دخول القرية
الفصل 12- دخول القرية
عميل فايركس للمهام السوداء في قريتي؟ آمل ألا يكون أي من القرويين مدرجًا في قائمة القتل الخاصة بك” قال زعيم القرية أثناء محاولته التحقيق مع ليو للحصول على بعض المعلومات.
شعر ليو بالتوتر وهو يسير نحو مدخل القرية. لم ينتبه إليه اللاعبون فحسب ، بل لاحظه أيضًا حراس القرية.
“قناع فايركس؟ هل أنت متأكد؟”
كان يعرج قليلاً وهو يسير باتجاه سور القرية لأنه أراد من حراس القرية أن يفترضوا أن السبب وراء ارتدائه رداءً ملطخاً بالدماء هو أنه أصيب وليس لأنه أُجبر على قتل بعض الأعداء.
“مرحبًا أيها الجندي ، هل لي أن أعرف الغرض من زيارتك؟” سأل أحد حراس القرية ، حيث لم يجب ليو على الفور بل انتظر لبضع ثوان وهو يحدق مباشرة في عيون الحارسين.
نظرًا لكونه بعيدًا عن الممثل المتمرس ، فإن تعرجه الغير متسق كان بمثابة دليل واضح على قلة خبرته ، حيث تختلف كل خطوة يخطوها قليلاً عن الأخيرة ، وهي علامة واضحة لأي متفرج ملاحظ على أن إصابته كانت مزيفة ، ولكن لحسن الحظ بالنسبة له ، لم يكن حراس القرية مهتمين بمشيته ، بل بقناعه الذي لأسباب غير معروفة ، كان يثير فضولًا كبيرًا بالنسبة لهم.
لحسن الحظ ، لم يزعجه أي لاعب آخر ، وبدلاً من ذلك أفسحوا له الطريق عندما اقترب من حراس القرية.
“سيدي! معك الجندي ريان ، سيدي!، قائد القوات الجوية الأمريكية ، سيدي!، من فضلك أخبرني إذا كان بإمكاني مساعدتك بأي طريقة ممكنة ، سيدي!” صرخ رجل فجأة عندما ظهر أمام ليو وبدأ رفع قدميه وإنزالها لأداء التحية العسكرية التقليدية في كل مرة يصرخ فيها بـ سيدي!
تصاعد الدخان من المنازل الخشبية التي تمتلك المداخن المؤقتة ، بينما تم تغطية الطرق الضيقة المرصوفة بطبقة رقيقة من الثلج. لاحظ ليو ان القرويون يرتدون ملابس فراء سميكة مصنوعة في الغالب من جلد الذئب قبل وصوله امام منزل الزعيم.
كان يرتدي ملابس الشخص العادي لذلك عرف ليو أنه لاعب ، لكن تصرفاته الغريبة المفاجئة دفعت جميع اللاعبين القريبين إلى إيلاء الاهتمام الكامل لهذا التفاعل مما جعل ليو يشعر بالحرج.
“سيدي! معك الجندي ريان ، سيدي!، قائد القوات الجوية الأمريكية ، سيدي!، من فضلك أخبرني إذا كان بإمكاني مساعدتك بأي طريقة ممكنة ، سيدي!” صرخ رجل فجأة عندما ظهر أمام ليو وبدأ رفع قدميه وإنزالها لأداء التحية العسكرية التقليدية في كل مرة يصرخ فيها بـ سيدي!
كان بإمكان ليو أن يرى أن الرجل الذي أمامه كان يكذب ، وأن وضعه كان مثيرًا للشفقة وأن منصبه كان أكثر سخافة.
خف التعبير المتوتر على وجهه بشكل ملحوظ عندما قرأ الرسالة ، وفي نهايتها ابتسم وضحك بصوت عالٍ.
استنتج ليو أن الرجل كان مبتدئًا تمامًا عندما تظاهر انه قائد بعد أن قدم نفسه في البداية على أنه جندي عادي. من المحتمل أن يكون هذا هو اللقب العسكري الوحيد الذي يعرفه ، ولن يقوم أي قائد حقيقي بتقديم نفسه أولاً بطريقة متواضعة هكذا.
استنتج ليو أن الرجل كان مبتدئًا تمامًا عندما تظاهر انه قائد بعد أن قدم نفسه في البداية على أنه جندي عادي. من المحتمل أن يكون هذا هو اللقب العسكري الوحيد الذي يعرفه ، ولن يقوم أي قائد حقيقي بتقديم نفسه أولاً بطريقة متواضعة هكذا.
كان ليو متأكدًا بنسبة 99% من أن الرجل كان يحاول معرفة ما إذا سيصدر ليو مهمة له ، نظرًا لأن هذه كانت لعبة ولم يكن يبدو كلاعب مثل البقية الذين يرتدون ملابس عادية ، ولكن لسوء الحظ ، لم يكن ليو شخصية غير لاعبة.
كان يعرج قليلاً وهو يسير باتجاه سور القرية لأنه أراد من حراس القرية أن يفترضوا أن السبب وراء ارتدائه رداءً ملطخاً بالدماء هو أنه أصيب وليس لأنه أُجبر على قتل بعض الأعداء.
(NPC =شخصية غير لاعبة او شخص غير حقيقي متواجد فقط في لعبة )
(NPC =شخصية غير لاعبة او شخص غير حقيقي متواجد فقط في لعبة )
“ابتعد عن طريقي -” قال ليو بنفس نبرة رجل عجوز غاضب كان يهرع إلى متجر صغير لشراء سيجارة بينما كان يمر مباشرة أمام الجندي المزيف ريان ، دون أن يعطيه أي وجه.
نظرًا لكونه بعيدًا عن الممثل المتمرس ، فإن تعرجه الغير متسق كان بمثابة دليل واضح على قلة خبرته ، حيث تختلف كل خطوة يخطوها قليلاً عن الأخيرة ، وهي علامة واضحة لأي متفرج ملاحظ على أن إصابته كانت مزيفة ، ولكن لحسن الحظ بالنسبة له ، لم يكن حراس القرية مهتمين بمشيته ، بل بقناعه الذي لأسباب غير معروفة ، كان يثير فضولًا كبيرًا بالنسبة لهم.
يمكن سماع ضحك مسموع ، حيث انفجر اللاعبون الآخرون بالضحك بعد أن شهدوا الفشل المذهل للجندي ريان ، حتى ليو اضطر إلى كبت الضحكة.
كان يرتدي ملابس الشخص العادي لذلك عرف ليو أنه لاعب ، لكن تصرفاته الغريبة المفاجئة دفعت جميع اللاعبين القريبين إلى إيلاء الاهتمام الكامل لهذا التفاعل مما جعل ليو يشعر بالحرج.
لحسن الحظ ، لم يزعجه أي لاعب آخر ، وبدلاً من ذلك أفسحوا له الطريق عندما اقترب من حراس القرية.
لقد تمكن من دخول القرية دون الاضطرار إلى دفع رسوم دخول مثل بقية اللاعبين ، وهو ما كان بمثابة عزاء صغير في حد ذاته ، ومع ذلك ، على عكسهم ، لم يكن حرًا في فعل ما يشاء داخل القرية ، ولكن كان عليه أن يفعل ذلك.
“مرحبًا أيها الجندي ، هل لي أن أعرف الغرض من زيارتك؟” سأل أحد حراس القرية ، حيث لم يجب ليو على الفور بل انتظر لبضع ثوان وهو يحدق مباشرة في عيون الحارسين.
“أنا هنا للقاء زعيم القرية ، لدي أعمال حكومية لأناقشها معه” قال ليو بينما كان يسلط الضوء على خطاب الحكومة الذي يحمل ختم المملكة.
كان التحديق مباشرة في عيون شخص ما بمثابة أسلوب تخويف تعلمه من العيش في الشوارع.
لم يكن لدى ليو أي فكرة عما كتب في تلك الرسالة ، ومع ذلك ، من ردة فعل براهم ، افترض أن الأمر يتعلق بمشكلة الذئاب التي كانت تواجهها هذه القرية وليس أمر إعدام مثل ما افترضه براهم.
أولئك الذين لديهم ما يخفونه ، سيتجنبون الاتصال بالعين دون وعي ، ومع ذلك ، إذا حدقت بثقة في عيون شخص ما ، فمن المرجح أن يصدقك.
كان لديه شعور داخلي قوي بأن المهمة التي سيُجبر على القيام بها ستكون مهمة لإبادة الذئاب ، وهي مهمة لم يكن ماهرًا بما يكفي لقبولها.
“أنا هنا للقاء زعيم القرية ، لدي أعمال حكومية لأناقشها معه” قال ليو بينما كان يسلط الضوء على خطاب الحكومة الذي يحمل ختم المملكة.
استنتج ليو أن الرجل كان مبتدئًا تمامًا عندما تظاهر انه قائد بعد أن قدم نفسه في البداية على أنه جندي عادي. من المحتمل أن يكون هذا هو اللقب العسكري الوحيد الذي يعرفه ، ولن يقوم أي قائد حقيقي بتقديم نفسه أولاً بطريقة متواضعة هكذا.
“أوه ، يبدو أنك هنا لاجل عمل رسمي ، من فضلك دعني أقود الطريق”، قال حارس القرية على اليمين ، بينما أشار إلى ليو ليتبعه إلى القرية.
استنتج ليو أن الرجل كان مبتدئًا تمامًا عندما تظاهر انه قائد بعد أن قدم نفسه في البداية على أنه جندي عادي. من المحتمل أن يكون هذا هو اللقب العسكري الوحيد الذي يعرفه ، ولن يقوم أي قائد حقيقي بتقديم نفسه أولاً بطريقة متواضعة هكذا.
تنهد ليو بارتياح ، وتبع الرجل إلى القرية بينما كان يتلاشى ببطء من أنظار اللاعبين الفضوليين في الخارج.
استنتج ليو أن الرجل كان مبتدئًا تمامًا عندما تظاهر انه قائد بعد أن قدم نفسه في البداية على أنه جندي عادي. من المحتمل أن يكون هذا هو اللقب العسكري الوحيد الذي يعرفه ، ولن يقوم أي قائد حقيقي بتقديم نفسه أولاً بطريقة متواضعة هكذا.
لقد تمكن من دخول القرية دون الاضطرار إلى دفع رسوم دخول مثل بقية اللاعبين ، وهو ما كان بمثابة عزاء صغير في حد ذاته ، ومع ذلك ، على عكسهم ، لم يكن حرًا في فعل ما يشاء داخل القرية ، ولكن كان عليه أن يفعل ذلك.
هل تعشيت؟ من فضلك قم بتكريم عائلتي بتناول العشاء معنا اليوم.
لم يدم ارتياحه لتمكنه من الدخول طويلاً ، حيث تم توجيهه سريعًا نحو مسكن زعيم القرية ، مما أدى إلى عدم حصوله على فرصة كبيرة لمراقبة القرية وجمالها في العمق ، لكن انطباعه الأول عن المكان كان مذهلا. كانت مثل مدينة خيالية من العصور الوسطى.
الجزء من القرية الذي كان يقف فيه في هذه اللحظة بدا وكأنه الحي السكني المحلي ، في حين أن الجزء الذي كان اللاعبون الجدد يستريحون فيه كان المنطقة التي توجد فيها الحانات والنزل ونقابات المغامرين.
تصاعد الدخان من المنازل الخشبية التي تمتلك المداخن المؤقتة ، بينما تم تغطية الطرق الضيقة المرصوفة بطبقة رقيقة من الثلج. لاحظ ليو ان القرويون يرتدون ملابس فراء سميكة مصنوعة في الغالب من جلد الذئب قبل وصوله امام منزل الزعيم.
الترجمة: Hunter
“من فضلك انتظر هنا بينما أبلغ الزعيم بـ وصولك” قال الحارس وهو ينحني بأدب لليو قبل أن يعذر نفسه لفترة من الوقت.
كان يعرج قليلاً وهو يسير باتجاه سور القرية لأنه أراد من حراس القرية أن يفترضوا أن السبب وراء ارتدائه رداءً ملطخاً بالدماء هو أنه أصيب وليس لأنه أُجبر على قتل بعض الأعداء.
الجزء من القرية الذي كان يقف فيه في هذه اللحظة بدا وكأنه الحي السكني المحلي ، في حين أن الجزء الذي كان اللاعبون الجدد يستريحون فيه كان المنطقة التي توجد فيها الحانات والنزل ونقابات المغامرين.
لحسن الحظ ، لم يزعجه أي لاعب آخر ، وبدلاً من ذلك أفسحوا له الطريق عندما اقترب من حراس القرية.
“قناع فايركس؟ هل أنت متأكد؟”
“من فضلك انتظر هنا بينما أبلغ الزعيم بـ وصولك” قال الحارس وهو ينحني بأدب لليو قبل أن يعذر نفسه لفترة من الوقت.
سمع ليو شخصًا يقول من مسافة بعيدة ، حيث كان يسمع صوت خطى تقترب.
كان يعرج قليلاً وهو يسير باتجاه سور القرية لأنه أراد من حراس القرية أن يفترضوا أن السبب وراء ارتدائه رداءً ملطخاً بالدماء هو أنه أصيب وليس لأنه أُجبر على قتل بعض الأعداء.
سرعان ما عاد حارس القرية إلى جانب رجل طويل والذي قام بفحص ليو والقناع الذي كان يرتديه.
شعر ليو بالتوتر وهو يسير نحو مدخل القرية. لم ينتبه إليه اللاعبون فحسب ، بل لاحظه أيضًا حراس القرية.
عميل فايركس للمهام السوداء في قريتي؟ آمل ألا يكون أي من القرويين مدرجًا في قائمة القتل الخاصة بك” قال زعيم القرية أثناء محاولته التحقيق مع ليو للحصول على بعض المعلومات.
كان يرتدي ملابس الشخص العادي لذلك عرف ليو أنه لاعب ، لكن تصرفاته الغريبة المفاجئة دفعت جميع اللاعبين القريبين إلى إيلاء الاهتمام الكامل لهذا التفاعل مما جعل ليو يشعر بالحرج.
كان طول زعيم القرية 6 أقدام وبنيته مثل الدب بالمعنى الحرفي للكلمة.
يمكن سماع ضحك مسموع ، حيث انفجر اللاعبون الآخرون بالضحك بعد أن شهدوا الفشل المذهل للجندي ريان ، حتى ليو اضطر إلى كبت الضحكة.
إذا واجهه ليو ، كان متأكدًا من أن الرجل يمكن أن يفقده الوعي بضربة واحدة ، ولكن على الرغم من مكانته المخيفة ، إلا أن ليو حافظ على هدوئه.
سرعان ما عاد حارس القرية إلى جانب رجل طويل والذي قام بفحص ليو والقناع الذي كان يرتديه.
“العمل الذي سأقوم به في هذه القرية مذكور بوضوح في هذه الرسالة ، ومع ذلك ، من الأفضل أن نجري محادثة على انفراد” قال ليو وهو يسلم رسالة إلى زعيم القرية الذي مزق الختم وبدأ في قراءتها على الفور.
كان لديه شعور داخلي قوي بأن المهمة التي سيُجبر على القيام بها ستكون مهمة لإبادة الذئاب ، وهي مهمة لم يكن ماهرًا بما يكفي لقبولها.
خف التعبير المتوتر على وجهه بشكل ملحوظ عندما قرأ الرسالة ، وفي نهايتها ابتسم وضحك بصوت عالٍ.
سرعان ما عاد حارس القرية إلى جانب رجل طويل والذي قام بفحص ليو والقناع الذي كان يرتديه.
“هاهاها ، إذن أنت هنا لمساعدتنا في حل مشكلة الذئاب ، يا لها من وقاحة مني. من فضلك ، ادخل ، دعنا نناقش هذا في قاعتي.
بمجرد أن أدرك أن ليو لم يكن موجودًا لقتل أي شخص ، خفف موقفه بشكل ملحوظ ، ومع ذلك ، لم يستطع ليو إلا أن يشعر بعدم الارتياح داخليًا.
هل تعشيت؟ من فضلك قم بتكريم عائلتي بتناول العشاء معنا اليوم.
“سيدي! معك الجندي ريان ، سيدي!، قائد القوات الجوية الأمريكية ، سيدي!، من فضلك أخبرني إذا كان بإمكاني مساعدتك بأي طريقة ممكنة ، سيدي!” صرخ رجل فجأة عندما ظهر أمام ليو وبدأ رفع قدميه وإنزالها لأداء التحية العسكرية التقليدية في كل مرة يصرخ فيها بـ سيدي!
أوه – أنت مجروح؟ فايلي ، اذهب واتصل بـ الآنسة المعالجة شايانا.
لم يكن لدى ليو أي فكرة عما كتب في تلك الرسالة ، ومع ذلك ، من ردة فعل براهم ، افترض أن الأمر يتعلق بمشكلة الذئاب التي كانت تواجهها هذه القرية وليس أمر إعدام مثل ما افترضه براهم.
أوه ، يا لها من وقاحة مني ، لقد نسيت أن أقدم نفسي ، أنا براهم ، الزعيم المنتخب لقرية الصنوبر الفضي ، إنه لشرف لي ولقريتي أن أستضيف محاربًا من عيارك ، عميل فايركس المحترم ، السيد “الرئيس”. “قال براهم بينما كان ليو يحتاج إلى لحظة لمعالجة التحول المفاجئ بمقدار 180 درجة في موقفه.
لقد تمكن من دخول القرية دون الاضطرار إلى دفع رسوم دخول مثل بقية اللاعبين ، وهو ما كان بمثابة عزاء صغير في حد ذاته ، ومع ذلك ، على عكسهم ، لم يكن حرًا في فعل ما يشاء داخل القرية ، ولكن كان عليه أن يفعل ذلك.
لم يكن لدى ليو أي فكرة عما كتب في تلك الرسالة ، ومع ذلك ، من ردة فعل براهم ، افترض أن الأمر يتعلق بمشكلة الذئاب التي كانت تواجهها هذه القرية وليس أمر إعدام مثل ما افترضه براهم.
“مرحبًا أيها الجندي ، هل لي أن أعرف الغرض من زيارتك؟” سأل أحد حراس القرية ، حيث لم يجب ليو على الفور بل انتظر لبضع ثوان وهو يحدق مباشرة في عيون الحارسين.
بمجرد أن أدرك أن ليو لم يكن موجودًا لقتل أي شخص ، خفف موقفه بشكل ملحوظ ، ومع ذلك ، لم يستطع ليو إلا أن يشعر بعدم الارتياح داخليًا.
“سيدي! معك الجندي ريان ، سيدي!، قائد القوات الجوية الأمريكية ، سيدي!، من فضلك أخبرني إذا كان بإمكاني مساعدتك بأي طريقة ممكنة ، سيدي!” صرخ رجل فجأة عندما ظهر أمام ليو وبدأ رفع قدميه وإنزالها لأداء التحية العسكرية التقليدية في كل مرة يصرخ فيها بـ سيدي!
كان لديه شعور داخلي قوي بأن المهمة التي سيُجبر على القيام بها ستكون مهمة لإبادة الذئاب ، وهي مهمة لم يكن ماهرًا بما يكفي لقبولها.
كان ليو متأكدًا بنسبة 99% من أن الرجل كان يحاول معرفة ما إذا سيصدر ليو مهمة له ، نظرًا لأن هذه كانت لعبة ولم يكن يبدو كلاعب مثل البقية الذين يرتدون ملابس عادية ، ولكن لسوء الحظ ، لم يكن ليو شخصية غير لاعبة.
كان يعرج قليلاً وهو يسير باتجاه سور القرية لأنه أراد من حراس القرية أن يفترضوا أن السبب وراء ارتدائه رداءً ملطخاً بالدماء هو أنه أصيب وليس لأنه أُجبر على قتل بعض الأعداء.
الترجمة: Hunter
نظرًا لكونه بعيدًا عن الممثل المتمرس ، فإن تعرجه الغير متسق كان بمثابة دليل واضح على قلة خبرته ، حيث تختلف كل خطوة يخطوها قليلاً عن الأخيرة ، وهي علامة واضحة لأي متفرج ملاحظ على أن إصابته كانت مزيفة ، ولكن لحسن الحظ بالنسبة له ، لم يكن حراس القرية مهتمين بمشيته ، بل بقناعه الذي لأسباب غير معروفة ، كان يثير فضولًا كبيرًا بالنسبة لهم.
شعر ليو بالتوتر وهو يسير نحو مدخل القرية. لم ينتبه إليه اللاعبون فحسب ، بل لاحظه أيضًا حراس القرية.
