والتزنج ماتيلدا
الفصل 1132 – والتزنج ماتيلدا
تحت ظل شجرة كووليباه
عندما بدأ جيش كانبيرا يفقد هدوءه ، اندفعت قوات فيلق الحرس البالغ عددها 100 ألف مثل سكين حاد. قبل حلول الليل ، بدأوا فجأة حربًا ضخمة.
عندما غنوا للجملة الأخيرة ، غطت الدموع وجوه بعض الأشخاص. ألم يكونوا حفنة من المتجولين أجبرهم العدو على اليأس؟ من المحتمل أن تكون نتيجتهم هي القفز في البحيرة وإنهاء كل شيء.
زادت هجمات فيلق الحرس من فوضى جيش كانبيرا.
عندما بدأ جيش كانبيرا يفقد هدوءه ، اندفعت قوات فيلق الحرس البالغ عددها 100 ألف مثل سكين حاد. قبل حلول الليل ، بدأوا فجأة حربًا ضخمة.
كانوا مثل الغزلان البرية الخائفة. تحت مطاردة الأسود ، سيهربون للنجاة بحياتهم. داسوا وقاتلوا مع بعضهم البعض. طالما أنهم يجرون أسرع منهم ، سيكون لديهم فرصة للعيش.
“لا يمكننا الفوز ، من المحتمل أن نُدمر …” انفجر أحدهم بمرارة وهو يتحدث. لم يضحك عليه اي شخص ، لأن الجميع شعروا بنفس الشعور.
طوال العملية ، كان هناك بعض اللاعبين الذين أدركوا أن هناك خطأ ما ، وتوقفوا للرد.
كان الجيش بالكامل يفتقر إلى الحياة.
مع السرعة العالية لفيلق الحرس ، اصبح هؤلاء الأشخاص الشجعان مثل الرمال ، وسرعان ما تم اكتساحهم.
بالنسبة لجيش كانبيرا ، كان من المستحيل شن هجوم مضاد واسع النطاق. الشيء الوحيد الذي كانوا يأملون في فعله هو تقليل اتصالهم بجيش شيا العظمى وسحب الوقت إلى الليل.
استيقظ جيش كانبيرا البالغ عدده 250 ألف أخيرًا وتوقف عن التراجع. رقد بعضهم مشلولا على الأرض ونظر بعضهم بجهل. كان لديهم نفس النظرة على وجوههم.
كانت هذه الساعة صعبة للغاية.
تم اكتساح الحراس من قبل العدو بمعدل مرئي. لقد استخدموا الجزء الأخير من حياتهم لتحذير إخوانهم.
عندما غطت السماء السوداء الأفق بسرعة وكأنها تبتلع السماء ، كان هناك بالفعل بعض جنود كانبيرا المنهكين الذين تنهدوا الصعداء كما لو أنهم رأوا المنقذ.
طوال العملية ، كان هناك بعض اللاعبين الذين أدركوا أن هناك خطأ ما ، وتوقفوا للرد.
انتهى كابوسهم أخيرًا.
عندما حل الليل ، لم يستمر فيلق الحرس في المطاردة. بدلاً من ذلك ، عادوا إلى معسكرهم للراحة. في هذا اليوم ، كانت لهم مكاسب وفيرة. أولاً ، سحقوا 100 ألف من طليعة قوات العدو ، ثم قاموا بتفريق القوة الرئيسية.
تحت ظل شجرة كووليباه
استناداً إلى تقديرات متحفظة ، قُتل 50 ألف شخص خلال ساعة قصيرة ، واستسلم ما يزيد عن 100 ألف شخص. أولئك الذين فعلوا ذلك كانوا في الغالب من حراس المدينة الامبراطورية. بعد هذه المعركة ، فُقد نصف حراس مدينة كانبيرا الإمبراطورية.
عندما غطت السماء السوداء الأفق بسرعة وكأنها تبتلع السماء ، كان هناك بالفعل بعض جنود كانبيرا المنهكين الذين تنهدوا الصعداء كما لو أنهم رأوا المنقذ.
…
ستأتي معي والتزينج ماتيلدا.
في أعماق الليل.
غنى وهو يدفع تلك القطعة الكبيرة في حقيبته ،
استيقظ جيش كانبيرا البالغ عدده 250 ألف أخيرًا وتوقف عن التراجع. رقد بعضهم مشلولا على الأرض ونظر بعضهم بجهل. كان لديهم نفس النظرة على وجوههم.
خلال معركة دولة جين ، تأخر لو بو لمدة ساعة عن نقطة التجمع بسبب الأمطار التي دمرت الجسر.
مع هبوب نسيم الليل ، جلب معه برودة قارسة وجليدية.
قال ، لن تمسك بي حيًا أبدًا ،
جلس معظمهم متربعين على الأرض ، حيث أخذوا حصصهم الجافة ومضغوها بقوة. رفع البعض زجاجاتهم بهدوء وتوجهوا للبحث عن الماء لإرواء حلقهم الجاف بالفعل.
من الناحية المنطقية ، كان ينبغي على ما تشاو إسقاط كانبيرا. عندما يحدث ذلك ، ستنتهي معركة أستراليا.
كان الجيش بالكامل يفتقر إلى الحياة.
في أعماق الليل.
أضعفت الهزائم المتتالية التي لا يبدو أنها منطقية قوتهم بشكل كبير. بصرف النظر عن معنوياتهم المنخفضة ، كانت صورة فيلق الحرس الذي لا يقهر متأصلة في قلوبهم.
“دعونا نخوض معركة نهائية غدًا ، بغض النظر عما إذا فزنا أو خسرنا!” أصبح الجنود حازمين.
في مثل هذه الحالة ، حتى لو تجاوزوا الليل ، ماذا سيمكنهم أن يفعلوا؟
عندما حل الليل ، لم يستمر فيلق الحرس في المطاردة. بدلاً من ذلك ، عادوا إلى معسكرهم للراحة. في هذا اليوم ، كانت لهم مكاسب وفيرة. أولاً ، سحقوا 100 ألف من طليعة قوات العدو ، ثم قاموا بتفريق القوة الرئيسية.
“لا يمكننا الفوز ، من المحتمل أن نُدمر …” انفجر أحدهم بمرارة وهو يتحدث. لم يضحك عليه اي شخص ، لأن الجميع شعروا بنفس الشعور.
عندما غنوا للجملة الأخيرة ، غطت الدموع وجوه بعض الأشخاص. ألم يكونوا حفنة من المتجولين أجبرهم العدو على اليأس؟ من المحتمل أن تكون نتيجتهم هي القفز في البحيرة وإنهاء كل شيء.
كان إرهاق أجسادهم بعيدًا عن اليأس الذي شعروا به في قلوبهم.
غطت الرياح الليلية صرخات الاختناق ولم تترك سوى قشعريرة.
في الليل ، بدأ شخص ما يغني أغنية شعبية ، أغنية أسترالية – والتزينج ماتيلدا.
عندما حل الليل ، لم يستمر فيلق الحرس في المطاردة. بدلاً من ذلك ، عادوا إلى معسكرهم للراحة. في هذا اليوم ، كانت لهم مكاسب وفيرة. أولاً ، سحقوا 100 ألف من طليعة قوات العدو ، ثم قاموا بتفريق القوة الرئيسية.
ذات مرة خيم متجولا في بيلابونج
كانت هذه الساعة صعبة للغاية.
تحت ظل شجرة كووليباه
كانت هذه الساعة صعبة للغاية.
غنى وهو يشاهد وينتظر حتى يغلي ،
زادت هجمات فيلق الحرس من فوضى جيش كانبيرا.
ستأتي معي والتزينج ماتيلدا
عندما بدأ جيش كانبيرا يفقد هدوءه ، اندفعت قوات فيلق الحرس البالغ عددها 100 ألف مثل سكين حاد. قبل حلول الليل ، بدأوا فجأة حربًا ضخمة.
…
كان إرهاق أجسادهم بعيدًا عن اليأس الذي شعروا به في قلوبهم.
وصفت الأغنية متجولًا كان يصنع الشاي ، وعندما أسر خروفًا ليأكله ، أحضر المالك الأصلي للأرض ثلاثة من رجال الشرطة للقبض عليه. عرف المتجول أنه حتى لو هرب ، فلن يكون لديه مكان يختبئ فيه. على هذا النحو ، قفز إلى البحيرة وقتل نفسه.
الفصل 1132 – والتزنج ماتيلدا
كان مزاج المتجول هو نفسه تمامًا كما شعروا. على هذا النحو ، غنى المزيد من الأشخاص.
قفز الخروف بسرعة ،
…
كانت هذه الساعة صعبة للغاية.
بحث عن الخروف ،
في هذه اللحظة بالذات ، ترددت صرخات القتل من كل مكان حولهم.
حتى قفز المتجول وأمسك به بسعادة ،
…
غنى وهو يدفع تلك القطعة الكبيرة في حقيبته ،
ستأتي معي والتزينج ماتيلدا
…
مع السرعة العالية لفيلق الحرس ، اصبح هؤلاء الأشخاص الشجعان مثل الرمال ، وسرعان ما تم اكتساحهم.
قفز الخروف بسرعة ،
عندما غنوا للجملة الأخيرة ، غطت الدموع وجوه بعض الأشخاص. ألم يكونوا حفنة من المتجولين أجبرهم العدو على اليأس؟ من المحتمل أن تكون نتيجتهم هي القفز في البحيرة وإنهاء كل شيء.
قال ، لن تمسك بي حيًا أبدًا ،
قال ، لن تمسك بي حيًا أبدًا ،
قد يسمع الشبح وأنت تمر بجانب الخروف ،
بالنسبة لجيش كانبيرا ، كان من المستحيل شن هجوم مضاد واسع النطاق. الشيء الوحيد الذي كانوا يأملون في فعله هو تقليل اتصالهم بجيش شيا العظمى وسحب الوقت إلى الليل.
ستأتي معي والتزينج ماتيلدا.
حتى قفز المتجول وأمسك به بسعادة ،
…
عندما غطت السماء السوداء الأفق بسرعة وكأنها تبتلع السماء ، كان هناك بالفعل بعض جنود كانبيرا المنهكين الذين تنهدوا الصعداء كما لو أنهم رأوا المنقذ.
عندما غنوا للجملة الأخيرة ، غطت الدموع وجوه بعض الأشخاص. ألم يكونوا حفنة من المتجولين أجبرهم العدو على اليأس؟ من المحتمل أن تكون نتيجتهم هي القفز في البحيرة وإنهاء كل شيء.
قد يسمع الشبح وأنت تمر بجانب الخروف ،
غطت الرياح الليلية صرخات الاختناق ولم تترك سوى قشعريرة.
عندما غطت السماء السوداء الأفق بسرعة وكأنها تبتلع السماء ، كان هناك بالفعل بعض جنود كانبيرا المنهكين الذين تنهدوا الصعداء كما لو أنهم رأوا المنقذ.
اجتاح الإرهاق الذي لا يمكن إنكاره الجميع ، حيث نام الجنود مباشرة على الأرض وعانقوا بعضهم البعض.
عرف هو كو بينغ تقريبًا الخطة ، حيث نقل الأوامر بشكل طبيعي إلى الجنرالات الخمسة. لا ينبغي للمرء أن ينظر إلى كيف كان هو كو بينغ يبتسم دائمًا.
“دعونا نخوض معركة نهائية غدًا ، بغض النظر عما إذا فزنا أو خسرنا!” أصبح الجنود حازمين.
غنى وهو يشاهد وينتظر حتى يغلي ،
…
غطت الرياح الليلية صرخات الاختناق ولم تترك سوى قشعريرة.
لم تتحقق رغبات جيش كانبيرا في القتال حتى الموت في النهاية.
بلا حول ولا قوة ، قبل أن يبدأوا هجومهم على أستراليا ، قال المستشار جيا شو بصرامة ، “هذه المعركة في أستراليا ، الهدف الرئيسي هو سحق العدو وسيكون الحصار امر ثانوي. حتى لو حاصرنا المدينة الإمبراطورية وقدنا القوات ، فلن نتمكن من تحطيم الفولاذ الحجري. سيعتمد احتلال المدينة الإمبراطورية وإنهاء حرب الدولة على القوات الرئيسية “.
في الصباح ، عندما أصبحت السماء مشرقة ، استيقظ جيش كانبيرا بالفعل. كان الجنود يمدون أطرافهم على العشب المبلل.
غنى وهو يشاهد وينتظر حتى يغلي ،
كانت القدور والأواني مضاءة لطهي الحليب الساخن وخبز الشعير. كانوا مستعدين للقتال حتى الموت مع العدو بعد تناول وجبة كاملة.
مع السرعة العالية لفيلق الحرس ، اصبح هؤلاء الأشخاص الشجعان مثل الرمال ، وسرعان ما تم اكتساحهم.
في هذه اللحظة بالذات ، ترددت صرخات القتل من كل مكان حولهم.
كانت هذه الساعة صعبة للغاية.
تم اكتساح الحراس من قبل العدو بمعدل مرئي. لقد استخدموا الجزء الأخير من حياتهم لتحذير إخوانهم.
عندما بدأ جيش كانبيرا يفقد هدوءه ، اندفعت قوات فيلق الحرس البالغ عددها 100 ألف مثل سكين حاد. قبل حلول الليل ، بدأوا فجأة حربًا ضخمة.
اعتقد الجنود أنهم كانوا جنود فيلق الحرس من الأمس ، لذلك لم يصابوا بالذعر. لقد كانوا مستعدين بالفعل للقتال حتى الموت.
مع السرعة العالية لفيلق الحرس ، اصبح هؤلاء الأشخاص الشجعان مثل الرمال ، وسرعان ما تم اكتساحهم.
كانوا مخطئين!
عندما بدأ جيش كانبيرا يفقد هدوءه ، اندفعت قوات فيلق الحرس البالغ عددها 100 ألف مثل سكين حاد. قبل حلول الليل ، بدأوا فجأة حربًا ضخمة.
الأشخاص الذين انضموا لم يكونوا فقط 100 ألف من فيلق الحرس ولكن ايضا سلاح فرسان النمر والفهد بقيادة ما تشاو.
بحث عن الخروف ،
بعد فترة وجيزة من انتهاء المعركة بالأمس ، قاد لو بو سلاح فرسان التنين الدموي الحربي لنقل الاسرى بينما قاد ما تشاو رجاله للانفصال والسفر نحو كانبيرا.
كانت هذه الساعة صعبة للغاية.
في منتصف الطريق هناك ، علم بخروج جيش كانبيرا من المدينة.
تحول وجه هو كو بينغ على الفور إلى البرودة.
من الناحية المنطقية ، كان ينبغي على ما تشاو إسقاط كانبيرا. عندما يحدث ذلك ، ستنتهي معركة أستراليا.
تحول وجه هو كو بينغ على الفور إلى البرودة.
بلا حول ولا قوة ، قبل أن يبدأوا هجومهم على أستراليا ، قال المستشار جيا شو بصرامة ، “هذه المعركة في أستراليا ، الهدف الرئيسي هو سحق العدو وسيكون الحصار امر ثانوي. حتى لو حاصرنا المدينة الإمبراطورية وقدنا القوات ، فلن نتمكن من تحطيم الفولاذ الحجري. سيعتمد احتلال المدينة الإمبراطورية وإنهاء حرب الدولة على القوات الرئيسية “.
تعرض لو بو المسكين للجلد 20 مرة واضطر للوقوف خارج خيمة هو كو بينغ لليلة كاملة.
عرف هو كو بينغ تقريبًا الخطة ، حيث نقل الأوامر بشكل طبيعي إلى الجنرالات الخمسة. لا ينبغي للمرء أن ينظر إلى كيف كان هو كو بينغ يبتسم دائمًا.
في الصباح ، عندما أصبحت السماء مشرقة ، استيقظ جيش كانبيرا بالفعل. كان الجنود يمدون أطرافهم على العشب المبلل.
خلال معركة دولة جين ، تأخر لو بو لمدة ساعة عن نقطة التجمع بسبب الأمطار التي دمرت الجسر.
…
تحول وجه هو كو بينغ على الفور إلى البرودة.
بعد فترة وجيزة من انتهاء المعركة بالأمس ، قاد لو بو سلاح فرسان التنين الدموي الحربي لنقل الاسرى بينما قاد ما تشاو رجاله للانفصال والسفر نحو كانبيرا.
تعرض لو بو المسكين للجلد 20 مرة واضطر للوقوف خارج خيمة هو كو بينغ لليلة كاملة.
الفصل 1132 – والتزنج ماتيلدا
بعد تلك الحادثة ، لم يجرؤ أي من جنرالات الفيالق على أخذ الأوامر من المارشال باستخفاف.
غطت الرياح الليلية صرخات الاختناق ولم تترك سوى قشعريرة.
بالتالي ، لم يستطع ما تشاو إلا التخلي عن ميزة الحرب. دار حول كانبيرا واندفع باتجاه العدو.
في الليل ، بدأ شخص ما يغني أغنية شعبية ، أغنية أسترالية – والتزينج ماتيلدا.
وصفت الأغنية متجولًا كان يصنع الشاي ، وعندما أسر خروفًا ليأكله ، أحضر المالك الأصلي للأرض ثلاثة من رجال الشرطة للقبض عليه. عرف المتجول أنه حتى لو هرب ، فلن يكون لديه مكان يختبئ فيه. على هذا النحو ، قفز إلى البحيرة وقتل نفسه.
ستأتي معي والتزينج ماتيلدا.
بحث عن الخروف ،
الترجمة: Hunter
في أعماق الليل.
عندما غنوا للجملة الأخيرة ، غطت الدموع وجوه بعض الأشخاص. ألم يكونوا حفنة من المتجولين أجبرهم العدو على اليأس؟ من المحتمل أن تكون نتيجتهم هي القفز في البحيرة وإنهاء كل شيء.
…
عندما غطت السماء السوداء الأفق بسرعة وكأنها تبتلع السماء ، كان هناك بالفعل بعض جنود كانبيرا المنهكين الذين تنهدوا الصعداء كما لو أنهم رأوا المنقذ.
