الموت الأول
الفصل 38 – الموت الأول
نتيجة للركض لمدة 30 دقيقة متواصلة ، فقد قطع ما يقارب من ساعة في نصف ساعة وكان على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من وجهته.
بعد استيعاب كل تداعيات الإعلان العالمي. استأنف ليو مرة أخرى رحلته نحو علامة الكنز بإحساس متجدد بالعزيمة.
كان عليه الآن أن يعتاد على هذه الحياة ، حيث سيتعين عليه أن يناضل منفردًا ويحسن مستواه باستمرار مقارنة باللاعبين الآخرين لعدة أشهر قادمة.
بعد أن تغلب على الاكتئاب ، أصبحت حالته العقلية مضطربة وعدوانية ، حيث كان على استعداد للتخلص من كل إحباطاته في الشيء التالي الذي يزعجه على أقل تقدير.
إذا انزلق مستواه الفعلي بعيدًا عن الكذبة ، فسيتم كشفه كمحتال ويُقتل على يد النظام.
بطريقة ما ، كان محظوظًا للغاية ، ومع ذلك ، كان كل ما كان يفكر فيه في ذهنه هو الخبرة المفقودة وكيف أنه إذا قتل القطة فربما كان من الممكن أن يرفع مستواه مرة أخرى.
لكي يستمر في العيش وفي التصرف كلاعب كبير ، سيكون عليه أن يتأكد من أن مستواه الحقيقي لن يتراجع كثيرًا عن لوحة الحالة المزيفة ولهذا سيحتاج إلى التحسن باستمرار.
على الرغم من أن المشي لم يؤثر بشكل كبير على قدرته على التحمل ، إلا أن الركض كان له تأثير كبير ، وبعد حوالي 30 دقيقة من الركض ، فقد ليو ما يقارب من 60٪ من شريط القدرة على التحمل مع انخفاض تدفق الأدرينالين ، حيث أصبح هادئًا مرة أخرى.
“سانجح! سأريكم جميعا! سأريكم -” صرخ ليو وهو ينفخ صدره ويبدأ المشي بجرعة متجددة من هرمون التستوستيرون التي تتدفق عبر جسده.
لكي يستمر في العيش وفي التصرف كلاعب كبير ، سيكون عليه أن يتأكد من أن مستواه الحقيقي لن يتراجع كثيرًا عن لوحة الحالة المزيفة ولهذا سيحتاج إلى التحسن باستمرار.
بعد أن تغلب على الاكتئاب ، أصبحت حالته العقلية مضطربة وعدوانية ، حيث كان على استعداد للتخلص من كل إحباطاته في الشيء التالي الذي يزعجه على أقل تقدير.
*سبلاش*
* رارررر *
بطريقة ما ، كان محظوظًا للغاية ، ومع ذلك ، كان كل ما كان يفكر فيه في ذهنه هو الخبرة المفقودة وكيف أنه إذا قتل القطة فربما كان من الممكن أن يرفع مستواه مرة أخرى.
فجأة ظهرت أمامه قطة برية من الغابة.
كشفت عن أنيابها وهزت شواربها بينما تقترب ببطء من ليو.
[إشعار النظام : – تم اكتشاف أن اللاعب لديه رمز التهرب من الموت ، هل ترغب في استخدامه للهروب من الموت؟ ]
*تسسسسس*
كان الظل 114 ، قاتل ينتمي إلى نقابة القتلة المعروفة باسم العناكب الملعونة ، حيث كان في مهمة مراقبة عندما أبلغه صقره الأليف أن دخيلًا مشبوهًا قد دخل الغابة.
بذل ليو قصارى جهده ، لكن انتهى به الأمر إلى إصدار صوت كوميدي ، بينما يسحب سيفه ويندفع نحو القطة مثل المجنون.
كان يرتدي قناع فايركس ويركض عبر الغابة بدقة ، ولذلك اعتبر الظل 114 أن ليو يمثل تهديدًا حقيقيًا ، حيث قرر القضاء عليه بأي ثمن ضروري.
للحظة ، تفاجأت القطة لأنها لم تتوقع أن يفقد ليو عقله فجأة ويطاردها مثل قاتل مجنون ، لأنه لم يظهر أي شعور بالخوف. هربت القطة أولاً ، حيث فتحت المسار الامامي.
*تسسسسس*
“هذا ما اعتقدته…. لا تعبثِ معي اليوم ايتها القطة ، يداك أقصر من أن تتمكن من الملاكمة مع الحاكم!” قال ليو وهو يضرب بساقيه ويستمر في المشي وكأن شيئًا لم يحدث ، غير مدرك تمامًا لحقيقة أن القطة التي هاجمها كانت قطة برية في المستوى 40 ، حيث كان من الممكن أن تقتله بسهولة لو حاول الهرب أو لم يظهر هذا النوع من الثقة.
بطريقة ما ، كان محظوظًا للغاية ، ومع ذلك ، كان كل ما كان يفكر فيه في ذهنه هو الخبرة المفقودة وكيف أنه إذا قتل القطة فربما كان من الممكن أن يرفع مستواه مرة أخرى.
“هاه- اعتقدت أنك تعلم بالفعل أنني سأهاجم…. هل بالغت في تقديرك؟” قال الظل 114 وهو يقفز من غصن الشجرة الذي كان عليه ويسير نحو جثة ليو ليتفقدها.
“قطة محظوظة …” قال ليو وهو يصر على أسنانه ويبدأ بالركض بخفة نحو وجهته ، على أمل أن يجد حيوانًا بريًا آخر على طول الطريق يمكنه مواجهته وقتله.
القط البري الذي اشتهر بعدم التراجع أبدًا قد هرب بعيدًا عندما واجه ليو وبينما كان على وشك أن يثقب ظهره بالخنجر ، بدأ ليو في الركض بطريقة عشوائية مما جعل من الصعب على الظل أن يصوب نحو الهدف.
على الرغم من أن المشي لم يؤثر بشكل كبير على قدرته على التحمل ، إلا أن الركض كان له تأثير كبير ، وبعد حوالي 30 دقيقة من الركض ، فقد ليو ما يقارب من 60٪ من شريط القدرة على التحمل مع انخفاض تدفق الأدرينالين ، حيث أصبح هادئًا مرة أخرى.
في ذهنه ، كان موت ليو أمرًا محسومًا ، ولم يتوقع أبدًا أنه بمجرد أن يقترب بدرجة كافية ويحاول إزالة قناعه ، ستفتح الجثة عينيها مرة أخرى وتغرق سيفها في قلبه.
نتيجة للركض لمدة 30 دقيقة متواصلة ، فقد قطع ما يقارب من ساعة في نصف ساعة وكان على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من وجهته.
“اللعنة ….. أنا متعب” قال ليو بينما جلس وظهره على شجرة قريبة ، حيث قرر أن يلتقط أنفاسه للحظة.
بينما كان يلتقط أنفاسه ، لم يكن مدركًا تمامًا للعاصفة التي أحدثها في الساعة الماضية ، حيث شعر فقط بالصدمة وعدم التصديق عندما اخترق سهم رقبته فجأة من العدم.
على الرغم من أن المشي لم يؤثر بشكل كبير على قدرته على التحمل ، إلا أن الركض كان له تأثير كبير ، وبعد حوالي 30 دقيقة من الركض ، فقد ليو ما يقارب من 60٪ من شريط القدرة على التحمل مع انخفاض تدفق الأدرينالين ، حيث أصبح هادئًا مرة أخرى.
-500 ، ضربة حرجة!
كشفت عن أنيابها وهزت شواربها بينما تقترب ببطء من ليو.
[إشعار النظام : لقد فقدت 100% من نقاط الصحة الخاصة بك ، لقد مت]
الفصل 38 – الموت الأول
[إشعار النظام : – تم اكتشاف أن اللاعب لديه رمز التهرب من الموت ، هل ترغب في استخدامه للهروب من الموت؟ ]
كان الظل 114 ، قاتل ينتمي إلى نقابة القتلة المعروفة باسم العناكب الملعونة ، حيث كان في مهمة مراقبة عندما أبلغه صقره الأليف أن دخيلًا مشبوهًا قد دخل الغابة.
[إشعار النظام : إذا لم تستخدم رمز التهرب من الموت خلال الثواني العشرة التالية ، ستموت وستخسر مستويين وستسقط 4 عناصر من مخزونك بشكل عشوائي]
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث ، إلا أنه لم يكن يميل إلى خسارة مستويين و4 عناصر عشوائية من مخزنه ، حيث نقر على “نعم” لخيار الإحياء.
أضاءت سلسلة من الإشعارات شاشة ليو بينما يرى رسمًا متحركًا ضخمًا بعنوان “لقد مت” في الخلفية.
كان يرتدي قناع فايركس ويركض عبر الغابة بدقة ، ولذلك اعتبر الظل 114 أن ليو يمثل تهديدًا حقيقيًا ، حيث قرر القضاء عليه بأي ثمن ضروري.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث ، إلا أنه لم يكن يميل إلى خسارة مستويين و4 عناصر عشوائية من مخزنه ، حيث نقر على “نعم” لخيار الإحياء.
-500 ، ضربة حرجة!
*********
بعد أن تغلب على الاكتئاب ، أصبحت حالته العقلية مضطربة وعدوانية ، حيث كان على استعداد للتخلص من كل إحباطاته في الشيء التالي الذي يزعجه على أقل تقدير.
( وجهة نظر ” الظل 114 “)
[إشعار النظام : لقد فقدت 100% من نقاط الصحة الخاصة بك ، لقد مت]
كان الظل 114 ، قاتل ينتمي إلى نقابة القتلة المعروفة باسم العناكب الملعونة ، حيث كان في مهمة مراقبة عندما أبلغه صقره الأليف أن دخيلًا مشبوهًا قد دخل الغابة.
كان يرتدي قناع فايركس ويركض عبر الغابة بدقة ، ولذلك اعتبر الظل 114 أن ليو يمثل تهديدًا حقيقيًا ، حيث قرر القضاء عليه بأي ثمن ضروري.
وفقًا لواجبه ، ذهب الظل 114 سريعًا لاستكشاف الدخيل الذي دخل الأرض السرية التي يسيطر عليها تحالف القتلة وهناك وجد ليو وهو يواجه قطة برية من المستوى 40.
بعد أن تغلب على الاكتئاب ، أصبحت حالته العقلية مضطربة وعدوانية ، حيث كان على استعداد للتخلص من كل إحباطاته في الشيء التالي الذي يزعجه على أقل تقدير.
نظرًا لكونه قاتلًا مستيقظًا من المستوى 60 ، يمكن لـ الظل 114 أن يرى أن ليو لم يكن أكثر من مجرد مبتدئ من المستوى 24 حتى أنه أمسك بسيفه بشكل خاطئ ، ومع ذلك فقد اهتز هذا التصور عندما لاحظ ليو أكثر.
“هاه- اعتقدت أنك تعلم بالفعل أنني سأهاجم…. هل بالغت في تقديرك؟” قال الظل 114 وهو يقفز من غصن الشجرة الذي كان عليه ويسير نحو جثة ليو ليتفقدها.
القط البري الذي اشتهر بعدم التراجع أبدًا قد هرب بعيدًا عندما واجه ليو وبينما كان على وشك أن يثقب ظهره بالخنجر ، بدأ ليو في الركض بطريقة عشوائية مما جعل من الصعب على الظل أن يصوب نحو الهدف.
“قطة محظوظة …” قال ليو وهو يصر على أسنانه ويبدأ بالركض بخفة نحو وجهته ، على أمل أن يجد حيوانًا بريًا آخر على طول الطريق يمكنه مواجهته وقتله.
لمدة 30 دقيقة ، ركض ليو دون توقف عبر الغابة ، متجنبًا بخبرة كل فخ ، وكل مأزق نصبه تحالف القتلة كما لو أنه يستطيع رؤيتهم بوضوح بعينه المجردة.
أضاءت سلسلة من الإشعارات شاشة ليو بينما يرى رسمًا متحركًا ضخمًا بعنوان “لقد مت” في الخلفية.
كان يرتدي قناع فايركس ويركض عبر الغابة بدقة ، ولذلك اعتبر الظل 114 أن ليو يمثل تهديدًا حقيقيًا ، حيث قرر القضاء عليه بأي ثمن ضروري.
كان يرتدي قناع فايركس ويركض عبر الغابة بدقة ، ولذلك اعتبر الظل 114 أن ليو يمثل تهديدًا حقيقيًا ، حيث قرر القضاء عليه بأي ثمن ضروري.
عندما أتيحت الفرصة لقتله في النهاية ، لم يعد الظل 114 مترددًا وأطلق سهم قد اخترق رقبته على الفور.
الفصل 38 – الموت الأول
*سبلاش*
على الرغم من أن المشي لم يؤثر بشكل كبير على قدرته على التحمل ، إلا أن الركض كان له تأثير كبير ، وبعد حوالي 30 دقيقة من الركض ، فقد ليو ما يقارب من 60٪ من شريط القدرة على التحمل مع انخفاض تدفق الأدرينالين ، حيث أصبح هادئًا مرة أخرى.
اخترق سهمه رقبة الخصم بينما تناثر الدم في كل مكان ، مما أدى إلى مقتله على الفور.
“هاه- اعتقدت أنك تعلم بالفعل أنني سأهاجم…. هل بالغت في تقديرك؟” قال الظل 114 وهو يقفز من غصن الشجرة الذي كان عليه ويسير نحو جثة ليو ليتفقدها.
كان عليه الآن أن يعتاد على هذه الحياة ، حيث سيتعين عليه أن يناضل منفردًا ويحسن مستواه باستمرار مقارنة باللاعبين الآخرين لعدة أشهر قادمة.
في ذهنه ، كان موت ليو أمرًا محسومًا ، ولم يتوقع أبدًا أنه بمجرد أن يقترب بدرجة كافية ويحاول إزالة قناعه ، ستفتح الجثة عينيها مرة أخرى وتغرق سيفها في قلبه.
“هاه- اعتقدت أنك تعلم بالفعل أنني سأهاجم…. هل بالغت في تقديرك؟” قال الظل 114 وهو يقفز من غصن الشجرة الذي كان عليه ويسير نحو جثة ليو ليتفقدها.
على الرغم من أن المشي لم يؤثر بشكل كبير على قدرته على التحمل ، إلا أن الركض كان له تأثير كبير ، وبعد حوالي 30 دقيقة من الركض ، فقد ليو ما يقارب من 60٪ من شريط القدرة على التحمل مع انخفاض تدفق الأدرينالين ، حيث أصبح هادئًا مرة أخرى.
“هذا ما اعتقدته…. لا تعبثِ معي اليوم ايتها القطة ، يداك أقصر من أن تتمكن من الملاكمة مع الحاكم!” قال ليو وهو يضرب بساقيه ويستمر في المشي وكأن شيئًا لم يحدث ، غير مدرك تمامًا لحقيقة أن القطة التي هاجمها كانت قطة برية في المستوى 40 ، حيث كان من الممكن أن تقتله بسهولة لو حاول الهرب أو لم يظهر هذا النوع من الثقة.
الترجمة:Hunter
الترجمة:Hunter
“سانجح! سأريكم جميعا! سأريكم -” صرخ ليو وهو ينفخ صدره ويبدأ المشي بجرعة متجددة من هرمون التستوستيرون التي تتدفق عبر جسده.
نظرًا لكونه قاتلًا مستيقظًا من المستوى 60 ، يمكن لـ الظل 114 أن يرى أن ليو لم يكن أكثر من مجرد مبتدئ من المستوى 24 حتى أنه أمسك بسيفه بشكل خاطئ ، ومع ذلك فقد اهتز هذا التصور عندما لاحظ ليو أكثر.
لمدة 30 دقيقة ، ركض ليو دون توقف عبر الغابة ، متجنبًا بخبرة كل فخ ، وكل مأزق نصبه تحالف القتلة كما لو أنه يستطيع رؤيتهم بوضوح بعينه المجردة.
