الوداع
الفصل 5 – الوداع
في صباح اليوم التالي ، ذهب الأخوان في طريقهم ، حيث قاموا برحلة خطيرة مدتها 6 ساعات سيرًا على الأقدام لمغادرة شقتهم والوصول إلى مطار واشنطن حيث رست إحدى السفن.
مر الشهران الأخيران اللذان قضتهما عائلة سكايشارد معًا في غمضة عين.
لمدة شهرين ، كل يوم اثنين بعد العشاء ، ستجلس العائلة معًا وتناقش الذكريات القديمة الجميلة ، على الرغم من أن كل جلسة تنتهي بإيلينا وهي تبكي ، إلا أنها كانت بمثابة خاتمة لها لعيش حياة مُرضية مع الأطفال حتى الآن.
بينما كان الأخوان يتصارعان مع مشاعر الذنب والقلق ، فقد بذلوا قصارى جهدهم لإخفائها عن إيلينا ، مع قيام لوك بمراقبة ليو بشدة لمنع شقيقه الأصغر من اتخاذ أي قرار متسرع.
“تعليمات ومفاتيح مقر إقامتكم ،” قالت المسؤولة بلا مشاعر عندما حكمت عليهم بسبب مظهرهم السيئ ، لكن لوك وليو لم يشعروا بالإهانة.
لتحقيق أقصى استفادة من الوقت المتبقي معًا ، أخذت إيلينا على عاتقها إنشاء “ذكريات يوم الاثنين”، حيث تجلس العائلة معًا وتتذكر الذكريات الجميلة.
أخيرًا ، عندما شعر ليو بالحاجة إلى المساهمة ، أنشأ “التجول في عطلة نهاية الأسبوع”، حيث شاهدوا مدينتهم المتهالكة للمرة الأخيرة ، والتقطوا الصور لإبقاء الذكريات حية.
لمدة شهرين ، كل يوم اثنين بعد العشاء ، ستجلس العائلة معًا وتناقش الذكريات القديمة الجميلة ، على الرغم من أن كل جلسة تنتهي بإيلينا وهي تبكي ، إلا أنها كانت بمثابة خاتمة لها لعيش حياة مُرضية مع الأطفال حتى الآن.
كانت الحظيرة أعجوبة من عجائب التكنولوجيا الحديثة في مواجهة الاضمحلال الخارجي. عرضت الشاشات وقت المغادرة ، بينما كان المسؤولون الذين يرتدون الزي الرسمي يرشدون الناس. ومع ذلك ، كان الجو مليئًا بالإثارة ، ومليئًا بإحساس جماعي بالخوف.
بدأ لوك برنامج “فيلم ايام الجمعة” ، الذي يعرض أفلامًا من أيامهم الأكثر سعادة ، حيث ستشاهد العائلة مقاطع فيديو تم التقاطها بجودة رديئة 4K على أجهزتهم المحمولة القديمة وتضحك على مدى سخافة الأوقات الماضية.
بالنسبة إلى لوك وليو ، ربما كان الوداع الأخير هو أصعب شيء فعله الاثنان في حياتهما كلها ، لكنهما تحدوا الحدث بابتسامة مشرقة على وجوههم فقط ليبكوا كثيرا بمجرد أن أصبحوا بمفردهم.
أخيرًا ، عندما شعر ليو بالحاجة إلى المساهمة ، أنشأ “التجول في عطلة نهاية الأسبوع”، حيث شاهدوا مدينتهم المتهالكة للمرة الأخيرة ، والتقطوا الصور لإبقاء الذكريات حية.
إذا كان هناك شيء واحد جيد لـ الإخوة ، فهو مظهرهم الفقير والممزق الذي يبدو وكأن بشرتهم غالبًا ما تتعرض لأشعة الشمس.
في الخارج ، كان مجتمعهم في حالة من الفوضى. تحولت الأماكن العامة إلى أماكن مليئة بالصراخ ، والجيران الذين كانوا قريبين ذات يوم يتجنبون الآن التواصل بالعين. ولكن وسط هذه الفوضى ، وجدت عائلة سكايشارد لحظات دافئة – وداعًا لحفلات الشواء والعناق الصادق ، ووعدًا غير مذكور بلم الشمل في تيرا نوفا إذا سارت الأمور بشكل جيد.
كان لدى الأسرة بالفعل حوالي 40 ألف دولار تم توفيرها قبل إعلان سفن ارك ، ومع بقاء 250 ألف دولار من جراحة إيلينا إلى جانب الـ 30 ألف دولار التي جمعها الأخوان من خلال بيع كل ما يملكانه ، تركوا لوالدتهم مبلغًا مريحًا قدره 320 ألف دولار للبقاء على قيد الحياة حتى المستقبل القريب.
خلال هذين الشهرين ظل لوك مثل الصخرة ، حيث كان يظهر دائمًا هالة من الشجاعة بينما وجد ليو العزاء في لحظات الهدوء ، حيث رسم مناظر طبيعية خيالية لتيرا نوفا ، لكن كلا الأخوين تمسكا بالأمل في أنه سيكون هناك سفن اخرى في العام التالي ، وإذا حصلوا على ما يكفي من المال أثناء النقل ، فسيكونون قادرين على شراء مكان لوالدتهم في المرة القادمة.
في صباح اليوم التالي ، ذهب الأخوان في طريقهم ، حيث قاموا برحلة خطيرة مدتها 6 ساعات سيرًا على الأقدام لمغادرة شقتهم والوصول إلى مطار واشنطن حيث رست إحدى السفن.
حتى الآن ، كانت الأخبار المتعلقة بالجولة الثانية من السفن مجرد شائعة غير مؤكدة ، ولكن بالنسبة لـ لوك وليو ، كان ذلك بمثابة بصيص أمل في الأوقات المظلمة.
بالنسبة إلى لوك وليو ، ربما كان الوداع الأخير هو أصعب شيء فعله الاثنان في حياتهما كلها ، لكنهما تحدوا الحدث بابتسامة مشرقة على وجوههم فقط ليبكوا كثيرا بمجرد أن أصبحوا بمفردهم.
مع اقتراب موعد المغادرة ، قامت العائلة بفحص ممتلكاتهم ، واحتفظوا فقط بالأساسيات التي يمكن أن تتناسب مع الحد الأقصى للأمتعة الذي يبلغ 3 كجم ، حيث قامت إيلينا بطي الرسائل القديمة في صندوق صغير وأعطت كلا الطفلين شيئًا لمشاهدته إذا شعروا بالاكتئاب أو الوحدة ، أثناء وجودهم على متن السفينة.
الترجمة: Hunter
لم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يحمله الاثنان مع الحد المحدود للغاية وهو 3 كجم ، حيث جلب لوك بعض الأدوات الأساسية التي قد تكون مفيدة لوظيفته ، بينما قرر ليو أن يجلب دفتر رسم وأقلام تلوين من بين الضروريات الأخرى.
حتى الآن ، كانت الأخبار المتعلقة بالجولة الثانية من السفن مجرد شائعة غير مؤكدة ، ولكن بالنسبة لـ لوك وليو ، كان ذلك بمثابة بصيص أمل في الأوقات المظلمة.
في اتفاق صامت بين الأخوين ، باعوا كل شيء داخل المنزل لم يعودوا بحاجة إليه واستخدموه لجمع الأموال من أجل إيلينا.
سواء كان الأمر يتعلق بأدواتهم عالية الطاقة أو أثاث غرف نومهم أو ملابسهم القديمة ، فقد باعوا كل ذلك لجمع 30 ألف دولار.
سواء كان الأمر يتعلق بأدواتهم عالية الطاقة أو أثاث غرف نومهم أو ملابسهم القديمة ، فقد باعوا كل ذلك لجمع 30 ألف دولار.
كان لدى الأسرة بالفعل حوالي 40 ألف دولار تم توفيرها قبل إعلان سفن ارك ، ومع بقاء 250 ألف دولار من جراحة إيلينا إلى جانب الـ 30 ألف دولار التي جمعها الأخوان من خلال بيع كل ما يملكانه ، تركوا لوالدتهم مبلغًا مريحًا قدره 320 ألف دولار للبقاء على قيد الحياة حتى المستقبل القريب.
بدأ لوك برنامج “فيلم ايام الجمعة” ، الذي يعرض أفلامًا من أيامهم الأكثر سعادة ، حيث ستشاهد العائلة مقاطع فيديو تم التقاطها بجودة رديئة 4K على أجهزتهم المحمولة القديمة وتضحك على مدى سخافة الأوقات الماضية.
وفي عرض للحب والدعم ، قاموا أيضًا بتعزيز منزلهم من خلال إعادة طلاء الجزء الداخلي وتثبيت عوارض دعم استراتيجية عبر السقف حتى يتمكن من تحمل وزن أكبر قليلاً قبل أن ينهار. كانت إيلينا ممتنة للغاية.
بينما كان الأخوان يتصارعان مع مشاعر الذنب والقلق ، فقد بذلوا قصارى جهدهم لإخفائها عن إيلينا ، مع قيام لوك بمراقبة ليو بشدة لمنع شقيقه الأصغر من اتخاذ أي قرار متسرع.
ومع ذلك ، مرت الأوقات الجميلة ، وفي النهاية وصل موعد المغادرة أخيرًا.
كان لدى الأسرة بالفعل حوالي 40 ألف دولار تم توفيرها قبل إعلان سفن ارك ، ومع بقاء 250 ألف دولار من جراحة إيلينا إلى جانب الـ 30 ألف دولار التي جمعها الأخوان من خلال بيع كل ما يملكانه ، تركوا لوالدتهم مبلغًا مريحًا قدره 320 ألف دولار للبقاء على قيد الحياة حتى المستقبل القريب.
في ليلتهم الأخيرة معًا ، قامت إيلينا بطهي وجبة بسيطة بينما جلست العائلة المكونة من ثلاثة أفراد حول طاولة طعامهم ، وتناولوا الطعام في صمت ، حتى رفعت إيلينا كأسها وقدمت نخبًا “لاجل بداية جديدة”، كان صوتها مغمورا بالحزن والأمل.
مع اقتراب موعد المغادرة ، قامت العائلة بفحص ممتلكاتهم ، واحتفظوا فقط بالأساسيات التي يمكن أن تتناسب مع الحد الأقصى للأمتعة الذي يبلغ 3 كجم ، حيث قامت إيلينا بطي الرسائل القديمة في صندوق صغير وأعطت كلا الطفلين شيئًا لمشاهدته إذا شعروا بالاكتئاب أو الوحدة ، أثناء وجودهم على متن السفينة.
بالنسبة إلى لوك وليو ، ربما كان الوداع الأخير هو أصعب شيء فعله الاثنان في حياتهما كلها ، لكنهما تحدوا الحدث بابتسامة مشرقة على وجوههم فقط ليبكوا كثيرا بمجرد أن أصبحوا بمفردهم.
مر الشهران الأخيران اللذان قضتهما عائلة سكايشارد معًا في غمضة عين.
في صباح اليوم التالي ، ذهب الأخوان في طريقهم ، حيث قاموا برحلة خطيرة مدتها 6 ساعات سيرًا على الأقدام لمغادرة شقتهم والوصول إلى مطار واشنطن حيث رست إحدى السفن.
في اتفاق صامت بين الأخوين ، باعوا كل شيء داخل المنزل لم يعودوا بحاجة إليه واستخدموه لجمع الأموال من أجل إيلينا.
في البداية ، كانت الرحلة آمنة وسلسة أثناء عبورهم الضواحي الخاصة بهم ، ومع ذلك ، بمجرد أن أصبحوا ضمن دائرة نصف قطرها خمسة أميال من وجهتهم ، يمكن رؤية الأشرار وهم يتجولون في الشوارع.
وفي عرض للحب والدعم ، قاموا أيضًا بتعزيز منزلهم من خلال إعادة طلاء الجزء الداخلي وتثبيت عوارض دعم استراتيجية عبر السقف حتى يتمكن من تحمل وزن أكبر قليلاً قبل أن ينهار. كانت إيلينا ممتنة للغاية.
تجمعت العصابات والمجرمون وجميع أنواع المتطرفين اليائسين حول مطار واشنطن بهدف واحد وهو سرقة تذكرة سفر بعض الأفراد الأثرياء إلى سفينة آرك وإيجاد طريقة للهروب بطريقة ما من الكوكب المحتضر.
كان لدى الأسرة بالفعل حوالي 40 ألف دولار تم توفيرها قبل إعلان سفن ارك ، ومع بقاء 250 ألف دولار من جراحة إيلينا إلى جانب الـ 30 ألف دولار التي جمعها الأخوان من خلال بيع كل ما يملكانه ، تركوا لوالدتهم مبلغًا مريحًا قدره 320 ألف دولار للبقاء على قيد الحياة حتى المستقبل القريب.
إذا كان هناك شيء واحد جيد لـ الإخوة ، فهو مظهرهم الفقير والممزق الذي يبدو وكأن بشرتهم غالبًا ما تتعرض لأشعة الشمس.
كان لدى الأسرة بالفعل حوالي 40 ألف دولار تم توفيرها قبل إعلان سفن ارك ، ومع بقاء 250 ألف دولار من جراحة إيلينا إلى جانب الـ 30 ألف دولار التي جمعها الأخوان من خلال بيع كل ما يملكانه ، تركوا لوالدتهم مبلغًا مريحًا قدره 320 ألف دولار للبقاء على قيد الحياة حتى المستقبل القريب.
اعتبرهم الاشرار أفرادًا تقطعت بهم السبل مثلهم تمامًا ولم يسببوا أي مشكلة لهم ، ومع ذلك ، كان من الممكن أن يقسم ليو أنه رأى جثث اثنين من أفراد العائلات الغنية أثناء مروره ببعض الأزقة المظلمة. مذكراً إياه بمخاطر هذه الشوارع.
بمجرد وصولهم إلى خليج حظيرة الطائرات الرئيسي ، كان هناك سياج عسكري ونقطة حراسة حيث تم التحقق من هوياتهم ودعواتهم ، ولم يُسمح لهم بالدخول إلى المنطقة المحظورة إلا بعد فحص كل شيء.
في الخارج ، كان مجتمعهم في حالة من الفوضى. تحولت الأماكن العامة إلى أماكن مليئة بالصراخ ، والجيران الذين كانوا قريبين ذات يوم يتجنبون الآن التواصل بالعين. ولكن وسط هذه الفوضى ، وجدت عائلة سكايشارد لحظات دافئة – وداعًا لحفلات الشواء والعناق الصادق ، ووعدًا غير مذكور بلم الشمل في تيرا نوفا إذا سارت الأمور بشكل جيد.
كانت الحظيرة أعجوبة من عجائب التكنولوجيا الحديثة في مواجهة الاضمحلال الخارجي. عرضت الشاشات وقت المغادرة ، بينما كان المسؤولون الذين يرتدون الزي الرسمي يرشدون الناس. ومع ذلك ، كان الجو مليئًا بالإثارة ، ومليئًا بإحساس جماعي بالخوف.
إذا كان هناك شيء واحد جيد لـ الإخوة ، فهو مظهرهم الفقير والممزق الذي يبدو وكأن بشرتهم غالبًا ما تتعرض لأشعة الشمس.
بعد رؤية الأفراد الذين يرتدون بدلات ومعاطف باهظة الثمن ، والعائلات ذات البشرة البيضاء كالثلج ، والأدوات والإكسسوارات باهظة الثمن ، تم تذكير الأخوين سكايشارد بمدى الترف الذي عاشه الأثرياء في حياتهم ، بمجرد وصولهم إلى خليج الحظيرة مقابل الطريقة التي عاشوا بها.
أخيرًا ، تم وزن أمتعتهم وتم منحهم سوار ذراع ليس من المفترض أن يزيلوه لبقية رحلتهم.
بينما كانوا يتنقلون عبر الطوابير ، ووصلوا أخيرًا إلى مكتب حيث تم تأكيد هوياتهم مرة أخرى ، تم تسليم كل شقيق مظروفًا صغيرًا عليه ختم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.
لمدة شهرين ، كل يوم اثنين بعد العشاء ، ستجلس العائلة معًا وتناقش الذكريات القديمة الجميلة ، على الرغم من أن كل جلسة تنتهي بإيلينا وهي تبكي ، إلا أنها كانت بمثابة خاتمة لها لعيش حياة مُرضية مع الأطفال حتى الآن.
“تعليمات ومفاتيح مقر إقامتكم ،” قالت المسؤولة بلا مشاعر عندما حكمت عليهم بسبب مظهرهم السيئ ، لكن لوك وليو لم يشعروا بالإهانة.
الترجمة: Hunter
أخيرًا ، تم وزن أمتعتهم وتم منحهم سوار ذراع ليس من المفترض أن يزيلوه لبقية رحلتهم.
بينما كان الأخوان يتصارعان مع مشاعر الذنب والقلق ، فقد بذلوا قصارى جهدهم لإخفائها عن إيلينا ، مع قيام لوك بمراقبة ليو بشدة لمنع شقيقه الأصغر من اتخاذ أي قرار متسرع.
لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانهم إزالته أيضًا لأن “السوار” كان أشبه بجهاز المراقبة الذي سيحتاج المجرمون الخاضعون للإقامة الجبرية إلى ارتدائه ، حيث بدا أنه ملحق دائم ، ولكن لم يكن الأمر مهمًا عند وضع السوار. يعني أن الاثنين قد أنهوا جميع الإجراءات الشكلية وأصبحوا الآن جاهزين للصعود على متن السفينة الأسطورية وبدء مغامرة جديدة.
بينما كانوا يتنقلون عبر الطوابير ، ووصلوا أخيرًا إلى مكتب حيث تم تأكيد هوياتهم مرة أخرى ، تم تسليم كل شقيق مظروفًا صغيرًا عليه ختم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.
مع اقتراب موعد المغادرة ، قامت العائلة بفحص ممتلكاتهم ، واحتفظوا فقط بالأساسيات التي يمكن أن تتناسب مع الحد الأقصى للأمتعة الذي يبلغ 3 كجم ، حيث قامت إيلينا بطي الرسائل القديمة في صندوق صغير وأعطت كلا الطفلين شيئًا لمشاهدته إذا شعروا بالاكتئاب أو الوحدة ، أثناء وجودهم على متن السفينة.
بدأ لوك برنامج “فيلم ايام الجمعة” ، الذي يعرض أفلامًا من أيامهم الأكثر سعادة ، حيث ستشاهد العائلة مقاطع فيديو تم التقاطها بجودة رديئة 4K على أجهزتهم المحمولة القديمة وتضحك على مدى سخافة الأوقات الماضية.
في ليلتهم الأخيرة معًا ، قامت إيلينا بطهي وجبة بسيطة بينما جلست العائلة المكونة من ثلاثة أفراد حول طاولة طعامهم ، وتناولوا الطعام في صمت ، حتى رفعت إيلينا كأسها وقدمت نخبًا “لاجل بداية جديدة”، كان صوتها مغمورا بالحزن والأمل.
لتحقيق أقصى استفادة من الوقت المتبقي معًا ، أخذت إيلينا على عاتقها إنشاء “ذكريات يوم الاثنين”، حيث تجلس العائلة معًا وتتذكر الذكريات الجميلة.
الترجمة: Hunter
في البداية ، كانت الرحلة آمنة وسلسة أثناء عبورهم الضواحي الخاصة بهم ، ومع ذلك ، بمجرد أن أصبحوا ضمن دائرة نصف قطرها خمسة أميال من وجهتهم ، يمكن رؤية الأشرار وهم يتجولون في الشوارع.
كانت الحظيرة أعجوبة من عجائب التكنولوجيا الحديثة في مواجهة الاضمحلال الخارجي. عرضت الشاشات وقت المغادرة ، بينما كان المسؤولون الذين يرتدون الزي الرسمي يرشدون الناس. ومع ذلك ، كان الجو مليئًا بالإثارة ، ومليئًا بإحساس جماعي بالخوف.
