لا خوف على المجهول
الفصل 32 – لا خوف على المجهول
“هاهاها…. لم أفكر أبدًا في توظيف مساعدين رخيصين مجانًا عمليًا ، يا له من تكتيك بشري مذهل! موهاها” ضحك مع لوك الذي كان بجانبه.
بمجرد دخول لوك إلى الزنزانة ، استغرق لحظة لالتقاط أنفاسه ، وفقط بعد أن استعاد قدرته على التحمل ، بدأ في استكشاف الجزء الداخلي من الزنزانة. على الرغم من عدم وجود مصدر ضوء واضح ، إلا أنه كان مضاء جيدًا بشكل مدهش مع مصدر الضوء القادم من النباتات الحيوية.
كان هذا سيناريو محرج ، حيث كان لوك غير رسمي للغاية مع رجل من المستوى 360 والذي يمتلك القدرة على إغراق بلدة بانجيم بأكملها تحت الماء إذا غضب ، ولكن في جهله ، لم يخاف لوك من هذا الرجل على الإطلاق.
كانت الزنزانة ضيقة وطويلة ، بينما كانت تقع على عمق لا يزيد عن مترين تحت مستوى سطح البحر الفعلي.
بمجرد دخول لوك إلى الزنزانة ، استغرق لحظة لالتقاط أنفاسه ، وفقط بعد أن استعاد قدرته على التحمل ، بدأ في استكشاف الجزء الداخلي من الزنزانة. على الرغم من عدم وجود مصدر ضوء واضح ، إلا أنه كان مضاء جيدًا بشكل مدهش مع مصدر الضوء القادم من النباتات الحيوية.
كلما يتعمق في الزنزانة ، سيصبح صوت الأمواج فوق رأسه أكثر بروزًا لأنه كان متأكدًا من أن هذه الزنزانة قد تم إنشاؤها في شاطئ بلدة بانجيم وتحت قاع البحر.
لم يفهم أيًا من هذه المصطلحات ، وبينما كان كلاهما يتحدثان الإنجليزية ، فشل رجل البحر في فهم ما أراد لوك إيصاله.
لقد كان مكانًا غامضًا وجميلًا به منحوتات مذهلة على طول الممرات وعلى الرغم من عدم وجود وحوش في الزنزانة التي واجهها لوك حتى الآن ، إلا أن الزنزانة بطريقة ما أعطته شعورًا غريبًا ومهجورًا جعل أعصابه تشعر بالتوتر.
مهمة؟
“من يجرؤ على الدخول إلى ورشة مُزارع المحار العظيم؟” قال صوت فجأة ، حيث أذهل لوك عندما دخل القاعة الرئيسية للزنزانة.
“ما فائدة ذلك بالنسبة لك؟ لقد… اعتقدت أنك رأسمالي! ألا ترى الفرصة الرائعة؟
بدا الصوت غاضبًا وكان السؤال الذي يطرحه بلاغيًا بشكل واضح ، لكن لوك رد عليه بلا خوف لأنه لم يكن لديه سوى نوايا صافية في قلبه.
“ما فائدة ذلك بالنسبة لك؟ لقد… اعتقدت أنك رأسمالي! ألا ترى الفرصة الرائعة؟
“أنا أسد السماء ، مغامر يسعى إلى انتشال الفقر.
أنا رجل بحر! رجل! ذكر! صاحب قضيب ، محارب السيف ، مغير اللعبة” هتف بينما قام لوك بتعبير “O” على وجهه ، وهو يفهم ماهية الأمر.
لقد تم إعطائي معلومات تفيد بأن هذا المكان يحمل المفتاح لتحقيق هدفي ، هل أنا محق؟” تحدث بنبرة آمرة تركت حتى صاحب الصوت مرتبك.
ولقد أخبرني أحدهم أن هذا المكان يحمل المفتاح لتعليمهم مهارة يمكن أن تخرجهم من الفقر ….. ولهذا أنا هنا”
“أنت- هاه؟ ماذا؟” قال الصوت بمجرد أن خرج رجل نحيف وهزيل من الظلال ، وتفقد لوك كما لو كان كائنًا غريبًا.
” مهلا مهلا مهلا ، أيها الأحمق ، من أي زاوية أبدو كامرأة؟ هل لدي اثداء؟ هل لدي مؤخرة كبيرة؟ هل لدي شعر طويل مثير؟
“من الواضح أنك بشري ، نوع ملعون بالجشع… ومع ذلك تدعي أنك تريد مساعدة الآخرين؟” قال الرجل الهزيل بينما رفع لوك حاجبه وأجاب ، “أنت تقول هذه الكلمات كما لو أنك لست بشري”.
لقد تم إعطائي معلومات تفيد بأن هذا المكان يحمل المفتاح لتحقيق هدفي ، هل أنا محق؟” تحدث بنبرة آمرة تركت حتى صاحب الصوت مرتبك.
مرة أخرى ، ذُهل الرجل الهزيل ، حيث عبس بعمق وتفقد لوحة إحصاءات لوك ليجده في المستوى 0.
“أعتذر… لم اكن اعلم بشأن ذلك” قال لوك بينما أطلق الرجل تنهيدة غاضبة من مواجهة أحمق مثل لوك.
من الواضح أن لوك كان رجلاً ناضجًا ومن المفترض أن يكون الرجال الناضجون على الأقل في المستوى 10 بغض النظر عن مدى عدم موهبتهم ، ومع ذلك كان لوك في المستوى 0.
بعد رؤية الارتباك على وجهه ، قال لوك مجددا “انظر الأمر على هذا النحو ، هناك الكثير من المتسولين في بلدة بانجيم …
ليس ذلك فحسب ، بل بدا انه يقول الحقيقة أيضًا لأنه بدا وكأنه لم يكن لديه أي فكرة أن الرجل الذي كان يتحدث إليه لم يكن بشري بل مجرد رجل بحر.
ما تلا ذلك هو شرح لوك كيف يمكن للرجل أن يعلم البشر مهارة جمع اللؤلؤ ويجعلهم يعملون مقابل الحد الأدنى من الأجور وفي المقابل يمكنه كسب المزيد من المال لنفسه بشكل كبير.
” لا ، أنا لست بشري-” قال وهو يُظهر كفه الذي كان متشابكًا مثل البطة بدلاً من الأصابع المفتوحة مثل أصابع البشرية.
“اللعنة! أنت حورية بحر!” صرخ لوك بينما الرجل الذي أمامه لم يستطع إلا أن يصفع وجهه بخيبة أمل.
“اللعنة! أنت حورية بحر!” صرخ لوك بينما الرجل الذي أمامه لم يستطع إلا أن يصفع وجهه بخيبة أمل.
لم يفهم أيًا من هذه المصطلحات ، وبينما كان كلاهما يتحدثان الإنجليزية ، فشل رجل البحر في فهم ما أراد لوك إيصاله.
” مهلا مهلا مهلا ، أيها الأحمق ، من أي زاوية أبدو كامرأة؟ هل لدي اثداء؟ هل لدي مؤخرة كبيرة؟ هل لدي شعر طويل مثير؟
“من يجرؤ على الدخول إلى ورشة مُزارع المحار العظيم؟” قال صوت فجأة ، حيث أذهل لوك عندما دخل القاعة الرئيسية للزنزانة.
أنا رجل بحر! رجل! ذكر! صاحب قضيب ، محارب السيف ، مغير اللعبة” هتف بينما قام لوك بتعبير “O” على وجهه ، وهو يفهم ماهية الأمر.
لا أعرف كيف وجدتها ، لكن لا يمكنني مساعدتك في أي شيء ، لذا من الأفضل أن تعود” قال الرجل بينما هز لوك رأسه وهز إصبعه أمام الرجل.
بالعودة إلى الأرض ، صورت التخيلات الشعبية حوريات البحر فقط ولم تتحدث أبدًا عن الذكور من هذا النوع ، لذلك لم يتخيل لوك أبدًا وجود ذكور بينهم أيضًا.
“أعتذر… لم اكن اعلم بشأن ذلك” قال لوك بينما أطلق الرجل تنهيدة غاضبة من مواجهة أحمق مثل لوك.
“من يجرؤ على الدخول إلى ورشة مُزارع المحار العظيم؟” قال صوت فجأة ، حيث أذهل لوك عندما دخل القاعة الرئيسية للزنزانة.
“أنت تضيع وقتك هنا أيها البشري ، هذه قاعدة حيث نزرع المحار فيها ، وهي محظورة على البشر وفقًا لمعاهدتنا.
لا أعرف كيف وجدتها ، لكن لا يمكنني مساعدتك في أي شيء ، لذا من الأفضل أن تعود” قال الرجل بينما هز لوك رأسه وهز إصبعه أمام الرجل.
” لا ، أنا لست بشري-” قال وهو يُظهر كفه الذي كان متشابكًا مثل البطة بدلاً من الأصابع المفتوحة مثل أصابع البشرية.
” لا لا لا ، كما ترى ، لن يصدر النظام مهمة مستحيلة بالتأكيد. أنت تعبث معي” قال بينما ذُهِل الرجل مرة أخرى وهو يراقب ثقته الساحقة.
” لا ، أنا لست بشري-” قال وهو يُظهر كفه الذي كان متشابكًا مثل البطة بدلاً من الأصابع المفتوحة مثل أصابع البشرية.
نظام؟
“هاهاها…. لم أفكر أبدًا في توظيف مساعدين رخيصين مجانًا عمليًا ، يا له من تكتيك بشري مذهل! موهاها” ضحك مع لوك الذي كان بجانبه.
مهمة؟
مهمة؟
تعبث؟
“ماذا لو كانوا فقراء؟ ما علاقة هذا بي ؟ لماذا يجب أن أعلمهم مهارة جمع اللؤلؤ؟
لم يفهم أيًا من هذه المصطلحات ، وبينما كان كلاهما يتحدثان الإنجليزية ، فشل رجل البحر في فهم ما أراد لوك إيصاله.
“اللعنة! أنت حورية بحر!” صرخ لوك بينما الرجل الذي أمامه لم يستطع إلا أن يصفع وجهه بخيبة أمل.
بعد رؤية الارتباك على وجهه ، قال لوك مجددا “انظر الأمر على هذا النحو ، هناك الكثير من المتسولين في بلدة بانجيم …
بدا الصوت غاضبًا وكان السؤال الذي يطرحه بلاغيًا بشكل واضح ، لكن لوك رد عليه بلا خوف لأنه لم يكن لديه سوى نوايا صافية في قلبه.
ولقد أخبرني أحدهم أن هذا المكان يحمل المفتاح لتعليمهم مهارة يمكن أن تخرجهم من الفقر ….. ولهذا أنا هنا”
الفصل 32 – لا خوف على المجهول
“ماذا لو كانوا فقراء؟ ما علاقة هذا بي ؟ لماذا يجب أن أعلمهم مهارة جمع اللؤلؤ؟
“أعتذر… لم اكن اعلم بشأن ذلك” قال لوك بينما أطلق الرجل تنهيدة غاضبة من مواجهة أحمق مثل لوك.
ما الذي سأجنيه من ذلك؟” جادل الرجل بينما سار لوك نحوه على الفور وربت على كتفه ونظر بعمق في عينيه.
“ما فائدة ذلك بالنسبة لك؟ لقد… اعتقدت أنك رأسمالي! ألا ترى الفرصة الرائعة؟
كان هذا سيناريو محرج ، حيث كان لوك غير رسمي للغاية مع رجل من المستوى 360 والذي يمتلك القدرة على إغراق بلدة بانجيم بأكملها تحت الماء إذا غضب ، ولكن في جهله ، لم يخاف لوك من هذا الرجل على الإطلاق.
بعد رؤية الارتباك على وجهه ، قال لوك مجددا “انظر الأمر على هذا النحو ، هناك الكثير من المتسولين في بلدة بانجيم …
“ما فائدة ذلك بالنسبة لك؟ لقد… اعتقدت أنك رأسمالي! ألا ترى الفرصة الرائعة؟
بعد رؤية الارتباك على وجهه ، قال لوك مجددا “انظر الأمر على هذا النحو ، هناك الكثير من المتسولين في بلدة بانجيم …
عمالة رخيصة…. عمالة رخيصة!” قال لوك بحماس لأن رجل البحر شعر بالضياع حقًا ، لكنه كان مفتونا بما قاله هذا البشري الفريد.
في البداية تساءل الرجل عما إذا كان البشري أحمق ، ولكن بعد أن فهم الفوائد المترتبة على ما اقترحه لوك بدأ يضحك إلى جانب لوك وتلاشت عداوته تجاهه.
ما تلا ذلك هو شرح لوك كيف يمكن للرجل أن يعلم البشر مهارة جمع اللؤلؤ ويجعلهم يعملون مقابل الحد الأدنى من الأجور وفي المقابل يمكنه كسب المزيد من المال لنفسه بشكل كبير.
في البداية تساءل الرجل عما إذا كان البشري أحمق ، ولكن بعد أن فهم الفوائد المترتبة على ما اقترحه لوك بدأ يضحك إلى جانب لوك وتلاشت عداوته تجاهه.
ولقد أخبرني أحدهم أن هذا المكان يحمل المفتاح لتعليمهم مهارة يمكن أن تخرجهم من الفقر ….. ولهذا أنا هنا”
“هاهاها…. لم أفكر أبدًا في توظيف مساعدين رخيصين مجانًا عمليًا ، يا له من تكتيك بشري مذهل! موهاها” ضحك مع لوك الذي كان بجانبه.
“هاهاها…. لم أفكر أبدًا في توظيف مساعدين رخيصين مجانًا عمليًا ، يا له من تكتيك بشري مذهل! موهاها” ضحك مع لوك الذي كان بجانبه.
بالعودة إلى الأرض ، صورت التخيلات الشعبية حوريات البحر فقط ولم تتحدث أبدًا عن الذكور من هذا النوع ، لذلك لم يتخيل لوك أبدًا وجود ذكور بينهم أيضًا.
“ما فائدة ذلك بالنسبة لك؟ لقد… اعتقدت أنك رأسمالي! ألا ترى الفرصة الرائعة؟
كانت الزنزانة ضيقة وطويلة ، بينما كانت تقع على عمق لا يزيد عن مترين تحت مستوى سطح البحر الفعلي.
الترجمة : Hunter
“من الواضح أنك بشري ، نوع ملعون بالجشع… ومع ذلك تدعي أنك تريد مساعدة الآخرين؟” قال الرجل الهزيل بينما رفع لوك حاجبه وأجاب ، “أنت تقول هذه الكلمات كما لو أنك لست بشري”.
“أنت- هاه؟ ماذا؟” قال الصوت بمجرد أن خرج رجل نحيف وهزيل من الظلال ، وتفقد لوك كما لو كان كائنًا غريبًا.
