الفصل 632 إعادة إعمار المدينة الجزء الثالث
كانت شين يانشياو جالسةً على الأرض لفحص الخامات التي تم نقلها، عندما سمعت سؤال دو لانج ، أدارت رأسها في حيرة.
ربما بسبب صغر سنها ، لم تسمح شين يانشياو لـ يين جيوتشين بالقيام بأعمال لوجستية ولكنها تركت الفتاة الصغيرة الرفيعة بجانبها.
“تخمين ماذا؟ ليس لدي أي فكرة عن مكان الخامات في المنطقة الشرقية، لقد سمحت لهم فقط بإعادة الأشياء الملغومة في مناطق التعدين التي فتحتها القوات الثلاث الأخرى. ” بغض النظر عن عدد المهارات التي تمتلكها ، فإنها ما زالت غير قادرة على تحديد تخطيط الكهوف، لم تكن عالمة جيولوجيا.
نظر دو لانج إلى العبيد، من الخدر الأولي واليأس ، تحولوا تدريجياً إلى أشخاص نشيطين مليئين بالطاقة، نظر بشكل غريب في اتجاه شين يانشياو ، وكانت عيناه مليئة بالدهشة والإعجاب.
نظرت شين يانشياو بصمت إلى يين جيوتشين التي تغيرت بشكل لا يمكن التعرف عليه، كانت تمسح الأوساخ بعناية على يديها بمنديل.
كان يعلم أن شين يانشياو لم توافق على استخدام العبيد منذ البداية ، لكن كان عليها أن تفعل ذلك بسبب الوضع الحالي.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها اشترت بالفعل بعض العبيد ، فقد أصرت على استخدام أساليبها الخاصة لتحويلهم تدريجياً من عبيد بدون حقوق إنسانية إلى بشر بإرادتهم الخاصة.
أعطت العبيد أملهم الأكثر رغبةً، قد لا تدرك شين يانشياو أن نهجها سيسمح لهؤلاء الأشخاص بمنحها ولائهم المطلق ؛ ليس فقط لن يخونوها أبداً ، بل وسيتبعونها حتى الموت.
بطريقتها الخاصة ، غيرت العالم الذي لم تستطع قبوله.
ضحك دو لانج، كما هو متوقع ، لم تدرك شين يانشياو مدى دهشة العمل الفذ الذي قامت به.
أعطت العبيد أملهم الأكثر رغبةً، قد لا تدرك شين يانشياو أن نهجها سيسمح لهؤلاء الأشخاص بمنحها ولائهم المطلق ؛ ليس فقط لن يخونوها أبداً ، بل وسيتبعونها حتى الموت.
عندما يأتي أرنب إلى عرين الذئب ، إما أنه سيصبح ذئباً أو سيتحول الذئب إلى أرنب.
نظر دو لانج إلى العبيد، من الخدر الأولي واليأس ، تحولوا تدريجياً إلى أشخاص نشيطين مليئين بالطاقة، نظر بشكل غريب في اتجاه شين يانشياو ، وكانت عيناه مليئة بالدهشة والإعجاب.
أعطت العبيد أملهم الأكثر رغبةً، قد لا تدرك شين يانشياو أن نهجها سيسمح لهؤلاء الأشخاص بمنحها ولائهم المطلق ؛ ليس فقط لن يخونوها أبداً ، بل وسيتبعونها حتى الموت.
كانت شين يانشياو جالسةً على الأرض لفحص الخامات التي تم نقلها، عندما سمعت سؤال دو لانج ، أدارت رأسها في حيرة.
هؤلاء الأتباع سيعتبرونها مثيلة الإله في أذهانهم إلى الأبد، لأنه في أوقاتهم الأكثر يأساً أعطتهم الأمل ومنحتهم الفرصة ليصبحوا أشخاصاً حقيقيين مرة أخرى.
لكن…
“آه!” صدت صرخة مدوية فجأة.
إذا علمت أنها وجدت لنفسها مربية صغيرة ، فستجد بالتأكيد عذراً لرمي هذه المربية الصغيرة في قسم الخدمات اللوجستية لتقشير الذرة!
“هل خمنت ذلك بالفعل؟”
لم يستطع دو لانج إلا أن يسأل شين يانشياو، كانت الفتاة الصغيرة التي لم تبلغ سن الرشد قد صدمته كثيراً، كان فضولياً حقاً، في رأسها الصغير ، ما هو نوع الدماغ الضخم الذي يمكن أن يقلب الأمور عندما يكون البالغين عاجزين؟
لم يستطع دو لانج إلا أن يسأل شين يانشياو، كانت الفتاة الصغيرة التي لم تبلغ سن الرشد قد صدمته كثيراً، كان فضولياً حقاً، في رأسها الصغير ، ما هو نوع الدماغ الضخم الذي يمكن أن يقلب الأمور عندما يكون البالغين عاجزين؟
كانت شين يانشياو جالسةً على الأرض لفحص الخامات التي تم نقلها، عندما سمعت سؤال دو لانج ، أدارت رأسها في حيرة.
هؤلاء الأتباع سيعتبرونها مثيلة الإله في أذهانهم إلى الأبد، لأنه في أوقاتهم الأكثر يأساً أعطتهم الأمل ومنحتهم الفرصة ليصبحوا أشخاصاً حقيقيين مرة أخرى.
أعطت العبيد أملهم الأكثر رغبةً، قد لا تدرك شين يانشياو أن نهجها سيسمح لهؤلاء الأشخاص بمنحها ولائهم المطلق ؛ ليس فقط لن يخونوها أبداً ، بل وسيتبعونها حتى الموت.
“تخمين ماذا؟ ليس لدي أي فكرة عن مكان الخامات في المنطقة الشرقية، لقد سمحت لهم فقط بإعادة الأشياء الملغومة في مناطق التعدين التي فتحتها القوات الثلاث الأخرى. ” بغض النظر عن عدد المهارات التي تمتلكها ، فإنها ما زالت غير قادرة على تحديد تخطيط الكهوف، لم تكن عالمة جيولوجيا.
“آه!” صدت صرخة مدوية فجأة.
ضحك دو لانج، كما هو متوقع ، لم تدرك شين يانشياو مدى دهشة العمل الفذ الذي قامت به.
نظر دو لانج إلى العبيد، من الخدر الأولي واليأس ، تحولوا تدريجياً إلى أشخاص نشيطين مليئين بالطاقة، نظر بشكل غريب في اتجاه شين يانشياو ، وكانت عيناه مليئة بالدهشة والإعجاب.
ضحك دو لانج وهو ينظر إلى الزميلة الصغيرة القذرة التي كانت ترقد بجانب الخامات، هذه الرفيقة الصغيرة تفعل ما يحلو لها حقاً، لم يكن هناك حتى القليل من الهواء لزعيم المدينة.
لم يستطع دو لانج إلا أن يسأل شين يانشياو، كانت الفتاة الصغيرة التي لم تبلغ سن الرشد قد صدمته كثيراً، كان فضولياً حقاً، في رأسها الصغير ، ما هو نوع الدماغ الضخم الذي يمكن أن يقلب الأمور عندما يكون البالغين عاجزين؟
“آه!” صدت صرخة مدوية فجأة.
ربما بسبب صغر سنها ، لم تسمح شين يانشياو لـ يين جيوتشين بالقيام بأعمال لوجستية ولكنها تركت الفتاة الصغيرة الرفيعة بجانبها.
ركضت شخصية صغيرة وجميلة ، مثل نسيم بارد يهب أمام الناس ، على عجل إلى جانب شين يانشياو ، وسحبت زعيمة المدينة التي كانت جالسةً على الأرض ، متجاهلةً صورتها تماماً.
“الصغيرة … الآنسة ، لماذا تفعلين هذه الأشياء القذرة مرة أخرى؟ يمكننا القيام بهذه الأشياء على ما يرام ، أنت … لست بحاجة إلى العمل على هذا مرة أخرى! ”
ضحك دو لانج وهو ينظر إلى الزميلة الصغيرة القذرة التي كانت ترقد بجانب الخامات، هذه الرفيقة الصغيرة تفعل ما يحلو لها حقاً، لم يكن هناك حتى القليل من الهواء لزعيم المدينة.
كانت حواجب الفتاة الجميلة والمشرقة الطويلة متجعدة بعض الشيء، كانت ترتدي تنورة خضراء زاهية ، وأضفت لمسة من الغضب على مدينة الشمس المشرقة الصامتة.
ضحك دو لانج وهو ينظر إلى الزميلة الصغيرة القذرة التي كانت ترقد بجانب الخامات، هذه الرفيقة الصغيرة تفعل ما يحلو لها حقاً، لم يكن هناك حتى القليل من الهواء لزعيم المدينة.
الفصل 632 إعادة إعمار المدينة الجزء الثالث
نظرت شين يانشياو بصمت إلى يين جيوتشين التي تغيرت بشكل لا يمكن التعرف عليه، كانت تمسح الأوساخ بعناية على يديها بمنديل.
“الصغيرة … الآنسة ، لماذا تفعلين هذه الأشياء القذرة مرة أخرى؟ يمكننا القيام بهذه الأشياء على ما يرام ، أنت … لست بحاجة إلى العمل على هذا مرة أخرى! ”
ربما بسبب صغر سنها ، لم تسمح شين يانشياو لـ يين جيوتشين بالقيام بأعمال لوجستية ولكنها تركت الفتاة الصغيرة الرفيعة بجانبها.
الفصل 632 إعادة إعمار المدينة الجزء الثالث
بطريقتها الخاصة ، غيرت العالم الذي لم تستطع قبوله.
لكن…
لكن…
إذا علمت أنها وجدت لنفسها مربية صغيرة ، فستجد بالتأكيد عذراً لرمي هذه المربية الصغيرة في قسم الخدمات اللوجستية لتقشير الذرة!
“آه!” صدت صرخة مدوية فجأة.
بفضل لطف شين يانشياو ، كانت يين جيوتشين دائماً مثل ذيل صغير يتبعها بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، على الرغم من أن شين يانشياو أشارت مراراً وتكراراً إلى أنها لا تحتاج إلى الاعتناء بها بهذه الطريقة ، إلا أن يين جيوتشين كانت لا تزال مثل طرف قرن، سوف تتبعها في الحياة والموت، كلما رأت شين يانشياو تواجه القليل من المشقة ، كانت تندفع مثل الدجاجة لحماية كتاكيتها.
ضحك دو لانج وهو ينظر إلى الزميلة الصغيرة القذرة التي كانت ترقد بجانب الخامات، هذه الرفيقة الصغيرة تفعل ما يحلو لها حقاً، لم يكن هناك حتى القليل من الهواء لزعيم المدينة.
