مشكلة بحر الأبيض المتوسط
الفصل 851 – مشكلة بحر الأبيض المتوسط
لا تزال سلالة شيا العظمى تتقدم للأمام بقوة عظيمة.
كان الشهر الرابع هو الوقت الذي كانت فيه شمس الربيع هي الأكثر إشراقًا ، حيث كانت تتفتح الأزهار.
بعد فترة من التكيف ، سارت المحكمة الإمبراطورية ببطء على الطريق الصحيح.
كانت شان هاي مليئة بالحياة ، حيث كانت الأزهار موجودة في كل مكان – سواء بجانب الحديقة او الساحة أو على الجسور.
مر أسبوع على مراسم التتويج ، حيث عادت مدينة شان هاي ببطء إلى طبيعتها. ومع ذلك ، لا تزال الحياة تتغير ، قد يرى المرء أحيانًا أشخاصًا يحملون ألقابًا يمرون في الشوارع ، حيث سيتمتعون بالعيون الحسودة للمدنيين من حولهم.
أصبحت الألقاب موضوعا مثيرا في أفواه المدنيين. في الحياة ، بصرف النظر عن الصحة والثراء ، كان هناك مسعى أعلى وجديد.
العيش تحت أمير السماء قد اضاف مجموعة جديدة من الفخر والهيبة للشعب ، حيث كان هذا الطموح هو الروح اللازمة لبدء عالم جديد.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “لدى البحر الأبيض المتوسط أمواج عديدة ، لذلك ستحتاج السلالة إلى حل ذلك. في رأيي ، يمكننا البدء في مهاجمة المغرب “.
لا تزال سلالة شيا العظمى تتقدم للأمام بقوة عظيمة.
بالأمس ، أعطت مدينة فيك الدفعة الأخيرة من الموارد لمدينة جي ديان ، حيث كان ذلك كافياً لاستمرارها لمدة نصف شهر. بدون الموارد ، ستكون مدينة جي ديان في وضع هش.
…
هذا يعني أن جيش شيا العظمى سيواجه ما لا يقل عن 250 ألف من حراس المدينة الإمبراطوريين ، و 300 ألف من لاعبي الفئة القتالية ، وحوالي 200 ألف من جنود اللوردات.
قصر شيا ، غرفة القراءة الإمبراطورية
كان لدى أويانغ شو بعض المعرفة عن المغرب.
بعد فترة من التكيف ، سارت المحكمة الإمبراطورية ببطء على الطريق الصحيح.
قبل المغادرة ، كان هناك العديد من الأشياء التي كان على أويانغ شو ترتيبها. بعد كل شيء ، تم تأسيس السلالة للتو. لم تكن الأساسات مستقرة ، حيث لم يستطع ترك أي خطأ.
ومع ذلك ، بصفته أعلى حاكم لسلالة شيا العظمى ، لم يستطع أويانغ شو إلا أن يعبس ، حيث كان السبب هو الرسالة التي كانت أمامه. جلبت الرسالة من لورد مدينة فيك هنري أخبارًا سيئة.
لم يكن هناك شيء متضارب حول الأثنين.
قبل يوم واحد ، تم إجبار مدينة فيك من قبل كبار المسؤولين لليد الفضية على الخروج أخيرًا من تحالف البحر الأبيض المتوسط وأيضًا إيقاف إمداد مدينة جي ديان في نفس الوقت.
كان التعاون بين الدولتين على وشك الانتهاء.
من الواضح أن الضغط الذي سببته منظمة اليد الفضية كان من النوع الذي لا يستطيع الابتعاد عنه.
بالأمس ، أعطت مدينة فيك الدفعة الأخيرة من الموارد لمدينة جي ديان ، حيث كان ذلك كافياً لاستمرارها لمدة نصف شهر. بدون الموارد ، ستكون مدينة جي ديان في وضع هش.
أخذ أويانغ شو وقته ليقول ، “بينما أنا بعيد ، ستُترك أمور السلالة الحاكمة لكما!”
أعرب هنري في الرسالة عن اعتذاره وأسفه لعدم تمكنه من مواصلة التعاون. على الرغم من ذلك ، كان حازمًا حقًا في قراره بإيقاف العقد.
كان التعاون بين الدولتين على وشك الانتهاء.
من الواضح أن الضغط الذي سببته منظمة اليد الفضية كان من النوع الذي لا يستطيع الابتعاد عنه.
بعد تسوية الأمر ، ترك أويانغ شو المسائل المتبقية للمحكمة العسكرية لتسويتها. الشهر الرابع ، اليوم 27 ، أحضر أويانغ شو حراس القتال الإلهي معه وغادروا مدينة شان هاي .
لحسن الحظ ، كان لدى هنري القليل من الضمير ، حيث أخبر أويانغ شو مبكرًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستكون مدينة جي ديان في وضع مروع.
استدار أويانغ شو وقال ، “دعيهم يدخلوا!”
كشفت تصرفات هنري التناقض في قلبه. أولاً ، لم يكن لدى مدينة فيك أي طريقة لمعارضة المنظمة. ثانيًا ، لم يرغب هنري في تكوين العداوة تمامًا مع سلالة شيا العظمى.
ربما كانت عملية التفكير هذه شائعة حقًا في اليد الفضية ، حيث لم يكن تضارب المصالح الجماعية والشخصية موضوعًا جديدًا.
نظر أويانغ شو إلى جيانغ شانغ بعين منبهرة. كما هو متوقع ، وجد اساس المشكلة.
إلى جانب انسحاب مدينة فيك من تحالف البحر الأبيض المتوسط ، أصبح التحالف المهتز والضعيف على وشك الانهيار. على الرغم من أن كاليا كانت تمنع ذلك ، إلا أن أويانغ شو لم يستطع الجلوس وعدم القيام بأي شيء.
إن مدينة جي ديان نقطة مهمة على مسار التجارة لسلالة شيا. كانت التجارة البحرية أيضًا مصدرًا مهمًا حقًا للدخل المالي للسلالة ، لذلك كانت أهميتها الاستراتيجية لا تقدر بثمن.
من يدري عن حجم العاصفة في البحر الأبيض المتوسط التي سببها هذه المرة.
أما بالنسبة للقوات التي سيتم إرسالها ، من حيث الجيش ، فقد اختار أويانغ شو الفيلق الثاني والثالث من فيلق الحرس ، والفيلق الأول والخامس من فيلق التنين.
كانت مدينة أطلانتس الحليف الأكثر موثوقية لسلالة شيا العظمى في البحر الأبيض المتوسط. حماية مصالح مدينة أطلانتس ستؤدي بدورها إلى حماية مصالح سلالة شيا العظمى.
مر أسبوع على مراسم التتويج ، حيث عادت مدينة شان هاي ببطء إلى طبيعتها. ومع ذلك ، لا تزال الحياة تتغير ، قد يرى المرء أحيانًا أشخاصًا يحملون ألقابًا يمرون في الشوارع ، حيث سيتمتعون بالعيون الحسودة للمدنيين من حولهم.
لم يكن هناك شيء متضارب حول الأثنين.
رأى أويانغ شو من خلال ذلك بوضوح حقًا .
كان أويانغ شو يأمل ألا يخيب آماله سرب البحر الأبيض المتوسط بقيادة ألفارو.
بالتفكير في هذا ، جاء أويانغ شو إلى النافذة. نظر إلى الأفق ونحو المحيط ، حيث فكر في نفسه ، “حان الوقت للقيام برحلة إلى هناك!”
أخذ أويانغ شو وقته ليقول ، “بينما أنا بعيد ، ستُترك أمور السلالة الحاكمة لكما!”
في هذه اللحظة بالذات ، جاءت سيدة المحكمة لتقول ، “أيها الملك ، لقد جاء كل من السيد جيانغ والسيد كو!”
أما بالنسبة للقوات التي سيتم إرسالها ، من حيث الجيش ، فقد اختار أويانغ شو الفيلق الثاني والثالث من فيلق الحرس ، والفيلق الأول والخامس من فيلق التنين.
لم يكن مقر مجلس الوزراء داخل قصر شيا ولم يكن بعيدًا عن غرفة القراءة الإمبراطورية. بعد النظر في رسالة هنري واتخاذ قراره ، كان أول شخصين استدعاهم أويانغ شو هما هذان الشيخان في مجلس الوزراء.
ومع ذلك ، بصفته أعلى حاكم لسلالة شيا العظمى ، لم يستطع أويانغ شو إلا أن يعبس ، حيث كان السبب هو الرسالة التي كانت أمامه. جلبت الرسالة من لورد مدينة فيك هنري أخبارًا سيئة.
قبل المغادرة ، كان هناك العديد من الأشياء التي كان على أويانغ شو ترتيبها. بعد كل شيء ، تم تأسيس السلالة للتو. لم تكن الأساسات مستقرة ، حيث لم يستطع ترك أي خطأ.
الفصل 851 – مشكلة بحر الأبيض المتوسط
استدار أويانغ شو وقال ، “دعيهم يدخلوا!”
” نعم ايها الملك!”
تبادل جيانغ شانغ النظرات مع كو تشون . لقد علموا أن الملك قد اتخذ قراره بالفعل ، حيث لن يكون لديهم طريقة لإيقافه. يمكنهم فقط الوقوف في انسجام وينحنوا قائلين ، ” نعم أيها الملك!”
بعد فترة قصيرة ، دخل جيانغ شانغ وكو تشون إلى غرفة القراءة الإمبراطورية ، وانحنوا ، “الملك!”
لوح أويانغ شو بيده وقال ، ” رجال ، أحضروا المقاعد!”
قبل يوم واحد ، تم إجبار مدينة فيك من قبل كبار المسؤولين لليد الفضية على الخروج أخيرًا من تحالف البحر الأبيض المتوسط وأيضًا إيقاف إمداد مدينة جي ديان في نفس الوقت.
“تفقدوا هذا!”
نظر أويانغ شو إلى جيانغ شانغ بعين منبهرة. كما هو متوقع ، وجد اساس المشكلة.
قال أويانغ شو ، حيث مرر رسالة هنري. أخذ جيانغ شانغ الرسالة وقرأها بعناية. لم يتغير تعبيره لأنه مررها إلى كو تشون .
بعد فترة قصيرة ، دخل جيانغ شانغ وكو تشون إلى غرفة القراءة الإمبراطورية ، وانحنوا ، “الملك!”
بعد أن قرأ كو تشون الرسالة ، سأل أويانغ شو ، “كيف يجب أن نتعامل مع ذلك؟”
ومع ذلك ، بصفته أعلى حاكم لسلالة شيا العظمى ، لم يستطع أويانغ شو إلا أن يعبس ، حيث كان السبب هو الرسالة التي كانت أمامه. جلبت الرسالة من لورد مدينة فيك هنري أخبارًا سيئة.
تبادل الاثنان النظرات مع بعضهم البعض ، حيث لم يعرفوا كيف يبدؤون. لا حاجة لقول أي شيء عن كو تشون ، الذي وصل لتوه وأطلع على أعمال المحكمة الإمبراطورية ، كما أنه لم يكن لديه فهم واضح لعمليات السلالة الحاكمة في الخارج. بطبيعة الحال ، لم يكن من الجيد أن يتكلم.
تبادل الاثنان النظرات مع بعضهم البعض ، حيث لم يعرفوا كيف يبدؤون. لا حاجة لقول أي شيء عن كو تشون ، الذي وصل لتوه وأطلع على أعمال المحكمة الإمبراطورية ، كما أنه لم يكن لديه فهم واضح لعمليات السلالة الحاكمة في الخارج. بطبيعة الحال ، لم يكن من الجيد أن يتكلم.
حتى جيانغ شانغ لم يكن لديه فهم جيد لأنه كان يعمل في جامعة شي نان.
بالتالي ، لم يكن من السهل عليهم أن يتوصلوا إلى نتيجة .
لكن كان هناك شيء واحد كانوا متأكدين منه.
كان أويانغ شو يأمل ألا يخيب آماله سرب البحر الأبيض المتوسط بقيادة ألفارو.
إن مدينة جي ديان نقطة مهمة على مسار التجارة لسلالة شيا. كانت التجارة البحرية أيضًا مصدرًا مهمًا حقًا للدخل المالي للسلالة ، لذلك كانت أهميتها الاستراتيجية لا تقدر بثمن.
لم يرغب أويانغ شو عن قصد في الابتعاد عن المسؤولية ولكن رأى أن النظام قد تم تشكيله ، حتى لو كان أويانغ شو بعيدًا لبعض الوقت ، فإن جميع العمليات الإدارية ستعمل بشكل طبيعي.
بالتالي ، لم يكن من السهل عليهم أن يتوصلوا إلى نتيجة .
تم إيواء الفيلق الأول من فيلق التنين الرئيسي خارج مدينة التناغم ، لذلك سينتقل إلى مدينة جي ديان باستخدام تشكيل النقل لمدينة التناغم. أما بالنسبة للفيلق الخامس ، فسيحتاج أولاً إلى الوصول إلى مدينة شان هاي قبل الانتقال.
استغرق الاثنان وقتًا طويلاً مع بعضهم البعض ثم قال جيانغ شانغ ، “أيها الملك ، من فضلك اتخذ القرار!”
أما بالنسبة للبحرية ، فسيمكنهم الاعتماد فقط على سرب البحر الأبيض المتوسط. حتى سرب شينغ تشو الذي كان قريبًا سيستغرق وقتًا طويلاً للمساعدة.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “لدى البحر الأبيض المتوسط أمواج عديدة ، لذلك ستحتاج السلالة إلى حل ذلك. في رأيي ، يمكننا البدء في مهاجمة المغرب “.
كان فيلق الحرس في وضع أكثر مرونة ، حيث يمكن نقلهم مباشرة من مدينة شان هاي .
اندهش جيانغ شانغ ، وفكر على الفور في سبب استدعاء الملك لهم. لم يكن السؤال لأجل آرائهم ولكن لسبب آخر. سأل جيانغ شانغ على الأرجح ، “هل الملك يخطط للذهاب شخصيًا؟”
كان لديهم معلومات تفيد بأن معظم المدن المغربية كانت على الساحل الشمالي الغربي ، بما في ذلك عاصمتهم الرباط ، مدينة الدار البيضاء (مدينة الحديقة) ، ميناء طنجة ، أگادير ، وما شابه ذلك.
نظر أويانغ شو إلى جيانغ شانغ بعين منبهرة. كما هو متوقع ، وجد اساس المشكلة.
قبل المغادرة ، كان هناك العديد من الأشياء التي كان على أويانغ شو ترتيبها. بعد كل شيء ، تم تأسيس السلالة للتو. لم تكن الأساسات مستقرة ، حيث لم يستطع ترك أي خطأ.
“هذا صحيح.” لم ينكر أويانغ شو ذلك وأومأ برأسه ، “إن وضع البحر الأبيض المتوسط معقد. إذا لم أذهب ، فلن يكون ذلك كافيًا لتسوية الوضع “.
من الواضح أن الضغط الذي سببته منظمة اليد الفضية كان من النوع الذي لا يستطيع الابتعاد عنه.
وافق جيانغ شانغ في صمت. على الرغم من أنه لم يكن راغبًا ، إلا أنه لم يجد سببًا للرد.
بالتفكير في هذا ، جاء أويانغ شو إلى النافذة. نظر إلى الأفق ونحو المحيط ، حيث فكر في نفسه ، “حان الوقت للقيام برحلة إلى هناك!”
أخذ أويانغ شو وقته ليقول ، “بينما أنا بعيد ، ستُترك أمور السلالة الحاكمة لكما!”
بعد فترة من التكيف ، سارت المحكمة الإمبراطورية ببطء على الطريق الصحيح.
تبادل جيانغ شانغ النظرات مع كو تشون . لقد علموا أن الملك قد اتخذ قراره بالفعل ، حيث لن يكون لديهم طريقة لإيقافه. يمكنهم فقط الوقوف في انسجام وينحنوا قائلين ، ” نعم أيها الملك!”
اندهش جيانغ شانغ ، وفكر على الفور في سبب استدعاء الملك لهم. لم يكن السؤال لأجل آرائهم ولكن لسبب آخر. سأل جيانغ شانغ على الأرجح ، “هل الملك يخطط للذهاب شخصيًا؟”
لم يرغب أويانغ شو عن قصد في الابتعاد عن المسؤولية ولكن رأى أن النظام قد تم تشكيله ، حتى لو كان أويانغ شو بعيدًا لبعض الوقت ، فإن جميع العمليات الإدارية ستعمل بشكل طبيعي.
بالمقارنة ، لا يمكن تأخير مشكلة البحر الأبيض المتوسط.
بالتالي ، على الرغم من أن جيش الجلمود كان جيدًا في الحصار ، إلا أن أويانغ شو لن يتمكن من استخدامهم.
بعد إرسالهم بعيدًا ، بدأ أويانغ شو في الاستعداد لرحلته. كانت هذه أول رحلة استكشافية منذ صعوده ، حيث سيكون لها معنى عظيم.
تبادل جيانغ شانغ النظرات مع كو تشون . لقد علموا أن الملك قد اتخذ قراره بالفعل ، حيث لن يكون لديهم طريقة لإيقافه. يمكنهم فقط الوقوف في انسجام وينحنوا قائلين ، ” نعم أيها الملك!”
الأمر الأول سيكون اختيار من سيحضره معك.
بالتالي ، على الرغم من أن جيش الجلمود كان جيدًا في الحصار ، إلا أن أويانغ شو لن يتمكن من استخدامهم.
بطبيعة الحال سوف يحتاج الى إحضار تسينغ يي و جيا شو. سيكون التالي هو حراس القتال الإلهي بقيادة شو تشو.
أصبحت الألقاب موضوعا مثيرا في أفواه المدنيين. في الحياة ، بصرف النظر عن الصحة والثراء ، كان هناك مسعى أعلى وجديد.
ستختار رئيسة محكمة السيدات زي سو سيدتين رفيعتي المستوى وأربعة من افضل الخادمات ليكونوا مسؤولين عن طعام أويانغ شو .
من يدري عن حجم العاصفة في البحر الأبيض المتوسط التي سببها هذه المرة.
كانت هناك أشياء أخرى مثل النقل وما شابه.
“تفقدوا هذا!”
بطبيعة الحال لم يكن أويانغ شو بحاجة للقلق بشأن هذا الأمر. ما كان بحاجة إلى التفكير فيه هو القوات التي ستتحرك للمعركة في المغرب .
رأى أويانغ شو من خلال ذلك بوضوح حقًا .
كان لدى أويانغ شو بعض المعرفة عن المغرب.
اندهش جيانغ شانغ ، وفكر على الفور في سبب استدعاء الملك لهم. لم يكن السؤال لأجل آرائهم ولكن لسبب آخر. سأل جيانغ شانغ على الأرجح ، “هل الملك يخطط للذهاب شخصيًا؟”
بعد أن وجهوا أنظارهم إلى الخارج ، بذل حراس الأفعى السوداء الكثير من الجهد في التحقيق مع المغرب ، حيث قاموا بالأعمال التحضيرية لهجومهم.
قبل المغادرة ، كان هناك العديد من الأشياء التي كان على أويانغ شو ترتيبها. بعد كل شيء ، تم تأسيس السلالة للتو. لم تكن الأساسات مستقرة ، حيث لم يستطع ترك أي خطأ.
كان لديهم معلومات تفيد بأن معظم المدن المغربية كانت على الساحل الشمالي الغربي ، بما في ذلك عاصمتهم الرباط ، مدينة الدار البيضاء (مدينة الحديقة) ، ميناء طنجة ، أگادير ، وما شابه ذلك.
كان المفتاح لا يزال في أرقام لاعبيهم ، والذين قدروا بـ 2.5 مليون نسمة.
كان المفتاح لا يزال في أرقام لاعبيهم ، والذين قدروا بـ 2.5 مليون نسمة.
أخذ أويانغ شو وقته ليقول ، “بينما أنا بعيد ، ستُترك أمور السلالة الحاكمة لكما!”
هذا يعني أن جيش شيا العظمى سيواجه ما لا يقل عن 250 ألف من حراس المدينة الإمبراطوريين ، و 300 ألف من لاعبي الفئة القتالية ، وحوالي 200 ألف من جنود اللوردات.
بعد أن قرأ كو تشون الرسالة ، سأل أويانغ شو ، “كيف يجب أن نتعامل مع ذلك؟”
بالتالي ، مقارنة بسنغافورة التي اسقطوها ، لن يكون من السهل إسقاط المغرب. لاسقاطها ، ستحتاج شيا العظمى إلى استخدام 300 إلى 400 ألف على الأقل من قوات النخبة.
قال أويانغ شو ، حيث مرر رسالة هنري. أخذ جيانغ شانغ الرسالة وقرأها بعناية. لم يتغير تعبيره لأنه مررها إلى كو تشون .
بصرف النظر عن ذلك ، ما زالوا بحاجة إلى التفكير في مساعدات دول البحر الأبيض المتوسط مثل إسبانيا والبرتغال وفرنسا وما شابه ذلك.
بالتفكير في هذا ، جاء أويانغ شو إلى النافذة. نظر إلى الأفق ونحو المحيط ، حيث فكر في نفسه ، “حان الوقت للقيام برحلة إلى هناك!”
مما زاد الطين بلة ، أن قوة الحملة لم يكن لديها سوى مدينة جي ديان ، وهي قاعدة حراسة صغيرة. دون ذكر الآخرين ، هل سيتمكن من تجهيز مثل هذا الجيش الضخم؟
أما بالنسبة للقوات التي سيتم إرسالها ، من حيث الجيش ، فقد اختار أويانغ شو الفيلق الثاني والثالث من فيلق الحرس ، والفيلق الأول والخامس من فيلق التنين.
أما بالنسبة للإمدادات اللوجستية ، فقد كانت مشكلة أكبر للغاية.
قبل يوم واحد ، تم إجبار مدينة فيك من قبل كبار المسؤولين لليد الفضية على الخروج أخيرًا من تحالف البحر الأبيض المتوسط وأيضًا إيقاف إمداد مدينة جي ديان في نفس الوقت.
إذا فشلوا ، سيموت مئات الآلاف من القوات في الخارج.
بناءً على المبادئ التي وضعها أويانغ شو ، بعد تأسيس الدولة ، لن يستطيع بشكل عشوائي نقل فيلق الحرس الأول الذي كان موجودًا في المدينة الإمبراطورية وكذلك فيلق حماية المدينة الموجود بالخارج.
بالتالي ، سيحتاج أويانغ شو إلى إحضار حراس القتال الإلهي للقيام ببعض الاستعدادات المبكرة. كانوا بحاجة إلى انتظار الوقت المناسب لإرسال جيشهم.
أصبحت الألقاب موضوعا مثيرا في أفواه المدنيين. في الحياة ، بصرف النظر عن الصحة والثراء ، كان هناك مسعى أعلى وجديد.
أما بالنسبة للقوات التي سيتم إرسالها ، من حيث الجيش ، فقد اختار أويانغ شو الفيلق الثاني والثالث من فيلق الحرس ، والفيلق الأول والخامس من فيلق التنين.
لكن كان هناك شيء واحد كانوا متأكدين منه.
بناءً على المبادئ التي وضعها أويانغ شو ، بعد تأسيس الدولة ، لن يستطيع بشكل عشوائي نقل فيلق الحرس الأول الذي كان موجودًا في المدينة الإمبراطورية وكذلك فيلق حماية المدينة الموجود بالخارج.
مر أسبوع على مراسم التتويج ، حيث عادت مدينة شان هاي ببطء إلى طبيعتها. ومع ذلك ، لا تزال الحياة تتغير ، قد يرى المرء أحيانًا أشخاصًا يحملون ألقابًا يمرون في الشوارع ، حيث سيتمتعون بالعيون الحسودة للمدنيين من حولهم.
بالتالي ، على الرغم من أن جيش الجلمود كان جيدًا في الحصار ، إلا أن أويانغ شو لن يتمكن من استخدامهم.
كشفت تصرفات هنري التناقض في قلبه. أولاً ، لم يكن لدى مدينة فيك أي طريقة لمعارضة المنظمة. ثانيًا ، لم يرغب هنري في تكوين العداوة تمامًا مع سلالة شيا العظمى.
من بين الفيالق الرئيسية الثلاثة ، كان للفيالق الخمسة من فيلق النمر أعداء أقوياء حولهم ، بينما سيحتاج فيلق الفهد للدفاع عن مدينة القمر الصناعي ، بالتالي لا يمكن نقله.
إذا فشلوا ، سيموت مئات الآلاف من القوات في الخارج.
على الأكثر ، سيكون بإمكانه فقط ان يحرك الفيلق الرابع من فيلق الفهد.
“تفقدوا هذا!”
فكر أويانغ شو في الأمر ، حيث سيتمكن من نقل فيلق التنين فقط. في المرحلة الحالية ، كانت منطقة يون نان وحدودها في حالة جيدة ، حيث لن تكون بحاجة إلى الكثير من القوات هناك.
الأمر الأول سيكون اختيار من سيحضره معك.
كان فيلق الحرس في وضع أكثر مرونة ، حيث يمكن نقلهم مباشرة من مدينة شان هاي .
أصبحت الألقاب موضوعا مثيرا في أفواه المدنيين. في الحياة ، بصرف النظر عن الصحة والثراء ، كان هناك مسعى أعلى وجديد.
تم إيواء الفيلق الأول من فيلق التنين الرئيسي خارج مدينة التناغم ، لذلك سينتقل إلى مدينة جي ديان باستخدام تشكيل النقل لمدينة التناغم. أما بالنسبة للفيلق الخامس ، فسيحتاج أولاً إلى الوصول إلى مدينة شان هاي قبل الانتقال.
بعد أن قرأ كو تشون الرسالة ، سأل أويانغ شو ، “كيف يجب أن نتعامل مع ذلك؟”
أما بالنسبة للبحرية ، فسيمكنهم الاعتماد فقط على سرب البحر الأبيض المتوسط. حتى سرب شينغ تشو الذي كان قريبًا سيستغرق وقتًا طويلاً للمساعدة.
وافق جيانغ شانغ في صمت. على الرغم من أنه لم يكن راغبًا ، إلا أنه لم يجد سببًا للرد.
كان أويانغ شو يأمل ألا يخيب آماله سرب البحر الأبيض المتوسط بقيادة ألفارو.
بالتالي ، على الرغم من أن جيش الجلمود كان جيدًا في الحصار ، إلا أن أويانغ شو لن يتمكن من استخدامهم.
بعد تسوية الأمر ، ترك أويانغ شو المسائل المتبقية للمحكمة العسكرية لتسويتها. الشهر الرابع ، اليوم 27 ، أحضر أويانغ شو حراس القتال الإلهي معه وغادروا مدينة شان هاي .
أما بالنسبة للقوات التي سيتم إرسالها ، من حيث الجيش ، فقد اختار أويانغ شو الفيلق الثاني والثالث من فيلق الحرس ، والفيلق الأول والخامس من فيلق التنين.
رأى أويانغ شو من خلال ذلك بوضوح حقًا .
تبادل جيانغ شانغ النظرات مع كو تشون . لقد علموا أن الملك قد اتخذ قراره بالفعل ، حيث لن يكون لديهم طريقة لإيقافه. يمكنهم فقط الوقوف في انسجام وينحنوا قائلين ، ” نعم أيها الملك!”
اندهش جيانغ شانغ ، وفكر على الفور في سبب استدعاء الملك لهم. لم يكن السؤال لأجل آرائهم ولكن لسبب آخر. سأل جيانغ شانغ على الأرجح ، “هل الملك يخطط للذهاب شخصيًا؟”
بعد تسوية الأمر ، ترك أويانغ شو المسائل المتبقية للمحكمة العسكرية لتسويتها. الشهر الرابع ، اليوم 27 ، أحضر أويانغ شو حراس القتال الإلهي معه وغادروا مدينة شان هاي .
كانت شان هاي مليئة بالحياة ، حيث كانت الأزهار موجودة في كل مكان – سواء بجانب الحديقة او الساحة أو على الجسور.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “لدى البحر الأبيض المتوسط أمواج عديدة ، لذلك ستحتاج السلالة إلى حل ذلك. في رأيي ، يمكننا البدء في مهاجمة المغرب “.
بصرف النظر عن ذلك ، ما زالوا بحاجة إلى التفكير في مساعدات دول البحر الأبيض المتوسط مثل إسبانيا والبرتغال وفرنسا وما شابه ذلك.
الترجمة: Hunter
بعد تسوية الأمر ، ترك أويانغ شو المسائل المتبقية للمحكمة العسكرية لتسويتها. الشهر الرابع ، اليوم 27 ، أحضر أويانغ شو حراس القتال الإلهي معه وغادروا مدينة شان هاي .
بالتالي ، مقارنة بسنغافورة التي اسقطوها ، لن يكون من السهل إسقاط المغرب. لاسقاطها ، ستحتاج شيا العظمى إلى استخدام 300 إلى 400 ألف على الأقل من قوات النخبة.
لم يكن مقر مجلس الوزراء داخل قصر شيا ولم يكن بعيدًا عن غرفة القراءة الإمبراطورية. بعد النظر في رسالة هنري واتخاذ قراره ، كان أول شخصين استدعاهم أويانغ شو هما هذان الشيخان في مجلس الوزراء.
أما بالنسبة للقوات التي سيتم إرسالها ، من حيث الجيش ، فقد اختار أويانغ شو الفيلق الثاني والثالث من فيلق الحرس ، والفيلق الأول والخامس من فيلق التنين.
