الفصل 633 إعادة إعمار المدينة الجزء الرابع
“سأبذل جهدي.”
أرادت شين يانشياو البكاء، كانت دائماً محاطة بمجموعة من الرجال الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء الأمور التافهة، الآن ، قفزت فتاة صغيرة حساسة وجميلة فجأة إلى جانبها، هي حقاً لا يمكن أن تعتاد على ذلك.
“سو هيي ، كيف هو الوضع اليوم؟”
يين جيوتشين وسو هي -مع 3000 عبد- جاءوا جميعاً من الآثار المنسية، كان لديهم معرفة ببعضهم البعض، جعلت سلسلة إجراءات شين يانشياو بالفعل جميع العبيد يشعرون بالامتنان الشديد، كانت يين جيوتشين واضحةً جداً في أنه ليس لديهم طريقة لسداد شين يانشياو، يمكنهم فقط العمل الجاد والسعي لإكمال المهام التي كلفتها بها ؛ عندها فقط لن يخجلوا من حصولهم على عملات ذهبية وحفنة من الطعام والملابس.
كان عقل المرأة هو الأكثر دقة، لقد كانوا مدروسين للغاية بشأن الأشخاص الذين يهتمون بهم في كل جانب، ومع ذلك ، كانت شين يانشياو شخصاً عادياً، لم تكن مثل زهرة رائعة في دفيئة ، بل كانت مثل اشجار الصنوبر والسرو التي كانت قائمة خلال أشهر الشتاء.
( صرعت : اعتقد معناها ارعبتهم بسبب تسللها ليلاً)
( دفيئة : بيت زجاجي تنمو فيه النباتات
السرو :نوع من الاشجار يستخدم في التزيين)
“الآنسة ، لقد أنقذتنا ، وعلينا أن نعيد لك المال، يجب أن نعتني بهذه الوظائف، إذا فعلت هذا مرة أخرى ، فماذا سنشعر نحن الناس؟ ”
كانت يين جيوتشين ترتب بعناية ملابس شين يانشياو أثناء حديثها برأس منخفض :
ابتسمت شين يانشياو بسخرية له، أخبرتها يين جيوتشين أنها لا تستطيع استخراج تلك الخامات شخصياً ، لذلك لم يكن بإمكانها سوى الوقوف على الجانب والنظر إلى هذه الأحجار الداكنة بعينيها.
“الآنسة ، لقد أنقذتنا ، وعلينا أن نعيد لك المال، يجب أن نعتني بهذه الوظائف، إذا فعلت هذا مرة أخرى ، فماذا سنشعر نحن الناس؟ ”
شعرت شين يانشياو بالعجز الشديد، كان بإمكانها الصراخ بصوت عالٍ في مجموعة رجال دو لانج الكبار، لكنها لم تستطع تحمل توبيخ الفتاة الصغيرة بقسوة.
يين جيوتشين وسو هي -مع 3000 عبد- جاءوا جميعاً من الآثار المنسية، كان لديهم معرفة ببعضهم البعض، جعلت سلسلة إجراءات شين يانشياو بالفعل جميع العبيد يشعرون بالامتنان الشديد، كانت يين جيوتشين واضحةً جداً في أنه ليس لديهم طريقة لسداد شين يانشياو، يمكنهم فقط العمل الجاد والسعي لإكمال المهام التي كلفتها بها ؛ عندها فقط لن يخجلوا من حصولهم على عملات ذهبية وحفنة من الطعام والملابس.
كانت يين جيوتشين ترتب بعناية ملابس شين يانشياو أثناء حديثها برأس منخفض :
نظرت شين يانشياو بلا حول ولا قوة إلى يين جيوتشين العنيدة ؛ ثم التفتت لتنظر إلى دو لانج ، الذي كان يقف على الجانب.
ضحك دو لانج وقال :
شعرت شين يانشياو بالعجز الشديد، كان بإمكانها الصراخ بصوت عالٍ في مجموعة رجال دو لانج الكبار، لكنها لم تستطع تحمل توبيخ الفتاة الصغيرة بقسوة.
“أنتِ تمنحين الصغيرة جيو راحة البال، أنت لا تعرفين ، ولكن في كل يوم عندما تظهرين وتختفين في تتابع سريع ، تخاف الفتاة الصغيرة وتنام بجانبك في الليل ، خائفة من أنها إذا أدارت بصرها بعيداً لمدة ثانية ، سيختفي ظلك “.
“سو هيي ، كيف هو الوضع اليوم؟”
تنهدت شين يانشياو، من الواضح أنهما كانا في نفس العمر ، ومن الواضح أنهما كانا من نفس الجنس ، لكن بطريقة ما ، شعرت أنه بالمقارنة مع يين جيوتشين اللطيفة ، كانت قوية مثل الرجال.
هل يمكن أن أكون رجلاً مختبئاً في جسد فتاة؟
( لأنك الشخصية الرئيسية في الرواية مثلاً)
ضحك دو لانج وقال :
“سأبذل جهدي.”
شعرت شين يانشياو بالعجز الشديد، كان بإمكانها الصراخ بصوت عالٍ في مجموعة رجال دو لانج الكبار، لكنها لم تستطع تحمل توبيخ الفتاة الصغيرة بقسوة.
شعرت شين يانشياو بالعجز الشديد، كان بإمكانها الصراخ بصوت عالٍ في مجموعة رجال دو لانج الكبار، لكنها لم تستطع تحمل توبيخ الفتاة الصغيرة بقسوة.
عاد فريق آخر من عمال المناجم، كان يحمل مجرفة وعند دخوله المدينة ، رأوا شين يانشياو مستلقية مع يين جيوتشين مشغول للغاية إلى جانبها، بمشاهدة هذا المشهد الذي تم عرضه كثيراً هذه الأيام ، لم يسع سو هيي إلا أن يضحك.
“سو هيي ، كيف هو الوضع اليوم؟”
“هل تُسبب الصغيرة جيو بعض الصداع لزعيم المدينة؟”
أجاب سو هي:
كانت شخصية سو هيي واضحة للغاية، لم يكلف نفسه عناء الأمور الصغيرة.
ابتسمت شين يانشياو بسخرية له، أخبرتها يين جيوتشين أنها لا تستطيع استخراج تلك الخامات شخصياً ، لذلك لم يكن بإمكانها سوى الوقوف على الجانب والنظر إلى هذه الأحجار الداكنة بعينيها.
منذ البداية ، خططت بالفعل لاستخدام حجر السبج الأسود لإنشاء أسوار المدينة، مع هذا الجدار المصنوع من المعادن الصلبة ، حتى لو قصفه الآخرون بالنار ، لا يزال بإمكانها الجلوس بثبات على كرسيها برأس بارد.
كان عقل المرأة هو الأكثر دقة، لقد كانوا مدروسين للغاية بشأن الأشخاص الذين يهتمون بهم في كل جانب، ومع ذلك ، كانت شين يانشياو شخصاً عادياً، لم تكن مثل زهرة رائعة في دفيئة ، بل كانت مثل اشجار الصنوبر والسرو التي كانت قائمة خلال أشهر الشتاء.
كان هذا قراراً يمكن أن يذهل الناس، إذا أراد شخص آخر استخدام حجر السبج الأسود لبناء الجدران ، فمن المحتمل أن يسميه الجميع في العالم بالجنون.
ومع ذلك ، عند سفح شين يانشياو كان مخزن الخامات الأكثر وفرة في الأراضي القاحلة بأكملها، الأشياء التي لم يجرؤ الآخرون على تخيلها ، يمكنها فعلها بالتأكيد في هذا المكان.
ومع ذلك ، عند سفح شين يانشياو كان مخزن الخامات الأكثر وفرة في الأراضي القاحلة بأكملها، الأشياء التي لم يجرؤ الآخرون على تخيلها ، يمكنها فعلها بالتأكيد في هذا المكان.
“سو هيي ، كيف هو الوضع اليوم؟”
سألته شين يانشياو، منذ أن عينت عمالاً لخامات المناجم حتى الوقت الحاضر ، مر أكثر من نصف شهر، بعد هذه الفترة الزمنية ، تم الانتهاء من معظم أسوار مدينة الشمس المشرقة، يمكن أن تُعزى سرعة الإنجاز المذهلة هذه في الغالب إلى العبيد، من أجل شكر شين يانشياو على لطفها ، عملوا ليل نهار وعملوا بجد حقاً، كانت هناك عدة مناسبات عندما قامت شين يانشياو شخصياً بدوريات في كل اتجاه من اتجاهات المدينة ليلاً وصرعت هؤلاء الرجال المعينين لأعمال أخرى من أسوار المدينة.
ابتسمت شين يانشياو بسخرية له، أخبرتها يين جيوتشين أنها لا تستطيع استخراج تلك الخامات شخصياً ، لذلك لم يكن بإمكانها سوى الوقوف على الجانب والنظر إلى هذه الأحجار الداكنة بعينيها.
( صرعت : اعتقد معناها ارعبتهم بسبب تسللها ليلاً)
( دفيئة : بيت زجاجي تنمو فيه النباتات
عاد فريق آخر من عمال المناجم، كان يحمل مجرفة وعند دخوله المدينة ، رأوا شين يانشياو مستلقية مع يين جيوتشين مشغول للغاية إلى جانبها، بمشاهدة هذا المشهد الذي تم عرضه كثيراً هذه الأيام ، لم يسع سو هيي إلا أن يضحك.
أجاب سو هي:
سألته شين يانشياو، منذ أن عينت عمالاً لخامات المناجم حتى الوقت الحاضر ، مر أكثر من نصف شهر، بعد هذه الفترة الزمنية ، تم الانتهاء من معظم أسوار مدينة الشمس المشرقة، يمكن أن تُعزى سرعة الإنجاز المذهلة هذه في الغالب إلى العبيد، من أجل شكر شين يانشياو على لطفها ، عملوا ليل نهار وعملوا بجد حقاً، كانت هناك عدة مناسبات عندما قامت شين يانشياو شخصياً بدوريات في كل اتجاه من اتجاهات المدينة ليلاً وصرعت هؤلاء الرجال المعينين لأعمال أخرى من أسوار المدينة.
“منطقة التعدين المسؤولة عنها صغيرة نسبياً، في الوقت الحاضر ، ناتج الخامات غير كافٍ إلى حد ما، أنا مستعد لأخذ الناس والعودة إلى المناطق المحيطة للبحث عن مناجم خام أخرى محتملة “.
