشونغ ولكن تم رفضه. بالتالي ، كان غير سعيد لأنه شعر أنه غير قادر على إظهار موهبته.
هذا جعل فينغ تشينغ يوي ، التي استولت للتو على المنطقة ، تشعر بالحرج الشديد. أدركت أنه إلى جانب سقوط مدينة الحديد الأسود ، لن تكون مدينة شان هاي راضية عن العرض الذي قدموه.
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعته للانتقال إلى مدينة السياف.
بالتفكير في ذلك ، رفع أويانغ شو فرشاته ولاحظ في الرسالة:
من وجهة نظره ، بدلاً من العمل تحت قيادة زوجي ليانغ ، لماذا لا يتراجع؟ أظهر الواقع أن قراره كان له ميزة. في اللحظة التي جاء فيها إلى مدينة السياف ، تم تعيينه في منصب جنرال الفيلق الثاني.
كانت المدينة بأكملها الآن تحت سيطرتهم بإحكام.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تكون معركته الأولى مثل هذه الفوضى.
كانت فينغ تشينغ يوي واضحة بشأن طموحات إمبراطور شو هان ، حيث تمنوا حقًا أن تطلب مدينة السياف المساعدة. إذا حدث ذلك ، فيمكنهم اغتنام الفرصة لاحتلال أراضي شو.
مع كسر طريقه للخروج ، لم يجرؤ وي يان على أخذ الأمور بين يديه ، حيث سعى على الفور للحصول على تعليمات فينغ تشينغ يانغ. هل يجب أن يدافع أو يحاول استعادة مدينة الحديد الأسود أم يتراجع؟
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، كانت مدينة السياف تحت حكم فينغ شياو تيان ، حيث تم دفن رسالته تحت جبل من الرسائل.
“فهمت طلبك. سوف أنقل هذا على الفور إلى العاهل “.
بلا حول ولا قوة ، لا يمكن لـ وي يان الا ان يقاتل حتى الموت.
بعد أن تولى شي هو السيطرة ، كان أول أمر له هو قطع تخصيصات الحبوب عن ممر التنين البارز. في ظهر اليوم 23 ، انتشرت أخبار سقوط مدينة الحديد الأسود إلى ممر التنين البارز.
صمد ، حيث دافع عن الهجمات من السماء والهجوم الشرس من البرابرة.
نظرت فينغ تشينغ يوي إلى المعلومات الموضوعة أمامها. أمرت وي يان بالسماح للفيلق الثاني بالدفاع عن الممر بينما طلبت مقابلة مبعوث مدينة شان هاي.
إذا لم يكن وي يان يقودهم ، فربما يكونون قد خسروا بالفعل ممر التنين البارز.
بالنسبة لمدينة شان هاي ، كانت قيمة مدينة الحديد الأسود تعادل قيمة المحافظة بأكملها.
ومع ذلك ، لا يزال الفيلق الثاني يعاني من خسائر فادحة.
خلال الليل ، كتب وي يان مرة أخرى رسالة اخرى ليطلب من اللورد أن يتخذ قرارًا. إذا لم يكن كذلك ، سيتصرف بناءً على الموقف فقط. بصدق ، أراد التراجع.
خلال الليل ، كتب وي يان مرة أخرى رسالة اخرى ليطلب من اللورد أن يتخذ قرارًا. إذا لم يكن كذلك ، سيتصرف بناءً على الموقف فقط. بصدق ، أراد التراجع.
كانت قاعدة خام الحديد في مدينة الحديد الأسود ذات أهمية طبيعية لمدينة السياف ، لكنها كانت كنزًا كاملاً لمدينة شان هاي التي كانت تمتلك تقنية صناعة الفولاذ.
لحسن الحظ ، تولت فينغ تشينغ يوي زمام الأمور في اليوم التالي ورأت رسالة وي يان.
“إذا مدينة السياف مستعدة لإعادة اسرى فيلق الحرس الخاص بنا وتعويضنا أيضًا بـ 800 ألف عملة ذهبية لنهب محافظة دونغ تشوان؟” قال المبعوث الذي أرسله معبد هونغ لو ببطء ، حيث لم يكن وجهه قلقا كما كان من قبل.
أنقذ هذا الفيلق الثاني لمدينة السياف .
العام الرابع ، الشهر الأول ، اليوم 24 ، مدينة السياف.
نظرت فينغ تشينغ يوي إلى المعلومات الموضوعة أمامها. أمرت وي يان بالسماح للفيلق الثاني بالدفاع عن الممر بينما طلبت مقابلة مبعوث مدينة شان هاي.
إلى لوردات البرية ، في اللحظة التي يطلبوا فيها حماية الامبراطورية ، لن يكون لديهم أي مخرج. في اللحظة التي يصبحون فيها تابعين ، سيكونون تابعين إلى الأبد.
قصر لورد المدينة.
“إذا مدينة السياف مستعدة لإعادة اسرى فيلق الحرس الخاص بنا وتعويضنا أيضًا بـ 800 ألف عملة ذهبية لنهب محافظة دونغ تشوان؟” قال المبعوث الذي أرسله معبد هونغ لو ببطء ، حيث لم يكن وجهه قلقا كما كان من قبل.
نظرًا لأنه جمع العديد من المساهمات ، عينه ليو بي في منصب جنرال يا مين. بعد إسقاط محافظة هان تشونغ ، تمت ترقيته إلى حاكم محافظة هان تشونغ.
كان من الواضح أن خبر سقوط مدينة الحديد الأسود قد انتشر في أذنيه.
حتى قاضي مدينة الحديد الأسود قد مات تحت فأس شي هو.
قمعت فينغ تشينغ يوي الغضب في قلبها وأومأت برأسها ، “هذا صحيح. نحن نقبل شرطي عاهل شان هاي ونطلب تنفيذهما على الفور. أيضا نود أن تنسحب القوات من مدينة الحديد الأسود “.
بعد احتكاك مدينة السياف بنظام شو هان ، لإظهار قربهم ، سمح ليو بي لـ فينغ تشينغ يانغ باختيار جنرال. الشخص الذي اختاره كان وي يان.
“فهمت طلبك. سوف أنقل هذا على الفور إلى العاهل “.
أراد أويانغ شو التعلم من كيفية عمل عمالقة الفولاذ في الحياة الواقعية ، لتوحيد جميع مصانع الفحم والمرافق الأخرى ذات الصلة لخلق شركة فولاذية عملاقة ، وتشكيل أساس لتصنيع المنطقة.
وافق المبعوث فقط على تمرير الكلمة ولم يرد على انسحاب القوات.
قصر لورد المدينة.
‘في مثل هذا الوقت ، فقط الأبله سوف يتراجع.’
سألته فينغ تشينغ يوي ، “هل أعطتنا تشينغ دو ردًا؟”
تنهدت فينغ تشينغ يوي. كانت تعلم أن الأمور لم تكن بهذه البساطة ، حيث قالت بلا حول ولا قوة ، “اذا أتمنى أن تردوا بسرعة. تأخير يوم واحد سوف يعني المزيد من التضحيات لكلا الجانبين “.
بالتالي ، ما لم يكن لدى أحد خيار آخر ، فلن يكون هناك من يرغب في طلب الحماية من المدينة الإمبراطورية.
“لا تقلقِ. سأغادر أولاً “.
أشار السقوط الغير متوقع لمدينة الحديد الأسود إلى أن معركة اراضي شو قد دخلت مرحلة جديدة تمامًا. من بين القوات التي وضعتها مدينة السياف في محافظة جيانغ يانغ ، باستثناء الفيلق الثاني الذي تم تجميعه في ممر التنين البارز ، لم يتبقى سوى شعبة حماية المدينة وشعبة الحرس.
بالنظر إلى المنظر الخلفي الباهت للمبعوث ، اُغلقت حواجب فينغ تشينغ يوي ، ‘آمل ألا تكون شهيتك ضخمة للغاية.’
بلا حول ولا قوة ، لا يمكن لـ وي يان الا ان يقاتل حتى الموت.
في هذه اللحظة ، دخل رجل يرتدي ملابس سوداء القاعة.
سألته فينغ تشينغ يوي ، “هل أعطتنا تشينغ دو ردًا؟”
بناءً على قواعد النظام ، لن يتمكن جيش المدينة الإمبراطورية بشكل استباقي أن يهاجموا اللوردات في البرية. الاستثناء الوحيد هو إذا طلب اللورد الحماية وكان على استعداد لأن يصبح تابعًا للمدينة الإمبراطورية.
“رد رئيس وزراء شو هان زوجي ليانغ بأن النظام لن يسمح بسلوك مدينة شان هاي المتغطرس. طالما نقدم الطلب ، يمكن أن تصل تعزيزاتهم في أي وقت “.
في نفس اليوم ، مدينة شان هاي.
بناءً على قواعد النظام ، لن يتمكن جيش المدينة الإمبراطورية بشكل استباقي أن يهاجموا اللوردات في البرية. الاستثناء الوحيد هو إذا طلب اللورد الحماية وكان على استعداد لأن يصبح تابعًا للمدينة الإمبراطورية.
أراد أويانغ شو التعلم من كيفية عمل عمالقة الفولاذ في الحياة الواقعية ، لتوحيد جميع مصانع الفحم والمرافق الأخرى ذات الصلة لخلق شركة فولاذية عملاقة ، وتشكيل أساس لتصنيع المنطقة.
إلى لوردات البرية ، في اللحظة التي يطلبوا فيها حماية الامبراطورية ، لن يكون لديهم أي مخرج. في اللحظة التي يصبحون فيها تابعين ، سيكونون تابعين إلى الأبد.
عندما سمع الجنرال المسؤول عن الفيلق الثاني هذا الخبر ، اندهش. يمكن اعتبار هذا الجنرال مشهوراً ، كان جنرال دولة شو ، وي يان.
بالتالي ، ما لم يكن لدى أحد خيار آخر ، فلن يكون هناك من يرغب في طلب الحماية من المدينة الإمبراطورية.
“نعم!”
كانت هناك مسألة أخرى – لا يمكن للاعب التقدم بطلب للحصول على الحماية من جميع المدن الإمبراطورية التسع. فقط أولئك الذين لديهم أباطرة وأنظمة حاضرة مثل شيان يانغ و لو يانغ و تشينغ دو سيقبلون الطلبات.
بعد احتكاك مدينة السياف بنظام شو هان ، لإظهار قربهم ، سمح ليو بي لـ فينغ تشينغ يانغ باختيار جنرال. الشخص الذي اختاره كان وي يان.
سيقبلون فقط المناطق التي كانت داخل منطقتهم.
أراد أويانغ شو التعلم من كيفية عمل عمالقة الفولاذ في الحياة الواقعية ، لتوحيد جميع مصانع الفحم والمرافق الأخرى ذات الصلة لخلق شركة فولاذية عملاقة ، وتشكيل أساس لتصنيع المنطقة.
لم تشعر فينغ تشينغ يوي بالارتياح ، وهي تلوح بيدها بتعب ، “فهمت ذلك ، تستطيع الرحيل!”
سألته فينغ تشينغ يوي ، “هل أعطتنا تشينغ دو ردًا؟”
“نعم!”
من وجهة نظره ، بدلاً من العمل تحت قيادة زوجي ليانغ ، لماذا لا يتراجع؟ أظهر الواقع أن قراره كان له ميزة. في اللحظة التي جاء فيها إلى مدينة السياف ، تم تعيينه في منصب جنرال الفيلق الثاني.
كانت فينغ تشينغ يوي واضحة بشأن طموحات إمبراطور شو هان ، حيث تمنوا حقًا أن تطلب مدينة السياف المساعدة. إذا حدث ذلك ، فيمكنهم اغتنام الفرصة لاحتلال أراضي شو.
في غضون ليلة ، تغيرت مدينة الحديد الأسود تمامًا.
بالتالي ، لن تفعل فينغ تشينغ يوي ذلك إلا إذا لم يكن لديها خيار آخر.
مع ذلك ، بعد سقوط مدينة الحديد الأسود ، لم يتبقى في مدينة السياف أي قوات يمكن نشرها.
في نفس اليوم ، مدينة شان هاي.
لم تقتصر مجزرة الليلة الماضية على القتال.
خلال فترة ما بعد الظهر ، وصلت رسالة المبعوث إلى طاولة أويانغ شو.
مع ذلك ، بعد سقوط مدينة الحديد الأسود ، لم يتبقى في مدينة السياف أي قوات يمكن نشرها.
بعد لقاء هو كو بينغ في مدينة التناغم ، لم يبقى أويانغ شو في مدينة التناغم ، حيث عاد على الفور إلى مدينة شان هاي. منذ أن كان العام القمري الجديد على وشك القدوم ، حتى لو كانت هناك مسألة مهمة للغاية ، فقد احتاج إلى أن يكون في مدينة شان هاي في هذه اللحظة بصفته اللورد.
بلا حول ولا قوة ، لا يمكن لـ وي يان الا ان يقاتل حتى الموت.
بالنسبة للمواطنين ، تحمل هذه المرة معنى مهمًا ولا يمكن الاستخفاف بها.
أشار السقوط الغير متوقع لمدينة الحديد الأسود إلى أن معركة اراضي شو قد دخلت مرحلة جديدة تمامًا. من بين القوات التي وضعتها مدينة السياف في محافظة جيانغ يانغ ، باستثناء الفيلق الثاني الذي تم تجميعه في ممر التنين البارز ، لم يتبقى سوى شعبة حماية المدينة وشعبة الحرس.
حتى أن أويانغ شو قد دفع امور منطقة يون نان إلى ما بعد العام القمري الجديد.
كانت فينغ تشينغ يوي واضحة بشأن طموحات إمبراطور شو هان ، حيث تمنوا حقًا أن تطلب مدينة السياف المساعدة. إذا حدث ذلك ، فيمكنهم اغتنام الفرصة لاحتلال أراضي شو.
لم يكن لدى أويانغ شو أي شك في أن فيلق الحرس يمكن أن يهزم مدينة الحديد الأسود. مع قدرة هو كو بينغ ، إذا لم يتمكن حتى من إنجاز مثل هذه المهمة البسيطة ، فكيف يمكن أن يكون جديراً بأن يعتبر جنرالاً إلهياً؟
سألته فينغ تشينغ يوي ، “هل أعطتنا تشينغ دو ردًا؟”
أثبت الواقع أنه قام بعمل جميل.
أراد أويانغ شو التعلم من كيفية عمل عمالقة الفولاذ في الحياة الواقعية ، لتوحيد جميع مصانع الفحم والمرافق الأخرى ذات الصلة لخلق شركة فولاذية عملاقة ، وتشكيل أساس لتصنيع المنطقة.
لقول الحقيقة ، لم يكن لدى أويانغ شو الكثير من الجشع تجاه مدينة السياف أو حتى اراضي شو بأكملها في الوقت الحالي.
بسبب المجزرة التي حدثت الليلة الماضية ، لم يستطع أهل المدينة النوم.
منذ البداية ، كان واضحًا أن أكبر خصم لمدينة شان هاي في أراضي شو كان إمبراطورية شو هان.
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعته للانتقال إلى مدينة السياف.
لم يكن لمدينة شان هاي القدرة على تحدي المدينة الإمبراطورية ، لذلك لن يستطيع إجبار مدينة السياف على موقف يائس للغاية.
قمعت فينغ تشينغ يوي الغضب في قلبها وأومأت برأسها ، “هذا صحيح. نحن نقبل شرطي عاهل شان هاي ونطلب تنفيذهما على الفور. أيضا نود أن تنسحب القوات من مدينة الحديد الأسود “.
إذا كان الكلب قلقًا ، فقد يقفز من فوق الحائط.
لم يكن لدى أويانغ شو أي شك في أن فيلق الحرس يمكن أن يهزم مدينة الحديد الأسود. مع قدرة هو كو بينغ ، إذا لم يتمكن حتى من إنجاز مثل هذه المهمة البسيطة ، فكيف يمكن أن يكون جديراً بأن يعتبر جنرالاً إلهياً؟
أما متى سيقاتل مع إمبراطورية شو هان ، فسيفكر فيها بعد إنشاء الدولة.
أهم شيء الآن هو تهدئة آثار ما بعد حرب نان جيانغ ودمج منطقة يون نان في حكمهم للاستعداد لتأسيس الدولة.
أراد أويانغ شو التعلم من كيفية عمل عمالقة الفولاذ في الحياة الواقعية ، لتوحيد جميع مصانع الفحم والمرافق الأخرى ذات الصلة لخلق شركة فولاذية عملاقة ، وتشكيل أساس لتصنيع المنطقة.
بالتفكير في ذلك ، رفع أويانغ شو فرشاته ولاحظ في الرسالة:
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعته للانتقال إلى مدينة السياف.
“لم يتم تغيير الشرطين الأصليين ، مع إضافة واحد فقط. ستُمنح الأرض القريبة من مدينة الحديد الأسود لمدينة شان هاي ، ولن يغزو كلا الجانبين أراضي بعضهما البعض “.
الفصل 800 – مؤسسة جبال شو للحديد
أراد أويانغ شو التعلم من كيفية عمل عمالقة الفولاذ في الحياة الواقعية ، لتوحيد جميع مصانع الفحم والمرافق الأخرى ذات الصلة لخلق شركة فولاذية عملاقة ، وتشكيل أساس لتصنيع المنطقة.
العام الرابع ، الشهر الأول ، اليوم 24 ، مدينة السياف.
كانت مدينة الحديد الأسود ، التي تنتج خام الحديد ولا تفتقر إلى الفحم ، خيارًا جيدًا بلا شك. اختار أويانغ شو اسم مؤسسة جبال شو للحديد.
سألته فينغ تشينغ يوي ، “هل أعطتنا تشينغ دو ردًا؟”
حتى قاضي مدينة الحديد الأسود قد مات تحت فأس شي هو.
حتى أن أويانغ شو قد دفع امور منطقة يون نان إلى ما بعد العام القمري الجديد.
أراد أويانغ شو التعلم من كيفية عمل عمالقة الفولاذ في الحياة الواقعية ، لتوحيد جميع مصانع الفحم والمرافق الأخرى ذات الصلة لخلق شركة فولاذية عملاقة ، وتشكيل أساس لتصنيع المنطقة.
خلال الليل ، كتب وي يان مرة أخرى رسالة اخرى ليطلب من اللورد أن يتخذ قرارًا. إذا لم يكن كذلك ، سيتصرف بناءً على الموقف فقط. بصدق ، أراد التراجع.
بناءً على قواعد النظام ، لن يتمكن جيش المدينة الإمبراطورية بشكل استباقي أن يهاجموا اللوردات في البرية. الاستثناء الوحيد هو إذا طلب اللورد الحماية وكان على استعداد لأن يصبح تابعًا للمدينة الإمبراطورية.
بناءً على قواعد النظام ، لن يتمكن جيش المدينة الإمبراطورية بشكل استباقي أن يهاجموا اللوردات في البرية. الاستثناء الوحيد هو إذا طلب اللورد الحماية وكان على استعداد لأن يصبح تابعًا للمدينة الإمبراطورية.
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعته للانتقال إلى مدينة السياف.
بعد أن سيطر البرابرة ، بدأ جواسيس المنظمات الاستخباراتية الثلاث المختبئة هناك بالتحرك ، مستغلين الليل لاستكمال الاغتيالات الرائعة.
مع ذلك ، بعد سقوط مدينة الحديد الأسود ، لم يتبقى في مدينة السياف أي قوات يمكن نشرها.
الترجمة: Hunter
لم يكن لمدينة شان هاي القدرة على تحدي المدينة الإمبراطورية ، لذلك لن يستطيع إجبار مدينة السياف على موقف يائس للغاية.
قُتل أي شخص في المدينة قد يمنع مدينة شان هاي من الاستيلاء عليها. على الرغم من عدم اغتيال الكثير من الناس من قبلهم ، فقد تسبب ذلك في إصابة المدينة بأكملها بالشلل.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تكون معركته الأولى مثل هذه الفوضى.
