Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1216

كارثة أم نعمة؟ من يعرف؟

كارثة أم نعمة؟ من يعرف؟

الفصل 1216 – كارثة أم نعمة؟ من يعرف؟

قبل بداية العام ، أمرهم أويانغ شو بشراء الحبوب دون قيود ، حيث كانت مقامرة بأن إنتاج الحبوب سينخفض في العام السادس. في ذلك الوقت ، لم يفهم جميع المسؤولين ، بمن فيهم زينغ جو فان .

العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم الخامس ، مدينة شان هاي .

 

داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، كان شيخ مجلس الوزراء زينغ جو فان يقدم تقريرًا إلى أويانغ شو حول الوضع المتعلق بالأرض.

العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم العاشر ، أرسلت الإمبراطورية الهندية التي كانت بعيدة جدًا مبعوثًا إلى مدينة شان هاي .

من بين شيوخ مجلس الوزراء الستة ، كان تشانغ ليانغ و وي تشينغ يعملون بدوام جزئي ولم يشاركوا بشكل كامل في أعمال مجلس الوزراء. بصفته الرئيس الكبير ، كان جيانغ شانغ مثل نصف مستشار. عندما لا يكون أويانغ شو في العاصمة ، سيكون جيانغ شانغ هو المسؤول.

كان يان سونغ شخصًا ذا قدرة ، لكنه كان يحب تكوين الفصائل. لن يشعر أويانغ شو بالراحة عند وضعه مسؤولاً عن الشؤون الإدارية المحلية. على العكس من ذلك ، لم يكن التحكم في وضع المحكمة صعبًا على يان سونغ ذي الخبرة.

من بين الشيوخ الثلاثة المتبقين ، كان لدى كو تشون ويان سونغ وزينغ جو فان المسؤوليات الخاصة بهم.

“هل تم إرسال حبوب الإغاثة؟” سأل اويانغ شو .

كان كو تشون مسؤولاً عن الشؤون الإنسانية كما كان المساعد الكبير لـ جيانغ شانغ. في كل مرة تسيطر فيها شيا العظمى على قطعة جديدة من الأراضي ، باستثناء الحالات الخاصة مثل منطقة تشونغ يوان ، سيعمل كو تشون على تسوية الوضع.

” لياو جين و تشونغ يوان و وان نان و جيانغ نان و منزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا. هذه المناطق الخمس كانت الأكثر تضررا “. ذكر زينغ جو فان.

بالطبع ، إذا أسقطوا العديد من المناطق في وقت واحد ، فإن القليل من الشيوخ سيخرجون لإدارة منطقة واحدة.

أومأ أويانغ شو برأسه بارتياح.

بصرف النظر عن ذلك ، كان يان سونغ مسؤولاً عن وضع المحكمة الإمبراطورية بالعاصمة. كان زينغ جو فان مسؤولاً عن الشؤون الإدارية المحلية ، حيث كان يتمتع بأكبر قدر من حقوق التحدث في الأمور المتعلقة بالأراضي.

من بين الشيوخ الثلاثة المتبقين ، كان لدى كو تشون ويان سونغ وزينغ جو فان المسؤوليات الخاصة بهم.

أكمل كلاهما الآخر للحفاظ على هيبة مجلس الوزراء.

كانت شيا العظمى ضخمة ، وربما كانت السلالة التي خسرت أكثر من غيرها من هذه الكارثة.

كان يان سونغ شخصًا ذا قدرة ، لكنه كان يحب تكوين الفصائل. لن يشعر أويانغ شو بالراحة عند وضعه مسؤولاً عن الشؤون الإدارية المحلية. على العكس من ذلك ، لم يكن التحكم في وضع المحكمة صعبًا على يان سونغ ذي الخبرة.

كانت شيا العظمى ضخمة ، وربما كانت السلالة التي خسرت أكثر من غيرها من هذه الكارثة.

نظرًا لأن هذا الأمر كان يتعلق بالكارثة ، كان زينغ جو فان هو الشخص الذي أبلغ.

ومع ذلك ، فقد كان هناك العديد من المناطق التي لم تتأثر بنفس القدر لأنها كانت ضخمة. باستخدام مكان واحد للتعويض عن مكان آخر ، يمكن لـ شيا العظمى الاستمرار في التحرك.

“في الشهر العاشر ، أثرت الكارثة على 17/22 من مناطق السلالة الحاكمة ، مما أثر على ما يقارب من 13 مليون شخص. تأثر مليون هكتار من أراضى تربية الحيوانات وتأثر ما يقارب من 20 مليون مو من المزارع. تشير التقديرات الأولية إلى أن الخسارة الاقتصادية المباشرة قد بلغت 19 مليون عملة ذهبية. الخسائر الغير مباشرة لا تعد ولا تحصى “.

مع شخصية جنكيز خان ، فإنه بالتأكيد لن يخفض رأسه ويعترف بالهزيمة. الطريقة الوحيدة هي إرسال قوات للسرقة والنهب قبل الشتاء لاستخدام دماء العدو لإطعام أنفسهم.

عندما سمع أويانغ شو ذلك ، امتص نفسا عميقا.

إذا كان الوضع طارئًا ، فسيمكنهم التسرع فقط.

كانت جايا شرسة حقًا هذه المرة.

كما أنهم لم يشعروا بالمجازفة المروعة.

“ما هي المناطق الأكثر تضررا؟”

على هذا النحو ، أمر أويانغ شو بي جيانغ قبل شهر بتعزيز السيطرة على الحدود.

” لياو جين و تشونغ يوان و وان نان و جيانغ نان و منزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا. هذه المناطق الخمس كانت الأكثر تضررا “. ذكر زينغ جو فان.

كما هو متوقع ، انتهز الفرصة ليسأل ، “ما زلنا بحاجة إلى كسب منطقة واحدة للترقية إلى سلالة الإمبراطور. لقد أمرنا الملك بإيقاف الحرب هذا العام ، كيف سنحل مشكلة المنطقة المفقودة هذه؟ “

عندما سمع أويانغ شو ذلك ، لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يشعر بالحزن أو السعادة.

تم إثبات صحة تخمين الملك اليوم.

كان جزء كبير منهم مناطق جديدة وكانوا غير محظوظين حقًا .

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فليس من الممكن شرح كيف يمكن للملك أن يكون لديه دليل على أن العام السادس سيجعلهم يواجهون مثل هذه الكارثة التي من شأنها أن تسبب نقصًا في الحبوب.

الجزء الذي جعل أويانغ شو يشعر بسعادة طفيفة هو أنه مع تشونغ يوان و وان نان و جيانغ نان ، إذا ساعدتهم المحكمة الإمبراطورية ، فإن الشعب هناك سيشعرون بالامتنان حقًا . سيتم إزالة الحاجز بين الاثنين ، وسوف يشتركون في نفس السلالة.

داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، كان شيخ مجلس الوزراء زينغ جو فان يقدم تقريرًا إلى أويانغ شو حول الوضع المتعلق بالأرض.

“هل تم إرسال حبوب الإغاثة؟” سأل اويانغ شو .

بذكائه ، من الطبيعي أنه لن يسأل مثل هذا السؤال التافه.

قال زينغ جو فان ، “كما أمر الملك ، لقد أخذنا جزءًا من الحبوب التي تم شراؤها قبل العام لمساعدة الناس على النجاة. بمجرد تسليم المناطق الغير متضررة حبوبها ، سنستخدمها لملء مخازن الحبوب “.

بصرف النظر عن ذلك ، كان يان سونغ مسؤولاً عن وضع المحكمة الإمبراطورية بالعاصمة. كان زينغ جو فان مسؤولاً عن الشؤون الإدارية المحلية ، حيث كان يتمتع بأكبر قدر من حقوق التحدث في الأمور المتعلقة بالأراضي.

أومأ أويانغ شو برأسه بارتياح.

” لياو جين و تشونغ يوان و وان نان و جيانغ نان و منزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا. هذه المناطق الخمس كانت الأكثر تضررا “. ذكر زينغ جو فان.

كانت شيا العظمى ضخمة ، وربما كانت السلالة التي خسرت أكثر من غيرها من هذه الكارثة.

على الرغم من وجود بوصلة اتصال الآن ، إلا أن السلالات ستتعامل مع شؤون الدولة بجدية. أرسلوا مبعوثين لإرسال رسائل للتعبير عن احترامهم.

ومع ذلك ، فقد كان هناك العديد من المناطق التي لم تتأثر بنفس القدر لأنها كانت ضخمة. باستخدام مكان واحد للتعويض عن مكان آخر ، يمكن لـ شيا العظمى الاستمرار في التحرك.

من بين شيوخ مجلس الوزراء الستة ، كان تشانغ ليانغ و وي تشينغ يعملون بدوام جزئي ولم يشاركوا بشكل كامل في أعمال مجلس الوزراء. بصفته الرئيس الكبير ، كان جيانغ شانغ مثل نصف مستشار. عندما لا يكون أويانغ شو في العاصمة ، سيكون جيانغ شانغ هو المسؤول.

كان وضعهم مختلفًا عن بعض السلالات التي كانت لها مساحة صغيرة. عندما تأثرت هذه السلالات ، ستتأثر أراضيهم بأكملها.

من بين شيوخ مجلس الوزراء الستة ، كان تشانغ ليانغ و وي تشينغ يعملون بدوام جزئي ولم يشاركوا بشكل كامل في أعمال مجلس الوزراء. بصفته الرئيس الكبير ، كان جيانغ شانغ مثل نصف مستشار. عندما لا يكون أويانغ شو في العاصمة ، سيكون جيانغ شانغ هو المسؤول.

دون ذكر المناطق الأخرى ، فقط فيما يتعلق بالصين ، تأثرت إمبراطورية المغول في المراعي بشكل سيء للغاية .

ابتسم اويانغ شو وأجاب: “سنكتسب المنطقة الأخيرة بدون استخدام أي قوات. نحن نفتقر فقط إلى الوقت المناسب”.

من ناحية أخرى ، لم تتأثر شيا الغربية وتشين العظمى اللذان كانوا جيران المراعي لأن المراعي قد غذت الجراد.

أكمل كلاهما الآخر للحفاظ على هيبة مجلس الوزراء.

الجزء الذي جعل أويانغ شو حذرًا هو أن الإمبراطورية المغولية كانت تنتمي إلى منطقة متأثرة بشدة. كقبيلة بدوية ، كان لديهم مصدر غذاء واحد فقط ، لذا فإن قدرتهم على النهوض كانت أضعف من الحضارات الزراعية.

جاء المبعوث من الإمبراطورية الهندية بطلب غريب .

سيكون هذا الشتاء قاسياً بالتأكيد على إمبراطورية المغول.

 … 

مع شخصية جنكيز خان ، فإنه بالتأكيد لن يخفض رأسه ويعترف بالهزيمة. الطريقة الوحيدة هي إرسال قوات للسرقة والنهب قبل الشتاء لاستخدام دماء العدو لإطعام أنفسهم.

ومع ذلك ، فقد كان هناك العديد من المناطق التي لم تتأثر بنفس القدر لأنها كانت ضخمة. باستخدام مكان واحد للتعويض عن مكان آخر ، يمكن لـ شيا العظمى الاستمرار في التحرك.

سيتم ضرب منطقة السهول الوسطى أولاً.

الجزء الذي جعل أويانغ شو حذرًا هو أن الإمبراطورية المغولية كانت تنتمي إلى منطقة متأثرة بشدة. كقبيلة بدوية ، كان لديهم مصدر غذاء واحد فقط ، لذا فإن قدرتهم على النهوض كانت أضعف من الحضارات الزراعية.

كان لإمبراطورية المغول أسباب كثيرة للقيام بذلك. خلال كارثة الجراد هذه ، ساعدت المراعي المغولية في منع الكارثة من ضرب السهول الوسطى ، لذلك من المتوقع أن يجمعوا بعض الفوائد.

“بالطبع.”

على هذا النحو ، أمر أويانغ شو بي جيانغ قبل شهر بتعزيز السيطرة على الحدود.

جاء المبعوث من الإمبراطورية الهندية بطلب غريب .

لا يزال يتم بناء فيلق العنقاء و فيلق هيدونغ ، الأمر الذي أثار قلق أويانغ شو . إذا اختارت إمبراطورية المغول الهجوم الآن ، فقد لا يتمكنون من الدفاع.

من بين الشيوخ الثلاثة المتبقين ، كان لدى كو تشون ويان سونغ وزينغ جو فان المسؤوليات الخاصة بهم.

إذا كان الوضع طارئًا ، فسيمكنهم التسرع فقط.

العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم العاشر ، أرسلت الإمبراطورية الهندية التي كانت بعيدة جدًا مبعوثًا إلى مدينة شان هاي .

قام أويانغ شو بتعليق هذه الأفكار مؤقتًا ، حيث أصدر تعليماته إلى زينغ جو فان ، “أسعار الحبوب آخذة في الازدياد ، لذا يتعين على مجلس الوزراء الاستعداد لها للتحكم في سعر الأرز. لا يمكننا أن نسمح للقاعات التجارية أن تغتنم الفرصة لامتصاص دماء المدنيين ، ويجب ألا ندع المدنيين يكدسون الكثير من الحبوب أيضًا “.

“في الشهر العاشر ، أثرت الكارثة على 17/22 من مناطق السلالة الحاكمة ، مما أثر على ما يقارب من 13 مليون شخص. تأثر مليون هكتار من أراضى تربية الحيوانات وتأثر ما يقارب من 20 مليون مو من المزارع. تشير التقديرات الأولية إلى أن الخسارة الاقتصادية المباشرة قد بلغت 19 مليون عملة ذهبية. الخسائر الغير مباشرة لا تعد ولا تحصى “.

كان المدنيين يعاملون الطعام مثل إلههم.

“لا تقلق أيها الملك. يعمل مجلس الوزراء مع قسم الاعمال لإرسال مجموعات إلى مختلف الأراضي للإشراف على هذا الأمر. إذا لاحظنا نشاطًا غير قانوني من التجار ، فسنعاقبهم. لقد تم إبلاغ مكاتب المناطق ومكاتب الحاكم العام بتولي المسؤولية “.

في اللحظة التي ترتفع فيها أسعار الحبوب ، سيصاب المدنيين بالذعر ، ويمكن أن يؤدي ذلك بسهولة إلى نوبة شراء. سيؤدي ذلك إلى عدم كفاية إمدادات الحبوب الكافية ، مما يسمح للتجار بالربح.

جاء المبعوث من الإمبراطورية الهندية بطلب غريب .

كانت مسؤولية استقرار أسعار الحبوب على عاتق المحكمة الإمبراطورية.

على الرغم من وجود بوصلة اتصال الآن ، إلا أن السلالات ستتعامل مع شؤون الدولة بجدية. أرسلوا مبعوثين لإرسال رسائل للتعبير عن احترامهم.

“لا تقلق أيها الملك. يعمل مجلس الوزراء مع قسم الاعمال لإرسال مجموعات إلى مختلف الأراضي للإشراف على هذا الأمر. إذا لاحظنا نشاطًا غير قانوني من التجار ، فسنعاقبهم. لقد تم إبلاغ مكاتب المناطق ومكاتب الحاكم العام بتولي المسؤولية “.

كان زينغ جو فان الوحيد الذي كان لديه هذا السؤال.

أومأ أويانغ شو برأسه ، أنقذه وجود مجلس الوزراء من الكثير من المتاعب.

الفصل 1216 – كارثة أم نعمة؟ من يعرف؟

أكمل زينغ جو فان ، “أيها الملك ، أسعار الحبوب آخذة في الازدياد. الحبوب التي جمعناها في بداية العام ، بصرف النظر عن الكمية المطلوبة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ، لدينا أيضًا كميات كبيرة من الحبوب الإضافية. هل يجب أن نبيع دفعة من أجل الربح؟ “

من ناحية أخرى ، لم تتأثر شيا الغربية وتشين العظمى اللذان كانوا جيران المراعي لأن المراعي قد غذت الجراد.

كما قال ذلك ، كان زينغ جو فان مليئًا بالثناء والاحترام لبُعد نظر الملك.

أومأ أويانغ شو برأسه ، أنقذه وجود مجلس الوزراء من الكثير من المتاعب.

قبل بداية العام ، أمرهم أويانغ شو بشراء الحبوب دون قيود ، حيث كانت مقامرة بأن إنتاج الحبوب سينخفض في العام السادس. في ذلك الوقت ، لم يفهم جميع المسؤولين ، بمن فيهم زينغ جو فان .

كانت جايا شرسة حقًا هذه المرة.

كما أنهم لم يشعروا بالمجازفة المروعة.

منذ أن سأل هذا ، سيكون لديه معنى آخر.

أثبت الوضع الحالي أن حكم الملك كان صحيحًا. إذا باعوا هذه الدفعة من الحبوب ، فستكون المحكمة الإمبراطورية قادرة على كسب 20 مليون عملة ذهبية.

“في الشهر العاشر ، أثرت الكارثة على 17/22 من مناطق السلالة الحاكمة ، مما أثر على ما يقارب من 13 مليون شخص. تأثر مليون هكتار من أراضى تربية الحيوانات وتأثر ما يقارب من 20 مليون مو من المزارع. تشير التقديرات الأولية إلى أن الخسارة الاقتصادية المباشرة قد بلغت 19 مليون عملة ذهبية. الخسائر الغير مباشرة لا تعد ولا تحصى “.

في بعض الأحيان ، كان زينغ جو فان يتساءل عما إذا كان الحكام لديهم القدرة على رؤية الأشياء التي لا يستطيع الأشخاص العاديون رؤيتها.

الفصل 1216 – كارثة أم نعمة؟ من يعرف؟

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فليس من الممكن شرح كيف يمكن للملك أن يكون لديه دليل على أن العام السادس سيجعلهم يواجهون مثل هذه الكارثة التي من شأنها أن تسبب نقصًا في الحبوب.

الجزء الذي جعل أويانغ شو حذرًا هو أن الإمبراطورية المغولية كانت تنتمي إلى منطقة متأثرة بشدة. كقبيلة بدوية ، كان لديهم مصدر غذاء واحد فقط ، لذا فإن قدرتهم على النهوض كانت أضعف من الحضارات الزراعية.

تم إثبات صحة تخمين الملك اليوم.

كان كو تشون مسؤولاً عن الشؤون الإنسانية كما كان المساعد الكبير لـ جيانغ شانغ. في كل مرة تسيطر فيها شيا العظمى على قطعة جديدة من الأراضي ، باستثناء الحالات الخاصة مثل منطقة تشونغ يوان ، سيعمل كو تشون على تسوية الوضع.

أومأ أويانغ شو رأسه وابتسم ، “كم من المال يمكننا كسبه؟ إنه قليل للغاية. “

قام أويانغ شو بتعليق هذه الأفكار مؤقتًا ، حيث أصدر تعليماته إلى زينغ جو فان ، “أسعار الحبوب آخذة في الازدياد ، لذا يتعين على مجلس الوزراء الاستعداد لها للتحكم في سعر الأرز. لا يمكننا أن نسمح للقاعات التجارية أن تغتنم الفرصة لامتصاص دماء المدنيين ، ويجب ألا ندع المدنيين يكدسون الكثير من الحبوب أيضًا “.

ذُهل زينغ جو فان . لقد خمّن نوايا الملك تقريبًا ، لكنه لم يجرؤ على السؤال. لفت انتباهه إلى موضوع اخر “أيها الملك ، السلالة تتأثر بالكارثة ، هل ستعقد المراسم في العام المقبل كما هو مخطط لها؟”

 

“بالطبع.”

داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، كان شيخ مجلس الوزراء زينغ جو فان يقدم تقريرًا إلى أويانغ شو حول الوضع المتعلق بالأرض.

نظر أويانغ شو نحو زينغ جو فان .

منذ أن سأل هذا ، سيكون لديه معنى آخر.

كانت مراسم الترقية إلى سلالة الإمبراطور هي أكثر الأشياء ازدهارًا في شيا العظمى مؤخرًا ، حيث كانت تهتم بوجه الدولة. نظرًا لأنهم حددوا التاريخ ، بغض النظر عن التحديات والمشاكل التي واجهوها ، لا يمكن تغيير التاريخ.

كانت مراسم الترقية إلى سلالة الإمبراطور هي أكثر الأشياء ازدهارًا في شيا العظمى مؤخرًا ، حيث كانت تهتم بوجه الدولة. نظرًا لأنهم حددوا التاريخ ، بغض النظر عن التحديات والمشاكل التي واجهوها ، لا يمكن تغيير التاريخ.

بذكائه ، من الطبيعي أنه لن يسأل مثل هذا السؤال التافه.

كانت جايا شرسة حقًا هذه المرة.

منذ أن سأل هذا ، سيكون لديه معنى آخر.

“بالطبع.”

كما هو متوقع ، انتهز الفرصة ليسأل ، “ما زلنا بحاجة إلى كسب منطقة واحدة للترقية إلى سلالة الإمبراطور. لقد أمرنا الملك بإيقاف الحرب هذا العام ، كيف سنحل مشكلة المنطقة المفقودة هذه؟ “

في بعض الأحيان ، كان زينغ جو فان يتساءل عما إذا كان الحكام لديهم القدرة على رؤية الأشياء التي لا يستطيع الأشخاص العاديون رؤيتها.

كان زينغ جو فان الوحيد الذي كان لديه هذا السؤال.

 … 

ابتسم اويانغ شو وأجاب: “سنكتسب المنطقة الأخيرة بدون استخدام أي قوات. نحن نفتقر فقط إلى الوقت المناسب”.

من ناحية أخرى ، لم تتأثر شيا الغربية وتشين العظمى اللذان كانوا جيران المراعي لأن المراعي قد غذت الجراد.

بعد سماع زينغ جو فان ذلك ، غرق في التفكير.

ومع ذلك ، فقد كان هناك العديد من المناطق التي لم تتأثر بنفس القدر لأنها كانت ضخمة. باستخدام مكان واحد للتعويض عن مكان آخر ، يمكن لـ شيا العظمى الاستمرار في التحرك.

 … 

من بين شيوخ مجلس الوزراء الستة ، كان تشانغ ليانغ و وي تشينغ يعملون بدوام جزئي ولم يشاركوا بشكل كامل في أعمال مجلس الوزراء. بصفته الرئيس الكبير ، كان جيانغ شانغ مثل نصف مستشار. عندما لا يكون أويانغ شو في العاصمة ، سيكون جيانغ شانغ هو المسؤول.

العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم العاشر ، أرسلت الإمبراطورية الهندية التي كانت بعيدة جدًا مبعوثًا إلى مدينة شان هاي .

بذكائه ، من الطبيعي أنه لن يسأل مثل هذا السؤال التافه.

على الرغم من وجود بوصلة اتصال الآن ، إلا أن السلالات ستتعامل مع شؤون الدولة بجدية. أرسلوا مبعوثين لإرسال رسائل للتعبير عن احترامهم.

سيكون هذا الشتاء قاسياً بالتأكيد على إمبراطورية المغول.

جاء المبعوث من الإمبراطورية الهندية بطلب غريب .

من بين الشيوخ الثلاثة المتبقين ، كان لدى كو تشون ويان سونغ وزينغ جو فان المسؤوليات الخاصة بهم.

 

كانت جايا شرسة حقًا هذه المرة.

 

في بعض الأحيان ، كان زينغ جو فان يتساءل عما إذا كان الحكام لديهم القدرة على رؤية الأشياء التي لا يستطيع الأشخاص العاديون رؤيتها.

الترجمة: Hunter 

“في الشهر العاشر ، أثرت الكارثة على 17/22 من مناطق السلالة الحاكمة ، مما أثر على ما يقارب من 13 مليون شخص. تأثر مليون هكتار من أراضى تربية الحيوانات وتأثر ما يقارب من 20 مليون مو من المزارع. تشير التقديرات الأولية إلى أن الخسارة الاقتصادية المباشرة قد بلغت 19 مليون عملة ذهبية. الخسائر الغير مباشرة لا تعد ولا تحصى “.

 

عندما سمع أويانغ شو ذلك ، امتص نفسا عميقا.

 

أكمل زينغ جو فان ، “أيها الملك ، أسعار الحبوب آخذة في الازدياد. الحبوب التي جمعناها في بداية العام ، بصرف النظر عن الكمية المطلوبة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ، لدينا أيضًا كميات كبيرة من الحبوب الإضافية. هل يجب أن نبيع دفعة من أجل الربح؟ “

الجزء الذي جعل أويانغ شو حذرًا هو أن الإمبراطورية المغولية كانت تنتمي إلى منطقة متأثرة بشدة. كقبيلة بدوية ، كان لديهم مصدر غذاء واحد فقط ، لذا فإن قدرتهم على النهوض كانت أضعف من الحضارات الزراعية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط