التاريخ المشابه بشكل مثير للصدمة
الفصل 1131 – التاريخ المشابه بشكل مثير للصدمة
“كيف حدث هذا؟”
لم يستطع اللاعبون الأستراليون التعامل مع الأجواء القمعية ، حيث اختاروا التخلص من حياتهم والهجوم. صرخوا وهم يلوحون بأسلحتهم من مختلف الأشكال والأحجام وهم يهاجمون تشكيل العدو.
عندما يتقاتل المرء ، هناك جملة جيدة لوصف ذلك ، “الأشخاص العنيفون يخافون أولئك الذين يقاتلون دون استخدام عقولهم ، بينما أولئك الذين يقاتلون دون استخدام عقولهم يخافون من أولئك الذين يقاتلون دون أن يهتموا بحياتهم”. كان اللاعبين الأستراليين عبارة عن مجموعة من الأشخاص المجانين الذين لم يهتموا بحياتهم.
عندما رأى إيلاي ذلك ، ظهرت ابتسامة في زاوية فمه.
من كان يعلم أنه بمجرد وصولهم إلى ساحة المعركة ، سيواجهون مثل هذه الضربة الكبيرة.
عندما يتقاتل المرء ، هناك جملة جيدة لوصف ذلك ، “الأشخاص العنيفون يخافون أولئك الذين يقاتلون دون استخدام عقولهم ، بينما أولئك الذين يقاتلون دون استخدام عقولهم يخافون من أولئك الذين يقاتلون دون أن يهتموا بحياتهم”. كان اللاعبين الأستراليين عبارة عن مجموعة من الأشخاص المجانين الذين لم يهتموا بحياتهم.
عندما يتقاتل المرء ، هناك جملة جيدة لوصف ذلك ، “الأشخاص العنيفون يخافون أولئك الذين يقاتلون دون استخدام عقولهم ، بينما أولئك الذين يقاتلون دون استخدام عقولهم يخافون من أولئك الذين يقاتلون دون أن يهتموا بحياتهم”. كان اللاعبين الأستراليين عبارة عن مجموعة من الأشخاص المجانين الذين لم يهتموا بحياتهم.
ومع ذلك ، لم يكن إيلاي قلقًا على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان سعيد حقا .
بدأت المعركة في الساعة 4:30 بعد الظهر. عندما بدأت الشمس في الغروب ، عندها فقط وصلت القوة الرئيسية لجيش كانبيرا.
كانت هذه ساحة معركة وليست معركة شوارع فوضوية بين مثيري الشغب. في ساحة المعركة ، لم يكن الجنون هو المهم. بدلا من ذلك ، كان المفتاح يكمن في الهدوء. هادئ كالفولاذ ، وعندها فقط يمكن للفرد أن ينال النصر.
كانت هذه ساحة معركة وليست معركة شوارع فوضوية بين مثيري الشغب. في ساحة المعركة ، لم يكن الجنون هو المهم. بدلا من ذلك ، كان المفتاح يكمن في الهدوء. هادئ كالفولاذ ، وعندها فقط يمكن للفرد أن ينال النصر.
كان اللاعبون الأستراليون مثل قطيع من الكلاب المجنونة أثناء اندفاعهم. لم يكن لديهم تشكيل ولم ينسقوا مع بعضهم البعض. أمام جنود فيلق الحرس المنتظر ، كانوا مجموعة من العصابات الذين يلوحون بالسيوف والعصي ، حيث لم يشكلوا أي تهديد على الإطلاق.
“المبتدئون هم مجرد مبتدئون!”
“المبتدئون هم مجرد مبتدئون!”
كان إيلاي شخصًا حاسمًا. بعد إبلاغ شي هو ، تحرك فيلق الحرس الذي كان ينتظر بصمت مرة أخرى.
مع إعطاء إيلاي الأمر ، بدأ التشكيل الصامت لفيلق الحرس في التحرك. مثل آلة قتل رائعة ، لقد قاموا بمحاصرة الأعداء بشكل مثالي.
كانت هذه ساحة معركة وليست معركة شوارع فوضوية بين مثيري الشغب. في ساحة المعركة ، لم يكن الجنون هو المهم. بدلا من ذلك ، كان المفتاح يكمن في الهدوء. هادئ كالفولاذ ، وعندها فقط يمكن للفرد أن ينال النصر.
في اللحظة التي يسقط فيها اللاعبون الأستراليون ، سيموتون بالتأكيد .
القوة الرئيسية التي هرعت لم تصدق ذلك أيضًا. نظروا نحو فيلق الحرس الذي تشكل بالفعل مرة أخرى بخوف.
مع الحصار ، سقط جميع اللاعبين الأستراليين كما هو متوقع.
لم يجرؤ أي شخص على الوقوف في المقدمة.
مع سقوط عدد كبير من اللاعبين ، ظهرت رائحة دموية أكثر كثافة في ساحة المعركة.
كان إيلاي شخصًا حاسمًا. بعد إبلاغ شي هو ، تحرك فيلق الحرس الذي كان ينتظر بصمت مرة أخرى.
أثارت هذه الرائحة استفزاز اللاعبين الأستراليين. ألقى كل واحد منهم بنفسه بغباء ، في محاولة للخروج الى الضوء الساطع.
كانت ساحة المعركة مليئة بالجثث في كل مكان. كان هناك صهيل خيول الحرب ، وكانت هناك صرخات ناعمة.
بصرف النظر عن الضوء كان هناك الظلام أيضا.
مع سقوط عدد كبير من اللاعبين ، ظهرت رائحة دموية أكثر كثافة في ساحة المعركة.
لم يستطع بعض اللاعبين التعامل مع ذلك وهربوا مباشرة.
كان اللاعبون الأستراليون مثل قطيع من الكلاب المجنونة أثناء اندفاعهم. لم يكن لديهم تشكيل ولم ينسقوا مع بعضهم البعض. أمام جنود فيلق الحرس المنتظر ، كانوا مجموعة من العصابات الذين يلوحون بالسيوف والعصي ، حيث لم يشكلوا أي تهديد على الإطلاق.
من بين 100 ألف من طليعة جيش كانبيرا ، كان 70 ألف منهم من اللاعبين. كان هذا لأنهم كانوا الأكثر حماسة. على هذا النحو ، وصلوا إلى ساحة المعركة في أقرب وقت ممكن.
“الآن ماذا يجب أن نفعل؟”
بدأت المعركة في الساعة 4:30 بعد الظهر. عندما بدأت الشمس في الغروب ، عندها فقط وصلت القوة الرئيسية لجيش كانبيرا.
كانت ساحة المعركة مليئة بالجثث في كل مكان. كان هناك صهيل خيول الحرب ، وكانت هناك صرخات ناعمة.
تم عرض نسخة طبق الأصل من الجحيم أمامهم.
من بين 100 ألف من طليعة جيش كانبيرا ، كان 70 ألف منهم من اللاعبين. كان هذا لأنهم كانوا الأكثر حماسة. على هذا النحو ، وصلوا إلى ساحة المعركة في أقرب وقت ممكن.
كانت ساحة المعركة مليئة بالجثث في كل مكان. كان هناك صهيل خيول الحرب ، وكانت هناك صرخات ناعمة.
القوة الرئيسية التي هرعت لم تصدق ذلك أيضًا. نظروا نحو فيلق الحرس الذي تشكل بالفعل مرة أخرى بخوف.
كانت تلك الأصوات من الناجين النهائيين من المعركة. في مواجهة ساحة المعركة المأساوية والنتيجة التي كانت بعيدة كل البعد عما توقعوه ، شعروا بإحساس عميق بالعجز والألم.
تمامًا مثل ذلك ، في أقل من نصف ساعة ، أصبح جيش الـ 400 ألف مثل أحجار الدومينو.
“لا يمكننا الفوز.” كانوا مليئين باليأس.
لم يستطع اللاعبون الأستراليون التعامل مع الأجواء القمعية ، حيث اختاروا التخلص من حياتهم والهجوم. صرخوا وهم يلوحون بأسلحتهم من مختلف الأشكال والأحجام وهم يهاجمون تشكيل العدو.
“كيف حدث هذا؟”
كان التشكيل بأكمله في حالة من الفوضى.
القوة الرئيسية التي هرعت لم تصدق ذلك أيضًا. نظروا نحو فيلق الحرس الذي تشكل بالفعل مرة أخرى بخوف.
“ابتعدوا خمسة أميال وأنشأوا معسكرًا.” أمر الجنرال.
عانى فيلق الحرس من خسائر قليلة أو معدومة. كان درعهم الحديدي مصبوغًا بطبقة من الدم ، ولم يسلط سوى طرف رماحهم وشفراتهم بدم جديد.
عندما رأى إيلاي ذلك ، اغتنم الفرصة. نظر إلى غروب الشمس ليرى أن نصف الشمس قد اختفت.
“بلع!”
بعض الأشخاص لم يسعهم إلا ابتلاع لعابهم لتخفيف توترهم.
“كيف حدث هذا؟”
بناءً على خطة القوة الرئيسية ، لن يتم استخدام جيش طليعة المائة ألف لقتال العدو. كانت مهمتهم هي إقامة معسكر لبناء نقطة محصنة.
الترجمة: Hunter
من كان يعلم أنهم سيكونون عديمي الفائدة؟ لقد انهاروا قبل وصول القوة الرئيسية.
“بلع!”
“الآن ماذا يجب أن نفعل؟”
كانت تلك الأصوات من الناجين النهائيين من المعركة. في مواجهة ساحة المعركة المأساوية والنتيجة التي كانت بعيدة كل البعد عما توقعوه ، شعروا بإحساس عميق بالعجز والألم.
نظر الجنرالات إلى بعضهم البعض. أوشك الليل على المجيء ، حيث لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه في البرية. سار مئات الآلاف من الجنود لمدة نصف يوم ، حيث لم يكن لديهم حتى الوقت للتوقف وأخذ نفس وتناول الطعام.
القوة الرئيسية التي هرعت لم تصدق ذلك أيضًا. نظروا نحو فيلق الحرس الذي تشكل بالفعل مرة أخرى بخوف.
“ابتعدوا خمسة أميال وأنشأوا معسكرًا.” أمر الجنرال.
عندما يتقاتل المرء ، هناك جملة جيدة لوصف ذلك ، “الأشخاص العنيفون يخافون أولئك الذين يقاتلون دون استخدام عقولهم ، بينما أولئك الذين يقاتلون دون استخدام عقولهم يخافون من أولئك الذين يقاتلون دون أن يهتموا بحياتهم”. كان اللاعبين الأستراليين عبارة عن مجموعة من الأشخاص المجانين الذين لم يهتموا بحياتهم.
كانت أوامر الجنرال عقلانية للغاية. نظرًا لأن السماء كانت مظلمة وكان الجيش متعبًا وكانت المعنويات منخفضة ، لم يكن الوقت مناسبًا لبدء الحرب. فقط من خلال الراحة وتجاوز الليل سيمكنهم القتال غدًا.
كانت أوامر الجنرال عقلانية للغاية. نظرًا لأن السماء كانت مظلمة وكان الجيش متعبًا وكانت المعنويات منخفضة ، لم يكن الوقت مناسبًا لبدء الحرب. فقط من خلال الراحة وتجاوز الليل سيمكنهم القتال غدًا.
لسوء الحظ ، أساء تقدير قواته.
“كيف حدث هذا؟”
كانت دماء 400 ألف جندي تغلي. باستخدام آخر شجاعتهم ، أرادوا شن هجوم على العدو .
عندما رأى إيلاي ذلك ، اغتنم الفرصة. نظر إلى غروب الشمس ليرى أن نصف الشمس قد اختفت.
من كان يعلم أنه بمجرد وصولهم إلى ساحة المعركة ، سيواجهون مثل هذه الضربة الكبيرة.
أخذ شخص ما زمام المبادرة يعني أنه من الواضح أنه سيكون هناك أشخاص يتبعونه. في الواقع ، تراجعت القوات الأمامية بالكامل بفهم ضمني.
جعلهم الجمود في ذلك الوقت يشعرون بضغط كبير. إذا شنوا الهجوم ، فمن المحتمل أن يكونوا قادرين على حشد بعض الشجاعة للقيام بمقامرة أخيرة.
“لا يمكننا الفوز.” كانوا مليئين باليأس.
ومع ذلك ، فإن ما تلقوه هو الأمر بالتراجع.
مجرد التفكير في ذلك. انتشر 400 ألف جندي في البرية. احتل كل من حراس المدينة الامبراطورية ولاعبي الفئة القتالية نصف المنطقة ، متقاطعين مع بعضهم البعض.
مجرد التفكير في ذلك. انتشر 400 ألف جندي في البرية. احتل كل من حراس المدينة الامبراطورية ولاعبي الفئة القتالية نصف المنطقة ، متقاطعين مع بعضهم البعض.
تسبب هذا في سلسلة من ردود الفعل. تسبب ذلك في تحرك القوات الأمامية ، حيث بدأوا في تحريك أقدامهم إلى الوراء.
غريزيًا ، لم يرغب هذا الجيش في مواجهة فيلق الحرس.
عندما رأى إيلاي ذلك ، ظهرت ابتسامة في زاوية فمه.
أصبح التراجع الطبيعي في الأصل ببطء هرولة ، ثم ركض سريع. في التاريخ ، ما حدث في معركة نهر فاي لجيش تشين كان يحدث في الواقع بأعجوبة في ساحة المعركة الأسترالية.
مجرد التفكير في ذلك. انتشر 400 ألف جندي في البرية. احتل كل من حراس المدينة الامبراطورية ولاعبي الفئة القتالية نصف المنطقة ، متقاطعين مع بعضهم البعض.
كانت القوات الخلفية تهرب بشكل أسرع وأسرع!
مجرد التفكير في ذلك. انتشر 400 ألف جندي في البرية. احتل كل من حراس المدينة الامبراطورية ولاعبي الفئة القتالية نصف المنطقة ، متقاطعين مع بعضهم البعض.
تسبب هذا في سلسلة من ردود الفعل. تسبب ذلك في تحرك القوات الأمامية ، حيث بدأوا في تحريك أقدامهم إلى الوراء.
بالنظر إلى الموقف ، كان هناك ما لا يقل عن ساعة قبل أن تصبح السماء مظلمة.
لم يجرؤ أي شخص على الوقوف في المقدمة.
أخذ شخص ما زمام المبادرة يعني أنه من الواضح أنه سيكون هناك أشخاص يتبعونه. في الواقع ، تراجعت القوات الأمامية بالكامل بفهم ضمني.
أدت التحولات التي تبدو صغيرة في النهاية إلى إثارة ضجة كبيرة.
“المبتدئون هم مجرد مبتدئون!”
أخذ شخص ما زمام المبادرة يعني أنه من الواضح أنه سيكون هناك أشخاص يتبعونه. في الواقع ، تراجعت القوات الأمامية بالكامل بفهم ضمني.
لم يستطع بعض اللاعبين التعامل مع ذلك وهربوا مباشرة.
لاحظ الجنرال أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام ، حيث أراد منع القوات الأمامية من التراجع. ومع ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل.
من كان يعلم أنه بمجرد وصولهم إلى ساحة المعركة ، سيواجهون مثل هذه الضربة الكبيرة.
دون ذكر القوات الصغيرة ، حتى الجنرالات المتوسطين كانوا يهربون. لن يقبل اي شخص أوامر عسكرية جديدة. علاوة على ذلك ، كانوا يتراجعون ، لذلك كانوا يتبعون الأمر.
“بلع!”
عند التفكير في الأمر ، شعروا بتحسن في التراجع.
أدت التحولات التي تبدو صغيرة في النهاية إلى إثارة ضجة كبيرة.
تمامًا مثل ذلك ، في أقل من نصف ساعة ، أصبح جيش الـ 400 ألف مثل أحجار الدومينو.
نظر الجنرالات إلى بعضهم البعض. أوشك الليل على المجيء ، حيث لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه في البرية. سار مئات الآلاف من الجنود لمدة نصف يوم ، حيث لم يكن لديهم حتى الوقت للتوقف وأخذ نفس وتناول الطعام.
كان التشكيل بأكمله في حالة من الفوضى.
عندما رأى إيلاي ذلك ، اغتنم الفرصة. نظر إلى غروب الشمس ليرى أن نصف الشمس قد اختفت.
عندما رأى إيلاي ذلك ، اغتنم الفرصة. نظر إلى غروب الشمس ليرى أن نصف الشمس قد اختفت.
بعض الأشخاص لم يسعهم إلا ابتلاع لعابهم لتخفيف توترهم.
بالنظر إلى الموقف ، كان هناك ما لا يقل عن ساعة قبل أن تصبح السماء مظلمة.
من بين 100 ألف من طليعة جيش كانبيرا ، كان 70 ألف منهم من اللاعبين. كان هذا لأنهم كانوا الأكثر حماسة. على هذا النحو ، وصلوا إلى ساحة المعركة في أقرب وقت ممكن.
“ساعة واحدة تكفي!”
بعض الأشخاص لم يسعهم إلا ابتلاع لعابهم لتخفيف توترهم.
كان إيلاي شخصًا حاسمًا. بعد إبلاغ شي هو ، تحرك فيلق الحرس الذي كان ينتظر بصمت مرة أخرى.
كانت هذه الحركة مثل صاعقة البرق ، مثل الرياح الكاسحة ، مثل التسونامي …
كانت القوات الخلفية تهرب بشكل أسرع وأسرع!
“المبتدئون هم مجرد مبتدئون!”
أخذ شخص ما زمام المبادرة يعني أنه من الواضح أنه سيكون هناك أشخاص يتبعونه. في الواقع ، تراجعت القوات الأمامية بالكامل بفهم ضمني.
“المبتدئون هم مجرد مبتدئون!”
الترجمة: Hunter
نظر الجنرالات إلى بعضهم البعض. أوشك الليل على المجيء ، حيث لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه في البرية. سار مئات الآلاف من الجنود لمدة نصف يوم ، حيث لم يكن لديهم حتى الوقت للتوقف وأخذ نفس وتناول الطعام.
تسبب هذا في سلسلة من ردود الفعل. تسبب ذلك في تحرك القوات الأمامية ، حيث بدأوا في تحريك أقدامهم إلى الوراء.
كان التشكيل بأكمله في حالة من الفوضى.
