نهب إيدو
الفصل 1062 – نهب إيدو
مع إشعار النظام ، توهج ضوء أبيض ساطع على المشارف الغربية لإيدو. علاوة على ذلك ، انتشر بسرعة ، ليغطي الضواحي الغربية بأكملها.
على الرغم من أن أويانغ شو قد رتب بالفعل الجيش وقوات النخبة للحفاظ على النظام ، إلا أنه لا يمكن أن يكون مفرطا ، حيث طلب منهم الدفاع عن القصر ومستودع الأسلحة.
مع انتشار الضوء الأبيض ، ظهر 500 ألف من حراس دالي.
“إشعار المنطقة: تهانينا لـ الصين على إسقاط مدينة إيدو الإمبراطورية ، والفوز في حرب الدولة. سيتم منح مكافأة خاصة لكل لاعب شارك في معركة إيدو بـ 500 نقطة مساهمة ، تهانينا! “
…
…
مدينة دالي الإمبراطورية ، القصر.
لم تكن دالي تفتقر إلى المال ، لكن المشكلة كانت أنه حتى لو كان لديهم المال ، فلن يتمكنوا من شراء الحبوب. كانت محافظة دالي محاطة بواسطة شيا العظمى من جميع الجوانب الأربعة ، حيث تم قطع جميع القنوات التجارية.
عندما تلقى إمبراطور دالي ، دوان تشينغ تشون ، الأخبار ، لم يستطع الرد. بعد فترة طويلة ، شتم ، “اللعنة ، هل يريدون قتلي؟”
كانت معركة الحصار التالية طبيعية حقًا . قام 500 ألف من حراس النخبة مع القيادة السلسة لـ هان شين بمفاجأة إيدو.
بعد أن تم إزالة نصف حراسه فجأة ، بدأ قلب دوان تشينغ تشون بالموت.
منذ أن أنفق مبلغًا كبيرًا من المال ، استخدم أويانغ شو بشكل طبيعي الحراس كطليعة.
“هل يجب أن أستسلم فقط؟”
كمية عالية مثل السماء.
كان دوان تشينغ تشون يتقدم ذهابا وإيابا في غرفة القراءة. فجأة ملأت فكرة التنازل عقله.
بلا حول ولا قوة ، كان بإمكانه شراء الحبوب فقط للبقاء على قيد الحياة ، وإلا فسيثور المدنيون بالتأكيد .
منذ ظهوره في البرية وفي دالي ، لم ينام دوان تشينغ تشون يومًا جيدًا. جاءت الأخبار السيئة واحدة تلو الأخرى.
قبل مهاجمة إيدو ، وضع أويانغ شو بالفعل ثلاث قواعد مع فينغ تشيو هوانغ و رومانسي الدم وغيرهم. بعد إسقاط إيدو ، سيمنع الجيش واللاعبين من النهب ، حيث سيتم جمع كل غنائم الحرب وتقسيمها.
تسبب عشرات الملايين من المدنيين ايضا في إحداث ضوضاء داخل المدينة ، مما تسبب في الكثير من المشاكل لـ دوان تشينغ تشون . حتى لو أمر المدنيين باستعادة الأرض والبدء في الزراعة ، فلن تكون الفوائد محسوسة إلا في المستقبل.
كانت جايا عادلة حقًا ، حيث لم تدع لاعبي جيش الجنوب يحصلون على مكافآت سهلة.
بلا حول ولا قوة ، كان بإمكانه شراء الحبوب فقط للبقاء على قيد الحياة ، وإلا فسيثور المدنيون بالتأكيد .
…
لم تكن دالي تفتقر إلى المال ، لكن المشكلة كانت أنه حتى لو كان لديهم المال ، فلن يتمكنوا من شراء الحبوب. كانت محافظة دالي محاطة بواسطة شيا العظمى من جميع الجوانب الأربعة ، حيث تم قطع جميع القنوات التجارية.
بسبب هذا ، كانت إيدو بأكملها في حالة من الفوضى.
أما بالنسبة لتهريب الحبوب فلم يجرؤ اي شخص على ذلك.
“دع معبد هونغ لو يقابلني.”
يجب على المرء ألا يقلل من أهمية حاكم منطقة يون نان ، باي هوا ، لمجرد أنها كانت فتاة. في النهاية ، كانت ذات يوم لوردا عظيما. عندما يجب أن تكون حازمة ، فلن تظهر أي رحمة.
كان هان شين بلا شك جنرالًا عبقريًا. كان جيدًا بما يكفي للقيادة بغض النظر عن عدد القوات. حتى بما في ذلك 500 ألف حارس ، مع التركيز على الغرب ، لا يزال بإمكانه الاهتمام بالجوانب الثلاثة الأخرى في نفس الوقت.
منذ تعيينها ، بدأت في إسقاط الأشخاص الذين يهربون إلى دالي.
كان هذا بمثابة عيد للصين.
ستتم معاقبة أي قاعة تجارة أو تجار يتم القبض عليهم بناءً على قانون شيا العظمى. لن تتم مصادرة جميع البضائع فحسب ، بل سيعانون من غرامات باهظة. في الأساس ، ستؤدي هذه الغرامة إلى إفلاس قاعة التجارة بأكملها.
قبل مهاجمة إيدو ، وضع أويانغ شو بالفعل ثلاث قواعد مع فينغ تشيو هوانغ و رومانسي الدم وغيرهم. بعد إسقاط إيدو ، سيمنع الجيش واللاعبين من النهب ، حيث سيتم جمع كل غنائم الحرب وتقسيمها.
ليس ذلك فحسب ، بل ستكون قاعة التجارة مدرجة في القائمة السوداء الرسمية.
“دع معبد هونغ لو يقابلني.”
إذا حدث ذلك ، لن يستطيعوا الشراء من المسؤولين والجيش فحسب ، بل لن يتمكنوا حتى من الذهاب إلى البحر.
تحت عقوبة باي هوا الشديدة ، مهما كانت الأرباح عالية ، لن يجرؤ اي شخص على فعل ذلك.
إذا حدث ذلك ، لن يستطيعوا الشراء من المسؤولين والجيش فحسب ، بل لن يتمكنوا حتى من الذهاب إلى البحر.
في مواجهة مثل هذا الجار الغير معقول ، لم يستطع دوان تشينغ تشون سوى ابتلاع الألم.
في الوقت الحالي ، ربما ندم أولئك الذين كانوا في جيش الجنوب على ذلك.
يمكن لمدينة دالي الحالية الاعتماد فقط على أكياس تخزين اللاعبين للحصول على الحبوب من المدن الإمبراطورية الأخرى. بالطبع ، كان هذا حلاً مكشوفًا وبالكاد يمكن أن يضمن إطعام المدنيين.
يمكن لمدينة دالي الحالية الاعتماد فقط على أكياس تخزين اللاعبين للحصول على الحبوب من المدن الإمبراطورية الأخرى. بالطبع ، كان هذا حلاً مكشوفًا وبالكاد يمكن أن يضمن إطعام المدنيين.
علاوة على ذلك ، كان على اللاعبين أن يأكلوا ، مما يعني أن الحبوب في دالي كانت أغلى من الذهب. حتى دالي الغنية لن تستطيع تحمل مثل هذا الاستخدام.
…
منذ أن انتقل دوان تشينغ تشون إلى دالي ، كان هناك عدد كبير من المدنيين الذين هربوا إلى شيا العظمى .
كان مقدراً لإيدو اليوم أن تكون بلا نوم.
لم يستطع دوان تشينغ تشون ، الذي كان يؤمن بالبوذية ، أن يتحمل رؤية المدنيين جوعى. نتيجة لذلك ، لم يقبل باقتراح اللاعب الأمير دوان هونغ والذي أراد إغلاق الحدود. سيزيد هذا الموقف بلا شك من سرعة مغادرة المدنيين. لاحظ دوان تشينغ تشون أيضًا أن الطريقة التي نظر بها دوان هونغ كانت غريبة بعض الشيء. في تلك العيون ، كان يرى الرغبة في السلطة والطموح.
في الخامسة مساءً ، مع صوت “هونغ لونغ!” بصوت عالٍ ، تحت هجوم الحراس ، تم اختراق البوابة الغربية الضعيفة.
لسوء الحظ ، لم يستطع رؤية الموهبة التي تتوافق مع هذا الطموح.
بعد التردد لفترة طويلة ، اتخذ دوان تشينغ تشون قراره أخيرًا ، “رجال!”
“طموح كبير لكن ينقصه الموهبة.” توصل دوان تشينغ تشون إلى مثل هذا الاستنتاج.
في مواجهة مثل هذا الجار الغير معقول ، لم يستطع دوان تشينغ تشون سوى ابتلاع الألم.
عندما رأى نصف حراسه يختفون بدون سبب ، كان الأمر أشبه بأختفاء أعظم أساس للوقوف في البرية.
منذ أن انتقل دوان تشينغ تشون إلى دالي ، كان هناك عدد كبير من المدنيين الذين هربوا إلى شيا العظمى .
جعلته الضربات المتتالية يشعر بالاكتئاب حقا.
كانت جايا عادلة حقًا ، حيث لم تدع لاعبي جيش الجنوب يحصلون على مكافآت سهلة.
“انسى الأمر ، انسى الامر!”
في الليل ، مع اقتحام الجيش للقصر وتدمير الحجر الفولاذي ، انتهت معركة اليابان. تردد إشعار النظام.
بعد التردد لفترة طويلة ، اتخذ دوان تشينغ تشون قراره أخيرًا ، “رجال!”
كان مقدراً لإيدو اليوم أن تكون بلا نوم.
“هنا!”
في الوقت الحالي ، ربما ندم أولئك الذين كانوا في جيش الجنوب على ذلك.
“دع معبد هونغ لو يقابلني.”
ساحة معركة إيدو.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
إذا حدث ذلك ، لن يستطيعوا الشراء من المسؤولين والجيش فحسب ، بل لن يتمكنوا حتى من الذهاب إلى البحر.
قرر دوان تشينغ تشون أخيرًا أن يخفض رأسه إلى شيا العظمى.
…
طالما أنه يستطيع ضمان استمرار سلالة عائلة دوان ، فإنه لن يمانع في التخلي عن مدينة دالي.
“هذا العرش الغير مستقر. لماذا لا اتخلى عنه قبل أن يتم أخذه بالقوة؟ ” كان على المرء أن يقول أن دوان تشينغ تشون الحالي قد أظهر حسم الإمبراطور.
…
كم من الاشخاص في التاريخ يمكن أن يختاروا التخلي عن عرشهم؟
كمية عالية مثل السماء.
ومع ذلك ، لم يكن دوان تشينغ تشون يعلم أن استدعائه لمعبد هونغ لو للتعبير عن قراره بالذهاب إلى شيا العظمى قد تم اكتشافه من قبل الأمير دوان هونغ.
تسبب عشرات الملايين من المدنيين ايضا في إحداث ضوضاء داخل المدينة ، مما تسبب في الكثير من المشاكل لـ دوان تشينغ تشون . حتى لو أمر المدنيين باستعادة الأرض والبدء في الزراعة ، فلن تكون الفوائد محسوسة إلا في المستقبل.
كانت عاصفة شديدة تتجه نحو دالي.
تم إيقاف الجيش بسهولة ، وكان للنقابات الكبرى فخرها ونظامها. كان الأصعب هو اللاعبون المشتتون ، الذين لم يتحملوا عدم البحث عن العناصر.
…
كان هان شين بلا شك جنرالًا عبقريًا. كان جيدًا بما يكفي للقيادة بغض النظر عن عدد القوات. حتى بما في ذلك 500 ألف حارس ، مع التركيز على الغرب ، لا يزال بإمكانه الاهتمام بالجوانب الثلاثة الأخرى في نفس الوقت.
ساحة معركة إيدو.
“طموح كبير لكن ينقصه الموهبة.” توصل دوان تشينغ تشون إلى مثل هذا الاستنتاج.
أذهل 500 ألف من الحراس الذين نزلوا من السماء أودا نوبوناغا بالكامل.
كما هو متوقع ، كلما زاد الرقم ، زادت القوة.
“ماذا كان هذا؟”
“دع معبد هونغ لو يقابلني.”
لقد تحدت الصين المنطق حقًا ، مما جعل أودا نوبوناغا يشعر بالعجز حقًا . قبل أن يتمكن من الرد ، توجه 500 ألف حارس بالفعل نحو البوابة الغربية.
في الخامسة مساءً ، مع صوت “هونغ لونغ!” بصوت عالٍ ، تحت هجوم الحراس ، تم اختراق البوابة الغربية الضعيفة.
تراجع الفيلق الأول من فيلق حماية المدينة.
لم تكن دالي تفتقر إلى المال ، لكن المشكلة كانت أنه حتى لو كان لديهم المال ، فلن يتمكنوا من شراء الحبوب. كانت محافظة دالي محاطة بواسطة شيا العظمى من جميع الجوانب الأربعة ، حيث تم قطع جميع القنوات التجارية.
إذا لم يستخدموا هذه القوات ، فسيكونون عديمي الفائدة بعد المعركة.
كان دوان تشينغ تشون يتقدم ذهابا وإيابا في غرفة القراءة. فجأة ملأت فكرة التنازل عقله.
منذ أن أنفق مبلغًا كبيرًا من المال ، استخدم أويانغ شو بشكل طبيعي الحراس كطليعة.
لم يكن الأمر كذلك.
إذا عرف أويانغ شو أن هؤلاء الحراس سينتمون إلى شيا العظمى في النهاية ، فمن المحتمل أن يصرخ من الألم.
لقد تحدت الصين المنطق حقًا ، مما جعل أودا نوبوناغا يشعر بالعجز حقًا . قبل أن يتمكن من الرد ، توجه 500 ألف حارس بالفعل نحو البوابة الغربية.
كانت معركة الحصار التالية طبيعية حقًا . قام 500 ألف من حراس النخبة مع القيادة السلسة لـ هان شين بمفاجأة إيدو.
لم يتمكن الفائزون من إخفاء فرحتهم وعواطفهم ، حيث كانوا مشغولين بالاحتفال. على الرغم من أن المهزومين قد غادروا بالفعل ، إلا انه كان هناك العديد من المدنيين الذين ارتجفوا في الظلام.
إذا لم يتمكنوا من اختراق البوابة ، فلن يتمكن أي شيء من فعل هذا.
كانت جايا شهمة حقًا . شارك حوالي 1.615 مليون لاعب صيني ، وإذا جمعوا جميع النقاط معًا ، فسيقتربون من 5 ملايين.
كان هان شين بلا شك جنرالًا عبقريًا. كان جيدًا بما يكفي للقيادة بغض النظر عن عدد القوات. حتى بما في ذلك 500 ألف حارس ، مع التركيز على الغرب ، لا يزال بإمكانه الاهتمام بالجوانب الثلاثة الأخرى في نفس الوقت.
…
عندما نظر أويانغ شو إليه ، كان مليئًا بالاحترام والرهبة.
منذ تعيينها ، بدأت في إسقاط الأشخاص الذين يهربون إلى دالي.
لتكون قادرًا على الحصول على مساعدة من مثل هذا الجنرال الإلهي كان ببساطة حظا جيدا لشيا العظمى.
كان بإمكانه فقط السماح للاعبين بنهب إيدو.
…
…
في الخامسة مساءً ، مع صوت “هونغ لونغ!” بصوت عالٍ ، تحت هجوم الحراس ، تم اختراق البوابة الغربية الضعيفة.
كان لاعبو وضع المغامرة البالغ عددهم 100 ألف مثل الجراد ، اجتاحوا المدينة وأخذوا كل شيء ذو قيمة.
تدفق الجيش الضخم مثل التسونامي.
أراد أودا نوبوناغا أن يكافح حتى الموت ، لكن هان شين كان يفوقه عددًا ، حيث تم أسره حياً.
أراد أودا نوبوناغا أن يأمر القوات المتبقية بإخراج كيسوكي هوندا والإمبراطور ميجي ، ولكن بلا حول ولا قوة ، كانت الأطراف الأربعة محاصرة ، حيث لم يكن هناك اي مخرج.
كانوا على بعد مسافة قصيرة من 100 نقطة والتي كانت مطلوبة لسلاح الدولة الثاني.
محاولة الخروج من الحصار سيكون كفاحًا عديم الجدوى.
“إشعار العالم: انتصرت منطقة الصين في حرب الدولة ، ستحصل على نقاط الشرف وإحصاءات فطرية +1 ، تهانينا لـ منطقة الصين!”
إلى جانب اختراق البوابة الشمالية ، فقدت البوابة الشرقية السيطرة أيضًا. تراجع الإمبراطور ميجي بهدوء إلى القصر وقتل نفسه. لم يكن لدى كيسوكي هوندا وجهًا لمواجهة رجاله ، حيث ظهر في قاعة التناسخ مع إخوته. بعد ذلك ، وجد زاوية هادئة لانتظار انتهاء حرب الدولة ونقله إلى أراضي المحاكمات.
…
أراد أودا نوبوناغا أن يكافح حتى الموت ، لكن هان شين كان يفوقه عددًا ، حيث تم أسره حياً.
أذهل 500 ألف من الحراس الذين نزلوا من السماء أودا نوبوناغا بالكامل.
في الليل ، مع اقتحام الجيش للقصر وتدمير الحجر الفولاذي ، انتهت معركة اليابان. تردد إشعار النظام.
“إشعار العالم: تهانينا للصين على هزيمة اليابان والفوز في حرب الدولة ، سيُمنح كل لاعب في منطقة الصين 300 نقطة مساهمة ، تهانينا!”
أراد أودا نوبوناغا أن يكافح حتى الموت ، لكن هان شين كان يفوقه عددًا ، حيث تم أسره حياً.
…
قرر دوان تشينغ تشون أخيرًا أن يخفض رأسه إلى شيا العظمى.
كانت جايا شهمة حقًا . شارك حوالي 1.615 مليون لاعب صيني ، وإذا جمعوا جميع النقاط معًا ، فسيقتربون من 5 ملايين.
أما بالنسبة لتهريب الحبوب فلم يجرؤ اي شخص على ذلك.
كمية عالية مثل السماء.
“طموح كبير لكن ينقصه الموهبة.” توصل دوان تشينغ تشون إلى مثل هذا الاستنتاج.
كما هو متوقع ، كلما زاد الرقم ، زادت القوة.
لم يكن الأمر كذلك.
في الليل ، مع اقتحام الجيش للقصر وتدمير الحجر الفولاذي ، انتهت معركة اليابان. تردد إشعار النظام.
بعد ذلك ، أصدرت جايا إشعار المنطقة.
بعد عودتهم ، كان هذا كافياً لهم للتفاخر بحياتهم بأكملها.
“إشعار المنطقة: تهانينا لـ الصين على إسقاط مدينة إيدو الإمبراطورية ، والفوز في حرب الدولة. سيتم منح مكافأة خاصة لكل لاعب شارك في معركة إيدو بـ 500 نقطة مساهمة ، تهانينا! “
منذ أن أنفق مبلغًا كبيرًا من المال ، استخدم أويانغ شو بشكل طبيعي الحراس كطليعة.
…
كان هان شين بلا شك جنرالًا عبقريًا. كان جيدًا بما يكفي للقيادة بغض النظر عن عدد القوات. حتى بما في ذلك 500 ألف حارس ، مع التركيز على الغرب ، لا يزال بإمكانه الاهتمام بالجوانب الثلاثة الأخرى في نفس الوقت.
كانت جايا عادلة حقًا ، حيث لم تدع لاعبي جيش الجنوب يحصلون على مكافآت سهلة.
“انسى الأمر ، انسى الامر!”
“فقط الأشخاص الذين عملوا سيكافأون!”
الترجمة: Hunter
في اللحظة التي تردد فيها الإشعار ، اندلع هتاف كبير خارج إيدو. مقارنة بنقاط المساهمة ، استمتع اللاعبون بالمجد أكثر.
بعد عودتهم ، كان هذا كافياً لهم للتفاخر بحياتهم بأكملها.
بعد عودتهم ، كان هذا كافياً لهم للتفاخر بحياتهم بأكملها.
محاولة الخروج من الحصار سيكون كفاحًا عديم الجدوى.
في الوقت الحالي ، ربما ندم أولئك الذين كانوا في جيش الجنوب على ذلك.
أراد أودا نوبوناغا أن يكافح حتى الموت ، لكن هان شين كان يفوقه عددًا ، حيث تم أسره حياً.
“إشعار العالم: تم القضاء على اليابان ، سيتم إزالة جميع عناصر اللاعبين والمهارات وأساليب التدريب وما شابه ذلك ، سيتم نقلهم إلى أراضي المحاكمات.”
منذ أن انتقل دوان تشينغ تشون إلى دالي ، كان هناك عدد كبير من المدنيين الذين هربوا إلى شيا العظمى .
…
كانوا على بعد مسافة قصيرة من 100 نقطة والتي كانت مطلوبة لسلاح الدولة الثاني.
في اللحظة التي انطلق فيها الإشعار ، قبل أن يحزن ملايين اللاعبين اليابانيين ، تم نقلهم بعيدًا بلا رحمة.
“إشعار العالم: تم القضاء على اليابان ، سيتم إزالة جميع عناصر اللاعبين والمهارات وأساليب التدريب وما شابه ذلك ، سيتم نقلهم إلى أراضي المحاكمات.”
في زاوية هادئة ، قال كيسوكي هوندا ، “سأعود”. كما قال ذلك ، تحول إلى ضوء أبيض واختفى مع حزنه.
إذا عرف أويانغ شو أن هؤلاء الحراس سينتمون إلى شيا العظمى في النهاية ، فمن المحتمل أن يصرخ من الألم.
“إشعار العالم: انتصرت منطقة الصين في حرب الدولة ، ستحصل على نقاط الشرف وإحصاءات فطرية +1 ، تهانينا لـ منطقة الصين!”
كم من الاشخاص في التاريخ يمكن أن يختاروا التخلي عن عرشهم؟
…
عندما تلقى اللاعبون الأخبار ، ابتهجوا.
أما بالنسبة لتهريب الحبوب فلم يجرؤ اي شخص على ذلك.
كان هذا بمثابة عيد للصين.
كما هو متوقع ، كلما زاد الرقم ، زادت القوة.
قبل 3 أيام ، عندما قام باي تشي بإسقاط نان تشانغ ، كانوا قد استمتعوا به بالفعل.
لم يكن الأمر كذلك.
تمامًا مثل ذلك ، ارتفعت نقاط الشرف في منطقة الصين ببطء. إذا احتسب المرء معركة كوريا و جينلا التي يمكن التنبؤ بها بالفعل ، فإنها ستصل إلى مستويات مخيفة.
علاوة على ذلك ، كان على اللاعبين أن يأكلوا ، مما يعني أن الحبوب في دالي كانت أغلى من الذهب. حتى دالي الغنية لن تستطيع تحمل مثل هذا الاستخدام.
كانوا على بعد مسافة قصيرة من 100 نقطة والتي كانت مطلوبة لسلاح الدولة الثاني.
كان لاعبو وضع المغامرة البالغ عددهم 100 ألف مثل الجراد ، اجتاحوا المدينة وأخذوا كل شيء ذو قيمة.
علاوة على ذلك ، زيادة القوة المضافة من نقاط الشرف تعني في الأساس أن قوة لاعبي منطقة الصين ستتضاعف.
تمامًا مثل ذلك ، ارتفعت نقاط الشرف في منطقة الصين ببطء. إذا احتسب المرء معركة كوريا و جينلا التي يمكن التنبؤ بها بالفعل ، فإنها ستصل إلى مستويات مخيفة.
من الآن فصاعدًا ، سيكتسح لاعبو منطقة الصين العالم.
في اللحظة التي تردد فيها الإشعار ، اندلع هتاف كبير خارج إيدو. مقارنة بنقاط المساهمة ، استمتع اللاعبون بالمجد أكثر.
…
في اللحظة التي انطلق فيها الإشعار ، قبل أن يحزن ملايين اللاعبين اليابانيين ، تم نقلهم بعيدًا بلا رحمة.
كان مقدراً لإيدو اليوم أن تكون بلا نوم.
ستتم معاقبة أي قاعة تجارة أو تجار يتم القبض عليهم بناءً على قانون شيا العظمى. لن تتم مصادرة جميع البضائع فحسب ، بل سيعانون من غرامات باهظة. في الأساس ، ستؤدي هذه الغرامة إلى إفلاس قاعة التجارة بأكملها.
لم يتمكن الفائزون من إخفاء فرحتهم وعواطفهم ، حيث كانوا مشغولين بالاحتفال. على الرغم من أن المهزومين قد غادروا بالفعل ، إلا انه كان هناك العديد من المدنيين الذين ارتجفوا في الظلام.
“طموح كبير لكن ينقصه الموهبة.” توصل دوان تشينغ تشون إلى مثل هذا الاستنتاج.
قبل مهاجمة إيدو ، وضع أويانغ شو بالفعل ثلاث قواعد مع فينغ تشيو هوانغ و رومانسي الدم وغيرهم. بعد إسقاط إيدو ، سيمنع الجيش واللاعبين من النهب ، حيث سيتم جمع كل غنائم الحرب وتقسيمها.
…
كل من يخالف هذه القاعدة سيواجه القانون العسكري.
على الرغم من أن أويانغ شو قد رتب بالفعل الجيش وقوات النخبة للحفاظ على النظام ، إلا أنه لا يمكن أن يكون مفرطا ، حيث طلب منهم الدفاع عن القصر ومستودع الأسلحة.
تم إيقاف الجيش بسهولة ، وكان للنقابات الكبرى فخرها ونظامها. كان الأصعب هو اللاعبون المشتتون ، الذين لم يتحملوا عدم البحث عن العناصر.
“إشعار العالم: تهانينا للصين على هزيمة اليابان والفوز في حرب الدولة ، سيُمنح كل لاعب في منطقة الصين 300 نقطة مساهمة ، تهانينا!”
بسبب هذا ، كانت إيدو بأكملها في حالة من الفوضى.
لم يستطع دوان تشينغ تشون ، الذي كان يؤمن بالبوذية ، أن يتحمل رؤية المدنيين جوعى. نتيجة لذلك ، لم يقبل باقتراح اللاعب الأمير دوان هونغ والذي أراد إغلاق الحدود. سيزيد هذا الموقف بلا شك من سرعة مغادرة المدنيين. لاحظ دوان تشينغ تشون أيضًا أن الطريقة التي نظر بها دوان هونغ كانت غريبة بعض الشيء. في تلك العيون ، كان يرى الرغبة في السلطة والطموح.
على الرغم من أن أويانغ شو قد رتب بالفعل الجيش وقوات النخبة للحفاظ على النظام ، إلا أنه لا يمكن أن يكون مفرطا ، حيث طلب منهم الدفاع عن القصر ومستودع الأسلحة.
تسبب عشرات الملايين من المدنيين ايضا في إحداث ضوضاء داخل المدينة ، مما تسبب في الكثير من المشاكل لـ دوان تشينغ تشون . حتى لو أمر المدنيين باستعادة الأرض والبدء في الزراعة ، فلن تكون الفوائد محسوسة إلا في المستقبل.
كان بإمكانه فقط السماح للاعبين بنهب إيدو.
في الخامسة مساءً ، مع صوت “هونغ لونغ!” بصوت عالٍ ، تحت هجوم الحراس ، تم اختراق البوابة الغربية الضعيفة.
كان لاعبو وضع المغامرة البالغ عددهم 100 ألف مثل الجراد ، اجتاحوا المدينة وأخذوا كل شيء ذو قيمة.
جعلته الضربات المتتالية يشعر بالاكتئاب حقا.
كانت إيدو ترتجف في الظلام ، حيث مرت بأقسى ليلة.
لم يكن الأمر كذلك.
قبل مهاجمة إيدو ، وضع أويانغ شو بالفعل ثلاث قواعد مع فينغ تشيو هوانغ و رومانسي الدم وغيرهم. بعد إسقاط إيدو ، سيمنع الجيش واللاعبين من النهب ، حيث سيتم جمع كل غنائم الحرب وتقسيمها.
كل من يخالف هذه القاعدة سيواجه القانون العسكري.
منذ أن أنفق مبلغًا كبيرًا من المال ، استخدم أويانغ شو بشكل طبيعي الحراس كطليعة.
الترجمة: Hunter
إذا لم يتمكنوا من اختراق البوابة ، فلن يتمكن أي شيء من فعل هذا.
