مشكلة أطلانتس
الفصل 852 – مشكلة أطلانتس
العام الرابع ، الشهر الرابع ، اليوم 27 ، مدينة جي ديان .
عندما رأى الوزراء ذلك ، ودعوهم واحدًا تلو الآخر. في الحقيقة ، التقى العديد منهم بأويانغ شو ، حيث عرفوا أنه منقذ أطلانتس.
تم بناء مدينة جي ديان في منتصف الشهر الثامن من العام الثالث ، حيث مضى عليها نصف عام منذ ذلك الحين. تم تجديد الأنقاض التي غمرتها النيران لتصبح جوهرة البحر الأبيض المتوسط اللامعة.
في اليوم الأول بعد وصوله إلى مدينة جي ديان ، بعد مراجعة السرب ، أمضى أويانغ شو بقية وقته في التحدث إلى المسؤولين. بعد المناقشة ، اصبح لدى أويانغ شو فهم واضح للوضع.
بعد انتهاء الرحلة الأولى ، خاصة بعد فتح تشكيل النقل الآني في مدينة جي ديان ، لم ينتهي دعم مدينة شان هاي لمدينة جي ديان أبدًا. إذا كانوا بحاجة إلى أشخاص ، فسيتم إرسالهم ، وإذا كانوا بحاجة إلى موارد ، فسيتم إرسال الموارد.
في الوقت الحالي ، كانت مدينة جي ديان بالفعل قلعة حرب ، حيث كان جانب القلعة المواجه للمحيط مصطفًا بـ 200 مدفع من النوع P1 ، والذي كان كافيا لإخافة الجميع. حتى لو هاجم السرب الإسباني الذي لا يقهر مضيق جبل طارق ، فلن يتمكنوا إلا من التراجع والرضوخ في مواجهة مثل هذه القوة النارية.
في اتجاه دعم مدينة شان هاي ، قامت مدينة جي ديان بسداد ذلك . باعتبارها نقطة الاختناق المهمة لمسار التجارة ، فقد ربحت مدينة جي ديان أكثر من 200 ألف من ضريبة التجارة.
“إذا لماذا التفكك؟” سألت كاليا.
خاصة قاعات التجارة مثل عائلة سونغ و شركة باي للتجارة وقاعة كوي للتجارة ، حيث استخدموا تشكيل النقل الآني لكسب اكياس من الذهب.
في العام الماضي ، عندما غادر أويانغ شو مدينة جي ديان ، لم يتمكن سرب البحر الأبيض المتوسط من الوصول إلى النطاق الكامل بسبب نقص القوى العاملة. مر نصف عام ، حيث وصل السرب بسلاسة إلى النطاق الكامل.
نظرًا للحاجة إلى إبقاء الأمر سرا ، لم يصدم ظهور أويانغ شو ومجموعته الكثيرين. فقط ألفارو ، عمدة مدينة جي ديان ، والأفعى السوداء من ذهبوا لاستقباله.
فيما يتعلق بالهجوم على المغرب ، لا يزال أويانغ شو بحاجة إلى مساعدة كاليا.
بعد تحية بسيطة ، دخل أويانغ شو قصر المدينة وتولى حراس القتال الإلهي بهدوء المهام الدفاعية. كانت شعبة حماية المدينة لمدينة جي ديان في حالة تأهب.
بعد تحية بسيطة ، دخل أويانغ شو قصر المدينة وتولى حراس القتال الإلهي بهدوء المهام الدفاعية. كانت شعبة حماية المدينة لمدينة جي ديان في حالة تأهب.
بعد وصوله إلى مدينة جي ديان ، كان أكثر ما أراد أويانغ شو معرفته هو الخبر بشأن سرب البحر الأبيض المتوسط.
ضغط أويانغ شو اسفل يديه ليشير لها ان تهدأ ، “تفكيك التحالف لا يعني إيقاف تعاوننا. لا تزال شروط التحالف سارية “. بعد التفكير لفترة ، أضاف أويانغ شو ، “لن يؤثر ذلك على صداقتنا الخاصة.”
في الهجوم على المغرب ، سيلعب سرب البحر الأبيض المتوسط دورًا مهمًا للغاية. قدرتهم على صد السرب الإسباني الذي لا يقهر ستضمن عدم تعطيل معركتهم ، حيث سيكون مفتاح النصر أو الهزيمة.
لحسن الحظ ، لن يخذل ألفارو ، هذا الجنرال الإسباني الشهير ، أويانغ شو .
بالتالي ، تم وضع أطلانتس في موقف محرج حقًا .
في العام الماضي ، عندما غادر أويانغ شو مدينة جي ديان ، لم يتمكن سرب البحر الأبيض المتوسط من الوصول إلى النطاق الكامل بسبب نقص القوى العاملة. مر نصف عام ، حيث وصل السرب بسلاسة إلى النطاق الكامل.
نظرًا للحاجة إلى إبقاء الأمر سرا ، لم يصدم ظهور أويانغ شو ومجموعته الكثيرين. فقط ألفارو ، عمدة مدينة جي ديان ، والأفعى السوداء من ذهبوا لاستقباله.
كان السر يكمن في القراصنة.
في الساعة 11 صباحًا ، توقفت السفينة الحربية في ميناء أطلانتس.
اتبع ألفارو ونفذ استراتيجية أويانغ شو لتطهير القراصنة ، حيث قاد السرب إلى المحيط الأطلسي وقتل أنواعًا مختلفة من القراصنة ، خاصة الفايكنج الذين كانوا يزعجون المحيط الأطلسي بجرأة .
بعد وصوله إلى مدينة جي ديان ، كان أكثر ما أراد أويانغ شو معرفته هو الخبر بشأن سرب البحر الأبيض المتوسط.
بذلك ، لم يقتصر الأمر على حماية سلامة المسار التجاري فحسب ، بل حصلوا أيضًا على مجموعة من البحارة والجنود الشرسين. كان سرب البحر الأبيض المتوسط مكونًا من 1/4 من الفايكنج ، حيث كان نصفهم في الأصل من القراصنة.
خاصة قاعات التجارة مثل عائلة سونغ و شركة باي للتجارة وقاعة كوي للتجارة ، حيث استخدموا تشكيل النقل الآني لكسب اكياس من الذهب.
لحسن الحظ ، كان ألفارو جنرالًا شرسًا وذو خبرة ، حيث تمكن من التحكم في المجموعة.
من الواضح أن كاليا قد فهمت تلك النظرية. على الرغم من أن مدينة أطلانتس واجهت أزمة ، إلا أنها لم تفتقر إلى حلفاء للعمل معهم.
وقع تغيير آخر في سرب البحر الأبيض المتوسط بعد تعيين الجنرال لو مينغ من الممالك الثلاث. حدث الاشتباك في تقنيات البحرية الشرقية والغربية ، حيث تم دمج المهارات بشكل مثالي في سرب البحر الأبيض المتوسط.
من الواضح أن كاليا قد فهمت تلك النظرية. على الرغم من أن مدينة أطلانتس واجهت أزمة ، إلا أنها لم تفتقر إلى حلفاء للعمل معهم.
تغير موقف الفارو تجاه مساعده من الحذر والدفاع إلى موقف الإعجاب. حاليا ، كان الاثنان على علاقة وثيقة.
كان ألفارو منغمسًا حقًا في كيفية إحضار التكتيكات الشرقية بواسطة لو مينغ .
ابتسم أويانغ شو وقال بثقة ، “لقد جئت لحل هذه المشكلة فلا تقلقِ.”
بالمثل ، كان لو مينغ أيضًا شخصًا يحب التعلم. نظرًا لأن التقنيات الغربية كانت أكثر تقدمًا ، تم فتح عينيه على العالم .
بالتالي ، تم وضع أطلانتس في موقف محرج حقًا .
شكلت الشرارات التي تشكلت من خلال دمج المعرفة الشرقية والغربية منصة كبيرة للأفكار الجديدة.
فقط بعد مغادرتهم جميعًا ، أخبرها أويانغ شو عن خطته. إذا تمكن أويانغ شو من إسقاط المغرب ، فسيكون ذلك خبرًا رائعًا لأطلانتس أيضًا.
بمساعدة الأدميرال تشينغ هي ، عمل الاثنان معًا للتوصل إلى كتيب تدريبي يخلط بين طرق التدريب الشرقية والغربية لتوجيه البحرية بأكملها.
خاصة قاعات التجارة مثل عائلة سونغ و شركة باي للتجارة وقاعة كوي للتجارة ، حيث استخدموا تشكيل النقل الآني لكسب اكياس من الذهب.
بعد مراجعة سرب البحر الأبيض المتوسط ، شعر أويانغ شو بثقة أكبر في المعركة القادمة.
تغير تعبير كاليا ، حيث اهتزت قائلة ، “لماذا؟ حتى بدون مدينة فيك ، لا يزال بإمكاني العثور على مناطق أخرى لملء الفراغ ، لماذا نقوم بالتفكك؟ ” خلال مراسم التتويج ، قامت كاليا بجر 10 من لوردات البحر الأبيض المتوسط لذا كانت كلماتها صحيحة.
في اليوم الأول بعد وصوله إلى مدينة جي ديان ، بعد مراجعة السرب ، أمضى أويانغ شو بقية وقته في التحدث إلى المسؤولين. بعد المناقشة ، اصبح لدى أويانغ شو فهم واضح للوضع.
عندما سمعت كاليا ذلك ، التزمت الصمت ولم ترد.
في الليل ، بقي أويانغ شو وحيدًا في غرفة القراءة ، حيث أغلق عينيه ليفكر.
اتبع ألفارو ونفذ استراتيجية أويانغ شو لتطهير القراصنة ، حيث قاد السرب إلى المحيط الأطلسي وقتل أنواعًا مختلفة من القراصنة ، خاصة الفايكنج الذين كانوا يزعجون المحيط الأطلسي بجرأة .
قبل مجيئه ، لم يكن أويانغ شو متأكدًا من استراتيجية البحر الأبيض المتوسط لسلالة شيا العظمى ، حيث لم يكن لديه خطة استراتيجية واضحة.
أعطت المحادثات خلال اليوم الكثير من الإلهام ، حيث أصبحت بعض الأفكار واضحة. بدمجها معًا ، سيتم تشكيل خطة إستراتيجية معينة.
بعد التحية البسيطة ، طرح أويانغ شو فكرته ، “كاليا ، مع انسحاب مدينة فيك ، سيفتقر تحالف البحر الأبيض المتوسط إلى جزء مهم. أعتقد أن الوقت قد حان لتفكيك التحالف “.
العام الرابع ، الشهر الرابع ، اليوم 28 ، أصبح أويانغ شو الذي اتخذ قراره أكثر استرخاءً.
ظنوا أن أويانغ شو قد أتى ليخلق مشاكل لهم. من كان يعلم أن الوضع سينتهي على هذا النحو ، مما جعل الامر محرجًا حقًا بالنسبة لهم.
تحت حماية سرب البحر الأبيض المتوسط ، غادر أويانغ شو مدينة جي ديان بهدوء وتوجه نحو مدينة اطلانتس.
بعد انتهاء الرحلة الأولى ، خاصة بعد فتح تشكيل النقل الآني في مدينة جي ديان ، لم ينتهي دعم مدينة شان هاي لمدينة جي ديان أبدًا. إذا كانوا بحاجة إلى أشخاص ، فسيتم إرسالهم ، وإذا كانوا بحاجة إلى موارد ، فسيتم إرسال الموارد.
من كلمات الأفعى السوداء ، علم أن مدينة اطلانتس لم تكن تتمتع بوقت جيد.
فهمت كاليا ، ثم استدارت وقالت ، “يمكنكم الانصراف!”
نظرًا لأنهم كانوا في نفس الجانب ، فقد أراد اللوردات الغربيون بطبيعة الحال تقنية أطلانتس ، حيث كانوا على استعداد للعمل معهم.
كان المفتاح يقع في المصالح المختلفة.
كانت كاليا ملكة ذكية ، حيث عرفت أن امتلاك أطلانتس للتقنيات هو السبب في تمكنها من الحفاظ على موقعها في البحر الأبيض المتوسط. بالتالي ، فإنها لن تطلق التقنيات على نطاق واسع.
كانت كاليا ملكة ذكية ، حيث عرفت أن امتلاك أطلانتس للتقنيات هو السبب في تمكنها من الحفاظ على موقعها في البحر الأبيض المتوسط. بالتالي ، فإنها لن تطلق التقنيات على نطاق واسع.
شكلت الشرارات التي تشكلت من خلال دمج المعرفة الشرقية والغربية منصة كبيرة للأفكار الجديدة.
تسبب هذا في صراعات مع اللوردات الغربيين.
مهما كان الشيء رائعًا ، إذا لم يستطع المرء الحصول عليه ، فلن يشعر بالرضا عنه. ناهيك عن أن هذا كان في لعبة يسود فيها قانون الغابة.
بذلك ، لم يقتصر الأمر على حماية سلامة المسار التجاري فحسب ، بل حصلوا أيضًا على مجموعة من البحارة والجنود الشرسين. كان سرب البحر الأبيض المتوسط مكونًا من 1/4 من الفايكنج ، حيث كان نصفهم في الأصل من القراصنة.
علاوة على ذلك ، بسبب دعم مدينة أطلانتس لمدينة جي ديان بقوة ، تم اثارة تعاسة اللوردات. في نظرهم ، كانت تصرفات مدينة أطلانتس خيانة للحضارة.
فقط بعد مغادرتهم جميعًا ، أخبرها أويانغ شو عن خطته. إذا تمكن أويانغ شو من إسقاط المغرب ، فسيكون ذلك خبرًا رائعًا لأطلانتس أيضًا.
كونهم مقيدين بالبرية ، ستصبح المدينة التي لم يكن لديها جيش قوي بالفعل هدفًا للاعبين الطموحين الذين أرادوا ابتلاعها.
بعد التحية البسيطة ، طرح أويانغ شو فكرته ، “كاليا ، مع انسحاب مدينة فيك ، سيفتقر تحالف البحر الأبيض المتوسط إلى جزء مهم. أعتقد أن الوقت قد حان لتفكيك التحالف “.
ومع ذلك ، لم تذكر كاليا هذا عندما حضرت مراسم التتويج. كانت زيارة أويانغ شو لمدينة أطلانتس تهدف الى حل مشكلة كاليا.
بقى هؤلاء الزملاء القدامى لفترة طويلة في قاع المحيط ، حيث كانوا يفتقرون إلى بعض المعرفة بالعالم الحقيقي .
في الساعة 11 صباحًا ، توقفت السفينة الحربية في ميناء أطلانتس.
قبل مجيئه ، لم يكن أويانغ شو متأكدًا من استراتيجية البحر الأبيض المتوسط لسلالة شيا العظمى ، حيث لم يكن لديه خطة استراتيجية واضحة.
نظرًا لأن هذه كانت زيارة سرية ، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من لاعبي وضع المغامرة الذين تم جمعهم من دول البحر الأبيض المتوسط . تنكر أويانغ شو قبل التسلل إلى القصر.
من يدري ما إذا كان هناك أي شخص قد تم شراؤه بواسطة اليد الفضية.
كانت كاليا سعيدة برؤية أويانغ شو .
ضغط أويانغ شو اسفل يديه ليشير لها ان تهدأ ، “تفكيك التحالف لا يعني إيقاف تعاوننا. لا تزال شروط التحالف سارية “. بعد التفكير لفترة ، أضاف أويانغ شو ، “لن يؤثر ذلك على صداقتنا الخاصة.”
ومع ذلك ، لاحظ أويانغ شو الحاد أن عددًا قليلاً من الأعضاء الأساسيين المرافقين قد أظهروا التعاسة والحذر.
برؤية ذلك ، أصبح أويانغ شو أكثر ثقة في حكمه.
نظرًا لأنهم كانوا في نفس الجانب ، فقد أراد اللوردات الغربيون بطبيعة الحال تقنية أطلانتس ، حيث كانوا على استعداد للعمل معهم.
بعد التحية البسيطة ، طرح أويانغ شو فكرته ، “كاليا ، مع انسحاب مدينة فيك ، سيفتقر تحالف البحر الأبيض المتوسط إلى جزء مهم. أعتقد أن الوقت قد حان لتفكيك التحالف “.
وقع تغيير آخر في سرب البحر الأبيض المتوسط بعد تعيين الجنرال لو مينغ من الممالك الثلاث. حدث الاشتباك في تقنيات البحرية الشرقية والغربية ، حيث تم دمج المهارات بشكل مثالي في سرب البحر الأبيض المتوسط.
تغير تعبير كاليا ، حيث اهتزت قائلة ، “لماذا؟ حتى بدون مدينة فيك ، لا يزال بإمكاني العثور على مناطق أخرى لملء الفراغ ، لماذا نقوم بالتفكك؟ ” خلال مراسم التتويج ، قامت كاليا بجر 10 من لوردات البحر الأبيض المتوسط لذا كانت كلماتها صحيحة.
بمساعدة الأدميرال تشينغ هي ، عمل الاثنان معًا للتوصل إلى كتيب تدريبي يخلط بين طرق التدريب الشرقية والغربية لتوجيه البحرية بأكملها.
ضغط أويانغ شو اسفل يديه ليشير لها ان تهدأ ، “تفكيك التحالف لا يعني إيقاف تعاوننا. لا تزال شروط التحالف سارية “. بعد التفكير لفترة ، أضاف أويانغ شو ، “لن يؤثر ذلك على صداقتنا الخاصة.”
أعطت المحادثات خلال اليوم الكثير من الإلهام ، حيث أصبحت بعض الأفكار واضحة. بدمجها معًا ، سيتم تشكيل خطة إستراتيجية معينة.
“إذا لماذا التفكك؟” سألت كاليا.
تسبب هذا في صراعات مع اللوردات الغربيين.
عبر أويانغ شو عن أفكاره ، “يجب أن تفهمِ أن مدينة أطلانتس المحايدة هي الأفضل ، حيث لن يتم تهديدها وتوبيخها. عندها فقط سيمكنك أن تظل شامخة وفوق كل شيء. بذلك ، ستفيدون سلالة شيا في البحر الأبيض المتوسط “.
نظرًا لأنهم كانوا في نفس الجانب ، فقد أراد اللوردات الغربيون بطبيعة الحال تقنية أطلانتس ، حيث كانوا على استعداد للعمل معهم.
عندما سمعت كاليا ذلك ، التزمت الصمت ولم ترد.
من الواضح أن كاليا قد فهمت تلك النظرية. على الرغم من أن مدينة أطلانتس واجهت أزمة ، إلا أنها لم تفتقر إلى حلفاء للعمل معهم.
بالتالي ، تم وضع أطلانتس في موقف محرج حقًا .
على الأقل ، كان لدى اليونان انطباع جيد تمامًا عن أطلانتس.
مهما كان الشيء رائعًا ، إذا لم يستطع المرء الحصول عليه ، فلن يشعر بالرضا عنه. ناهيك عن أن هذا كان في لعبة يسود فيها قانون الغابة.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من اللوردات الذين تجرأوا على مهاجمة مدينة أطلانتس ، حيث ما زال جزء كبير منهم يتخذون موقفا محايدا.
عبر أويانغ شو عن أفكاره ، “يجب أن تفهمِ أن مدينة أطلانتس المحايدة هي الأفضل ، حيث لن يتم تهديدها وتوبيخها. عندها فقط سيمكنك أن تظل شامخة وفوق كل شيء. بذلك ، ستفيدون سلالة شيا في البحر الأبيض المتوسط “.
الشيء الوحيد هو أن العلاقة الوثيقة بينهم وبين مدينة جي ديان وكذلك الاستفزاز من اليد الفضية هو ما لم يستطع هؤلاء الحلفاء فهمه.
بذلك ، لم يقتصر الأمر على حماية سلامة المسار التجاري فحسب ، بل حصلوا أيضًا على مجموعة من البحارة والجنود الشرسين. كان سرب البحر الأبيض المتوسط مكونًا من 1/4 من الفايكنج ، حيث كان نصفهم في الأصل من القراصنة.
بالتالي ، تم وضع أطلانتس في موقف محرج حقًا .
العام الرابع ، الشهر الرابع ، اليوم 27 ، مدينة جي ديان .
رأى أويانغ شو من هذه النقطة ، لذلك قرر فصل مدينة أطلانتس وعدم السماح لهم بالوقوع في أزمة بسبب مدينة جي ديان فقط .
رأى أويانغ شو من هذه النقطة ، لذلك قرر فصل مدينة أطلانتس وعدم السماح لهم بالوقوع في أزمة بسبب مدينة جي ديان فقط .
“اذا ماذا عن مدينة جي ديان ؟” سألت كاليا بقلق.
رأى أويانغ شو من هذه النقطة ، لذلك قرر فصل مدينة أطلانتس وعدم السماح لهم بالوقوع في أزمة بسبب مدينة جي ديان فقط .
ابتسم أويانغ شو وقال بثقة ، “لقد جئت لحل هذه المشكلة فلا تقلقِ.”
كونهم مقيدين بالبرية ، ستصبح المدينة التي لم يكن لديها جيش قوي بالفعل هدفًا للاعبين الطموحين الذين أرادوا ابتلاعها.
“لا تكذب علي ، هل يمكن أن تخبرني عن التفاصيل؟ ” لم تصدق كاليا ذلك.
علاوة على ذلك ، بسبب دعم مدينة أطلانتس لمدينة جي ديان بقوة ، تم اثارة تعاسة اللوردات. في نظرهم ، كانت تصرفات مدينة أطلانتس خيانة للحضارة.
بعد سماع أويانغ شو لذلك ، ابتسم ولم يقل شيئًا. اجتاحت عينيه عبر أعضاء أطلانتس الأساسيين حولها ، مستخدماً أفعاله لإرسال رسالة.
“اذا ماذا عن مدينة جي ديان ؟” سألت كاليا بقلق.
من يدري ما إذا كان هناك أي شخص قد تم شراؤه بواسطة اليد الفضية.
تغير موقف الفارو تجاه مساعده من الحذر والدفاع إلى موقف الإعجاب. حاليا ، كان الاثنان على علاقة وثيقة.
لن يقبل أويانغ شو هذه المخاطرة.
فهمت كاليا ، ثم استدارت وقالت ، “يمكنكم الانصراف!”
في الساعة 11 صباحًا ، توقفت السفينة الحربية في ميناء أطلانتس.
عندما رأى الوزراء ذلك ، ودعوهم واحدًا تلو الآخر. في الحقيقة ، التقى العديد منهم بأويانغ شو ، حيث عرفوا أنه منقذ أطلانتس.
ضغط أويانغ شو اسفل يديه ليشير لها ان تهدأ ، “تفكيك التحالف لا يعني إيقاف تعاوننا. لا تزال شروط التحالف سارية “. بعد التفكير لفترة ، أضاف أويانغ شو ، “لن يؤثر ذلك على صداقتنا الخاصة.”
كان حذرهم فقط بسبب قلقهم على مستقبل أطلانتس.
ومع ذلك ، لم تذكر كاليا هذا عندما حضرت مراسم التتويج. كانت زيارة أويانغ شو لمدينة أطلانتس تهدف الى حل مشكلة كاليا.
ظنوا أن أويانغ شو قد أتى ليخلق مشاكل لهم. من كان يعلم أن الوضع سينتهي على هذا النحو ، مما جعل الامر محرجًا حقًا بالنسبة لهم.
ومع ذلك ، لاحظ أويانغ شو الحاد أن عددًا قليلاً من الأعضاء الأساسيين المرافقين قد أظهروا التعاسة والحذر.
بقى هؤلاء الزملاء القدامى لفترة طويلة في قاع المحيط ، حيث كانوا يفتقرون إلى بعض المعرفة بالعالم الحقيقي .
في الهجوم على المغرب ، سيلعب سرب البحر الأبيض المتوسط دورًا مهمًا للغاية. قدرتهم على صد السرب الإسباني الذي لا يقهر ستضمن عدم تعطيل معركتهم ، حيث سيكون مفتاح النصر أو الهزيمة.
فقط بعد مغادرتهم جميعًا ، أخبرها أويانغ شو عن خطته. إذا تمكن أويانغ شو من إسقاط المغرب ، فسيكون ذلك خبرًا رائعًا لأطلانتس أيضًا.
بعد وصوله إلى مدينة جي ديان ، كان أكثر ما أراد أويانغ شو معرفته هو الخبر بشأن سرب البحر الأبيض المتوسط.
أجرى الاثنان جولة من المناقشات.
على الأقل ، كان لدى اليونان انطباع جيد تمامًا عن أطلانتس.
فيما يتعلق بالهجوم على المغرب ، لا يزال أويانغ شو بحاجة إلى مساعدة كاليا.
ظنوا أن أويانغ شو قد أتى ليخلق مشاكل لهم. من كان يعلم أن الوضع سينتهي على هذا النحو ، مما جعل الامر محرجًا حقًا بالنسبة لهم.
“لا تكذب علي ، هل يمكن أن تخبرني عن التفاصيل؟ ” لم تصدق كاليا ذلك.
في الساعة 11 صباحًا ، توقفت السفينة الحربية في ميناء أطلانتس.
فقط بعد مغادرتهم جميعًا ، أخبرها أويانغ شو عن خطته. إذا تمكن أويانغ شو من إسقاط المغرب ، فسيكون ذلك خبرًا رائعًا لأطلانتس أيضًا.
قبل مجيئه ، لم يكن أويانغ شو متأكدًا من استراتيجية البحر الأبيض المتوسط لسلالة شيا العظمى ، حيث لم يكن لديه خطة استراتيجية واضحة.
لحسن الحظ ، لن يخذل ألفارو ، هذا الجنرال الإسباني الشهير ، أويانغ شو .
برؤية ذلك ، أصبح أويانغ شو أكثر ثقة في حكمه.
في العام الماضي ، عندما غادر أويانغ شو مدينة جي ديان ، لم يتمكن سرب البحر الأبيض المتوسط من الوصول إلى النطاق الكامل بسبب نقص القوى العاملة. مر نصف عام ، حيث وصل السرب بسلاسة إلى النطاق الكامل.
فيما يتعلق بالهجوم على المغرب ، لا يزال أويانغ شو بحاجة إلى مساعدة كاليا.
الترجمة: Hunter
كانت كاليا ملكة ذكية ، حيث عرفت أن امتلاك أطلانتس للتقنيات هو السبب في تمكنها من الحفاظ على موقعها في البحر الأبيض المتوسط. بالتالي ، فإنها لن تطلق التقنيات على نطاق واسع.
علاوة على ذلك ، بسبب دعم مدينة أطلانتس لمدينة جي ديان بقوة ، تم اثارة تعاسة اللوردات. في نظرهم ، كانت تصرفات مدينة أطلانتس خيانة للحضارة.
أجرى الاثنان جولة من المناقشات.
بقى هؤلاء الزملاء القدامى لفترة طويلة في قاع المحيط ، حيث كانوا يفتقرون إلى بعض المعرفة بالعالم الحقيقي .
