الشائعات يمكن أن تقتل!
الفصل 1264 – الشائعات يمكن أن تقتل!
…
جايا ، العام السابع ، الشهر العاشر ، اليوم الثاني ، تشينغ دو ، مقر قيادة منطقة الحرب الشمالية الغربية.
شهد شهر الحصار 500 ألف خسارة من جيش شيا العظمى وتم قتل 600 ألف من الأعداء وأسر 200 ألف. لقد استهلكوا كمية لا حصر لها من الحبوب. علاوة على ذلك ، كان معظم القوات المأسورة جنودًا من التبت.
على هذا النحو ، لم يطرح شون يو الأمر بعد الآن.
أظهرت هذه النتائج أن عملية طحن اللحم لـ جيا شو كانت صحيحة بالنسبة لاسمها.
كانت هناك انواع عديدة من هذه الإشاعات ، وكلهم سخروا من أشوكا.
من وجهة نظر هجومية ، كان الحصول على مثل هذه النتائج أمرًا رائعًا بالفعل. بعد كل شيء ، كان كلا الجانبين يستخدم حراس المدينة الامبراطورية ولم يكن هناك فرق كبير بين مهاراتهم.
أومأ لي جينغ برأسه وقال ، “نعم. تم القضاء على ما يقارب من نصف قوات العدو. الآن بعد أن حاصرنا مدينة لاسا ، بمجرد قطع طريقهم ، سيكون الملايين من جنودهم هناك ليتم الاستيلاء عليهم “.
كان جيش شيا العظمى قويا بسبب جنرالاتهم المشهورين. لم تستطع منطقة الهند التي تفتقر إلى التاريخ أن تنافسها.
عندما نظر وانغ جيان إلى ذلك ، اكتسب فهمًا جديدًا لقدرة التخطيط لمقر قيادة منطقة الحرب وحتى لي جينغ نفسه. من حيث التخطيط للجيش ومواصفات المعركة والواجبات ، لا يمكن مقارنة جيش تشين معهم.
على الرغم من أن الهند كانت واحدة من الحضارات القديمة ، إلا أن سلالتهم القوية الوحيدة كانت سلالة الطاووس. بعد ذلك ، تم غزوهم من قبل الغرباء واستعمارهم لفترة طويلة.
استمر الاستعمار البريطاني لما يقارب من 200 عام.
في التاريخ ، غادر كلاهما بجدارة كبيرة. بعد مساعدة تشين في تأسيس الدولة ، تراجعوا عن السياسة واختفوا من البرية.
إلى جانب الجيوش اليسارية والمتوسطة والمتوسطة الحامية التي أعادت تجميع صفوفها في مدينة لاسا ، دخلت حرب التبت رسميًا المرحلة الثانية. أصدر قائد منطقة الحرب الشمالية الغربية سلسلة من الأوامر.
سيعمل جيش الحامي الأوسط مع الجيش الأوسط لمحاصرة مدينة لاسا رسميًا.
من وجهة نظر هجومية ، كان الحصول على مثل هذه النتائج أمرًا رائعًا بالفعل. بعد كل شيء ، كان كلا الجانبين يستخدم حراس المدينة الامبراطورية ولم يكن هناك فرق كبير بين مهاراتهم.
في هذه الأثناء ، سيستمر الجناحان الأيمن والأيسر غربًا للتقدم خلف المدينة وقطع دعم سلالة أشوكا لمدينة لاسا. سيحاولون تدمير مدينة لاسا في غضون شهر.
باعتبارها المدينة الإمبراطورية للتبت ، كانت مدينة لاسا المدينة اللائقة الوحيدة بين جميع المدن على هضبة التبت. كانت أسوار مدينتها قوية وتحتل مساحة كبيرة. كانت هذه هي قاعدة الحبوب المركزية لجيش أشوكا.
على الرغم من أن الهند كانت واحدة من الحضارات القديمة ، إلا أن سلالتهم القوية الوحيدة كانت سلالة الطاووس. بعد ذلك ، تم غزوهم من قبل الغرباء واستعمارهم لفترة طويلة.
في اللحظة التي يقتحموا فيها مدينة لاسا ، ستكون إشارة إلى انتصار شيا العظمى لجزء كبير من الحرب.
أراد وانغ جيان بطبيعة الحال إرسال ابنه لمثل هذه المهمة الصعبة. لن يشعر وانغ جيان بالراحة إذا أرسل جنرالات آخرين ، لأنهم بحاجة إلى التعمق في خطوط العدو وسيحتاجون إلى التكيف.
دون الحاجة إلى أي تفسير ، علم الجميع أن مدينة لاسا ستكون محور التركيز ، وستحدث المعركة المتفجرة هناك.
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن مثل هذه الشائعات قد انتشرت بشكل أساسي في جميع أنحاء سلالة أشوكا الملكية بين عشية وضحاها.
في هذا الصدد ، استعجل لي جينغ شخصيًا الخدمات اللوجستية لإرسال عدد كبير من المدافع وأسلحة الحصار. لقد تحملوا كل الصعوبات والمصاعب لنقل هذه المواد إلى جبهات القتال لمساعدة الجيش على الحصار.
جايا ، العام السابع ، الشهر العاشر ، اليوم الثاني ، تشينغ دو ، مقر قيادة منطقة الحرب الشمالية الغربية.
تمامًا كما كان لي جينغ يفكر في معركة الخطوط الأمامية ، دخل المستشار شون يو مرة أخرى.
بعد المعارك القليلة ، دون ذكر ما إذا كان بإمكانهم الدفاع عنها أم لا ، حتى لو تمكنوا من تحقيق النصر ، فلن ينالوا سوى الخراب. بصرف النظر عن الشرف ، لم يكن للتبت أي قيمة لسلالة أشوكا.
كان قد اقترح المرور عبر منزل أوجيدي للوصول إلى الخط الخلفي للعدو لمهاجمة مسار الحبوب الخاص بهم ، لكن الخطة المقترحة قد تم رفضها. مع استمرار الحرب ، اقترح شون يو الخطة مرتين ، لكنه رُفض مرارًا وتكرارًا.
بالنظر إلى حقيقة أن جيش تشين لم يكن على دراية بالأرض ، سيكون هناك مساعدين من المغول لقيادة الطريق.
كان شون يو شخصًا ذكيًا وعرف أن القائد لي جينغ لم يكن غبيًا. نظرًا لأنه كان مصممًا على القتال وجهاً لوجه ، كان عليه أن يكون لديه أسبابه. علاوة على ذلك ، عدم سؤال المحكمة الإمبراطورية عن ذلك قد أثبت تخمينه.
في هذا الصدد ، استعجل لي جينغ شخصيًا الخدمات اللوجستية لإرسال عدد كبير من المدافع وأسلحة الحصار. لقد تحملوا كل الصعوبات والمصاعب لنقل هذه المواد إلى جبهات القتال لمساعدة الجيش على الحصار.
على هذا النحو ، لم يطرح شون يو الأمر بعد الآن.
“رجال!”
ومع ذلك ، من كان يتوقع أن يدخل لي جينغ في تلك اللحظة ، ويقول ، “ايها المستشار ، خطة الهجوم على مسار الحبوب التي اقترحتها يمكن تنفيذها.”
من قبيل الصدفة ، انسحب وانغ بين مؤخرًا من الخطوط الأمامية ، وكان يستريح هو ورجاله.
“هل حان الوقت؟” سأل شون يو.
فقط في الاعوام الأخيرة من تشين ظهر وانغ لي ابن وانغ بين.
أومأ لي جينغ برأسه وقال ، “نعم. تم القضاء على ما يقارب من نصف قوات العدو. الآن بعد أن حاصرنا مدينة لاسا ، بمجرد قطع طريقهم ، سيكون الملايين من جنودهم هناك ليتم الاستيلاء عليهم “.
وقف الأب والابن حول الخريطة وناقشوا بالتفصيل مسار السفر.
أومأ شون يو برأسه.
كانت هذه أول مدينة يسقطها الجناح الايمن ، لذلك كانت أيضًا موقعًا لمركز قيادة الجناح الأيمن.
…
“استرح ليوم آخر قبل الانطلاق. كن حذرا.” لم يقل وانغ جيان الكثير من الكلمات الغير مجدية ، لكن جملته الأخيرة قد كشفت عن قلقه على ابنه.
التبت ، مدينة أندو .
حتى القول إن هذه الشائعات قد تم تصميمها واختلاقها لمنع سلالة أشوكا من سحب قواتها من التبت.
كانت هذه أول مدينة يسقطها الجناح الايمن ، لذلك كانت أيضًا موقعًا لمركز قيادة الجناح الأيمن.
نظرًا لراحة بوصلة الاتصال ، تم إرسال أوامر قائد منطقة الحرب إلى يد وانغ جيان بسرعة كبيرة . أصدر تعليماته للجناح الأيمن لإرسال فيلق من سلاح الفرسان النخبة للذهاب عبر منزل أوجيدي لمهاجمة مسار الحبوب للعدو.
شهد شهر الحصار 500 ألف خسارة من جيش شيا العظمى وتم قتل 600 ألف من الأعداء وأسر 200 ألف. لقد استهلكوا كمية لا حصر لها من الحبوب. علاوة على ذلك ، كان معظم القوات المأسورة جنودًا من التبت.
بالنظر إلى حقيقة أن جيش تشين لم يكن على دراية بالأرض ، سيكون هناك مساعدين من المغول لقيادة الطريق.
ومع ذلك ، من كان يتوقع أن يدخل لي جينغ في تلك اللحظة ، ويقول ، “ايها المستشار ، خطة الهجوم على مسار الحبوب التي اقترحتها يمكن تنفيذها.”
بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك أيضًا بعض تفاصيل المعركة.
على حد تعبير المسؤولين ، “ليس الأمر أن الجنود لا يبذلون قصارى جهدهم ، ولكن لان العدو قوي للغاية”.
عندما نظر وانغ جيان إلى ذلك ، اكتسب فهمًا جديدًا لقدرة التخطيط لمقر قيادة منطقة الحرب وحتى لي جينغ نفسه. من حيث التخطيط للجيش ومواصفات المعركة والواجبات ، لا يمكن مقارنة جيش تشين معهم.
على الرغم من أن أشوكا قد رأى من خلال مؤامرة العدو ، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى الوقوع فيها.
“لم يكن حظا في أن يتمكنوا من توحيد السهول الوسطى.”
فقط في الاعوام الأخيرة من تشين ظهر وانغ لي ابن وانغ بين.
كان وانغ جيان مليئًا بالأفكار ، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها بشيا العظمى والمحكمة الإمبراطورية.
“رجال!”
في مواجهة مثل هذا الوضع الرهيب ، كان يميل إلى قيادة القوات بنفسه. ومع ذلك ، أوقفه المسؤولون في المحكمة ، وعندها فقط ترك هذه الفكرة.
“هنا!”
تم تدريب وانغ بين شخصيًا على يد وانغ جيان ، وكانت شخصية الاثنين متشابهة حقًا . ومع ذلك ، نظرًا لأن وانغ بين الذي دخل البرية كان صغيرًا حقًا ، فقد كان لا مفر منه أن يتمتع بالحدة والاندفاع.
“اتصلوا بـ وانغ بين!”
أظهرت هذه النتائج أن عملية طحن اللحم لـ جيا شو كانت صحيحة بالنسبة لاسمها.
“نعم ، جنرال!”
“تفقد هذا.”
أراد وانغ جيان بطبيعة الحال إرسال ابنه لمثل هذه المهمة الصعبة. لن يشعر وانغ جيان بالراحة إذا أرسل جنرالات آخرين ، لأنهم بحاجة إلى التعمق في خطوط العدو وسيحتاجون إلى التكيف.
استمر الاستعمار البريطاني لما يقارب من 200 عام.
من قبيل الصدفة ، انسحب وانغ بين مؤخرًا من الخطوط الأمامية ، وكان يستريح هو ورجاله.
على حد تعبير المسؤولين ، “ليس الأمر أن الجنود لا يبذلون قصارى جهدهم ، ولكن لان العدو قوي للغاية”.
بسرعة كبيرة ، هرع وانغ بين إلى الخيمة ، انحنى وقال ، “أبي!” الأيام المتتالية من القتال قد جعلت بشرته سمراء إلى حد ما. ومع ذلك ، فقد أظهر هذا المزيد من قوة وصلابة شعب تشين.
على حد تعبير المسؤولين ، “ليس الأمر أن الجنود لا يبذلون قصارى جهدهم ، ولكن لان العدو قوي للغاية”.
نظرًا لأنه قاتل شخصيًا مع قواته ، فقد حمل وجه وانغ بين ندبتين ، مما يجعله يبدو أكثر رجولة.
شعر وانغ بين بالدفء في قلبه.
“تفقد هذا.”
لم يكن أشوكا أحمقا. على هذا النحو ، لن يتجاهل مصير السلالة لمجرد حماية شرفهم. لن يضيع كل قوته على حرب التبت.
مرر وانغ جيان الأمر الذي تلقاه للتو.
بعد المعارك القليلة ، دون ذكر ما إذا كان بإمكانهم الدفاع عنها أم لا ، حتى لو تمكنوا من تحقيق النصر ، فلن ينالوا سوى الخراب. بصرف النظر عن الشرف ، لم يكن للتبت أي قيمة لسلالة أشوكا.
عندما نظر وانغ بين إلى الأمر ، اصبح سعيدًا وقال ، “أبي ، دعني أذهب!”
“رجال!”
“استرح ليوم آخر قبل الانطلاق. كن حذرا.” لم يقل وانغ جيان الكثير من الكلمات الغير مجدية ، لكن جملته الأخيرة قد كشفت عن قلقه على ابنه.
التبت ، مدينة أندو .
تم تدريب وانغ بين شخصيًا على يد وانغ جيان ، وكانت شخصية الاثنين متشابهة حقًا . ومع ذلك ، نظرًا لأن وانغ بين الذي دخل البرية كان صغيرًا حقًا ، فقد كان لا مفر منه أن يتمتع بالحدة والاندفاع.
أراد وانغ جيان بطبيعة الحال إرسال ابنه لمثل هذه المهمة الصعبة. لن يشعر وانغ جيان بالراحة إذا أرسل جنرالات آخرين ، لأنهم بحاجة إلى التعمق في خطوط العدو وسيحتاجون إلى التكيف.
في التاريخ ، غادر كلاهما بجدارة كبيرة. بعد مساعدة تشين في تأسيس الدولة ، تراجعوا عن السياسة واختفوا من البرية.
أظهرت هذه النتائج أن عملية طحن اللحم لـ جيا شو كانت صحيحة بالنسبة لاسمها.
فقط في الاعوام الأخيرة من تشين ظهر وانغ لي ابن وانغ بين.
نظرًا لأنه قاتل شخصيًا مع قواته ، فقد حمل وجه وانغ بين ندبتين ، مما يجعله يبدو أكثر رجولة.
“لا تقلق يا أبي!”
…
شعر وانغ بين بالدفء في قلبه.
في مواجهة مثل هذا الوضع الرهيب ، كان يميل إلى قيادة القوات بنفسه. ومع ذلك ، أوقفه المسؤولون في المحكمة ، وعندها فقط ترك هذه الفكرة.
وقف الأب والابن حول الخريطة وناقشوا بالتفصيل مسار السفر.
…
…
من وجهة نظر هجومية ، كان الحصول على مثل هذه النتائج أمرًا رائعًا بالفعل. بعد كل شيء ، كان كلا الجانبين يستخدم حراس المدينة الامبراطورية ولم يكن هناك فرق كبير بين مهاراتهم.
الهند ، سلالة أشوكا ، نيودلهي.
وقف الأب والابن حول الخريطة وناقشوا بالتفصيل مسار السفر.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كان مزاج أشوكا سيئًا حقًا. لم يكن يتوقع أنه بعد رمي 1.5 مليون جندي وكميات هائلة من الموارد ، فإنهم ما زالوا غير قادرين على صد جيش شيا العظمى.
بسرعة كبيرة ، هرع وانغ بين إلى الخيمة ، انحنى وقال ، “أبي!” الأيام المتتالية من القتال قد جعلت بشرته سمراء إلى حد ما. ومع ذلك ، فقد أظهر هذا المزيد من قوة وصلابة شعب تشين.
سيزداد قلقه واكتئابه بعد خسارة كل مدينة.
في هذا الصدد ، استعجل لي جينغ شخصيًا الخدمات اللوجستية لإرسال عدد كبير من المدافع وأسلحة الحصار. لقد تحملوا كل الصعوبات والمصاعب لنقل هذه المواد إلى جبهات القتال لمساعدة الجيش على الحصار.
في مواجهة مثل هذا الوضع الرهيب ، كان يميل إلى قيادة القوات بنفسه. ومع ذلك ، أوقفه المسؤولون في المحكمة ، وعندها فقط ترك هذه الفكرة.
إلى جانب الجيوش اليسارية والمتوسطة والمتوسطة الحامية التي أعادت تجميع صفوفها في مدينة لاسا ، دخلت حرب التبت رسميًا المرحلة الثانية. أصدر قائد منطقة الحرب الشمالية الغربية سلسلة من الأوامر.
على حد تعبير المسؤولين ، “ليس الأمر أن الجنود لا يبذلون قصارى جهدهم ، ولكن لان العدو قوي للغاية”.
…
عندها فقط أدرك أشوكا أن قوة شيا العظمى لم تكن شيئًا يمكن أن تقارن به سلالة أشوكا. حتى بدون ذكر الجوانب الأخرى ، فقط فيما يتعلق بالموارد وتوفير الحبوب ، حصلت سلالة أشوكا على مساعدة من السماء ولكنها كانت لا تزال غير قادرة على منافسة شيا العظمى. لم يستطع أشوكا تخيل كيف تمكن مواطني شيا العظمى من نقل الحبوب إلى الخطوط الأمامية عبر جميع الجبال.
من الواضح أن الاشخاص الذين كانوا وراء كل هذه الشائعات كان لديهم نوايا سيئة.
بعد أن حاصرت شيا العظمى مدينة لاسا ، بدأ أشوكا في التخطيط لتراجعهم.
في اللحظة التي يقتحموا فيها مدينة لاسا ، ستكون إشارة إلى انتصار شيا العظمى لجزء كبير من الحرب.
لم يكن أشوكا أحمقا. على هذا النحو ، لن يتجاهل مصير السلالة لمجرد حماية شرفهم. لن يضيع كل قوته على حرب التبت.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، انتشرت الشائعات في الهند ، “لقد جعلت شيا العظمى أشوكا خائفا للغاية لدرجة أنه لا يستطيع النوم في الليل. في غضون أسبوع فقط ، سيسحب قواته “.
بعد المعارك القليلة ، دون ذكر ما إذا كان بإمكانهم الدفاع عنها أم لا ، حتى لو تمكنوا من تحقيق النصر ، فلن ينالوا سوى الخراب. بصرف النظر عن الشرف ، لم يكن للتبت أي قيمة لسلالة أشوكا.
كان جيش شيا العظمى قويا بسبب جنرالاتهم المشهورين. لم تستطع منطقة الهند التي تفتقر إلى التاريخ أن تنافسها.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، انتشرت الشائعات في الهند ، “لقد جعلت شيا العظمى أشوكا خائفا للغاية لدرجة أنه لا يستطيع النوم في الليل. في غضون أسبوع فقط ، سيسحب قواته “.
لم يكن أشوكا أحمقا. على هذا النحو ، لن يتجاهل مصير السلالة لمجرد حماية شرفهم. لن يضيع كل قوته على حرب التبت.
كانت هناك انواع عديدة من هذه الإشاعات ، وكلهم سخروا من أشوكا.
ومع ذلك ، من كان يتوقع أن يدخل لي جينغ في تلك اللحظة ، ويقول ، “ايها المستشار ، خطة الهجوم على مسار الحبوب التي اقترحتها يمكن تنفيذها.”
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن مثل هذه الشائعات قد انتشرت بشكل أساسي في جميع أنحاء سلالة أشوكا الملكية بين عشية وضحاها.
عندما نظر وانغ بين إلى الأمر ، اصبح سعيدًا وقال ، “أبي ، دعني أذهب!”
من الواضح أن الاشخاص الذين كانوا وراء كل هذه الشائعات كان لديهم نوايا سيئة.
حتى القول إن هذه الشائعات قد تم تصميمها واختلاقها لمنع سلالة أشوكا من سحب قواتها من التبت.
فقط في الاعوام الأخيرة من تشين ظهر وانغ لي ابن وانغ بين.
على الرغم من أن أشوكا قد رأى من خلال مؤامرة العدو ، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى الوقوع فيها.
باعتبارها المدينة الإمبراطورية للتبت ، كانت مدينة لاسا المدينة اللائقة الوحيدة بين جميع المدن على هضبة التبت. كانت أسوار مدينتها قوية وتحتل مساحة كبيرة. كانت هذه هي قاعدة الحبوب المركزية لجيش أشوكا.
نظرًا لأن الشائعات انتشرت بسرعة كبيرة ، فقد أشعلت بنجاح عقلية العدو المشتركة لمدنيي أشوكا. إذا سحبوا قواتهم الآن ، فسوف يفقدون قلوب الشعب.
باعتبارها المدينة الإمبراطورية للتبت ، كانت مدينة لاسا المدينة اللائقة الوحيدة بين جميع المدن على هضبة التبت. كانت أسوار مدينتها قوية وتحتل مساحة كبيرة. كانت هذه هي قاعدة الحبوب المركزية لجيش أشوكا.
من وجهة نظر هجومية ، كان الحصول على مثل هذه النتائج أمرًا رائعًا بالفعل. بعد كل شيء ، كان كلا الجانبين يستخدم حراس المدينة الامبراطورية ولم يكن هناك فرق كبير بين مهاراتهم.
سيزداد قلقه واكتئابه بعد خسارة كل مدينة.
من الواضح أن الاشخاص الذين كانوا وراء كل هذه الشائعات كان لديهم نوايا سيئة.
في مواجهة مثل هذا الوضع الرهيب ، كان يميل إلى قيادة القوات بنفسه. ومع ذلك ، أوقفه المسؤولون في المحكمة ، وعندها فقط ترك هذه الفكرة.
…
الترجمة: Hunter
عندما نظر وانغ بين إلى الأمر ، اصبح سعيدًا وقال ، “أبي ، دعني أذهب!”
تم تدريب وانغ بين شخصيًا على يد وانغ جيان ، وكانت شخصية الاثنين متشابهة حقًا . ومع ذلك ، نظرًا لأن وانغ بين الذي دخل البرية كان صغيرًا حقًا ، فقد كان لا مفر منه أن يتمتع بالحدة والاندفاع.
فقط في الاعوام الأخيرة من تشين ظهر وانغ لي ابن وانغ بين.
إلى جانب الجيوش اليسارية والمتوسطة والمتوسطة الحامية التي أعادت تجميع صفوفها في مدينة لاسا ، دخلت حرب التبت رسميًا المرحلة الثانية. أصدر قائد منطقة الحرب الشمالية الغربية سلسلة من الأوامر.
“نعم ، جنرال!”
