الثقة والتحقق
الفصل 1218 – الثقة والتحقق
خلال 40 عام من اتباع جنكيز خان ، اتبع جميع التعليمات ، وساعد جنكيز خان على توحيد قبيلة المغول. تم تسميته كأحد الأبطال الأربعة.
العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم 12 ، خضع زان لانغ ومنطقة دونغ هاي إلى شيا العظمى.
بدون الأبقار والخِراف ، لن يكون هناك اي طعام. بدون الطعام ، لا يمكنهم إطعام أنفسهم. بدون تقوية الشباب ، لن يكون هناك سلاح فرسان مغولي. بدون سلاح الفرسان المغول ، كيف ستنجو الإمبراطورية؟
عندما انتشرت الأخبار ، لم يكونوا متفاجئين للغاية.
بعد الكارثة في الشهر العاشر ، بدأت سلالة تشو العظمى التي كانت بالفعل على منحدر في الذبول ولم تظهر أي علامات على الصعود. انفصال زان لانغ عن تشو العظمى والانضمام إلى شيا العظمى كان أمرًا طبيعيًا.
بعد الكارثة في الشهر العاشر ، بدأت سلالة تشو العظمى التي كانت بالفعل على منحدر في الذبول ولم تظهر أي علامات على الصعود. انفصال زان لانغ عن تشو العظمى والانضمام إلى شيا العظمى كان أمرًا طبيعيًا.
بالتالي ، انتهزت اليد الفضية الفرصة لرمي المياه القذرة على إشارة ازور.
حتى اللاعبين لم يلوموه.
في نظر جنرالات المغول ، كانت الإمبراطورية دائمًا هي الأقوى.
على العكس من ذلك ، عندما تلقت إشارة ازور الأخبار ، قفزوا لفضح هويته أثناء توبيخه لتخليه عن المنظمة.
كان تحالف الدول الأربعة يتنفس بصعوبة بعد الكارثة.
عندما سمع دي تشين ذلك ، اندهش.
ابتسم موكالي ، “إذا لم تكن السهول الوسطى مناسبة ، يمكننا فقط مهاجمة شيا الغربية. لم تتأثر شيا الغربية بسببنا ويجب أن يقدموا لنا بعض الشكر “.
مع انضمام منطقة دونغ هاي إلى شيا العظمى ، انتقلت سلالة تشو العظمى من ست مناطق في حالة الذروة إلى منطقتين.
مع خضوع منطقة دونغ هاي ، أصبحت شيا العظمى مستعدة للترقية إلى سلالة الإمبراطور.
كان الجميع يعلم أن تشو العظمى كانت بالفعل على وشك السقوط.
قام تولي بجمع قبضتيه ، “أوصي أولاً أن نكون مهذبين قبل إرسال القوات. سنرسل سفيرا لنطلب منهم تسليم الحبوب ، إذا لم يوافقوا ، فسنهاجم “.
كان تحالف الدول الأربعة يتنفس بصعوبة بعد الكارثة.
لقد فضل جنكيز خان تولي وعلق آمالًا كبيرة عليه.
خروج إشارة ازور في هذه اللحظة كان بسبب الغضب فقط. لقد أرادوا تشويه سمعة زان لانغ. ومع ذلك ، فاق اتجاه التعليقات العالمية توقعاتهم بشكل كبير.
خلال 40 عام من اتباع جنكيز خان ، اتبع جميع التعليمات ، وساعد جنكيز خان على توحيد قبيلة المغول. تم تسميته كأحد الأبطال الأربعة.
“لتزرع إشارة ازور الجواسيس في كل مكان ، يا لكم من قذرين للغاية ، ومع ذلك هل تجرؤون على توبيخ الآخرين؟”
خروج إشارة ازور في هذه اللحظة كان بسبب الغضب فقط. لقد أرادوا تشويه سمعة زان لانغ. ومع ذلك ، فاق اتجاه التعليقات العالمية توقعاتهم بشكل كبير.
”هل لديكم الرغبة في تشويه الآخرين؟ امسحوا مؤخراتكم أولاً! “
قررت المحكمة الإمبراطورية أن زان لانغ هو حاكم محافظة الإكوادور والجنرال الملازم لتشكيل أمريكا الجنوبية ، حيث سيمنح لقب جنرال تشينغ لو من الدرجة الثالثة. سيصبح مارشال فيلق الدم الأحمر الأصلي شي شوان جنرال الفيلق الأول.
“لماذا انضم زان لانغ إلى مثل هذه المنظمة الحقيرة؟”
القصر الامبراطورى ، القاعة الرئيسية.
ملأت مثل هذه التعليقات المنتديات المختلفة وأذهلت إشارة ازور. من بين هذه التعليقات ، كان هناك لاعبون يتعاطفون مع الضعفاء والعامة الذين كانوا غير راضين عن إشارة ازور.
كانت جايا لبقة ولم تحدد أي مهام للترقية. طالما يحقق المرء المتطلبات الأساسية ، يمكن للمرء الترقية في أي وقت. كان ذلك لأن أي مهمة اضافية ستكون مجرد مضيعة للوقت لسلالة الإمبراطور.
الأهم من ذلك ، دفعت اليد الفضية الأمواج.
امن أويانغ شو أنه سيفهم هذه النظرية بالتأكيد.
زرع جاسوس مخفي عميق بينهم دون سبب قد جعلهم يفقدون ماء الوجه ببساطة. كان الرقم 2 غاضبًا ومتذمرًا لأنه يريد الانتقام من إشارة ازور.
عند سماع ذلك ، أومأ جنكيز خان ووافق على تحليله.
بالتالي ، انتهزت اليد الفضية الفرصة لرمي المياه القذرة على إشارة ازور.
عندما سمع دي تشين ذلك ، اندهش.
إلى جانب استقرار الوضع العالمي ، كانت الفترة السلمية الخارجية لشيا العظمى تعني أن شهر العسل بين المنظمتين قد اقترب من نهايته. كان نطح بعضهم بعضا مجرد مسألة وقت.
في هذه المرحلة ، انتهت جولة التعيينات هذه.
كانت مسألة زان لانغ مجرد شرارة.
عندما سمع دي تشين ذلك ، اندهش.
…
كانت كفاءة شيا العظمى سريعة بشكل سحري.
كانت كفاءة شيا العظمى سريعة بشكل سحري.
بعد الكارثة في الشهر العاشر ، بدأت سلالة تشو العظمى التي كانت بالفعل على منحدر في الذبول ولم تظهر أي علامات على الصعود. انفصال زان لانغ عن تشو العظمى والانضمام إلى شيا العظمى كان أمرًا طبيعيًا.
العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم 14 ، أرسلت المحكمة الإمبراطورية تعيينات لإزالة المسؤول الكبير للبوابة الغربية من منصبه كحاكم منطقة شيانغ نان ، ونقله إلى منطقة دونغ هاي . سيتولى لي شان تشانغ مستشار مينغ الأصلي المنصب .
في هذه المرحلة ، انتهت جولة التعيينات هذه.
بصفته شخصًا يُنسب إليه الفضل في المساعدة في بدء سلالة مينغ ، أحب لي شان تشانغ القراءة عندما كان صغيراً وانضم إلى زو يوان تشانغ . في ذلك الوقت ، تبع هذا الأخير ليقاتل من اجل الحياة والموت. لقد جمع الكثير من الفضل ، حيث كان مشابهًا لمستشار هان ، شياو هي.
الآن ، سيكون عليهم تشكيل فيلقين من بين 250 ألف شخص ، وإزالة 110 آلاف شخص من الخدمة.
لن يكون تولي منطقة شيانغ نان تحديًا له.
قررت المحكمة الإمبراطورية أن زان لانغ هو حاكم محافظة الإكوادور والجنرال الملازم لتشكيل أمريكا الجنوبية ، حيث سيمنح لقب جنرال تشينغ لو من الدرجة الثالثة. سيصبح مارشال فيلق الدم الأحمر الأصلي شي شوان جنرال الفيلق الأول.
بصرف النظر عن لي شان تشانغ ، تم تعيين جميع مسؤولي سلالة مينغ مثل يانغ شين وسونغ ليان في مناصب مهمة. فقط لي جي ليو المرموق عومل ببرود ولم يحصل على منصب.
في نظر جنرالات المغول ، كانت الإمبراطورية دائمًا هي الأقوى.
لم يقدم أويانغ شو أي تفسير.
كان تحالف الدول الأربعة يتنفس بصعوبة بعد الكارثة.
انتقال المسؤول الكبير للبوابة الغربية من منطقة شيانغ نان إلى منطقة دونغ هاي الأغنى قد أظهر أنه حصل على اعتراف أويانغ شو . لقد صعد رسميًا إلى ذلك المجال ، حيث سيكون مستقبله مشرقًا.
سمحت جايا للوردات بالتنافس في البرية ، ولن يكون هناك سوى عدد قليل من الفائزين في النهاية.
لقد كانوا نصف فائزين وما زالوا بحاجة إلى منصة لإظهار مهاراتهم.
بصرف النظر عن ذلك ، تم تعيين جنرالات سلالة مينغ ، تانغ هي ولي وين تشونغ ولان يو جميعًا ، حيث لن تضيع مواهبهم.
علم أويانغ شو أنهم سيحتاجون إلى مواهب تاريخية مثل زينغ جو فان وأيضًا مواهب مثل باي هوا و المسؤول الكبير للبوابة الغربية لأجل كوكب الأمل.
حتى اللاعبين لم يلوموه.
لم يستطع الاسترخاء في تطويرهم.
تم إرسال موكالي بواسطة والده إلى جنكيز خان ليكون عبدا. بفضل ذكائه وشجاعته في المعركة ، حظى بتقدير كبير بواسطة جنكيز خان.
سيكون تدريبهم بمثابة طبقة جديدة من شأنها أن تساعد في حماية حكمه. لن تكون شيا العظمى مدينة فارغة تفتقر إلى المواهب.
في هذه اللحظة ، خرج تولي مرة أخرى ، “أبي ، لدي فكرة.”
بصرف النظر عن ذلك ، أعطت المحكمة الإمبراطورية حفيد زو يوان تشانغ ، زو يون وين ، لقب ملك مينغ الصغير لتسوية وضع عائلة مينغ الملكية.
كان هذا منطقًا بسيطًا.
أولاً ، فعل أويانغ شو ذلك لتهدئة قلوب مسؤولي سلالة مينغ. ثانيًا ، سيأخذ السلبية من تصرف زان لانغ. أطاح زان لانغ بـ مينغ العظمى ، مما أدى إلى عدم حصولهم على ألقاب. مع انضمام دونغ هاي إلى شيا العظمى ، يجب على شيا العظمى أن تخرج بشكل طبيعي لتسوية الأمر.
في هذه المرحلة ، انتهت جولة التعيينات هذه.
كان نفس سبب منح لقب ملك هان إلى ليو فولينغ .
الأهم من ذلك ، دفعت اليد الفضية الأمواج.
مع خضوع منطقة دونغ هاي ، أصبحت شيا العظمى مستعدة للترقية إلى سلالة الإمبراطور.
تم إرسال موكالي بواسطة والده إلى جنكيز خان ليكون عبدا. بفضل ذكائه وشجاعته في المعركة ، حظى بتقدير كبير بواسطة جنكيز خان.
كانت جايا لبقة ولم تحدد أي مهام للترقية. طالما يحقق المرء المتطلبات الأساسية ، يمكن للمرء الترقية في أي وقت. كان ذلك لأن أي مهمة اضافية ستكون مجرد مضيعة للوقت لسلالة الإمبراطور.
سيحل جنرال الفيلق الاول من فيلق الدم الأحمر ، تشاو تشوانغ ، محل جو ليانغ في تشكيل يينغ تشو .
بصرف النظر عن تنظيم منطقة دونغ هاي ، سيحتاجون إلى إعادة تنظيم فيلق الدم الأحمر.
كانت السهول الوسطى الحالية مختلفة عن أي جزء من التاريخ. على الرغم من أن العديد من الدول كانت تقاتل من أجلها ، إلا أن عدد القوات كان صادمًا ولا يمكن استفزازهم.
بعد إسقاط مينغ العظمى ، على الرغم من أنهم أسقطوا قوات مينغ ، الا ان فيلق الدم الاحمر قد عانى من الإصابات. في النهاية ، بقي 250 ألف جندي. على الرغم من أنهم لم يصلوا إلى نطاق فيلق كامل ، إلا أنهم استعادوا قوتهم تقريبًا.
“لماذا انضم زان لانغ إلى مثل هذه المنظمة الحقيرة؟”
الآن ، سيكون عليهم تشكيل فيلقين من بين 250 ألف شخص ، وإزالة 110 آلاف شخص من الخدمة.
ملأت مثل هذه التعليقات المنتديات المختلفة وأذهلت إشارة ازور. من بين هذه التعليقات ، كان هناك لاعبون يتعاطفون مع الضعفاء والعامة الذين كانوا غير راضين عن إشارة ازور.
كان هؤلاء الجنود اشخاصا خاضوا حروبًا كثيرة مع زان لانغ ، لذلك لم يكن بإمكان أويانغ شو الا ان يسمح لمحكمة الشؤون العسكرية بتولي مسؤولية هذه المشكلة.
الأهم من ذلك ، دفعت اليد الفضية الأمواج.
قررت المحكمة الإمبراطورية أن زان لانغ هو حاكم محافظة الإكوادور والجنرال الملازم لتشكيل أمريكا الجنوبية ، حيث سيمنح لقب جنرال تشينغ لو من الدرجة الثالثة. سيصبح مارشال فيلق الدم الأحمر الأصلي شي شوان جنرال الفيلق الأول.
كان الجميع يعلم أن تشو العظمى كانت بالفعل على وشك السقوط.
تم تعيين جنرال الفيلق الأول الأصلي لتشكيل يينغ تشو ، جو ليانغ ، كجنرال الفيلق الثاني .
صاغ أويانغ شو بالفعل نظام الدفاع والوقاية إلى حد الكمال.
كان جو ليانغ شخصًا يثق به أويانغ شو . سيهدف وضعه هناك إلى ضبط زان لانغ وكذلك لحماية زان لانغ.
الفصل 1218 – الثقة والتحقق
بدون سلطة الإشراف ، يمكن بسهولة أن يفسد المرء.
زرع جاسوس مخفي عميق بينهم دون سبب قد جعلهم يفقدون ماء الوجه ببساطة. كان الرقم 2 غاضبًا ومتذمرًا لأنه يريد الانتقام من إشارة ازور.
علاوة على ذلك ، عامل أويانغ شو زان لانغ بلطف شديد بالفعل. كان بعض المسؤولين غير سعداء. لن يجرؤوا على أن يكونوا غير سعداء من أويانغ شو ، لذلك سيوجهون مشاعرهم نحو زان لانغ.
إذا حدث ذلك ، فقد لا يكون شيئًا جيدًا بالنسبة لـ زان لانغ.
خلال 40 عام من اتباع جنكيز خان ، اتبع جميع التعليمات ، وساعد جنكيز خان على توحيد قبيلة المغول. تم تسميته كأحد الأبطال الأربعة.
في محافظة الإكوادور ، مع تشو هاي تشين و جو ليانغ ، لن يتمكن زان لانغ من السير في الطريق الخطأ. بالتراجع خطوة ، كانت عائلة زان لانغ لا تزال في شيا العظمى ، لذلك لم تكن هناك فرصة.
بصفته شخصًا يُنسب إليه الفضل في المساعدة في بدء سلالة مينغ ، أحب لي شان تشانغ القراءة عندما كان صغيراً وانضم إلى زو يوان تشانغ . في ذلك الوقت ، تبع هذا الأخير ليقاتل من اجل الحياة والموت. لقد جمع الكثير من الفضل ، حيث كان مشابهًا لمستشار هان ، شياو هي.
صاغ أويانغ شو بالفعل نظام الدفاع والوقاية إلى حد الكمال.
بعد الكارثة في الشهر العاشر ، بدأت سلالة تشو العظمى التي كانت بالفعل على منحدر في الذبول ولم تظهر أي علامات على الصعود. انفصال زان لانغ عن تشو العظمى والانضمام إلى شيا العظمى كان أمرًا طبيعيًا.
سيحل جنرال الفيلق الاول من فيلق الدم الأحمر ، تشاو تشوانغ ، محل جو ليانغ في تشكيل يينغ تشو .
بصرف النظر عن ذلك ، تم تعيين جنرالات سلالة مينغ ، تانغ هي ولي وين تشونغ ولان يو جميعًا ، حيث لن تضيع مواهبهم.
وافق كبار المسؤولين في الإمبراطورية على النهب. الشيء الوحيد الذي كان عليهم تأكيده هو الاتجاه الذي يجب أن يتجهوا إليه.
اصبح لان يو جنرال الفيلق الخامس من فيلق العنقاء ، وأصبح لي وين تشونغ جنرالًا في فيلق شيانغ جيانغ.
حتى اللاعبين لم يلوموه.
يمكن اعتبار هذين الشخصين ممثلين للجنود والقادة المشاغبين. لقد كانوا غير مقيدين بعد تأسيس سلالة مينغ. تاريخيا ، قُتلوا على يد زو يوان تشانغ ، حيث استحقوا ذلك إلى حد ما.
أصبح نائبًا بينما كان شو دا يقود حراس القصر الإمبراطوري ، حيث بدا وكأنه مضيعة لموهبته. ومع ذلك ، في الحقيقة ، وثق أويانغ شو به أكثر.
لم يهتم أويانغ شو ومنحهم مثل هذه المناصب المهمة.
كانت مسألة زان لانغ مجرد شرارة.
لم تكن شيا العظمى مينغ العظمى ، حيث لم يكن لان يو يتمتع بميزة المساعدة في بدء السلالة. بالتالي لا يمكن أن يكون متعجرفًا.
“لماذا انضم زان لانغ إلى مثل هذه المنظمة الحقيرة؟”
من حيث القتال البحت ، كان لان يو جيدًا حقًا .
مع انضمام منطقة دونغ هاي إلى شيا العظمى ، انتقلت سلالة تشو العظمى من ست مناطق في حالة الذروة إلى منطقتين.
كان تانغ هي أكثر الشخصيات تميزًا ، وهو شخص مشهور مثل شو دا ، الذي أصبح نائب جنرال الفيلق الخامس من حراس القصر الإمبراطوري.
علاوة على ذلك ، عامل أويانغ شو زان لانغ بلطف شديد بالفعل. كان بعض المسؤولين غير سعداء. لن يجرؤوا على أن يكونوا غير سعداء من أويانغ شو ، لذلك سيوجهون مشاعرهم نحو زان لانغ.
أصبح نائبًا بينما كان شو دا يقود حراس القصر الإمبراطوري ، حيث بدا وكأنه مضيعة لموهبته. ومع ذلك ، في الحقيقة ، وثق أويانغ شو به أكثر.
من حيث القتال البحت ، كان لان يو جيدًا حقًا .
يمكن للاشخاص أن يروا أن نقله إلى الفيلق الخامس كان لتعليم ومساعدة لين جينغ. سيكون اليوم الذي ينجح فيه هو اليوم الذي سينتقل فيه إلى منصب مهم.
لم يقدم أويانغ شو أي تفسير.
امن أويانغ شو أنه سيفهم هذه النظرية بالتأكيد.
في التاريخ ، لاقى جميع المسؤولين في عهد سلالة مينغ نهاية سيئة.
عند سماع ذلك ، أومأ جنكيز خان ووافق على تحليله.
في هذه المرحلة ، انتهت جولة التعيينات هذه.
يمكن للاشخاص أن يروا أن نقله إلى الفيلق الخامس كان لتعليم ومساعدة لين جينغ. سيكون اليوم الذي ينجح فيه هو اليوم الذي سينتقل فيه إلى منصب مهم.
…
صاغ أويانغ شو بالفعل نظام الدفاع والوقاية إلى حد الكمال.
العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم 15 ، إمبراطورية المغول ، كاراكورام.
بعد الكارثة في الشهر العاشر ، بدأت سلالة تشو العظمى التي كانت بالفعل على منحدر في الذبول ولم تظهر أي علامات على الصعود. انفصال زان لانغ عن تشو العظمى والانضمام إلى شيا العظمى كان أمرًا طبيعيًا.
تسببت كارثة الجراد المفاجئة في دخول الإمبراطورية المزدهرة في الأصل إلى حالة مضطربة. يمكن لأي شخص أن يتخيل المشاهد المأساوية للأبقار والخِراف التي تموت خلال فصل الشتاء بسبب نقص الطعام.
كان موكالي غير سعيد حتى قبل أن يجيب جنكيز خان ، “من يهتم بشيا العظمى؟ سيخاف الآخرون منهم ، لكننا لسنا كذلك. على الأكثر ، سنقاتل. من يعرف من سيفوز؟ “
بدون الأبقار والخِراف ، لن يكون هناك اي طعام. بدون الطعام ، لا يمكنهم إطعام أنفسهم. بدون تقوية الشباب ، لن يكون هناك سلاح فرسان مغولي. بدون سلاح الفرسان المغول ، كيف ستنجو الإمبراطورية؟
خروج إشارة ازور في هذه اللحظة كان بسبب الغضب فقط. لقد أرادوا تشويه سمعة زان لانغ. ومع ذلك ، فاق اتجاه التعليقات العالمية توقعاتهم بشكل كبير.
كان هذا منطقًا بسيطًا.
وافق كبار المسؤولين في الإمبراطورية على النهب. الشيء الوحيد الذي كان عليهم تأكيده هو الاتجاه الذي يجب أن يتجهوا إليه.
زرع جاسوس مخفي عميق بينهم دون سبب قد جعلهم يفقدون ماء الوجه ببساطة. كان الرقم 2 غاضبًا ومتذمرًا لأنه يريد الانتقام من إشارة ازور.
القصر الامبراطورى ، القاعة الرئيسية.
ملأت مثل هذه التعليقات المنتديات المختلفة وأذهلت إشارة ازور. من بين هذه التعليقات ، كان هناك لاعبون يتعاطفون مع الضعفاء والعامة الذين كانوا غير راضين عن إشارة ازور.
جمع جنكيز خان كل الجنرالات لمناقشة هذا الأمر.
إلى جانب استقرار الوضع العالمي ، كانت الفترة السلمية الخارجية لشيا العظمى تعني أن شهر العسل بين المنظمتين قد اقترب من نهايته. كان نطح بعضهم بعضا مجرد مسألة وقت.
كان أول من صعد هو الجنرال موكالي ، الذي رفع قبضته ، “منطقة السهول الوسطى خصبة ، وحبوبها مكدسة مثل الجبال. إنه أفضل مكان للهجوم “.
عندما انتشرت الأخبار ، لم يكونوا متفاجئين للغاية.
تم إرسال موكالي بواسطة والده إلى جنكيز خان ليكون عبدا. بفضل ذكائه وشجاعته في المعركة ، حظى بتقدير كبير بواسطة جنكيز خان.
زرع جاسوس مخفي عميق بينهم دون سبب قد جعلهم يفقدون ماء الوجه ببساطة. كان الرقم 2 غاضبًا ومتذمرًا لأنه يريد الانتقام من إشارة ازور.
خلال 40 عام من اتباع جنكيز خان ، اتبع جميع التعليمات ، وساعد جنكيز خان على توحيد قبيلة المغول. تم تسميته كأحد الأبطال الأربعة.
خروج إشارة ازور في هذه اللحظة كان بسبب الغضب فقط. لقد أرادوا تشويه سمعة زان لانغ. ومع ذلك ، فاق اتجاه التعليقات العالمية توقعاتهم بشكل كبير.
“على الرغم من خصوبتها ، إلا أنها تعرضت للكارثة وقد لا تحتوي على الكثير من الحبوب. الأهم من ذلك ، أن السهول الوسطى بها تشين وشيا وتشو ، هذه الدول الثلاثة ، بما لا يقل عن مليون جندي ، لذا فهي ليست الخيار الأفضل للهجوم “. الشخص الذي رد كان تولي.
تم تعيين جنرال الفيلق الأول الأصلي لتشكيل يينغ تشو ، جو ليانغ ، كجنرال الفيلق الثاني .
عند سماع ذلك ، أومأ جنكيز خان ووافق على تحليله.
الفصل 1218 – الثقة والتحقق
كانت السهول الوسطى الحالية مختلفة عن أي جزء من التاريخ. على الرغم من أن العديد من الدول كانت تقاتل من أجلها ، إلا أن عدد القوات كان صادمًا ولا يمكن استفزازهم.
القصر الامبراطورى ، القاعة الرئيسية.
إذا كانوا مهملين ، فسيتم جر الإمبراطورية بأكملها إلى الهاوية.
في محافظة الإكوادور ، مع تشو هاي تشين و جو ليانغ ، لن يتمكن زان لانغ من السير في الطريق الخطأ. بالتراجع خطوة ، كانت عائلة زان لانغ لا تزال في شيا العظمى ، لذلك لم تكن هناك فرصة.
بالتالي ، فضل جنكيز خان مهاجمة خانات الترك الغربية على منطقة لياو جين .
بدون سلطة الإشراف ، يمكن بسهولة أن يفسد المرء.
ابتسم موكالي ، “إذا لم تكن السهول الوسطى مناسبة ، يمكننا فقط مهاجمة شيا الغربية. لم تتأثر شيا الغربية بسببنا ويجب أن يقدموا لنا بعض الشكر “.
العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم 14 ، أرسلت المحكمة الإمبراطورية تعيينات لإزالة المسؤول الكبير للبوابة الغربية من منصبه كحاكم منطقة شيانغ نان ، ونقله إلى منطقة دونغ هاي . سيتولى لي شان تشانغ مستشار مينغ الأصلي المنصب .
هذه المرة ، لم يعترض جنكيز خان ، “حسنًا. دعونا نهاجم شيا الغربية “.
في هذه اللحظة ، خرج تولي مرة أخرى ، “أبي ، لدي فكرة.”
لقد فضل جنكيز خان تولي وعلق آمالًا كبيرة عليه.
“تكلم!”
زرع جاسوس مخفي عميق بينهم دون سبب قد جعلهم يفقدون ماء الوجه ببساطة. كان الرقم 2 غاضبًا ومتذمرًا لأنه يريد الانتقام من إشارة ازور.
لقد فضل جنكيز خان تولي وعلق آمالًا كبيرة عليه.
كان تانغ هي أكثر الشخصيات تميزًا ، وهو شخص مشهور مثل شو دا ، الذي أصبح نائب جنرال الفيلق الخامس من حراس القصر الإمبراطوري.
قام تولي بجمع قبضتيه ، “أوصي أولاً أن نكون مهذبين قبل إرسال القوات. سنرسل سفيرا لنطلب منهم تسليم الحبوب ، إذا لم يوافقوا ، فسنهاجم “.
لن يكون تولي منطقة شيانغ نان تحديًا له.
ضاقت عيون جنكيز خان ، وسأل بجدية ، “ما الذي يقلقك؟”
…
“أنا قلق من أنه إذا اشتركنا ، فسيؤدي ذلك إلى دفع شيا الغربية إلى شيا العظمى. حتى لو لم تنضم شيا الغربية اليها ، فسوف نخسر قوات في الحرب وستستفيد شيا العظمى من ذلك “.
الآن ، سيكون عليهم تشكيل فيلقين من بين 250 ألف شخص ، وإزالة 110 آلاف شخص من الخدمة.
كان موكالي غير سعيد حتى قبل أن يجيب جنكيز خان ، “من يهتم بشيا العظمى؟ سيخاف الآخرون منهم ، لكننا لسنا كذلك. على الأكثر ، سنقاتل. من يعرف من سيفوز؟ “
لقد فضل جنكيز خان تولي وعلق آمالًا كبيرة عليه.
في نظر جنرالات المغول ، كانت الإمبراطورية دائمًا هي الأقوى.
القصر الامبراطورى ، القاعة الرئيسية.
كان الجميع يعلم أن تشو العظمى كانت بالفعل على وشك السقوط.
“لماذا انضم زان لانغ إلى مثل هذه المنظمة الحقيرة؟”
الترجمة: Hunter
في هذه اللحظة ، خرج تولي مرة أخرى ، “أبي ، لدي فكرة.”
في هذه المرحلة ، انتهت جولة التعيينات هذه.
أصبح نائبًا بينما كان شو دا يقود حراس القصر الإمبراطوري ، حيث بدا وكأنه مضيعة لموهبته. ومع ذلك ، في الحقيقة ، وثق أويانغ شو به أكثر.
علاوة على ذلك ، عامل أويانغ شو زان لانغ بلطف شديد بالفعل. كان بعض المسؤولين غير سعداء. لن يجرؤوا على أن يكونوا غير سعداء من أويانغ شو ، لذلك سيوجهون مشاعرهم نحو زان لانغ.
