كسر ذراع للعيش
الفصل 1014 – كسر ذراع للعيش
من وجهة نظر العلاقة ، لم يرغب شونغ با بطبيعة الحال في التخلي عن مدينة الاوراق الساقطة. من وجهة نظر المصلحة الشخصية ، كان وجود مدينة الاوراق الساقطة بمثابة دعم لـ شونغ با.
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 13 ، سلسلة جبال هاي فان .
ظاهريًا ، كان تحالف يان هوانغ يحاول ربط أراضيهم ، لكن الهدف النهائي كان بناء سلالة يمكنها مواجهة شيا العظمى.
انتشر الضباب على سلسلة جبال هاي فان مثل الجنة. عندما أشرقت الشمس ، تلاشى الضباب ، حيث تم الكشف عن الأرض الحمراء الدموية على الفور.
بصفته اللاعب اللورد العادي الوحيد في الصين ، فإن بقاء السحر المتجول حتى اليوم لم يكن فقط نتيجة الحظ ولكن أيضًا لمهاراته الخاصة.
أي نوع من الجنة؟ بدلا من ذلك كان الجحيم.
حتى لو فشل ، فلن يشعر بأي ندم.
تلاشت جثث لاعبي وضع المغامرة ، لكن بقت الدماء من الجثث. تسربت بقع الدماء إلى التربة وعلى العشب.
الآن ، بقي الاكتئاب فقط.
في غضون ليلة واحدة ، تم تدمير 200 ألف ، حيث لم ينجو سوى عدد قليل من المحظوظين.
سواء كان ذلك لمواجهة فيلق النسر أو الفيلق المشتعل ، لم يكن لديهم أي وسيلة للرد.
أصبحت هذه المعركة نقطة تحول في معركة أن نان. مع 500 ألف لاعب محاصر ، من أصل 1.6 مليون لاعب من الفئة القتالية ، تم القضاء على ما يقارب النصف.
في اللحظة التي انتشرت فيها أخبار المعركة ، أصيب لورد مدينة الأوراق المتساقطة السحر المتجول ، ولورد مدينة اسورا شا بو جون ، بالذعر.
إلى جانب محو القوات الجنوبية ، أصبح مصير الفيلق الرابع لمدينة هاي فونغ متوقعًا.
في غضون ليلة واحدة ، تم تدمير 200 ألف ، حيث لم ينجو سوى عدد قليل من المحظوظين.
بذلك ، لم يتأذى 800 ألف جندي من الحراس الموجودين في هانوي ، بينما تم القضاء على نصف جنود أن نان.
دخلت المعركة الى فترتها الحاسمة.
الجزء الأكثر رعبا هو أنه خلال هذه العملية ، لم يتكبد جيش شيا العظمى أي خسائر.
لا يزال السحر المتجول بخير. لقد كان لاعبًا عاديًا ، حيث لم ينضم إلى تحالف يان هوانغ إلا لأنه كان قريبا من شونغ با.
كاد الفارق الهائل أن يجعل لاعبي أن نان منهارين. عندما انتشرت أنباء تعرض 200 ألف لكمين إلى هانوي ، كانت المدينة الإمبراطورية بأكملها صامتة.
الخوف والظلم والغضب. كانت هذه المشاعر السلبية باقية في المدينة.
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 13 ، سلسلة جبال هاي فان .
بعد أن هدأ اللاعبون ، أشاروا جميعًا إلى روان تيان كوي وشتموه. كان هناك سببان لهذا.
ومع ذلك ، كان شونغ با لوردا عظيمًا حقيقيًا.
أولاً ، إذا لم تكن مدينة هاي فونغ شديدة للغاية مع معاملتهم لقاعة تونغ تشون للتجارة ، لما حدثت هذه الحرب.
كانت العملية بأكملها مرتبطة بشكل وثيق ، ومن الواضح أنها كانت خطة ضخمة.
ثانيًا ، تسببت المعلومات الخاطئة التي قدمتها مدينة هاي فونغ في نصب كمين لهم ، حيث تسبب في انهيار الجيش بأكمله.
من وجهة نظر العلاقة ، لم يرغب شونغ با بطبيعة الحال في التخلي عن مدينة الاوراق الساقطة. من وجهة نظر المصلحة الشخصية ، كان وجود مدينة الاوراق الساقطة بمثابة دعم لـ شونغ با.
يمكن للمرء أن يقول إن روان تيان كوي كان الطرف المذنب الرئيسي في هذه الحرب.
ثانيًا ، تسببت المعلومات الخاطئة التي قدمتها مدينة هاي فونغ في نصب كمين لهم ، حيث تسبب في انهيار الجيش بأكمله.
بسبب هذه الاعتبارات ، فقد لاعبو أن نان آمالهم في استعادة مدينة دانانغ. حتى القول إنهم فقدوا الأمل في الجنوب بأسره.
…
سقطت نصف أن نان هكذا.
دخلت المعركة الى فترتها الحاسمة.
************
قبل نهاية العام ، اندمجت شيا العظمى بسهولة مع منطقة جيانغ تشوان ، حيث تم موازنة نفوذ تحالف يان هوانغ الذي أطاح بمنطقة وان نان. في الوقت نفسه ، تحرك كلا الجانبين نحو الحدود.
خلال الأيام القليلة التالية ، هدأت ساحة معركة أن نان فجأة.
أصبحت هذه المعركة نقطة تحول في معركة أن نان. مع 500 ألف لاعب محاصر ، من أصل 1.6 مليون لاعب من الفئة القتالية ، تم القضاء على ما يقارب النصف.
بدون أي تعزيزات ، مع الدخان السام ونقص الغذاء ، كان من السهل التنبؤ بمصير 500 ألف لاعب محاصر بالداخل.
إلى جانب محو القوات الجنوبية ، أصبح مصير الفيلق الرابع لمدينة هاي فونغ متوقعًا.
قرر البعض قتل بعضهم البعض من أجل الطعام ، بينما انتحر آخرون.
في اللحظة التي انتشرت فيها أخبار المعركة ، أصيب لورد مدينة الأوراق المتساقطة السحر المتجول ، ولورد مدينة اسورا شا بو جون ، بالذعر.
لقد كان مشهدًا محبطًا حقًا.
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 14 ، دخل فيلق النسر بقيادة لي مو فجأة أراضي مدينة الأوراق الساقطة وبدأوا الحرب.
أكملت قوات مو قوي يينغ في مدينة دانانغ مهمتها ، حيث تابعت جنوبًا لمهاجمة الفيلق الرابع المتبقي.
كان هذا نتيجة تدمير طموحاته. ذهب مستقبله.
بصرف النظر عن ذلك ، لم يكن هناك عمل آخر في ساحة معركة أن نان.
الآن ، بقي الاكتئاب فقط.
على العكس من ذلك ، في منطقة الصين ، اخترق تحالف يان هوانغ حدود تشو الغربية ، حيث خاضوا معركة شرسة مع جيش تشو الغربية.
أخيرًا ، نظر الجميع نحو شا بو جون.
كانت عائلة شيانغ مليئة بالعديد من الجنرالات الأقوياء ، حيث كان الجيش الذي دربه شيانغ يو شخصيًا. علاوة على ذلك ، قاتل جيش تشو الغربية من أجل أمل جماعتهم ، لذلك كانت قوتهم متساوية.
كان ردهم منسجما. لم يهتموا حتى بمقابلة المبعوثين من المنطقتين ، حيث طردوهم.
عندما رأى دي تشين والآخرون أن شيا العظمى كانت تتقدم بسرعة في أن نان ، بعد أن أسقطوا نصفها بسرعة كبيرة ، أخذوا 200 ألف جندي آخرين من أراضيهم لإلقائهم في ساحة المعركة.
الجزء الأكثر رعبا هو أنه خلال هذه العملية ، لم يتكبد جيش شيا العظمى أي خسائر.
هذه المرة ، اصبحت تشو الغربية في مأزق.
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 14 ، دخل فيلق النسر بقيادة لي مو فجأة أراضي مدينة الأوراق الساقطة وبدأوا الحرب.
بالمثل ، لم يفتقر تحالف يان هوانغ إلى الجنرالات الشهيرين. وو تشي و تيان دان و ليان بو ؛ كان كل واحد منهم مشهورًا. إلى جانب شي شوان و هوا شيونغ و تشاو تشوانغ وما شابه ، كان تشكيلهم مرصع بالنجوم.
الخوف والظلم والغضب. كانت هذه المشاعر السلبية باقية في المدينة.
دخلت المعركة الى فترتها الحاسمة.
أولاً ، إذا لم تكن مدينة هاي فونغ شديدة للغاية مع معاملتهم لقاعة تونغ تشون للتجارة ، لما حدثت هذه الحرب.
ومع ذلك ، لم يشعر اي شخص أن تشو الغربية ستخسر بهذه السهولة. في التاريخ ، كان شيانغ يو شخصًا قد صنع المعجزات ، حيث فاز بالعديد من المعارك التي لا يمكن الفوز بها.
لا يزال السحر المتجول بخير. لقد كان لاعبًا عاديًا ، حيث لم ينضم إلى تحالف يان هوانغ إلا لأنه كان قريبا من شونغ با.
لا يزال من الممكن كسب هذه المعركة.
أولاً ، إذا لم تكن مدينة هاي فونغ شديدة للغاية مع معاملتهم لقاعة تونغ تشون للتجارة ، لما حدثت هذه الحرب.
في هذه اللحظة بالذات ، حدث تغيير آخر.
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 13 ، سلسلة جبال هاي فان .
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 14 ، دخل فيلق النسر بقيادة لي مو فجأة أراضي مدينة الأوراق الساقطة وبدأوا الحرب.
كانت طريقته في فعل الأشياء هي اتباع التدفق.
في الوقت نفسه ، توجه الفيلق المشتعل لمدينة العنقاء الساقطة شرقًا إلى أراضي مدينة اسورا. كان تشكيل بي جيانغ نشطا على حدود محافظة تشانغ وو ، حيث بدا أنه سيدخل منطقة مدينة هاندان في أي لحظة.
إلى جانب محو القوات الجنوبية ، أصبح مصير الفيلق الرابع لمدينة هاي فونغ متوقعًا.
فجأة ، أصبحت منطقة الصين في حالة من الفوضى.
سواء كان ذلك لمواجهة فيلق النسر أو الفيلق المشتعل ، لم يكن لديهم أي وسيلة للرد.
لم يتوقع أي شخص أن تبدأ شيا العظمى معركة فجأة في هذه اللحظة. عندما اصبح تحالف يان هوانغ في أضعف حالاته ، عملت شيا العظمى مع مدينة العنقاء الساقطة لمحاولة إسقاط منطقة غوانغ شي.
نظرًا لأن تحالف يان هوانغ قد هاجم حليف شيا العظمى أولاً ، فقد كان هذا انتقامًا ، حيث لم يكن هناك خطأ في هذا.
“الآن هذا مثير للاهتمام!”
نظرًا لأن تحالف يان هوانغ قد هاجم حليف شيا العظمى أولاً ، فقد كان هذا انتقامًا ، حيث لم يكن هناك خطأ في هذا.
كان لديهم 150 ألف جندي فقط. الآن بعد أن تم إبعاد فيلق واحد من أجل معركة تشو الغربية ، لم يتبقى لديهم سوى 80 ألف جندي.
إذا كان يجب إلقاء اللوم على شخص ما ، فسيكون تحالف يان هوانغ.
حتى أن اللاعبين ذوي العقول أدركوا أن تحالف يان هوانغ قد انتهز الفرصة عندما ذهب أويانغ شو إلى أستراليا لاسقاط منطقة وان نان ثم مهاجمة تشو الغربية عندما تهاجم شيا العظمى أن نان.
الفصل 1014 – كسر ذراع للعيش
كانت العملية بأكملها مرتبطة بشكل وثيق ، ومن الواضح أنها كانت خطة ضخمة.
عند رؤية شا بو جون هكذا ، شعر دي تشين والآخرون بالإحباط أيضًا. على الرغم من أن علاقته بهم كانت سيئة ، إلا أن رؤيته يسقط في مثل هذه المرحلة قد جعلتهم يشعرون بالسوء.
ظاهريًا ، كان تحالف يان هوانغ يحاول ربط أراضيهم ، لكن الهدف النهائي كان بناء سلالة يمكنها مواجهة شيا العظمى.
لا تزال شيا العظمى تقامر وتهاجم منطقة غوانغ شي بينما كانت تهاجم أن نان. يمكن للمرء أن يتوقع أنه في اللحظة التي تسقط فيها منطقة غوانغ شي ، حتى لو قام تحالف يان هوانغ بإسقاط تشو الغربية ، فإن قوتها لن ترتفع.
خاصة بعد أن أنفق دي تشين الكثير من الذهب على تعويذة الجدارة ، تم الكشف عن طموح تحالف يان هوانغ لتأسيس سلالة للعالم.
لا تزال شيا العظمى تقامر وتهاجم منطقة غوانغ شي بينما كانت تهاجم أن نان. يمكن للمرء أن يتوقع أنه في اللحظة التي تسقط فيها منطقة غوانغ شي ، حتى لو قام تحالف يان هوانغ بإسقاط تشو الغربية ، فإن قوتها لن ترتفع.
في مواجهة مثل هذا الموقف ، بدا أن شيا العظمى لم يكن لديها أي ردة فعل ، ولكن في الحقيقة ، كانت تنتظر لحظة الهجوم.
لا يزال من الممكن كسب هذه المعركة.
قبل نهاية العام ، اندمجت شيا العظمى بسهولة مع منطقة جيانغ تشوان ، حيث تم موازنة نفوذ تحالف يان هوانغ الذي أطاح بمنطقة وان نان. في الوقت نفسه ، تحرك كلا الجانبين نحو الحدود.
************
كانت الخطوة التالية أكثر شراسة.
في الوقت نفسه ، توجه الفيلق المشتعل لمدينة العنقاء الساقطة شرقًا إلى أراضي مدينة اسورا. كان تشكيل بي جيانغ نشطا على حدود محافظة تشانغ وو ، حيث بدا أنه سيدخل منطقة مدينة هاندان في أي لحظة.
لا تزال شيا العظمى تقامر وتهاجم منطقة غوانغ شي بينما كانت تهاجم أن نان. يمكن للمرء أن يتوقع أنه في اللحظة التي تسقط فيها منطقة غوانغ شي ، حتى لو قام تحالف يان هوانغ بإسقاط تشو الغربية ، فإن قوتها لن ترتفع.
************
“شرس! مذهل!” وجه اللاعبون إبهامهم لأعلى نحو شيا العظمى.
كان شا بو جون مختلفًا. لم تكن مدينة أسورا مجرد منطقة. كانت شريان الحياة لعائلته بأكملها. إذا سقطت ، فستكون كارثة.
…
الخوف والظلم والغضب. كانت هذه المشاعر السلبية باقية في المدينة.
في اللحظة التي انتشرت فيها أخبار المعركة ، أصيب لورد مدينة الأوراق المتساقطة السحر المتجول ، ولورد مدينة اسورا شا بو جون ، بالذعر.
من وجهة نظر العلاقة ، لم يرغب شونغ با بطبيعة الحال في التخلي عن مدينة الاوراق الساقطة. من وجهة نظر المصلحة الشخصية ، كان وجود مدينة الاوراق الساقطة بمثابة دعم لـ شونغ با.
كان لديهم 150 ألف جندي فقط. الآن بعد أن تم إبعاد فيلق واحد من أجل معركة تشو الغربية ، لم يتبقى لديهم سوى 80 ألف جندي.
كانت العملية بأكملها مرتبطة بشكل وثيق ، ومن الواضح أنها كانت خطة ضخمة.
سواء كان ذلك لمواجهة فيلق النسر أو الفيلق المشتعل ، لم يكن لديهم أي وسيلة للرد.
خاصة بعد أن أنفق دي تشين الكثير من الذهب على تعويذة الجدارة ، تم الكشف عن طموح تحالف يان هوانغ لتأسيس سلالة للعالم.
حتى لو أرادوا استدعاء قوات تشو الغربية ، فقد فات الأوان بالفعل. كانت هذه القوات بالفعل في عمق أراضي تشو الغربية ، حيث كانوا متشابكين مع جيش تشو الغربية.
كان لديهم 150 ألف جندي فقط. الآن بعد أن تم إبعاد فيلق واحد من أجل معركة تشو الغربية ، لم يتبقى لديهم سوى 80 ألف جندي.
قد لا يسمح سحب قواتهم بالعودة في الوقت المحدد ، لكنه قد يتسبب في انهيار الميزة التي بناها تحالف يان هوانغ. إذا ساءت الأمور ، فقد يكون لديهم انهيار شامل.
…
بالتالي ، بغض النظر عن الاعتبارات التي تم إجراؤها ، لم يسمح دي تشين لهم باستعادة قواتهم. بدون موافقتهم ، لن تكون هناك تشكيلات انتقال آني يمكنهم استخدامها ، لذلك ليس لديهم طريقة لسحب قواتهم.
أي نوع من الجنة؟ بدلا من ذلك كان الجحيم.
في حالة من اليأس التام ، سعى السحر المتجول للحماية من تانغ العظمى بينما سعى شا بو جون للحماية من تشين العظمى. أرادوا استعارة قوة تلك السلالات للنجاة من هذا الامر الفظيع.
بصفته اللاعب اللورد العادي الوحيد في الصين ، فإن بقاء السحر المتجول حتى اليوم لم يكن فقط نتيجة الحظ ولكن أيضًا لمهاراته الخاصة.
دفعهم رد السلالتين إلى الأعماق.
على العكس من ذلك ، في منطقة الصين ، اخترق تحالف يان هوانغ حدود تشو الغربية ، حيث خاضوا معركة شرسة مع جيش تشو الغربية.
“رفض!”
ظاهريًا ، كان تحالف يان هوانغ يحاول ربط أراضيهم ، لكن الهدف النهائي كان بناء سلالة يمكنها مواجهة شيا العظمى.
كان ردهم منسجما. لم يهتموا حتى بمقابلة المبعوثين من المنطقتين ، حيث طردوهم.
خلال الأيام القليلة التالية ، هدأت ساحة معركة أن نان فجأة.
“مؤامرة ، يا لها من مؤامرة ضخمة!” أصبح شا بو جون مجنونا.
لقد كان مشهدًا محبطًا حقًا.
لا يزال السحر المتجول بخير. لقد كان لاعبًا عاديًا ، حيث لم ينضم إلى تحالف يان هوانغ إلا لأنه كان قريبا من شونغ با.
الترجمة: Hunter
حتى لو فشل ، فلن يشعر بأي ندم.
قرر البعض قتل بعضهم البعض من أجل الطعام ، بينما انتحر آخرون.
كان شا بو جون مختلفًا. لم تكن مدينة أسورا مجرد منطقة. كانت شريان الحياة لعائلته بأكملها. إذا سقطت ، فستكون كارثة.
لقد كان مشهدًا محبطًا حقًا.
حتى عندما فقدت عائلة فينغ مدينة السياف ، لم تكن النتيجة بهذه الخطورة. بعد كل شيء ، كانوا عائلة أرستقراطية مختصة في فنون القتال. نتيجة لذلك ، يمكن أن يحققوا أداءً جيدًا حتى بدون منطقة.
لم يكن لدى عائلة شا بو جون أي مخرج.
لم يكن لدى عائلة شا بو جون أي مخرج.
نظرًا لأن تحالف يان هوانغ كان على وشك التخلي عن منطقة غوانغ شي ، فلن يعارضها السحر المتجول. ليس فقط أنه لم يكن من المفيد له أن يعارضها ، بل من شأنه أن يمزق علاقته بـ شونغ با.
في اللحظة الحاسمة ، أظهر دي تشين قيادته ، حيث استدعى الخمسة منهم إلى مدينة هاندان لمناقشة كيفية تسوية الوضع.
أي نوع من الجنة؟ بدلا من ذلك كان الجحيم.
ناقش الأشخاص الستة ، حيث كانت هناك طريقة واحدة فقط. مع قوتهم ، إما أن يستسلموا لـ تشو الغربية ويحمون مدينة الاوراق الساقطة و مدينة اسورا ، أو أنهم يتخلون عنهم ويركزون على تشو الغربية.
إذا كان يجب إلقاء اللوم على شخص ما ، فسيكون تحالف يان هوانغ.
كان من المستحيل التركيز على كلا الجانبين.
بصرف النظر عن ذلك ، لم يكن هناك عمل آخر في ساحة معركة أن نان.
كيف يختارون؟
دخلت المعركة الى فترتها الحاسمة.
دعم دي تشين وتشون شين جون وزان لانغ بشكل طبيعي إسقاط تشو الغربية. ألم يكن هذا كله من أجل نجاح الخطة Z؟
قرر البعض قتل بعضهم البعض من أجل الطعام ، بينما انتحر آخرون.
كان مفتاح الخطة Z هو سحق تشو الغربية.
الترجمة: Hunter
بالتالي ، كيف يمكنهم الاستسلام في منتصف الطريق؟
حتى عندما فقدت عائلة فينغ مدينة السياف ، لم تكن النتيجة بهذه الخطورة. بعد كل شيء ، كانوا عائلة أرستقراطية مختصة في فنون القتال. نتيجة لذلك ، يمكن أن يحققوا أداءً جيدًا حتى بدون منطقة.
من وجهة نظر العلاقة ، لم يرغب شونغ با بطبيعة الحال في التخلي عن مدينة الاوراق الساقطة. من وجهة نظر المصلحة الشخصية ، كان وجود مدينة الاوراق الساقطة بمثابة دعم لـ شونغ با.
يمكن للمرء أن يقول إن روان تيان كوي كان الطرف المذنب الرئيسي في هذه الحرب.
ومع ذلك ، كان شونغ با لوردا عظيمًا حقيقيًا.
في اللحظة التي انتشرت فيها أخبار المعركة ، أصيب لورد مدينة الأوراق المتساقطة السحر المتجول ، ولورد مدينة اسورا شا بو جون ، بالذعر.
عرف كل منهم كيف يأخذ ويعطي.
لم يتوقع أي شخص أن تبدأ شيا العظمى معركة فجأة في هذه اللحظة. عندما اصبح تحالف يان هوانغ في أضعف حالاته ، عملت شيا العظمى مع مدينة العنقاء الساقطة لمحاولة إسقاط منطقة غوانغ شي.
بالمقارنة ، كانت الخطة Z أكثر أهمية. بالتفكير في الأمر ، لم يدعم شونغ با مهاجمة تشو الغربية فحسب ، بل إنه حسم المشكلة شخصيًا مع السحر المتجول.
في اللحظة الحاسمة ، أظهر دي تشين قيادته ، حيث استدعى الخمسة منهم إلى مدينة هاندان لمناقشة كيفية تسوية الوضع.
نجا السحر المتجول فقط لأنه اعتمد على عائلة شونغ با. منذ أن أقنعه شونغ با ، كان بإمكان السحر المتجول قبوله فقط.
على العكس من ذلك ، إذا وافق ، فسيكون ذلك بمثابة إعطاء وجه لشونغ با. كطفل من العائلة الارستقراطية ، سيسدد شونغ با له بالتأكيد.
بصفته اللاعب اللورد العادي الوحيد في الصين ، فإن بقاء السحر المتجول حتى اليوم لم يكن فقط نتيجة الحظ ولكن أيضًا لمهاراته الخاصة.
ظاهريًا ، كان تحالف يان هوانغ يحاول ربط أراضيهم ، لكن الهدف النهائي كان بناء سلالة يمكنها مواجهة شيا العظمى.
كانت طريقته في فعل الأشياء هي اتباع التدفق.
بصفته اللاعب اللورد العادي الوحيد في الصين ، فإن بقاء السحر المتجول حتى اليوم لم يكن فقط نتيجة الحظ ولكن أيضًا لمهاراته الخاصة.
نظرًا لأن تحالف يان هوانغ كان على وشك التخلي عن منطقة غوانغ شي ، فلن يعارضها السحر المتجول. ليس فقط أنه لم يكن من المفيد له أن يعارضها ، بل من شأنه أن يمزق علاقته بـ شونغ با.
على العكس من ذلك ، إذا وافق ، فسيكون ذلك بمثابة إعطاء وجه لشونغ با. كطفل من العائلة الارستقراطية ، سيسدد شونغ با له بالتأكيد.
بصرف النظر عن ذلك ، لم يكن هناك عمل آخر في ساحة معركة أن نان.
أخيرًا ، نظر الجميع نحو شا بو جون.
لا تزال شيا العظمى تقامر وتهاجم منطقة غوانغ شي بينما كانت تهاجم أن نان. يمكن للمرء أن يتوقع أنه في اللحظة التي تسقط فيها منطقة غوانغ شي ، حتى لو قام تحالف يان هوانغ بإسقاط تشو الغربية ، فإن قوتها لن ترتفع.
الآن ، بقي الاكتئاب فقط.
ناقش الأشخاص الستة ، حيث كانت هناك طريقة واحدة فقط. مع قوتهم ، إما أن يستسلموا لـ تشو الغربية ويحمون مدينة الاوراق الساقطة و مدينة اسورا ، أو أنهم يتخلون عنهم ويركزون على تشو الغربية.
كان هذا نتيجة تدمير طموحاته. ذهب مستقبله.
عند رؤية شا بو جون هكذا ، شعر دي تشين والآخرون بالإحباط أيضًا. على الرغم من أن علاقته بهم كانت سيئة ، إلا أن رؤيته يسقط في مثل هذه المرحلة قد جعلتهم يشعرون بالسوء.
بصفته اللاعب اللورد العادي الوحيد في الصين ، فإن بقاء السحر المتجول حتى اليوم لم يكن فقط نتيجة الحظ ولكن أيضًا لمهاراته الخاصة.
جلب أويانغ شو ألمًا عميقًا وشديدًا لهم.
سواء كان ذلك لمواجهة فيلق النسر أو الفيلق المشتعل ، لم يكن لديهم أي وسيلة للرد.
عندما رأى دي تشين ذلك ، قال فجأة ، “يا رفاق ، لدي اقتراح.”
كانت العملية بأكملها مرتبطة بشكل وثيق ، ومن الواضح أنها كانت خطة ضخمة.
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 13 ، سلسلة جبال هاي فان .
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم 13 ، سلسلة جبال هاي فان .
بالتالي ، بغض النظر عن الاعتبارات التي تم إجراؤها ، لم يسمح دي تشين لهم باستعادة قواتهم. بدون موافقتهم ، لن تكون هناك تشكيلات انتقال آني يمكنهم استخدامها ، لذلك ليس لديهم طريقة لسحب قواتهم.
الجزء الأكثر رعبا هو أنه خلال هذه العملية ، لم يتكبد جيش شيا العظمى أي خسائر.
يمكن للمرء أن يقول إن روان تيان كوي كان الطرف المذنب الرئيسي في هذه الحرب.
لقد كان مشهدًا محبطًا حقًا.
لا تزال شيا العظمى تقامر وتهاجم منطقة غوانغ شي بينما كانت تهاجم أن نان. يمكن للمرء أن يتوقع أنه في اللحظة التي تسقط فيها منطقة غوانغ شي ، حتى لو قام تحالف يان هوانغ بإسقاط تشو الغربية ، فإن قوتها لن ترتفع.
الترجمة: Hunter
“الآن هذا مثير للاهتمام!”
جلب أويانغ شو ألمًا عميقًا وشديدًا لهم.
لقد كان مشهدًا محبطًا حقًا.
ناقش الأشخاص الستة ، حيث كانت هناك طريقة واحدة فقط. مع قوتهم ، إما أن يستسلموا لـ تشو الغربية ويحمون مدينة الاوراق الساقطة و مدينة اسورا ، أو أنهم يتخلون عنهم ويركزون على تشو الغربية.
أخيرًا ، نظر الجميع نحو شا بو جون.
