الفصل 1334: قبيلة تألق القمر. الجزء الثامن
شددت شين يانشياو قبضتيها وأومأت برأسها بقوة.
لم تتحدث شين يانشياو.
“ليس لدي الآن سوى شقيقين، شين لينج ووالدك. شياو الصغيرة، عديني، ألا تدعيني أفقد أي شخص مرة أخرى. ”
نظر شين جينغ إلى شين يانشياو بابتسامة لطيفة على وجهه.
لم تستطع أن تتخيل مقدار الجهد الذي بذله شين جينغ فقط للعثور على بذرة الليل الأرجوانية هذه.
“شياو الصغيرة ، إذا ذهبتِ إلى مدينة إشراق القمر، ربما ستتمكنين من رؤية والديك.”
ولكن الآن بعد أن كانت هناك شين يانشياو، أصبح كل شيء أبسط بكثير.
“إنهما… حقاً لم يموتا؟”
ظهر أخيرا أثر من الاضطراب في تعبير شين يانشياو.
“أعدك.”
لقد كانت تشك دائمًا في أن شين يو ووِن يا لم يموتا. على الرغم من أنها خمنت بعض الأشياء بشكل غامض من أفواه الإلف، لا تزال شين يانشياو غير متأكدةٍ تماماً.
نظر شين جينغ إلى شين يانشياو. كان يرى أن قوة ابنة أخيه الصغيرة هذه كانت بالفعل شيئًا لا يتجاوز. كان يعتقد أنه إذا كانت هي، فإنها تستطيع أن تفعل ذلك.
ومع ذلك، فإن كلمات شين جينغ جعلتها تؤكد هذه النقطة أخيرًا.
لقد كان إنساناً، على الرغم من أنه كان ذكيًا جدًا، إلا أنه لم يكن هناك طريقة له لدخول مدينة إشراق القمر.
قال شين جينغ:
“في ذلك العام عندما تآمر شين دوان ضدهم، بفضل مصدر حياة والدتك، كلاهما تم إنقاذ حياتهما، أمكن لوالدتك الاعتماد على مصدر حياتها لنزع تأثير السم من جسدها ولكن والدك لم يستطع؛ وبذلك يكون والدك قد دخل في حالة توقف عن الحركة. على الرغم من أن والدتك بذلك قصارى جهدها، لم تتمكن من شفاءه بالكامل. ولذلك اختارت أن تأخذ والدك إلى قارة إله القمر من أجل استعادة حيويته بمساعدة شجرة الحياة. ولسوء الحظ، تم القبض عليهما عندما كانا في مدينة إشراق القمر. ليس لدي أي فكرة عما يحدث لهم الآن. اقتربت من دوان شيويه و كنت على اتصال بها لأنني أردتها أن تساعدني في الاستفسار عن وضع والديك، لكن الأمر أدى إلى حدوث سوء فهم.”
بعد المعركة بين الآلهة والشياطين، تم تدمير عرق الآلهة بالكامل تقريبًا وكل شيء يتعلق بعرق الآلهة أصبح أسطورة في التاريخ.
كان تعبير شين جينغ محرجًا بعض الشيء. كونه النبيل المبذر الذي كان عليه لسنوات عديدة، لقد اعتاد على إلقاء نظرة قذرة أمام الناس. عندما التقى بدوان يوان، ارتدى قناع النبيل المبذر دون وعي ، مما أدى إلى سوء فهم دوان يوان لأفعاله وحبسه.
شددت شين يانشياو قبضتيها وأومأت برأسها بقوة.
أومأت شين يانشياو برأسها. لا عجب أنه لم يكن هناك اشمئزاز على وجه دوان شيويه عندما أطلق دوان يوان سراحه.
لقد كان إنساناً، على الرغم من أنه كان ذكيًا جدًا، إلا أنه لم يكن هناك طريقة له لدخول مدينة إشراق القمر.
على أي حال، كان والداها لا يزالان على قيد الحياة وكانا في مدينة إشراق القمر!
على أي حال، كان والداها لا يزالان على قيد الحياة وكانا في مدينة إشراق القمر!
بينما كان شين جينغ يتحدث، أخرج بذرة أرجوانية صغيرة من حلقة التخزين في إصبعه.
ولكن الآن بعد أن كانت هناك شين يانشياو، أصبح كل شيء أبسط بكثير.
“لقد رأيت شارة حراس القمر الفضي على صدرك. لا بد أنكِ ستدخلين مدينة إشراق القمر قريبًا. هذه بذور الليل الأرجوانية هي المفتاح لإنقاذ والدك. بعد دخولك مدينة إشراق القمر، يجب أن تجدي طريقة للعثور على والدتك وتعطيها هذه البذرة لتحيي حياة أبيكِ، وضع شين جينغ بذرة الأمل في كف يد شين يانشياو.
الفصل 1334: قبيلة تألق القمر. الجزء الثامن
لقد كان إنساناً، على الرغم من أنه كان ذكيًا جدًا، إلا أنه لم يكن هناك طريقة له لدخول مدينة إشراق القمر.
بينما كان شين جينغ يتحدث، أخرج بذرة أرجوانية صغيرة من حلقة التخزين في إصبعه.
لم يتمكن من معرفة حالة شين يو ووِن يا إلا من خلال دوان شيويه التي كانت على وشك أن تكون السيدة القديس، في الأصل، كان يريد من دوان شيويه أن تعطي هذه البذرة إلى وِن يا بعد أن تكتشف موقفهم.
ولكن الآن بعد أن كانت هناك شين يانشياو، أصبح كل شيء أبسط بكثير.
ولكن الآن بعد أن كانت هناك شين يانشياو، أصبح كل شيء أبسط بكثير.
بعد المعركة بين الآلهة والشياطين، تم تدمير عرق الآلهة بالكامل تقريبًا وكل شيء يتعلق بعرق الآلهة أصبح أسطورة في التاريخ.
‘هذه البذرة من عرق الآلهة.’
‘مع حقيقة أن عرق الآلهة قد انقرض منذ فترة طويلة بالفعل، فلا بد أنه قد مر بالكثير للعثور عليها.’
بدا صوت شيو في ذهن شين يانشياو.
ربما كان شين جينغ لطيفًا للغاية بالفعل، بما يكفي لدرجة أن عاطفته تجاه إخوته كانت أكثر صدقًا من أي شخص آخر.
حدقت شين يانشياو في بذور الليل الأرجوانية الصغيرة جدًا الموجودة على كفها.
ولكن الآن بعد أن كانت هناك شين يانشياو، أصبح كل شيء أبسط بكثير.
بعد المعركة بين الآلهة والشياطين، تم تدمير عرق الآلهة بالكامل تقريبًا وكل شيء
يتعلق بعرق الآلهة أصبح أسطورة في التاريخ.
لم تستطع أن تتخيل مقدار الجهد الذي بذله شين جينغ فقط للعثور على بذرة الليل الأرجوانية هذه.
لم تستطع أن تتخيل مقدار الجهد الذي بذله شين جينغ فقط للعثور على بذرة الليل الأرجوانية هذه.
نظر شين جينغ إلى شين يانشياو بابتسامة لطيفة على وجهه.
لسنوات عديدة، كان شين جينغ غالبًا ما يخرج من العشيرة. قيل شفهيًا أنه كان بالخارج يقضي وقته في الشرب والمتعة ولكن من يستطيع أن يعرف على وجه اليقين ما إذا كان قد استخدم هذه المرة للعثور على بذور الليل الأرجواني.
لقد كان إنساناً، على الرغم من أنه كان ذكيًا جدًا، إلا أنه لم يكن هناك طريقة له لدخول مدينة إشراق القمر.
ربما كان شين جينغ لطيفًا للغاية بالفعل، بما يكفي لدرجة أن عاطفته تجاه إخوته كانت أكثر صدقًا من أي شخص آخر.
قال شين جينغ: “في ذلك العام عندما تآمر شين دوان ضدهم، بفضل مصدر حياة والدتك، كلاهما تم إنقاذ حياتهما، أمكن لوالدتك الاعتماد على مصدر حياتها لنزع تأثير السم من جسدها ولكن والدك لم يستطع؛ وبذلك يكون والدك قد دخل في حالة توقف عن الحركة. على الرغم من أن والدتك بذلك قصارى جهدها، لم تتمكن من شفاءه بالكامل. ولذلك اختارت أن تأخذ والدك إلى قارة إله القمر من أجل استعادة حيويته بمساعدة شجرة الحياة. ولسوء الحظ، تم القبض عليهما عندما كانا في مدينة إشراق القمر. ليس لدي أي فكرة عما يحدث لهم الآن. اقتربت من دوان شيويه و كنت على اتصال بها لأنني أردتها أن تساعدني في الاستفسار عن وضع والديك، لكن الأمر أدى إلى حدوث سوء فهم.”
“ليس لدي الآن سوى شقيقين، شين لينج ووالدك. شياو الصغيرة، عديني، ألا تدعيني أفقد أي شخص مرة أخرى. ”
لقد كانت تشك دائمًا في أن شين يو ووِن يا لم يموتا. على الرغم من أنها خمنت بعض الأشياء بشكل غامض من أفواه الإلف، لا تزال شين يانشياو غير متأكدةٍ تماماً.
نظر شين جينغ إلى شين يانشياو. كان يرى أن قوة ابنة أخيه الصغيرة هذه كانت بالفعل شيئًا لا يتجاوز. كان يعتقد أنه إذا كانت هي، فإنها تستطيع أن تفعل ذلك.
لسنوات عديدة، كان شين جينغ غالبًا ما يخرج من العشيرة. قيل شفهيًا أنه كان بالخارج يقضي وقته في الشرب والمتعة ولكن من يستطيع أن يعرف على وجه اليقين ما إذا كان قد استخدم هذه المرة للعثور على بذور الليل الأرجواني.
شددت شين يانشياو قبضتيها وأومأت برأسها بقوة.
‘هذه البذرة من عرق الآلهة.’ ‘مع حقيقة أن عرق الآلهة قد انقرض منذ فترة طويلة بالفعل، فلا بد أنه قد مر بالكثير للعثور عليها.’ بدا صوت شيو في ذهن شين يانشياو.
“أعدك.”
لسنوات عديدة، كان شين جينغ غالبًا ما يخرج من العشيرة. قيل شفهيًا أنه كان بالخارج يقضي وقته في الشرب والمتعة ولكن من يستطيع أن يعرف على وجه اليقين ما إذا كان قد استخدم هذه المرة للعثور على بذور الليل الأرجواني.
ربما كان شين جينغ لطيفًا للغاية بالفعل، بما يكفي لدرجة أن عاطفته تجاه إخوته كانت أكثر صدقًا من أي شخص آخر.
