هل سوف تذهبين معي؟
لقد اضطررت للاعتراف بذلك..
***
في الواقع لم أكن محبوبة للحظة واحدة.
بدا أن هناك شيئا مثل علامة ، بالكاد تحملت الانزعاج من ألم الخفقان.
في النهاية ، لم تتغير المشاعر ، كرهت لورينا سيينا من البداية إلى النهاية وكانت تفكر فقط في استخدامها.
“سيينا ، بماذا تفكرين؟”
‘لقد كنت غبية.’
“أنتِ! لقد كلفتني كل ممتلكاتي!”
مجرد الاعتراف بهذه الحقيقة جعل قلبي يشعر كما لو كان يحترق.
—–
بدلاً من أن أكون حزينة ، لم أستطع تحمل ذلك لأنني كنت أتضور جوعا للحب لدرجة أنني فقدت حياتي بسبب ذلك.
“سيينا …”
ربما لن أحب أي شخص آخر مرة أخرى.
كان للدوق ، الذي اعتقدت أنه سيكون بلا عاطفة ، تعبيرًا غريبا على وجهه.
لقد تدمرت حياتي السابقة بسبب رغبتي في الحب.
‘شعرت قليلاً بخيبة أمل لأنه أحضرني فقط لهذا السبب…’
على الأقل ، بهذه الطريقة لن أكون بائسة مرة أخرى ، هذه الحقيقة أعطتني كمية صغيرة من الراحة ، برؤية سيينا تائهة في أفكارها ، شعرت ليزا بعدم الارتياح من الموقف.
كان صبيا يرتدي بدلة سوداء من الرأس إلى اخمص القدمين ، ذات وجه أبيض ، وكان يضغط على أسنانه وكأنه يكافح لتهدئة نفسه.
“سيينا ، بماذا تفكرين؟”
“اليوم …. شكرًا لمساعدتك.”
“….المعلمة ليزا.”
الأخت الكبرى التي خانتها.
إذا كنت قد التقيت بها في حياتي الأولى ، ربما ستكون نهايتي مختلفة قليلاً.
‘لقد كنت غبية.’
لا معنى للتفكير في الأمر الآن.
ثم ، لا يزال لديه عشرة في المئة ، أليس كذلك؟ لم يكن لديه ذلك حتى تم أخذ نسبة 10 المتبقية كغرامات لتوجيه الاتهام السريع.
“اليوم …. شكرًا لمساعدتك.”
لم يكن هناك ما يضمن أن شخصًا أفضل من كيندال سيأتي ، إنه أمر نادر الحدوث ، ولكن كان هناك أصحاب دار للأيتام الذين وضعوا أقدامهم في الاتجار بالبشر على نطاق واسع.
“نعم ، نعم.”
مجرد الاعتراف بهذه الحقيقة جعل قلبي يشعر كما لو كان يحترق.
لم تكن ليزا مرتاحة لعدم معرفة سبب تصرفاتها.
على أي حال ، كان هناك شيء مثل الظل العاطفي رقيق جدا.
في الواقع ، اعتقدت ليزا أنها ليس لديها أي فكرة عن حجم الفرصة التي أتيحت لها سيينا للتو.
على الرغم من ذلك كان كل شيء على ما يرام ، في ذلك الوقت ، كانت سيينا ممتنة للغاية لأنه لم يتم طردها لأنها اعتقدت بأنها تخدع الجمهور بسرقة مانا أختها.
‘أعتقد أنها ستندم على ذلك.’
ماذا لو رفضنا العرض كما هو الآن؟
كنت محرجة جدا لدرجة أنني كنت أحاول تهدئتها لكن ألن يفترض بشخص ما ان يمسكها أمام الدوق الأكبر ويأخذها بعيدًا؟
حدقت سيينا بوجهه والدموع في عينيها.
‘ولكن كيف يمكن لطفلة أن تبكي بصوت عالٍ هكذا…’
على أي حال ، كان هناك شيء مثل الظل العاطفي رقيق جدا.
ومن بين الأسر الاوصياء الثلاث ، كانت أسرة ناخت هي الأكثر شهرة ، قليلاً من الإصابة أو ضريبة إضافية ، ويرجع ذلك إلى طريقة القمع الوحشي للجيش ، التي لن تتسامح حتى مع أبسط الحالات.
بقي الدوق الأكبر صامتا بمظهر غير مريح ، أسيل ، الذي أخفى غضبه ، ظهرت نظرة لا يمكن فهمها في عينيه.
‘بمجرد حدوث ذلك ، لن يكون هناك شيء يمكننا القيام به.’
كان الابن الأكبر للدوق الأكبر لعائلة ناخت ، أسيل.
على أي حال ، وبفضل هذا ، اختفى المدير الذي كان يضغط بوحشية على دار الأيتام ، لذلك في الوقت الحالي ، سنكون قادرين على تربية الأطفال براحة أكثر.
ولكن بمجرد ظهور الدوق العظيم ، تم حل الموقف مثل السحر.
ولكن للأسف ، أملها الصغير لم يدم طويلاً.
“هل سوف تذهبين معي بعد هذه المشاكل؟”
“أين الفتاة المتسولة!”
على أي حال ، كان هناك شيء مثل الظل العاطفي رقيق جدا.
لم يطرد كيندال.
‘وريث الدوق الأكبر!’
بموجب القانون ، تنتمي دور الأيتام السحرة في العاصمة إلى الإمبراطور ، على وجه الدقة ، جميع ‘حقوق الإدارة’ مملوكة للإمبراطور.
ولكن للأسف ، أملها الصغير لم يدم طويلاً.
لم يتمكن الدوق الأكبر من الحكم على كيندال ، الذي دفع مقابل الحق في إدارة حيازة الإمبراطور ، هذا لأنه خارج سلطته.
لم يطرد كيندال.
ونتيجة لذلك ، كيندال تمكن من الهروب من القانون من خلال تقديم رشوة.
ولكن الآن؟
بالطبع ، أحتاج إلى رشاوى أكثر بكثير من المعتاد لأنه كان سجينا أبلغ عنه الدوق الأكبر شخصيا.
أعطى كيندال ابتسامة خبيثة لـسيينا ، التي لم تستطع حتى أن تصرخ.
من أجل البقاء على قيد الحياة ، أعطى كيندال 90 في المئة من ماله من جيبه.
ثم ، لا يزال لديه عشرة في المئة ، أليس كذلك؟ لم يكن لديه ذلك حتى تم أخذ نسبة 10 المتبقية كغرامات لتوجيه الاتهام السريع.
كافحت سيينا للعثور على شيء يمكن أن تفعله ، حتى لو كان غير مهم.
كيندال ، الذي أصبح مفلسا بين عشية وضحاها ، فقد عقله.
على أي حال ، وبفضل هذا ، اختفى المدير الذي كان يضغط بوحشية على دار الأيتام ، لذلك في الوقت الحالي ، سنكون قادرين على تربية الأطفال براحة أكثر.
“أنتِ! لقد كلفتني كل ممتلكاتي!”
ومع ذلك ، على الرغم من اللمسة الحنونة ، يبدوا أن الطفلة قد فقدت عقلها.
بمجرد دخوله دار الأيتام ، أمسك كيندال ، الذي وجد سيينا في المبنى ، بشعر الطفلة دون تردد.
على الأقل ، بهذه الطريقة لن أكون بائسة مرة أخرى ، هذه الحقيقة أعطتني كمية صغيرة من الراحة ، برؤية سيينا تائهة في أفكارها ، شعرت ليزا بعدم الارتياح من الموقف.
“لا تفعل ذلك يا سيدي!”
تدحرج كيندال إلى نهاية الردهة وتوقف أخيرًا ، على مرأى لا يصدق ، رمشت سيينا بهدوء.
“ابتعدي عن الطريق!”
ولم يكن الخدم على جانب سيينا.
كيندال دفع ليزا من الطريق.
لقد تحملت سيينا كل هذا للتو.
“آه ، ووه …”
‘من ناحية أخرى ، إذا ذهبت إلى ناخت …’
أعطى كيندال ابتسامة خبيثة لـسيينا ، التي لم تستطع حتى أن تصرخ.
من أجل البقاء على قيد الحياة ، أعطى كيندال 90 في المئة من ماله من جيبه.
“أنتِ فتاة صغيرة غبية ، إذا لم أبيعك إلى تاجر العبيد بحلول نهاية اليوم ، فلن أكون كيندال بل كلبا!”
ثم ، لا يزال لديه عشرة في المئة ، أليس كذلك؟ لم يكن لديه ذلك حتى تم أخذ نسبة 10 المتبقية كغرامات لتوجيه الاتهام السريع.
” أرغع …”
كيندال ، الذي أصبح مفلسا بين عشية وضحاها ، فقد عقله.
حدقت سيينا بوجهه والدموع في عينيها.
لم تكن لورينا هي التي خانتها ، لكن مدير دار الأيتام هو الذي جعل وضعها يبدوا أسوأ مما كان عليه.
بالطبع ، لم يكن كيندال متعاطفا ، حتى أنه ابتسم.
بمجرد أن سمعوا أن كيندال لم يتم طرده ، جاءوا وحلوا الوضع شخصيًا.
“سوف يجلب وجهك سعر جيد ، لذا-“
“سيينا.”
“يدك.”
‘أنا أعرف ما تحاولين فعله ، سيينا ، جهودك لا قيمة لها.’
الصوت الذي بدا كما لو أنه صادر من حيوان مفترس.
على الأقل ، بهذه الطريقة لن أكون بائسة مرة أخرى ، هذه الحقيقة أعطتني كمية صغيرة من الراحة ، برؤية سيينا تائهة في أفكارها ، شعرت ليزا بعدم الارتياح من الموقف.
“ألا يمكنك تركها الآن؟”
لا بد من تغيير المستقبل شيئا فشيئا ، يصبح من الصعب التكيف إذا تغير جزء كبير من قدري مرة واحدة مثل الآن.
بينما أخبره أن يتركها ، لم يعطه حتى الفرصة وركل رأس كيندال.
‘من ناحية أخرى ، إذا ذهبت إلى ناخت …’
بانغ!
لقد تدمرت حياتي السابقة بسبب رغبتي في الحب.
“قف …!”
ربما لن أحب أي شخص آخر مرة أخرى.
بدا الصوت مرتفعا لدرجة أن أذني كانت ترن.
كيندال دفع ليزا من الطريق.
بوم ، بوم ، بوم!
بينما أخبره أن يتركها ، لم يعطه حتى الفرصة وركل رأس كيندال.
تدحرج كيندال إلى نهاية الردهة وتوقف أخيرًا ، على مرأى لا يصدق ، رمشت سيينا بهدوء.
الصوت الذي بدا كما لو أنه صادر من حيوان مفترس.
كان صبيا يرتدي بدلة سوداء من الرأس إلى اخمص القدمين ، ذات وجه أبيض ، وكان يضغط على أسنانه وكأنه يكافح لتهدئة نفسه.
ماذا لو رفضنا العرض كما هو الآن؟
ورقبته البيضاء متصلبة مثل التمثال ، ظهرت الأوردة الحمراء والزرقاء على جبهته ، وتتلوى مثل الثعبان.
على أي حال ، وبفضل هذا ، اختفى المدير الذي كان يضغط بوحشية على دار الأيتام ، لذلك في الوقت الحالي ، سنكون قادرين على تربية الأطفال براحة أكثر.
وعيناه الحمراء مثل نوع من الروح الشريرة.
تدحرج كيندال إلى نهاية الردهة وتوقف أخيرًا ، على مرأى لا يصدق ، رمشت سيينا بهدوء.
‘انتظر ، عيون حمراء …؟’
“أحم.”
لم يسبق لي أن رأيته غاضبًا هكذا ، لذلك لم أدرك ذلك على الفور ، لكنه كان بالتأكيد شخصًا تعرفه سيينا.
في النهاية ، لم تتغير المشاعر ، كرهت لورينا سيينا من البداية إلى النهاية وكانت تفكر فقط في استخدامها.
‘وريث الدوق الأكبر!’
لقد اضطررت للاعتراف بذلك..
كان الابن الأكبر للدوق الأكبر لعائلة ناخت ، أسيل.
“هل سوف تذهبين معي بعد هذه المشاكل؟”
***
‘وريث الدوق الأكبر!’
لم يكن أسيل وحده ، كان أيضًا مع الدوق الأكبر.
لقد كان وجهًا لم تره سيينا من قبل.
بمجرد أن سمعوا أن كيندال لم يتم طرده ، جاءوا وحلوا الوضع شخصيًا.
“سوف أسأل مرة أخرى.”
كيندال أغمي عليه ، لم يتمكن حتى من الصراخ وتم جره بعيدًا إلى مكان اللاعودة.
ماذا لو رفضنا العرض كما هو الآن؟
لم تشعر سيينا بالارتياح.
بدا الصوت مرتفعا لدرجة أن أذني كانت ترن.
شعرت باليأس.
بدلاً من أن أكون حزينة ، لم أستطع تحمل ذلك لأنني كنت أتضور جوعا للحب لدرجة أنني فقدت حياتي بسبب ذلك.
لقد تحملت سيينا كل هذا للتو.
لقد اضطررت للاعتراف بذلك..
لم تكن لورينا هي التي خانتها ، لكن مدير دار الأيتام هو الذي جعل وضعها يبدوا أسوأ مما كان عليه.
لقد تدمرت حياتي السابقة بسبب رغبتي في الحب.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب لورينا.
شعرت باليأس.
‘أي نوع من الحياة هذه …’
‘أنا أعرف ما تحاولين فعله ، سيينا ، جهودك لا قيمة لها.’
ولكن بمجرد ظهور الدوق العظيم ، تم حل الموقف مثل السحر.
مجرد الاعتراف بهذه الحقيقة جعل قلبي يشعر كما لو كان يحترق.
ضحكت عبثا.
لم يتمكن الدوق الأكبر من الحكم على كيندال ، الذي دفع مقابل الحق في إدارة حيازة الإمبراطور ، هذا لأنه خارج سلطته.
أدركت سيينا أخيرًا معنى ما كان يسمى ‘طفل محمي من قبل عائلة ناخت’.
من أجل البقاء على قيد الحياة ، أعطى كيندال 90 في المئة من ماله من جيبه.
على أي حال ، يمكنها البقاء على قيد الحياة دون أن تتضور جوعًا أو يتم بيعها ، إلى أن تتعرض للخيانة من قبل لورينا.
ولم يكن الخدم على جانب سيينا.
“سيينا …”
لم تكن ليزا مرتاحة لعدم معرفة سبب تصرفاتها.
دعت ليزا الطفلة المتفاجئة.
على الرغم من ذلك كان كل شيء على ما يرام ، في ذلك الوقت ، كانت سيينا ممتنة للغاية لأنه لم يتم طردها لأنها اعتقدت بأنها تخدع الجمهور بسرقة مانا أختها.
ومع ذلك ، على الرغم من اللمسة الحنونة ، يبدوا أن الطفلة قد فقدت عقلها.
أعطى كيندال ابتسامة خبيثة لـسيينا ، التي لم تستطع حتى أن تصرخ.
‘لماذا لا أستطيع البكاء ، اليوم …’
‘ولكن كيف يمكن لطفلة أن تبكي بصوت عالٍ هكذا…’
كانت تبكي حتى عندما تشعر بالحزن ، وجه الطفلة المصدوم كان كافيًا لجعل قلب ليز يتألم.
‘أنا أعرف ما تحاولين فعله ، سيينا ، جهودك لا قيمة لها.’
بقي الدوق الأكبر صامتا بمظهر غير مريح ، أسيل ، الذي أخفى غضبه ، ظهرت نظرة لا يمكن فهمها في عينيه.
‘أختي …’
“أحم.”
كان الابن الأكبر للدوق الأكبر لعائلة ناخت ، أسيل.
في ذلك الوقت ، سعل مساعد الدوق الأكبر ، ديفون ، بهدوء.
“آه ، ووه …”
“يبدوا أن الطفلة مصدومة للغاية ، أعتقد أنه سيكون من الصعب عليها البقاء في دار الأيتام.”
لقد كان وجهًا لم تره سيينا من قبل.
“سيينا.”
لقد كان محقا ، كانت سيينا امرأة عديمة الفائدة تبذل جهودًا عديمة الفائدة ، الآن بعد أن تم سرقه بحماقة ما كان لي من البداية ، لم أعد أستحق أن أكون طفلة من عائلة ناخت.
دعاها الدوق الأكبر بأسمها ، سيينا ، التي لم تكن تعرف كيف عرف اسمها ، شعرت بالغضب ونظرت إلى الدوق الأكبر.
بدا الصوت مرتفعا لدرجة أن أذني كانت ترن.
كان للدوق ، الذي اعتقدت أنه سيكون بلا عاطفة ، تعبيرًا غريبا على وجهه.
***
لا, بدلا من تعبير …
بانغ!
بدا أن هناك شيئا مثل علامة ، بالكاد تحملت الانزعاج من ألم الخفقان.
دعاها الدوق الأكبر بأسمها ، سيينا ، التي لم تكن تعرف كيف عرف اسمها ، شعرت بالغضب ونظرت إلى الدوق الأكبر.
على أي حال ، كان هناك شيء مثل الظل العاطفي رقيق جدا.
أعطى كيندال ابتسامة خبيثة لـسيينا ، التي لم تستطع حتى أن تصرخ.
لقد كان وجهًا لم تره سيينا من قبل.
كنت محرجة جدا لدرجة أنني كنت أحاول تهدئتها لكن ألن يفترض بشخص ما ان يمسكها أمام الدوق الأكبر ويأخذها بعيدًا؟
“سوف أسأل مرة أخرى.”
الأخت الكبرى التي خانتها.
“…..”
أنزعج الدوق الأكبر للغاية وقال.
“هل سوف تذهبين معي بعد هذه المشاكل؟”
لم تكن لورينا هي التي خانتها ، لكن مدير دار الأيتام هو الذي جعل وضعها يبدوا أسوأ مما كان عليه.
لماذا يطلب مني هذا الشخص باستمرار الذهاب معه؟
على أي حال ، كان هناك شيء مثل الظل العاطفي رقيق جدا.
يبدوا أن قوتي الأصلية أكبر مما كنت أعتقد عندما سرقت لورينا مانا.
‘ولكن كيف يمكن لطفلة أن تبكي بصوت عالٍ هكذا…’
هذا هو السبب الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه.
لا معنى للتفكير في الأمر الآن.
‘شعرت قليلاً بخيبة أمل لأنه أحضرني فقط لهذا السبب…’
في الواقع ، اعتقدت ليزا أنها ليس لديها أي فكرة عن حجم الفرصة التي أتيحت لها سيينا للتو.
من الجرأة على أن تكون الوصي على اللورد ناخت على الرغم من أنها كانت يتيمه عامة فقط ، لم يكن هناك أحد ينظر إليها بشكل إيجابي.
“سيينا …”
ولم يكن الخدم على جانب سيينا.
لم يتمكن الدوق الأكبر من الحكم على كيندال ، الذي دفع مقابل الحق في إدارة حيازة الإمبراطور ، هذا لأنه خارج سلطته.
لكن اللورد ناخت لم يكن مبالٍ بكل ذلك.
ورقبته البيضاء متصلبة مثل التمثال ، ظهرت الأوردة الحمراء والزرقاء على جبهته ، وتتلوى مثل الثعبان.
على الرغم من ذلك كان كل شيء على ما يرام ، في ذلك الوقت ، كانت سيينا ممتنة للغاية لأنه لم يتم طردها لأنها اعتقدت بأنها تخدع الجمهور بسرقة مانا أختها.
وعيناه الحمراء مثل نوع من الروح الشريرة.
شعرت بالذنب حتى في الوقت الذي كنت اخدع هؤلاء الأشخاص.
“آه ، ووه …”
كافحت سيينا للعثور على شيء يمكن أن تفعله ، حتى لو كان غير مهم.
‘لماذا لا أستطيع البكاء ، اليوم …’
ولكن على الرغم من كل جهودها ، أختار الدوق الأكبر الصمت فقط.
بالطبع ، لم يكن كيندال متعاطفا ، حتى أنه ابتسم.
أنزعج الدوق الأكبر للغاية وقال.
على الرغم من ذلك كان كل شيء على ما يرام ، في ذلك الوقت ، كانت سيينا ممتنة للغاية لأنه لم يتم طردها لأنها اعتقدت بأنها تخدع الجمهور بسرقة مانا أختها.
‘أنا أعرف ما تحاولين فعله ، سيينا ، جهودك لا قيمة لها.’
لقد كان محقا ، كانت سيينا امرأة عديمة الفائدة تبذل جهودًا عديمة الفائدة ، الآن بعد أن تم سرقه بحماقة ما كان لي من البداية ، لم أعد أستحق أن أكون طفلة من عائلة ناخت.
لقد كان محقا ، كانت سيينا امرأة عديمة الفائدة تبذل جهودًا عديمة الفائدة ، الآن بعد أن تم سرقه بحماقة ما كان لي من البداية ، لم أعد أستحق أن أكون طفلة من عائلة ناخت.
***
‘حتى وإن كنتُ مفيدة الآن ، فقد فقدت هدفي.’
أعطى كيندال ابتسامة خبيثة لـسيينا ، التي لم تستطع حتى أن تصرخ.
عندما تم تلفيق التهمة للـورينا ، سجن الدوق الأكبر سيينا على الفور.
‘من ناحية أخرى ، إذا ذهبت إلى ناخت …’
‘…. هكذا انتهى الأمر.’
“سوف يجلب وجهك سعر جيد ، لذا-“
على أي حال ، أعطى هذا سيينا درسا آخر.
كان للدوق ، الذي اعتقدت أنه سيكون بلا عاطفة ، تعبيرًا غريبا على وجهه.
لا بد من تغيير المستقبل شيئا فشيئا ، يصبح من الصعب التكيف إذا تغير جزء كبير من قدري مرة واحدة مثل الآن.
“اليوم …. شكرًا لمساعدتك.”
ماذا لو رفضنا العرض كما هو الآن؟
بدا الصوت مرتفعا لدرجة أن أذني كانت ترن.
من المحتمل أن يكون للأيتام مدير جديد بدلاً من كيندال.
“….المعلمة ليزا.”
لكنه قد يكون أيضًا الشخص الذي اشترى حقوق الإدارة بمبالغ ضخمة من المال.
لم يتمكن الدوق الأكبر من الحكم على كيندال ، الذي دفع مقابل الحق في إدارة حيازة الإمبراطور ، هذا لأنه خارج سلطته.
أولئك الذين يديرون دار أيتام سحرة ، كلما زاد ضغط الأيتام ، زادت السرعة للحصول على المال بشكل أسرع.
‘لماذا لا أستطيع البكاء ، اليوم …’
وكلما زاد عدد الأيتام الذين جمعوا ، زادت سرعة حصولهم على ‘التمويل’.
كيندال دفع ليزا من الطريق.
لم يكن هناك ما يضمن أن شخصًا أفضل من كيندال سيأتي ، إنه أمر نادر الحدوث ، ولكن كان هناك أصحاب دار للأيتام الذين وضعوا أقدامهم في الاتجار بالبشر على نطاق واسع.
“اليوم …. شكرًا لمساعدتك.”
‘من ناحية أخرى ، إذا ذهبت إلى ناخت …’
‘حتى وإن كنتُ مفيدة الآن ، فقد فقدت هدفي.’
بعد نصف عام ، سأقابل لورينا.
الصوت الذي بدا كما لو أنه صادر من حيوان مفترس.
الأخت الكبرى التي خانتها.
لم يتمكن الدوق الأكبر من الحكم على كيندال ، الذي دفع مقابل الحق في إدارة حيازة الإمبراطور ، هذا لأنه خارج سلطته.
‘أختي …’
ثم ، لا يزال لديه عشرة في المئة ، أليس كذلك؟ لم يكن لديه ذلك حتى تم أخذ نسبة 10 المتبقية كغرامات لتوجيه الاتهام السريع.
تعرضت للخيانة من قبل لورينا ، وبلا شك.
“نعم ، نعم.”
ولكن الآن؟
ومن بين الأسر الاوصياء الثلاث ، كانت أسرة ناخت هي الأكثر شهرة ، قليلاً من الإصابة أو ضريبة إضافية ، ويرجع ذلك إلى طريقة القمع الوحشي للجيش ، التي لن تتسامح حتى مع أبسط الحالات.
تومض عيون سيينا الباهتة فجأة.
تعرضت للخيانة من قبل لورينا ، وبلا شك.
‘قد لا أعرف أي شيء الآن ، لكنني أعرف حقيقة أنه لا يمكن خيانتي مجددًا.’
“قف …!”
—–
كافحت سيينا للعثور على شيء يمكن أن تفعله ، حتى لو كان غير مهم.
ولكن الآن؟
