تقسيم الغنائم
الفصل 1063 – تقسيم الغنائم
شيكوكو ، معسكر جيش الجنوب.
أومأ شونغ با برأسه ، “سأرحل غدًا.”
في اللحظة التي علم فيها بسقوط إيدو ، وقف دي تشين مذهولًا على الفور ، حيث لم يعرف كيف يتصرف.
“مهما حدث ، قام جيش الجنوب بدوره وأسقط كيوشو وشيكوكو. طردهم بهذا الشكل سيكون قبيحًا بعض الشيء “.
“كيف يعقل ذلك؟”
ستحتاج شيا العظمى إلى أن تكون مستقيمة وصريحة عندما تتغلب على مدينة هاندان.
لم يستطع دي تشين في الأساس تخيل كيف هاجم جيش الجنوب مدينة إيدو المدافعة بشدة. علاوة على ذلك ، كان الوقت قصيرًا جدًا ، لذلك كان من المستحيل نقل القوات.
من بين كل هؤلاء ، كانت علاقة شونغ با مع أويانغ شو هي الأفضل ، لذلك كان الخيار الأنسب.
“تحقق ، اذهب للتحقيق!” أعطى دي تشين الأمر.
“نعم لورد!”
“في نظري ، لماذا لا نستغل الفرصة عندما نفتح تشكيل النقل الآني لجلب بعض القوات وطرد جيش مدينة هاندان؟ قالت فينغ تشيو هوانغ ، حيث كانت منزعجة من رؤيتهم.
بسرعة كبيرة ، ذهب ضابط المخابرات دي فينغ لأداء واجبه.
إذا فعل ذلك حقًا ، بقدرة العائلات الأربع ، فإنهم سيقولون على الفور إنهم ضحايا بدلاً من خونة لكسب التعاطف.
في منظمة تحالف يان هوانغ للاستخبارات الأصلية ، بصرف النظر عن دي فينغ لمدينة هاندان ، و تشون شياو الشهير لـ مدينة حبة الشمس ، كان هناك المقاتل دونغ من مدينة الدم الأحمر ، وكذلك فينغ يون من مدينة الملك.
يمكن اعتبار أفعاله بمثابة خيانة للدولة ، حيث كان أسوأ من عدم إخبار أويانغ شو بذلك.
بعد الاندماج ، أصبح الثلاثة منهم منظمات فرعية لـ دي فينغ ، مما تسبب في انتقال دي فينغ إلى منظمة استخبارات فائقة على مستوى حرس شان هاي.
بالمثل ، عندما تم إسقاط إيدو بواسطة جيش شيا العظمى ، كان أويانغ شو قائد الحرب ، لذلك تولى بسلاسة امر إيدو وفتح تشكيل النقل الآني.
مع انتهاء حرب الدولة وإعادة وضع المنتديات ، لن يكون من الصعب على دي فينغ التحقيق في الأمر.
كان جيش شيا العظمى في حالة سيئة ايضا. بصرف النظر عن الخسائر البحرية ، فقدوا 100 ألف جندي. إذا اعتبر المرء حراس دالي ، فستكون هذه معركة صعبة.
نظر دي تشين إلى تقرير معركة إيدو ، حيث أصبح وجهه أغمق وهو غاضب ، “إنه يستخدم الأشياء العامة لنفسه. لماذا لم يخبرنا بمثل هذا الشيء المهم؟ “
ستحتاج شيا العظمى إلى أن تكون مستقيمة وصريحة عندما تتغلب على مدينة هاندان.
في هذا الصدد ، كان أويانغ شو مخطئًا حقًا. ومع ذلك ، فقد كان قائد الحرب ، حتى لو أخفى الأمر ولم يبلغ عن الأمر ، فلا يمكن لأحد أن يلومه على أي شيء لأنه هزم اليابان بسلاسة في النهاية.
كان اقتراح فينغ تشيو هوانغ ممكنًا حقًا ، بل انه أغرى أويانغ شو.
خسر دي تشين والآخرون ولم يتمكنوا إلا من الصمت.
بسرعة كبيرة ، ذهب ضابط المخابرات دي فينغ لأداء واجبه.
“ليس هناك جدوى من الحديث عن هذا الآن. دعونا نفكر في كيفية التعامل مع الآثار اللاحقة! ” قال شونغ با.
هذا صحيح ، لتلبية مطالب مصلحة عائلة دي في اليد الفضية ، قامت مدينة هاندان عن قصد بإبطاء سرعتها ، حتى أنهم خالفوا قرارات أويانغ شو.
…
يمكن اعتبار أفعاله بمثابة خيانة للدولة ، حيث كان أسوأ من عدم إخبار أويانغ شو بذلك.
بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك أسرى حرب.
ستواجه مدينة هاندان أزمة ثقة غير مسبوقة. إذا تعاملوا مع الأمر بشكل سيئ ، فسوف يفقدون مشاعر الشعب الصيني ، حيث سيهجرهم الحلفاء والأشخاص.
مثل هذا التوزيع لم يكن بمثابة كونه الرجل الطيب. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأن شيا العظمى قد حققت فوزًا كبيرًا.
بالتأكيد ، دي تشين الذي وقف في المقدمة ، سيواجه أشد العقوبة.
كان لدى محافظة يينغ تشو العديد من الموانئ الكبيرة ، والتي من شأنها أن تكون بمثابة وسيط لأمريكا الشمالية. ستكون جسرًا أيضًا لشيا العظمى لاسقاط أمريكا الشمالية.
بمجرد التفكير في الأمر ، شعر دي تشين بقشعريرة في عموده الفقري.
مع تشكيل النقل الآني عبر الدولة ، سيكون الفيلقان كافيان بالفعل.
سأل دي تشين ، “ما هي الأفكار التي لديك؟”
أشرقت شمس الصباح على إيدو الممزقة ، لكنها لم تكن قادرة على إضفاء أي دفء على هذه المدينة. النهب المستمر طوال الليل لم يتوقف. بدلاً من ذلك ، كان يزداد حدة.
قال شونغ با بنبرة منخفضة: “هناك شيئان مهمان الآن. أولاً ، نحتاج أن نناقش الثعلب العجوز عن كيفية تقسيم اليابان. ثانيًا ، سنحتاج إلى استخدام كل القوى الممكنة لتقليل العداء بين اللاعبين على الأقل “.
الترجمة: Hunter
أضاف شونغ با: “بعد كل شيء ، تم القضاء على اليابان بالفعل ، بالتالي فإن عداء اللاعبين لن يكون كبيرًا”.
خسر دي تشين والآخرون ولم يتمكنوا إلا من الصمت.
أومأ دي تشين برأسه ، “يجب أن يتعامل أجدادنا مع الأمر الأخير ، ولا داعي للقلق بشأنه. أما بالنسبة للأول ، فعلينا أن نقرره “.
بناءً على تقديرات تقريبية ، من معركة النزول إلى إسقاط مدينة إيدو ، أسروا ما مجموع 60 ألف جندي من مدينة سانلي و 420 ألف من الحرس الياباني ليصبح المجموع 480 ألف جندي.
بعد التوقف ، نظر دي تشين إلى شونغ با والآخرين وقال ، “كيف يمكننا تقسيم اليابان؟”
…
مع شخصية مدينة هاندان ، سيكون التخلي عن اليابان أمرًا مستحيلًا. مع اعتبارات المصلحة فقط ، إذا هزمت شيا العظمى اليابان ، فستحبس مدينة هاندان التي كانت مقابلهم على النهر.
أما بالنسبة لاختيار الجنرال الملازم ، فقد استهدف أويانغ شو أحد الابطال الثلاثة لـ سونغ المتأخرة – تشانغ شي جي. أما بالنسبة للجنرال الآخر ، يوي فاي ، الذي كان لا يزال يدرس في اكاديمية الجيش العسكرية ، فقد كان لدى أويانغ شو خطط أخرى له.
أصبحت التجارة مع إمبراطورية داوسون بالفعل شريان الحياة لمدينة هاندان ، وكانت اليابان في المركز الأساسي لهذا المسار البحري.
“في نظري ، لماذا لا نستغل الفرصة عندما نفتح تشكيل النقل الآني لجلب بعض القوات وطرد جيش مدينة هاندان؟ قالت فينغ تشيو هوانغ ، حيث كانت منزعجة من رؤيتهم.
في اللحظة التي تمسك بها شيا العظمى رقبته ، سيكون مستقبل مدينة هاندان مفهومًا.
“كيف يعقل ذلك؟”
قال شونغ با ، “لا ينبغي لنا أن نعلق الكثير من الآمال على هونشو. أفضل حالة هي أخذ ما تم إزالته. طالما احتفظنا بشيكوكو وكيوشو ، فسيتم تحقيق هدفنا “.
خسر دي تشين والآخرون ولم يتمكنوا إلا من الصمت.
أومأ دي تشين برأسه ، متقبلاً الحقيقة بعجز. قال وهو يلقي نظرة على شونغ با ، “ماذا عن تمثيل مدينة هاندان للمناقشة مع الثعلب العجوز في إيدو؟”
بالتأكيد ، دي تشين الذي وقف في المقدمة ، سيواجه أشد العقوبة.
“حسنا!”
مجرد اخذ هونشو مع إيدو لم يكن شيئًا يمكن المقارنة به. تخلت فينغ تشيو هوانغ عن هونشو ، لذلك سيعاملها أويانغ شو بشكل جيد.
من بين كل هؤلاء ، كانت علاقة شونغ با مع أويانغ شو هي الأفضل ، لذلك كان الخيار الأنسب.
نتيجة لذلك ، قام سرب المحيط الهادئ بنقل مقره بسرعة.
“قم بتهنئة الثعلب العجوز أيضا. يجب أن نظهر أننا كرماء “. قال دي تشين ذلك لأنه يأمل في تقليل كراهية اللاعبين الصينيين تجاه مدينة هاندان إلى حد ما.
هذا صحيح ، لتلبية مطالب مصلحة عائلة دي في اليد الفضية ، قامت مدينة هاندان عن قصد بإبطاء سرعتها ، حتى أنهم خالفوا قرارات أويانغ شو.
أومأ شونغ با برأسه ، “سأرحل غدًا.”
بالنسبة للعائلات الأربع لمواجهة مثل هذا الخصم ، سيكون ذلك بسبب حظهم السيئ.
…
بعد نهب هوكايدو ، اصبحت على وشك الانهيار ، حيث كانت في أمس الحاجة إلى كل هذا. كانت تصرفات أويانغ شو بحاجة إلى حل بواسطة فينغ تشيو هوانغ.
العام الخامس ، الشهر السادس ، اليوم 23 ، إيدو.
مثل هذا التوزيع لم يكن بمثابة كونه الرجل الطيب. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأن شيا العظمى قد حققت فوزًا كبيرًا.
أشرقت شمس الصباح على إيدو الممزقة ، لكنها لم تكن قادرة على إضفاء أي دفء على هذه المدينة. النهب المستمر طوال الليل لم يتوقف. بدلاً من ذلك ، كان يزداد حدة.
أومأ دي تشين برأسه ، متقبلاً الحقيقة بعجز. قال وهو يلقي نظرة على شونغ با ، “ماذا عن تمثيل مدينة هاندان للمناقشة مع الثعلب العجوز في إيدو؟”
ساحة في داخل المدينة.
“لننتظر ونرى. لا يمكننا التسرع في ذلك “.
كان أويانغ شو وفينغ تشيو هوانغ و رومانسي الدم والآخرون يتناولون الإفطار أثناء مناقشة خطتهم لليابان.
كان جيش شيا العظمى في حالة سيئة ايضا. بصرف النظر عن الخسائر البحرية ، فقدوا 100 ألف جندي. إذا اعتبر المرء حراس دالي ، فستكون هذه معركة صعبة.
كانت إيدو لهم. بعد كل شيء ، أسقطها جيش الشمال بمفرده ، حيث كان لأويانغ شو والآخرون الحق في التعامل معها بأنفسهم. كانت المشكلة هي كيفية تقسيم اليابان ، هل يجب أن يأخذ شخص واحد جزيرة واحدة؟
“حسنا!”
“في نظري ، لماذا لا نستغل الفرصة عندما نفتح تشكيل النقل الآني لجلب بعض القوات وطرد جيش مدينة هاندان؟ قالت فينغ تشيو هوانغ ، حيث كانت منزعجة من رؤيتهم.
…
بعد انتهاء معركة إيدو مباشرة ، تم نقل 300 ألف من حراس دالي المتبقين بعيدًا.
الترجمة: Hunter
بالمثل ، عندما تم إسقاط إيدو بواسطة جيش شيا العظمى ، كان أويانغ شو قائد الحرب ، لذلك تولى بسلاسة امر إيدو وفتح تشكيل النقل الآني.
“كيف يعقل ذلك؟”
كان اقتراح فينغ تشيو هوانغ ممكنًا حقًا ، بل انه أغرى أويانغ شو.
بمجرد التفكير في الأمر ، شعر دي تشين بقشعريرة في عموده الفقري.
بالتفكير في الأمر ، عاد أويانغ شو إلى رشده. هز رأسه وقال ، ” لا يمكن فعل ذلك ، لان الحرب قد انتهت للتو . إذا بدأنا نزاعًا داخليًا ، فبماذا سيفكر اللاعبون الصينيون بنا؟ “
بالنسبة للعائلات الأربع لمواجهة مثل هذا الخصم ، سيكون ذلك بسبب حظهم السيئ.
“مهما حدث ، قام جيش الجنوب بدوره وأسقط كيوشو وشيكوكو. طردهم بهذا الشكل سيكون قبيحًا بعض الشيء “.
في هذا الصدد ، كان أويانغ شو مخطئًا حقًا. ومع ذلك ، فقد كان قائد الحرب ، حتى لو أخفى الأمر ولم يبلغ عن الأمر ، فلا يمكن لأحد أن يلومه على أي شيء لأنه هزم اليابان بسلاسة في النهاية.
رأى أويانغ شو أبعد من فينغ تشيو هوانغ.
يمكن اعتبار أفعاله بمثابة خيانة للدولة ، حيث كان أسوأ من عدم إخبار أويانغ شو بذلك.
حاليًا ، المعركة بين مدينة شيا العظمى ومدينة هاندان شديدة. مع مرور الوقت ، لتحديد من سيفوز حقًا ، سيعتمد ذلك على من يدعمه الشعب.
خلال هذه المعركة ، ارتكبت مدينة هاندان خطأً نادرًا ، حيث فقدت مشاعر الشعب. بطبيعة الحال ، لن يهاجمهم أويانغ شو بسبب جزيرتين فقط.
ستحتاج شيا العظمى إلى أن تكون مستقيمة وصريحة عندما تتغلب على مدينة هاندان.
أما بالنسبة لاختيار الجنرال الملازم ، فقد استهدف أويانغ شو أحد الابطال الثلاثة لـ سونغ المتأخرة – تشانغ شي جي. أما بالنسبة للجنرال الآخر ، يوي فاي ، الذي كان لا يزال يدرس في اكاديمية الجيش العسكرية ، فقد كان لدى أويانغ شو خطط أخرى له.
خلال هذه المعركة ، ارتكبت مدينة هاندان خطأً نادرًا ، حيث فقدت مشاعر الشعب. بطبيعة الحال ، لن يهاجمهم أويانغ شو بسبب جزيرتين فقط.
من بين كل هؤلاء ، كانت علاقة شونغ با مع أويانغ شو هي الأفضل ، لذلك كان الخيار الأنسب.
إذا فعل ذلك حقًا ، بقدرة العائلات الأربع ، فإنهم سيقولون على الفور إنهم ضحايا بدلاً من خونة لكسب التعاطف.
على جانب الخسائر ، خسر الفيلق المشتعل ما مجموع 80 ألف ، أكثر من فيلق.
إذا حدث ذلك حقًا ، فسيخسرون اكثر مقارنة بما سيكسبونه.
خلال معركة اليابان ، كان الفيلق المشتعل شجاعًا حقًا ، حيث خاض بعض المعارك الحاسمة. بالتالي ، كان على أويانغ شو أن يعاملها بعدل.
عندما سمعت فينغ تشيو هوانغ تفسير أويانغ شو ، نظرت بعمق إلى أويانغ شو ، وأومضت عيناها بالتنوير ، ‘متى بدأ هذا الرجل يفكر في المشاكل من هذا الارتفاع؟’
بالمثل ، عندما تم إسقاط إيدو بواسطة جيش شيا العظمى ، كان أويانغ شو قائد الحرب ، لذلك تولى بسلاسة امر إيدو وفتح تشكيل النقل الآني.
بالنسبة للعائلات الأربع لمواجهة مثل هذا الخصم ، سيكون ذلك بسبب حظهم السيئ.
“في نظري ، لماذا لا نستغل الفرصة عندما نفتح تشكيل النقل الآني لجلب بعض القوات وطرد جيش مدينة هاندان؟ قالت فينغ تشيو هوانغ ، حيث كانت منزعجة من رؤيتهم.
“هل سنسمح لهم بالفرار بهذه الطريقة؟” لقد بذلوا قصارى جهدهم واسقطوا إيدو بصعوبة بالغة بينما جلس دي تشين والآخرون هناك وتقاسموا الغنائم. بطبيعة الحال ، كانت فينغ تشيو هوانغ غير راغبة.
“مهما حدث ، قام جيش الجنوب بدوره وأسقط كيوشو وشيكوكو. طردهم بهذا الشكل سيكون قبيحًا بعض الشيء “.
“لننتظر ونرى. لا يمكننا التسرع في ذلك “.
“هل سنسمح لهم بالفرار بهذه الطريقة؟” لقد بذلوا قصارى جهدهم واسقطوا إيدو بصعوبة بالغة بينما جلس دي تشين والآخرون هناك وتقاسموا الغنائم. بطبيعة الحال ، كانت فينغ تشيو هوانغ غير راغبة.
أومأت فينغ تشيو هوانغ برأسها ، “يجب أن نقاتل بأمان الآن.”
أما بالنسبة لاختيار الجنرال الملازم ، فقد استهدف أويانغ شو أحد الابطال الثلاثة لـ سونغ المتأخرة – تشانغ شي جي. أما بالنسبة للجنرال الآخر ، يوي فاي ، الذي كان لا يزال يدرس في اكاديمية الجيش العسكرية ، فقد كان لدى أويانغ شو خطط أخرى له.
…
لم يستطع دي تشين في الأساس تخيل كيف هاجم جيش الجنوب مدينة إيدو المدافعة بشدة. علاوة على ذلك ، كان الوقت قصيرًا جدًا ، لذلك كان من المستحيل نقل القوات.
على مائدة العشاء ، كان أويانغ شو والآخرون يحسمون خطة التقسيم. ستأخذ مدينة العنقاء الساقطة هوكايدو ، وستستحوذ شيا العظمى على هونشو بينما ستستحوذ مدينة هاندان على الاثنتين الاخرى.
هذا صحيح ، لتلبية مطالب مصلحة عائلة دي في اليد الفضية ، قامت مدينة هاندان عن قصد بإبطاء سرعتها ، حتى أنهم خالفوا قرارات أويانغ شو.
أما بالنسبة لموارد وغنائم الحرب ، فمن الطبيعي أن يتعامل معها المرؤوسون. بعد فتح تشكيل النقل الآني ، أحضر أويانغ شو مجموعة من موظفي الخدمة المدنية.
“في نظري ، لماذا لا نستغل الفرصة عندما نفتح تشكيل النقل الآني لجلب بعض القوات وطرد جيش مدينة هاندان؟ قالت فينغ تشيو هوانغ ، حيث كانت منزعجة من رؤيتهم.
بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك أسرى حرب.
“لسنا بحاجة إلى تقسيم ذلك.” قال أويانغ شو ،” سياخذ كل واحد فيلقين.”
بناءً على تقديرات تقريبية ، من معركة النزول إلى إسقاط مدينة إيدو ، أسروا ما مجموع 60 ألف جندي من مدينة سانلي و 420 ألف من الحرس الياباني ليصبح المجموع 480 ألف جندي.
ستواجه مدينة هاندان أزمة ثقة غير مسبوقة. إذا تعاملوا مع الأمر بشكل سيئ ، فسوف يفقدون مشاعر الشعب الصيني ، حيث سيهجرهم الحلفاء والأشخاص.
على جانب الخسائر ، خسر الفيلق المشتعل ما مجموع 80 ألف ، أكثر من فيلق.
في اللحظة التي تمسك بها شيا العظمى رقبته ، سيكون مستقبل مدينة هاندان مفهومًا.
كان جيش شيا العظمى في حالة سيئة ايضا. بصرف النظر عن الخسائر البحرية ، فقدوا 100 ألف جندي. إذا اعتبر المرء حراس دالي ، فستكون هذه معركة صعبة.
مع تشكيل النقل الآني عبر الدولة ، سيكون الفيلقان كافيان بالفعل.
حسب أويانغ شو و فينغ تشيو هوانغ أنه بعد تعويض الخسائر ، سيكون لديهم حوالي 300 ألف اسير متبقي ، والذين يمكن تحويلهم إلى 4 فيالق.
ستحتاج شيا العظمى إلى أن تكون مستقيمة وصريحة عندما تتغلب على مدينة هاندان.
“لسنا بحاجة إلى تقسيم ذلك.” قال أويانغ شو ،” سياخذ كل واحد فيلقين.”
كان لدى محافظة يينغ تشو العديد من الموانئ الكبيرة ، والتي من شأنها أن تكون بمثابة وسيط لأمريكا الشمالية. ستكون جسرًا أيضًا لشيا العظمى لاسقاط أمريكا الشمالية.
خلال معركة اليابان ، كان الفيلق المشتعل شجاعًا حقًا ، حيث خاض بعض المعارك الحاسمة. بالتالي ، كان على أويانغ شو أن يعاملها بعدل.
مثل هذا التوزيع لم يكن بمثابة كونه الرجل الطيب. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأن شيا العظمى قد حققت فوزًا كبيرًا.
لم تقل فينغ تشيو هوانغ أي شيء وأومأت برأسها. لم يكن الجانبان بحاجة إلى أن يكونوا مهذبين مع بعضهم البعض ، لأنهم قد شكلوا بالفعل تفاهمًا وثيقًا.
في منظمة تحالف يان هوانغ للاستخبارات الأصلية ، بصرف النظر عن دي فينغ لمدينة هاندان ، و تشون شياو الشهير لـ مدينة حبة الشمس ، كان هناك المقاتل دونغ من مدينة الدم الأحمر ، وكذلك فينغ يون من مدينة الملك.
بصرف النظر عن أسرى الحرب ، حاول أويانغ شو أن يميل نحو مدينة العنقاء الساقطة. الحبوب والمعدات التي حصلوا عليها ، بصرف النظر عن إعطاء جزء للاعبي وضع المغامرة ، تم تسليم الباقي إلى مدينة العنقاء الساقطة ، حيث تم شحنها إلى هوكايدو.
سأل دي تشين ، “ما هي الأفكار التي لديك؟”
بعد نهب هوكايدو ، اصبحت على وشك الانهيار ، حيث كانت في أمس الحاجة إلى كل هذا. كانت تصرفات أويانغ شو بحاجة إلى حل بواسطة فينغ تشيو هوانغ.
“تحقق ، اذهب للتحقيق!” أعطى دي تشين الأمر.
مثل هذا التوزيع لم يكن بمثابة كونه الرجل الطيب. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأن شيا العظمى قد حققت فوزًا كبيرًا.
في منظمة تحالف يان هوانغ للاستخبارات الأصلية ، بصرف النظر عن دي فينغ لمدينة هاندان ، و تشون شياو الشهير لـ مدينة حبة الشمس ، كان هناك المقاتل دونغ من مدينة الدم الأحمر ، وكذلك فينغ يون من مدينة الملك.
مجرد اخذ هونشو مع إيدو لم يكن شيئًا يمكن المقارنة به. تخلت فينغ تشيو هوانغ عن هونشو ، لذلك سيعاملها أويانغ شو بشكل جيد.
بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك أسرى حرب.
حتى ليقول إنه كان مستعدا لنقل 3 ملايين مدني من إيدو إلى هوكايدو للتكفير عن أخطائه.
كان أويانغ شو وفينغ تشيو هوانغ و رومانسي الدم والآخرون يتناولون الإفطار أثناء مناقشة خطتهم لليابان.
بالنسبة لكيفية تخطيط هونشو ، كان لدى أويانغ شو بالفعل فكرة تقريبية في ذهنه. خطط لتسميتها محافظة يينغ تشو. كان موقعها مشابهًا للجزر مثل تشيونغ تشو و يي تشو ، حيث ستدار مباشرة من قبل المحكمة الإمبراطورية.
يجب على المرء أن يعرف أن هونشو كانت سابع أكبر جزيرة في العالم ، حيث كان حجمها يضاهي منطقة . كانت أكبر بثلاث مرات من الحجم المشترك لـ تشيونغ تشو و يي تشو. ناهيك عن إنشاء محافظة ، يمكن للمرء حتى إنشاء منطقة.
يجب على المرء أن يعرف أن هونشو كانت سابع أكبر جزيرة في العالم ، حيث كان حجمها يضاهي منطقة . كانت أكبر بثلاث مرات من الحجم المشترك لـ تشيونغ تشو و يي تشو. ناهيك عن إنشاء محافظة ، يمكن للمرء حتى إنشاء منطقة.
ستواجه مدينة هاندان أزمة ثقة غير مسبوقة. إذا تعاملوا مع الأمر بشكل سيئ ، فسوف يفقدون مشاعر الشعب الصيني ، حيث سيهجرهم الحلفاء والأشخاص.
كان لدى محافظة يينغ تشو العديد من الموانئ الكبيرة ، والتي من شأنها أن تكون بمثابة وسيط لأمريكا الشمالية. ستكون جسرًا أيضًا لشيا العظمى لاسقاط أمريكا الشمالية.
نظر دي تشين إلى تقرير معركة إيدو ، حيث أصبح وجهه أغمق وهو غاضب ، “إنه يستخدم الأشياء العامة لنفسه. لماذا لم يخبرنا بمثل هذا الشيء المهم؟ “
نتيجة لذلك ، قام سرب المحيط الهادئ بنقل مقره بسرعة.
أما بالنسبة لاختيار الجنرال الملازم ، فقد استهدف أويانغ شو أحد الابطال الثلاثة لـ سونغ المتأخرة – تشانغ شي جي. أما بالنسبة للجنرال الآخر ، يوي فاي ، الذي كان لا يزال يدرس في اكاديمية الجيش العسكرية ، فقد كان لدى أويانغ شو خطط أخرى له.
سيتم تكوين تشكيل يينغ تشو بواسطة الفيلقان الجديدين ليكون مسؤولاً عن سلامة محافظة يينغ تشو. سيهدفون في الأساس للدفاع ضد الجنوب.
أومأ دي تشين برأسه ، “يجب أن يتعامل أجدادنا مع الأمر الأخير ، ولا داعي للقلق بشأنه. أما بالنسبة للأول ، فعلينا أن نقرره “.
مع تشكيل النقل الآني عبر الدولة ، سيكون الفيلقان كافيان بالفعل.
هذا صحيح ، لتلبية مطالب مصلحة عائلة دي في اليد الفضية ، قامت مدينة هاندان عن قصد بإبطاء سرعتها ، حتى أنهم خالفوا قرارات أويانغ شو.
أما بالنسبة لاختيار الجنرال الملازم ، فقد استهدف أويانغ شو أحد الابطال الثلاثة لـ سونغ المتأخرة – تشانغ شي جي. أما بالنسبة للجنرال الآخر ، يوي فاي ، الذي كان لا يزال يدرس في اكاديمية الجيش العسكرية ، فقد كان لدى أويانغ شو خطط أخرى له.
مثل هذا التوزيع لم يكن بمثابة كونه الرجل الطيب. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأن شيا العظمى قد حققت فوزًا كبيرًا.
أومأ دي تشين برأسه ، “يجب أن يتعامل أجدادنا مع الأمر الأخير ، ولا داعي للقلق بشأنه. أما بالنسبة للأول ، فعلينا أن نقرره “.
يمكن اعتبار أفعاله بمثابة خيانة للدولة ، حيث كان أسوأ من عدم إخبار أويانغ شو بذلك.
مع شخصية مدينة هاندان ، سيكون التخلي عن اليابان أمرًا مستحيلًا. مع اعتبارات المصلحة فقط ، إذا هزمت شيا العظمى اليابان ، فستحبس مدينة هاندان التي كانت مقابلهم على النهر.
الترجمة: Hunter
“لننتظر ونرى. لا يمكننا التسرع في ذلك “.
رأى أويانغ شو أبعد من فينغ تشيو هوانغ.
ساحة في داخل المدينة.
