Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1192

تغيير السلالة؟ مستحيل!

تغيير السلالة؟ مستحيل!

الفصل 1192 – تغيير السلالة؟ مستحيل!

كان لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد بأن تشو العظمى لم تكن الدولة الوحيدة التي كانت تنظر إلى السهول الوسطى.

كان تشين شي هوانغ واثقًا حقًا . ومع ذلك ، كان الواقع بعيدًا عما كان يتوقعه.

في مواجهة مثل هذا الموضوع الصعب ، اختار فينغ تيان لي أن يكون سلحفاة ولا يفعل أي شيء.

سواء كان مينغ يي أو مينغ تيان ، كلاهما رفض طلبه بشكل غير مباشر. على الرغم من أنهم كانوا من تشين وكانوا أشخاصًا يثق بهم تشين شي هوانغ ، إلا أنهم قدموا كل ما لديهم إلى جين العظمى وفقط الموت سيفرقهم.

الترجمة: Hunter 

تفاجئ تشين شي هوانغ.

لم يفعلوا ذلك الآن في الغالب لأن الوضع لم يتدهور إلى هذا المستوى.

كملكة الجيل ، من الواضح أن فينغ تشيو هوانغ لم تكن حمقاء. نظرًا لأنها تمكنت من السماح لمينغ تيان بالسيطرة على فيلق الحرس والدفاع عن العاصمة دون قلق ، كان من الطبيعي أن يكون لديها طريقتها في ضمان ولاء الأخوين.

“بدون الجيش في يدي ، أي نوع من المكائد سأتمكن من القيام بها؟”

كانت الأداة التي استخدمتها هي إنشاء تجسيد.

على الرغم من أن أويانغ شو كان يستعد بنشاط ، إلا أن ما حدث بعد ذلك كان خارج نطاق سيطرته.

في اللحظة التي دفعت فيها جايا التحديث ، أعطت فينغ تشيو هوانغ موقعين لهم ، حتى جو زي يي والآخرون سيضطرون إلى انتظار الموجة التالية.

لم يستطع أي من الجانبين إقناع الآخر ، فتشاجروا بشدة.

لماذا؟

تفاجئ تشين شي هوانغ.

توقعت فينغ تشيو هوانغ هذا الخطر. 

وصفها طفل من عائلة فينغ على هذا النحو ، وهو يمسك برقاب موظفي الخدمة المدنية.

على عكس أويانغ شو ، الذي أخفى الأمر ، أبلغت فينغ تشيو هوانغ الاثنين على الفور. مع هذا اللطف والحظ السعيد ، من الواضح أن الاثنين سيكونان مخلصين لها ولن يعملوا مع تشين شي هوانغ بعد الآن.

… 

لا يزال تشين شي هوانغ المسكين لا يعرف أن الأباطرة مثله كانوا أضعف من اللوردات. للأسف ، فشلت خطة لي سي حتى قبل تنفيذها.

تم تجنيد كل من جو زي يي و مينغ تيان و تشو بو والجنرالات الآخرين بواسطة فينغ تشيو هوانغ. لقد بدوا وكأنهم لم يتدخلوا في السياسة ، ولم يتخذوا موقفًا الآن ، لكن كان من الواضح أنهم كانوا مع فينغ تشيو هوانغ.

بدون تعاون مينغ يي ومينغ تيان ، لن يجرؤ جيش تشين على دخول ساحة معركة جين العظمى. إذا سارت الأمور بشكل خاطئ ، فقد ينتهي بهم الأمر إلى أن يتم لفهم بالداخل. ناهيك عن التوسع ، قد لا يتمكنون حتى من حماية أسسهم.

العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الثالث ، مدينة العنقاء الساقطة.

… 

وصفها طفل من عائلة فينغ على هذا النحو ، وهو يمسك برقاب موظفي الخدمة المدنية.

مدينة لو يانغ ، ساحة معينة.

جذبت التغييرات الهائلة في ساحة معركة جين العظمى انتباه الجميع.

استدعى أويانغ شو هان شين للسماح لفيلق الفهد بالاستعداد للهجوم.

الفصل 1192 – تغيير السلالة؟ مستحيل!

وقاحة عائلة فينغ قد جعلت أويانغ شو يدرك أن حل مشكلة جين العظمى لم يكن مجرد إنقاذ الفتاة من المحنة. في اللحظة الحاسمة ، سيكون عليه أن يترك قوته تتحدث.

وقاحة عائلة فينغ قد جعلت أويانغ شو يدرك أن حل مشكلة جين العظمى لم يكن مجرد إنقاذ الفتاة من المحنة. في اللحظة الحاسمة ، سيكون عليه أن يترك قوته تتحدث.

كانت تهديدات فينغ تيان لي منطقية.

أيد الفصيل الآخر فينغ تيان لي.

إذا خسرت عائلة فينغ ذلك وأرادت أن تكون وقحة حتى النهاية وجرّت جين العظمى إلى الهاوية ، فسيؤثر ذلك على معركة السهول الوسطى بأكملها. إذا لم يغير شيا العظمى تكتيكاتهم بشكل استباقي ، فسيكون المستقبل مظلما حقًا .

مواجهة المشاكل مع أويانغ شو قد جعلته يشعر بالهزيمة. أدى الوضع الحالي إلى انتفاخ رأسه ، وتآكل في ذهنه شعور بالعجز.

كان لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد بأن تشو العظمى لم تكن الدولة الوحيدة التي كانت تنظر إلى السهول الوسطى.

تفاجئ تشين شي هوانغ.

تشين العظمى وتانغ العظمى. كان من الصعب التعامل مع كل فرد . إذا عمل ما يسمى بتحالف الدول الستة معًا حقًا ، فسيشكلون تهديدًا لشيا العظمى.

بصرف النظر عن أفراد عائلة فينغ ، كان هناك بعض موظفي الخدمة المدنية داخل المحكمة الإمبراطورية الذين تم تجنيدهم من قبل عائلة فينغ. قفز هؤلاء الأشخاص لدعم فينغ تيان لي وحاولوا إثبات شرعية خلافة العرش.

“دعنا نأمل ألا يجبروني على استخدام آخر بطاقتي الرابحة.”

بدا منصب الإمبراطور مجيدًا حقًا ، لكنه لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص أن يطمح به.

كان لابد من استخدام الورقة الرابحة في اللحظة الحاسمة. كان أويانغ شو يأمل في استخدامها لقلب المشهد القديم لمنطقة الصين. لم يكن يريد أن يضيعها في ساحة معركة جين العظمى.

تفاجئ تشين شي هوانغ.

على الرغم من أن أويانغ شو كان يستعد بنشاط ، إلا أن ما حدث بعد ذلك كان خارج نطاق سيطرته.

مواجهة المشاكل مع أويانغ شو قد جعلته يشعر بالهزيمة. أدى الوضع الحالي إلى انتفاخ رأسه ، وتآكل في ذهنه شعور بالعجز.

 

العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الثالث ، مدينة العنقاء الساقطة.

أيد الفصيل الآخر فينغ تيان لي.

منذ الليلة الماضية ، تحرك تيار خفي في مدينة العنقاء الساقطة. مع كونها المركز ، انتشر التيار بسرعة حول منطقة جين العظمى بطريقة عدوانية.

على الجانب الآخر ، كانت تشو العظمى مستعدة لتطويق وتدمير الفيلق المشتعل الذي لم يدخل المدينة. نظرًا لأن مدينة العنقاء الساقطة كانت غير مستقرة وتقييد فيلق الحرس ، فقد انتهزوا هذه الفرصة لتدمير الفيلق المشتعل أولاً.

بمساعدة جواسيس دي فينغ ، أصبحت شائعات محاولة فينغ تيان لي للقتال من أجل العرش أكثر شيوعًا ومبالغ فيها.

أصبح حبس فينغ تيان لي للملكة والحصول على السلطة جوهر الشائعات.

بطبيعة الحال لم يسمح فينغ تيان لي بذلك. لقد استخدم مرض الملكة كسبب. أدى هذا إلى تعميق شكوك هذا الفصيل ، حيث كانت الطريقة التي نظروا بها نحو فينغ تيان لي مليئة بالتحقيق والشك.

نظرًا لأن حادثة سم فينغ تشيو هوانغ كانت لا تزال سرية ، فقد تسبب استيلاء فينغ تيان لي على السيطرة فجأة الكثير من الذعر في المحكمة. إلى جانب انتشار الشائعات ، أصيبت جين العظمى بالصدمة ، مما أدى إلى سحابة مظلمة قد غطت معركة الحياة والموت.

لم يفعلوا ذلك الآن في الغالب لأن الوضع لم يتدهور إلى هذا المستوى.

بل انتشرت شائعات في الجيش.

بل انتشرت شائعات في الجيش.

كان كل من جو زي يي و مينغ تيان ذكيين بما يكفي لاستشعار المشاكل ومعاقبة أولئك الذين ينشرون الشائعات وزيادة السيطرة العسكرية وحظر انتشار مثل هذه الأخبار. ومع ذلك ، فقد تمكنت من إحداث بعض الموجات.

حتى جو زي يي الذي كان يقود القوات في الخارج ولم يكن يعرف ما يجري داخليا كان لديه قلب حزين.

حتى جو زي يي الذي كان يقود القوات في الخارج ولم يكن يعرف ما يجري داخليا كان لديه قلب حزين.

بغض النظر عن أي شيء ، بالنسبة إلى الأشخاص التاريخيين هولاء ، كانت مُثل الحاكم والخادم متأصلة فيهم ، حيث كان لديهم مشكلة في ارتكاب جريمة قتل الملك.

أمامهم عدو لكن قلب الدولة كان غير مستقر. مثل هذه المسألة كانت مصدر القلق الأكبر.

تجرأ فينغ تيان لي على الرهان على أنه في اللحظة التي يحاول فيها تغيير السلالة وتولي منصب الملك ، سيعارضه مينغ تيان.

مع انتشار الشائعات ، انقسمت جين العظمى ببطء إلى فصيلين. أراد أحد الجانبين حماية الملكة وأصر على حماية مكانها على العرش. سعى هؤلاء الأشخاص لقاء الملكة.

كان لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد بأن تشو العظمى لم تكن الدولة الوحيدة التي كانت تنظر إلى السهول الوسطى.

“بما أنك قلت إن الملكة كانت تستريح ، يمكننا على الأقل زيارتها ، أليس كذلك؟” أراد المسؤولون استغلال الوقت الذي قاموا بزيارتها لتأكيد ما إذا كانت الملكة محتجزة كرهينة أم لا.

في اللحظة التي دفعت فيها جايا التحديث ، أعطت فينغ تشيو هوانغ موقعين لهم ، حتى جو زي يي والآخرون سيضطرون إلى انتظار الموجة التالية.

بطبيعة الحال لم يسمح فينغ تيان لي بذلك. لقد استخدم مرض الملكة كسبب. أدى هذا إلى تعميق شكوك هذا الفصيل ، حيث كانت الطريقة التي نظروا بها نحو فينغ تيان لي مليئة بالتحقيق والشك.

لماذا؟

تم بناء جين العظمى بمفردها بواسطة فينغ تشيو هوانغ ، حيث كان لديها قوة مطلقة في جين العظمى. لم يكن شيئًا يمكن أن يغيره فينغ تيان لي بمجرد حصوله على لقب الأمير الوصي.

لماذا؟

لم يكن اي شخص أحمق.

قصر جين العظمى ، قاعة النقاشات السياسية.

أيد الفصيل الآخر فينغ تيان لي.

إذا تم سحق الفيلق المشتعل ، فلن يكون هزيمة مدينة العنقاء الساقطة أمرًا صعبًا.

كانت عائلة فينغ قوة لا يمكن إنكارها داخل محكمة جين الإمبراطورية. لم يكن الكثير منهم سعداء بامتلاك فتاة للسلطة في العائلة. كان هؤلاء الأشخاص حازمين في قرارهم بدعم فينغ تيان لي.

إذا فاتتهم الفرصة ، فسينتهي حلمهم بالحكم بهذا الشكل ، حيث لم يكن أي منهم على استعداد لحدوث ذلك.

حتى للقول إنهم استخدموا سبب “هذه مسألة تخص العائلة المالكة ولا ينبغي أن يتدخل الغرباء” ، لتحذير المسؤولين لفهم وضعهم وعدم التدخل في شؤون العائلة المالكة.

جذبت التغييرات الهائلة في ساحة معركة جين العظمى انتباه الجميع.

“إذا لم تفهموا ذلك ، فإنكم غير مخلصين!”

في اللحظة التي دفعت فيها جايا التحديث ، أعطت فينغ تشيو هوانغ موقعين لهم ، حتى جو زي يي والآخرون سيضطرون إلى انتظار الموجة التالية.

وصفها طفل من عائلة فينغ على هذا النحو ، وهو يمسك برقاب موظفي الخدمة المدنية.

بمساعدة جواسيس دي فينغ ، أصبحت شائعات محاولة فينغ تيان لي للقتال من أجل العرش أكثر شيوعًا ومبالغ فيها.

بصرف النظر عن أفراد عائلة فينغ ، كان هناك بعض موظفي الخدمة المدنية داخل المحكمة الإمبراطورية الذين تم تجنيدهم من قبل عائلة فينغ. قفز هؤلاء الأشخاص لدعم فينغ تيان لي وحاولوا إثبات شرعية خلافة العرش.

 

لم يستطع أي من الجانبين إقناع الآخر ، فتشاجروا بشدة.

أصبح حبس فينغ تيان لي للملكة والحصول على السلطة جوهر الشائعات.

نتيجة لوقاحة عائلة فينغ وعمل الاشخاص في الظلام ، اظهرت جين العظمى علامات الانهيار. أثار هذا قلق الشعب ، وكانت معنويات الجنود متدنية للغاية .

… 

قصر جين العظمى ، قاعة النقاشات السياسية.

أصبح حبس فينغ تيان لي للملكة والحصول على السلطة جوهر الشائعات.

كان فينغ تيان لي ، الذي بدا واثقًا جدًا بالأمس ، مثل الديك المهزوم ، معلقًا رأسه لأسفل.

وقاحة عائلة فينغ قد جعلت أويانغ شو يدرك أن حل مشكلة جين العظمى لم يكن مجرد إنقاذ الفتاة من المحنة. في اللحظة الحاسمة ، سيكون عليه أن يترك قوته تتحدث.

مواجهة المشاكل مع أويانغ شو قد جعلته يشعر بالهزيمة. أدى الوضع الحالي إلى انتفاخ رأسه ، وتآكل في ذهنه شعور بالعجز.

العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الثالث ، مدينة العنقاء الساقطة.

بدا منصب الإمبراطور مجيدًا حقًا ، لكنه لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص أن يطمح به.

كان فينغ تيان لي ، الذي بدا واثقًا جدًا بالأمس ، مثل الديك المهزوم ، معلقًا رأسه لأسفل.

تمامًا مثل فينغ تيان لي ، الذي لم يكن لديه ما يكفي من الهيبة لقمع الفوضى. لم يستطع تحويل كل انتباههم إلى العدو الخارجي. كما أنه لم يكن لديه ما يكفي من المهارة لتهدئة الفوضى والتفكير في طريقة لحل المشكلة الحالية.

كملكة الجيل ، من الواضح أن فينغ تشيو هوانغ لم تكن حمقاء. نظرًا لأنها تمكنت من السماح لمينغ تيان بالسيطرة على فيلق الحرس والدفاع عن العاصمة دون قلق ، كان من الطبيعي أن يكون لديها طريقتها في ضمان ولاء الأخوين.

أما بالنسبة لأفراد العائلة الذين طالبوا بتغيير الحكم ، فقد تم توبيخهم. كان هؤلاء الأطفال قلقين للغاية وفي الواقع لم يعرفوا من الذي استمع إليه جيش جين العظمى.

توقعت فينغ تشيو هوانغ هذا الخطر. 

على سبيل المثال ، يبدو أن قائد الحرس الشخصي ران مين لم يتخذ موقفًا منذ أن تعرضت الملكة للاغتيال ، ولكن في الحقيقة ، كان قد أغلق المكان. تمسك بالقرب من الملكة ، ولم يدع أي شخص يقترب. كان من الواضح أنه يستمع فقط إلى الملكة.

أما بالنسبة لأفراد العائلة الذين طالبوا بتغيير الحكم ، فقد تم توبيخهم. كان هؤلاء الأطفال قلقين للغاية وفي الواقع لم يعرفوا من الذي استمع إليه جيش جين العظمى.

تم تجنيد كل من جو زي يي و مينغ تيان و تشو بو والجنرالات الآخرين بواسطة فينغ تشيو هوانغ. لقد بدوا وكأنهم لم يتدخلوا في السياسة ، ولم يتخذوا موقفًا الآن ، لكن كان من الواضح أنهم كانوا مع فينغ تشيو هوانغ.

توقعت فينغ تشيو هوانغ هذا الخطر. 

تجرأ فينغ تيان لي على الرهان على أنه في اللحظة التي يحاول فيها تغيير السلالة وتولي منصب الملك ، سيعارضه مينغ تيان.

مدينة لو يانغ ، ساحة معينة.

يجب ألا ننسى أن رئيس الوزراء مينغ يي كان على علم بما حدث للملكة. إذا كان مينغ يي يعرف ، فإن مينغ تيان كان يعرف ذلك أيضًا. في اللحظة الحاسمة ، مع حسم مينغ تيان ، قد يعمل مع ران مين ويرتكب القتل لإنقاذ الملكة.

على سبيل المثال ، يبدو أن قائد الحرس الشخصي ران مين لم يتخذ موقفًا منذ أن تعرضت الملكة للاغتيال ، ولكن في الحقيقة ، كان قد أغلق المكان. تمسك بالقرب من الملكة ، ولم يدع أي شخص يقترب. كان من الواضح أنه يستمع فقط إلى الملكة.

لم يفعلوا ذلك الآن في الغالب لأن الوضع لم يتدهور إلى هذا المستوى.

كانت تهديدات فينغ تيان لي منطقية.

بغض النظر عن أي شيء ، بالنسبة إلى الأشخاص التاريخيين هولاء ، كانت مُثل الحاكم والخادم متأصلة فيهم ، حيث كان لديهم مشكلة في ارتكاب جريمة قتل الملك.

في اللحظة التي دفعت فيها جايا التحديث ، أعطت فينغ تشيو هوانغ موقعين لهم ، حتى جو زي يي والآخرون سيضطرون إلى انتظار الموجة التالية.

“بدون الجيش في يدي ، أي نوع من المكائد سأتمكن من القيام بها؟”

“إذا لم تفهموا ذلك ، فإنكم غير مخلصين!”

ومع ذلك ، فإن الاستسلام وإيقاظ فينغ تشيو هوانغ لإنقاذ الموقف كان شيئًا لم يكن فينغ تيان لي على استعداد للقيام به. أولاً ، لم يكن على استعداد للفشل بهذه الطريقة ، لأن هذه كانت فرصتهم الوحيدة.

كان كل من جو زي يي و مينغ تيان ذكيين بما يكفي لاستشعار المشاكل ومعاقبة أولئك الذين ينشرون الشائعات وزيادة السيطرة العسكرية وحظر انتشار مثل هذه الأخبار. ومع ذلك ، فقد تمكنت من إحداث بعض الموجات.

إذا فاتتهم الفرصة ، فسينتهي حلمهم بالحكم بهذا الشكل ، حيث لم يكن أي منهم على استعداد لحدوث ذلك.

لم يفعلوا ذلك الآن في الغالب لأن الوضع لم يتدهور إلى هذا المستوى.

ثانياً ، كان يشعر بالقلق من أنها بمجرد استيقاظها ، فإنها ستنتقم.

تم تجنيد كل من جو زي يي و مينغ تيان و تشو بو والجنرالات الآخرين بواسطة فينغ تشيو هوانغ. لقد بدوا وكأنهم لم يتدخلوا في السياسة ، ولم يتخذوا موقفًا الآن ، لكن كان من الواضح أنهم كانوا مع فينغ تشيو هوانغ.

كان فينغ تيان لي واضحًا حقًا بشأن مزاج أخته.

إذا اكتشفت أن جين العظمى قد أصبحت شديدة الفوضى في غضون يوم واحد بسببه ، فإنها بالتأكيد ستجلده حياً.

لم تفعل جين العظمى أي شيء ، ولكن بداية كل هذا ، كانت تشو العظمى تضغط على مدينة العنقاء الساقطة.

مع أطفال العائلة الغير مجديين ، فإن ذلك سيجعلها تشعر بخيبة أمل إلى أقصى الحدود. في المستقبل ، لن يكون الانضمام إلى شيا العظمى أمرًا لا مفر منه فحسب ، بل قد لا تتمكن عائلة فينغ حتى من عيش حياة مزدهرة.

سواء كان مينغ يي أو مينغ تيان ، كلاهما رفض طلبه بشكل غير مباشر. على الرغم من أنهم كانوا من تشين وكانوا أشخاصًا يثق بهم تشين شي هوانغ ، إلا أنهم قدموا كل ما لديهم إلى جين العظمى وفقط الموت سيفرقهم.

“***!”

تشين العظمى وتانغ العظمى. كان من الصعب التعامل مع كل فرد . إذا عمل ما يسمى بتحالف الدول الستة معًا حقًا ، فسيشكلون تهديدًا لشيا العظمى.

شتم فينغ تيان لي. شد شعره بكلتا يديه. حاليًا ، كان منزعجًا بالكامل.

كانت الأداة التي استخدمتها هي إنشاء تجسيد.

في مواجهة مثل هذا الموضوع الصعب ، اختار فينغ تيان لي أن يكون سلحفاة ولا يفعل أي شيء.

الفصل 1192 – تغيير السلالة؟ مستحيل!

مع أطفال العائلة الغير مجديين ، فإن ذلك سيجعلها تشعر بخيبة أمل إلى أقصى الحدود. في المستقبل ، لن يكون الانضمام إلى شيا العظمى أمرًا لا مفر منه فحسب ، بل قد لا تتمكن عائلة فينغ حتى من عيش حياة مزدهرة.

لم تفعل جين العظمى أي شيء ، ولكن بداية كل هذا ، كانت تشو العظمى تضغط على مدينة العنقاء الساقطة.

كانت تهديدات فينغ تيان لي منطقية.

على جانب واحد ، قام دي فينغ بنشر شائعات لزعزعة جيش جين العظمى. ثانيًا ، شاركوا في اغتيالات سرية ، وقتلوا أولئك الذين أرادوا حماية الملكة وإلقاء اللوم على فينغ تيان لي.

بل انتشرت شائعات في الجيش.

هذه المرة ، لم يستطع فينغ تيان لي الدفاع عن براءته.

أيد الفصيل الآخر فينغ تيان لي.

على الجانب الآخر ، كانت تشو العظمى مستعدة لتطويق وتدمير الفيلق المشتعل الذي لم يدخل المدينة. نظرًا لأن مدينة العنقاء الساقطة كانت غير مستقرة وتقييد فيلق الحرس ، فقد انتهزوا هذه الفرصة لتدمير الفيلق المشتعل أولاً.

لم يستطع أي من الجانبين إقناع الآخر ، فتشاجروا بشدة.

إذا تم سحق الفيلق المشتعل ، فلن يكون هزيمة مدينة العنقاء الساقطة أمرًا صعبًا.

جذبت التغييرات الهائلة في ساحة معركة جين العظمى انتباه الجميع.

جذبت التغييرات الهائلة في ساحة معركة جين العظمى انتباه الجميع.

كان تشين شي هوانغ واثقًا حقًا . ومع ذلك ، كان الواقع بعيدًا عما كان يتوقعه.

 

لم يكن اي شخص أحمق.

 

مواجهة المشاكل مع أويانغ شو قد جعلته يشعر بالهزيمة. أدى الوضع الحالي إلى انتفاخ رأسه ، وتآكل في ذهنه شعور بالعجز.

 

إذا فاتتهم الفرصة ، فسينتهي حلمهم بالحكم بهذا الشكل ، حيث لم يكن أي منهم على استعداد لحدوث ذلك.

 

استدعى أويانغ شو هان شين للسماح لفيلق الفهد بالاستعداد للهجوم.

 

لا يزال تشين شي هوانغ المسكين لا يعرف أن الأباطرة مثله كانوا أضعف من اللوردات. للأسف ، فشلت خطة لي سي حتى قبل تنفيذها.

الترجمة: Hunter 

كان لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد بأن تشو العظمى لم تكن الدولة الوحيدة التي كانت تنظر إلى السهول الوسطى.

 

حتى جو زي يي الذي كان يقود القوات في الخارج ولم يكن يعرف ما يجري داخليا كان لديه قلب حزين.

كان لابد من استخدام الورقة الرابحة في اللحظة الحاسمة. كان أويانغ شو يأمل في استخدامها لقلب المشهد القديم لمنطقة الصين. لم يكن يريد أن يضيعها في ساحة معركة جين العظمى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط