Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1193

الأشخاص الذين يريدون أن يؤذوني

الأشخاص الذين يريدون أن يؤذوني

الفصل 1193 – الأشخاص الذين يريدون أن يؤذوني

عندما سمعها الأربعة ، أضاءت أعينهم ، حيث أظهروا الحماسة. خاصةً مينغ تيان وجو زي يي ، الذين شعروا بالقمع الشديد في ساحة المعركة ، حيث كانوا يتوقون لبدء موجة قتل كبيرة.

العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الرابع ، مدينة لو يانغ.

“حماية سلامة جين العظمى هو أعظم ولاء.”

ازعجت الدراما الضخمة لـ سلالة جين العظمى أويانغ شو ، حيث لم يعد بإمكانه مشاهدتها بعد الآن. قرر التدخل واتصل بشكل استباقي بـ مينغ يي و مينغ تيان و جو زي يي و ران مين ، وسحبهم تمامًا للمناقشة.

 

“منذ أن وصلت الأمور إلى مثل هذه الحالة ، بصفتكم الأركان الأربعة لجين العظمى وأيضًا أكثر المسؤولين الموثوقين للملكة ، يجب عليكم التصرف.” كان أويانغ شو مباشرًا جدًا.

“ألم يذهب فيلق الفهد نحو الشمال؟” لم تفهم جوداي فينغ هوا.

“إذا استمر هذا الأمر ، فستكون جين العظمى في خطر الانهيار. هل ستتمكنون جميعًا من رد ثقة الملكة؟ “

 

استنادًا إلى المعلومات الواردة من الخطوط الأمامية ، أقام حراس القصر لـ تشو العظمى معسكرًا خارج مدينة العنقاء الساقطة وكانوا مسؤولين عن مراقبة فيلق الحرس لـ جين العظمى. كان فيلق حبة الشمس وفيلق الملك وفيلق الدم الأحمر المتبقيين مسؤولين جميعًا عن إسقاط الفيلق المشتعل.

“هل اكتشفتِ من الذي تم إرساله؟” سأل دي تشين.

1 ضد 3 ، لن يكون لدى الفيلق المشتعل أي فرصة للفوز.

تحت قيادة الجنرال وو تشي ، لم يتردد وطاردهم. لقد أرادوا سحق الفيلق المشتعل بالكامل للقضاء على هذا السرطان.

على الرغم من أن أويانغ شو قد أرسل رسالة إلى هان شين لقيادة فيلق الفهد نحو الشمال ، إلا أن هذه الخطوة ستحتاج إلى وقت. مع الوضع الحالي ، قبل وصول فيلق الفهد حتى ، قد يتم سحق الفيلق المشتعل.

بصفتها الدماغ ، اعتادت جوداي فينغ هوا على استخدام الاستخبارات كدليل ولم تقدم أي تخمينات لا أساس لها ، “يمكن لـ شيا العظمى القيام بأشياء قليلة جدًا. واستنادًا إلى الأخبار الواردة من دي فينغ ، قالوا إن شيا العظمى قد جمعت الحبوب في منطقة تشونغ يوان ، مما أثار غضب الشعب. سيفعلون شيئًا ما بالتأكيد في السهول الوسطى “.

عندما يحدث ذلك ، ستكون التعزيزات من فيلق الفهد عديمة الفائدة بالكامل.

“بالحديث عن ذلك ، لقد شعرت بعدم الارتياح في الأيام القليلة الماضية.” نهض دي تشين ودار في الغرفة ، “جين العظمى في حالة من الفوضى ، لكن الثعلب العجوز لا يزال هادئًا للغاية. هذا ليس أسلوبه “.

“ما الذي يشعر به ملك شيا أنه يجب علينا أن نفعله؟ من فضلك اعلمنا! ” قال مينغ يي.

كان التردد في السابق يرجع في الغالب إلى عدم تجرؤ أي منهم على أن يكون أول من يتحمل المسؤولية وكان لدى كل منهم شكوكه. كان خروج أويانغ شو في هذه اللحظة قرارًا صحيحًا.

في الحقيقة ، كانوا قلقين أيضًا.

… 

ألقى أويانغ شو نظرة على الأربعة منهم وقال ، “اذا سأكون مباشرًا. الطريقة الوحيدة هي السماح للملكة بالموت. أعلم أنكم جميعًا تجدون أنه من الغير ملائم القيام بمثل هذا الأمر ، لكنه وقت يائس ، ولا يمكن أن تعيقنا مثل هذه التفاصيل الصغيرة. إذا ألقت ملكة جين باللوم عليكم ، قولوا إنها فكرتي “.

بصفته جنرالا ، عندما يتخذ قرارا ، سيكون مصمما حقًا.

“حماية سلامة جين العظمى هو أعظم ولاء.”

هذه المرة ، سوف تسقط العديد من الرؤوس بالتأكيد .

نظر مينغ يي بعمق إلى أويانغ شو. بصفته رئيس وزراء جين العظمى ، كان يعرف بعض الأخبار الداخلية وكان يعلم أن الملكة قد قررت بالفعل الانضمام إلى شيا العظمى بعد هذه الحرب.

في غضون 24 ساعة ، ستعود فينغ تشيو هوانغ لتولي عرشها.

بالتالي ، سيكون أويانغ شو حاكمه في المستقبل.

هذه المرة ، سيخوض أويانغ شو مقامرة كبيرة.

لهذا السبب ، كان لكلمات أويانغ شو وزن كبير. دون تردد ، أومأ مينغ يي وقال ، “أنا موافق”. عندما رأى مينغ تيان والجنرالات الآخرون ذلك ، أومأوا برؤوسهم.

هذه المرة ، سيخوض أويانغ شو مقامرة كبيرة.

قال ران مين ، “اتركوا هذا الأمر لي.”

“حماية سلامة جين العظمى هو أعظم ولاء.”

بصفته جنرالا ، عندما يتخذ قرارا ، سيكون مصمما حقًا.

قال ران مين ، “اتركوا هذا الأمر لي.”

كان التردد في السابق يرجع في الغالب إلى عدم تجرؤ أي منهم على أن يكون أول من يتحمل المسؤولية وكان لدى كل منهم شكوكه. كان خروج أويانغ شو في هذه اللحظة قرارًا صحيحًا.

العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الرابع ، مدينة لو يانغ.

“إذا ، تم تسوية الأمر.”

نظر مينغ يي بعمق إلى أويانغ شو. بصفته رئيس وزراء جين العظمى ، كان يعرف بعض الأخبار الداخلية وكان يعلم أن الملكة قد قررت بالفعل الانضمام إلى شيا العظمى بعد هذه الحرب.

لم يماطل أويانغ شو وقال ، “علاوة على ذلك ، لكي نقلب الموازين ، لدي خطة تحتاج إلى تعاونكم.”

قالت جوداي فينغ هوا ، “استنادًا إلى المعلومات الواردة من دي فينغ ، خلال الأيام القليلة الماضية ، بدأ معسكر فيلق الحرس في التحرك . تم نقل كميات كبيرة من الموارد. ما هي أفكارك؟ “

“ملك شيا ، من فضلك تكلم!”

ومع ذلك ، كان هذا طلبًا كبيرًا على حبوب تشو العظمى ، حيث كانت مخازن الحبوب تتناقص بوتيرة ملحوظة.

كان الجنرالات مهذبين حقًا . كانوا يعلمون أنه حتى لو ظهرت الملكة ، فإنها ستكون قادرة فقط على تهدئة الوضع وليس قلب المد والجزر.

أومأت جوداي فينغ هوا برأسها ، “هناك مسألة أخرى ، وهي مشكلة الحبوب. كان محصول الموسم الأول سيئًا حقًا ، وكان الأرز والشعير كافيين فقط لاستخدامهم كغذاء. هناك أشخاص يطلبون من البلاط الإمبراطوري إلغاء ضريبة الزراعة لهذا العام “.

لتغيير الوضع سيتطلب بالتأكيد مساعدة شيا العظمى.

كما قالت ذلك ، نظرت فينغ تشيو هوانغ إلى رجل يرتدي ملابس سوداء. لقد كان قائد منظمة العنقاء السوداء المختصة بالتجسس ، وكان أحد أكثر الأشخاص الذين تثق بهم. قالت ببرود: “اكتشفوا اخطائهم بسرعة ، وبمجرد انتهاء المعركة ، سنطهرهم ، بغض النظر عن المتورط في الأمر “.

كانوا بحاجة إلى مساعدة من الآخرين ، لذلك كانوا مهذبين بشكل طبيعي. علاوة على ذلك ، اشتهرت شيا العظمى بالفوز دائمًا ، حيث كانت خططهم فعالة بشكل طبيعي. على هذا النحو ، ما هو السبب الذي سيكون لديهم في عدم التعاون؟

في ذلك الوقت ، يمكن لجيش تشو العظمى أن يجتمع مع حراس القصر لاسقاط مدينة العنقاء الساقطة واحتلال جين العظمى بأكملها.

أومأ أويانغ شو برأسه بارتياح ووصف خطة المعركة الجديدة للمجلس الكبير.

في زمن الفوضى ، لم تكن الرحمة والمنطق موجودين.

عندما سمعها الأربعة ، أضاءت أعينهم ، حيث أظهروا الحماسة. خاصةً مينغ تيان وجو زي يي ، الذين شعروا بالقمع الشديد في ساحة المعركة ، حيث كانوا يتوقون لبدء موجة قتل كبيرة.

كانوا بحاجة إلى مساعدة من الآخرين ، لذلك كانوا مهذبين بشكل طبيعي. علاوة على ذلك ، اشتهرت شيا العظمى بالفوز دائمًا ، حيث كانت خططهم فعالة بشكل طبيعي. على هذا النحو ، ما هو السبب الذي سيكون لديهم في عدم التعاون؟

“لقد تقرر الأمر!”

“على المرء أن يقول إن الثعلب العجوز كان مستعجلا قليلاً ؛ إنه ليس مثل أسلوبه العادي. أن يفعل شيئًا ضخمًا للغاية بعد هزيمة منطقة تشونغ يوان ، ألا يخشى أن تخرج الأمور عن السيطرة؟ ” حكم دي تشين.

بعد الانتهاء من المحادثة ، انشغل الطرفان.

بالتالي ، لم يكن من المستغرب أن يكون دي تشين في عجلة من أمره لتحصيل ضريبة الزراعة.

… 

عند سماع هذه الكلمات ، تحسن مزاج دي تشين على الفور. في مواجهة تصرفات تشو العظمى مؤخرًا ، شعر بالبهجة ، “من الذي طلب من الثعلب العجوز أن يجد مثل هذه المجموعة من الزملاء الغير مجديين”.

في ذلك الصباح ، دون علم فينغ تيان لي ، ساعد ران مين فينغ تشيو هوانغ على الإحياء سرًا. قبل ذلك ، أخبر ران مين فينغ تشيو هوانغ عن الخطة بأكملها بالتفصيل.

“منذ أن وصلت الأمور إلى مثل هذه الحالة ، بصفتكم الأركان الأربعة لجين العظمى وأيضًا أكثر المسؤولين الموثوقين للملكة ، يجب عليكم التصرف.” كان أويانغ شو مباشرًا جدًا.

تسمم فينغ تشيو هوانغ يعني أنها لا تستطيع التحدث والحركة ، لكنها لا تزال تسمع الأشياء.

“إذا استمر هذا الأمر ، فستكون جين العظمى في خطر الانهيار. هل ستتمكنون جميعًا من رد ثقة الملكة؟ “

بعد الاستلقاء على السرير لمدة يومين ، كانت قلقة من حدوث تغييرات في جين العظمى. كانت قلقة من حدوث شيء ما على الخطوط الأمامية. بسبب هذا القلق ، نست حتى خيانة تشينغ لوان.

العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الرابع ، مدينة لو يانغ.

نظرًا لأن أويانغ شو كان يتصرف بشكل حاسم لإنقاذها ، شعرت فينغ تشيو هوانغ أنه كان شخصًا يمكن أن تثق به في الحياة والموت. بين الاثنين ، حتى لو كانوا على بعد أميال ، سيكون لديهم فهم جيد لبعضهم البعض.

لم يماطل أويانغ شو وقال ، “علاوة على ذلك ، لكي نقلب الموازين ، لدي خطة تحتاج إلى تعاونكم.”

في غضون 24 ساعة ، ستعود فينغ تشيو هوانغ لتولي عرشها.

انتشرت نيران الحرب ببطء باتجاه شمال جين العظمى.

في الوقت نفسه ، في مواجهة عدوانية تشو العظمى ، هرع الفيلق المشتعل بقيادة جو زي يي نحو الشمال.

عندما سمعها الأربعة ، أضاءت أعينهم ، حيث أظهروا الحماسة. خاصةً مينغ تيان وجو زي يي ، الذين شعروا بالقمع الشديد في ساحة المعركة ، حيث كانوا يتوقون لبدء موجة قتل كبيرة.

تحت قيادة الجنرال وو تشي ، لم يتردد وطاردهم. لقد أرادوا سحق الفيلق المشتعل بالكامل للقضاء على هذا السرطان.

ألقى أويانغ شو نظرة على الأربعة منهم وقال ، “اذا سأكون مباشرًا. الطريقة الوحيدة هي السماح للملكة بالموت. أعلم أنكم جميعًا تجدون أنه من الغير ملائم القيام بمثل هذا الأمر ، لكنه وقت يائس ، ولا يمكن أن تعيقنا مثل هذه التفاصيل الصغيرة. إذا ألقت ملكة جين باللوم عليكم ، قولوا إنها فكرتي “.

انتشرت نيران الحرب ببطء باتجاه شمال جين العظمى.

على الرغم من أن أويانغ شو قد أرسل رسالة إلى هان شين لقيادة فيلق الفهد نحو الشمال ، إلا أن هذه الخطوة ستحتاج إلى وقت. مع الوضع الحالي ، قبل وصول فيلق الفهد حتى ، قد يتم سحق الفيلق المشتعل.

انسحب الفيلق المشتعل من المعركة وخاض معركة صعبة. كانت معنويات جيش تشو العظمى في ارتفاع. وفقًا لحكم وو تشي ، في أقل من أسبوع ، لن يشكل الفيلق المشتعل تهديدًا لجيش تشو العظمى بعد الآن.

في زمن الفوضى ، لم تكن الرحمة والمنطق موجودين.

في ذلك الوقت ، يمكن لجيش تشو العظمى أن يجتمع مع حراس القصر لاسقاط مدينة العنقاء الساقطة واحتلال جين العظمى بأكملها.

من الواضح أنها كانت مليئة بالعواطف.

إذا نظروا إلى الوقت ، فقد كان أكثر من كافٍ.

لهذا السبب ، كان لكلمات أويانغ شو وزن كبير. دون تردد ، أومأ مينغ يي وقال ، “أنا موافق”. عندما رأى مينغ تيان والجنرالات الآخرون ذلك ، أومأوا برؤوسهم.

… 

في غمضة عين ، العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الخامس. لم تنبه فينغ تشيو هوانغ التي قضت يومًا كاملاً في قاعة التناسخ أحداً ولم تدخل القصر. بدلاً من ذلك ، توجهت بهدوء إلى ساحة صغيرة في المدينة واختبأت هناك.

بعد ظهر اليوم الرابع ، مدينة شان هاي.

 

بعد تلقي أوامر الملك ، دخل الفيلق الثاني والثالث والرابع على الفور في حالة المعركة ، حيث كانوا على استعداد للإضراب. في الوقت نفسه ، تم نقل عدد كبير من حبوب القمح العسكرية إلى معسكر فيلق الحرس.

كان هذا امرا منطقيًا. بعد كل شيء ، كانوا يساعدون في الدفاع عن حدود تشو العظمى ، ولم تستطع تشو العظمى أن تطلب منهم إحضار حبوبهم الخاصة ، أليس كذلك؟

هذه المرة ، سيخوض أويانغ شو مقامرة كبيرة.

أومأ أويانغ شو برأسه بارتياح ووصف خطة المعركة الجديدة للمجلس الكبير.

في غمضة عين ، العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الخامس. لم تنبه فينغ تشيو هوانغ التي قضت يومًا كاملاً في قاعة التناسخ أحداً ولم تدخل القصر. بدلاً من ذلك ، توجهت بهدوء إلى ساحة صغيرة في المدينة واختبأت هناك.

الجزء الذي ألم قلبها كان الموظفين والجنرالات الذين تم جرهم في هذا. من بين هؤلاء ، كان هناك جنرالات قدامى بدأوا معها من الأسفل ومع ذلك كانوا في الواقع فاسدين.

كانت هذه الساحة أحد مواقعها السرية داخل المدينة.

 

في اليومين التاليين ، بدا كل شيء طبيعيًا في مدينة العنقاء الساقطة. كانت صاخبة وفوضوية ، حيث كان كلا الفصيلين يتشاجران مع بعضهم البعض. كانوا يعرفون فقط كيف يناقشون ، لكن لم يكن لديهم أي طرق مناسبة لحل المشكلة التي كان يواجهها الفيلق المشتعل.

العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الرابع ، مدينة لو يانغ.

في غضون 3 أيام ، تم إجبار الفيلق المشتعل على الحدود الشمالية.

“إذا ، تم تسوية الأمر.”

أدركت فينغ تشيو هوانغ ، التي كانت في الساحة ، ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية ، حيث اصبح وجهها مظلما بشكل مرعب. ” لقد سمحت لهم في الواقع بالعبث إلى هذا الحد. حان الوقت لتنظيف كل شيء “.

1 ضد 3 ، لن يكون لدى الفيلق المشتعل أي فرصة للفوز.

كما قالت ذلك ، نظرت فينغ تشيو هوانغ إلى رجل يرتدي ملابس سوداء. لقد كان قائد منظمة العنقاء السوداء المختصة بالتجسس ، وكان أحد أكثر الأشخاص الذين تثق بهم. قالت ببرود: “اكتشفوا اخطائهم بسرعة ، وبمجرد انتهاء المعركة ، سنطهرهم ، بغض النظر عن المتورط في الأمر “.

لم يماطل أويانغ شو وقال ، “علاوة على ذلك ، لكي نقلب الموازين ، لدي خطة تحتاج إلى تعاونكم.”

إذا قفز أفراد عائلة فينغ فقط ، فلن تكون غاضبة جدًا. لقد فهمت شخصية أفراد عائلتها ، حيث كانت مستعدة عقليًا.

… 

الجزء الذي ألم قلبها كان الموظفين والجنرالات الذين تم جرهم في هذا. من بين هؤلاء ، كان هناك جنرالات قدامى بدأوا معها من الأسفل ومع ذلك كانوا في الواقع فاسدين.

لهذا السبب ، كان لكلمات أويانغ شو وزن كبير. دون تردد ، أومأ مينغ يي وقال ، “أنا موافق”. عندما رأى مينغ تيان والجنرالات الآخرون ذلك ، أومأوا برؤوسهم.

من الواضح أنها كانت مليئة بالعواطف.

إذا لم تتعاون مع خطة أويانغ شو ، لكانت فينغ تشيو هوانغ قد ظهرت وقضت على هؤلاء الزملاء.

“لم أمت حتى!”

في اليومين التاليين ، بدا كل شيء طبيعيًا في مدينة العنقاء الساقطة. كانت صاخبة وفوضوية ، حيث كان كلا الفصيلين يتشاجران مع بعضهم البعض. كانوا يعرفون فقط كيف يناقشون ، لكن لم يكن لديهم أي طرق مناسبة لحل المشكلة التي كان يواجهها الفيلق المشتعل.

إذا لم تتعاون مع خطة أويانغ شو ، لكانت فينغ تشيو هوانغ قد ظهرت وقضت على هؤلاء الزملاء.

 

يمكن للرجل الذي يرتدي الملابس السوداء أن يشعر بأن الهواء المحيط كان يتحول إلى البرودة ، حيث لم يجرؤ على البقاء لفترة طويلة. بعد الحصول على الأمر ، غادر على عجل. كان يعلم كم كان الأمر مخيفًا عندما تكون الملكة غاضبة حقًا .

في ذلك الصباح ، دون علم فينغ تيان لي ، ساعد ران مين فينغ تشيو هوانغ على الإحياء سرًا. قبل ذلك ، أخبر ران مين فينغ تشيو هوانغ عن الخطة بأكملها بالتفصيل.

هذه المرة ، سوف تسقط العديد من الرؤوس بالتأكيد .

في غمضة عين ، العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الخامس. لم تنبه فينغ تشيو هوانغ التي قضت يومًا كاملاً في قاعة التناسخ أحداً ولم تدخل القصر. بدلاً من ذلك ، توجهت بهدوء إلى ساحة صغيرة في المدينة واختبأت هناك.

كانت العاصفة الغير مرئية التي حملت إرادة فينغ تشيو هوانغ تضرب مسؤولي جين العظمى.

بعد التوقف ، قال دي تشين ، “هل هناك فرصة لشيا العظمى أن تنقل القوات مباشرة إلى مدينة العنقاء الساقطة؟” على الرغم من أنه كان مبتهجًا ، إلا أنه لم يفقد عقله ، حيث كان عليه أن يجد مصدر قلقه.

… 

في غمضة عين ، العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الخامس. لم تنبه فينغ تشيو هوانغ التي قضت يومًا كاملاً في قاعة التناسخ أحداً ولم تدخل القصر. بدلاً من ذلك ، توجهت بهدوء إلى ساحة صغيرة في المدينة واختبأت هناك.

سلالة تشو العظمى ، مدينة هاندان.

“هل اكتشفتِ من الذي تم إرساله؟” سأل دي تشين.

كل يوم ، في الليل ، اعتاد دي تشين على مقابلة جوداي فينغ هوا لمناقشة المسائل الاستخباراتية والإدارية. بالتالي ، تمت ترقيتها إلى منصب مستشارة تشو العظمى.

في ذلك الصباح ، دون علم فينغ تيان لي ، ساعد ران مين فينغ تشيو هوانغ على الإحياء سرًا. قبل ذلك ، أخبر ران مين فينغ تشيو هوانغ عن الخطة بأكملها بالتفصيل.

قالت جوداي فينغ هوا ، “استنادًا إلى المعلومات الواردة من دي فينغ ، خلال الأيام القليلة الماضية ، بدأ معسكر فيلق الحرس في التحرك . تم نقل كميات كبيرة من الموارد. ما هي أفكارك؟ “

تحت قيادة الجنرال وو تشي ، لم يتردد وطاردهم. لقد أرادوا سحق الفيلق المشتعل بالكامل للقضاء على هذا السرطان.

من خلال انتشار بوصلة الاتصال ، يمكن للمنظمات الاستخباراتية الحصول على المزيد من المعلومات. لا يمكن إخفاء أي رياح تهب.

أدركت فينغ تشيو هوانغ ، التي كانت في الساحة ، ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية ، حيث اصبح وجهها مظلما بشكل مرعب. ” لقد سمحت لهم في الواقع بالعبث إلى هذا الحد. حان الوقت لتنظيف كل شيء “.

“هل اكتشفتِ من الذي تم إرساله؟” سأل دي تشين.

ومع ذلك ، كان هذا طلبًا كبيرًا على حبوب تشو العظمى ، حيث كانت مخازن الحبوب تتناقص بوتيرة ملحوظة.

هزت جوداي فينغ هوا رأسها. كانت منطقة فيلق الحرس لـ شيا العظمى محظورة للغاية. بغض النظر عن مدى مهارة جواسيس دي فينغ ، لم تتح لهم الفرصة للاقتراب.

“على المرء أن يقول إن الثعلب العجوز كان مستعجلا قليلاً ؛ إنه ليس مثل أسلوبه العادي. أن يفعل شيئًا ضخمًا للغاية بعد هزيمة منطقة تشونغ يوان ، ألا يخشى أن تخرج الأمور عن السيطرة؟ ” حكم دي تشين.

“بالحديث عن ذلك ، لقد شعرت بعدم الارتياح في الأيام القليلة الماضية.” نهض دي تشين ودار في الغرفة ، “جين العظمى في حالة من الفوضى ، لكن الثعلب العجوز لا يزال هادئًا للغاية. هذا ليس أسلوبه “.

عندما يحدث ذلك ، ستكون التعزيزات من فيلق الفهد عديمة الفائدة بالكامل.

“ألم يذهب فيلق الفهد نحو الشمال؟” لم تفهم جوداي فينغ هوا.

“إذا ، تم تسوية الأمر.”

هز دي تشين رأسه ، “نحن نعلم أنهم لا يستطيعون إنقاذ جين العظمى بهذا الامر. أشعر أن الثعلب العجوز يخطط لشيء ما في الظلام “.

هذه المرة ، سوف تسقط العديد من الرؤوس بالتأكيد .

بصفتها الدماغ ، اعتادت جوداي فينغ هوا على استخدام الاستخبارات كدليل ولم تقدم أي تخمينات لا أساس لها ، “يمكن لـ شيا العظمى القيام بأشياء قليلة جدًا. واستنادًا إلى الأخبار الواردة من دي فينغ ، قالوا إن شيا العظمى قد جمعت الحبوب في منطقة تشونغ يوان ، مما أثار غضب الشعب. سيفعلون شيئًا ما بالتأكيد في السهول الوسطى “.

في اليومين التاليين ، بدا كل شيء طبيعيًا في مدينة العنقاء الساقطة. كانت صاخبة وفوضوية ، حيث كان كلا الفصيلين يتشاجران مع بعضهم البعض. كانوا يعرفون فقط كيف يناقشون ، لكن لم يكن لديهم أي طرق مناسبة لحل المشكلة التي كان يواجهها الفيلق المشتعل.

“على المرء أن يقول إن الثعلب العجوز كان مستعجلا قليلاً ؛ إنه ليس مثل أسلوبه العادي. أن يفعل شيئًا ضخمًا للغاية بعد هزيمة منطقة تشونغ يوان ، ألا يخشى أن تخرج الأمور عن السيطرة؟ ” حكم دي تشين.

العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الرابع ، مدينة لو يانغ.

ابتسمت جوداي فينغ هوا ، “لقد كان ذلك سريعًا بعض الشيء ، ومن الممكن انه تم إجباره بواسطتنا بنسبة 80٪.”

الترجمة: Hunter 

عند سماع هذه الكلمات ، تحسن مزاج دي تشين على الفور. في مواجهة تصرفات تشو العظمى مؤخرًا ، شعر بالبهجة ، “من الذي طلب من الثعلب العجوز أن يجد مثل هذه المجموعة من الزملاء الغير مجديين”.

عندما يحدث ذلك ، ستكون التعزيزات من فيلق الفهد عديمة الفائدة بالكامل.

بعد التوقف ، قال دي تشين ، “هل هناك فرصة لشيا العظمى أن تنقل القوات مباشرة إلى مدينة العنقاء الساقطة؟” على الرغم من أنه كان مبتهجًا ، إلا أنه لم يفقد عقله ، حيث كان عليه أن يجد مصدر قلقه.

نظرًا لأن أويانغ شو كان يتصرف بشكل حاسم لإنقاذها ، شعرت فينغ تشيو هوانغ أنه كان شخصًا يمكن أن تثق به في الحياة والموت. بين الاثنين ، حتى لو كانوا على بعد أميال ، سيكون لديهم فهم جيد لبعضهم البعض.

“تم إغلاق قصر جين العظمى بالكامل ، ولا يمكننا التحقيق في أي أخبار هناك. من يدري ما يحدث مع فينغ تشيو هوانغ. ومع ذلك ، بالنظر إلى فينغ تيان لي النشط ، من المحتمل ألا يكون هناك أي تغيير “. بعد التوقف ، تابعت ، “لم يتبقى سوى أيام قليلة حتى يتلاشى السم.”

هزت جوداي فينغ هوا رأسها. كانت منطقة فيلق الحرس لـ شيا العظمى محظورة للغاية. بغض النظر عن مدى مهارة جواسيس دي فينغ ، لم تتح لهم الفرصة للاقتراب.

أومأ دي تشين برأسه ، “دعِ الخطوط الأمامية تسرع من وتيرتها. ليس عليهم تدمير الفيلق المشتعل بالكامل ، حيث سيحتاجون فقط إلى إلحاق الأذى به. الاهم هو العودة إلى المدينة واحتلالها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد تتغير الأمور “.

أدركت فينغ تشيو هوانغ ، التي كانت في الساحة ، ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية ، حيث اصبح وجهها مظلما بشكل مرعب. ” لقد سمحت لهم في الواقع بالعبث إلى هذا الحد. حان الوقت لتنظيف كل شيء “.

“هذا صحيح.”

لهذا السبب ، كان لكلمات أويانغ شو وزن كبير. دون تردد ، أومأ مينغ يي وقال ، “أنا موافق”. عندما رأى مينغ تيان والجنرالات الآخرون ذلك ، أومأوا برؤوسهم.

أومأت جوداي فينغ هوا برأسها ، “هناك مسألة أخرى ، وهي مشكلة الحبوب. كان محصول الموسم الأول سيئًا حقًا ، وكان الأرز والشعير كافيين فقط لاستخدامهم كغذاء. هناك أشخاص يطلبون من البلاط الإمبراطوري إلغاء ضريبة الزراعة لهذا العام “.

تحت قيادة الجنرال وو تشي ، لم يتردد وطاردهم. لقد أرادوا سحق الفيلق المشتعل بالكامل للقضاء على هذا السرطان.

عندما سمع دي تشين ذلك ، عبس وغضب على الفور ، ” إذا قمنا بإلغاء ضريبة الزراعة ، ماذا سيأكل الجنود؟ بدون جيش كيف سيكون لهم حياة سلمية؟ مثل هذه النظرية السهلة ، لكنهم لا يفهمون؟ إنهم يفتقرون إلى التعليم ويبحثون فقط عن المشاكل “.

“تم إغلاق قصر جين العظمى بالكامل ، ولا يمكننا التحقيق في أي أخبار هناك. من يدري ما يحدث مع فينغ تشيو هوانغ. ومع ذلك ، بالنظر إلى فينغ تيان لي النشط ، من المحتمل ألا يكون هناك أي تغيير “. بعد التوقف ، تابعت ، “لم يتبقى سوى أيام قليلة حتى يتلاشى السم.”

“انشروا مرسومي ، لن يتم إلغاء الضريبة فحسب ، بل ستتم مضاعفتها بدلاً من ذلك”.

قال ران مين ، “اتركوا هذا الأمر لي.”

عندما سمعت جوداي فينغ هوا ذلك ، كانت غير راغبة. ومع ذلك ، بعد التفكير في مليون جندي الذين يقاتلون على الجبهات ، كان عليها أن تكتم مثل هذه الأفكار.

من الواضح أنها كانت مليئة بالعواطف.

في زمن الفوضى ، لم تكن الرحمة والمنطق موجودين.

بالتالي ، لم يكن من المستغرب أن يكون دي تشين في عجلة من أمره لتحصيل ضريبة الزراعة.

في هذه المعركة ، لم يكن على تشو العظمى توفير الحبوب لفيالقهم الأربعة فحسب ، بل كان عليهم أيضًا توفير الدعم لـ سونغ ومينغ وتشينغ الذين دافعوا عن حدودهم.

ومع ذلك ، كان هذا طلبًا كبيرًا على حبوب تشو العظمى ، حيث كانت مخازن الحبوب تتناقص بوتيرة ملحوظة.

كان هذا امرا منطقيًا. بعد كل شيء ، كانوا يساعدون في الدفاع عن حدود تشو العظمى ، ولم تستطع تشو العظمى أن تطلب منهم إحضار حبوبهم الخاصة ، أليس كذلك؟

كانوا بحاجة إلى مساعدة من الآخرين ، لذلك كانوا مهذبين بشكل طبيعي. علاوة على ذلك ، اشتهرت شيا العظمى بالفوز دائمًا ، حيث كانت خططهم فعالة بشكل طبيعي. على هذا النحو ، ما هو السبب الذي سيكون لديهم في عدم التعاون؟

ومع ذلك ، كان هذا طلبًا كبيرًا على حبوب تشو العظمى ، حيث كانت مخازن الحبوب تتناقص بوتيرة ملحوظة.

تسمم فينغ تشيو هوانغ يعني أنها لا تستطيع التحدث والحركة ، لكنها لا تزال تسمع الأشياء.

بالتالي ، لم يكن من المستغرب أن يكون دي تشين في عجلة من أمره لتحصيل ضريبة الزراعة.

في الحقيقة ، كانوا قلقين أيضًا.

 

عندما سمع دي تشين ذلك ، عبس وغضب على الفور ، ” إذا قمنا بإلغاء ضريبة الزراعة ، ماذا سيأكل الجنود؟ بدون جيش كيف سيكون لهم حياة سلمية؟ مثل هذه النظرية السهلة ، لكنهم لا يفهمون؟ إنهم يفتقرون إلى التعليم ويبحثون فقط عن المشاكل “.

 

قال ران مين ، “اتركوا هذا الأمر لي.”

 

ازعجت الدراما الضخمة لـ سلالة جين العظمى أويانغ شو ، حيث لم يعد بإمكانه مشاهدتها بعد الآن. قرر التدخل واتصل بشكل استباقي بـ مينغ يي و مينغ تيان و جو زي يي و ران مين ، وسحبهم تمامًا للمناقشة.

 

… 

الترجمة: Hunter 

“ما الذي يشعر به ملك شيا أنه يجب علينا أن نفعله؟ من فضلك اعلمنا! ” قال مينغ يي.

 

“بالحديث عن ذلك ، لقد شعرت بعدم الارتياح في الأيام القليلة الماضية.” نهض دي تشين ودار في الغرفة ، “جين العظمى في حالة من الفوضى ، لكن الثعلب العجوز لا يزال هادئًا للغاية. هذا ليس أسلوبه “.

 

 

سلالة تشو العظمى ، مدينة هاندان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط