Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1219

مشاهدة العرض
PDF

مشاهدة العرض

الفصل 1219 – مشاهدة العرض

بصرف النظر عن الجيش الشخصي ، عمل الثمانية الباقون تحت إشراف الأبطال الأربعة والأبناء الأربعة.

من الواضح أن جنكيز خان لن يكون متسرعًا مثل موكالي . قال بجدية: “لا تزال هناك فترة زمنية حتى الشتاء ، ولدينا وقت لإرسال سفير”.

حتى لو لم يتنافس الجانبان وجهاً لوجه ، سيظل جاك يحاول إيجاد عذر لتدمير الاثنين لتوحيد أمريكا الشمالية والفوز بقاعدة مستقرة.

هذا يعني أنه وافق على اقتراح تولي .

فقط عندما ظهر جيش شيا العظمى في مدينة زي ديان ، علم جاك أن الإمبراطورية الهندية قد تخلت بالفعل عن منطقة الإكوادور عن طيب خاطر.

بعد ذلك ، قال جنكيز خان ، “حتى ذلك الحين ، ما زلنا بحاجة إلى تجهيز القوات مسبقًا. لهذا الهجوم على شيا الغربية ، سيقود موكالي القوة الرئيسية وسيساعده تولي “.

أضاءت عيون لي يوان هاو . أخيرًا ، اتخذ قراره.

بعد تدمير خانات الترك الغربية ، كان لدى الإمبراطورية المغولية ما مجموع 1.8 مليون جندي مقسمون إلى تسعة مجموعات. كان لكل مجموعة 200 ألف جندي وتم ترتيبهم حول المراعي المغولية.

قاد حاكم محافظة الإكوادور تشو هاي تشين مجموعة من موظفي الخدمة المدنية.

من بين الجيوش التسعة ، كان أحدهم هو جيش جنكيز خان الشخصي. حاليا ، تم إيوائهم في المدينة الإمبراطورية. جيبي ، عمل كل من جي لاي مي و سوبو تاي و كوبلاي في جيش جنكيز خان الشخصي.

أضاف يي لي وانغ رونغ : “الشتاء على وشك القدوم ، لذا لسنا بحاجة للفوز. نحتاج فقط إلى المماطلة والدفاع. بمجرد حلول فصل الشتاء ، لن يكون لديهم خيار سوى التراجع “.

بصرف النظر عن الجيش الشخصي ، عمل الثمانية الباقون تحت إشراف الأبطال الأربعة والأبناء الأربعة.

بصرف النظر عن ذلك ، قام سرب المحيط الهادئ بنقل كميات كبيرة من موارد الحرب لمساعدة الإكوادور ومساعدة تشكيل أمريكا الجنوبية في الحصول على موطئ قدم في الإكوادور.

كانت قوات بو’ير شو و أوغيتاي و تشي لاو وين في منزل أوغيتاي . كانت قوات جوتشي خان تدافع عن الحدود الشمالية ، ودافع تشاجاتاي و بو’ير هو  عن الشرق بينما دافع تولي وموكالي عن الجنوب.

على هذا النحو ، ناقش جنكيز خان هذا الهجوم مع تولي وموكالي .

دافع الأمراء الأربعة عن اتجاه واحد. 

 

على هذا النحو ، ناقش جنكيز خان هذا الهجوم مع تولي وموكالي .

قالوا إنه لم يبقى لديهم شيء ، حيث كانوا يأملون أن تفهم الإمبراطورية المغولية.

من بين 1.8 مليون جندي ، باستثناء الجيش الشخصي ، عاد النصف الباقي إلى ديارهم لتربية الحيوانات وكانوا ينتظرون الحرب.

كانت قوات بو’ير شو و أوغيتاي و تشي لاو وين في منزل أوغيتاي . كانت قوات جوتشي خان تدافع عن الحدود الشمالية ، ودافع تشاجاتاي و بو’ير هو  عن الشرق بينما دافع تولي وموكالي عن الجنوب.

“نعم!”

في اللحظة التي انتشر فيها الخبر ، عزز كل من تشين وشيا وتشو دورياتهم الحدودية.

بعد الحصول على الامر ، اصبح موكالي سعيدا.

 

كانت شيا الغربية مكانًا لخوض المعارك ، حيث كان لديهم 500 ألف جندي ، لذلك كانوا خصمًا قويًا. نتيجة لذلك ، رتب جنكيز خان لجيشين للهجوم في وقت واحد.

فقط من خلال بناء القلعة سيكون لديهم القدرة على التوسع إلى الخارج.

بالمقارنة ، على الرغم من أن التبت المجاورة كانت أكبر ، إلا أنها كانت تضم 400 ألف جندي فقط.

“جيد ؛ اذا تم تسوية الأمر. اجمعوا القوات على الفور واستعدوا للقتال “.

حتى ذلك الحين ، كان موكالي لا يزال مليئًا بالثقة.

جعله تدخل شيا العظمى غير سعيد حقًا .

بغض النظر عن مدى قوة شيا الغربية ، فسيكونون بالتأكيد أضعف من سلاح الفرسان المغولي.

أغرت تلك الكلمات لي يوان هاو .

… 

“هنا!”

العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم 18 ، وصل سفير إمبراطورية المغول إلى شيا الغربية.

كانت شيا الغربية مكانًا لخوض المعارك ، حيث كان لديهم 500 ألف جندي ، لذلك كانوا خصمًا قويًا. نتيجة لذلك ، رتب جنكيز خان لجيشين للهجوم في وقت واحد.

اتخذ السفير موقفًا صارمًا حقًا ، حيث أعطى شيا الغربية شهرًا لتسليم أكثر من 60 مليون وحدة من الحبوب. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتعين عليهم الدخول في حالة حرب. لقد أرادوا من شيا الغربية النظر في الأمر بشكل صحيح.

مع كلمات السفير ، قاد موكالي سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 200 ألف جنديًا جنوبًا ليصطفوا على حدود شيا الغربية ، حيث كان يبدو عدوانيًا حقًا.

60 مليون وحدة من الحبوب يمكن أن تساعد مليون شخص لمدة شهرين.

من الواضح أن أويانغ شو لن يستغل هذا الوضع. لقد جلس في مدينة شان هاي ، يراقب الشمال الغربي ببرود . بغض النظر عمن سيفوز ، سيكون من المفيد لشيا العظمى.

إذا احتفظ المرء بالطعام ، فإن هذا المقدار يمكن أن يترك الإمبراطورية المغولية تتخطى فصل الشتاء. حتى لو لم يكن ذلك كافياً ، فإن أقلية فقط ستعاني ، ولن يكون الأمر سيئًا لدرجة أن المجاعة ستنتشر في جميع أنحاء الأرض.

بصرف النظر عن ذلك ، قام سرب المحيط الهادئ بنقل كميات كبيرة من موارد الحرب لمساعدة الإكوادور ومساعدة تشكيل أمريكا الجنوبية في الحصول على موطئ قدم في الإكوادور.

أراد المغول طلب المزيد ، لكن أرض شيا الغربية كانت محدودة.

“الآن ، دعنا نرى كيف ستتمكن شيا العظمى من خلق موجات بقطعة صغيرة من الأرض مثل الإكوادور.” أصبح جاك هادئًا وواثقًا فجأة.

لا أحد يمكن أن يحظى بشتاء جيد هذه المرة.

 

مع كلمات السفير ، قاد موكالي سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 200 ألف جنديًا جنوبًا ليصطفوا على حدود شيا الغربية ، حيث كان يبدو عدوانيًا حقًا.

بصرف النظر عن ذلك ، قام سرب المحيط الهادئ بنقل كميات كبيرة من موارد الحرب لمساعدة الإكوادور ومساعدة تشكيل أمريكا الجنوبية في الحصول على موطئ قدم في الإكوادور.

في الوقت نفسه ، قام أوجيداي خان بتعيين سفير إلى التبت لتقديم نفس الامر – إما أن يقدموا الحبوب ، أو أن الإمبراطورية المغولية ستعلن الحرب.

كانت قوات بو’ير شو و أوغيتاي و تشي لاو وين في منزل أوغيتاي . كانت قوات جوتشي خان تدافع عن الحدود الشمالية ، ودافع تشاجاتاي و بو’ير هو  عن الشرق بينما دافع تولي وموكالي عن الجنوب.

في اللحظة التي انتشر فيها الخبر ، عزز كل من تشين وشيا وتشو دورياتهم الحدودية.

دافع الأمراء الأربعة عن اتجاه واحد. 

كانت ألسنة اللهب على وشك الارتفاع مرة أخرى في الصين.

“الآن ، دعنا نرى كيف ستتمكن شيا العظمى من خلق موجات بقطعة صغيرة من الأرض مثل الإكوادور.” أصبح جاك هادئًا وواثقًا فجأة.

بالمقارنة مع دي تشين ، كان جاك أفضل في الإستراتيجية.

شينغ تشينغ ، قصر شيا الغربية.

على الرغم من أن سلالة داوسون لم تستقر في أمريكا الشمالية ، إلا أن جاك كان ينظر إلى أمريكا على أنها الساحة الخلفية له. لن يسمح لأي شخص أن يشوهها.

كان وجه لي يوان هاو مظلمًا بشكل مخيف. طلب 60 مليون وحدة من الحبوب كان مثل طلب حياتهم. إذا أعطوها حقًا ، فسيتعين على شعب شيا الغربية أن يتضوروا جوعاً.

عندما تلقى جنكيز خان التقرير ، لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت وأعطى الأمر لـ موكالي وتولي بالهجوم . حتى أنه قال ، “هذه المرة ، لا أريد 60 مليون وحدة من الحبوب فحسب ، بل أريد شيا الغربية بالكامل.”

لم يكن هذا هو الجزء الأسوأ.

” صاحب الجلالة ، بالتأكيد لا يمكننا إعطاء هذه الحبوب!” الشخص الذي تحدث كان يي لي وانغ رونغ . هو وشقيقه يي لي يو تشي ، حكموا الجيوش اليمنى واليسرى ، حيث كانوا أعمدة شيا الغربية.

كان للمغول شهية كبيرة. إذا أعطتهم شيا الغربية المبلغ كما هو مطلوب ، فقد يطلبون المزيد في المرة القادمة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى حلقة مستمرة ، حيث سيصبح القوي أقوى والضعيف أضعف.

مع كلمات السفير ، قاد موكالي سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 200 ألف جنديًا جنوبًا ليصطفوا على حدود شيا الغربية ، حيث كان يبدو عدوانيًا حقًا.

بدون دعم الحبوب ، كيف ستقف شيا الغربية في البرية؟

“نعم!”

” صاحب الجلالة ، بالتأكيد لا يمكننا إعطاء هذه الحبوب!” الشخص الذي تحدث كان يي لي وانغ رونغ . هو وشقيقه يي لي يو تشي ، حكموا الجيوش اليمنى واليسرى ، حيث كانوا أعمدة شيا الغربية.

على الرغم من أن سلالة داوسون لم تستقر في أمريكا الشمالية ، إلا أن جاك كان ينظر إلى أمريكا على أنها الساحة الخلفية له. لن يسمح لأي شخص أن يشوهها.

“هذا صحيح.” قال يي لي يو تشي ، “بمجرد أن نعطيهم ، سنصبح عبيدًا لهم. ما السلطة التي ستبقى لنا؟ لماذا لا نحاربهم؟ “

… 

قال لي يوان هاو ، “لم يواجه سلاح الفرسان المغولي أبدًا أي خصم في التاريخ. هل يمكنكم الفوز؟ “

اتخذ السفير موقفًا صارمًا حقًا ، حيث أعطى شيا الغربية شهرًا لتسليم أكثر من 60 مليون وحدة من الحبوب. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتعين عليهم الدخول في حالة حرب. لقد أرادوا من شيا الغربية النظر في الأمر بشكل صحيح.

لم يكن يي لي يو تشي سعيدًا بالاعتراف بالهزيمة ، “في التاريخ ، قاتلنا ضد سونغ في الجنوب و لياو جين (دولة جين) في الشمال. لقد خضنا العديد من المعارك ضد المغول. متى كنا خائفين من أي شخص؟ “

بعد ذلك ، قال جنكيز خان ، “حتى ذلك الحين ، ما زلنا بحاجة إلى تجهيز القوات مسبقًا. لهذا الهجوم على شيا الغربية ، سيقود موكالي القوة الرئيسية وسيساعده تولي “.

كان جيش شيا الغربية شرسًا ، حيث كان لديهم القدرة على الافتخار.

للدفاع ضد سلاح الفرسان المغولي ، خرجت شيا الغربية بالكامل. تم ترتيب جميع قواتهم في الشمال. إذا انتهزت شيا العظمى الفرصة للدخول ، فلن تتمكن شيا الغربية بالتأكيد من منعهم.

أضاف يي لي وانغ رونغ : “الشتاء على وشك القدوم ، لذا لسنا بحاجة للفوز. نحتاج فقط إلى المماطلة والدفاع. بمجرد حلول فصل الشتاء ، لن يكون لديهم خيار سوى التراجع “.

“جيد ؛ اذا تم تسوية الأمر. اجمعوا القوات على الفور واستعدوا للقتال “.

أغرت تلك الكلمات لي يوان هاو .

“هذا صحيح.” قال يي لي يو تشي ، “بمجرد أن نعطيهم ، سنصبح عبيدًا لهم. ما السلطة التي ستبقى لنا؟ لماذا لا نحاربهم؟ “

“بمجرد حلول فصل الشتاء ، مع نقص المغول للحبوب ، دعنا نرى كيف ستجاوزون هذا الشتاء. في العام المقبل ، قبل أن نهاجم ، ستضرب شيا العظمى الإمبراطورية المغولية أولاً “. قال يي لي وانغ رونغ .

بغض النظر عن مدى قوة شيا الغربية ، فسيكونون بالتأكيد أضعف من سلاح الفرسان المغولي.

أضاءت عيون لي يوان هاو . أخيرًا ، اتخذ قراره.

كان جيش شيا الغربية شرسًا ، حيث كان لديهم القدرة على الافتخار.

“جيد ؛ اذا تم تسوية الأمر. اجمعوا القوات على الفور واستعدوا للقتال “.

تبادل يي لي وانغ رونغ وشقيقه النظرات بحماسة.

“نعم أيها الملك!”

كانت قوات بو’ير شو و أوغيتاي و تشي لاو وين في منزل أوغيتاي . كانت قوات جوتشي خان تدافع عن الحدود الشمالية ، ودافع تشاجاتاي و بو’ير هو  عن الشرق بينما دافع تولي وموكالي عن الجنوب.

تبادل يي لي وانغ رونغ وشقيقه النظرات بحماسة.

“الآن ، دعنا نرى كيف ستتمكن شيا العظمى من خلق موجات بقطعة صغيرة من الأرض مثل الإكوادور.” أصبح جاك هادئًا وواثقًا فجأة.

… 

“هنا!”

في اليوم التالي ، رد إمبراطور شيا الغربية على سفير المغول ، قائلاً إنه على الرغم من أن شيا الغربية لديها القليل من الحبوب ، إلا أنها كانت مستعدة لإقراضهم 10 ملايين وحدة من الحبوب بسبب صداقتهم.

قاد حاكم محافظة الإكوادور تشو هاي تشين مجموعة من موظفي الخدمة المدنية.

قالوا إنه لم يبقى لديهم شيء ، حيث كانوا يأملون أن تفهم الإمبراطورية المغولية.

على الرغم من أنه كان غير سعيد ، إلا أنه لم يجرؤ على التحرك بسهولة. على الرغم من أن اليد الفضية كانت الحاكمة في أوروبا وأمريكا ، إلا أنها لم تكن تتمتع بميزة كبيرة في أمريكا.

عندما تلقى جنكيز خان التقرير ، لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت وأعطى الأمر لـ موكالي وتولي بالهجوم . حتى أنه قال ، “هذه المرة ، لا أريد 60 مليون وحدة من الحبوب فحسب ، بل أريد شيا الغربية بالكامل.”

الفصل 1219 – مشاهدة العرض

اعتبر جنكيز خان “استعارة الحبوب” من لي يوان هاو إهانة ، حيث كان من الواضح أنه كان غاضبًا.

أخبر الافعى السوداء حرس شان هاي أن يستغلوا هذه الفرصة. مع الإكوادور كقاعدة ، خططوا لبناء شعبة استخبارات أمريكا للتعويض عن القطعة المفقودة في نظام المعلومات العالمي الخاص بهم.

فجأة ، اشتعلت نيران الحرب في الشمال الغربي.

” صاحب الجلالة ، بالتأكيد لا يمكننا إعطاء هذه الحبوب!” الشخص الذي تحدث كان يي لي وانغ رونغ . هو وشقيقه يي لي يو تشي ، حكموا الجيوش اليمنى واليسرى ، حيث كانوا أعمدة شيا الغربية.

سواء كان ذلك من أجل إمبراطورية المغول أو شيا الغربية ، كانت هذه معركة حياة أو موت ، ولم يكن لأي منهم مخرج.

أغرت تلك الكلمات لي يوان هاو .

للدفاع ضد سلاح الفرسان المغولي ، خرجت شيا الغربية بالكامل. تم ترتيب جميع قواتهم في الشمال. إذا انتهزت شيا العظمى الفرصة للدخول ، فلن تتمكن شيا الغربية بالتأكيد من منعهم.

كان جاك ذكيًا وحاسمًا حقًا ، حيث أراد هزيمة فنزويلا أولاً قبل أن تحصل شيا العظمى على مكانة مستقرة في أمريكا الجنوبية. هذه الخطوة ستقوي وجود سلالة داوسون في أمريكا الجنوبية.

راهن لي يوان هاو على أن ملك شيا لن يفعل ذلك.

تم فتح شبكة الاستخبارات العالمية لشيا العظمى بالكامل في هذه المرحلة.

من الواضح أن أويانغ شو لن يستغل هذا الوضع. لقد جلس في مدينة شان هاي ، يراقب الشمال الغربي ببرود . بغض النظر عمن سيفوز ، سيكون من المفيد لشيا العظمى.

في غمضة عين ، مر أسبوع.

حتى لو لم يتنافس الجانبان وجهاً لوجه ، سيظل جاك يحاول إيجاد عذر لتدمير الاثنين لتوحيد أمريكا الشمالية والفوز بقاعدة مستقرة.

خلال تلك الفترة ، قاد زان لانغ تشكيل أمريكا الجنوبية المنظم من خلال تشكيل النقل الآني لـ مدينة شان هاي . توجهوا إلى أرض أمريكا الجنوبية لبدء رحلة أسطورية.

” صاحب الجلالة ، بالتأكيد لا يمكننا إعطاء هذه الحبوب!” الشخص الذي تحدث كان يي لي وانغ رونغ . هو وشقيقه يي لي يو تشي ، حكموا الجيوش اليمنى واليسرى ، حيث كانوا أعمدة شيا الغربية.

قاد حاكم محافظة الإكوادور تشو هاي تشين مجموعة من موظفي الخدمة المدنية.

“هذا صحيح.” قال يي لي يو تشي ، “بمجرد أن نعطيهم ، سنصبح عبيدًا لهم. ما السلطة التي ستبقى لنا؟ لماذا لا نحاربهم؟ “

بصرف النظر عن ذلك ، قام سرب المحيط الهادئ بنقل كميات كبيرة من موارد الحرب لمساعدة الإكوادور ومساعدة تشكيل أمريكا الجنوبية في الحصول على موطئ قدم في الإكوادور.

الترجمة: Hunter 

فقط من خلال بناء القلعة سيكون لديهم القدرة على التوسع إلى الخارج.

أضاءت عيون لي يوان هاو . أخيرًا ، اتخذ قراره.

أخبر الافعى السوداء حرس شان هاي أن يستغلوا هذه الفرصة. مع الإكوادور كقاعدة ، خططوا لبناء شعبة استخبارات أمريكا للتعويض عن القطعة المفقودة في نظام المعلومات العالمي الخاص بهم.

أضاف يي لي وانغ رونغ : “الشتاء على وشك القدوم ، لذا لسنا بحاجة للفوز. نحتاج فقط إلى المماطلة والدفاع. بمجرد حلول فصل الشتاء ، لن يكون لديهم خيار سوى التراجع “.

سيستخدم جواسيس حرس شان هاي مدينة زي ديان كمركز للذهاب إلى الشمال والجنوب لجمع المعلومات الاستخبارية.

 

تم فتح شبكة الاستخبارات العالمية لشيا العظمى بالكامل في هذه المرحلة.

حتى ذلك الحين ، كان موكالي لا يزال مليئًا بالثقة.

… 

60 مليون وحدة من الحبوب يمكن أن تساعد مليون شخص لمدة شهرين.

سلالة داوسون ، المدينة الحرة.

بالمقارنة ، على الرغم من أن التبت المجاورة كانت أكبر ، إلا أنها كانت تضم 400 ألف جندي فقط.

فقط عندما ظهر جيش شيا العظمى في مدينة زي ديان ، علم جاك أن الإمبراطورية الهندية قد تخلت بالفعل عن منطقة الإكوادور عن طيب خاطر.

60 مليون وحدة من الحبوب يمكن أن تساعد مليون شخص لمدة شهرين.

“شيا العظمى متغطرسة للغاية ، لتجرؤ على مد يدها إلى أمريكا.”

اعتبر جنكيز خان “استعارة الحبوب” من لي يوان هاو إهانة ، حيث كان من الواضح أنه كان غاضبًا.

على الرغم من أن سلالة داوسون لم تستقر في أمريكا الشمالية ، إلا أن جاك كان ينظر إلى أمريكا على أنها الساحة الخلفية له. لن يسمح لأي شخص أن يشوهها.

فجأة ، اشتعلت نيران الحرب في الشمال الغربي.

جعله تدخل شيا العظمى غير سعيد حقًا .

الترجمة: Hunter 

على الرغم من أنه كان غير سعيد ، إلا أنه لم يجرؤ على التحرك بسهولة. على الرغم من أن اليد الفضية كانت الحاكمة في أوروبا وأمريكا ، إلا أنها لم تكن تتمتع بميزة كبيرة في أمريكا.

في اليوم التالي ، رد إمبراطور شيا الغربية على سفير المغول ، قائلاً إنه على الرغم من أن شيا الغربية لديها القليل من الحبوب ، إلا أنها كانت مستعدة لإقراضهم 10 ملايين وحدة من الحبوب بسبب صداقتهم.

خاصة أمريكا الشمالية ، التي كان لديها سلالة القيقب وسلالة المايا من معسكر إشارة ازور.

تبادل يي لي وانغ رونغ وشقيقه النظرات بحماسة.

حتى لو لم يتنافس الجانبان وجهاً لوجه ، سيظل جاك يحاول إيجاد عذر لتدمير الاثنين لتوحيد أمريكا الشمالية والفوز بقاعدة مستقرة.

شينغ تشينغ ، قصر شيا الغربية.

نظرًا للظروف ، لم يرغب في مواجهة شيا العظمى علنًا.

بعد الحصول على الامر ، اصبح موكالي سعيدا.

“رجال!”

العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم 18 ، وصل سفير إمبراطورية المغول إلى شيا الغربية.

“هنا!”

الترجمة: Hunter 

“فلتأمر الجيش الكولومبي بالتوقف عن الذهاب جنوبًا والاستعداد لمهاجمة فنزويلا في الشرق.”

“نعم!”

“نعم!”

“هذا صحيح.” قال يي لي يو تشي ، “بمجرد أن نعطيهم ، سنصبح عبيدًا لهم. ما السلطة التي ستبقى لنا؟ لماذا لا نحاربهم؟ “

كان جاك ذكيًا وحاسمًا حقًا ، حيث أراد هزيمة فنزويلا أولاً قبل أن تحصل شيا العظمى على مكانة مستقرة في أمريكا الجنوبية. هذه الخطوة ستقوي وجود سلالة داوسون في أمريكا الجنوبية.

60 مليون وحدة من الحبوب يمكن أن تساعد مليون شخص لمدة شهرين.

“الآن ، دعنا نرى كيف ستتمكن شيا العظمى من خلق موجات بقطعة صغيرة من الأرض مثل الإكوادور.” أصبح جاك هادئًا وواثقًا فجأة.

أخبر الافعى السوداء حرس شان هاي أن يستغلوا هذه الفرصة. مع الإكوادور كقاعدة ، خططوا لبناء شعبة استخبارات أمريكا للتعويض عن القطعة المفقودة في نظام المعلومات العالمي الخاص بهم.

بالمقارنة مع دي تشين ، كان جاك أفضل في الإستراتيجية.

قاد حاكم محافظة الإكوادور تشو هاي تشين مجموعة من موظفي الخدمة المدنية.

 

قالوا إنه لم يبقى لديهم شيء ، حيث كانوا يأملون أن تفهم الإمبراطورية المغولية.

 

“هنا!”

 

العام السادس ، الشهر 11 ، اليوم 18 ، وصل سفير إمبراطورية المغول إلى شيا الغربية.

 

كان وجه لي يوان هاو مظلمًا بشكل مخيف. طلب 60 مليون وحدة من الحبوب كان مثل طلب حياتهم. إذا أعطوها حقًا ، فسيتعين على شعب شيا الغربية أن يتضوروا جوعاً.

الترجمة: Hunter 

 

 

… 

 

“رجال!”

“بمجرد حلول فصل الشتاء ، مع نقص المغول للحبوب ، دعنا نرى كيف ستجاوزون هذا الشتاء. في العام المقبل ، قبل أن نهاجم ، ستضرب شيا العظمى الإمبراطورية المغولية أولاً “. قال يي لي وانغ رونغ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط