Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم أون لاين 1263

تجفيف آخر قدر ممكن من إمكانات الحرب

تجفيف آخر قدر ممكن من إمكانات الحرب

الفصل 1263 – تجفيف آخر قدر ممكن من إمكانات الحرب

الترجمة: Hunter 

سلالة جوال ، مدينة فيك.

مع الإمداد اللوجيستي السلس ، دافع جيش سلالة أشوكا الحاكمة على الخطوط الأمامية عن المدن ، وارتفعت معنوياتهم عندما استخدموا ميزة أرض الوطن للتصادم مع جيش شيا العظمى.

واجه الجميع صعوباتهم. مع الصعود القوي لسلالة إسبانيا ، أصبحت سلالة جوال هي الأضعف من بين السلالات الأوروبية الستة.

نظرًا لأن المعارك كانت شديدة للغاية ، فإن المدن التي أطاح بها جيش شيا العظمى كانت في حالة خراب ، حتى أن بعضها قد مزقتها نيران المدافع. كانت النيران والدخان في كل مكان.

بالتالي ، كانت مخاوف هنري لا تقل عن مخاوف ويليام.

على الرغم من أنها كانت فكرة خاطئة ، إلا أنها عملت على تهدئتهم.

على الرغم من أن سلالة جوال كانت تضم 6 ملايين لاعب ، أي أكثر بمليون لاعب من آل تيودور ، إلا أنهم كانوا يواجهون بالمثل العديد من المشكلات في غرب أفريقيا. حتى الآن ، كانوا قد احتلوا دولة صغيرة واحدة فقط ، ليبيا.

“سيتم فعل اي شيء من أجل الحرب. طالما انتصرنا في هذه الحرب ، حتى لو جعلنا كل التبتيين عبيدًا لنا ، فلن يتمكنوا من المقاومة. إذا خسرنا ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة “. قال أشوكا.

لم تكن هذه النتيجة تعني الكثير لسلالة جوال.

“سيتم فعل اي شيء من أجل الحرب. طالما انتصرنا في هذه الحرب ، حتى لو جعلنا كل التبتيين عبيدًا لنا ، فلن يتمكنوا من المقاومة. إذا خسرنا ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة “. قال أشوكا.

ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجزء الذي يقلق هنري.

من أجل عدم التأثير على المشاعر العسكرية ، كان بإمكان الجيوش الأربعة أن تتناوب فقط. استخدموا الفيالق كوحدة للهجوم. كان الأمر كما لو كان المرء يقود القوات عند تدريبهم.

كان أكثر ما يقلقه هو الموقع الجغرافي الرهيب للسلالة.

في نفس الوقت ، وصل 500 ألف حارس وموارد من سلالة أشوكا إلى التبت. عندها فقط بدأت المعركة الزلزالية بين السلالتين.

من الجنوب الغربي ، تم فصل سلالة جوال وسلالة إسبانيا عن طريق جبال البرانس. في الجنوب الشرقي ، تم فصلها عن سلالة قيصر عبر جبال الألب. كانوا ينتمون لنفس المعسكر والجبال العالية تفصلهم ، فلا توجد مشاكل. 

العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم 15 ، العاصمة الإمبراطورية.

ومع ذلك ، في اتجاه الشمال الشرقي ، كانت تقع في سهول شمال أوروبا تمامًا مثل السلالة العثمانية. لم تستطع السهول الشاسعة التي لا حدود لها أن تقدم أي مساعدة استراتيجية لسلالة جوال .

نظرًا لأن المعارك كانت شديدة للغاية ، فإن المدن التي أطاح بها جيش شيا العظمى كانت في حالة خراب ، حتى أن بعضها قد مزقتها نيران المدافع. كانت النيران والدخان في كل مكان.

بمجرد أن قررت اليد الفضية مهاجمة السلالة العثمانية ، فإن سلالة جوال ستندفع إلى المقدمة.

واجه الجميع صعوباتهم. مع الصعود القوي لسلالة إسبانيا ، أصبحت سلالة جوال هي الأضعف من بين السلالات الأوروبية الستة.

وضعهم هذا في موقف سلبي للغاية.

كان هؤلاء هم نخب تشين ، وكان أداء الآخرين أسوأ بكثير. خاصة جيش الحامي الأوسط ، الذي كان يضم 380 ألف شخص ويمكنه فقط تكوين 4 فيالق مع 100 ألف شخص يعملون كاحتياط.

لم يصدق هنري كلمات المنظمة التي زعمت أنها يمكن أن تنتصر في معركة واحدة.

كان هنري يتطلع إلى تغيير الوضع.

لم تكن السلالة العثمانية ضعيفة. إذا واجهت هجمات خمس سلالات ، فستقاتل حتى الموت. كونها الأضعف مع عدم وجود ما يحميهم ، فإن سلالة جوال ستكون الخيار الأفضل لهم للهجوم.

مع وجود جيش تشين على اليمين كمثال ، أنشأوا خمسة فيالق بينما عمل الـ 150 ألف الباقي كقوات احتياطية.

إذا حدث ذلك ، فستستفيد المنظمة أثناء تدمير سلالة جوال .

أخيرًا ، صعد مليوني جندي من قوات شيا العظمى إلى الأراضي التبتية.

بالتالي ، مع توسع السلالة العثمانية إلى الخارج بشغف ، وجد هنري صعوبة في النوم. ومع ذلك ، فقد كان مقيدًا بالتضاريس وكان يفتقر إلى القوة لتغيير أي شيء ، لذلك كان ينتظر بهدوء وصول الحرب الضخمة.

العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم 25 ، تم استنفاد احتياطياتهم البالغ عددها 100 ألف بالكامل.

كان هنري يتطلع إلى تغيير الوضع.

من الجنوب الغربي ، تم فصل سلالة جوال وسلالة إسبانيا عن طريق جبال البرانس. في الجنوب الشرقي ، تم فصلها عن سلالة قيصر عبر جبال الألب. كانوا ينتمون لنفس المعسكر والجبال العالية تفصلهم ، فلا توجد مشاكل. 

سيحتاج أويانغ شو إلى فرصة جيدة إذا أراد تمزيق المنظمتين.

العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم 15 ، العاصمة الإمبراطورية.

العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم 15 ، العاصمة الإمبراطورية.

لم يهتم أويانغ شو بأوروبا. بدلاً من ذلك ، كان دي تشين هو الذي قدم رسالة يقول أنه وصل إلى أوروبا وسيزور السلالات الستى قريبًا.

 

كان لدى أويانغ شو آمال كبيرة تجاه هذا الأمر.

في الواقع ، إذا نظر المرء إلى الصورة الكبيرة ، فسيشعر أنها كانت أكثر قسوة.

سيحتاج أويانغ شو إلى فرصة جيدة إذا أراد تمزيق المنظمتين.

نجحت هذه الطريقة.

من ناحية أخرى ، فإن مفاوضات تشانغ يي الأولى مع الإمبراطورية المغولية قد جعلت أويانغ شو محبطًا. وافق جنكيز خان على السماح لجيش شيا العظمى بالسفر عبر منزل أوجيدي ، لكنه لم يكن على استعداد للخضوع لشيا العظمى.

أرادت سلالة أشوكا الدفاع عن التبت وحماية شرفهم. على هذا النحو ، كانوا أكثر تحفظًا وتركوا العدو يأتي إليهم. من ناحية أخرى ، نظرًا لأن شيا العظمى أرادت تقليل قوة العدو وإرهاقهم ، فقد كانت استباقية حقًا ، حيث اندلعت بالكامل.

تجمدت عملية التفاوض بهذا الشكل.

خلال الأيام القليلة الماضية ، اندلعت الجيوش الأربعة لشيا العظمى بالكامل ، ولم تهتم بالتضحيات لأنها حاصرت مدينة بعد مدينة. لقد أسقطوا بالفعل الخط الدفاعي الأول للتبت وحصلوا على قاعدة مستقرة في الخطوط الأمامية.

كان أويانغ شو واضحًا حقًا ، حيث استدعى تشانغ يي مرة أخرى قائلاً ، “لديهم فرصة واحدة فقط. في المرة القادمة التي يريدون فيها التفاوض ، سيتعين عليهم إرسال شخص ما إلى العاصمة الإمبراطورية “.

حتى أنه كان قلقًا من أنه إذا فازت شيا العظمى ، فإنهم سيطاردون لتحقيق الفوز ويتقدمون إلى الأراضي الهندية. بدلاً من ترك ذلك يحدث ، لماذا لا يصدوا العدو خارج بابهم؟

في الوقت الحالي ، ركز أويانغ شو على حرب التبت أكثر من غيرها.

خلال الأيام القليلة الماضية ، اندلعت الجيوش الأربعة لشيا العظمى بالكامل ، ولم تهتم بالتضحيات لأنها حاصرت مدينة بعد مدينة. لقد أسقطوا بالفعل الخط الدفاعي الأول للتبت وحصلوا على قاعدة مستقرة في الخطوط الأمامية.

لم تكن السلالة العثمانية ضعيفة. إذا واجهت هجمات خمس سلالات ، فستقاتل حتى الموت. كونها الأضعف مع عدم وجود ما يحميهم ، فإن سلالة جوال ستكون الخيار الأفضل لهم للهجوم.

أخيرًا ، صعد مليوني جندي من قوات شيا العظمى إلى الأراضي التبتية.

أرادت سلالة أشوكا الدفاع عن التبت وحماية شرفهم. على هذا النحو ، كانوا أكثر تحفظًا وتركوا العدو يأتي إليهم. من ناحية أخرى ، نظرًا لأن شيا العظمى أرادت تقليل قوة العدو وإرهاقهم ، فقد كانت استباقية حقًا ، حيث اندلعت بالكامل.

في نفس الوقت ، وصل 500 ألف حارس وموارد من سلالة أشوكا إلى التبت. عندها فقط بدأت المعركة الزلزالية بين السلالتين.

 

سيخوض ما يقارب من 4 ملايين جندي حرب حياة أو موت على هضبة التبت. كان مصير كلتا السلالتين على المحك ، ولن يتمكن أي من الجانبين من تحمل الخسارة.

ومع ذلك ، في اتجاه الشمال الشرقي ، كانت تقع في سهول شمال أوروبا تمامًا مثل السلالة العثمانية. لم تستطع السهول الشاسعة التي لا حدود لها أن تقدم أي مساعدة استراتيجية لسلالة جوال .

ومع ذلك ، بما أن دوافعهم كانت مختلفة ، فإن مواقف الجانبين كانت مختلفة أيضًا.

عندما تلقى أشوكا النبأ ، قال: “إن التبتيين يسيئون إلى لطفنا ؛ لقد استحقوا الموت! “

أرادت سلالة أشوكا الدفاع عن التبت وحماية شرفهم. على هذا النحو ، كانوا أكثر تحفظًا وتركوا العدو يأتي إليهم. من ناحية أخرى ، نظرًا لأن شيا العظمى أرادت تقليل قوة العدو وإرهاقهم ، فقد كانت استباقية حقًا ، حيث اندلعت بالكامل.

مع الجناح الايمن كمثال مرة أخرى ، في نهاية الشهر التاسع ، بعد شهر واحد فقط من الحصار ، بقي أقل من عُشر قوات الاحتياط. بالتالي ، يمكن للمرء أن يرى مدى شدة هذه الحرب.

جانب يهاجم والآخر يدافع ، من الواضح أن التأثيرات ستكون مختلفة.

لم تكن هذه النتيجة تعني الكثير لسلالة جوال.

تحت قيادة لي جينغ والتنسيق بين المارشالات الأربعة ومختلف الجنرالات ، شكل المليوني جندي خطا أسودا ، تقدم من الشرق إلى الغرب.

حتى أنه كان قلقًا من أنه إذا فازت شيا العظمى ، فإنهم سيطاردون لتحقيق الفوز ويتقدمون إلى الأراضي الهندية. بدلاً من ترك ذلك يحدث ، لماذا لا يصدوا العدو خارج بابهم؟

بغض النظر عن عدد الأعداء الذين وقفوا في طريقهم ، فإنهم لن يخشون شيئًا.

كان هؤلاء هم نخب تشين ، وكان أداء الآخرين أسوأ بكثير. خاصة جيش الحامي الأوسط ، الذي كان يضم 380 ألف شخص ويمكنه فقط تكوين 4 فيالق مع 100 ألف شخص يعملون كاحتياط.

نظرًا لأن المعارك كانت شديدة للغاية ، فإن المدن التي أطاح بها جيش شيا العظمى كانت في حالة خراب ، حتى أن بعضها قد مزقتها نيران المدافع. كانت النيران والدخان في كل مكان.

أخيرًا ، صعد مليوني جندي من قوات شيا العظمى إلى الأراضي التبتية.

كانت سلالة أشوكا شرسة أيضًا. بصرف النظر عن شحن الحبوب من الهند ، فقد جابوا التبت ، مما جعل التبت بأكملها منزعجة ومليئة بالاستياء.

مع الجناح الايمن كمثال مرة أخرى ، في نهاية الشهر التاسع ، بعد شهر واحد فقط من الحصار ، بقي أقل من عُشر قوات الاحتياط. بالتالي ، يمكن للمرء أن يرى مدى شدة هذه الحرب.

العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم 20 ، حاول جيش من التبت التمرد. بلا حول ولا قوة ، فشلت خطتهم في أن تظل سرية واكتشفها جيش سلالة أشوكا. حتى أنهم سقطوا في فخ سلالة أشوكا بدلاً من ذلك ، وقُتل 50 ألف جندي بهذه الطريقة.

في اللحظة التي انتشر فيها هذا الخبر ، صُدمت التبت بأكملها.

تم تكديس 50 ألف جثة خارج مدينة لاسا ، مما أدى إلى إصابة الجميع بالقشعريرة.

لم يصدق هنري كلمات المنظمة التي زعمت أنها يمكن أن تنتصر في معركة واحدة.

في اللحظة التي انتشر فيها هذا الخبر ، صُدمت التبت بأكملها.

عندما تلقى أشوكا النبأ ، قال: “إن التبتيين يسيئون إلى لطفنا ؛ لقد استحقوا الموت! “

دخلت أساليب أشوكا الباردة حيز التنفيذ على الفور.

منذ أن كان الضرر قد حدث بالفعل ، أمر الرجال بذبح العائلة المالكة التبتية ، ووضع التبت تحت الحكم العسكري. تم تجنيد جميع الشباب والأصحاء للمساعدة في الدفاع عن أسوار المدينة أو إرسالهم لنقل الحبوب.

كان هنري يتطلع إلى تغيير الوضع.

مثل هذه الأعمال المجنونة قد حولت التبت بأكملها إلى جحيم.

 

أفعاله المجنونة لا تعني أن أشوكا كان بلا عقل. من موقف جيش شيا العظمى ، كان يرى أن هذه الحرب تعني أكثر لسلالة أشوكا الحاكمة ، حيث تجاوز الامر قيود التبت.

الترجمة: Hunter 

إذا خسروا ، فلن تتمكن سلالة أشوكا من الوقوف مرة أخرى.

“سيتم فعل اي شيء من أجل الحرب. طالما انتصرنا في هذه الحرب ، حتى لو جعلنا كل التبتيين عبيدًا لنا ، فلن يتمكنوا من المقاومة. إذا خسرنا ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة “. قال أشوكا.

حتى أنه كان قلقًا من أنه إذا فازت شيا العظمى ، فإنهم سيطاردون لتحقيق الفوز ويتقدمون إلى الأراضي الهندية. بدلاً من ترك ذلك يحدث ، لماذا لا يصدوا العدو خارج بابهم؟

كان هنري يتطلع إلى تغيير الوضع.

في مواجهة مثل هذا الموقف ، لم يكن موت التبتيين يعني الكثير.

أخيرًا ، صعد مليوني جندي من قوات شيا العظمى إلى الأراضي التبتية.

“سيتم فعل اي شيء من أجل الحرب. طالما انتصرنا في هذه الحرب ، حتى لو جعلنا كل التبتيين عبيدًا لنا ، فلن يتمكنوا من المقاومة. إذا خسرنا ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة “. قال أشوكا.

إذا خسروا ، فلن تتمكن سلالة أشوكا من الوقوف مرة أخرى.

دخلت أساليب أشوكا الباردة حيز التنفيذ على الفور.

حتى أنه كان قلقًا من أنه إذا فازت شيا العظمى ، فإنهم سيطاردون لتحقيق الفوز ويتقدمون إلى الأراضي الهندية. بدلاً من ترك ذلك يحدث ، لماذا لا يصدوا العدو خارج بابهم؟

مع الإمداد اللوجيستي السلس ، دافع جيش سلالة أشوكا الحاكمة على الخطوط الأمامية عن المدن ، وارتفعت معنوياتهم عندما استخدموا ميزة أرض الوطن للتصادم مع جيش شيا العظمى.

إذا خسروا ، فلن تتمكن سلالة أشوكا من الوقوف مرة أخرى.

الآن ، لتحطيم مدينة ، سيتعين على جيش شيا العظمى أن يدفع ثمناً باهظاً.

إذا خسروا ، فلن تتمكن سلالة أشوكا من الوقوف مرة أخرى.

من أجل عدم التأثير على المشاعر العسكرية ، كان بإمكان الجيوش الأربعة أن تتناوب فقط. استخدموا الفيالق كوحدة للهجوم. كان الأمر كما لو كان المرء يقود القوات عند تدريبهم.

في نفس الوقت ، وصل 500 ألف حارس وموارد من سلالة أشوكا إلى التبت. عندها فقط بدأت المعركة الزلزالية بين السلالتين.

مع وجود جيش تشين على اليمين كمثال ، أنشأوا خمسة فيالق بينما عمل الـ 150 ألف الباقي كقوات احتياطية.

عندما يتكبد الفيلق الرئيسي إصابات ، سوف يجددون أنفسهم مباشرة من الاحتياطيات ويملأون بالكامل في اليوم التالي. ضمنت مثل هذه الخطة أن الفيالق كانت في حالة الذروة ولن تكون معنوياتهم منخفضة بسبب الخسائر الفادحة.

لماذا قوات الاحتياط؟

أفعاله المجنونة لا تعني أن أشوكا كان بلا عقل. من موقف جيش شيا العظمى ، كان يرى أن هذه الحرب تعني أكثر لسلالة أشوكا الحاكمة ، حيث تجاوز الامر قيود التبت.

عندما يتكبد الفيلق الرئيسي إصابات ، سوف يجددون أنفسهم مباشرة من الاحتياطيات ويملأون بالكامل في اليوم التالي. ضمنت مثل هذه الخطة أن الفيالق كانت في حالة الذروة ولن تكون معنوياتهم منخفضة بسبب الخسائر الفادحة.

نتيجة لذلك ، في صباح اليوم التالي ، يمكنهم جمع معنوياتهم والاندفاع إلى ساحة المعركة مع أصدقائهم الجدد ، والقتال بالطاقة والحماسة.

نجحت هذه الطريقة.

 

على الرغم من أن جنود الفيلق المسؤول عن الحصار قد شعروا بأن إخوانهم كانوا يموتون ، إلا أنهم لم يشعروا أن المعسكر كان فارغًا. بدلاً من ذلك ، شعروا أنه لم يمت الكثير من الاشخاص.

مع الجناح الايمن كمثال مرة أخرى ، في نهاية الشهر التاسع ، بعد شهر واحد فقط من الحصار ، بقي أقل من عُشر قوات الاحتياط. بالتالي ، يمكن للمرء أن يرى مدى شدة هذه الحرب.

على الرغم من أنها كانت فكرة خاطئة ، إلا أنها عملت على تهدئتهم.

عندما يتكبد الفيلق الرئيسي إصابات ، سوف يجددون أنفسهم مباشرة من الاحتياطيات ويملأون بالكامل في اليوم التالي. ضمنت مثل هذه الخطة أن الفيالق كانت في حالة الذروة ولن تكون معنوياتهم منخفضة بسبب الخسائر الفادحة.

نتيجة لذلك ، في صباح اليوم التالي ، يمكنهم جمع معنوياتهم والاندفاع إلى ساحة المعركة مع أصدقائهم الجدد ، والقتال بالطاقة والحماسة.

كان لدى أويانغ شو آمال كبيرة تجاه هذا الأمر.

في مثل هذه البيئة التدريبية ، يمكن للنخبة الحقيقية فقط البقاء على قيد الحياة.

ومع ذلك ، في اتجاه الشمال الشرقي ، كانت تقع في سهول شمال أوروبا تمامًا مثل السلالة العثمانية. لم تستطع السهول الشاسعة التي لا حدود لها أن تقدم أي مساعدة استراتيجية لسلالة جوال .

كان هذا قاسيًا للغاية ، لكن هذه كانت ساحة المعركة الحقيقية.

مع وجود جيش تشين على اليمين كمثال ، أنشأوا خمسة فيالق بينما عمل الـ 150 ألف الباقي كقوات احتياطية.

في الواقع ، إذا نظر المرء إلى الصورة الكبيرة ، فسيشعر أنها كانت أكثر قسوة.

بغض النظر عن عدد الأعداء الذين وقفوا في طريقهم ، فإنهم لن يخشون شيئًا.

مع الجناح الايمن كمثال مرة أخرى ، في نهاية الشهر التاسع ، بعد شهر واحد فقط من الحصار ، بقي أقل من عُشر قوات الاحتياط. بالتالي ، يمكن للمرء أن يرى مدى شدة هذه الحرب.

كان هذا قاسيًا للغاية ، لكن هذه كانت ساحة المعركة الحقيقية.

كان هؤلاء هم نخب تشين ، وكان أداء الآخرين أسوأ بكثير. خاصة جيش الحامي الأوسط ، الذي كان يضم 380 ألف شخص ويمكنه فقط تكوين 4 فيالق مع 100 ألف شخص يعملون كاحتياط.

كان أويانغ شو واضحًا حقًا ، حيث استدعى تشانغ يي مرة أخرى قائلاً ، “لديهم فرصة واحدة فقط. في المرة القادمة التي يريدون فيها التفاوض ، سيتعين عليهم إرسال شخص ما إلى العاصمة الإمبراطورية “.

العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم 25 ، تم استنفاد احتياطياتهم البالغ عددها 100 ألف بالكامل.

كان أكثر ما يقلقه هو الموقع الجغرافي الرهيب للسلالة.

بعد دفع مثل هذا الثمن الباهظ ، في الشهر العاشر ، اليوم الأول ، وصل الجناح الأيسر وجيش الحامي الأوسط والجيش الأوسط أخيرًا إلى مدينة لاسا وأعادوا تجميع صفوفهم بنجاح.

دخلت أساليب أشوكا الباردة حيز التنفيذ على الفور.

 

سلالة جوال ، مدينة فيك.

 

بالتالي ، كانت مخاوف هنري لا تقل عن مخاوف ويليام.

 

كان أكثر ما يقلقه هو الموقع الجغرافي الرهيب للسلالة.

 

سيحتاج أويانغ شو إلى فرصة جيدة إذا أراد تمزيق المنظمتين.

 

دخلت أساليب أشوكا الباردة حيز التنفيذ على الفور.

الترجمة: Hunter 

سلالة جوال ، مدينة فيك.

 

خلال الأيام القليلة الماضية ، اندلعت الجيوش الأربعة لشيا العظمى بالكامل ، ولم تهتم بالتضحيات لأنها حاصرت مدينة بعد مدينة. لقد أسقطوا بالفعل الخط الدفاعي الأول للتبت وحصلوا على قاعدة مستقرة في الخطوط الأمامية.

ومع ذلك ، في اتجاه الشمال الشرقي ، كانت تقع في سهول شمال أوروبا تمامًا مثل السلالة العثمانية. لم تستطع السهول الشاسعة التي لا حدود لها أن تقدم أي مساعدة استراتيجية لسلالة جوال .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط