Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 921

الانتهاء في معركة واحدة
PDF

الانتهاء في معركة واحدة

الفصل 921 – الانتهاء في معركة واحدة

انتهت هذه المعركة الضخمة .

اهتز الجهاز الطائر الناجي وتمايل ، حيث حلّق لمسافة تقل عن ألف متر قبل أن تبدأ الأجنحة في الاشتعال. لم يكن لديه خيار سوى العثور على مكان في القصر ليهبط فيه. على هذا النحو ، هرب أخيرًا لكنه فقد قدرته القتالية.

يبدو أن جايا لم تتوقع أن يتمكن أي شخص من كسر العلامة البالغة مليونين نقطة جدارة في العام الرابع.

في مثل هذا الوقت القصير ، قام الفهد الذهبي بإسقاط ثلاثة أجهزة طائرة. كما هو متوقع من وحش إلهي.

المدينة في السماء ، تمتمت جايا.

عندما رأى سلاح مشاة البحرية الفهد يدمر الاجهزة الطائرة ، أصبحوا مندهشين. التقى سرب المحيط الأطلسي بالعديد من وحوش المحيط أثناء سفرهم من المغرب إلى الصومال.

 سمحت معركة الصومال لأويانغ شو بكسب 150 ألف نقطة جدارة إضافية.

كانت تلك الوحوش أكبر بعشر مرات من هذا الفهد الذهبي ، لكنها لم تكن تمتلك مثل هذه المهارات.

في مثل هذا الوقت القصير ، قام الفهد الذهبي بإسقاط ثلاثة أجهزة طائرة. كما هو متوقع من وحش إلهي.

“جنرال ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل النائب.

 

صر الجنرال على أسنانه وقال ، “سنخترق طريقنا بالقوة “. يمكن أن يتعرض جنود سلاح مشاة البحرية للخطر إذا بقوا هنا ، لذلك كان عليهم أن يتحركوا.

” فزنا.”

“نعم جنرال!”

تولى سلاح فرسان التنين الدموي الحربي الهجمات ، بينما عمل سلاح مشاة البحرية على تدمير الفولاذ الحجري.

بعد تلقي الأوامر ، لم يبدي جنود سلاح مشاة البحرية أي خوف وهم يندفعون نحو بوابات القصر. بعد فترة وجيزة ، دمروا أولئك المتمركزين في الخارج وشقوا طريقهم إلى القصر. توجهوا مباشرة إلى القاعة الرئيسية.

في الطريق ، التقوا ببعض الحراس ، حيث قاموا بإسقاطهم واحدًا تلو الآخر.

وصل الفهد الذهبي أخيرًا إلى مقدمة القاعة. خلفه ، كان هناك أثر دموي. يمكن للمرء أن يرى أن قصف الفرقة الطائرة قد أضر به بشدة. إذا لم يكن وحشًا إلهيًا ، لكان قد مات بالتأكيد .

أمام القاعة الرئيسية ، بدأت المعركة الكابوسية.

تغيرت ساحة المعركة من خارج القاعة إلى داخل القاعة الضيقة. جعل هذا سلاح مشاة البحرية أكثر ازدحاما ، حيث تكبدوا خسائر فادحة.

حولت الفرقة الطائرة هدفها إلى الفهد الذهبي ، لذلك كان على سلاح مشاة البحرية حل المشكلة بمفردهم.

“جنرال ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل النائب.

“يا لها من جرأة ، لقد تجرأوا في الواقع على محاولة اقتحام القصر.”

“إطلاق!”

على الرغم من أن حراس الصومال قد تعرضوا للقصف حتى اصبحت وجوههم مغطاة بالرماد ، إلا أنهم كانوا جميعًا من النخبة.

 

“إطلاق!”

كانت تلك الوحوش أكبر بعشر مرات من هذا الفهد الذهبي ، لكنها لم تكن تمتلك مثل هذه المهارات.

لم ينزعج سلاح مشاة البحرية بذلك ، حيث أطلقوا ببساطة جولة من الأسهم قبل الاشتباك. كانت قوة قوس الذراع الالهية مذهلة ، حيث سقط 200 شخص على الفور.

عندما سمع ما تينغ ذلك ، سلم السيطرة بشكل حاسم إلى ألفارو. في غضون ذلك ، قاد ألف من سلاح فرسان التنين الدموي الحربي إلى المدينة.

“قتل!”

مرة أخرى ، عندما قلب الجيش الصومالي مجرى الأمور ، على الرغم من أن معظم اللاعبين كانوا يهتفون لسلالة شيا العظمى ، بدأ الكثيرون في السخرية منهم.

رفع سلاح مشاة البحرية شفراتهم واندفعوا نحوهم.

تم تدريب جميع سلاح مشاة البحرية في قاعدة القوات الخاصة ، حيث كانوا بارعين في جميع أنواع الأسلحة والقتال. كانت قوتهم مماثلة لفيلق الحرس ، حيث كانوا أفضل من الفيالق الحربية الاخرى.

أحاط جنود سلاح مشاة البحرية بالوحش الإلهي ، حيث أرادوا استخدام طريقة المحيط البشري لقتله.

بالتالي ، على الرغم من أنهم كانوا يقاتلون اثنين ضد واحد ، لا يزال بإمكانهم الحصول على ميزة.

علم سلاح مشاة البحرية أن الفرقة الطائرة كانت تستخدم حياتها لتشتيت الفهد الذهبي وكسب الوقت لهم. لم يكن لديهم وقت ليضيعوه.

“هاها!”

في المربع الأبيض خارج القاعة الرئيسية ، تدفقت دماء جديدة. اختلط اللون الأحمر مع الأبيض.

كانت مساعدة ألفارو بمثابة انقاذ لـ ما تينغ. كان على ما تينغ أن يسدد هذه المساعدة.

استمرت هذه المعركة قرابة الساعة. بذل كلا الجانبين قصارى جهدهم لقتل العدو.

بعد التضحية بنصف حراس الصومال ، انهارت قوتهم العقلية في النهاية. لم يكونوا مستعدين للقتال مع سلاح مشاة البحرية ، حيث حاولوا الهرب.

“نعم أيها الجنرال!”

لم يكن جنود سلاح مشاة البحرية أفضل حالًا ، حيث لم يبقى منهم سوى 300.

لم ينزعج سلاح مشاة البحرية بذلك ، حيث أطلقوا ببساطة جولة من الأسهم قبل الاشتباك. كانت قوة قوس الذراع الالهية مذهلة ، حيث سقط 200 شخص على الفور.

إذا لم يواجهوا التدريب الشبيه بالجحيم لقاعدة القوات الخاصة ، فلن يكونوا جريئين وقاسيين ، حيث سينهارون بشكل أسرع.

“هذا صحيح!”

” فزنا.”

ومع ذلك ، لم يظهر الفائزون الكثير من السعادة. بدلا من ذلك ، كانوا يشعرون بالمرارة ، ليس ببعيد ، تردد هدير مرعب ، “هدير!”

عند رؤية شخص ما يدخل ، سيلوح بذيله لضرب العدو. بقفزة واحدة ، سيقفز إلى القاعة الرئيسية لمنعهم من تدمير الفولاذ الحجري.

ساعة ، في ساعة واحدة فقط ، تم تدمير الفرقة الطائرة على يد الفهد الذهبي ، حيث اضطروا للعودة.

اهتز الجهاز الطائر الناجي وتمايل ، حيث حلّق لمسافة تقل عن ألف متر قبل أن تبدأ الأجنحة في الاشتعال. لم يكن لديه خيار سوى العثور على مكان في القصر ليهبط فيه. على هذا النحو ، هرب أخيرًا لكنه فقد قدرته القتالية.

كان الفهد الذهبي الجريح والدموي مثل إله الحرب. تقدم ببطء نحو القاعة الرئيسية. سيقوم بحماية نجاة الدولة ، وسيقوم بأداء واجبه كالوحش الحامي للدولة.

 

هل يمكن أن يواجه جنود سلاح مشاة البحرية الجرحى مثل هذا الوحش؟

لم يكن لديهم ثقة كبيرة.

تم تدريب جميع سلاح مشاة البحرية في قاعدة القوات الخاصة ، حيث كانوا بارعين في جميع أنواع الأسلحة والقتال. كانت قوتهم مماثلة لفيلق الحرس ، حيث كانوا أفضل من الفيالق الحربية الاخرى.

ومع ذلك ، لا يزال يتعين عليهم القتال. بعد كل شيء ، كان لديهم مسؤولية ضخمة.

اهتز الجهاز الطائر الناجي وتمايل ، حيث حلّق لمسافة تقل عن ألف متر قبل أن تبدأ الأجنحة في الاشتعال. لم يكن لديه خيار سوى العثور على مكان في القصر ليهبط فيه. على هذا النحو ، هرب أخيرًا لكنه فقد قدرته القتالية.

“أيها الإخوة ، استعدوا للتضحية بارواحكم!”

الترجمة: Hunter 

مسح جنرال سلاح مشاة البحرية وجهه. مسح الدم عن وجهه وهو يبتسم.

هدير!’

“لقد علمنا أنه ليس شيئًا جيدًا!” سخر سلاح مشاة البحرية جميعهم. كان كل منهم ملطخ بالدماء ، حيث كانوا يمسكون بشفراتهم بقوة.

أما الأشخاص الذين استهزأوا بهم ، فعند علمهم بالأخبار ، أغلقوا أفواههم جميعًا بحرج.

هدير!’

“إطلاق!”

وصل الفهد الذهبي أخيرًا إلى مقدمة القاعة. خلفه ، كان هناك أثر دموي. يمكن للمرء أن يرى أن قصف الفرقة الطائرة قد أضر به بشدة. إذا لم يكن وحشًا إلهيًا ، لكان قد مات بالتأكيد .

 كالمعتاد ، كانت المكافأة أسوأ من المركز الثاني. حصل المركز الثاني على مكافأة خاصة ، بينما حصل المركز الثالث على مليون عملة تافهة.

“قتل!”

علم سلاح مشاة البحرية أن الفرقة الطائرة كانت تستخدم حياتها لتشتيت الفهد الذهبي وكسب الوقت لهم. لم يكن لديهم وقت ليضيعوه.

أحاط جنود سلاح مشاة البحرية بالوحش الإلهي ، حيث أرادوا استخدام طريقة المحيط البشري لقتله.

لم يطلق الفهد الذهبي أي طلقة ضوئية. بدلا من ذلك ، استخدم جسده للقتال. داخل هذا الوحش الذي يبلغ طوله أربعة أمتار ، سكنت قوة مروعة متفجرة.

عندما رأى الجنرال ذلك ، هز رأسه وقاد قواته إلى القاعة الرئيسية.

واحدًا لواحد ، لم يكن أي منهم خصمًا له.

صر الجنرال على أسنانه وقال ، “سنخترق طريقنا بالقوة “. يمكن أن يتعرض جنود سلاح مشاة البحرية للخطر إذا بقوا هنا ، لذلك كان عليهم أن يتحركوا.

خلال هذا الوقت ، حاول سلاح مشاة البحرية إرسال مجموعة صغيرة إلى القاعة لتدمير الفولاذ الحجري. من كان يعلم أن الفهد الذهبي كان حادًا حقًا ، حيث لا يمكن لأحد أن يفلت من عينيه.

عند رؤية شخص ما يدخل ، سيلوح بذيله لضرب العدو. بقفزة واحدة ، سيقفز إلى القاعة الرئيسية لمنعهم من تدمير الفولاذ الحجري.

طوال العملية ، كان بإمكان ألفارو سماع هدير الوحش ، حيث علم أيضًا أن الفرقة الطائرة قد تعرضت لأضرار بالغة.

عندما رأى الجنرال ذلك ، هز رأسه وقاد قواته إلى القاعة الرئيسية.

لم يكن جنود سلاح مشاة البحرية أفضل حالًا ، حيث لم يبقى منهم سوى 300.

تغيرت ساحة المعركة من خارج القاعة إلى داخل القاعة الضيقة. جعل هذا سلاح مشاة البحرية أكثر ازدحاما ، حيث تكبدوا خسائر فادحة.

كانت المعركة التالية مملة حقًا .

قاتل الطرفان لمدة 20 دقيقة ، لكن لا يزال الفهد الذهبي مليئًا بالطاقة.

“نعم جنرال!”

ومع ذلك ، فقد استهلك سلاح مشاة البحرية الكثير من قدرتهم على التحمل ، حيث أصبحت هجماتهم أضعف. كان الجنرال قلقا حقا . إذا فشل ، فلن يعرف كيف يرد على الأدميرال.

“قتل!”

في هذه اللحظة بالذات ، ترددت صرخة مدوية من خارج القاعة ، “أيها الوغد!”

 

استداروا ورأوا مجموعة من الرجال يدخلون القاعة. كان هؤلاء الرجال يرتدون درع مينغ غوانغ. كانوا سلاح فرسان التنين الدموي الحربي بقيادة ما تينغ. عندما رأى سلاح مشاة البحرية هؤلاء الرجال ، أصبحوا مسرورين. تم ضمان انتصارهم.

عند رؤية شخص ما يدخل ، سيلوح بذيله لضرب العدو. بقفزة واحدة ، سيقفز إلى القاعة الرئيسية لمنعهم من تدمير الفولاذ الحجري.

في الجزء الجنوبي ، سحق ما تينغ أخيرًا الجيش الصومالي بمساعدة سرب المحيط الأطلسي.

… 

طوال العملية ، كان بإمكان ألفارو سماع هدير الوحش ، حيث علم أيضًا أن الفرقة الطائرة قد تعرضت لأضرار بالغة.

على الرغم من أن حراس الصومال قد تعرضوا للقصف حتى اصبحت وجوههم مغطاة بالرماد ، إلا أنهم كانوا جميعًا من النخبة.

بعد الاجتماع مع ما تينغ ، أخبره بكل ما يعرفه.

لم يطلق الفهد الذهبي أي طلقة ضوئية. بدلا من ذلك ، استخدم جسده للقتال. داخل هذا الوحش الذي يبلغ طوله أربعة أمتار ، سكنت قوة مروعة متفجرة.

عندما سمع ما تينغ ذلك ، سلم السيطرة بشكل حاسم إلى ألفارو. في غضون ذلك ، قاد ألف من سلاح فرسان التنين الدموي الحربي إلى المدينة.

“لقد علمنا أنه ليس شيئًا جيدًا!” سخر سلاح مشاة البحرية جميعهم. كان كل منهم ملطخ بالدماء ، حيث كانوا يمسكون بشفراتهم بقوة.

كانت مساعدة ألفارو بمثابة انقاذ لـ ما تينغ. كان على ما تينغ أن يسدد هذه المساعدة.

 

هرع الى المدينة ، وفي اللحظة الأخيرة ، تمكن من إنقاذ سلاح مشاة البحرية.

ومع ذلك ، لم يظهر الفائزون الكثير من السعادة. بدلا من ذلك ، كانوا يشعرون بالمرارة ، ليس ببعيد ، تردد هدير مرعب ، “هدير!”

كانت المعركة التالية مملة حقًا .

أصيب ما تينغ والآخرون بالصدمة. ظنوا أنه ستكون هناك جولة ثانية.

تولى سلاح فرسان التنين الدموي الحربي الهجمات ، بينما عمل سلاح مشاة البحرية على تدمير الفولاذ الحجري.

لم يكن لديهم ثقة كبيرة.

في اللحظة التي تم فيها تدمير الفولاذ الحجري ، توقف الفهد الذهبي عن القتال. الجزء الأكثر جاذبية هو أن جروحه قد التئمت ، حيث أصبح وحشا إلهيا مهيبا جديدا .

كالسبب الرئيسي لهذه الحرب ، بالتأكيد لن يترك ما تينغ ملك الصومال يهرب.

أصيب ما تينغ والآخرون بالصدمة. ظنوا أنه ستكون هناك جولة ثانية.

لحسن الحظ ، بهذه الأموال ، لن تستهلك الصومال مصادر الذهب الأخرى من المحكمة الإمبراطورية لاعادة بنائها.

ومع ذلك ، نظر الفهد إليهم ودخل القصر بطريقة اعتيادية. لقد تغير السيد بالفعل. الآن ، انتمى الوحش إلى شيا العظمى.

اهتز الجهاز الطائر الناجي وتمايل ، حيث حلّق لمسافة تقل عن ألف متر قبل أن تبدأ الأجنحة في الاشتعال. لم يكن لديه خيار سوى العثور على مكان في القصر ليهبط فيه. على هذا النحو ، هرب أخيرًا لكنه فقد قدرته القتالية.

عندما رأى ما تينغ والآخرون هذا ، تنهدوا الصعداء. لم يكن أي شخص مستعدا للقتال معه مرة أخرى.

… 

“أغلقوا القصر واعثروا على الملك.” أمر ما تينغ.

عندما سمع ما تينغ ذلك ، سلم السيطرة بشكل حاسم إلى ألفارو. في غضون ذلك ، قاد ألف من سلاح فرسان التنين الدموي الحربي إلى المدينة.

كالسبب الرئيسي لهذه الحرب ، بالتأكيد لن يترك ما تينغ ملك الصومال يهرب.

لم ينزعج سلاح مشاة البحرية بذلك ، حيث أطلقوا ببساطة جولة من الأسهم قبل الاشتباك. كانت قوة قوس الذراع الالهية مذهلة ، حيث سقط 200 شخص على الفور.

“نعم أيها الجنرال!”

“لقد فقدنا ماء وجهنا.”

انتشر سلاح فرسان التنين الدموي الحربي ، حيث لم يتمكن الملك الذي كان مختبئًا في الطابق السفلي من الهروب.

استمرت هذه المعركة قرابة الساعة. بذل كلا الجانبين قصارى جهدهم لقتل العدو.

في الوقت نفسه ، تردد إشعار العالم.

هل يمكن أن يواجه جنود سلاح مشاة البحرية الجرحى مثل هذا الوحش؟

“إشعار العالم: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على تدميره لـ الصومال. سيحصل على 100 ألف نقطة جدارة و 200 ألف نقطة سمعة. تهانينا للاعب! “

“أغلقوا القصر واعثروا على الملك.” أمر ما تينغ.

 في اللحظة التي تردد فيها الإشعار ، أصبحت منطقة الصين صاخبة بشكل لا يصدق.

 سمحت معركة الصومال لأويانغ شو بكسب 150 ألف نقطة جدارة إضافية.

ومع ذلك ، كان لديه بالفعل أعلى رتبة وهي رتبة الأمير. على هذا النحو ، حتى تعلن جايا عن الرتبة التالية ، لن يعرف عدد نقاط الجدارة التي سيحتاجها للترقية.

صر الجنرال على أسنانه وقال ، “سنخترق طريقنا بالقوة “. يمكن أن يتعرض جنود سلاح مشاة البحرية للخطر إذا بقوا هنا ، لذلك كان عليهم أن يتحركوا.

يبدو أن جايا لم تتوقع أن يتمكن أي شخص من كسر العلامة البالغة مليونين نقطة جدارة في العام الرابع.

“إشعار العالم: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على تدميره لـ الصومال. سيحصل على 100 ألف نقطة جدارة و 200 ألف نقطة سمعة. تهانينا للاعب! “

في الأعوام الخمسة الماضية من حياته الأخيرة ، لم يتمكن أحد من القيام بذلك.

أمام القاعة الرئيسية ، بدأت المعركة الكابوسية.

“يا له من شذوذ.”

على الرغم من أن حراس الصومال قد تعرضوا للقصف حتى اصبحت وجوههم مغطاة بالرماد ، إلا أنهم كانوا جميعًا من النخبة.

المدينة في السماء ، تمتمت جايا.

صر الجنرال على أسنانه وقال ، “سنخترق طريقنا بالقوة “. يمكن أن يتعرض جنود سلاح مشاة البحرية للخطر إذا بقوا هنا ، لذلك كان عليهم أن يتحركوا.

“لقد فقدنا ماء وجهنا.”

 “إشعار العالم: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي لتدميره الصومال. كثالث شخص يدمر دولة ، سيتم منحك مليون عملة ذهبية . “

سخر منهم اللاعبون على غرار الطريقة التي سخروا بها من شيا العظمى.

أما الأشخاص الذين استهزأوا بهم ، فعند علمهم بالأخبار ، أغلقوا أفواههم جميعًا بحرج.

 كالمعتاد ، كانت المكافأة أسوأ من المركز الثاني. حصل المركز الثاني على مكافأة خاصة ، بينما حصل المركز الثالث على مليون عملة تافهة.

لحسن الحظ ، بهذه الأموال ، لن تستهلك الصومال مصادر الذهب الأخرى من المحكمة الإمبراطورية لاعادة بنائها.

لم يكن جنود سلاح مشاة البحرية أفضل حالًا ، حيث لم يبقى منهم سوى 300.

… 

ومع ذلك ، كان لديه بالفعل أعلى رتبة وهي رتبة الأمير. على هذا النحو ، حتى تعلن جايا عن الرتبة التالية ، لن يعرف عدد نقاط الجدارة التي سيحتاجها للترقية.

“تقرير العالم: تم تدمير الصومال. يتم إعادة تعيين جميع مستويات اللاعبين والمهارات وطرق التدريب وما شابه ذلك إلى الصفر ؛ سيتم نقلهم انيا إلى أراضي المحاكمات كعقاب! “

لحسن الحظ ، بهذه الأموال ، لن تستهلك الصومال مصادر الذهب الأخرى من المحكمة الإمبراطورية لاعادة بنائها.

“يا له من شذوذ.”

 في اللحظة التي انطلق فيها الإشعار الأول ، أصبح اللاعبون الصوماليون شاحبين. بغض النظر عما إذا كان الملك يستطيع الهروب أم لا ، فقد انتهى اللاعبون.

لم ينزعج سلاح مشاة البحرية بذلك ، حيث أطلقوا ببساطة جولة من الأسهم قبل الاشتباك. كانت قوة قوس الذراع الالهية مذهلة ، حيث سقط 200 شخص على الفور.

مع تردد الاشعار ، تحولوا جميعًا إلى ضوء ، حيث أصبحت ساحة المعركة واسعة.

ومع ذلك ، لا يزال يتعين عليهم القتال. بعد كل شيء ، كان لديهم مسؤولية ضخمة.

عند رؤية اللاعبين يختفون ، توقف حراس الصومال وجنود جيوش المناطق عن القتال.

ومع ذلك ، نظر الفهد إليهم ودخل القصر بطريقة اعتيادية. لقد تغير السيد بالفعل. الآن ، انتمى الوحش إلى شيا العظمى.

انتهت هذه المعركة الضخمة .

لم يطلق الفهد الذهبي أي طلقة ضوئية. بدلا من ذلك ، استخدم جسده للقتال. داخل هذا الوحش الذي يبلغ طوله أربعة أمتار ، سكنت قوة مروعة متفجرة.

على الرغم من وجود بعض التحديات ، إلا أن شيا العظمى قد هزمت دولة أخرى ، حيث فازت بالشرف.

“أيها الإخوة ، استعدوا للتضحية بارواحكم!”

أما الأشخاص الذين استهزأوا بهم ، فعند علمهم بالأخبار ، أغلقوا أفواههم جميعًا بحرج.

صر الجنرال على أسنانه وقال ، “سنخترق طريقنا بالقوة “. يمكن أن يتعرض جنود سلاح مشاة البحرية للخطر إذا بقوا هنا ، لذلك كان عليهم أن يتحركوا.

“لقد فقدنا ماء وجهنا.”

على الرغم من وجود بعض التحديات ، إلا أن شيا العظمى قد هزمت دولة أخرى ، حيث فازت بالشرف.

بعد التضحية بنصف حراس الصومال ، انهارت قوتهم العقلية في النهاية. لم يكونوا مستعدين للقتال مع سلاح مشاة البحرية ، حيث حاولوا الهرب.

 “إشعار العالم: فاز تشي يوي وو يي من منطقة الصين في حرب الدولة. ستحصل منطقة الصين على 10 نقاط شرف ، سيتم مكافأة لاعبي الصين +1 من الاحصائيات الفطرية. تهانينا لمنطقة الصين! “

مرة أخرى ، عندما قلب الجيش الصومالي مجرى الأمور ، على الرغم من أن معظم اللاعبين كانوا يهتفون لسلالة شيا العظمى ، بدأ الكثيرون في السخرية منهم.

رفع سلاح مشاة البحرية شفراتهم واندفعوا نحوهم.

 في اللحظة التي تردد فيها الإشعار ، أصبحت منطقة الصين صاخبة بشكل لا يصدق.

“هاها!”

مرة أخرى ، عندما قلب الجيش الصومالي مجرى الأمور ، على الرغم من أن معظم اللاعبين كانوا يهتفون لسلالة شيا العظمى ، بدأ الكثيرون في السخرية منهم.

وصل الفهد الذهبي أخيرًا إلى مقدمة القاعة. خلفه ، كان هناك أثر دموي. يمكن للمرء أن يرى أن قصف الفرقة الطائرة قد أضر به بشدة. إذا لم يكن وحشًا إلهيًا ، لكان قد مات بالتأكيد .

عندما اكتسبت سلالة شيا العظمى مجدًا للدولة مرة أخرى ، اختبأ أولئك الذين يسخرون في الظلام.

لم يطلق الفهد الذهبي أي طلقة ضوئية. بدلا من ذلك ، استخدم جسده للقتال. داخل هذا الوحش الذي يبلغ طوله أربعة أمتار ، سكنت قوة مروعة متفجرة.

إذا رآهم أحدهم فسيسأل: “ألم تسخر منهم؟ لماذا تمتلك الوجه للاستمتاع بالمكافآت التي يجلبونها؟ إذا كان هذا أنا ، لقتلت نفسي “.

“إشعار العالم: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على تدميره لـ الصومال. سيحصل على 100 ألف نقطة جدارة و 200 ألف نقطة سمعة. تهانينا للاعب! “

“هذا صحيح!”

ومع ذلك ، فقد استهلك سلاح مشاة البحرية الكثير من قدرتهم على التحمل ، حيث أصبحت هجماتهم أضعف. كان الجنرال قلقا حقا . إذا فشل ، فلن يعرف كيف يرد على الأدميرال.

“هاها!”

في مثل هذا الوقت القصير ، قام الفهد الذهبي بإسقاط ثلاثة أجهزة طائرة. كما هو متوقع من وحش إلهي.

سخر منهم اللاعبون على غرار الطريقة التي سخروا بها من شيا العظمى.

بعد تلقي الأوامر ، لم يبدي جنود سلاح مشاة البحرية أي خوف وهم يندفعون نحو بوابات القصر. بعد فترة وجيزة ، دمروا أولئك المتمركزين في الخارج وشقوا طريقهم إلى القصر. توجهوا مباشرة إلى القاعة الرئيسية.

 

واحدًا لواحد ، لم يكن أي منهم خصمًا له.

 

لم يطلق الفهد الذهبي أي طلقة ضوئية. بدلا من ذلك ، استخدم جسده للقتال. داخل هذا الوحش الذي يبلغ طوله أربعة أمتار ، سكنت قوة مروعة متفجرة.

 

ومع ذلك ، لم يظهر الفائزون الكثير من السعادة. بدلا من ذلك ، كانوا يشعرون بالمرارة ، ليس ببعيد ، تردد هدير مرعب ، “هدير!”

الترجمة: Hunter 

“هاها!”

 

بعد تلقي الأوامر ، لم يبدي جنود سلاح مشاة البحرية أي خوف وهم يندفعون نحو بوابات القصر. بعد فترة وجيزة ، دمروا أولئك المتمركزين في الخارج وشقوا طريقهم إلى القصر. توجهوا مباشرة إلى القاعة الرئيسية.

عندما اكتسبت سلالة شيا العظمى مجدًا للدولة مرة أخرى ، اختبأ أولئك الذين يسخرون في الظلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط